1

بوتين: لا فرصة لنجاة “أعدائنا إذا شنت روسيا ضربة نووية انتقامية”

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، من أنه لا فرصة لنجاة “أعداء” بلاده إذا شنت موسكو “ضربة نووية انتقامية لأن إمكاناتنا لا مثيل لها”.
وفي كلمة ألقاها أمام منتدى “فالداي” الدولي بمدينة سوتشي الروسية، قال بوتين: “في العقيدة العسكرية الروسية سببان لاستخدام الأسلحة النووية، وهما الرد على صاروخ أطلق على الأراضي الروسية، ومواجهة تهديد لوجود الدولة”.
وأضاف: “حتى الآن لن تكون هناك فرصة للمعتدي للبقاء على قيد الحياة في حالة ردنا.. وبالتالي لن يفكر أي شخص عاقل في استخدام الأسلحة النووية ضد روسيا”.

وقال بوتين، إن أوكرانيا خسرت أكثر من 90 ألف جندي منذ بدء هجومها المضاد في أوائل يونيو حزيران.

وأضاف بوتين أن كييف خسرت أيضا 557 دبابة ونحو 1900 مركبة مدرعة.

واتهم بوتين، الولايات المتحدة بإبلاغ الدول الأخرى بغطرسة كيفية التصرف.

وخاطب بوتين الولايات المتحدة خلال كلمته السنوية في اجتماع نادي فالداي للحوار المنعقد في سوتشي قائلا “طوال الوقت نسمع، عليك أن، ولا بد لك من‘ و، نحذرك بجدية. من أنتم على كل حال؟ أي حق تملكون لتحذير أي أحد؟ ربما آن الأوان لتتخلصوا من غطرستكم وتتوقفوا عن التصرف بتلك الطريقة مع العالم”.
وقال بوتين، إن روسيا تنظر إلى كل الحضارات بعين المساواة وإنها مستعدة “للتعاون البناء”، بينما نسي الغرب معنى المساومة ويصور أي دولة تقف ضده عدوا. وضرب بالصين والهند والدول العربية مثالا على ذلك.

المصدر: روسيا اليوم




فورين بوليسي: مثل زمن الحرب الباردة تواصل الولايات المتحدة هوسها في التحالفات والشراكات الأمنية الفاشلة

نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالا لأستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد، ستيفن والت، قال فيه إن من الصعب أن نفكر في وزيري خارجية معاصرين مختلفين كما هو الحال مع أنتوني بلينكن وجون فوستر دالاس. فقد كان دالاس، بحسب معظم الروايات، محاميا صارما وجادا بلا هوادة في وول ستريت ويتمتع بنزعة أخلاقية. على النقيض من ذلك، عادة ما يوصف بلينكن بأنه شخص ودود وعالمي ومتواضع ومن السهل التعامل معه ومن هواة موسيقى البوب. إلا أن الاختلاف بينهما لا ينفي تشابههما وبشكل رهيب، ولو في ملمح واحد على الأقل: الهوس في عقد التحالفات. فقد اعتقد كل منهما أن أفضل طريقة لإبقاء خصوم الولايات المتحدة محاصرين هي جمع أكبر عدد ممكن من الدول في الترتيبات الأمنية التي تقودها واشنطن. ومع ذلك، لم تنجح هذه الاستراتيجية بشكل جيد بالنسبة لدالاس، وأظن أنها لن تنجح بالطريقة التي يأملها بلينكن أيضا.

ويشير والت إلى أن دالاس قاد في السنوات الأولى من الحرب الباردة سلسلة من المبادرات الدبلوماسية التي أطلق عليها النقاد اسم “باكتومانيا”. وتفاوض، كمستشار للرئيس هاري ترومان، على النسخة الأولية من المعاهدة الأمنية بين الولايات المتحدة واليابان وساعد في تسهيل معاهدة أنزوس بين الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا. وكوزير خارجية في عهد أيزنهاور، دعم دالاس منظمة المعاهدة المركزية أو السنتو التي ضمت العراق وتركيا وإيران وباكستان والمملكة المتحدة. ولم تكن واشنطن عضوا رسميا في هذا الترتيب، لكنها وقعت اتفاقيات ثنائية مع كل دولة من الدول الأعضاء وحضرت الاجتماعات بصفة مراقب. واقتناعا منه بأن الحياد كان “مفهوما غير أخلاقي وقصير النظر”، كان دالاس أيضا مهندس منظمة معاهدة جنوب شرق آسيا (سياتو)، التي كان أعضاؤها هم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا العظمى ونيوزيلندا وأستراليا والفلبين وتايلاند وباكستان.

جنبا إلى جنب مع حلف شمال الأطلسي، والتزامات الولايات المتحدة الثنائية تجاه كوريا الجنوبية والفلبين واليابان، والدعم غير الرسمي ولكن المهم لتايوان وفيتنام الجنوبية، ودور الولايات المتحدة في منظمة الدول الأمريكية (التي تأسست عام 1948)، فإن هذه المجموعة المتوسعة من الالتزامات الأمنية سعت إلى احتواء الشيوعية في محيط العالم الشيوعي بأكمله ونصف الكرة الغربي أيضا.

أما اليوم وقبل العلاقات مع روسيا، كانت الولايات المتحدة ملتزمة بشكل ثابت بتوسيع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل مفتوح والتوسع التدريجي للشراكات الأمنية في مناطق رئيسية أخرى.

بحلول عام 2015، كانت الولايات المتحدة، في الواقع، ملتزمة بالدفاع عن ما يقرب من 70 دولة حول العالم، تضم مجتمعة أكثر من ملياري شخص ونحو 75% من الناتج الاقتصادي العالمي

وبحلول عام 2015، كانت الولايات المتحدة، في الواقع، ملتزمة بالدفاع عن ما يقرب من 70 دولة حول العالم، تضم مجتمعة أكثر من ملياري شخص ونحو 75% من الناتج الاقتصادي العالمي. ولم يتعمق هذا الدافع إلا في أعقاب الحرب في أوكرانيا، حيث دعمت واشنطن بنشاط انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي، وأصرت على أن أوكرانيا (وربما غيرها) سيتم الترحيب بها في الحلف في مرحلة ما في المستقبل. وعملت إدارة بايدن أيضا على تعميق ما يسمى بالرباعية (كواد) (الولايات المتحدة والهند وأستراليا واليابان) في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وساعدت في التوسط في مستوى جديد من التعاون الأمني بين أستراليا وبريطانيا من خلال صفقة مشاركة التكنولوجيا بين أمريكا وأستراليا وبريطانيا.

كما ساعد الرئيس جو بايدن في إصلاح العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان في قمة كامب ديفيد، وأمضى بايدن وبلينكن وقتا طويلا وأنفقا رأس مال سياسيا في إقناع السعودية وإسرائيل بتطبيع العلاقات مقابل قدر غير محدد من الإطراءات الأمريكية أو الضمانات الأمنية. إضافة إلى قمتين للديمقراطية لتوحيد ديمقراطيات العالم في وجه المد المتصاعد للاستبداد.

وهنا يتوقف والت ويتساءل: “ما الخطأ في محاولة جلب المزيد من الدول إلى مدارنا؟ أليس من الأفضل أن يكون لديك الكثير من الأصدقاء؟ وفي لحظة حيث يشتعل غضب كل من الجمهوريين والديمقراطيين بشأن الصين، أليس من المنطقي أن نجعل أكبر عدد ممكن من البلدان إلى جانبنا؟ ويحاول الرئيس الصيني شي جين بينغ أن يفعل الشيء نفسه من خلال مبادرة الحزام والطريق، أليس كذلك؟ أليست الحملة الطموحة لبناء التحالفات وسيلة أكثر فعالية من حيث التكلفة للحد من النفوذ الصيني من مجرد إنفاق المزيد من الأموال على البنتاغون . وربما يعتقد أولئك الأكثر التزاما بتعزيز نظام ليبرالي “قائم على القواعد” أيضا أن إضافة أسماء جديدة إلى قائمة شركاء وحلفاء الولايات المتحدة يشير إلى أن قوس التاريخ لا يزال ينحني في هذا الاتجاه. إذا ما هي المشكلة؟”.

والجواب حسب والت، من المؤكد، عندما تواجه الدول القوية والمستقرة نفس التهديدات التي نواجهها، فإن تشكيل تحالف معها أمر منطقي. لقد كان حلف شمال الأطلسي ناجحا خلال الحرب الباردة لأن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين كانت لديهم مصلحة مشتركة في ردع المحاولة السوفييتية للسيطرة على أوروبا الغربية. وهذا المنطق نفسه هو الذي دفع التحالفات الثنائية “المحورية” في آسيا. ولهذا السبب أصبحت الجهود الرامية إلى تعزيز هذه الترتيبات مرغوبة الآن. فعندما يمتلك الحلفاء المحتملون قدرات عسكرية هائلة خاصة بهم – مثلما كانت لدى بعض الدول الأوروبية – فمن الممكن أن يصبحوا مكملا قيما للقوة الأمريكية.

والت: حتى عندما تكون الدول متحدة بتصور مشترك للتهديدات، فإن القيمة النهائية للشراكة تعتمد جزئيا على ما إذا كان الأعضاء يتفقون على استراتيجية مشتركة وعلى استعدادهم لتقاسم الأعباء على النحو المناسب، وعليه فإضافة أعضاء ضعاف إلى التحالف لا يؤدي إلى تعزيزه

ولكن حتى عندما تكون الدول متحدة بتصور مشترك للتهديدات، فإن القيمة النهائية للشراكة تعتمد جزئيا على ما إذا كان الأعضاء يتفقون على استراتيجية مشتركة وعلى استعدادهم لتقاسم الأعباء على النحو المناسب. وعليه فإضافة أعضاء ضعاف إلى التحالف لا يؤدي إلى تعزيزه، وتصبح الشراكات طويلة الأمد أقل فعالية إذا سمح بعض الأعضاء بتراجع قدراتهم العسكرية. عندما يحدث هذا، ينتهي الأمر بتحمل أمريكا عبئا مفرطا، وستتعرض قدرة الشراكة على تحقيق أهدافها المعلنة للخطر.

وحقيقة، وفي عالم اليوم، كما يقول والت، فما يحب المسؤولون الأمريكيون أن يطلقوا عليه “التحالفات” أو “الشراكات الأمنية” هو أشبه بالمحميات. في كثير من الحالات، وافقت الولايات المتحدة على الدفاع عن الدول الضعيفة التي لا تستطيع أن تفعل الكثير لمساعدة الولايات المتحدة بغض النظر عن مدى رغبتها في ذلك.

والمشكلة الثالثة المرتبطة بالسعي المفرط للحصول على شركاء جدد هي احتمال أن تكون أجنداتهم غير متوافقة مع أجنداتنا. كان هذا أحد العيوب القاتلة في ترتيبات مثل السنتو وسياتو، فقد اعتقد دالاس أنه كان يجند شركاء في حملة صليبية مناهضة للشيوعية، لكن بعض هذه الأنظمة لم تنظر إلى الاتحاد السوفييتي باعتباره تهديدا كبيرا وكانت في الغالب تريد المساعدة الأمريكية للتعامل مع مشاكلها المحلية (بما في ذلك الخصوم السياسيون المحليون)، وبدلا من ذلك يجبر المسؤولين الأمريكيين على التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة والمستعصية.

وعلينا ألا ننسى المعضلة الأمنية، وسواء كان ذلك مقصودا أم لا، فإن إدخال دول جديدة في الترتيبات الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة يمكن أن يجعل الدول الأخرى أقل أمانا ويجعلها تستجيب بطرق خطيرة. فقد أدت مخاوف الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر بشأن تحالف السنتو إلى التماسه الدعم السوفييتي، وبالتالي الدخول في عقدين من المنافسة بين القوى العظمى في الشرق الأوسط.

والت: إدخال دول جديدة في الترتيبات الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة يمكن أن يجعل الدول الأخرى أقل أمانا ويجعلها تستجيب بطرق خطيرة

وبنفس القدر، أثار التوسع المفتوح لحلف شمال الأطلسي انزعاج نخبة الأمن القومي الروسي، ودفع موسكو في نهاية المطاف إلى اتخاذ تدابير متزايدة الصرامة لوقف انجراف أوكرانيا نحو الغرب، وهو الجهد الذي بدأ بالاستيلاء بشكل غير قانوني على شبه جزيرة القرم، وبلغ ذروته بقرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزو بقية أوكرانيا بشكل غير قانوني. وربما شجعت الجهود الأمريكية لتعزيز التحالف المناهض لإيران في الخليج العربي طهران على الاقتراب من كل من الصين وروسيا واتخاذ إجراءات أخرى تهدف إلى تقويض النفوذ الأمريكي في المنطقة. والنقطة المهمة هي أن تشكيل أو توسيع الالتزامات الأمنية الأمريكية لن يعزز الأمن أو الاستقرار إذا دفع المنافسين إلى اتخاذ خطوات خطيرة ربما لم يكونوا ليفعلوها لولا ذلك.

الجانب السلبي الآخر المحتمل هو المخاطر الأخلاقية، أو ما يسميه باري بوسن من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا “القيادة المتهورة”. وإذا اعتقد الحلفاء أن واشنطن سوف تهب للإنقاذ بغض النظر عما يفعلونه، فسيكونون أكثر ميلا إلى خوض المخاطر التي قد تورط الولايات المتحدة في صراع غير ضروري. ولنتأمل هنا الحرب الكارثية التي تخوضها السعودية في اليمن، أو بدء جورجيا المشؤوم اشتباكا عسكريا مع روسيا في عام 2008.

كما أن توسيع التحالفات بشكل عشوائي يزيد من خطر الوقوع في فخ المصداقية. فعادة ما يصور المتشددون التزامات الولايات المتحدة على أنها مترابطة بشكل وثيق، ويصرون على أن استجابة الولايات المتحدة في موقف ما ترسل دائما إشارة قوية حول كيفية ردها في كل مكان آخر. وعلى أي حال، يشارك العديد من شركاء أمريكا في هذه اللعبة، ولهذا السبب يتذمرون باستمرار من تراجع ثقتهم في الوعود الأمريكية.

لا تعني هذه الحجج أن الولايات المتحدة يجب أن تتخلى عن جميع حلفائها الحاليين أو تمتنع عن اتخاذ أي التزام جديد. ولكنها تسلط الضوء على الحاجة إلى قدر أكبر من التشكك والعناية الواجبة مقارنة بما مارسه صناع السياسات في الولايات المتحدة في الماضي القريب. وعلى المسؤولين أن يدرسوا بعناية ما إذا كانت الفوائد الاستراتيجية المترتبة على أي التزام جديد سوف تتجاوز التكاليف والمخاطر المحتملة ويحذروا الترتيبات التي قد تكون ذات فائدة أكبر للآخرين مما هي عليه لنا. والأهم هو أن يتجنبوا تقديم الالتزامات التي قد تبدو جذابة فقط عند افتراض أنهم لن يضطروا للوفاء بها أبدا.

المصدر: مجلة فورين بوليسي

ترجمة: صحيفة القدس العربي




بوتين: ندعم المؤسسات المالية التي تعكس الواقع الحالي للعالم متعدد الأقطاب

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعم روسيا للمؤسسات المالية التي تعكس في نشاطها الواقع الحالي للعالم متعدد الأقطاب.

وقال بوتين خلال كلمة له في الجلسة العامة لأولمبياد المدارس الدولي للأمن المالي في مركز “سيريوس” التعليمي للموهوبين:

  • يمكن تأسيس أنظمة للتعاملات المالية الدولية الجديدة على أساس الاحترام المتبادل فقط.
  •  خلق عالم متعدد الأقطاب أمر ضروري لا مفر منه.
  • سنقدم الدعم من أجل الوصول إلى الريادة الاستراتيجية وإعداد الكوادر في مجال الرياضيات والبرمجة.
  • لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتجاوز الإنسان في مجال الرياضيات وبرمجة الحاسوب.
  • بوتين حول رغبة الدول الغربية في مواصلة السياسة الاقتصادية الاستعمارية: “قليلون سيحبون مثل هذا المستقبل”
  •  العالم يتخلص من النموذج الذي يدفع مناطق بأكملها إلى العبودية والقروض.
  • ضمان الأمن المالي أصبح صعبا على نحو متزايد ويتطلب مستوى عاليا من المتخصصين والخبراء.
  •  تطوير أنظمة التعاملات الجديدة بين الدول يصب في مصلحة العالم متعدد الأقطاب.
  •  تأهيل الكوادر في مجال الأمن المالي ودعمها يخدم مصالح روسيا الوطنية.
  •  توسيع التعاون الدولي في مجال التعليم يحظى باهتمام كبير منا.
  •  لدينا مشروع تعليمي جديد يساعد على تأهيل الكوادر في مجال التقنيات الإلكترونية.
  •  لدينا أصدقاء كثيرون في أوروبا.
  • القيم التقليدية مثل قيم الأسرة ربما تكون قد ماتت في أوروبا، إلا أن  كثيرين هناك يشاطروننا هذه القيم لكن صوتهم خافت هذه الأيام، وبين أهدافنا توحيد أصدقائنا على الساحة الدولية ممن يشاطروننا قيمنا وجمعهم في منصة واحدة.
  • بغض النظر عن موقع الدولة في الهرم المالي العالمي، إلا أنه من الضروري مواجهة التناقضات التي تواجه البشرية.
  • روسيا والهند تربطهما عقود من الصداقة والتعاون. نحن قريبون ونتطابق في الأفكار مع الهند، حيث ساهمت روسيا بتقديم اقتراح إلى الأمم المتحدة حول قانون دولي لمكافحة الجريمة الإلكترونية.
  • الاستيلاء على أصول دول أخرى في العالم الحديث ينم عن نقص في ذكاء من يقدمون على ذلك.

المصدر: RT




“سي إن إن”: واشنطن ستنقل آلاف الأسلحة والذخائر الإيرانية المصادرة إلى أوكرانيا

صرح عدد من المسؤولين الأمريكيين، بأن واشنطن تعتزم نقل آلاف الأسلحة والذخائر الإيرانية التي تم اعتراضها ومصادرتها وهي في طريقها إلى اليمن، إلى القوات الأوكرانية.

ووفقا للمسؤولين، يمكن أن تساعد هذه الخطوة على تخفيف بعض النقص الحاد الذي يواجه الجيش الأوكراني في الذخائر، بينما ينتظر المزيد من الأموال والمعدات من الولايات المتحدة وحلفائها.

ونقلت “سي إن إن” عن المسؤولين قولهم، إن القيادة المركزية الأمريكية ستعلن نقل المعدات العسكرية في أقرب وقت ممكن خلال الأسبوع الجاري.

ويشار إلى أن السلطات القانونية التي ستستخدمها الولايات المتحدة لتسهيل نقل هذه الأسلحة غير محددة، إذ إن الأمم المتحدة تشترط تدمير الأسلحة المصادرة أو تخزينها.

وكانت إدارة بايدن منذ أشهر تدرس كيفية إرسال الأسلحة المخزنة في منشآت القيادة المركزية الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، إلى الأوكرانيين بشكل قانوني.

وفي يناير الماضي، اعترضت البحرية الأمريكية والفرنسية سفينة في خليج عمان زُعم أنها كانت تحمل شحنة أسلحة إيرانية إلى اليمن. وعثر على متنها على أكثر من ثلاثة آلاف رشاش و578 ألف طلقة و23 صاروخا موجها مضادا للدبابات.

ومن الجدير ذكره، أن الدول الغربية تواجه في الآونة الأخيرة بشكل متزايد مشاكل في استمرار تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، وفي بداية الأسبوع الجاري، كتبت صحيفة “التلغراف”، نقلا عن مسؤول عسكري رفيع المستوى لم تذكر اسمه، أن بريطانيا نقلت بالفعل إلى كييف جميع الأسلحة التي يمكنها تقديمها، ووفقا له، تعاني لندن من نقص في أنظمة الدفاع الجوي وذخائر المدفعية.

المصدر: RT




بوتين يشارك عبر تقنية الفيديو في حفل إيصال الوقود لمحطة روبور للطاقة النووية في بنغلادش

أعلن الكرملين اليوم الأربعاء مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيسة وزراء بنغلاديش شيخة حسينة حفل إيصال الوقود لمحطة روبور للطاقة النووية عبر الفيديو يوم غد الخميس.

وجاء في بيان الكرملين: “سيشارك الرئيس فلاديمر بوتين غدا الخميس، إلى جانب رئيسة وزراء جمهورية بنغلاديش الشعبية الشيخة حسينة، عبر تقنية الفيديو، في الحفل الذي سيقام بمناسبة إيصال الوقود النووي الروسي الصنع إلى أول وحدة طاقة في محطة (روبور) للطاقة النووية، في بنغلاديش”.

وتم في 25 ديسمبر من العام 2015 التوقيع على عقد حول بناء المحطة المذكورة، بمفاعلين VVER-1200 بطاقة إجمالية 2400 ميجاوات بواسطة المشروع الروسي على بعد 160 كيلومترا من عاصمة بنغلاديش.

وفي 31 يوليو 2023، أعلن مدير “روساتوم” أليكسي ليخاتشيف بعد لقاء رئيسة الوزراء في بنغلادش الشيخة حسينة أن تسليم الوقود النووي إلى موقع المحطة “سيعني انتقال محطة الطاقة النووية قيد الإنشاء إلى وضع منشأة نووية وستجعل بنغلادش عضوا في النادي النووي للدول التي تستغل الطاقة الذرية السلمية”.

المصدر: RT




نوفاك: روسيا والسعودية تفيان بالتزاماتهما إزاء إنتاج النفط

أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك تمسّك روسيا والسعودية بالتزاماتهما إزاء إنتاج النفط، وأن سوق الخام العالمية متوازنة.

وقال نوفاك، في مقابلة تلفزيونية الأربعاء: “الاتفاقات التي تم التوصل إليها بشأن التخفيض الإضافي الطوعي بواقع 1.7 مليون برميل يوميا من قبل (أوبك+) يتم تنفيذها بالكامل”.

وتابع: “كما تخفض السعودية إنتاجها بشكل أكبر (مما هو منصوص في اتفاق “أوبك+”)، وروسيا بعد أن خفضت صادرات الخام بواقع 500 ألف برميل، خفضتها مرة أخرى بمقدار 300 ألف برميل، ونحن كذلك نفي بالتزاماتنا بالكامل”.

وخلص إلى أن “هذه الإجراءات المشتركة أدت إلى توازن سوق النفط العالمية”.

وقال: “نرى أن الطلب في الصيف والخريف مرتفع للغاية ويتم تلبيته بالمعروض اللازم”.

كما أشار إلى ارتفاع الطلب في العالم ككل هذا العام بشكل قياسي إلى 102.4 مليون برميل يوميا، بزيادة قدرها 2.4 مليون برميل. وقال: “هذا ارتفاع قياسي، كان في السابق نحو مليون برميل يوميا”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت روسيا والسعودية أنهما مستمرتان في الخفض الطوعي لإنتاج وتصدير النفط حتى نهاية العام الجاري لدعم أسواق الطاقة العالمية.

وأكد نائب رئيس الوزراء الروسي أن روسيا ستواصل خفضها الطوعي لصادرات النفط البالغ 300 ألف برميل يوميا، حتى نهاية العام الجاري 2023.

فيما أعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أن المملكة مستمرة في الخفض الطوعي، البالغ مليون برميل يوميا، والذي بدأ تطبيقه في شهر يوليو 2023، وتم تمديده لاحقا حتى نهاية شهر ديسمبر من العام 2023.

المصدر: RT




مكارثي يدخل التاريخ من أوسع أبوابه.. اثنان فقط خدما أقل منه

أصبح كيفين مكارثي أول رئيس لمجلس النواب الأمريكي يتم عزله في سابقة كانت الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، إلا أنه كان ثالث شخصية تنهي ولايتها في هذا المنصب قبل موعدها.

وقد خدم شخصان فقط أقل من مكارثي كرئيس لمجلس النواب بالكونغرس في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وكلاهما في القرن التاسع عشر. حيث شغل مايكل كير هذا المنصب لمدة 257 يوما في الفترة من 6 ديسمبر 1875 وحتى 19 أغسطس 1876، ثم كان ثيودور بوميروي رئيسا للمجلس لمدة يوم واحد فقط من 3-4 مارس 1869، حيث كان ذلك هو اليوم الأخير من المؤتمر الأربعين، وقد استقال الرئيس السابق شويلر كولفاكس لتولي منصب نائب الرئيس. في الوقت نفسه خطط بوميروي، الذي وافق على العمل رئيسا للمجلس للأربع والعشرين ساعة المتبقية، للمغادرة في 4 مارس، ولم يغير هذه الخطط.

وكان أعضاء مجلس النواب الأمريكي قد صوتوا، يوم أمس الثلاثاء، على عزل رئيس المجلس كيفين مكارثي (الجمهوري) من منصبه، بواقع 216 عضوا لصالح العزل، و210 ضده. وفور انتهاء التصويت وصدور النتائج، أعلن المجلس خلو منصب رئيس المجلس، وتم إعلان الجمهوري باتريك ماكهنري رئيسا مؤقتا لحين انتخاب رئيس جديد.

وقال النائب الجمهوري مات غايتس، الذي اضطلع بمهمة الإطاحة بمكارثي إنه “انتهك الاتفاقات” التي عقدها في يناير الماضي، و”تسبب في شلل مجلس النواب، ولم ينظر في مشروعات قوانين المخصصات المالية”.

المصدر: نوفوستي




انقلاب في البيت الجمهوري ينذر الحزب بمضاعفات انتخابية: صقور ينتقمون من مكارثي

انفجرت “الحرب الأهلية” داخل الحزب الجمهوري في نهاية المطاف، كما كان متوقعاً. الحرب المندلعة منذ أربع سنوات، كانت كامنة تحت السطح، وأمس الثلاثاء، ظهرت على المكشوف بإطاحة رئيس مجلس النواب الأميركي، الجمهوري كيفن مكارثي، من منصبه بتصويت تاريخي وعلى يد أقلية من حزبه.

جناح الصقور في الحزب الجمهوري المحسوب على الرئيس السابق دونالد ترامب، طرح وضعه على التصويت انتقاماً من مكارثي لتعاونه، الأسبوع الماضي، مع الحزب الديمقراطي لتمرير تمويل مؤقت للحكومة الفيدرالية لمدة 45 يوماً، لكن هذه الذريعة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

الاحتقان يتراكم منذ انتخابات الرئاسة 2020 وتداعياتها المعروفة، ووقوع هذا الانفجار المدوّي وغير المسبوق في تاريخ الكونغرس قبل سنة من استحقاق 2024، لا بد أن يترك آثاره على معركة الحزب الممزق فيها.

سقط مكارثي بفارق ستة أصوات (216 مقابل 210)، وكان يعوّل على حفنة أصوات من الديمقراطي لإنقاذه، لكن هذا الأخير “المكتوي من ألاعيبه”، كما قالت أوساطه، صوّت ضده بالإجماع إضافة إلى 8 جمهوريين. خلعه بهذا الشكل وبعد 9 أشهر من انتخابه للمنصب رقم 3 في هرم السلطة الأميركية له حيثياته المتعلقة بسلوكه الذي كان كافياً لتلاقي الأضداد على إقالته.

استماتة مكارثي لكسب الرئاسة التي وصلها بشق الأنفاس بعد 15 دورة انتخابية، حملته على إعطاء وعود أشبه بالارتهان للصقور الذين كانوا يمسكون بورقة فوزه رغم قلة عددهم، لأن حزبه يملك أغلبية بزيادة 10 أصوات فقط في المجلس.

وبعد وصوله إلى رئاسة مجلس النواب، اكتشف أن موقعه لا يعمل إلا بالتسويات، لكن ضعف هيبته تجاه فريقه معطوفاً على عدم تسامح الصقور مع الوعود، حمله على المراوغة واللعب على الحبلين، بحيث بدا بلا لون وبما أفقده الحد الأدنى من المصداقية، خاصة لدى الديمقراطيين الذين رفضوا إنقاذه حيث كان بإمكانهم تعويمه لو أرادوا، مع أنهم بهذا الموقف بدوا كمن يقف إلى جانب الصقور، خصمهم اللدود.

ويبدو أنّ تصويت الديمقراطي إلى جانب الصقور يتخطى المظهر ليتصل بحسابات الانتخابات، من زاوية دفع الجمهوري إلى الانتخابات وهو في حالة نزف ذاتي. يُشار في هذا السياق إلى أن الرئيس ترامب كان بإمكانه إنقاذ مكارثي من خلال جناج الصقور المحسوب عليه، لكنه لم يفعل، وهو بالمناسبة كان أثناء جلسة التصويت، في قاعة محكمة نيويورك المدنية يتابع مجريات محاكمته بتهمة إعطاء إفادات سابقة مزورة عن ممتلكاته في المدينة، فهو يعرف أن الانقسام في الحزب خدم مصلحته، ثم أن امتلاكه لكتلة ولو أقلية، لكن مؤثرة تمسك بالقرار الجمهوري في مجلس النواب، أجدى من محاولة استمالة عموم الجمهوريين فيه، لكونه يدرك أن ذلك غير ميسور.

نأي ترامب عن لعب مثل هذا الدور الإنقاذي عمّق الشرخ بينه وبين القيادات الوسطية التقليدية التي التفت حول مكارثي، وبذلك أُصيب الحزب بجرح بليغ ليس من السهل تجاوز تداعياته في وقت قريب. الردود الانفعالية التي عبّر عنها عدد من هذه القيادات إثر سقوط مكارثي، مثل النائب القيادي باتريك ماكهنري، تشير إلى مدى النقمة السائدة في صفوف هذا الفريق، وما لا جدال فيه أن هذه الهزة نقلت الحزب الجمهوري من حالة فوضى الانقسام إلى حالة التناحر.

وسبق أن شهد الحزب الجمهوري صراعات حول رئاسته للمجلس، لكن لم يصل أي منها إلى ما وصلت إليه مجزرته السياسية اليوم. في 1998، ترك رئيس المجلس نيوت غينغريتش المنصب بعد استفحال الخلافات مع فريقه، وكذلك فعل جون بينر في 2015، وفي كلتا الحالتين، جرى نوع من استبدال كليهما برئيس مجلس آخر جمهوري. وفي الحالة الراهنة لا يوجد بديل جاهز، وبحسب العارفين، لن يحصل توافق حوله قبل مرور أسابيع، وربما ليس قبل دخول العام الجديد.

وتقرر تكليف النائب الجمهوري باتريك ماكهنري بتسيير الأمور لغاية انتخاب رئيس بديل، فإقالة مكارثي الأشبه بالطرد أحدثت صدمة كبيرة في صفوف الجمهوريين مع الكثير من الإحباط. ليس فقط لأنها جرت على يد جمهوريين، بل أيضاً لأنها الأولى من نوعها. لمرة واحدة في القرن التاسع عشر، جرى التصويت على إزاحة رئيس المجلس من موقعه، لكن المحاولة فشلت في جمع الأصوات اللازمة، واليوم جرت بسهولة ودخل الموقع في شغور مفتوح، يذكّر بالشغور اللبناني ولو من باب التفكّه.

وتكررت في السنوات الأخيرة أحداث أميركية غير معروفة سابقاً، تكوّنت معها ما يمكن تسميتها بظاهرة “لأول مرة”، ويندرج في هذه الخانة: “غزو” الكونغرس في 2021، ومحاكمة رئيس سابق في أربع دعاوى بـ91 تهمة جنائية، والتحقيق في احتمال التصويت على عزل الرئيس الراهن من دون أي مسّوغ دستوري، بحسب الجمهوري جوناثان تيرلي، أستاذ القانون في جامعة جورج واشنطن، وقبول السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز رشوة بسبائك ذهبية وكاش بآلاف مكدسة في سترته ورفضه الاستقالة من مقعده رغم إلحاح 31 من زملائه الديمقراطيين عليه للمغادرة، وإصرار ابن الثمانين (الرئيس جو بايدن) على الترشح مرة أخرى للرئاسة، وغيوم فساد فاضح (بحسب السيناتور شيلدون وايتهاوس) فوق أحد قضاة المحكمة العليا من دون أي مساءلة، واليوم الإطاحة برئيس مجلس النواب كيفن مكارثي.

كل هذه الأحداث تحدث “لأول مرة “. وفي الآونة الأخيرة دخل مصطلح “Dysfunctional” على توصيف مثل هذه الحالات نتيجة الشطط والخروج عن سكة القوانين والأعراف في “بلد القانون”، لكن التكرار والتمادي في ذلك يطرح التساؤل عما إذا كان ما يجري يدخل فقط في خانة “الخلل الوظيفي” أم أنه تعبيرات عن هبوط في المسار العام باتجاه بدائل نقيضة لا تخفي أوساط ومرجعيات معنية مخاوفها إزاءها، ومنها الرئيس بايدن الذي تحدث عنها في خطابه قبل أيام بولاية أريزونا.

فكتور شلهوب

المصدر: صحيفة العربي الجديد




ماذا بعد عزل كيفين مكارثي؟

صوَّت مجلس النواب الأميركي لتنحية رئيسه الجمهوري كيفين مكارثي، في خطوة تاريخية تركت مجلس النواب في فراغ تشريعي حتى التوافق على رئيس له.

javascript:false

وصوَّت 216 نائباً ضد مكارثي، منهم 8 جمهوريين، مقابل 210 داعمين له، ما أدى إلى تنحية رئيس مجلس النواب للمرة الأولى في التاريخ الأميركي.

وجرى التصويت بناء على مذكّرة قدّمها يوم الاثنين النائب عن فلوريدا مات غايتس الذي ينتمي إلى الجناح اليميني المتشدّد الموالي للرئيس السابق دونالد ترمب، لعزل رئيس مجلس النواب. وأثار مكارثي حفيظة الجناح اليميني المتشدد في حزبه في نهاية الأسبوع الماضي، عندما تعاون مع الديمقراطيين لتمرير اتفاق مؤقت بشأن الموازنة لتجنّب إغلاق حكومي. وسبب الغضب العارم الذي أثاره هذا التعاون هو أنّ المحافظين المتشدّدين اعتبروا أنّ مكارثي حرمهم فرصة فرض تخفيضات هائلة في الميزانية.

ماذا يحدث عند إقالة رئيس مجلس النواب الأميركي؟

قالت شبكة «سي بي إس نيوز»، إنه -وفقاً لقواعد الكونغرس- في حالة خلو منصب رئيس المجلس، فإن العضو التالي المسمى في قائمة ترشيحات البدلاء التي قدمها مكارثي إلى مجلس النواب عند توليه منصبه، سيصبح رئيساً مؤقتاً، حتى يتم انتخاب رئيس للمجلس.

وهذا العضو هو النائب باتريك ماكهنري من ولاية كارولاينا الشمالية، وبالتالي تم تعيينه رئيساً مؤقتاً.

وقال ماثيو غرين، أستاذ السياسة في الجامعة الكاثوليكية الأميركية، إنه بعد أن يتولى الرئيس المؤقت مهامه «من المفترض أن يكون الإجراء التالي الذي ينبغي العمل عليه هو اختيار رئيس جديد».

وأشار إلى أنه «من غير المرجح أن يستمر مجلس النواب في العمل كالمعتاد دون اختيار رئيس جديد».

وفي أول تصريحات له بصفته رئيساً مؤقتاً، أعلن ماكهنري أن «منصب رئيس مجلس النواب أصبح شاغراً بعد اعتماد قرار مجلس النواب رقم 757»، وأضاف أنه «قبل الشروع في انتخاب رئيس جديد، سيكون من الحكمة أخذ فترة استراحة، لإعطاء كلا الحزبين فرصة لمناقشة الطريق إلى الأمام».

ثم أعلن أن المجلس في عطلة.

من يمكن أن يكون رئيس مجلس النواب القادم؟

في هذه المرحلة، ليس من الواضح من هو الشخص الذي يمكنه حشد الدعم الكافي للفوز بالمنصب.

وأخبر مكارثي زملاءه الجمهوريين، مساء الثلاثاء، أنه لن يترشح لمنصب رئيس مجلس النواب مرة أخرى.

ويتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة تبلغ 221 مقابل 212، ولم يتمكن مكارثي من أن يصبح رئيساً إلا من خلال تقديم سلسلة من التنازلات للأعضاء الأكثر تحفظاً.

واجتمع الجمهوريون في مجلس النواب ليلة أمس لرسم خطواتهم التالية. وقال غرين إن الديمقراطيين قد يحاولون بناء ائتلاف مع الجمهوريين قبل انتخاب الرئيس الجديد.

وقال كيسي بورغات، الأستاذ المساعد في جامعة جورج واشنطن، إنه قد يكون من الصعب العثور على مرشح لخلافة مكارثي يمكنه الحصول على دعم كبير، وفي الوقت نفسه تكون لديه رغبة كبيرة في تولي المنصب.

كم من الوقت يمكن أن يستغرق انتخاب رئيس جديد للمجلس؟

من غير الواضح متى ستبدأ الأغلبية الجمهورية بعد الإطاحة بمكارثي عملية انتخاب خليفة له.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، عندما انعقد الكونغرس رقم 118، واستولى الجمهوريون على السلطة، استغرق الأمر 15 جولة تصويت على مدار 4 أيام، حتى يتمكن مكارثي من تأمين الدعم الذي يحتاجه للفوز بالمنصب.

وقال كثير من الجمهوريين إنهم يعتزمون الاجتماع في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) لمناقشة المرشحين المحتملين لخلافة مكارثي، مع تحديد موعد التصويت لاختيار الرئيس الجديد للمجلس في 11 أكتوبر.

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط




بوتين يزور قرغيزستان في أول رحلة خارجية منذ مذكرة التوقيف الدولية

يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرغيزستان الأسبوع المقبل، حسبما أعلنت السلطات في هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى اليوم الأربعاء، في أول رحلة له إلى الخارج منذ أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه.

لم يغادر بوتين روسيا منذ أن أصدرت المحكمة ومقرها لاهاي مذكرة التوقيف في مارس (آذار) على خلفية الترحيل غير القانوني لأطفال أوكرانيين إلى روسيا.

وذكرت وكالة الأنباء القرغيزية «كابار» نقلا عن مسؤول في المكتب الرئاسي أنه «بدعوة من رئيس قرغيزستان صدير جباروف سيقوم رئيس الاتحاد الروسي في 12 أكتوبر (تشرين الأول) بزيارة رسمية لبلادنا».

وذكرت وسائل إعلام روسية أن بوتين سيزور قاعدة جوية روسية في مدينة كانت شرق العاصمة بشكيك في الذكرى العشرين لافتتاحها.

والواقع أن بوتين لم يغادر بلاده كثيراً منذ إطلاق هجوم عسكري واسع ضد أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. وكانت رحلته الخارجية الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) حين زار قرغيزستان وبيلاروسيا.

جدير بالذكر أن قرغيزستان لم تصادق على اتفاقية روما التي ترغم الدول الاعضاء على التزام قرارات المحكمة الجنائية الدولية، ومنها قرار توقيف بوتين. ولهذا السبب

لم يحضر الأخير قمة «بريكس» التي استضافتها جنوب افريقيا في يوليو (تموز).

والثلاثاء وافق برلمان أرمينيا على خطوة مهمة نحو الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية، مما أثار غضب موسكو، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط