1

موسكو: لا محل لماكرون وأمثاله في قمة “بريكس”

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، أن موسكو أبلغت جنوب إفريقيا رفضها حضور قادة الدول غير الصديقة لروسيا وبينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قمة “بريكس” بجنوب إفريقيا.

وفي تعليقه على رغبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الحضور إلى قمة “بريكس” التي ستعقد في جنوب إفريقيا في أغسطس القادم، قال ريابكوف: “الطرف المضيف هو الذي يحدد دائرة المدعوين وهذه ممارسة تقليدية. ولكن من المهم أيضا أن هذا يجب أن تسبقه مشاورات بين جميع المشاركين في “بريكس”.

وأضاف: “من الواضح أن قادة الدول /على غرار ماكرون/ ممن يمارسون هذه السياسة العدائية وغير المقبولة بالنسبة لنا ويجادلون بشدة في أنه يجب عزل روسيا دوليا ويوافقون على خطط الناتو لإلحاق ما يسمونه بالهزيمة الاستراتيجية بروسيا، لا محل لهم في قمة “بريكس”. هذا أمر مرفوض”.

وأضاف: “لا نخفي موقفنا هذا، وأبلغنا زملاءنا في جنوب إفريقيا به ونأمل أن تؤخذ وجهة نظرنا بعين الاعتبار بالكامل”.

المصدر: نوفوستي




بوتين: صواريخ “سارمات” الثقيلة تدخل الخدمة

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن دخول صواريخ “سارمات” الثقيلة الخدمة في القوات المسلحة الروسية.

جاء ذلك خلال الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من خريجي الكليات العسكرية، حيث أكد الرئيس على أن تعزيز القوات المسلحة الروسية سيظل الأولوية القصوى.

وأشار بوتين إلى التحديات الراهنة، والخبرة المكتسبة خلال العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، ستدفع إلى مزيد من تطوير القوات المسلحة الروسية، حيث يعد الجانب الأساسي من تلك العملية هو تطوير الثالوث النووي، الذي يعد مفتاحا لضمان الأمن القومي الروسي، والاستقرار العالمي.

وشدد على أن نصف الوحدات العاملة أصبحت تمتلك منظومات “يارس” الحديثة، كذلك تدخل إلى الخدمة الصواريخ فرط الصوتية “أفانغارد”، وتابع: “سوف تدخل إلى الخدمة القريبة منظومات صواريخ (سارمات) الثقيلة”.

وتابع بوتين: “كذلك فقد دخلت فرقاطة “أميرال أسطول الاتحاد السوفيتي غورشكوف” إلى الخدمة في يناير الماضي، والتي تحمل على متنها أحدث الأسلحة الصاروخية الموجهة من منطقة البحر والمحيطات البعيدة التابعة للبحرية الروسية، وعلى رأسها صاروخ (تسيركون) فرط الصوتي الحديث”.

من جانبه، أضاف وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن الجيش سيبذل قصارى جهده لضمان أمن البلاد، مؤكدا على أن القوات المسلحة الروسية ستفعل كل ما بوسعها من أجل سيادة وأمن البلاد.

وهنأ الوزير الخريجين على تخرجهم من الأكاديميات والكليات العسكرية، والملازمين على تكليفهم برتبة ضابط أول.

المصدر: نوفوستي




لافرينتيف: “صيغة أستانا” أثبتت فعاليتها وستستمر اجتماعاتها في مكان آخر

أكد ألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع الدولي الـ 20 بـ”صيغة أستانا” أن هذه الصيغة أثبتت فعاليتها وستتواصل.

وتعليقا على نتائج الجولة الـ20، قال لافرنتييف إن آراء روسيا وتركيا وإيران بشأن التسوية في سوريا تتوافق إلى حد كبير، وأضاف أنه يوافق تقييم الزملاء من كازاخستان الذين وصفوا الاجتماع في أستانا بالمثمر.

وقال لافرينتييف إن المشاركين في الاجتماع أكدوا ضرورة مواصلة العمل الدؤوب على تعزيز الاستقرار في سوريا، وأشار إلى أن عودة سوريا إلى الجامعة العربية في غاية الأهمية وتساعد على تعزيز الاستقرار في المنطقة، معربا عن قلق أطراف صيغة أستانا إزاء ردود الفعل الأمريكية والأوروبية على عودة سوريا إلى الصف العربي.

وجدد الدعوة لرفع العقوبات التي يفرضها الغرب على سوريا لتلبية الاحتياجات الإنسانية لشعبها.

وأكد لافرينتييف سعي الأطراف لإعادة العلاقات بين سوريا وتركيا، مشيرا إلى أن لقاء اليوم كان مهما جدا من حيث استمرار العمل على وضع خارطة طريق لذلك.

وقال لافرينتييف إن “صيغة أستانا” ناجحة وستستمر وأكدت حيويتها ونجاعتها، مذكرا بأن “صيغة أستانا” والدول الضامنة هي التي أسست اللجنة الدستورية السورية.

وأشار لافرينتييف إلى أن “صيغة أستانا” ليست مرتبط بمكان معين وأنه سيتم لاحقا تحديد مكان جديد لمواصلة الاجتماعات حول سوريا، معربا عن شكره وامتنانه لسلطات كازاخستان على استضافتها 18 من أصل 20 جولة من المحادثات على مدى أكثر 6 سنوات.

وذكر أن الاجتماع المقبل بشأن سوريا سيعقد في النصف الثاني من عام 2023.

وفي وقت سابق اليوم اقترحت الخارجية الكازاخسانية أن تكون الجولة الـ20 هي الأخيرة في “مسار أستانا”، وذلك على خلفية “التطورات الإيجابية في سوريا وتغير الوضع حول سوريا جذريا”، بما في ذلك نتيجة إنجازات مسار أستانا.

المصدر: RT




نص البيان المشترك الصادر في ختام الجولة 20 للقاء أستانا

أصدر ممثلو جمهورية إيران الإسلامية، وروسيا الاتحادية، والجمهورية التركية كضامنين لصيغة أستانا، بيانا مشتركا حول نتائج الجولة 20 لاجتماعاتهم، وجاء فيه التالي:

1-نظروا في تطور الوضع في العالم وفي الإقليم وأشادوا بالدور الرائد لصيغة أستانا في دعم تحقيق حل مستدام للأزمة السورية.

2-أكدوا مجددا التزامهم بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها ومبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، وأكدوا على ضـرورة احترام هذه المبادئ والامتثال لها عالميا.

3-أشادوا بالدور البناء للمشاورات المنعقدة بين نواب وزراء خارجية روسيا الاتحادية، وجمهورية إيران الإسلامية، والجمهورية العربية السورية، وجمهورية تركيا في مدينة أستانا يوم 20 حزيران/يونيو 2023م، والتي تم خلالها مناقشة سير تحضير خريطة الطريق لإعادة العلاقات بين تركيا وسوريا (بالتنسيق مع وزارة الدفاع ووكالات الاستخبارات للدول الأربع). أشاروا إلى أهمية الاستمرار في بذل الجهود في هذا الملف من أجل تنفيذ اتفاقات اللقاءات الرباعية التي عقدت في موسكو بين وزراء الخارجية في 10 أيار/مايو 2023م وبين وزراء الدفاع في 25 نيسان/أبريل 2023م.

أكدوا على أهمية الدفع بهذه العملية على أساس الطوعية وحسن الجوار ولهدف مكافحة الإرهاب، وتهيئة الظروف المواتية والآمنة لعودة السوريين الطوعية والكريمة وذلك بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان، تفعيل العملية السياسية وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بلا انقطاع إلى جميع الأراضي السورية.

4-أعربوا عن عزمهم على مواصلة العمل المشترك في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره ومجابهة الأجندات الانفصالية الهادفة إلى تقويض سيادة سوريا وسلامة أراضيها والتي تهدد الأمن القومي لدول الإقليم المجاورة، بما في ذلك الهجمات عبر الحدود وعمليات التسلل. أدانوا أنشطة الجماعات الإرهابية والهياكل المرتبطة بها، التي تنشط بمسميات مختلفة في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك مهاجمة مرافق البنية التحتية المدنية ومخيمات النازحين داخليا، والتي تؤدي إلى خسائر في أرواح الأبرياء. أشادوا بضرورة تنفيذ جميع الاتفاقات المتعلقة بشمال سوريا.

5-نظروا بالتفصيل في الوضع حول المنطقة خفض التصعيد بإدلب. اتفقوا على الاستمرار في بذل الجهود لتأمين استدامة تطبيع الوضع في المنطقة خفض التصعيد بإدلب وحولها، بما في ذلك الوضع الإنساني. أشاروا إلى ضرورة الحفاظ على الهدوء “على الأرض” من خلال تنفيذ جميع الاتفاقات المتعلقة بإدلب.

6-ناقشوا الوضع شمال شرق الجمهورية العربية السورية واتفقوا على أن تحقيق الاستقرار والامن المستدامين في هذه المنطقة مرتبط بالحفاظ على سيادة سوريا وسلامة أراضيها. رفضوا جميع المحاولات الرامية لخلق وقائع جديدة “على الأرض”، بما في ذلك عن طريق المبادرات الغير شرعية للحكم الذاتي تحت ذريعة مكافحة الإرهاب. أكدوا عزمهم على مجابهة الأجندات الانفصالية الرامية لتقويض وحدة سوريا والتي تهدد الأمن القومي للدول المجاورة، بما في ذلك الهجمات عبر الحدود وعمليات التسلل، بما في ذلك النابعة من المناطق الواقعة غرب الفرات.

أعربوا مجددا عن رفضهم الاستيلاء والنقل الغير شرعي لعائدات النفط السوري. أدانوا نشاط الدول التي تقدم الدعم للعناصر الإرهابية، بما في ذلك دعم مبادرات الحكم الذاتي الغير شرعية شمال شرق سوريا.

أعربوا عن بالغ قلقهم تجاه جميع المضايقات التي تمارسها الجماعات الانفصالية تجاه المدنيين شمال الفرات، بما في ذلك قمع الاحتجاجات السلمية، والتجنيد الإجباري والعنصرية في مجال التعليم، وكذلك القيود المفروضة على النشاط السياسي اتجاه الصحفيين، والحق على التجمع، وحرية التنقل.

7-استنكروا الهجمات الاسرائيلية العسكرية المتواصلة على سوريا بما في ذلك على المنشآت المدنية. اعتبروا هذه الأعمال انتهاكا للقانون الدولي والقانون الانساني الدولي وسيادة سورية وسلامة اراضيها كما اعتبروها مزعزعة للاستقرار ومشددة للتوتر في المنطقة. أكدوا على ضرورة احترام القرارات القانونية الدولية المعترف بها عالميا بما في ذلك بنود القرارات الأممية ذات الصلة والتي ترفض احتلال مرتفعات الجولان السورية وخاصة قراري مجلس الأمن الدولي 242 و497، وفقا لهما تعتبر جميع القرارات والخطوات الاسرائيلية غير شرعية وخالية من أي أسس قانونية.

8-أعربوا عن قناعتهم أن لا حل عسكري للأزمة السورية وأكدوا على التزامهم بدفع العملية السياسية الفعالة طويلة الأمد التي تدار وتحقق بيد السوريين أنفسهم وبدعم الأمم المتحدة وفقا للقرار 2254 لمجلس الأمن الدولي.

9-شددوا على الدور الهام الذي تلعبه اللجنة الدستورية التي تم تأسيسها بمساهمة حاسمة لدول صيغة أستانا الضامنة وتنفيذا لقرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي في إطار الدفع بالتسوية السياسية للأزمة في الجمهورية العربية السورية.

10-دعوا إلى تعجيل عقد الدورة التاسعة للجنة التحرير التابعة للجنة الدستورية مع التعامل البناء بين الجهات السورية. بهذا الصدد أكدوا على عزمهم لدعم أعمال اللجنة من خلال التعاون الدائم مع الأطراف السورية المشاركة والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا جير بيدرسون بصفته داعما لضمان العمل الثابت والفعال للجنة.

شددوا على ضرورة عمل اللجنة الدستورية دون أية عوائق بيروقراطية أو لوجستية. دعوا إلى الإسراع في تهيئة جميع الظروف اللازمة لتستمر اللجنة في مزاولة نشاطها دون أية حواجز.

11-أعربوا عن يقينهم في أن على اللجنة الدستورية يجب أن تراعي الصلاحيات الموكلة لها والقواعد الأساسية للنظام الداخلي في عملها، بحيث تتمكن اللجنة من الالتزام بتفويضها والمتمثل بالتمهيد وصياغة الإصلاح الدستوري القابل للموافقة الشعبية الشاملة وإنجاز التقدم في نشاطها، والاسترشاد في عملها بالسعي للتوافق والتعامل البناء دون تدخل أو فرض فترات زمنية محددة من الخارج، وذلك للتوصل إلى اتفاق عام بين أعضائها.

12-أعربوا عن بالغ قلقهم إزاء الأوضاع الإنسانية في سوريا والمتفاقمة جراء تداعيات الزلزال المدمر في 6 شباط/ فبراير. رفضوا جميع العقوبات أحادية الجانب التي تنتهك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك جميع الإجراءات الانتقائية والمصادرات إزاء مناطق محددة من سوريا والتي قد تؤدي إلى تشتت البلد مما تساهم في تحقيق الأجندات الانفصالية.

13-شددوا على أهمية مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية وزيادة حجمها وفقا لقرار 2672 لمجلس الأمن الدولي. رحبوا بقرار حكومة الجمهورية العربية السورية بالسماح للوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة باستخدام معبرين على الحدود مع تركيا – “معبر باب السلامة” و”معبر الراعي” – وتمديد السماح لمدة ثلاثة أشهر حتى 13 آب/أغسطس 2023 من أجل تسهيل وزيادة المساعدة العاجلة للمناطق المتضررة بزلزال 6 شباط/فبراير 2023. شددوا على ضرورة إزالة العقبات وزيادة المساعدة الإنسانية كل السوريين في كافة أنحاء البلاد دون تمييز وتسييس وشروط مسبقة.

14-من أجل دعم تحسين الوضع الإنساني في سوريا وإحراز تقدم في عملية التسوية السياسية دعوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية إلى زيادة المساعدة في جميع أنحاء سوريا من خلال تنفيذ مشاريع التعافي المبكر وتعزيز الاستقرار بما في ذلك إعادة تشييد البنية التحتية الأساسية – مرافق المياه، والكهرباء، والصحة، والتعليم، والمدارس، والمستشفيات وكذلك من خلال تنفيذ مشاريع إزالة الألغام للأغراض الإنسانية حسب ما ينص عليه القانون الإنساني الدولي.

15-شددوا على ضرورة تيسير العودة الآمنة والكريمة والطوعية للاجئين والنازحين داخليا إلى أماكن إقامتهم الأصلية في سوريا، وضمان حقهم في العودة وحقهم في الحصول على الدعم. وفي هذا الصدد، دعوا المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة اللازمة للاجئين السوريين والنازحين داخليا وأكدوا استعدادهم لمواصلة التفاعل مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والوكالات الدولية المختصة الأخرى. وأشاروا إلى أهمية استمرار العمل لتهيئة الظروف اللازمة في سوريا للعودة الطوعية والكريمة للسوريين.

16-أكدوا عزمهم على مواصلة عمليات الإفراج المتبادل عن المعتقلين/المختطفين في إطار نشاط فريق العمل المعني بالإفراج عن المعتقلين/المختطفين وتسليم الجثث والبحث عن الأشخاص المفقودين والذي يعتبر أداةً فريدةً أثبتت أهميتها وفعاليتها في بناء الثقة بين الأطراف السورية. قرروا مواصلة عمل الفريق في إطار الجهود المبذولة للإفراج عن المعتقلين/المختطفين وتوسيع عمليات تسليم الجثث والبحث عن الأشخاص المفقودين بموجب التفويض الحالي.

17-رحبوا بمشاركة وفود الأردن والعراق ولبنان كمراقبين في صيغة أستانا وكذلك ممثلي الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر الدولية.

18-أعربوا عن خالص امتنانهم للسلطات الكازاخستانية لاستضافتها في مدينة أستانا الاجتماع الدولي العشرين حول سوريا بصيغة أستانا.

19-أشاروا إلى الاتفاق المنصوص عليه في البيان الختامي للقمة الثلاثية المنعقدة في 19 تموز/يوليو 2022م بشأن تنظيم اجتماع قمة في روسيا الاتحادية.

20-  اتفقوا على عقد الاجتماع الدولي الحادي والعشرين حول سوريا في النصف الثاني لعام 2023.

المصدر: RT




“المعدات الغربية تحترق بكل سرور”.. بوتين يعلق على خسائر كييف ويفسر سبب “الهدوء الحذر”

رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على سؤال الصحفي الروسي بافل زاروبين بشأن احتراق الدبابات والمدرعات الغربية بأنها “تحترق هي الأخرى بكل سرور”.

جاء ذلك خلال حوار أجراه زاروبين لبرنامج “موسكو-الكرملين-بوتين”، خلال حفل تخريج دفعة جديدة من الكليات والأكاديميات العسكرية الروسية.

وردا على سؤال بشأن تقييم سير العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، رد الرئيس بوتين بأن القوات المسلحة الأوكرانية، وهو ما أصبح معروفا للجميع الآن، بدأت هجومها المضاد في 4 يونيو الجاري، “باستخدام احتياطياتهم الاستراتيجية”، وأشار بوتين إلى أنه “ومهما كان ذلك غريبا، إلا أنه من الملاحظ أن هناك هدوءا حذرا على الجبهة الآن”. يرى الرئيس أنه “مرتبط بتكبد العدو خسائر فادحة بالنسبة للأفراد والمعدات”.

وتابع بوتين: “وفقا للوضع ليلة أمس، ولا يدور الحديث هنا فقط عن الخسائر الضخمة في الأفراد، فقد تمكن رجالنا من تدمير 245 دبابة، وحوالي 678 مدرعة مختلفة. ويبدو أن العدو يحاول الآن إعادة تشكيل وحدات جديدة من الوحدات التي تكبدت خسائر كبيرة في تعداد أفرادها، بغرض رفع القدرة القتالية لدى تلك الوحدات، متخوفا من خسائر مماثلة في المستقبل. لأن ذلك يمكن أن يؤدي ليس فقط إلى فقدان القدرة الهجومية، وإنما أيضا إلى فقدان القدرة القتالية للجيش الأوكراني بشكل عام. وهنا عليهم التفكير جيدا”.

إلا أن بوتين أكد على أن “القدرة الهجومية للقوات المسلحة الأوكرانية لم تنحسر بعد، ولا زالت هناك احتياطيات لدى العدو، لا شك أنه سيفكر الآن كيف وأين سوف يوجهها”.

وقال بوتين: “أكرر، إن الرجولة والبطولة التي يتحلى بها مقاتلونا، واستعداد قادتنا لصد أي هجوم ضد قواتنا، سيحرم العدو من أي فرصة لنجاح أي هجوم. وهم يدركون ذلك، لهذا فقد توقفوا الآن”.

وأشار بوتين إلى أنه، وعلى الرغم من ذلك، لا زالت هناك بعض العمليات القتالية الصغيرة هنا وهناك، دون وجود أي عمليات هجومية فعالة.

المصدر: RT




مباحثات سورية – روسية بشأن تركيا على هامش “أستانة 20”

مباحثات سورية – روسية بشأن مسار إنشاء خارطة طريق لتطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا على هامش اجتماعات الجولة العشرين من “مسار أستانا” في العاصمة الكازاخية. 


أجرى الوفد السوري برئاسة معاون وزير الخارجية أيمن سوسان، اليوم الثلاثاء، اجتماعات ثنائية مع الوفد الروسي برئاسة نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، وذلك على هامش اجتماعات الجولة العشرين من “مسار أستانا” في العاصمة الكازاخية. 

وبحث اللقاء مسار إنشاء خارطة طريق لتطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا تُبنى على احترام سيادة ووحدة الأراضي السورية.

وقال سوسان، خلال الاجتماع، إنّ “الانسحاب التركي من الأراضي السورية يشكل المدخل الوحيد لأي علاقات بين البلدين”. 

وأضاف معاون وزير الخارجية السوري أنّ “مكافحة الإرهاب لا تتم بانتقائية”، مشدداً على أنّ “ضمان أمن الحدود مسؤولية سورية تركية مشتركة”. 

بوغدانوف يعوّل على عمل بنّاء في اجتماعات “أستانا”

بدوره، قال بوغدانوف إنّه يعول على “عمل بنّاء في عملية اجتماعات أستانا بشأن سوريا، التي تتواصل وتتطلب إرادة سياسية من الوفود المشاركة”.

وأشار بوغدانوف في تصريح صحافي، إلى إجراء فعالية أخرى بصورة متوازية مع الاجتماع الدولي الـ 20 بصيغة أستانا، تمثّل بلقاء ممثلي الدول الأربع على مستوى نواب وزراء خارجية سوريا وروسيا وإيران وتركيا”. 

وبيّن أنّ “تلك عملية هامة جداً يجب أن تقوم على أساس مبادئ الاحترام المتبادل وسلامة الأراضي ووحدة الدول والسيادة الإقليمية لسوريا وتركيا التي نشأت بينهما قضايا كثيرة خلال السنوات الماضية”.

ولفت بوغدانوف إلى أنّ هناك قضايا هامة أخرى ستجري مناقشتها تتعلق باللاجئين والمسائل الأمنية، وبالتواجد الأميركي غير الشرعي وبالقضايا الإنسانية وغيرها”.

وأوضح أنّه “جرى إدخال قوات أميركية إلى منطقة شرق الفرات في سوريا بذريعة مكافحة الإرهاب”، موضحاً أنّ “هذه المنطقة هامة بالنسبة إلى سوريا إذ تحتوي على موارد النفط”.

وتابع أنّ “الأميركيين يتواجدون كذلك في منطقة التنف بصورة غير شرعية، ويدعمون هناك عدداً من المجموعات الانفصالية والإرهابية، وهذا أمر مرفوض بالمطلق لأنّه يشكل انتهاكاً لسلامة أراضي سورية.

وأضاف بوغدانوف أنّ “جميع المسائل مترابطة فيما بينها”، موضحاً أنّ “عودة اللاجئين مثلاً تتطلب حل المسائل الاقتصادية وإعمار الاقتصاد والمدن والقرى”. 

وأردف أنّ ذلك “يتطلب جهوداً جماعية، ونأمل بدعم البلدان العربية في ذلك، ولا سيما بعد استئناف مشاركة سوريا في اجتماعات جامعة الدول العربية، ومشاركة الرئيس بشار الأسد في قمة جدة”، معرباً عن اعتقاده أنّ تلك هي “جوانب هامة مؤهلة لحل كثير من المشاكل الإنسانية”.

وكان وفد الجمهورية العربية السورية قد وصل، مساء أمس الاثنين، إلى العاصمة الكازاخية للمشاركة في الجولة العشرين من “مسار أستانا”. 

جدول أعمال الجولة الـ 20 من مباحثات “أستانا”

وأعلنت وزارة الخارجية في كازاخستان أنّ الجولة العشرين من مباحثات “مسار أستانا” بشأن سوريا ستُعقد يومي 20 و21 حزيران/يونيو الجاري، مشيرةً إلى مشاركة روسيا وإيران وتركيا وسوريا ومراقبين من الأمم المتحدة والأردن ولبنان والعراق.

وقالت الوزارة إنّ الجولة الجديدة ستناقش الوضع في جميع أرجاء سوريا، مضيفةً أنّ “جدول الأعمال يتضمن التغيرات في الوضع الإقليمي بشأن سوريا، والوضع على الأرض، والجهود المبذولة نحو تسوية شاملة، ومكافحة الإرهاب، وإجراءات بناء الثقة، بما في ذلك الإفراج عن الرهان والبحث عن المفقودين”.

كما يتضمن جدول الأعمال مناقشة “الوضع الإنساني، وعمل المجتمع الدولي لتسهيل استعادة سوريا بعد الصراع، والعمل على تهيئة الظروف لعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم”.

وذكر بيان الخارجية الكازاخية أنّ اليوم الأول سيتضمن إجراء “مشاورات رباعية لنواب وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا وسوريا، لبحث العمل على مشروع خريطة طريق لتطبيع العلاقات السورية التركية، بالإضافة إلى المشاورات الثنائية والثلاثية بين الدول الضامنة لمسار أستانا”.

ومن المقرر في اليوم الثاني، وفق البيان، “إجراء مزيد من المشاورات، وجلسة عامة، ومؤتمر صحافي”.

يُذكر أنّ البيان الختامي لاجتماع أستانا “19” الذي شارك فيه وفود الدول الضامنة للعملية (روسيا وتركيا وإيران) وممثلين عن الأمم المتحدة والدول المراقبة، أكّد “الحاجة إلى تنفيذ الاتفاقيات الخاصة بشمالي سوريا”. 

وأضاف البيان أنّ “الدول الضامنة لمسار أستانا تُعارض مبادرات الحكم الذاتي في شمال شرقي سوريا”، مشدداً على أنّ الأمن والاستقرار في شمال شرقي سوريا لا يمكن أن يتحققا إلاّ على أساس الحفاظ على سيادة سوريا وسلامة أراضيها.

وكانت محادثات “أستانا” قد بدأت عام 2017 برعاية الدول الضامنة من أجل إيجاد حل للأزمة في سوريا.

المصدر: موقع الميادين




الاستخبارات الروسية: أوكرانيا تجري “عمليات تطهير” لموظفيها في الخارج وموسكو مستعدة لاستقبالهم

أفاد المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية بأن كييف تجري “عمليات تطهير” في المؤسسات الأوكرانية في الخارج بهدف التعرف على الموظفين غير المخلصين وإعادتهم إلى وطنهم.

وجاء في بيان صدر عن الجهاز: “تجرى في المؤسسات الأوكرانية في الخارج “عمليات تطهير” واسعة النطاق، بهدف التعرف على الموظفين غير المخلصين وضمان إعادتهم المبكرة إلى الوطن”.

وأضاف البيان: “ندعو موظفي البعثات الدبلوماسية الأوكرانية ومكاتب هيئات الدولة الأوكرانية في الخارج. إذا شعرتم بالمسؤولية إزاء مصير وطنكم وضمان السلام والاستقرار في أوروبا وأنتم تواجهون ضغوطات من جانب النظام الإجرامي في كييف الذي يقود أوكرانيا إلى كارثة وطنية، فتعالوا إلى موسكو حيث ستضمن الحماية لكم ولأحبائكم”.

وأعلن الجهاز أنه تعرف على عدد كبير من الدبلوماسيين الأوكرانيين وموظفي وزارة الدفاع والخدمات الخاصة ووزارة الشؤون الداخلية الأوكرانية الذين قرروا عدم العودة إلى كييف بعد الانتهاء من رحلات عمل طويلة الأجل إلى الخارج.

وأوضح: “هذا ما يفعله العديد من موظفي المؤسسات الدبلوماسية الأوكرانية المعتمدين في دول الاتحاد الأوروبي. بعد الانتهاء من رحلة عمل طويلة الأجل، يبقون في البلدان المضيفة، ويغيرون وضعهم الدبلوماسي إلى وضع اللاجئ”.

المصدر: نوفوستي




أوزبكستان تبرم اتفاقاً مع “غازبروم” لاستيراد الغاز الروسي

أعلنت أوزبكستان، اليوم الإثنين، توقيع عقد مدّته سنتَين مع مجموعة “غازبروم” الروسية العملاقة للحصول على إمدادات غاز روسي، في سابقة لهذا البلد الواقع في آسيا الوسطى وهي منطقة تحاول موسكو إعادة توجيه صادراتها إليها في ظلّ العقوبات الدولية.

وقالت وزارة الطاقة في أوزبكستان في بيان، إن شركتَي “أوزغازتريد وغازربوم إكسبورت أبرمتا عقدًا مدته عامان”.

وأوضحت الوزارة لوكالة “فرانس برس”، أنّ ذلك سيكون أول عملية استيراد للغاز الروسي من أوزبكستان.

وأكّدت أيضاً أن الشحنات ستبدأ “اعتباراً من الأول من تشرين الأول (أكتوبر) وبحجم سنوي إجمالي يبلغ 2,8 مليار متر مكعب تقريباً” عبر خط أنابيب الغاز آسيا الوسطى- وسط الذي بُني في الحقبة السوفياتية والذي يربط روسيا بالجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى.

وجاء هذا الاتفاق الذي وُقّع الجمعة في سان بطرسبرغ وكُشفت تفاصيله الإثنين، بعد عام تميز بتراجع حاد في شحنات الغاز الروسي إلى أوروبا إثر العقوبات الغربية المفروضة على موسكو على خلفية غزوها لأوكرانيا.

وتحاول موسكو بذلك إعادة توجيه جزء من صادراتها إلى دول حليفة في آسيا الوسطى، لاسيما كازاخستان وأوزبكستان، وهي دول تواجه أزمات طاقة رغم وفرة موارد الغاز والنفط لديها.

وفي الأشهر الأخيرة، كررت روسيا بانتظام رغبتها في إنشاء “اتحاد غاز” مع هذين البلدين.

وواجهت أوزبكستان هذا الشتاء أزمة طاقة حادة بسبب نمو قوي في الطلب، بالإضافة إلى الشتاء البارد بشكل غير عادي وتقادم البنية التحتية.

ودفع هذا الوضع طشقند التي أنتجت 51,7 مليار متر مكعب من الغاز في العام 2022، إلى تعليق صادراتها موقتًا إلى الصين.

وفي نهاية كانون الثاني (يناير)، أعلنت أوزبكستان التوصل إلى اتفاق مع “غازبروم” للحصول على شحنات غاز اعتباراً من شهر آذار (مارس)، لكنها لم تتطرق إلى تلك المسألة مذاك الحين.

المصدر: صحيفة النهار




العالم اجتمع في المنتدى الاقتصادي في بطرسبورغ، والنجاح فاق التطلعات

خاص الوطنية


في ظل الحرب الاوكرانية الشعواء، كان المنتدى الاقتصادي في بطرسبورغ هو الحدث، خاصة انه حصل في ظل ما يسمى عقوبات على روسيا بالاضافة الى تحولات في الاقتصاد الدولي. هذه التناقضات كانت ورقة الرهان الغربية على فشل المنتدى الذي كان صادمًا للغرب الذي يعتبر نفسه محاصرًا لروسيا. 

نتائج صدمت الجميع

اعتقد البعض ان المنتدى الاقتصادي في بطرسبورغ سيكون هامشيًا ولن يتخطى مستوى التمثيل المحصور بأصدقاء روسيا، فأتت النتيجة بحضور ١٥٠ شركة من ٢٥ دولة غير صديقة لروسيا. هذه الارقام لا يمكن الا ان نتوقف عندها لنؤكد ان روسيا لم تعد دولة محاصرة طالما ان شركات الدول الغير صديقة باتت تجد نفسها محكومة بالتوجه نحو روسيا للتعاون التجاري معها. 

اما الحضور فكان كذلك صادمًا مع مشاركة ١٧ الف شخص من ١٣٠ دولة، مما يشير الى وجود تظاهرة عالمية اقتصادية زحفت الى المنتدى الاقتصادي في بطرسبورغ لتثبيت الشرعية الاقتصادية العالمية في مواجهة عالم القطب الواحد. 

وكذلك على مستوى الحضور كان لرئيسا الامارات والجزائر حضور مميز عندما زارا المنتدى، دون ان ننسى الشركات الايطالية والاسبانية التي كانت ضمن الشركات ال٤٣ التي وقعت صفقات كبرى في المنتدى. 

ماذا بعد المنتدى الاقتصادي؟

كما قبل المنتدى الاقتصادي حيث كان العالم يسير نحو كسر الآحادية القطبية، ها هو يستكمل طريقه بعد المنتدى الاقتصادي نحو عالم متعدد الاقطاب. والممر الاقتصادي هو الطريق السليم نحو هذا العالم بحيث المعركة الحديثة باتت في مدى قدرة الدول المتحررة ان تتعامل مع بعضها البعض خارج اطار الدولار الاميركي، بالتالي تضرب تدريجيًا الهيمنة الاميركية لتعيدها الى حجمها الطبيعي داخل الولايات المتحدة الامريكية. 

هذه الجرأة التي اخدتها هذه الدول ستكون بمثابة الخطوة الاولى نحو كسر تلك الهيمنة، بعدما اقنعت هذه الدول ان لا خيار لها الا الانفتاح على العالم الآخر في الشرق. 

اليوم تتجه الانظار نحو العالم الجديد حيث الانفتاح الاقتصادي على روسيا والتعامل معها بالروبل، وقد تكون قيمة ال٩٠٠ صفقة التي عُقدت في هذا المنتدى وبقيمة ٣.٨٦٠ ترليون روبل (ما يقارب ال٤٦ مليار دولار) خير دليل على نجاح المنتدى الاقتصادي في بطرسبورغ.




الدفاع الروسية: تصفية 750 جنديا أوكرانيا خلال يوم منهم نحو 400 على محورين فقط

أعلنت الدفاع الروسية عن القضاء على نحو 750 جنديا أوكرانيا خلال اليوم الماضي، مضيفة أن حصيلة الخسائر الأوكرانية تضمنت 380 قتيلا و35 دبابة مدمرة على محوري زابوروجيه وجنوب دونيتسك.

وقالت الدفاع الروسية في تقريرها اليومي الصادر اليوم الأحد، إن خلال الساعات الـ24 الماضية، واصلت القوات الأوكرانية محاولاتها الهجوم في اتجاهات زابوروجيه وجنوب دونيتسك ودونيتسك.

وأكدت الدفاع الروسية أن كل محاولات العدو الهجوم على محور زابورجيه، الذي شهد المعارك الأكثر شراسة، باءت بالفشل، فيما صدت القوات الروسية 4 هجمات أوكرانية في منطقة فريمفسكي على محور جنوب دونيتسك.

وبلغ إجمالي خسائر القوات الأوكرانية على هذين المحورين 380 قتيلا و35 دبابة و33 عربة مشاة قتالية بما فيها اثنتان من طراز “برادلي”، ومعدات عسكرية أخرى.

 وعلى محور دونيتسك صدت القوات الروسية 8 هجمات للعدو، وقتلت هناك ما يصل إلى 210 جنود، كما دمرت مستودع ذخيرة للواء الدفاع الإقليمي 109.

 وعلى محوري كوبيانسك وكراسني ليمان تم تحييد 4 مجموعات تخريب واستطلاع أوكرانية، وبلغ عدد إجمالي قتلى القوات الأوكرانية هناك نحو 130 فردا،  فيما تم تدمير مدفع ذاتي الحركة “أكاتسيا” وآخر من طراز Krab  بولندي الصنع، ومدفعي هاوتزر “مستا-بي” و”دي-30″.

وعلى محور خيرسون بلغت خسرت القوات الأوكرانية أكثر من 30 قتيلا ومدفعا من طراز M777 أمريكي الصنع، إضافة إلى مدفع “غياتسينت” ومدفع هاوتزر “مستا-بي”، كما تم تدمير مستودع ذخيرة للواء الدفاع الإقليمي 123.

واصابت النيران الروسية 113 وحدة مدفعية أوكرانية في مواقع إطلاق النار وقوات ومعدات عسكرية في 124 منطقة

وتم تدمير رادار مضاد للبطارية AN / TPQ-50 أمريكي الصنع في دونيتسك، واعترضت الدفاعات الجوية الروسية هناك أيضا صاروخا مجنحا طويل المدى من طراز Storm Shadow وقذيفتين من راجمة الصواريخ HIMARS، بالإضافة إلى 18 طائرة أوكرانية بدون طيار.

ووصل مجموع ما تم تدميره منذ بداية العملية العسكرية الخاصة إلى 444 طائرة، و239 مروحية، و4686 طائرة بدون طيار، و426 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و10156 دبابة ومدرعة أخرى، و1125 راجمة صواريخ، و5149 قطعة من المدفعية الميدانية ومدافع الهاون و11028 مركبة عسكرية خاصة.

المصدر: وزارة الدفاع الروسية

موقع روسيا اليوم