ممثل شركة “سهول أريبيا” الإماراتية لـ”الوطنية”: أرى نجاحاً كبيراً في قمة روسيا – أفريقيا
|
خاص “الوطنية”
على هامش قمة روسيا – أفريقيا الثانية المقامة في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، كان لموقع “الوطنية” مجموعة لقاءات وحوارات مع شخصيات ومتخصصين للوقوف على رأيهم. واحد منهم الأستاذ محمد العرطي، من شركة “سهول أريبيا” من دبي في دولة الإمارات.
يبين محمد أن “سهول أريبيا” تستثمر في مجال المواد الغذائية “روسيا توفر أفضل المنتجات الغذائية بأفضل الأسعار على مستوى العالم. كذلك نشتري المواد الغذائية الأساسية في الدول العربية وهي البقوليات، ومن ثم نقوم بتصديرها الى روسيا”. ويلفت محمد الى أن أكثر الدول العربية استفادة من هذه التجارة “مصر بالدرجة الأساسية، وطبعاً السعودية، الأردن، الجزائر، والمغرب”.
وعن تطور التعاون الروسي – الإماراتي في الآونة الأخيرة، والذي أحدث نوعاً من التغيير الجيو-سياسي والجيو- اقتصادي يقول محمد “نحن كشركة إماراتية نتبع سياسة الدولة، والإمارات تكون منصة للتجارة بين الدول، خاصة هذه الفترة بين الشمال والجنوب. في الشمال يوجد روسيا، وفي الجنوب توجد الدول العربية. نحن نستفيد من هذا الموضوع وخاصة في طرق الشحن، وفي سهولة التجارة بين الدول ولا سيما أن السوق الإماراتية مرتبطة بالدولار، وهذا ما يمنح استقراراً للطرفين: المشتري والبائع”.
ويبين محمد أن ارتباط السوق الإماراتية بالدولار لا يؤثر على التجارة مع روسيا “فالدولار عملة عالمية يتعامل بها الجميع”. ويستطرد “من فترة قريبة تقدمت روسيا للتجارة بالدولار والدرهم الإماراتي. التعامل بالدرهم الإماراتي لا يزال في بداياته، وكل هذه الأشياء تحتاج الى وقت طويل جداً”.
ويضيف “منذ مدة قصيرة اتفقت الإمارات مع الهند على التجارة بالروبية الهندية والدرهم الإماراتي، لكن هذا كان اتفاقاً دولياً، أما الشركات الخاصة فهي تحتاج الى استثمار قوي جداً من أجل الاستمرار”.
تتميز الإمارات بدور هام على المستوى العالمي، وهو ذات أبعاد متعددة بين السياسة والاقتصاد، وفي هذا الصدد يشير محمد الى أن عمل “سهول أريبيا” في “الجانب التجاري فقط، من دون إغفال أن الدور الإماراتي يؤيد الجانب التجاري على المستوى العالمي، وخاصة على دول المنطقة”. أما عن العلاقات الروسية – الإماراتية يبين محمد أن “هناك شركة خاصة للتجارة بين الجانبين”.
يشيد محمد بقمة روسيا – أفريقيا الثانية “أرى نجاحاً كبيراً، وعلينا العمل من بعد المؤتمر على إنجاح هذه الاتفاقيات. لقد عقدنا العديد من الاتفاقيات، فكل شخص تجلس معه في المنتدى تتفق معه على شيء، وبعد انتهاء المنتدى سنعتمد على تفاصيل خاصة بالنسبة للنقل”.
الإعلامي المصري طارق يحيى لـ”الوطنية”: التعاون الروسي – الأفريقي سيغير شكل العالم
|
خاص “الوطنية”
على هامش قمة روسيا – أفريقيا الثانية المقامة في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، كان لموقع “الوطنية” مجموعة لقاءات وحوارات مع شخصيات ومتخصصين للوقوف على رأيهم. منهم الإعلامي المصري طارق يحيى، وهو إعلامي سبق له العمل في العديد من القنوات التلفزيونية، وحالياً يعمل في موقع “الغد” وجريدة “الفجر”.
يعتبر طارق أن “حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في حدث مثل هذا يعطي انطباعاً بمدى أهميته”. أما عن طبيعة العلاقات الروسية – المصرية يقول طارق “كلنا نرى الوفد الرفيع المستوى المرافق للرئيس السيسي، عموماً إن العلاقات الروسية – المصرية ليست حديثة العهد، إنما هي علاقات متأصلة منذ عقود، فمصر وروسيا شركاء دائماً منذ قديم الأزل، وهذا ما رأيناه ولمسناه في التعامل الأصيل بين موسكو والقاهرة غداة إنشاء السد العالي”.
ويستطرد طارق “ربما حصل في الفترة الأخيرة بعض التباعد من روسيا تجاه الشرق الأوسط، ولا نعلم سببه، ولكننا نرى أنه بداً يحصل تقارب من جديد وليس قاصراً على مصر فقط”. ويلفت طارق الى أن “روسيا ترى أنها تستطيع فتح أسواق جديدة في الدول الأفريقية ولا سيما أنها دولة غنية جداً، وخصوصاً بعد العقوبات الغربية المفروضة عليها. من هذا المنطلق فإن موسكو تسعى الى خلق فرص جديدة، وأرى أن كل الأطراف ستستفيد بشكل كبير من هذا التعاون”.
أما عن مستقبل العلاقات الروسية – الأفريقية، والروسية – المصرية فيرى طارق أنه “هناك تطور كبير لمستقبل هذه العلاقات، وإلا لم نكن موجودين هنا اليوم بحضور وتمثيل متنوع من كافة أطياف الدول الأفريقية، ما بين تمثيل دبلوماسي وشبابي، الى الميديا ووسائل الإعلام”.
ويخلص طارق “أنا أرى أنه بدأ يحصل تقارب كبير سيغير شكل العالم، ولا سيما أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال أننا بحاجة الى عالم متعدد، وأننا ننظر الى الدول الأفريقية وفق معادلة رابح – رابح، ونريدها أن تستفيد قبل أن نستفيد منها، وأننا نعمل على توطيد العلاقات بشكل أكبر ما بين الدول الأفريقية والاتحاد الروسي، لذلك سوف نشهد تقارب أكثر في الفترة المقبلة”.
مهندس نووي مصري لـ”الوطنية”: مشروع الطاقة النووية في مصر بتمويل روسي هو مشروع حيوي
|
خاص “الوطنية”
على هامش قمة روسيا – أفريقيا الثانية المقامة في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، كان لموقع “الوطنية” مجموعة لقاءات وحوارات مع شخصيات ومتخصصين للوقوف على رأيهم. واحد منهم المهندس النووي المصري سامي بولس تواضروس.
هذا الشاب المصري حصل على بكالوريوس (ليسانس) هندسة طاقة نووية من الجامعة المصرية – الروسية في القاهرة، ومنها انتقل الى روسيا لمتابعة تعليمه العالي، حيث حصل على درجة مهندس متخصص من جامعة تومسك بوليتكنيك بسيبيريا في روسيا، ثم حصل على الماجستير في هندسة التنفيذ النووية من روسيا أيضاً. ميمي يعمل اليوم في قسم التدريس في إحدى الجامعات الروسية، وكذلك في مشروع حيوي للطاقة النووية يحل اسم المدينة التي يتم تنفيذه فيها وهي “الضبعة”، والتي تقع بمحافظة مطروح التي تبعد عن العاصمة المصرية القاهرة نحو 289 كلم.
هذا المشروع سيجعل مصر الدولة الوحيدة في المنطقة التي لديها مفاعل من الجيل الثالث. وكانت مصر قد وقعت مع روسيا في نوفبمر/ تشرين الثاني 2015 إتفاقاً تقوم بموجبه روسيا ببناء وتمويل أول محطة للطاقة النووية في مصر. على أن تبلغ كلفة المشروع نحو 29 مليار دولار، ستمول روسيا 85 % منه على شكل قرض حكومي، بينما ستتكفل مصر بتمويل الـ15 % الباقية. ويتوقع أن تنجز محطة الضبع النور عام 2026.
يشرح المهندس المصري الشاب بعض التفاصيل عن مشروع “الضبعة” قائلاً “هو مشروع 4 مفاعلات 1200 VVER. هذا المشروع سيؤمن لمصر كمية كبيرة جداً من الكهرباء عوضاً عن استخدام طاقة الرياح والماء وطاقة الهيدروجين. هو مشروع نووي يعتمد على تحويل الطاقة النووية الى طاقة كهربائية”.
ويعتبر سامي أن مشروع محطة “الضبعة” سيسهم في توطيد العلاقات الروسية – المصرية أكثر، ولا سيما أن روسيا هي من الدول الرائدة في قسم الطاقة النووية”. ويضيف “ثمة مجالات أخرى للتعاون منها المجالات الدراسية والتعليم عبر البعثات الطلابية التي تسافر الى روسيا لمتابعة تحصيلها العلمي”. ويلفت المهندس المصري الشاب الى مدى أهمية التعاون المصري – الروسي قائلاً “نحن نكتسب خبرات كبيرة من الجانب الروسي، خاصة أن لديهم باع طويل في مجال الطاقة النووية استفدنا منه كثيراً”.
الكاتب الصحفي المصري أحمد ممدوح لـ”الوطنية”: روسيا تبحث عن آفاق جديدة في سياستها الخارجية.. وأفريقيا هي الأنسب
|
خاص “الوطنية”
يقول الكاتب الصحفي المصري أحمد ممدوح في حديث لموقع “الوطنية” على هامش أعمال قمة روسيا – أفريقيا الثانية في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية “لو تكلمنا عن العلاقات الأفريقية الروسية فهي علاقات قديمة وتاريخية منذ الاتحاد السوفياتي، لكنها تراجعت قليلاً عقب انهيار الاتحاد السوفياتي. قبل أن تعود بقوة على إثر الحرب الروسية الأوكرانية”.
ويشير ممدوح الى أن “روسيا تبحث عن آفاق ومسارات جديدة في سياستها الخارجية، خاصة بعد فرض العقوبات الغربية على موسكو. لذلك فقد أطلقت روسيا الكثير من الوعود للدول الأفريقية في مختلف المجالات الحيوية، وأبرزها المجال الغذائي الذي تأثر بشكل كبير بسبب انهيار اتفاقية الحبوب الموقعة بين روسيا وأوكرانيا”.
تأثير أزمة الحبوب على مصر
وعن تأثير أزمة الحبوب على مصر يشير أحمد ممدوح الى أن “مصر هي أكبر مستورد للقمح في العالم، حيث تصل الكمية الى 11 مليون طن سنوياً، و80 % من هذه الكميات تأتي من روسيا”.
ويبين ممدوح أن “علاقة روسيا مع مصر لاستيراد القمح هي علاقة خاصة جداً، وتحكمها برامج مختلفة عن برامج التصدير الروسية مع باقي الدول. لقد نجحت مصر في التوصل في غضون أشهر قليلة الى برنامج خاص بالحبوب من اجل ضمان استمرار إمدادات القمح الروسية بمعزل عن خط الحبوب بين روسيا وأوكرانيا”.
التبادل التجاري الروسي- المصري
يشدد ممدوح على العلاقة التاريخية بين روسيا ومصر، وعلى التعاون بينهما في مجالات كثيرة جداً “منها مجال الحبوب وهو شريان حيوي بالنسبة لمصر. علاوة على الصادرات الغذائية المصرية الى روسيا مثل الفواكه والخضروات. وعلى سبيل المثال فإن الموالح والحمضيات في روسيا بشكل عام هي مصرية”.
ويشير ممدوح الى أن المجال الثاني للتعاون الروسي – المصري هو “مشروع الطاقة النووية، وهو أكبر مشروع للطاقة في الشرق الأوسط، وجاري العمل على إنجازه بقيمة تبلغ نحو 20 مليار دولار. في الوقت الحالي، تم إنتاج بناء خاص لنقل المعدات من روسيا الى مصر، وهناك عدد كبير من الخبراء الروس المسؤولين في مصر منذ سنوات، والمشروع تم إطلاق الأعمال فيه قبل أكثر من عام”. ويضيف ممدوح “هناك أيضاً مشروع المنطقة الصناعية التجارية الروسية في منطقة قناة السويس الذي سيصل الى مدينة بور سعيد، وهذه أهم التعاملات الروسية – المصرية”.
التعاون الروسي – المصري والمستوى الأفريقي
يعتبر أحمد ممدوح أن التعاون الروسي – المصري هو الأهم على الصعيد الأفريقي “لكن هناك تعاون مهم أيضاً بين روسيا والجزائر وجنوب أفريقيا. وهذه الدول الثلاث، أي مصر والجزائر وجنوب أفريقيا تمتلك علاقات قوية جداً مع روسيا، مع الإشارة الى أن علاقة روسيا بالاتحاد الأفريقي قديمة، إلا أن أكثر الدول الأفريقية امتلاكاً لإرث قوي مع روسيا هي مصر”.
ويلفت ممدوح الى أن “مصر حصلت على عضوية “بنك بريكس” أو “بنك تجمع بريكس”، بينما تقدمت الجزائر بطلب للإنضمام إلى البنك وتسعى إلى استيفاء الشروط للموافقة على طلبها بالانضمام، فيما تعتبر جنوب أفريقيا من المؤسسين للبنك. هؤلاء الثلاثة هم رأس حربة التعاون الروسي – الأفريقي. ومصر بطبيعة الحال هي البوابة الأساسية لأفريقيا لأنها تتمتع بخبرة كبيرة في كيفية استيعاب الأفارقة وتدرك مشكلات بلدانهم عن قرب، وكيفية التعامل والتعاون معهم، وهذه خبرة تحتاجها القارة روسيا. واعتقد أن مصر قادرة على تنفيذ هذا الدور من خلال خبراتها المتراكمة عبر آلاف البرامج التي نفذتها القاهرة على مدار العقود الفائتة. مصر قادرة على أن تعطي لروسيا خبرة التعامل مع أفريقيا”.
مستقبل العلاقات الروسية – المصرية
يرى أحمد ممدوح أن مستقبل العلاقات الروسية – المصرية واعد جداً “هناك انفتاح كبير بين البلدين، وهذا ما تلد عليه اللقاءات السنوية التي يعقدها الرئيس المصري عبد الفتاح السيس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. والسيسي هو الرئيس الوحيد الذي يلتقيه يوتين سنوياً منذ انتخابه رئيساً للجمهورية المصرية عام 2014”.
يضيف ممدوح “هناك تعاون استراتيجي بين روسيا ومصر في الكثير من المجالات، وهناك تعاون أكبر في مجالات أخرى في المستقبل”.
رئيسة تحرير التلفزيون العمومي الجزائري: آفاق التعاون الجزائري والأفريقي مع روسيا واعدة جداً
|
خاص “الوطنية”
في حديث لموقع “الوطنية” تبين السيدة ايمان محجوبي، رئيس تحرير التلفزيون العمومي الجزائري، أن “الجزائر سعت على الدوام الى توظيف علاقاتها مع روسيا لصالح القارة الأفريقية. فالجزائر لا تؤمن بالشراكات الأحادية الجانب. ولأن العمق الأفريقي يشكل المدى الحيوي للجزائر، فقد عملت على تكوين شراكات استراتيجية مع روسيا راعت فيها المصلحة الوطنية، بالتوازي مع الحرص على المصالح الأفريقية”.
وتلفت محجوبي الى أن “الجزائر تسعى الى تحقيق تكامل تنموي في القارة السمراء. عندما نتحدث عن أفريقيا فنحن لا نتحدث عن 5 أو 6 دول كبرى، إنما 54 دولة متبيانة المستويات التنموية. لذا فإن الجزائر تريد وتعمل على تحقيق التكامل التنموي والاندماج الصناعي والاجتماعي بين روسيا وأفريقيا كي تصبح الأخيرة قوة فاعلة في العالم، وتغير التوازنات العالمية في ظل هذا الوضع الراهن الذي تتسارع فيه التغيرات”.
مجالات التعاون الروسي – الجزائري
أما عن مجالات وقطاعات التعاون الروسي – الجزائري، فتقول السيدة ايمان محجوبي “إذا تحدثنا عن روسيا والجزائر كمحور شراكة فهو لا يزال حديث العهد. قبل شهر من الآن أجرى رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون زيارة تاريخية الى روسيا يمكن اعتبارها بمثابة انطلاقة جديدة في العلاقات الثنائية في مختلف المجالات”.
لكن محجوبي تشدد على “تجذر العلاقات الروسية الجزائرية تاريخياً، وهي لن تكون يوماً حديثة لا بمنظور التاريخ ولا الاقتصاد، ولا بمنظور التعاون الأمني أيضاً، وهو أهم المحاور التي تتعاون فيها موسكو مع الجزائر”.
وتلفت محجوبي الى أن “التطور المهم في هذه العلاقة في الوقت الحاضر هو الشراكات الاقتصادية الجديدة مع روسيا في كل المجالات، بما يثبت تحول العلاقات الثنائية بين البلدين الى شراكة استراتيجية عميقة، ولا سيما أنها ستشمل المجالات العسكرية والثقافية وحتى الرياضية”.
وفي هذا السياق تبين ايمان محجوبي أن “التبادل التجاري بين روسيا والجزائر هو من الأعلى على المستوى الأفريقي، وخاصة في التجارة والصناعة، وهو لا يزال يتطور باضطراد ولم يتأثر بالعقوبات الغربية على روسيا، من دون إغفال إمكانية أن ينسحب هذا التطور على القطاع الزراعي أيضاً”.
أزمة الحبوب وإمكانية الوساطة الجزائرية
تؤكد ايمان محجوبي أن الجزائر هي “دولة سيدة في قراراتها، ودائماً تفي بالتزاماتها، والالتزام الأول لها هو عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وهنا لا بد أن أذكر أن الجزائر قامت بدور الوساطة في الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، ولا يوجد معوقات أمام استمرارها في ذلك انطلاقاً من الحيادية التي تلتزم بها. وهذه الحيادية هي من منظور موضوعي تماماً بمعزل عن رغبات وأجندات البعض التي لا تأثر بها ولا توليها اهتماماً”.
أما عن أزمة الحبوب وانسحاب روسيا من الاتفاقية الدولية فتقول ايمان محجوبي “الجزائر وروسيا شركاء بالطبع، وموسكو تؤكد أن قرار الانسحاب لن يكون له تأثير على كل الصفقات المبرمة مع شركائها. ربما تكون الجزائر الأقل تضرراً بين الدول الأفريقية، في حين أن الدول الأخرى ستسشعر هذا الضرر أكثر، لكن الجزائر مستعدة لمساعدة هذه الدول بكل إمكانياتها”.
مستقبل العلاقات الجزائرية والأفريقية مع روسيا
تعتبر ايمان محجوبي أن “آفاق التعاون والشراكة بين روسيا والجزائر واعدة جداً في المستقبل، ونتلمس منذ الآن ثمارها بعد مرور شهر فقط على توقيع هذه الاستراتيجية المعمقة”.
تضيف محجوبي “انطلاقاً من كوني صحافية في التلفزيون الجزائري الرسمي قبل أن أكون رئيسة تحرير، قمت برصد بعض الآراء عند الأشقاء الروس والأفارقة أيضاً حول الجزائر وكيف يرون المنحى الجديد لسياساتها الخارجية، وبصراحة لم أفاجأ كثيراً من ردود الفعل. فالجميع موافق على أن الجزائر دولة محورية ومفتاحية في الاستثمار الأفريقي، لأنها دولة متوسطية وأفريقية وعربية أيضاً. كل ذلك يجعل من الجزائر شريكاً محورياً واستراتيجياً بالنسبة لأي دولة”.
تضيف محجوبي “الجزائر ليست فقط ذلك البلد الذي يبحث عن مبادلات تجارية، بل يبحث أيضاً عن استثمارات متبادلة. فالمطورين العقاريين الجزائريين صاروا يستثمرون في روسيا، والأخيرة أيضاً تستثمر في الجزائر”.
أما بالنسبة الى أفريقيا فترى محجوبي أن العلاقات الروسية الأفريقية ستشهد تحسناً كبيراً بعد قمة روسيا – أفريقيا الثانية “فالإرادة موجودة، والكل يبحث عن مصالحه طبعاً، لكن المصلحة المشتركة هي تطوير وتعزيز التعاون في محور روسيا – أفريقيا”.
وتبين محجوبي أن “الجزائر تتعامل وفق معادلة رابح – رابح مع أي دولة تريد الاستثمار معها. طبعاً هناك علاقات تاريخية مع روسيا، وهي تشكل عامل دعم وتحفيز من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. وكذلك فإن روسيا تحترم كثيراً مبدأ السيادة الاقتصادية وحتى الاجتماعية، وهذا هو المبدأ الأساسي في الجزائر”.
مدير النشاط الثقافي في المركز الثقافي الروسي القاهرة لـ”الوطنية”: موسكو تبني علاقة شراكة مستدامة مع القارة الأفريقية بعيداً عن التبعية
|
خاص “الوطنية”
بعد أن كان الاتحاد السوفياتي الداعم الأبرز لحركات التحرر في القارة الأفريقية، ابتعد وريثها الاتحاد الروسي عن أفريقيا لعقود، وأهمل السوق الأفريقية بكل ما تحمله من فرص واعدة للاستثمار.
يقول الأستاذ شريف جاد، رئيس الاتحاد العربي لخريجي الجامعات السوفياتية والروسية، ومدير النشاط الثقافي في المركز الثقافي الروسي – القاهرة لموقع “الوطنية” أن “روسيا ابتعدت عن أفريقيا، ولم يكن هناك تعاون اقتصادي وتجاري وثقافي، لكنها أردكت أهمية العودة الى المنطقة الأفريقية. وها هي اليوم تنظم النسخة الثانية من المنتدى الروسي – الأفريقي. وما بين المنتدى الأول والثاني قامت روسيا بتنفيذ العديد من المشاريع الاقتصادية في أفريقيا”.
يضيف جاد “لقد أدركت موسكو مدى أهمية أفريقيا، وأنها تشكل سوقاً واعداً للاقتصاد الروسي، وبالتالي فهي لن تتراجع عن هذا المسار وستمضي به حتى النهاية، وهو أمر مهم جداً وسيعود بالفائدة على دول القارة السمراء”.
كرة النار عند أميركا والغرب
وعن إمكانية لعب مصر ودول القارة الأفريقية دوراً لحل الأزمة الأوكرانية، ولا سيما أنه جرت محاولات سابقة قام بها بعض القادة الأفارقة، يشير شريف جاد الى هناك “دول عربية والكثير من الدول الأفريقية التي تضررت من آثار الأزمة الأوكرانية. لذلك فإن القادة العرب والأفارقة يدركون تماماً أنه لا بد من المفاوضات السلمية من أجل وضع حد لهذه الحرب، فضررها وصل الى كل بيت عربي تقريباً، والغلاء والأزمة الاقتصادية في كل مكان بسببها”.
ويرى جاد أن الكرة ليست في المنطقة العربية ولا حتى الأفريقية بخصوص إنهاء الأزمة، كالرة هي في ملعب الغرب وأميركا بالذات، وكلا الطرفان لديهما مصالح في استمرار الحرب الى أمد بعيد”.
علاقات شراكة لا تبعية
يلفت جاد الى نقطة هامة ومحورية في الانفتاح الروسي على أفريقيا “روسيا تبني علاقات مع الدول العربية والأفريقية على قاعدة الشراكة وتبادل المصالح، في حين أن أميركا تبني علاقاتها على مبدأ التبعية، والتدخل في الشأن الداخلي والنيل من سيادة الدول، وهذا واقع ملموس نراه في العديد من الدول مع الأسف الشديد”.
أزمة الحبوب سببها العقوبات على موسكو
أما عن أزمة الحبوب العالمية فيشير جاد الى أن “الأزمة التي تطورت في الأيام الأخيرة مصدرها العقوبات الغربية على روسيا، فهي أعاقت حركة السفن الناقلة للحبوب من روسيا وأوكرانيا الى العالم. هذه المعوقات ليست ناتجة عن الحرب، بدليل أن روسيا زادت حصة مصر، بما يعني أن روسيا تلتزم في تنفيذ وعودها، لا بل على العكس تضاعف من الكميات، ولم تخذل الدول العربية والأفريقية”.
يضيف جاد “الأزمة موجودة في العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا. على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها الحرب على أوكرانيا، التزمت موسكو بوعودها، وقامت بتنفيذ البرنامج التجاري المتفق عليه، وبالتالي الجانب الروسي لم يقصر بالتزاماته. من دون إغفال أن الدور الأوكراني يشكل أحياناً ضغطاً على الدول، لأنه يعمل على إعاقة حركة التصدير بحجج وذرائع مختلفة فقط من أجل تحميل مسؤولية أزمة الغذاء العالمية الى روسيا”.
أوكرانيا تنفذ أجندة غربية أميركية
ويعتبر شريف جاد أن “أوكرانيا ربما تحاول كسب تعاطف الدول الأوروبية” من خلال ما جرى الحديث عنه من تصدير الحبوب الأوكرانية الى السوق الأوروبية وحرمان الدول الفقيرة منها رغم حاجة الأخيرة الماسة اليها. وبحسب جاد فالدول الأوروبية هي الجهة المانحة لأوكرانيا، وهي القادرة على مساعدتها بالسلاح والمال. أما الدول الفقيرة فلس لديها ما تقدمه لأوكرانيا بهذا الصدد”.
ويضيف جاد “أوكرانيا تبحث عن مصلحتها، لكن المشكلة أنها لم تعد دولة ذات سيادة، فهي تنفذ اليوم أجندة أميركية غربية واضحة. أي رئيس أوكراني يحب وطنه فعلاً لن يدخل في مسارات متوترة تؤدي الى حرب. ويذكر جاد بأن أوكرانيا تربطها بروسيا علاقات تاريخية ومصالح مشتركة، لذلك المفاوضات هي الحل لإنهاء الحرب، أما الإصرار على استمرارها فمعناها المضي بتنفيذ الأجندة الغربية”.
مستقبل واعد للعلاقات الروسية – المصرية
ويرى شريف جاد أن “العلاقات بين موسكو والقاهرة طيبة جداً، وهي تتطور باضطراد. اليوم تبني مصر مع روسيا مشروع عظيم اسمه “البعة” من أجل إنتاج الطاقة النووية السلمية، وذلك بهدف إنتاج طاقة أكبر بأربع مرات من السد العالي. هذا المشروع سيفتح آفاقاً جديدة لمصر وأبنائها، وسيكون نقلة نوعية، حيث ستصبح مصر مركزاً دولياً للطاقة في العالم. كما أن هذا المشروع سيحل مشاكل كثيرة للدولة على الصعيد الداخلي”.
كما يبين جاد أن مصر “تسعى لبناء منطقة صناعية شرق بور سعيد، وهذا سيعني الكثير للصناعة المصرية والأفريقية أيضاً، وبالتالي فإن آفاق العلاقات الروسية المصرية تبدو واعدة جداً”. ويختم جاد “أتوقع المزيد من التعامل التجاري والاقتصادي بين روسيا ومصر”.
رئيس المركز العربي للاستثمار والتطوير لـ”الوطنية”: قمة روسيا – أفريقيا تؤسس لبناء جسور تعاون قوي ومستدام
|
خاص “الوطنية”
في حديث لموقع “الوطنية” أشار أمين بو طالبي، رئيس المركز العربي للاستثمار والتطوير، الى مدى أهمية قمة روسيا – أفريقيا في مدينة سانت بطرسبورغ “هذه القمة، وهي الثانية من نوعها، من بين أهم المحطات التي عوضت روسيا بها أفريقيا، حيث جمعت القادة الأفارقة من أجل رسم معالم جديدة لرؤية روسيا الأفريقية، وذلك من خلال بناء علاقات اقتصادية مستدامة، وتطوير التعاون في مجالات السلم والأمن والتعليم، وهذه من أهم المحاور”.
كما يلفت بو طالبي الى أنه من بين أهم المواضيع التي طرحت في النقاشات ضمن القمة كانت الزراعة وسبل التعاون بين روسيا وأفريقيا لتطويرها، وصولاً الى تحقيق القارة السمراء للاكتفاء الذاتي في المستقبل”. ويشير بو طالبي الى أن من أهم النقاط التي ركزت عليها موسكو هي أن تكون هناك لقاءات متخصصة بالقادة الأفارقة، بحيث يجتمع كل الرؤساء والمسؤولين لتحديد موضوع معين، وفتح نقاش معين”.
وعن دور الجزائر في تطوير التعاون الروسي – الأفريقي، يذكر بو طالبي بأن الجزائر لديها علاقات قوية وراسخة مع الداخل الأفريقي، وكذلك أيضاً مع روسيا “كانت هناك زيارة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منذ مدة قصيرة الى روسيا، وكانت زيارة مميزة، حيث جرى فيها توقيع العديد من الاتفاقيات بين الدولتين وبحضور الرئيسين بوتين وتبون”.
ويبين بو طالبي أنه “جرى توقيع أكثر من 17 اتفاقية بين الحكومتين الجزائرية والروسية، بالإضافة الى 4 اتفاقيات في مجال التعاون الاقتصادي للشركات العمومية والخاصة، وكل هذا يسهم في توطيد علاقة الصداقة ويدفعها قدماً، ويؤسس لمزيد من التعاون في المستقبل.
يرى بو طالبي أن “روسيا تريد اليوم رسم معالم جديدة في سياستها الخارجية، خاصة بعد ما يمكن وصفه أو تشبييه بالحصار الذي تحاول العديد من الدول الأوروبية فرضه عليها. تريد موسكو أن تحافظ على علاقاتها مع عواصم ودول أهملتها في حقبة معينة. وتريد أيضاً أن تنشاً علاقات جديدة مع دول من العمق الأفريقي. اعتقد أن كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في افتتاح مؤتمر روسيا – أفريقيا كانت واضحة”.
يضيف بو طالبي “بوتين يريد بناء جسور قوية لتعزيز الأمن والسلام، والتعاون الاقتصادي، والأهم إعطاء قيمة مضافة لكل دولة أفريقية تحتاج ذلك، ولا سيما الفقيرة بينها، مع التركيز على نقل التطور التكنولوجي الروسي الى الدول الأفريقية، وهذا يعني أن دول القارة السمراء ستدخل في معادلة رابح – رابح، وهذا ما كانت تبحث عنه أساساً”.
أما عن أزمة الحبوب يقول بو طالبي أن الجزائر لن تتأثر بها “فهي تملك إمكانيات وقدرات تعينها على تخطيها، ولكن الرئيس بوتين أعلن عن 6 دول أفريقية سيدعمها مجاناً بالحبوب، وكذلك بالأسمدة التي ستكون مدار بحث في جلسات ونقاشات قمة روسيا – أفريقيا، من أجل معرفة موسكو كيفية دعم هذه الدول، ومن أجل بناء جسور تعاون مستدامة كما قال الرئيس الروسي”.
ويعتبر بو طالبي أن روسيا بإمكانها أن تلعب دوراً أيجابياً للغاية تجاه أفريقيا، ويشير في هذا الصدد الى العلاقات الجزائرية القوية مع روسيا، وأن الجزائر يمكن أن تؤدي دور الوسيط بين دول القارة الأفريقية والاتحاد الروسي، من دون إغفال تطوير العلاقات الثنائية بين الجزائر وموسكو”.
روسيا تقترح على بلدان “بريكس” إنشاء وحدة فضائية مستقلة ضمن محطة الفضاء الروسية
|
اقترحت روسيا على بلدان منظمة “بريكس” إنشاء وحدة فضائية خاصة في محطة الفضاء الروسية حيث ستجري تلك البلدان بحوثا علمية.
صرح بذلك مدير عام مؤسسة “روس كوسموس” الفضائية الروسية يوري بوريسوف، وقال في اجتماع لجنة “بريكس” الخاصة بالتعاون في مجال الفضاء في جنوب إفريقيا: “نود أن نقترح على شركائنا في “بريكس” أن يدرسوا إمكانية المساهمة في هذا المشروع وينشئوا بجهود مشتركة وحدة فضائية متكاملة تتيح الاستفادة من إمكانات مدار الأرض المنخفض بغية تحقيق برامج الفضاء القومية.
وحسب يوري بوريسوف فإن إنشاء محطة الفضاء الروسية سيكون خطوة جديدة على طريق تطوير الفضاء المأهول. وأضاف أن روسيا مفتوحة للتعاون مع كل البلدان في إطار إنشاء محطتها الجديدة وليس مع البلدان الإفريقية فقط.
وأوضح أن شركة “إنِرغيا” الروسية تعمل الآن على إعداد مشروع تصميمي للمحطة الجديدة، ويجب أن تنتهي هذه العملية عام 2023.
ويفترض أن تطلق إلى مدار الأرض أول وحدة فضائية للمحطة الروسية عام 2027. أما رواد الفضاء فسيزورونها بحلول عام 2028. ويتوقع أن تختتم عملية إنشاء المحطة بحلول عام 2032.
وأعاد بوريسوف إلى الأذهان أن محطة الفضاء الروسية يفترض أن تظهر وقتَما تبدأ عملية طي صفحة المحطة الفضائية الدولية أعوام 2028 – 2030 والتي تشارك فيها إلى جانب روسيا الولايات المتحدة ووكالة الفضاء الأوروبية وكندا واليابان.
المصدر: تاس
لماذا ينبغي الاستثمار في سخالين الروسية؟
|
تعد جزيرة سخالين في الشرق الأقصى الروسي من المناطق الاستثمارية الواعدة، حيث تحتوي على ثروات طبيعية ضخمة وتقدم السلطات فيها تسهيلات للمستثمرين، كما تتمتع ببنية تحتية متميزة.
وفي ما يلي جوانب من إيجابيات الاستثمار في سخالين:
– تعتبر مقاطعة سخالين الروسية ركيزة أساسية في اقتصاد الشرق الأقصى الروسي.
– تعد مقاطعة سخالين واحدة من أكثر المناطق الروسية جذبا للاستثمارات.
– من أولويات منطقة سخالين توفير أفضل الظروف المناسبة للاستثمار.
– نجحت سخالين على مدى 9 سنوات في تطوير المناطق الخاصة للتنمية المطردة (TOR) والميناء الحر (FPV).
– حكومة سخالين منفتحة على الحوار مع رجال الأعمال وعلى استعداد لتقديم الدعم الشامل لتنفيذ مبادرات الاستثمار.
– تتمتع سخالين باستقرار اقتصادي عال وظروف مواتية لممارسة الأعمال الحرة، بفضل موقعها الاستراتيجي.
– احتلت سخالين المركز الرابع في قائمة التصنيف الوطني للمناخ الاستثماري بين الأقاليم الروسية.
– لدى سخالين خطوط ملاحية في أكثر من 5 مدن وبنية تحتية متطورة وواسعة النطاق للنقل الجوي والبحري.
– بفضل النمو النشط للمشاريع البحرية في سخالين، تطورت البنية التحتية للنفط والغاز، لذلك لا حاجة إلى البناء من الصفر، فالقدرات الداعمة متوفرة.
– سخالين تمثل منطقة محورية في إعادة توجيه سوق الطاقة نحو دول آسيا والمحيط الهادئ، وهو ما يحدث الآن في ظل تحوّل وجهات الاقتصاد الروسي.
– تتوفر في سخالين “منطقة التنمية المطردة” و”ميناء فلاديفوستوك الحر”، وفرص ومزايا تنافسية تجذب الاستثمارات طويلة الأمد.
– تقدم سخالين مزايا قانونية ولوجستية بفضل قاعدتها التنظيمية القانونية كونها منصة جاذبة للاستثمارات الأجنبية، ويوفر الإقليم الظروف الملائمة لممارسة أعمال حرة مستقرة وناجحة كما تتضمن المزايا الرئيسة التسهيلات الضريبية والتشريعات المواتية لممارسة الأعمال الحرة.
أرقام عن اقتصاد مقاطعة سخالين
شهد نشاط مقاطعة سخالين في مجال الاستثمار زيادة كبيرة في السنوات الثلاث المنصرمة ما يعد مؤشرا على تنوع مجالات التنمية الاقتصادية.
وللسنة الثالثة على التوالي يرتفع مستوى جودة البنية التحتية.
– بلغ الناتج المحلي الإجمالي للمقاطعة العام الماضي 1342.7 مليار روبل.
– بلغ حجم الاستثمارات في رأس المال الثابت لسخالين في الربع الأول من 2023 مستوى 35579.7 مليون روبل.
– تحتل المقاطعة المركز الرابع في قائمة كيانات مناخ الاستثمار في روسيا
– 99% من أراضي المقاطعة تغطيها شبكة G4.
– 50% من العاملين حاصلين على شهدات في التعليم العالي.
– يبلغ عدد سكان المقاطعة 466009 شخصا.
أبرز مشاريع سخالين
ينفذ في مقاطعة سخالين اليوم 150 مشروعا استثماريا تشمل قطاعات واسعة في مختلف المجالات بدءا من السياحة وتربية الأسماك وصولا إلى تكرير النفط، فضلا عن الخدمات اللوجستية والزراعة والبناء والرعاية الصحية.
1. قطاع النفط والغاز:
يحتل قطاع النفط والغاز الموقع المركزي في هيكلية الإنتاج الصناعي في مقاطعة سخالين. تنتج المنطقة 29 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي و12.5 مليون طن من النفط في السنة.
1.1 تشييد مصفاة لتكرير البترول:
الطاقة الإجمالية 4 ملايين طن في السنة، بإنتاج كيروسين الطيران والبنزين ووقود الديزل ووقود السفن. من المتوقع تصدير 90% على الأقل، من منتجات المصفاة إلى دول آسيا والمحيط الهادي.
2. الخدمات اللوجستية
– مركز لوجستي دولي:
يتم تشييد مركز لوجستي دولي ومن المخطط الانتهاء من بنائه بحلول العام 2025، وسيقع في تقاطع الطرق الرئيسة الحالية والمستقبلية في الجزيرة، ليربط بين طرق السكك الحديدية والبحرية والبرية والبنية التحتية الجوية للجزيرة.
– ميناء كورساكوف البحري:
يبلغ معدل دوران الحمولة 14.5 مليون طن من الشحنات في السنة، والغرض من الميناء هو نقل البترول والغاز المكثف والفحم والتزويد بالوقود. من المقرر الانتهاء من التشييد في عام 2026.
– مجمع المطارات الجديد: يبلغ عدد المسافرين 5 مليون راكبا، وسيبدأ تشغيل المجمع الجديد في الربع الثالث من هذا العام. وقد تم البدء في تشييد مدرجات جديدة ومن المقرر دخولها الخدمة في العام 2024.
3. مجمع مصايد الأسماك
احتل مجمع مصايد الأسماك في المنطقة مراتب رائدة في روسيا على مدة سنوات عديدة، ويبلغ الإنتاج أكثر من 750 ألف طن، ويتم الاصطياد بالدرجة الأولى أسماك: بولوك والرنجة وسمك السلمون الباسيفيكي.
يتم توجيه قرابة 90% من حجم التصدير السنوي للمنتجات السمكية إلى دول آسيا والمحيط الهادي والصين والولايات المتحدة الأمريكية، وتتجاوز قيمة الصادرات أكثر من من 100 مليون دولار في السنة.
4. صناعة البناء والتشييد
– إنشاء معمل أسمنت في الجزء الأوسط من الجزيرة. سينتج المصنع أسمنت من نوعي M400 و M500 وهي أعلى درجات الجودة. يتوقع أن يبلغ حجم الإنتاج 700 ألف طن في السنة.
5. السياحة
تشهد مقاطعة سخالين زيادة متسارعة في التدفق السياحي، حيث يزور المقاطعة التي تتمتع بمناظر طبيعية خلابة قرابة 350 ألف شخص في السنة.
وتتمتع جزر سخالين والكوريل بإمكانيات ترفيهية عالية، الأمر الذي يساهم في استقطاب السائح، وتشمل مرافق الترفيه في المقاطعة منتجع “غورني فوزدخ”، الذي يعد من أفضل منتجعات التزلج في روسيا.
ويعد قطاع السياحة في المقاطعة من القطاعات الاقتصادية الواعدة للاستثمار، حيث تمتلك مقاطعة سخالين المناظر والطبيعة الخلابة لجذب السياح، إلى جانب البنية التحتية القوية.
قطاعات واعدة للاستثمار:
تسعى إدارة مقاطعة سخالين إلى تطوير قطاعات مختلفة في العمل الحر تشمل:
بوتين: الاقتصاد الروسي مستمر في النمو السريع وشركاتنا تعمل بثقة وثبات
|
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن التضخم في روسيا أصبح معتدلا، معتبرا أن الأعمال التجارية في البلاد تعمل بثبات وتتغلب على جميع الصعوبات.
وأعرب بوتين في اجتماع حول القضايا الاقتصادية عقد عبر تقنية الفيديو، عن ثقته في أن الاقتصاد الروسي سيستمر في النمو السريع في المستقبل القريب.
التضخم
وأكد الرئيس الروسي أن التضخم في روسيا الآن معتدل، ولكن هناك مخاطر من تسارعه “بما فيها تخلف المعروض من المنتجين الروس عن الطلب”.
وشدد على أهمية تحقيق توازن بين العرض والطلب، مؤكدا أن الدور القيادي في هذا الشأن مسند إلى الحكومة، التي يجب أن تساهم في تحقيق أقصى قدر من التوسع في إنتاج السلع والخدمات و”إزالة ما يسمى بالاختناقات في اللوجستيات والطاقة وما إلى ذلك”.
الاقتصاد الروسي
وأشار بوتين إلى أن الاقتصاد الروسي سيستمر في النمو بوتيرة سريعة في المستقبل القريب.
واعتبر الرئيس الروسي أنالإقراض المصرفي من المؤشرات الإيجابية للنشاط التجاري، حيث تجاوزت الزيادة السنوية في قروض الشركات بالروبل 21٪ والقروض للأفراد 16.7 ٪ منذ بداية يوليو.
وأردف: “تشير هذه المعدلات من الإقراض إلى تزايد احتياجات الشركات في المواد الخام والمواد والمعدات، بالإضافة إلى ذلك، يتزايد طلب المواطنين على المنتجات النهائية، مما يعني أنه ينبغي الحفاظ على معدلات نمو عالية للاقتصاد وعائدات ميزانية الدولة في الأرباع القادمة”.
ونوه إلى أن الشركات والمؤسسات الروسية تعمل بثقة وثبات و”تتغلب بنجاح على الصعوبات التي تواجهها”.
وأضاف: “كان من الممكن تحقيق تقدم كبير في أهم مجالات التنمية، وليس فقط ضمان استقرار القطاع الحقيقي والتمويل والخدمات”.
تخفيض عجز الميزانية
وأكد أن عجز الميزانية الفيدرالية لروسيا انخفض في الربع الثاني من هذا العام إلى 510 مليار روبل. وفي الفترة من يناير إلى يونيو، بلغ 2.6 تريليون روبل، وهو ما يمثل 1.6 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لهذا العام (كان متوقعا سابقا 2 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي).
حول الناتج المحلي الإجمالي
ونوه إلى أن تسارع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لروسيا هذا العام من شهر لآخر، وهناك سبب للتوقع بأن النمو في عام 2023 سيعوض تماما انخفاض العام الماضي.
وتابع: “نتوقع أنه بحلول نهاية العام، سيزيد الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 2%”.
حول الإيرادات غير النفطية والغازية
وقال بوتين إن روسيا تمكنت من زيادة إيراداتها غير النفطية والغازية بشكل كبير. وفي الربع الثاني، كان المعدل 43.5٪، وعلى مدى 6 أشهر ارتفعت بنسبة 17.8٪.
حول “تقويم رواتب” موظفي الدولة
وشدد الرئيس الروسي على أنه “يجب أن نلتزم بدقة بالأهداف المحددة لرواتب المتخصصين العاملين في القطاع العام، وإلا سيكون هناك تسرب. ونحن نتفهم أن الناس سيتركون القطاع العام. نحتاج إلى تقويم الرواتب في الوقت المناسب”.
وأشار إلى أن البطالة في البلاد آخذة في الانخفاض، حيث تبلغ 3.2٪ حاليا، بينما “ارتفعت الأجور الحقيقية في أبريل لأول مرة منذ 2018 بأكثر من 10٪”.