1

بورصة موسكو في المنطقة الخضراء

عوض مؤشرا بورصة موسكو اليوم الثلاثاء جزءا من الخسائر التي مني بهما أمس الاثنين على خلفية محاولة “فاغنر” التمرد المسلح مؤخرا.

بحلول الساعة 12:50 بتوقيت موسكو، ارتفع مؤشر البورصة للأسهم المقومة بالروبل MICEX بنسبة 0.52% إلى 2770.99 نقطة.

فيما صعد مؤشر البورصة للأسهم المقومة بالدولار RTS بنسبة 0.45% إلى 1025.49 نقطة، بحسب بيانات بورصة موسكو.

في بداية تداولات أمس الاثنين (26 يونيو 2023) ارتفع سعر صرف الدولار في بورصة موسكو إلى أعلى مستوى له منذ مارس 2022 وتجاوز في مرحلة ما 87 روبل، كلك صعد اليورو واليوان إلى 95 و12 روبل على التوالي وذلك لأول مرة في شهرين.

كما تراجع مؤشرا بورصة موسكو، وعقب ذلك تمكنت البورصة والعملة الروسيتين من تعويض معظم خسائر الاثنين، وعزا خبراء التراجع إلى الأحداث التي شهدتها البلاد نهاية الأسبوع، حيث تم استغلال العامل النفسي من قبل المضاربين.

المصدر: RT




وزارة الدفاع تعلن صد هجمات أوكرانية وتكبيد العدو 700 قتيل

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش الروسي أحبط هجمات شنتها قوات كييف على عدة محاور، وكبدتها نحو 700 قتيل أمس الاثنين.

وورد في البيان الصحفي اليومي لوزارة الدفاع، أن أكثر من 400 جندي من قوات كييف تم القضاء عليهم أثناء محاولتهم الهجوم على محور كراسني ليمان في جمهورية دونيتسك.

وعلى محور جنوبي دونيتسك، بلغت خسائر العدو نحو 115 جنديا بالإضافة إلى تدمير 5 مدرعات بينها مركبة “برادلي” أمريكية الصنع.

وتمكنت القوات الروسية من القضاء على نحو 30 جنديا على محور خيرسون، والتصدي لمجموعات تخريبية كانت تجري عمليات استطلاع على محور زابوروجيه.

وفي مدينة كوبيانسك في دونيتسك، خسرت قوات كييف أكثر من 30 جنديا بالإضافة إلى عدد من العربات والآليات العسكرية.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن قوات كييف تواصل محاولاتها الفاشلة في شن هجمات مضادة لاختراق دفاعات القوات الروسية على عدد من المحاور.

المصدر: RT




جلسة توبيخ.. روسيا تستدعي القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية

وكالة “تاس” الروسية تقول إنّ موسكو استدعت القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في روسيا الى جلسة توبيخ، وشددت على محاربة محاولات تبييض النازية.


نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن وكالة الأخبار الروسية، “تاس”، أنّ موسكو استدعت المسؤول عن السفارة الإسرائيلية في روسيا إلى جلسة توبيخ وشددت أمامه على أهمية محاربة “محاولات تبييض النازية”.

وأشارت الوكالة الروسية إلى أنّ المسؤول عن السفارة رونين كراوس استدعي إلى جلسة توبيخ من جانب وزارة الخارجية الروسية، وهناك “تم لفت انتباهه لتصريحات السفير التي مجّدت المتعاونين مع النازية في أوكرانيا”. 

كما لفتت الوكالة إلى أنّ وزارة الخارجية الروسية قالت لكراوس بأنّ “روسيا وإسرائيل عملوا بصعوبة سوية من أجل إحباط محاولات إعادة كتابة التاريخ وتمجيد أسماء اولئك الذين تعاونوا مع النازية، بما يشمل مسارح دولية”.  

 وأوضح الاعلام الإسرائيلي إلى أنّ الشكوى تأتي على خلفية تصريحات السفير الإسرائيلي في أوكرانيا ميخائيل برودسكي الذي قال في مقابلة أنه “سيكون من الخطأ اشتراط الدعم لكييف بأن تتوقف عن إعطاء لقب “أبطال” الى اثنين من القوميين الذين تعاونوا مع النازية”.

كما قال الاعلام الإسرائيلي إنّ ما حصل أثار غضب روسيا التي قالت إنّ الحديث يدور عن “تمجيد النازية”.

هذا وهاجمت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا برودسكي وقالت “لا يوجد لديكم الحق في اعتبار ستيفن بانديرا وأندري ملنيك كأبطال”. وتابعت بالقول: “إن كان الأمر بالنسبة لكم كذلك فهذه مشكلة”.

وأضافت  زاخاروفا “لا يوجد لأحد الحق باعتبار هؤلاء أبطال لأنهم ليسوا كذلك، بل هؤلاء شياطين، وليس لديهم هوية، إنما وصمة عار لسكان أوكرانيا، هذا تمجيد للنازية”. 

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية على زاخاروفا قائلاً: “لا يوجد أي تغيير بسياسة إسرائيل التي ترفض وتعارض بشكل قطعي تمجيد المجرمين الذين تعاونوا مع النازية على قتل اليهود، ولا أي جهة ستلقن إسرائيل، أهمية الحفاظ على ذكرى المحرقة وحرب تشويه التاريخ”. 

المصدر: موقع الميادين




بوتين يشكر مقاتلي فاغنر على “حقن الدماء”.. ويخيّرهم بشأن مستقبلهم

خرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين، في ثاني خطاب له بعد محاولة تمرد مجموعة فاغنر العسكرية على الجيش، وقدم الشكر للمقاتلين الذين تجنبوا إراقة الدماء.

وتابع بوتين بأنه سيفي بوعده بالسماح للمقاتلين بالمغادرة إلى بيلاروس المجاورة، أو توقيع عقود مع وزارة الدفاع، أو العودة إلى عائلاتهم.

وتجنب بوتين التطرق إلى رئيس المجموعة، يفغيني بريغوجين الذي أنهى التمرد بوساطة رئيس بيلاروس، على أن يغادر إليها دون توجيه تهم له.

وقبل خطاب بوتين، خرج بريغوجين في كلمة له معتبرا أن تقدم مجموعته نحو موسكو قبل يومين كشف “مشاكل خطيرة في الأمن” في روسيا، مؤكدًا أن رجاله قطعوا مسافة 780 كيلومترًا دون أن يواجهوا أي مقاومة تُذكر، نافيا أن يكون تحركه من أجل الإطاحة بالحكومة في روسيا.

وقال: “كشفت المسيرة مشاكل خطيرة في الأمن في هذا البلد”.

وكشف بريغوجين أن رجاله قطعوا مسافة 780 كيلومترًا باتجاه العاصمة الروسية وتوقفوا “على بُعد أكثر من 200 كيلومتر منها بقليل”.

ولفت إلى أن تراجع قواته يعود إلى أنه لم يرد “إراقة الدماء الروسية (…) والإطاحة بالنظام في البلد”.

المصدر: موقع عربي 21




الديزل الروسي يواصل التدفق إلى المغرب وتركيا.. ومفاجأة سعودية

تواصل صادرات الديزل الروسية التدفق إلى الأسواق العالمية، على الرغم من قرارات الغرب بحظر المشتقات النفطية القادمة من موسكو منذ بداية فبراير/شباط (2023).

وتعدّ تركيا المنفذ الرئيس لصادرات روسيا من الديزل، إذ تواصل أنقرة استقبال المزيد من الشحنات القادمة من موسكو، وفق البيانات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

قال متعاملون وبيانات رفينيتيف أيكون، إن تركيا ستصبح مرة أخرى الوجهة الأولى لصادرات الديزل الروسية في يونيو/حزيران، إذ من المقرر أن يرتفع إجمالي الشحنات بعد الصيانة الموسمية لمصافي التكرير الروسية.

تكرير النفط في روسيا

تُظهر البيانات أن طاقة تكرير النفط الأولية في روسيا لشهر يونيو/حزيران قد تصل إلى 4.029 مليون طن مقابل 4.95 مليون طن في مايو/أيار الماضي.

منذ دخول الحظر الأوروبي الكامل على مشتقات النفط الروسية حيز التنفيذ في 5 فبراير/شباط، حوّل التجّار إمدادات تصدير الديزل من المواني الروسية إلى أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط بدلًا من أوروبا، التي كانت في السابق المشتري الرئيس.

مصفاة نفط في روسيا
مصفاة نفط في روسيا – أرشيفية

كانت صادرات المشتقات النفطية الروسية المنقولة بحرًا قد تراجعت خلال مايو/أيار (2023)، بنسبة 14.7% على أساس شهري إلى 10.034 مليون طن، مع انخفاض إنتاج المصافي لخضوعها لعمليات صيانة واسعة، وزيادة الطلب المحلي.

وكانت طاقة تكرير النفط الخام غير المستغلة قد عُدِّلت بالزيادة في مايو/أيار بمقدار 500 ألف طن عن الخطة السابقة إلى 5 ملايين طن، بسبب الصيانة الممتدة في عدّة مصافي تكرير.

واردات تركيا من الديزل الروسي

أظهرت بيانات رفينيتيف أنه في يونيو/حزيران حتى الآن، أرسلت موسكو نحو 0.9 مليون طن من الديزل الروسي إلى تركيا مقابل مليون طن في الشهر السابق، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وما تزال نحو 320 ألف طن منها تمرّ عبر مواني التفريغ لم تؤكَّد وجهتها بعد، وفق البيانات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وتعدّ البرازيل أيضًا من بين الوجهات الرئيسة لصادرات الديزل الروسي المنقول بحرًا، إذ استحوذت على نحو 280 ألف طن منذ بداية هذا الشهر، مقابل 450 ألف طن في مايو/أيار، وفقًا لبيانات رفينيتيف.

في يونيو/حزيران وحتى الآن، توجَّه نحو 550 ألف طن من الديزل من المواني الروسية إلى أفريقيا، وخاصة إلى غانا والمغرب وتوغو.

وأظهرت حسابات لوكالة رويترز، بناءً على بيانات رفينيتيف، أن شحنات الديزل الروسي إلى أفريقيا في مايو/ أيار بلغت نحو 575 ألف طن.

وتُظهر البيانات توجيه ما يقرب من 375 ألف طن من الديزل الروسي في يونيو/حزيران للشحن من سفينة إلى سفينة بالقرب من ميناء كالاماتا اليوناني، وأيضًا بالقرب من مالطا.

ولم تُعرف بعد الوجهات النهائية لهذه الشحنات، وقالت مصادر في السوق، إن معظم هذه الشحنات ينتهي بها المطاف في تركيا ودول الشرق الأوسط.

وقود ديزل
وقود ديزل – أرشيفية

صادرات الديزل الروسي إلى السعودية

أشارت بيانات رفينيتيف إلى إرسال موسكو ما يقرب من 410 آلاف طن من الديزل الروسي إلى السعودية في مايو/أيار، لكن حتى الآن في يونيو/حزيران لا توجد بوادر لشحنات إلى الرياض، وفق المعلومات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ويعدّ عدم استقبال السعودية أيّ شحنات من روسيا مفاجأة، بعد أن شهدت خلال الأشهر الماضية ارتفاعًا، ما دفع الرياض لزيادة صادراتها من الوقود بصورة كبيرة.

كانت بيانات شركة كبلر قد كشفت أن صادرات الديزل السعودية على مستوى العالم، في أبريل/نيسان، قد سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق، عند نحو 3.7 مليون طن (27 مليون برميل).

وبلغت واردات السعودية من الديزل الروسي نحو 174 ألف برميل يوميًا في أبريل/نيسان 2023، وتجاوزت المستوى في شهر مايو/أيار الجاري.

وأصبحت المملكة أكبر مورّد لأوروبا، متخطية روسيا منذ فبراير/شباط الماضي، وتفوقت على الولايات المتحدة، لتصبح ثاني أكبر مُصدّر للديزل والديزل الأحمر في العالم أبريل/نيسان، إذ شُحِن ما يقرب من 35% من إجمالي صادرات البلاد، في أبريل/نيسان، إلى دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.

المصدر: منصة الطاقة




بريغوجين يقع في خطأ نافالني

الوضع الراهن بالطبع أكثر خطورة، إلا أنه لا ينبغي المبالغة في تقدير الخطر. والأهم من ذلك، فلم يكن لدى بريغوجين وليس أمامه أي فرصة للنجاح.

إن مجموعة فاغنر هي هيكل شديد الانضباط، ولم يكن من حق المجموعة التراجع دون أمر. وإذا حكمنا من خلال مقطع فيديو بريغوجين، فإن بعض مخالفة الأوامر تستوجب معاقبة الجناة بالإعدام.

ففي أي جيش ينبغي أن يطيع الجندي قائده، إلا أن لذلك حدودا يحددها القانون. وفي مجموعة فاغنر، التي كانت دائما ما تعمل في منطقة رمادية من وجهة نظر القانون، لم يكن لدى الجندي بالأساس إرشادات بخلاف أمر القائد. لهذا، يطيع جنود مجموعة فاغنر الآن بريغوجين دون شك.

إلا أنهم يفعلون ذلك حتى يفاجئهم بريغوجين بأوامر دون أن يكون لديهم الوقت للتعرف على سياق الأحداث.

بريغوجين شخص ديماغوجي يستخدم خطابا وطنيا في محاولة لكسب الجيش والسكان. وتحقيقا لنفس الغاية، يلقي باللوم على وزارة الدفاع في هجومها على فاغنر.

أود أن أفرد هنا أربعة عوامل رئيسية تؤثر على الوضع الراهن: 1- الهجوم الأوكراني، 2- الخسائر بين الجنود والمدنيين خلال التمرد، 3- الوقت، 4- عدم أخذ بريغوجين في الاعتبار خطأ نافالني.

فأما العامل الأول، من الواضح أن بريغوجين طعن الجيش الروسي بسكين في ظهره، بعد استيلائه على المنطقة العسكرية الجنوبية في روستوف، حيث قام بتفكيك الإدارة ووضع عشرة خناجر في ظهر الجيش. الآن، سيشوه أي فشل على الجبهة سمعة بريغوجين ويحيد ديماغوجيته.

بعد خطاب بوتين، لم يعد لدى أي من الجنود أدنى شك في أن بريغوجين يقف في وجه الدولة الروسية، وليس ضد وزارة الدفاع.

وهذا هو بالضبط السياق الذي سيعمل بشكل مدمر على ولاء جنود فاغنر له، وإذا تمكن الأوكرانيون من تحقيق بعض النجاح في الأيام المقبلة، على خلفية تمرد بريغوجين، فحتى أولئك الذين كانوا يدينون ببعض الولاء له، سيفقدون التعاطف معه. حتى مجرد القتال العنيف على خط المواجهة، على خلفية تصرفات بريغوجين سيشوه مصداقيته تماما.

العامل الثاني هو أنه وعلى الرغم من نيته المعلنة لقمع التمرد بقسوة، فإن بوتين لن يستخدم القوة في المدن المكتظة بالسكان. وأعتقد أن الإجراءات العسكرية لن تستخدم إلا لمنع بريغوجين من التقدم نحو موسكو، والمبادرة في هذه المواجهة ستكون كارثية على بريغوجين، فيما لن تؤدي مواجهة الشرطة أو الجيش إلا إلى تفاقم وضعه اليائس.

ومع ذلك، يدخل هنا حيز التنفيذ العامل الثالث: الوقت.

عندما تقوم بثورة، وإذا كنت ترغب في انتصار الثورة، فعليك أن تحقق ولو انتصارات صغيرة كل يوم، حيث أن التوقف مميت. وفي اللحظة التي يتوقف فيها جندي مجموعة فاغنر عن الحركة، ويبدأ في التفكير، ويستوعب تورطه في التمرد، ويبدأ تحلل مجموعة فاغنر. بإمكان بوتين الانتظار، أما بريغوجين فلا يملك هذه الرفاهية.

ليس من قبيل المصادفة أن تتضمن نصف تصريحات بريغوجين الأخيرة عبارات عن أن الجيش إلى جانبنا، ونصف الجيش سيصطف معنا، وهكذا دواليك. ذلك هو رهانه الرئيسي وفرصته الوحيدة. فهو يحتاج إلى ديناميكية، ولكن في هذا الجانب لا أمل، مجرد طرح للأمنيات بوصفها واقع.

وهنا يدخل العامل الرابع حيز التنفيذ، حيث أعمى بريغوجين، شأنه في ذلك شأن نافالني، الطموح ودعايته الخاصة. حيث ظن كلاهما أنهما إذا ما خطبا في الناس بالثورة والمظاهرات، لخرج الشعب الروسي أفواجا إلى الشوارع. لحسن الحظ، وعلى مدى قرون من الحرب، طوّرت الأمة الروسية غريزة في الأوقات الصعبة بالاتحاد حول الدولة والقائد، حتى لو كان كلاهما بعيدا عن الكمال. ومن المؤكد أن الناس العاديين منزعجون من افتقار روسيا إلى رد حاسم على الإجراءات الغربية، إلا أن هذا لا يؤثر بشكل كبير على دعم بوتين بشكل عام. وعلى أي حال، يدرك الجميع خطورة التمرد.

 لقد كان بريغوجين غبيا بما يكفي لمهاجمة قيادة الجيش لفترة طويلة، قيادة الجيش التي كان دائما غريبا عنها، وفرصه في الحصول على دعم من الجيش معدومة، وهذه نقطة كافية وحدها لضمان فشله في المستقبل.

إضافة إلى ذلك، فقد كان اختيار لحظة التمرد اختيارا غير موفق. فعلى خلفية صد الهجوم الأوكراني الناجح من قبل الجيش الروسي النظامي، تبدو تصريحات بريغوجين مع كل يوم يمر أقل تبريرا وإقناعا.

 باختصار، فإن الحدث خطير للغاية بكل تأكيد، إلا أنني لا أرى أي سبب للاعتقاد بأن الوضع خارج عن السيطرة، ويشكل تهديدا استراتيجيا. بل إن الضرر، على الأرجح، ربما يكون في صورة بعض النجاحات في الهجوم الأوكراني، أكثر مما لو لم يحدث التمرد. لهذا أعتقد أن التمرد لن يستمر طويلا، ولن يتجاوز الضرر على المستوى التكتيكي.

لكن، وعلى أي حال، فإن روسيا قد تغيرت، وآمل أن يتصرف بوتين الآن بشكل أكثر قسوة تجاه الغرب، لأن ضبط النفس، والصياغة الغامضة للأهداف عامل مزعزع للاستقرار، كما أظهرت الأحداث الجارية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المصدر: موقع روسيا اليوم




الكرملين: بريغوجين سيغادر إلى بيلاروس والدعاوى ضده ستسقط

أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، عن نية السلطات الروسية إسقاط الدعوى الجنائية ضد بريغوجين، مؤكدا أن الأخير “سيغادر إلى بيلاروس”.

كما ذكر بيسكوف في إفادة صحفية عبر الهاتف، أن جزءا من مقاتلي “فاغنر” ممن رفضوا منذ البداية المشاركة في “حملة” بريغوجين، ستكون متاحة أمامهم إمكانية الإنضمام لصفوف القوات المسلحة الروسية والتعاقد مع وزارة الدفاع، مؤكدا أنهم لن يخضعوا لأي ملاحقة قانونية.

وأوضح بيسكوف أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والبيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، اتفقا صباح اليوم على وساطة مينسك في عملية التسوية، لافتا إلى أن الوساطة “كانت مبادرة شخصية من رئيس بيلاروس”.

وأضاف المتحدث باسم الكرملين أن جهود لوكاشينكو، جاءت من منطلق تجنب إراقة الدماء والمواجهة الداخلية.

واختتم بيسكوف بالتأكيد على أن ما حدث اليوم لن يؤثر بأي حال من الأحوال على مسار العملية العسكرية الخاصة، مشددا على أن القوات الروسية تواصل بنجاح صد الهجوم الأوكراني المضاد.

المصدر: RT




القوات الروسية توجه ضربة صاروخية لمطارين عسكريين وتدمّر مستودعا للصواريخ البريطانية في أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير مستودع لصواريخ “ستورم شادو” البريطانية المجنحة قرب مدينة خميلنيتسكي غرب أوكرانيا، وضرب مركزين للاتصالات والاستطلاع بمطارين عسكريين وسط أوكرانيا.

وجاء في البيان اليومي لوزارة الدفاع الروسية:”وجهت القوات الجوية الروسية ضربة دقيقة بعيدة المدى لمراكز الاستطلاع الإلكتروني وتوجيه الطيران التابعة للقوات الجوية الأوكرانية في مطاري كاناتوفو، ودنيبر وتم تدمير جميع الأهداف”.

وأضاف البيان: “في 23 يونيو وردا على ضرب قوات كييف جسر تشونغار بين القرم وخيرسون، تم تدمير مستودع لصواريخ “ستورم شادو” البريطانية بقاعدة جوية أوكرانية قرب قرية ستاروكونستانتينوف بمقاطعة منطقة خميلنيتسكي” غربي أوكرانيا.

وورد في البيان:

  • تصدت قواتنا لمحاولات القوات الأوكرانية  الهجوم على محاور جنوب دونيتسك وزابوروجيه ودونيتسك وكراسني ليمان.
  • وعلى محور جنوب دونيتسك تم صد ثلاث هجمات في دونيتسك وزابوروجيه.
  • وعلى محور زابوروجيه، صدت القوات الروسية هجوما شنته وحدات من اللواء الميكانيكي47 للقوات الأوكرانية بالقرب من قرية يابلوكوفو بمقاطعة زابوروجيه. وتم تدمير مستودع ذخيرة للواء الآلي 65 للقوات الأوكرانية وبلغ إجمالي خسائر العدو خلال الـ24 ساعة الماضية 170 جنديا أوكرانيا كما تم تدمير راجمة Grad MLRS، ومدفعا ذاتي الحركة من طراز سيزار فرنسية الصنع، ونظام مدفعي M777 أمريكي الصنع، ومدفعين Msta-B ومدفع D-20.
  • في محور دونيتسك صدت قواتنا تسع هجمات في دونيتسك، وتم تصفية أكثر من 245 جنديا أوكرانيا وتدمير مدافع هاوتزر    D-20، D-30.
  •  في محور (باخموتوفسكي التكتيكي)، استهدفت قواتنا موقعين للواءين 35 و 36 من مشاة البحرية الأوكرانية. وتم تدمير مستودعي ذخيرة للواء المدفعية 45 ولواء الدفاع الإقليمي 109 في دونيتسك.
  • في محور كراسني ليمانسك صدت قواتنا أربع هجمات شنتها وحدات من القوات الأوكرانية في غابات سيريبريانسكي. وتم تدمير وحدات من الألوية الميكانيكية 63 و66 الأوكرانية.
  • في مناطق يامبولوفكا، وتورسكوي في دونيتسك، وشيرفونايا ديبروفا في لوغانسك تم إحباط أنشطة ثلاث مجموعات تخريب واستطلاع أوكرانية وتم تصفية أكثر من 100 جندي أوكرانية ومدفعية ذاتية الدفع أكاتسيا، ومدفع هاوتزر D-30.
  • في محور كوبيانسك، تم إحباط ثلاث مجموعات تخريب واستطلاع أوكرانية في منطقة خاركوف. وبلغت خسائر العدو 30 جنديا أوكرانيا وتك تدمير مدافع هاوتزر D-20.
  • في محور خيرسون تم تدمير ما يصل إلى 45 جنديا أوكرانيا، ومركبة قتالية من طراز غراد MLRS، وحاملتي مدفعية ذاتية الدفع من طراز Akatsia ومدفعتي هاوتزر ذاتية الدفع من طراز Gvozdika 
  • دمرت أنظمة الدفاع الجوي الروسية 24 مسيرة في دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزاباروجيه.

المصدر: وزارة الدفاع الروسية 

نقلاً عن موقع روسيا اليوم




بوتين: ما يحدث خيانة للوطن والمجتمع وطعنة في ظهر روسيا وشعبها

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كلمة ألقاها صباح اليوم السبت، أن من نظموا التمرد المسلح وصوبوا سلاحهم على رفاقهم في القتال خانوا روسيا، ولن يفلتوا من العقاب.


وقال بوتين في كلمته: “أتوجه إلى مواطني روسيا وأفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاتلين والقادة الذين يخوضون المعارك الآن في مواقعهم ويصدون العدو ببسالة”.

وتابع: أتوجه لمن تم جرهم إلى هذه المغامرة الإجرامية بالخداع أو التهديد، ومن غرر بهم في جريمة العصيان مسلح هذه”. وأضاف: “تخوض روسيا اليوم معركة شرسة من أجل مستقبلها وصد عدوان النازيين الجدد وأسيادهم. الغرب سخّر كافة آلاته العسكرية والاقتصادية والإعلامية ضدنا، نحن نناضل من أجل حياة وسلامة شعبنا، ومن أجل سيادتنا واستقلالنا… من أجل حق روسيا في أن تبقى دولة بتاريخها الممتد إلى ألف عام”.

وقال: “هذه المعركة يتقرر فيها مصير شعبنا وتتطلب حشد جميع القوى والتحلي بالمسؤولية ونبذ كل ما يضعفنا، لأن أعداءنا الخارجيين سيستغلون أي خلاف في صفوفنا لزعزعتنا من الداخل”.

ولفت إلى أن “كل ما من شأنه أن يمسّ وحدة الصف في روسيا، ارتداد على الشعب ورفاقنا في السلاح الذين يقاتلون الآن على الجبهة، وطعنة في ظهر روسيا وشعبها”.

وذكّر بما عاشته روسيا سنة 1917، حيث طعنت في ظهرها فيما كانت تخوض الحرب العالمية الأولى، لسرقة النصر منها. وأكد أن روسيا لن تسمح بتكرار ذلك وسوف تحمي شعبها ودولتها من أي تهديد، وأي خيانة داخلية.

وأشار إلى أن دعوة العصيان المسلح جاءت نتيجة المغالات بالطموحات والمصالح الشخصية، التي قادت إلى الخيانة. وذكّر بأن الجيش الروسي ومقاتلي “فاغنر” قاتلوا جنبا إلى جنب وتمكنوا من تحرير سوليدار، وأرتيوموفسك ومدن وبلدات أخرى في دونباس، وضحوا بأرواحهم من أجل نوفوروسيا (روسيا الجديدة) ووحدة العالم الروسي.

وتابع: “أي اضطراب داخلي يمثل تهديدا قاتلا لدولتنا وأمتنا، ويضرب روسيا وشعبنا. إجراءاتنا لحماية الوطن من مثل هذا التهديد ستكون قاسية، وكل من سار عن وعي في طريق الخيانة وأعد للتمرد المسلح، واتبع طريق الابتزاز والأساليب الإرهابية سيلقون عقابهم، وسيحاسبون أمام القانون وشعبنا.

المصدر: RT




مشروع قرار في الكونغرس: استخدام السلاح النووي الروسي ضد أوكرانيا يعني الهجوم على الناتو

أعد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قرار ينص على اعتبار استخدام روسيا المحتمل للسلاح النووي التكتيكي في أوكرانيا أمرا مساويا للهجوم على حلف الناتو.

وقال أحد مقدمي مشروع القرار، السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، خلال مؤتمر صحفي: “نطرح اليوم مشروع قرار على مجلس الشيوخ، ينص على أنه إن قامت روسيا أو بيلاروس أو وكيل روسيا بتفجير شحنة نووية في أوكرانيا لوقف الهجوم المضاد أو كسر إرادة الشعب الأوكراني، فسينظر إلى هذا الهجوم على أنه هجوم على حلف الناتو”.

وأشار السيناتور إلى التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي جو بايدن بأن “خطر استخدام روسيا للسلاح النووي واقعي”.

وتحدث غراهام عن الوضع الميداني في أوكرانيا، معتبرا أن القوات الأوكرانية تبحث حاليا عن نقاط الضعف في الدفاعات الروسية لتحقيق النجاح، ثم الدفع بالتعزيزات من القوات المدربة غربيا، ذات مستوى عال من الإعداد والتجهيز.

وأضاف السيناتو أنه في حال استخدام روسيا للسلاح النووي في أوكرانيا، سيكون هناك “رد واسع النطاق من الناتو”، مضيفا أن روسيا ستكون “بحالة حرب مع الناتو” في هذا الحال.

يذكر أن روسيا كانت قد نفت مرارا نيتها استخدام السلاح النووي للهجوم على أي طرف، مشيرة إلى أن استخدامه يمكن فقط للتعامل مع أخطار تهدد وجود روسيا كدولة.

المصدر: تاس

نقلاً عن موقع روسيا اليوم