1

يعود بك إلى القرن السابع عشر.. متحف عزبة كولومينسكويه في ضواحي موسكو

يقع متحف عزبة كولومينسكويه في الضاحية الجنوبية لمدينة موسكو على ضفة نهر موسكو، وتبلغ مساحة العزبة 390 هكتارا. فيها 17 مبنى تاريخيا، وأماكن يعود بعضها إلى حقب تاريخية مختلفة.

يحتوي متحف عزبة كولومينسكويه على كنائس قديمة وقصور وبوابات وبرج حوض المياه وأماكن أثرية تعود إلى فترة ماقبل التاريخ.

وكانت هذه العزبة في الماضي مقرا للقياصرة ومكانا لاستراحتهم، لذلك بذلوا كل ما في وسعهم من أجل أن تكون العزبة جميلة ومريحة.

وبالطبع العزبة في الوقت الحاضر من الأماكن المحببة لسكان موسكو وضيوفها، حيث يقضون فيها أوقاتا مريحة ويقيمون المهرجانات والحفلات في أيام الأعياد والمناسبات الدينية والوطنية.

وقد ازدهرت هذه المنطقة أيام حكم القيصر أليكسي رومانوف الذي وسع مقر والده خارج موسكو، حيث كان هنا يمارس هواية الصيد بالصقور ويقيم الاحتفالات الرسمية. وبأمر منه تم خلال عامي 1667 – 1668 بناء قصر خشبي ضخم يحتوي على 270 غرفة وقاعة تحتوي على 3000 نافذة. وكان القصر يتكون من 26 جناحا مختلفة الارتفاع. أعيد بناء القصر بحجمه الطبيعي ويمكن الدخول إليه ومشاهدة المعروضات التي تتحدث عن حياة الناس في تلك الأيام وكانت ترتبط بالقصر كنيسة بيتية ومباني الخدمات والمطابخ، وحوله حدائق غناء وبساتين عديدة. وكانت واجهات القصر مزخرفة ومنقوشة بصورة جميلة بحيث أطلق عليه اسم “القصر–الأسطورة” وأيضا ” الأعجوبة الثامنة”. وفي عام 1767 تم هدم القصر لقدمه وأقيم مكانه قصر جديد شيد طابقاه السفليان من الحجر، أما الطوابق العليا فخشبية. وكانت الإمبراطورة يكاتيرينا الثانية تقيم في هذا القصر عند قدومها إلى موسكو.

داخل القصر

ومنذ عام 1923 تحولت العزبة إلى متحف ومحمية، وكان الهدف من ذلك هو عرض الفن المعماري للمباني الخشبية المنتشرة في روسيا. حيث نقل إلى هنا البيت الذي أقام فيه الإمبراطور بطرس الأكبر بمدينة أرخانغيلسك (القرن الـ18) وبرج من حصن سومسك يعود الى القرن الـ17 وبرج نيقولاي من دير على البحر الأبيض (1698)، وأيضا مبان مختلفة جلبت من أنحاء روسيا الشاسعة. ومنذ عام 1971 حولت إلى متحف حكومي ومحمية تحتوي على آثار تعود إلى العصر الحجري الحديث (النيوليت).

من المباني التاريخية في العزبة:

– كنيسة قيامة المسيح: أنجز بناء الكنيسة عام 1532 وهي تحفة معمارية نادرة لا مثيل لها في روسيا، حيث أنها على شكل عمود يبلغ ارتفاعه 70 مترا يقل قطره تدريجيا في الاتجاه العلوي لينتهي بسقف يشبه الخيمة. شيدت الكنيسة بمناسبة ولادة وريث العرش (القيصر إيفان الرهيب) وهي بناء حجري يختلف تصميمه عن تصميم بقية الكنائس المبنية آنذاك. أدرجت الكنيسة مع كرملين موسكو والساحة الحمراء ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 1994.
تقع بالقرب من هذه الكنيسة بناية ثانية هي كنيسة القديس جاورجيوس المنتصر التي شيدت في النصف الاول من القرن الـ16 .

كنيسة القيامة

– كنيسة ايقونة العذراء: شيدت هذه الكنيسة في أواسط القرن السابع عشر من الخشب، وكانت أول كنيسة تحمل اسم أيقونة العذراء. أعيد بناء الكنيسة عام 1671 باستخدام الحجر. وزينت وزخرفت جدران هذه الكنيسة من الخارج والداخل بصورة تفوق التصور ومبالغ بها، وكان هذا يعجب القياصرة، وكانت هذه الكنيسة مرتبطة بالقصر بممر خاص. تستقبل هذه الكنيسة المصلين يوميا صباحا ومساء.

كنيسة إيقونة العذراء

أنجزت عمليات صيانة مباني العزبة الخشبية عام 2008، وافتتح هذا المجمع الذي يتضمن 17 مبنى تاريخيا جميلا أمام السياح والزوار المحليين والأجانب. إضافة لذلك يتشكل في العزبة مجمع معماري–إثنوغرافي، حيث يمكن زيارة ورشة حدادة عاملة، وكذلك حضائر الخيل والقيام بجولة على ظهر الخيل داخل حدود العزبة وأيضا المنحل القديم والطاحونة المائية.

– برج حوض الماء: شيد هذا البرج في النصف الثاني من القرن الـ17 وكان الهدف من ذلك تزويد مجمع القصر الإمبراطوري بالماء ليلا ونهارا. وقاعدة البرج فيها بوابة تربط القصر بإحدى الحدائق وبقرية دياكوفو القريبة.

برج حوض الماء

البوابة الامامية (1671- 1673): هي المدخل الرئيسي إلى القصر، وتتكون البوابة من أربعة طوابق يعلوها برج فيه ساعة، وفوق قوس البوابة مباشرة تقع غرفة تحتوي على جهاز الارغن، ويقع على مسافة قريبة من البوابة مبنى المراسم ومبنى الحرس والمباني الخدمية وبقايا السور. كما مازالت قائمة كنيسة قطع رأس يوحنا المعمدان (القرن 16)، وكذلك الطاحونة المائية. إضافة لذلك نشاهد هنا آثارا تاريخية وطبيعية عديدة.

البوابة الأمامية

إن زيارة هذه العزبة سيترك انطباعا لدى الزائر، وكأنه في القرن السابع عشر. إنها أوقات ممتعة تبقى في الذاكرة دائما.




افتتاح واحدة من أعمق محطات مترو الأنفاق في بطرسبورغ

وخلال افتتاح المحطة قال حاكم بطرسبورغ ألكسندر بيغلوف:”لقد سعينا طويلا لافتتاح هذه المحطة. لم يكن الأمر سهلا، وهذا حدث مهم لأنها المحطة الأولى التي تفتتحها شركة Metrostroy of the Northern Capital في بطرسبورغ… هذه المحطة ستخدم 100 ألف مسافر يوميا”.

وأشار بيغلوف إلى أن هذه المحطة التي تقع على خط Lakhtinsko-Pravoberezhnaya تعتبر واحدة من أعمق محطات مترو الأنفاق في بطرسبورغ، حيث تقع بعض فروع أنفاقها على عمق 70 م تحت سطح الأرض.

sdelanounas.ru

ويبلغ الطول الإجمالي لفرع خط المترو من محطة “سباسكايا” إلى المحطة الجديدة أكثر من 3.6 كلم. بدأ بناء هذا الفرع في عام 2014، ويضم أيضا محطة “تياترالنايا” التي لم يتم افتتاحها بعد.

وتتزين القاعة المركزية للمحطة الجديدة بلوحات جدارية تجسد تاريخ صناعة التعدين والموارد الطبيعية في جبال الأورال وسيبيريا ومناطق الشرق الأقصى الروسي، كما تزينت المحطة بلوحات وكتابات نحاسية مميزة التصميم.

المصدر: نوفوستي




من رتّب الهجوم الإرهابي على Ursa Major الروسية

عن إغراق سفينة الشحن الروسية في البحر الأبيض المتوسط، كتبت أولغا فيودوروفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”:

غرقت سفينة الشحن Ursa Major الروسية في البحر الأبيض المتوسط ​​نتيجة هجوم إرهابي. تم الإعلان عن ذلك في 26 ك1/ديسمبر، من قبل الشركة المالكة للسفينة. وجاء في البيان: “وقعت ثلاثة انفجارات على الجانب الأيمن من السفينة Ursa Major، ما تسبب في غرقها”. وقالت الشركة: “تمزقت حواف الثقوب من الخارج نحو الداخل”. كانت Ursa Major تحمل بضائع مهمّة إلى الشرق الأقصى- رافعات موانئ ثقيلة لطريق بحر الشمال ومعدات لكاسحات الجليد الجديدة.

تعليقًا على ذلك، قال العقيد البحري الاحتياطي فاسيلي دانديكين:

“من الواضح أن هذا الحدث مرتبط بأجهزة المخابرات البريطانية، مثل MI6، المتخصصة في أعمال التخريب تحت الماء وهي ذات مؤهلات عالية. ما زلت أعتقد بأنه كانت العملية متعددة المراحل، بدءًا من سان بطرسبورغ، حيث كانت السفينة تخضع للصيانة. لا يمكن أن تستغرق عملية التحضير لهجوم إرهابي أسبوعًا واحدًا فحسب. كان من الضروري معرفة الطريق وطبيعة الحمولة وجميع التفاصيل مقدمًا”.

وغفلنا عن ذلك؟

قد يكون للأشخاص المرتبطين بهذه السفينة رأيهم الخاص حول ما حدث. ومع ذلك، في رأيي، طالما تم إرسال مثل هذه السفينة التي تنقل حمولة مهمة في رحلة جدية، فقد كان من الواضح أن فريقًا مكونًا من 16 شخصًا لا يكفي لضمان سلامتها ووصولها في مثل هذه الظروف. علمًا بأنها لم تكن سفينة حربية، ولذلك كانت تتحرك ببطء شديد.

وكان لا بد من الأخذ بعين الاعتبار الأخطار التي تشهدها المنطقة وخصائص الحمولة التي كانت تحملها السفينة. وبالتالي، كان من الضروري الاهتمام بسلامتها، وربما توفير مرافقة لها.

ترجمة روسيا اليوم




مرور الغاز الروسي: أوكرانيا تماطل وأوروبا تكابر

حول آفاق استمرار عبور الغاز الروسي أراضي أوكرانيا، كتب نائب المدير العام لمعهد الطاقة الوطنية، ألكسندر فرولوف، في “إزفيستيا”:

في بداية العام 2025، سينتهي عقد نقل الغاز الروسي عبر أراضي أوكرانيا، وتصبح آفاق الضخ غير مؤكدة. علمًا بأن العديد من دول الاتحاد الأوروبي يتلقى الوقود الأزرق عبر هذه الدولة.

نحن مرة أخرى في موقف يقترب فيه انتهاء الموعد النهائي لإتمام العقد الحالي، وتنطلق تصريحات صاخبة من كييف: لن يكون هناك عقد، وأوكرانيا لن تضخ الغاز الروسي.

وفي حين عملت قيادة الاتحاد الأوروبي المرة السابقة كوسيط ساعد في إبرام اتفاق العبور، فإن بروكسل الآن ترفض بشكل واضح مشاركتها في إبرام عقد جديد. في الظروف الحالية، نتعامل مع مفوضية أوروبية ذات توجهات سياسية، وهي التي اعتمدت في العام 2022 إعلانا، أي وثيقة غير ملزمة، بشأن وقف شراء الغاز الروسي بحلول العام 2027. وعلى هذه الخلفية، فإن أي مساعدة من المفوضية الأوروبية في توقيع عقد جديد يبدو أمرًا مستحيلا، حتى لو كان وقف الضخ يضر بشكل أو بآخر بالاقتصاد الأوروبي.

لكن في الوقت الحالي، لا تزال لدى المشترين الفرصة للتفاوض مع كييف لضخ الغاز، وحجز الكميات المطلوب ضخها، حتى قبل يوم واحد من انتهاء العقد. ومن الواضح أن روسيا مستعدة لمواصلة التعاون البناء والمتكافئ مع الدول الأوروبية الفردية.

في النصف الأول من العام الذي يشارف على نهايته، تم توفير ثلثي واردات الكهرباء في أوكرانيا من قبل ثلاث دول- سلوفاكيا ورومانيا والمجر- وقد يجبر هذا الظرف كييف على تقديم تسهيلات فيما يتعلق بنقل الغاز الروسي بحلول نهاية العام 2024.




ترامب سيغيّر نظام زيلينسكي، وأوروبا ستبتلع الطعم

عن المتوقع أن يتحقق في العام 2025، كتب أندريه بارانوف، في “كومسومولسكايا برافدا”:

من الواضح أن العام المقبل 2025 لن يكون صعبًا فحسب، بل وعصبيًا للغاية.

فـ “بطريقة أو بأخرى، سيتوقف الكثير في العالم على الخط الذي سينتهجه الرئيس الأمريكي الجديد في الشؤون الدولية”، هذا ما أكده الباحث في الشؤون الأمريكية دميتري دروبنيتسكي، وقال: “لا أستبعد أن يكون دونالد ترامب صادقًا في التزامه بالتوصل إلى اتفاق مع فلاديمير بوتين.

هدف ترامب النهائي تخليد ذكره كرجل “جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”. ويفضّل أن يحقق ذلك بأسرع ما يمكن. لذلك، في علاقات الولايات المتحدة مع روسيا وأوروبا والصين، ستكون هناك محاولات لحلول بسيطة، وهذا ما يحبه ترامب.

ومع أول فشل لعملية التفاوض بشأن أوكرانيا، سوف يُلقي بأعباء دعم نظام كييف على كاهل أوروبا. وإذا حاول العالم القديم أن يعترض، فسوف يهبط اليورو على الفور، وسينتهي كل ذلك. وستكون الخطوة التالية هي محاولة تغيير النخبة الحاكمة في كييف، إلى نخبة أكثر تأييدًا لترامب، أو شيء من هذا القبيل.

أما بالنسبة للسياسة تجاه الصين، بناءً على منطق ترامب، فإذا كان سيعقد صفقة مع روسيا، فيجب أن تكون ضد بكين. لكن موسكو سبق أن أشارت بوضوح إلى أن هذا الأمر لن يمر. وهذا يعني أن كل ما تبقى هو جر الصين إلى ثلاثية كبرى. لأن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على مواجهتنا بجدية مع الصينيين لفترة طويلة.

أضف إلى ذلك كراهية ترامب الشخصية للحرب. وإذا حدث أي شيء، فمن غير المرجح أن يسارع إلى الدفاع عن تايوان بالسلاح. ذلك أن طرق التجارة الآمنة في بحر الصين الجنوبي أكثر أهمية بالنسبة إليه”.

روسيا اليوم




أين ذهبت مئات المليارات المقدّمة لأوكرانيا: الجمهوريون يطالبون بتدقيق الحسابات

عن مصير الأموال الأمريكية المقدمة لأوكرانيا، كتبت ايليزافيتا كالاشنيكوفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”:

بعد وصول الجمهوريين إلى السلطة، قد تطرح العديد من الأسئلة على زيلينسكي وحاشيته. كتبت صحيفة كييف بوست عن ذلك، محيلة إلى مطلعين على بواطن الأمور في واشنطن. وبمجرد دخول الجمهوريين إلى البيت الأبيض والسيطرة على مجلس الشيوخ، فإن أوكرانيا سوف “تتحمل المسؤولية” عن إنفاق المساعدات الأمريكية.

وتشير الصحيفة إلى أنّ الجمهوريين، بل حتى الموالين منهم لأوكرانيا، يميلون إلى الاعتقاد بأن المساعدات قد يتم تجميدها لسنوات، إذا واجهت كييف قضية فساد أخرى رفيعة المستوى.

هناك في الواقع شيء يستحق التحقيق، نظرًا لأن الولايات المتحدة حوّلت، منذ بداية العملية العسكرية الخاصة، أكثر من 70 شريحة من المساعدات إلى أوكرانيا. ووفقًا لتقرير البنتاغون الصادر في آب/أغسطس 2024، “منذ فبراير 2022، خصص الكونغرس الأمريكي أكثر من 174.19 مليار دولار من التمويل الإضافي”. وبحسب ما نشرته شبكة فوكس نيوز في آذار/مارس 2024، أنفقت الحكومة الأمريكية أكثر من 113 مليار دولار لمساعدة أوكرانيا في الصراع، ولكن يمكن اعتبار هذا المبلغ أعلى بكثير بسبب تكلفة تعويض الأسلحة والذخيرة المرسلة إلى كييف.

ليست هناك حاجة للحديث عن الحجم الفعلي لـ “خفض” الأموال المخصصة. فقد صرّح البرلماني الأوكراني ألكسندر دوبينسكي، على الملأ، بأن زيلينسكي وفريقه يخشون التحقيق في الأموال التي أنفقوها من الدول الغربية بعد الانتهاء من العملية الروسية الخاصة. وكما أشار الوزير البولندي السابق بيوتر كولبا، في نوفمبر/تشرين الثاني، فقد سُرق ما يصل إلى نصف المساعدات التي خصصها الغرب للبلاد منذ العام 2022 في أوكرانيا. لذا، إذا كان الجمهوريون يعتزمون حقًا مراجعة إنفاق أموالهم، فمن الواضح أنه سيتعين على القيادة الأوكرانية الفرار إلى جزر غير مأهولة.

موقع روسيا اليوم




بايكار التركية تشتري “بياجيو آيروسبيس” عملاق صناعة الطيران الإيطالي

وافقت روما على بيع شركة “بياجيو آيروسبيس ” عملاق صناعة الطيران الإيطالية إلى شركة “بايكار” التركية الرائدة في إنتاج المسيرات.
وأعلنت الشركة التركية، في بيان الجمعة، أن وزارة الأعمال والمصنوعات الإيطالية وافقت على بيع شركة “بياجيو آيروسبيس” إلى “بايكار”.
وجاء في البيان، أن “أكبر شركة للطائرات المسيرة في العالم (بايكار) قدمت أفضل عرض في المناقصة التي عقدت لشراء بياجيو آيروسبيس العريقة التي تأسست في 1884”.
وأضافت أن بايكار فازت في المناقصة التي شهدت منافسة شديدة متفوقةً على عروض مقدمة من دول مختلفة.
وذكرت أن شركة بياجيو آيروسبيس الشهيرة بإنتاجها لطائرات رجال الأعمال ومحركات طائرات “P.180 Avanti” التي تعرف باسم “فيراري السماء” في صناعة الطيران.
كما أن بياجيو آيروسبيس لها دور استراتيجي في أعمال وزارة الدفاع الإيطالية من خلال تقديمها خدمات الصيانة والإصلاح والتجديد.
وتشتهر الشركة الإيطالية بتقديم مساهمات كبيرة في البينة التحتية التكنولوجية في إيطاليا بتاريخها الممتد إلى 140 عاما.
تعزيز القدرة الإنتاجية
ومن خلال هذا الاستحواذ، ستزيد بايكار من نفوذها في سوق الطيران الأوروبي، كما ستعزز قدرتها الإنتاجية من خلال الحفاظ على إرث “بياجيو” التاريخي.
وتهدف بايكار أيضا من خلال رؤيتها المستقبلية لزيادة فرص العمل التي توفرها الشركة في إيطاليا.
وفي حين تضيف هذه الخطوة الاستراتيجية لشركة بايكار نجاحا جديدا لصناعات الطيران التركية على الصعيد العالمي، فإن هوية بياجيو التاريخية ستنتقل أيضًا إلى المستقبل من خلال هذه الاتفاقية.
وحلت بايكار ضمن أكبر 10 شركات تركية في كافة القطاعات من حيث الصادرات بقيمة بلغت 1.8 مليار دولار، في 2023.
ووفقا لتقرير مركز الأبحاث الأمريكي (كناس/ CNAS) (مركز الأمن الأمريكي الجديد)، تهيمن تركيا على 65 بالمئة من سوق الطائرات المسيرة العالمي.
وفي السنوات الأخيرة، حصلت بايكار على أكثر من 90 بالمئة من إيراداتها من الصادرات، حيث تقوم بتصدير طائراتها “بيرقدار تي بي 2″ و”بيرقدار أقنجي تيها” إلى 35 دولة.




صحيفة: سياسات ترامب الاقتصادية تقلق أعضاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن أعضاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يشعرون بالقلق من أن سياسات دونالد ترامب الاقتصادية لاحقا قد تزيد الضغوط التضخمية.

وأضافت الصحيفة: “يسير رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على حافة رفيعة، وهو يحاول تجنب المواجهة مع دونالد ترامب، على الرغم من أن بعض زملائه يعبرون عن قلقهم من أن سياسات الرئيس المنتخب يمكن أن تؤدي مرة أخرى إلى زيادة ضغوط التضخم”.

ويشير الخبراء إلى أن ارتفاع توقعات التضخم، يرتبط بوعود ترامب فرض تعريفات تجارية جديدة وتشديد قوانين الهجرة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار والأجور.

ووفقا للمقالة، لا تزال هناك خلافات داخل الاحتياطي الفيدرالي: يرى بعض الأعضاء هناك أنه من الضروري مراعاة مخاطر السياسة المستقبلية، بينما يدعو باول إلى تجنب التعليقات العامة حتى لا يتم الدخول في مواجهة مع الإدارة الجديدة.

وتؤكد الصحيفة أن توقعات الاحتياطي الفيدرالي المنقحة، تفترض تخفيضين فقط لأسعار الفائدة في عام 2025 بدلا من الأربعة المخطط لها سابقا. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع معدل التضخم المتوقع إلى 2.5% من 2.2% الذي كان سابقا.

صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية




صحيفة: تركيا تعتزم صياغة خطط مشتركة مع واشنطن للشرق الأوسط

قالت صحيفة “إيكونوميم” التركية تعليقا على الأحداث الأخيرة في سوريا، إن تركيا ستفاوض الولايات المتحدة وتضع خططا مشتركة معها للشرق الأوسط.

وبحسب الصحيفة: “حتى الأمس، كانت تركيا تتحرك مع عدة دول في المنطقة في آن واحد، آخذة في الاعتبار التوازن الأكبر. والآن يبدو أن هناك حالة من الخطط أو التسويات المشتركة مع الولايات المتحدة. ومن المؤكد أن بعض المناقشات أو المفاوضات ستعقد.. من المؤكد أن العمليات قد تتعرض للعرقلة في بعض الأحيان. ولكنه بشكل عام، لن يتم انتهاك الأساس للعمل المشترك”،

وبشير المنشوؤ إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة ستساعد في الحفاظ على الحكومة الحالية في تركيا.

قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في وقت سابق إنه يرى أن تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان هما القوتين الرئيسيتين وراء الأحداث الأخيرة في سوريا والتي أدت إلى وصول المعارضة المسلحة إلى السلطة.

من جانبه، قال الرئيس التركي إنه يتوقع إجراء محادثات مع ترامب بشأن سوريا بعد توليه منصبه ويعتبرها مهمة للمنطقة.

روسيا اليوم




صحيفة: كييف بدأت تؤمن بقرب انتهاء النزاع مع روسيا في ظل الحديث عن تسويات ترامب

قالت “واشنطن بوست” نقلا عن مصادرها إن كييف بدأت تؤمن بقرب انتهاء النزاع مع روسيا بما يرضي موسكو، في ظل الحديث عن التسويات التي سيطرحها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

وكتبت الصحيفة، أنه على خلفية الصعوبات التي تواجهها القوات الأوكرانية، فقد لوحظ تغير في خطاب فلاديمير زيلينسكي أيضا حيث أبدى في الآونة الأخيرة استعدادا أكبر للمفاوضات لإنهاء النزاع وعلى وجه الخصوص بات ينوه  بتصريحاته بضرورة الحاجة إلى ضمان “الأمن على المدى الطويل” وليس على”استعادة الأراضي” كما كان ينادي سابقا.

وقال مسؤول أوكراني كبير للصحفية إنهم في كييف “بدأوا يعتقدون ويعون” أن النزاع قد ينتهي العام المقبل مع تكثيف الحديث عن اتفاق سلام منذ انتخاب ترامب.

وقال مسؤولون أوكرانيون وغربيون إن تغيير موقف زيلينسكي نابع من محاولته التكيف مع ترامب، الذي أكد مرارا ضرورة حل النزاع في أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين لم تسمهم في حلف شمال الأطلسي أن محاولات زيلينسكي الاستحصال على ضمانات أمنية يقدمها الحلف “غير قابلة للتحقيق”.

وكان ترامب قد وعد مرارا بأنه سيحقق التسوية في أوكرانيا عبر المفاوضات مع روسيا، وأنه قادر على حل النزاع في يوم واحد. 

المصدر: نوفوستي