1

البرلمانية الأمريكية رشيدة طليب تتهم بايدن بدعم “الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني”

اتهمت النائبة الديمقراطية رشيدة طليب من ولاية ميشيغان، الرئيس جو بايدن بدعم “الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني”، في مقطع فيديو نُشر يوم الجمعة.

ويظهر مقطع الفيديو الذي تبلغ مدته دقيقة ونصف تقريبًا، والذي تم نشره على موقع إكس، لقطات من الاحتجاجات في ولاية ميشيغان، مسقط رأس طليب، بالإضافة إلى كاليفورنيا ونيويورك والولايات التي تشهد معارك انتخابية مثل بنسلفانيا وأوهايو حيث حمل الناس الأعلام الفلسطينية وهتفوا بعبارات مثل “فلسطين حرة!”.

وقالت طليب : “سيدي الرئيس، الشعب الأمريكي ليس معك في هذا الأمر”.

ويختتم الفيديو بقول طليب: “سنتذكر في عام 2024″، متبوعًا بالنص، “جو بايدن يدعم الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني”، مكتوبًا بالأحرف الكبيرة.

ورفض البيت الأبيض التعليق، وفقاً لشبكة “إن بي سي نيوز”.

ويأتي هذا التعليق بعد يوم من قول طليب، الأمريكية الفلسطينية الوحيدة في الكونغرس، إن الأمريكيين “لا يدعمون تمويل جرائم الحرب” كما استهدفت بايدن بشكل مباشر في بيان.

وقالت طليب في البيان: “بينما تقوم الحكومة الإسرائيلية بالتطهير العرقي في غزة، يهتف الرئيس بايدن لنتنياهو، الذي يحتج مواطنوه على رفضه دعم وقف إطلاق النار”.

وأضافت: “يجب أن نركز بشدة على إنقاذ الأرواح، بغض النظر عن ذلك”. عقيدتهم أو عرقهم”.

طليب هي واحدة من عدد متزايد من الزعماء الأمريكيين المسلمين في الولايات المتأرجحة الذين حذروا بايدن من أنه يفقد الدعم في مجتمعاتهم قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة بسبب تعامله مع الحرب بين إسرائيل وحماس .

وانتقدت طليب التمويل الأمريكي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وقالت إن الحكومة دعمت إسرائيل دون النظر في الحواجز الإنسانية. وأدلت بتصريحاتها في تجمع حاشد يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول مع متظاهرين خارج مبنى الكابيتول يطالبون بوقف إطلاق النار.

ونزح أكثر من 1.4 مليون شخص في غزة ، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، وقال مسؤولو الصحة إن أكثر من 9200 شخص استشهدوا في القطاع.

https://twitter.com/RashidaTlaib/status/1720520713226908144?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1720520713226908144%7Ctwgr%5E3a89c894c731bf38cfb06e5afabd8c87f43b3bdf%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.alquds.co.uk%2FD8A7D984D8A8D8B1D984D985D8A7D986D98AD8A9-D8A7D984D8A3D985D8B1D98AD983D98AD8A9-D8B1D8B4D98AD8AFD8A9-D8B7D984D98AD8A8-D8AAD8AAD987D985%2F

المصدر: وكالات




ماينز يفسخ عقده مع أنور الغازي بسبب منشوراته المؤيدة لفلسطين والأخير يرد برسالة قوية

أعلن نادي ماينز الألماني لكرة القدم، اليوم الجمعة، فسخ تعاقده مع أنور الغازي عقب نشره منشورات مؤيدة لفلسطين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وذكر النادي أن عقد اللاعب الهولندي تم فسخه بشكل فوري.

وقرر النادي إيقاف الغازي بعد المنشور الذي نشره يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر.

وذكر ماينز، يوم الإثنين، أنهم رفعوا الإيقاف وأنهم سيمنحونه فرصة ثانية بعدما تحدث ضد الإرهاب بجميع أنواعه، بما في ذلك إرهاب حماس، كما أنه لم يشكك في حق إسرائيل في الوجود.

ولكن الغازي قال في منشور آخر يوم الأربعاء أن “التعليقات أو الاعتذارات المنسوبة لي (بعد منشور سابق من يوم 27 تشرين الأول/أكتوبر الماضي) ليست صحيحة من الناحية الواقعية، ولم أصرح بها أو أوافق عليها”.

وأضاف “لست نادما ولا أشعر بتأنيب ضمير. لا أنأى بنفسي عما قلته، وأقف اليوم ودائما وحتى آخر حياتي، مع الإنسانية والمظلومين”.

وفي رده على قرار النادي، اليوم الجمعة، كتب الغازي على منصة إكس “قف إلى جانب الحق حتى لو كان ذلك يعني الوقوف بمفردك”.

وتابع “خسارة مصدر رزقي لا شيء مقارنة مع الجحيم الذي يُشن على الأبرياء والضعفاء في غزة”.

المصدر: صحيفة القدس العربي




بايدن وحرب غزة… اتساق مع إسرائيل أم تخبط في السياسات؟

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن، بالحاجة إلى «وقفة» للحرب بين إسرائيل و«حماس» تساؤلات عدة بشأن فرص تحقيقها والقدرة على إقناع تل أبيب بها، لكنها على المستوى الداخلي الأميركي فتحت الباب للحديث عن مدى اتساق أو تخبط سياسات البيت الأبيض خلال هذه الحرب.

فعلى مستوى حزبيّ، قوبلت الدعوة الرئاسية الأميركية للوقفة بتكهنات -وأحياناً اتهامات- لإدارة بايدن بالخضوع لـ«مطالب اليساريين والتقدميين» في حزبه لوقف إطلاق النار، في إشارة إلى تنامى تيار يثير المخاوف داخل «الحزب الديمقراطي» بشأن السياسة الخارجية للبلاد تجاه المدنيين الفلسطينيين، وما يعده هؤلاء «مساندة عمياء» للحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو، وعلى الجانب الآخر واجه بايدن، بطبيعة الحال، غضباً واسعاً واستياء من المدافعين عن إسرائيل.

وجاءت إفادة بايدن بشأن «الوقفة» خلال حديثه في مينيابوليس مساء (الأربعاء) لجمع التبرعات لحملته الانتخابية، حينما طالبته سيدة تُدعى جيسيكا روزنبرغ، بالدعوة إلى «وقف إطلاق النار فوراً» في غزة، وهو ما ردّ عليه بايدن بتأييد الفكرة قائلاً: «أعتقد أننا بحاجة إلى فترة توقف، لإفساح الوقت لإخراج الأسرى».

وأضاف بايدن مدافعاً عن سياسات إدارته: «أنا مَن أقنع بيبي (نتنياهو) بالدعوة إلى وقف إطلاق النار لإخراج الأسرى، وأنا مَن تحدث إلى السيسي (الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي) لإقناعه بفتح باب معبر رفح».

وتحدث بايدن عن معاناة الفلسطينيين في غزة، قائلاً: «لقد رأينا الصور المفجعة من غزة والأطفال الذين ينامون بينما يبكون فقدان والديهم، والآباء الذين يكتبون أسماء أطفالهم على أيديهم وأرجلهم حتى يمكن التعرف عليهم إذا ماتوا تحت الأنقاض»، وأضاف: «إن كل حياة بريئة تُفقد هي مأساة».

متظاهرون رفعوا الأعلام الفلسطينية في ولاية تكساس يطالبون الإدارة الأميركية بإعلان وقف لإطلاق النار بعد قيام إسرائيل بالتوسع في عملياتها العسكرية ضد المدنيين (د.ب.أ)

التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي حذّر إدارة بايدن من تقويض الديمقراطية الأميركية، وتكلفة المسؤولية الأخلاقية من سقوط الآلاف من القتلى الأبرياء من الفلسطينيين. وعلى الجهة الأخرى عبّر بعض المشرعين الجمهوريين عن غضبهم، إذ قالت السيناتور مارشا بلاكبرن، عبر منصة «إكس»: «إن الرئيس بايدن يطالب الآن بوقف إطلاق النار ويقول: نحتاج إلى وقفة بين إسرائيل وحماس»، وتساءلت: «أين ذهبت تصريحاتك بالمساندة الصلبة لإسرائيل».

تخبُّط في السياسات

استراتيجية إدارة بايدن، وفق المعلن من إفادات مسؤوليها، تركز على هدفين أساسيين؛ الأول: القضاء على حماس، والثاني: تجنب نشوب حرب إقليمية. لكنها تواجه هجوماً من اليمين الذي يتهمها بـ«التراخي عن تقديم المساعدات القوية والموقف الحاسم لدعم إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها».

وكذلك تواجه الإدارة هجوماً من اليسار التقدمي الذي يطالب بالدعوة لوقف إطلاق النار وإقرار «هدنة إنسانية» لحماية المدنيين الذين يتساقطون يوماً بعد يوم، وسط قلق في أوساط «الحزب الديمقراطي» من خسارة أصوات الكثير من أصوات العرب الأميركيين والمسلمين في الانتخابات الرئاسية المقبلة. ويواجه بايدن أيضا ضغوطاً متزايدة من كل من تيار اليمين وتيار اليسار لإخراج الأميركيين المحاصرين والرهائن من المنطقة.

متظاهرون رفعوا أيديهم ملطخةً باللون الأحمر في أثناء شهادة وزير الخارجية أنتوني بلينكن أمام لجنة مجلس الشيوخ بالكونغرس يوم الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)

نصائح علنية وانتهاكات فعلية

بشكل علني شدد بايدن وأعضاء إدارته على ضرورة أن «تلتزم إسرائيل قوانين الحرب والقانون الإنساني الدولي، وتتخذ كل التدابير الممكنة لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين»، لكن وبشكل عملي، فإن تقديرات هيئات حقوقية وأممية تشير إلى انتهاكات عملية ترتكبها إسرائيل خلال حربها ضد غزة.

وفي إشارة إلى محاولة تجنب الإحراج الأميركي المتصاعد جراء ما ترتكبه إسرائيل، حاول جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، التبرير بقوله: «إن فقدان أرواح الأبرياء هو نتيجة مأساوية لا يمكن تجنبها في أثناء الحرب»، وشدد على وجود ما وصفها بـ«أدلة موثقة» تُثبت أن «(حماس) تستخدم المدنيين دروعاً بشرية».

تقول زها حسن، الباحثة في مؤسسة «كارنيغي للدراسات» إن «القانون الدولي يحدد سلوك الحرب والمعايير التي تعد دفاعاً مشروعاً عن النفس، وبالتالي لا يمكن القول إن كل شيء مباح أو أن جريمة حرب تبرر أخرى».

ووصفت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الضربات الإسرائيلية على السكان المدنيين في غزة بأنها «جريمة حرب».

الخطط والتوسيع

وبينما تحاول إدارة بايدن إظهار نوع من الاستقلالية حينما يتعلق الأمر بالخطط العملياتية الإسرائيلية، وأنها «لا تتدخل في فرض رؤيتها على إسرائيل»؛ فإن مصادر عدة بالبيت الأبيض تشير إلى أن «واشنطن تحاول إقناع تل أبيب باتباع نهج تدريجي لتحقيق هدفها في ملاحقة (حماس) بدلاً من هجوم بري واسع النطاق يؤدي إلى عدد هائل من الضحايا المدنيين».

وخلف الكواليس، يتحدث مسؤولو إدارة بايدن لنظرائهم الإسرائيليين عن «المخاوف والأضرار الناجمة عن تصرفات إسرائيل وسقوط الآلاف من الضحايا المدنيين، ما سيشعل صراعاً كاسحاً ويزيد من عزلة إسرائيل في المنطقة».

ويعتقد دانيال بايمان، الباحث في «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS» أن «هناك مخاوف مبرَّرة لدى إدارة بايدن من تصرفات إسرائيل التي قد تؤدي إلى انخراط (حزب الله) في المعركة». ويستكمل: «إن حرباً أوسع يشارك فيها (حزب الله)، وغيره من الجماعات المدعومة من إيران ستشكّل تهديداً خطيراً لإسرائيل وتزيد من خطر الإرهاب الدولي».

نهاية الحرب

وما بين دعوات الهدنة والدعم لإسرائيل، تشهد الإدارة الأميركية تخبطاً، ليس فقط بشأن تقليص أو زيادة الدعم، بل على مستوى صياغة سياسات صلبة وخطة واضحة المعالم لما بعد انتهاء مرحل القتال، وما يتعلق بمصير غزة والفلسطينيين.

ويغلّف الغموض شكل نهاية مرحلة الاقتتال. إسرائيل من جهتها تقول إن «هدفها من هذه الحرب هو تطهير غزة من (حماس) والقضاء على الحركة وتدمير بنيتها العسكرية»، وهو هدف محل محادثات موسعة بين المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين.

فهناك الكثير من الجدل بشأن رغبة إسرائيل في إعادة احتلال غزة ولو بشكل مؤقت، وأحاديث بشأن نقل السلطة في غزة إلى سيطرة السلطة الفلسطينية التي تسيطر على الضفة الغربية، وكذلك بعض الأفكار بشأن ترتيبات لاستدعاء «قوات حفظ سلام دولية» للحفاظ على الأمن حينما تهدأ الأعمال العسكرية، وبحث لمدى إمكانية طرح «حل سياسي» أوسع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ويقول تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي في «معهد كوينسي»، إنه «بينما يقول المسؤولون الأميركيون إنهم يطرحون أسئلة صعبة على إسرائيل بشأن عملياتها العسكرية وأهداف الحرب على المدى الطويل، فإن شكل نهاية العمليات العسكرية والحرب بالنسبة لواشنطن لا تزال غامضة».

ويضيف: «لا يبدو أن هناك نهاية واضحة أمام إدارة بايدن حول النتائج الاستراتيجية للحرب وكيفية إدارتها بشكل يؤدي إلى النتائج المرجوة».

وفي حين أعرب بايدن عن معارضته إعادة سيطرة إسرائيل على قطاع غزة ونفي البيت الأبيض مراراً نيته نشر قوات أميركية في غزة؛ إلا أن واشنطن تعمل على تعزيز وجودها العسكري عبر إرسال مستشارين إلى تل أبيب لتقديم النصح والدعم وسط مخاوف من اتساع الصراع بعد الاشتباكات المتكررة بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان.

هبة القدسي

المصدر: صحيفة الشرق الاوسط




فنانون عالميون يدعمون غزة: «إنه ليس فيلماً… هذا ما يعيشونه كل لحظة»

رغم الدعم الغربي الواسع لإسرائيل في حربها على قطاع غزة، فإنّ عدداً من مشاهير هوليوود ونجوم العالم أعربوا عن مساندتهم للمدنيين الفلسطينيين، الذين قُتل الآلاف منهم منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وكانت الممثلة الأميركية أنجلينا جولي، أحدث المشاهير العالميين الذين انضمّوا إلى مساندة الفلسطينيين، خصوصاً بعد القصف الإسرائيلي غير المسبوق على مخيم جباليا المكتظّ بالسكان، والذي أسفر عن مقتل وجرح المئات.

ونشرت جولي صورة للدمار الهائل الذي خلّفته الغارات الإسرائيلية، وعلّقت عبر «إنستغرام»: «هذا هو القصف المتعمّد للسكان المحاصرين الذين ليس لديهم مكان يفرّون إليه. لقد بقيت غزة بمثابة سجن مفتوح منذ نحو العقدين، وها هي تتحوّل بسرعة إلى مقبرة جماعية».

وأشارت إلى أنّ «40 في المائة من القتلى أطفال أبرياء، وهناك عائلات تُقتل بأكملها، بينما العالم يُراقب بدعم حكومات عدّة. كما يتعرّض ملايين المدنيين الفلسطينيين، من أطفال ونساء للعقاب الجماعي، وتجريدهم من إنسانيتهم».

ورأت أنّ حرمان الفلسطينيين من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية «يتعارض مع القانون الدولي»، متوقّفة عند «رفض المطالبة بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية ومنع مجلس الأمن من فرضه على الطرفين، لذلك فإنّ زعماء العالم متواطئون في الجرائم».

وتفاعل الفنان الأميركي ذو الأصول المصرية رامي مالك مع سكان غزة، وغيَّر صورة حسابه في «فيسبوك» إلى العلم الفلسطيني، ناشراً فيديو لفلسطينية تبحث عن طفلها داخل أحد المستشفيات بعد قصف منزلهم، وعلّق: «إنه ليس فيلماً، هذا ما يعيشونه كل لحظة».

وأدان الفنان الأميركي جون كيوزاك استهداف المدنيين في القطاع، وكتب عبر حسابه في «إكس»: «لا يمكن قبول اللاإنسانية في أي مفهوم للحضارة. لا شيء يمكن أن يبرّر الوحشية التي تفرضها إسرائيل حتى في مواجهة جنون (حماس). لقد فشل نتنياهو، بكل وضوح وبساطة. إنّ موقفه المتشدّد فاشل تماماً وليس لديه نهاية للعبة».

في هذا السياق، ترى الناقدة المصرية ماجدة خير الله أنّه «لا علاقة لاستنكار فناني الغرب لما يحدث في فلسطين بإيمانهم بالقضية الفلسطينية، لكنه نابع من إنسانيتهم التي تحضّهم على توظيف صوتهم وصفحاتهم الرسمية لرفض قتل الأطفال والنساء العزل الذين يعيشون منذ شهر من دون مياه وكهرباء وطعام».

تيلدا سوينتون (حسابها في «إنستغرام»)

«إسرائيل حوّلت غزة أنقاضاً، وشبح الموت يخيّم على المنطقة»، هذا أبرز ما ورد في رسالة وقَّع عليها أكثر من 2000 فنان بريطاني؛ من بينهم تيلدا سوينتون، وتشارلز دانس، وبيتر مولان، وستيف كوغان، وميريام مارغوليس في الأيام الماضية وفق موقع «إندبندنت» البريطاني.

جاء في الرسالة: «قطعت إسرائيل إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والدواء عن 2.3 مليون فلسطيني، والآن، وبعد تعرّض مئات الآلاف للقصف من الجوّ والبحر والأرض، يُطلب من الفلسطينيين مرة أخرى، الذين أُجبر أجدادهم على ترك منازلهم تحت فوهة البندقية، أن يهربوا أو يواجهوا عقاباً جماعياً على نطاق لا يمكن تصوّره. لقد جُرّدوا من حقوقهم، ووصفهم وزير الدفاع الإسرائيلي بأنهم (حيوانات بشرية)».

من جهتها، حوّلت الفنانة الأميركية سوزان ساراندون صفحتها بموقع «إكس» ساحة لمناقشة تطوّرات الحرب، خصوصاً عندما نشرت صورة لمساحة الأرض التي استولى عليها مستوطنون في فلسطين بين عامي 1918 و2021، وأخرى في الولايات المتحدة انتزعت من سكانها الأصليين بين عامي 1492 و2021.

ترفض خير الله إدانة فنانين أعلنوا دعمهم لإسرائيل: «هم في النهاية يتأثرون ويستمدّون معلوماتهم من وسائل الإعلام الغربية التي انحازت بشكل كامل ضد فلسطين»، مضيفة لـ«الشرق الأوسط»: «عدد كبير منهم لا يعرف طبيعة الأزمة والحرب الدائرة بين إسرائيل والمنطقة العربية منذ أكثر من 80 عاماً، ويكتفون بمتابعة ما يحدث في الوقت الراهن فقط».

في المقابل، أعلن عدد من مشاهير الفن حول العالم مساندة إسرائيل في حربها ضد حركة «حماس»، من بينهم المخرج الأميركي كوينتن تارانتينو، الذي زار قاعدة للجيش الإسرائيلي. كذلك رفع المغنّي الكندي جاستن بيبر الدعاء لإسرائيل عبر صفحته في «إنستغرام»، إضافة إلى دعم الفنانة الأميركية جايمي لي كيرتيس أيضاً لها.

محمود الرفاعي

المصدر: صحيفة الشرق الاوسط




ماذا يعني إيقاف ألمانيا لحركة “صامدون” وحظر أنشطة “حماس”؟

أعلنت وزيرة الداخلية الألمانية، الخميس، أن ألمانيا حظرت، اعتباراً من أمس الأربعاء، أنشطة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس”، وكذلك شبكة “صامدون” للدفاع عن الأسرى، المؤيدة للفلسطينيين. و”حماس” مدرجة بالفعل على قوائم المنظمات الإرهابية في ألمانيا.

وقالت الوزيرة نانسي فيزر، في بيان: “في ما يتعلق بـ “حماس”، حظرت اليوم بشكل كامل أنشطة منظمة إرهابية هدفها تدمير دولة إسرائيل”.

وأضافت أنه سيجري أيضاً حلّ الفرع الألماني لشبكة “صامدون”.

 وقالت فيزر إن الشبكة الدولية تعمل تحت ستار مجموعة تضامن مع السجناء لنشر دعاية معادية لإسرائيل ومعادية للسامية.

وكانت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر قد صرحت، منذ أيام، عن قرب تنفيذ الحظر المزمع على أنشطة حركة “حماس” وشبكة “صامدون” الفلسطينيتين في ألمانيا.

وبعد بداية الحرب في غزة، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، أعلن المستشار الألماني، أولاف شولتس، تأييده لحظر شبكة “صامدون” الفلسطينية، التي احتفلت في شوارع برلين، واصفاً إياها بأنها تحتفل “بالهجمات الإرهابية”.

ووفقاً لهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)؛ فإن “صامدون” معادية لإسرائيل، وأنها جزء من “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.

ويعتقد خبراء أن عدد أعضاء “صامدون” في برلين لا يتعدى العشرات.

وتُراقِب الاستخبارات الداخلية في ألمانيا شبكة “صامدون”، التي تأسست في الولايات المتحدة عام 2011، وتصف نفسها بأنها “شبكة تضامن مع السجناء”. ويعتزم رئيس الاستخبارات الداخلية، توماس هالدنفانغ، تنفيذ حظر لهذه المنظمة بسرعة، ووصفه بأنه “نتيجة منطقية”، بيد أن ذلك يتطلب أمراً من وزيرة الداخلية الاتحادية نانسي فيزر.

ينص الدستور على حظر الجمعيات إذا كانت “أهدافها، أو نشاطاتها، تنتهك قانون العقوبات، أو إذا كانت تعادي النظام الدستوري، أو تعارض فكرة التفاهم بين الشعوب”.

يشار إلى أن خطوة الحكومة الألمانية بحظر أنشطة “حماس” ستعتبر خطوة إضافية، إذ لا يوجد فرع رسمي لـ “حماس” في ألمانيا، وقد تم حظر جمعيات ومنظمات قريبة من الحركة قبل عدة سنوات.

وكان شولتس أعلن، خلال بيان للحكومة، في الثاني عشر من الشهر الجاري، عن حظر أنشطة حركة “حماس” وشبكة “صامدون”، لكن هذا الحظر لم يتم تنفيذه حتى الآن.

وبحسب صحيفة “بيلد” الألمانية، فمنذ الحرب في غزة ازدادت الأعمال الانتقامية وتوقيفات الشرطة، حيث سجلت شرطة برلين حتى الآن 937 جريمة تتعلق بأحداث غزة، وحددت 368 مشتبهاً به.

ووفقاً لتقرير صادر عن موقع  Business Insider، فإن حوالي نصف المشتبه بهم هم من الألمان. وبعضهم يحمل جنسية مزدوجة.

وبحسب المعلومات، فإن المشتبه بهم الآخرين من الشرق الأوسط أو المنطقة العربية يأتون من سوريا (32)، لبنان (7)، مصر (4)، الأراضي الفلسطينية (3)، الأردن (2)، وليبيا (1). هناك أيضًا حوالي 20 مواطنًا من الاتحاد الأوروبي وعشرات الأمريكيين والبريطانيين والسويسريين والمكسيكيين والأتراك والنرويجيين. كما أوضحت الشرطة الألمانية أنها اعتقلت إسرائيليين للتحقيق معهم، بحسب موقع “بيزنس إنسايدر”.

المصدر: صحيفة القدس العربي




طلاب بجامعة كولومبيا يخرجون من محاضرة لكلينتون احتجاجاً على التشهير بزملاء انتقدوا إسرائيل

نَشَرَتْ صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً أعدّته كاثرين روزمان قالت فيه إن طلاباً غادروا محاضرة مسائية كانت تلقيها هيلاري كلينتون في جامعة كولومبيا، احتجاجاً على ما يُفهم أنه دور للجامعة في الإساءة والتشهير بالطلاب الذين وقّعوا على بيان يحمّل الحكومة الإسرائيلية المتطرّفة المسؤولية عن هجمات “حماس”، في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

وكان هناك حوالي 300 طالب، يوم الأربعاء، بجامعة كولومبيا بانتظار محاضرة من ساعتين حول مشاركة المرأة في عملية السلام، والتي كانت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون ستقدّمها إلى جانب كارين يارهي- ميلو، عميدة كلية الشؤون الدولية والعامة في الجامعة.

ولم تكد المحاضرة تصل إلى منتصف الحديث حتى قام 30 طالباً بحمل حقائبهم وأجهزة الكمبيوتر ومغادرة القاعة، منضمّين إلى عدد من الطلاب الذين تجمّعوا في بهوِ بنايةٍ قريبة. حيث كان المتظاهرون الذين جلسوا صامتين في بناية كلية الشؤون الدولية، وبعضهم يرتدي قناعاً، يحتجّون على ما يعتقد أنه دور للكلية في التشهير بطلاب، ظهرت صورهم، الأسبوع الماضي، على شاشات فيديو موضوعة شاحنة قرب الحرم الجامعي.

وكشفت الشاشات عن وجوه الطلاب، وتحتها تعليق: “كولومبيا تقود معاداة السامية”.

ويقول الطلاب إن الصور أُخذت من منبر “خاص ومؤمن” على الإنترنت لطلاب كلية الشؤون الدولية والعامة. وطالبوا بالدعم القانوني المباشر للطلاب الذين تضرّروا، وبـ “الالتزام بسلامة الطلاب ورفاههم وخصوصيتهم”.

وكانت صور الطلاب، التي ظهرت على شاشات الفيديو، لأعضاء مجموعة من موقّعي البيان حول هجوم “حماس”، في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وجاء فيه أن “ثقل المسؤولية حول ضحايا الحرب يقع بطريقة لا تُنْكَر على الحكومة الإسرائيلية المتطرفة”.

 ومع اقتراب محاضرة الدكتورة يارهي وكلينتون على الانتهاء، في الساعة الرابعة مساء، سكت المتظاهرون متوقعين مرور العميدة ووزيرة الخارجية من أمام الطلاب المتظاهرين. ولكنهما لم تمرّا وخرجتا، على ما يبدو، من باب جانبي.

ورفض متحدث باسم جامعة كولومبيا التعليق.

 وجاء الاحتجاج في وقت أعلنت فيه الكلية عن وحدة مهام خاصة لمراقبة عمليات الفضح على الإنترنت “دوكسينغ”، وسلامة الطلاب.

المصدر: صحيفة نيويورك تايمز الأميركية

ترجمة: إبراهيم درويش




دبلوماسي أمريكي سابق يكشف عن رغبة بعض المسؤولين العرب بهزيمة “حماس”

كشف المستشار في “معهد واشنطن” دينيس روس، عن مخاوف لدى بعض المسؤولين العرب من أن تنتصر حركة “حماس” في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة، بحجة عدم منح إيران نفوذا وزخما في المنطقة.

وقال الدبلوماسي الأمريكي السابق في مقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، إن “إسرائيل” ليست الوحيدة التي تعتقد أن عليها هزيمة “حماس”، فخلال الأسبوعين الماضيين، عندما تحدثتُ مع مسؤولين عرب في مختلف أنحاء المنطقة، الذين أعرفهم منذ فترةٍ طويلة، قال لي كل واحدٍ منهم إنه لا بد من تدمير “حماس” في غزة.

وأضاف على لسان المسؤولين (لم يسمهم): “إذا اعتُبرت حماس منتصرةً، فإن ذلك سيضفي الشرعية على أيديولوجية الرفض التي تتبناها هذه الجماعة، ويمنح إيران والمتعاونين معها نفوذاً وزخماً، ويضع حكوماتهم في موقفٍ دفاعي”.

وأشار إلى أن مواقف المسؤولين العرب العلنية كانت مغايرة لما كشفوا عنه في السر، خشية غضب مواطنيهم، في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتزايد الخسائر والمعاناة لدى الفلسطينيين، خاصة أنهم بحاجة إلى الظهور كمدافعين عن الفلسطينيين، على الأقل خطابياً.

ولفت إلى أن إدانة العدوان الإسرائيلي على غزة تصاعدت بعد قصف “المستشفى الأهلي المعمداني”، حتى أن الإمارات، التي كانت قد أدانت “طوفان الأقصى”، أصدرت بياناً أدانت فيه “الهجوم الإسرائيلي على المشفى.

وفيما يلي النص الكامل للمقال:
سيؤدي النصر المُتصور الذي تحققه “حماس” إلى تأكيد شرعية أيديولوجية الرفض، ويعطي الزخم لإيران والمتعاونين معها، ويمنع إمكانية السلام مع إسرائيل.

على مدى 35 عاماً، كرّستُ حياتي المهنية للسياسة الأمريكية المتعلقة بصنع السلام وحل النزاعات والتخطيط – سواء في الاتحاد السوفيتي السابق، أو ألمانيا الموحدة أو عراق ما بعد الحرب. ولكن لم يكن هناك ما أشغلني أكثر من إيجاد حلٍ سلمي ودائم بين إسرائيل والفلسطينيين.

في الماضي، ربما كنتُ أفضّل وقف إطلاق النار مع “حماس” إذا اندلع صراعٌ مع إسرائيل. ولكن يتضح لي اليوم أن السلام لن يكون ممكناً في أيّامنا هذه أو في المستقبل ما دامت هذه الحركة سليمة وتفرض سيطرتها على غزة. من الضرورة وضع حدٍ لقوة “حماس” وقدرتها على تهديد إسرائيل – وإخضاعها المدنيين في غزة لجولات متزايدة من العنف.

في أعقاب السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أصبح الكثير من الإسرائيليين يرون أن بقاءهم كدولة أصبح على المحك. وقد يبدو هذا الاعتقاد مبالغاً فيه، لكنه ليس كذلك بالنسبة إليهم. فإذا بقيت “حماس” كقوة عسكرية واستمرت في السيطرة على غزة بعد انتهاء هذه الحرب، فستُقْدِم مجدداً على مهاجمة إسرائيل. وسواء فتح “حزب الله” جبهةً ثانيةً حقيقيةً لهذا الصراع من لبنان أم لا، فسوف يهاجم أيضاً إسرائيل في المستقبل. وتهدف هاتان الجماعتان المدعومتان من إيران إلى تحويل إسرائيل إلى دولةٍ غير صالحة للعيش، ودفع الإسرائيليين إلى المغادرة. وفي حين أنكرت إيران تورطها في هجوم “حماس”، إلّا أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي تَحدّث في الماضي عن أن إسرائيل لن تصمد 25 عاماً أخرى، وتمثلت استراتيجيته في استخدام هاتين الجماعتين الوكيلتين المسلحتين لتحقيق ذلك الهدف.

ونظراً لقوة الجيش الإسرائيلي – وهو الأقوى على الإطلاق في المنطقة – فإن أهداف إيران والمتعاونين معها بدت غير معقولة، حتى قبل بضعة أسابيع. لكن أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر غيرت كل شيء. وكما قال أحد القادة العسكريين الإسرائيليين: “إذا لم نُهزم “حماس”، فلن نتمكن من البقاء هنا”.

ليست إسرائيل الوحيدة التي تعتقد أن عليها هزيمة “حماس”. فخلال الأسبوعين الماضيين، عندما تحدثتُ مع مسؤولين عرب في مختلف أنحاء المنطقة الذين أعرفهم منذ فترةٍ طويلة، قال لي كل واحدٍ منهم إنه لا بد من تدمير “حماس” في غزة. وأوضحوا أنه إذا اعتُبرت “حماس” منتصرةً، فإن ذلك سيضفي الشرعية على أيديولوجية الرفض التي تتبناها هذه الجماعة، ويمنح إيران والمتعاونين معها نفوذاً وزخماً، ويضع حكوماتهم في موقفٍ دفاعي.

لكنهم قالوا ذلك في السرّ، أمّا مواقفهم العلنية فقد كانت مختلفة تماماً. فلم تدين سوى قِلة من الدول العربية علناً المجزرة التي ارتكبتها “حماس” والتي راح ضحيتها أكثر من 1400 شخصٍ في إسرائيل. لماذا؟ لأن القادة العرب أدركوا أن مواطنيهم سيغضبون في ظل الرد الإسرائيلي وتزايد الخسائر والمعاناة لدى الفلسطينيين، وهم بحاجة إلى الظهور كمدافعين عن الفلسطينيين، على الأقل خطابياً.

وتجلّت غريزة مراعاة مزاج الشارع بشكل أوضح عبر الإدانات السريعة لإسرائيل بعد أن زعمت “حماس” أن إسرائيل قصفت “المستشفى الأهلي المعمداني” في غزة. وقد نفت إسرائيل ضرب المستشفى، لكن في العديد من الدول العربية، تم قبول ادعاءات “حماس”. وفي تلك المرحلة، كانت عدة وكالات استخبارية وطنية قد أعلنت أن ما أصاب المستشفى هو صاروخ فلسطيني على الأرجح.

ومع ذلك، فقد رأى الناس في جميع أنحاء المنطقة – والعالم – أن إسرائيل تقصف غزة، وكانوا مستعدين للتصديق بأن ذلك أيضاً قد تم عن عمد. حتى أن الإمارات العربية المتحدة، التي كانت قد أدانت هجوم “حماس”، أصدرت بياناً لاحقاً أدانت فيه “الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف «المستشفى الأهلي المعمداني» في قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص”. كما دعت “المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح”.

ومع تصاعد وتيرة القصف الجوي الإسرائيلي لغزة وارتفاع عدد الضحايا بين المدنيين، تزداد الدعوات الدولية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار. ويطالب البعض إسرائيل بإلغاء الغزو البري، لكن إنهاء الحرب الآن سيعني فوز “حماس”. ففي الوقت الحاضر، ما زالت بنيتها التحتية العسكرية قائمةً، وما زالت قيادتها سليمةً إلى حدٍ كبير، وتبقى سيطرتها السياسية على غزة بلا منازع. وكما فعلت “حماس” بعد الصراعات مع إسرائيل في الأعوام 2009 و 2012 و 2014 و 2021، فمن شبه المؤكد أن هذه الحركة ستعيد تسليح نفسها وتستعيد نشاطها. وستتمكن من توسيع نظام أنفاقها تحت القطاع. وسيظل القطاع فقيراً، وسيكون اندلاع جولة تالية من الحرب محتّماً، الأمر الذي سيبقي المدنيين في غزة وقسماً كبيراً من بقية منطقة الشرق الأوسط رهينةً لأهداف “حماس”.

وستكون تكلفة تنفيذ حملة برية إسرائيلية باهظةً للغاية. وفي هذه الحالة، فمن المؤكد أن الجنود الإسرائيليين الغزاة سوف يفقدون أرواحهم، وسوف يقع المزيد من الضحايا الفلسطينيين، وهي المأساة التي ضمنت “حماس” وقوعها من خلال دمج نفسها وقدراتها العسكرية في المجتمعات المحلية، واستخدامها المستشفيات والمساجد والمدارس لتخزين ذخائرها. إلّا أنه لا يمكن تحقيق هزيمة “حماس” إلا بواسطة الضربات الاستراتيجية من الجو، تماماً كما تَمكّنّت الولايات المتحدة من استئصال تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الموصل في العراق، أو في مدينة الرقة في سوريا، من الجو. ففي تلك المعارك، كان لدى الولايات المتحدة شركاء محليون تولّوا القتال البري الرهيب والمكلف في المدن، بينما ألحقت القوات الأمريكية دماراً هائلاً بتنظيم “الدولة الإسلامية” من الأعلى.

ماذا تعني هزيمة “حماس”؟ قد تعني إلحاق دمار كبير ببنيتها التحتية العسكرية، التي يرتبط جزءٌ كبيرٌ منها فعلياً بالبنية التحتية المدنية، وتحطيم قيادتها، مما يترك هذه الحركة غير قادرة على عرقلة عملية إعادة الإعمار التي تهدف إلى تحقيق صيغة نزع السلاح في غزة، كما فعلت في الماضي. وفي جوهر الأمر، فإن ذلك يعني أنه لن تكون هناك قدرة على شن الحرب في غزة، ولا يمكن إعادة بناء هذه القدرة.

يجب أن توجّه هذه الصيغة واقع اليوم التالي في غزة. فسيقتضي ذلك بقاء إسرائيل في غزة بعد انتهاء القتال إلى أن تتمكن من تسليم السلطة إلى نوعٍ ما من الإدارة المؤقتة لمنع حدوث فراغ والبدء بتنفيذ المهمة الشاقة المتمثلة في إعادة الإعمار. وينبغي أن تُدار هذه الإدارة إلى حد كبير من قبل تكنوقراط فلسطينيين – من غزة أو الضفة الغربية أو الشتات – تحت مظلة دولية تشمل دولاً عربية وغير عربية. وستحتاج الولايات المتحدة إلى حشد هذه الجهود وتنظيمها، ربما باستخدام مظلةٍ ما مثل “الأمم المتحدة” أو “لجنة الاتصال المخصصة” للمانحين للشعب الفلسطيني، أو حتى من خلال العمل بناءً على اقتراح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القاضي باستخدام التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” لمواجهة “حماس”. ومن الممكن أن يساعد مثل هذا التحالف على تقسيم العمل كما يلزم.

على سبيل المثال، بإمكان المغرب ومصر والإمارات العربية المتحدة والبحرين توفير الشرطة – وليس القوات العسكرية – لضمان الأمن للإدارة المدنية الجديدة والمسؤولين عن إعادة الإعمار. كما بإمكان المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر توفير الجزء الأكبر من التمويل اللازم لإعادة الإعمار، الأمر الذي يفسر الدور الضروري الذي تؤديه هذه الدول لتخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة ومساعدتهم على التعافي. وبإمكان كندا وغيرها من الدول توفير آليات الرصد لضمان وصول المساعدات إلى غاياتها المقصودة.

وليس هناك شك بأن المزاج الذي سيسود في غزة بعد انتهاء القتال سيكون متعكراً ومشحوناً بالغضب. فقد قُتل آلاف المدنيين، وفقاً لوزارة الصحة التي تديرها “حماس” في غزة، وأصبحت مساحات شاسعة من هذا القطاع غير صالحة للسكن. لكن تجدر الإشارة إلى أن استطلاعات الرأي التي أجريت قبل وقتٍ قصيرٍ من هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر كشفت أن 62% من سكان غزة كانوا يعارضون خرق “حماس” لوقف إطلاق النار مع إسرائيل في ذلك الحين. ويمكن أن يساعد إدخال المساعدات إلى غزة بسرعة والبدء بجهود إعادة الإعمار حالما يتوقف القتال، في الإظهار لسكان القطاع أن الحياة قد تتحسن عندما تتوقف “حماس” عن منع إعادة بناء غزة.

وستؤثّر الطريقة التي ستقوم بها إسرائيل بحملتها البرية على كل ذلك، بل وحتى في إمكانية تجسيد هذا الواقع في المستقبل. ولكي تتمكن إسرائيل من تخفيف الضغوط التي تمارسها الدول المجاورة والمجتمع الدولي لحملها على وقف الهجوم، يجب أن تكون أكثر إقناعاً في الإثبات بأنها تقاتل “حماس” ولا تحاول معاقبة المدنيين الفلسطينيين. عليها أن تعمل على إنشاء ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك من الأراضي الإسرائيلية عبر معبر “كرم أبو سالم”. ولتخفيف المعاناة، عليها السماح للمجموعات الدولية، مثل منظمة “أطباء بلا حدود”، بالعمل هناك بأمانٍ وضم أطباء إسرائيليين يمكنهم إنشاء مستشفيات ميدانية – وهو أمر لديهم خبرة في القيام به في سوريا وأوكرانيا.

من الضروري أن يؤكد القادة السياسيون في إسرائيل بشكلٍ واضح وعلني أنهم سيغادرون غزة ويرفعون الحصار بعد إلحاق الهزيمة العسكرية بحركة “حماس” ونزع معظم أسلحتها. عليهم أن يوضحوا أنهم يفهمون ضرورة التوصل إلى حل سياسي مع الفلسطينيين بشكلٍ عام. وهذه ليست الرسالة التي ينقلها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم، نظراً للصدمة في إسرائيل وتشكيلة حكومته، لكنها الرسالة التي يحتاج شركاء إسرائيل في المنطقة إلى سماعها – وقريباً.

ليست هناك حلول سهلةٍ لغزة، ولكن هناك سبيل واحد فقط للمضي قدماً في هذه الحرب. فإذا كانت النتيجة بقاء “حماس” في السلطة، فلن يؤدي ذلك إلى هلاك غزة فحسب، بل وأيضاً قسم كبيرٍ من بقية منطقة الشرق الأوسط.

المصدر: صحيفة نيويورك تايمز الاميركية

ترجمة: موقع عربي 21




العمال البريطاني يعلق عضوية آندي ماكدونالد بسبب شعار “بين النهر والبحر”

علق حزب العمال البريطاني عضوية البرلماني البارز آندي ماكدونالد، بعد إدلائه بتصريحات دعا فيها إلى تحقيق العدالة للجميع بين النهر والبحر في فلسطين.

واتهم حزب العمال آندي ماكدونالد بالإدلاء بتعليقات “مسيئة للغاية” في خطاب ألقاه في تجمع مؤيد للفلسطينيين، الذي قال فيه: “لن نهدأ حتى نحقق العدالة، وحتى يتمكن جميع الناس، إسرائيليين وفلسطينيين، بين النهر والبحر من العيش في حرية سلمية”، حيث اعتبرها البعض أنها تدعو ضمنيا لتدمير “إسرائيل”.

لكن ماكدونالد قال إن كلماته كانت تهدف إلى “نداء صادق من أجل وضع حد لعمليات القتل” في المنطقة.

لم يكن من المتوقع في البداية أن يواجه آندي ماكدونالد إجراءات تأديبية لاستخدامه الشعار المثير للجدل “من النهر إلى البحر” للتعبير عن دعمه لفلسطين في مسيرة نهاية الأسبوع.

ولكن بعد مناقشات داخلية سريعة الوتيرة بعد ظهر يوم الاثنين، تم تعليق عضويته في حزب العمال.

وقال متحدث باسم حزب العمال، إن “التعليقات التي أدلى بها آندي ماكدونالد في نهاية الأسبوع كانت مسيئة للغاية، خاصة في وقت تزايد معاداة السامية التي تركت الشعب اليهودي خائفا على سلامتهم”، وفق تعبيره.

وقال النائب ماكدونالد بعد تعليق عضويته: “يشعرني بالحزن عندما تلقيت الأخبار من رئيس المعارضة بأنني قد تم وضعي تحت التعليق الاحترازي لمدة ثلاثة أشهر، وهو أمر قابل للمراجعة في انتظار التحقيق الذي يجريه حزب العمال”.

وأضاف: “إنني أتطلع إلى المشاركة والتعاون الكامل مع التحقيق.. على مدار اليومين الماضيين، كان هناك عدد من التحريفات لكلماتي في وسائل الإعلام”.

وتابع: “لقد عززت هذه الاتهامات التي لا أساس لها والمضرة للغاية ضدي، والتي أشعر بأنني مضطر للرد عليها الآن، لتجنب أي أخطاء أخرى في الصحافة”.

وقال السيد ماكدونالد إن كلماته “لا ينبغي أن تفسر بأي طريقة أخرى غير تلك المقصود منها، وعلى وجه التحديد “تقديم نداء صادق من أجل وضع حد لعمليات القتل في إسرائيل وغزة والضفة الغربية المحتلة، ومن أجل أن تعيش جميع شعوب المنطقة في حرية دون التهديد بالعنف”.

وقال المتحدث الرسمي باسم ريشي سوناك في وقت سابق إن استخدام الهتاف “من النهر إلى البحر، فلسطين ستتحرر” في الاحتجاجات في لندن كان مصدر قلق كبير للكثيرين، في حين قال وزير التعليم روبرت هالفون، وهو يهودي، إن سماع العبارة التي يتم ترديدها كان مروعا ومخيفا.

وكانت وزيرة الداخلية سويلا برافرمان قد قالت في وقت سابق، إن الهتاف معاد للسامية، وادعت أنه من المفهوم على نطاق واسع الدعوة إلى تدمير إسرائيل، على الرغم من أن المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين اعترضوا على هذا التعريف.




إقالة نائب بريطاني من منصبه الحكومي بعد دعوته لوقف إطلاق النار بغزة

أقالت الحكومة البريطانية، النائب في البرلمان بول بريستو، من منصبه الحكومي سكرتيرا برلمانيا لوزيرة العلوم والابتكار والتكنولوجيا، وهو أدنى درجات السلم الوزاري في الحكومة، وذلك بسبب دعوته إلى وقف إطلاق النار في غزة.

وبحسب رئاسة الوزراء، فإن بريستو أدلى بتعليقات لا تمثل “المسؤولية الجماعية”، وهي مصطلح يشير إلى أن جميع أعضاء الحكومة يجب أن يدعموا علنا السياسات الحكومية حتى لو اختلفوا معها.

وفي رسالة إلى رئيس الوزراء الأسبوع الماضي، قال بريستو إن “وقف إطلاق النار الدائم” من شأنه أن ينقذ الأرواح ويسمح للمساعدات بالوصول إلى من هم في أمس الحاجة إليها.

وتؤيد الحكومة “وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية” وليس وقفا كاملا لإطلاق النار.

وبعد إقالته قال لهيئة الإذاعة البريطانية، “بي بي سي”: “أتفهم تماما قرار رئيس الوزراء، ومن المؤسف أنني أترك الوظيفة التي استمتعت بها. لكن يمكنني الآن التحدث بصراحة عن قضية يهتم بها الكثير من ناخبي بشدة”.

وتابع: “أعتقد أنه يمكنني القيام بذلك بشكل أفضل من المقاعد الخلفية وليس كجزء من كشوف المرتبات الحكومية”.

وقال متحدث باسم داونينج ستريت: “طُلب من بول بريستو ترك منصبه في الحكومة بعد تعليقات لا تتفق مع مبادئ المسؤولية الجماعية”.

في سياق متصل، هاجمت وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برافرمان، التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في العاصمة لندن، ووصفتها بأنها “مسيرات كراهية”، ملوحة بتعديل قانون التظاهر من أجل منعها.

تصريح برافرمان جاء بعد اجتماع مجلس الوزراء الطارئ في لندن، برئاسة رئيس الوزراء ريشي سوناك، لمناقشة تأثير الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على المجتمعات في البلاد.

وأشارت إلى مشاركة عشرات الآلاف في مسيرات بعد اندلاع الصراع في 7 تشرين الأول /‏أكتوبر الحالي.

وقالت: “في رأيي، هناك طريقة واحدة فقط لتعريف هذه المسيرات، بأنها مسيرات كراهية”.

وأوضحت أن الحكومة البريطانية تراجع القوانين المتعلقة بالتظاهرات، وقالت: “إذا كنا بحاجة إلى تغيير القوانين، كما فعلنا العام الماضي لمنع الاحتجاجات، فلن أتردد في اتخاذ الإجراءات”.




أمريكا بعد مكارثي: خلافات تعم الحزبين وبايدن “تحت الضغط” وبوتين يكرر “الزمن يحالفني”

لأول مرة في التاريخ الأمريكي يُنحّى رئيس مجلس النواب الأمريكي. حدثت محاولة واحدة من قبل لتنحية رئيس قائم في العام 1910. في حينه، بادر إليها رئيس البرلمان جوزيف كونين كي يثبت بأنه يتمتع بثقة النواب، ففشلت التنحية بالفعل. في العام 2015 جرت محاولة أخرى لتنحية جون باينر، لم تصل إلى التصويت – لكن الرئيس استقال بعد وقت قصير من ذلك.
لقد كانت تنحية الرئيس كيفن مكارثي غريبة؛ فهي لم تتحقق إلا نتيجة لتصويت 208 ديمقراطيين وثمانية جمهوريين فقط، من مؤيدي ترامب. وهؤلاء هم محافظون متطرفون قرروا تنحية مكارثي لأنه حقق اتفاقاً مع الديمقراطيين لمنع تعطيل الإدارة مما كان سيتم في ضوء فشل مجلس النواب في الوصول إلى توافق على الميزانية التالية. وقضى الاتفاق فترة انتقالية من 45 يوماً تجري في أثنائها محاولة للوصول إلى توافق كهذا. أغلبية حاسمة من النواب الجمهوريين، 208، عارضوا التنحية.
كان المبادر إلى قرار التنحية للرئيس هو مات غاتس من فلوريدا ومؤيد متحمس لترامب، وقد ادعى بأن مكارثي لم يعد يتمتع بثقة نواب الحزب وأنه مذنب بالتعاون مع الديمقراطيين في موضوع الميزانية. كذب وازدواجية؛ فالغالبية الساحقة من النواب الجمهوريين صوتوا ضد التنحية، وغاتس بنفسه تعاون مع الديمقراطيين، إذ ما كان لمكارثي أن ينحّى من دونهم.
الحزبان يخرجان متضررين؛ فقد علق الجمهوريون في صراع داخلي شديد، وليس واضحاً إذا كانوا سينجحون باختيار مرشح جديد للرئاسة يكون متفقاً عليه سواء لدى التيار المركزي أم للمتطرفين الترامبيين الذين يرفضون كل توافق مع الديمقراطيين على مواضيع حيوية مثل الميزانية، ويفضلون اعتبارات حزبية ضيقة على مصلحة الدولة، المجتمع والاقتصاد. ومن المتوقع أن تعزى لهم الفوضى.
أما الديمقراطيون فقد يتضررون، لأنهم قد يحصلون على رئيس بديل يكون أكثر تصلباً معهم، إذ إن درس كل رئيس جمهوري جديد سيكون أنه إذا كان راغباً في المحافظة على كرسيه، فمحظور عليه أن يتعاون مع الديمقراطيين. الكونغرس سيشكل، والبيت الأبيض لن يتمكن من تمرير أي تشريع عام.
القاعدة أن رئيس الإدارة الذي لا يعرف كيف يعمل مع الكونغرس، يعد فاشلاً وليس جديراً لولاية ثانية.
ربما لا يصل الحزبان بعد الـ 45 يوماً إلى توافق على الميزانية، فتتعطل الإدارة لفترة غير معروفة. الاقتصاد سيتدهور، وأضرار الجمهور ستكون كثيرة، والذنب سيقع على بايدن الذين سيكون مطالباً بإثبات تحسين واستقرار الاقتصاد في عهده، وهو شرط حيوي للانتصار في الانتخابات للرئاسة في الولايات المتحدة. إن أضرار تعطل الإدارة في الماضي وصلت إلى مبالغ هائلة بمليارات الدولارات.
وللتنحية جوانب تؤثر على علاقات الولايات المتحدة الخارجية ومكانتها في الساحة الدولية. فالفوضى واحتدام الاستقطاب في المجتمع يضعفان الولايات المتحدة ويمسان بمكانتها.
الترامبيون وغير قليل من ممثلي التيار المركزي يبدأون بالاعتراض على مساعدة أوكرانيا. منذ الاتفاق حتى 45 يوماً، أزيل بند المساعدة لأوكرانيا بمبلغ 6 مليار دولار. كان مكارثي قد أيد المساعدة ووافق على تشريع قانون خاص في هذا الموضوع، أما الآن فالموضوع مفتوح. يمكن لبوتين أن يضحك وهو في طريقه إلى النصر. فقد قال عدة مرات إن الزمن يعمل في صالحه، وإن الرأي العام في الغرب سيتعب، وسيقدم له النصر على طبق من فضة. فإذا ما قصلت أو ألغيت المساعدة لأوكرانيا، فسينشأ شرخ عميق بين أوروبا والولايات المتحدة.
بايدن معني جداً باتفاق أمني مع السعودية يتضمن تطبيعاً مع إسرائيل، لأن اتفاق كهذا يتضمن بنية تحتية نووية، وإن بند دفاع تلقائي عن السعودية ضد العدوان يحتاج إلى إقرار ثلثي مجلس الشيوخ. للديمقراطيين تفوق شيخ واحد فقط، ولكنه غير مضمون، لأن التقدميين في أوساطهم لن يدعموا أي اتفاق مع السعودية، لذا سيحتاج بايدن إلى تصويت شيوخ جمهوريين كثيرين كي يصل إلى الثلثين.
يفترض بايدن بأن الجمهوريين محبي إسرائيل سيؤيدون الاتفاق لأنه يتضمن التطبيع، لكن في ضوء التنحية أمس، والتي معناها معارضة لكل تعاون مع الديمقراطيين ومعاقبة أولئك الذين يؤيدونه، بات مشكوكاً الحصول على تأييد الشيوخ الجمهوريين الذين يؤيدن اتفاقاً مع السعودية، وسيقر الاتفاق في مجلس الشيوخ أساساً في سنة انتخابات قاسية وثقيلة للرئاسة.
البروفيسور ايتان غلبوع

المصدر: صحيفة معاريف الاسرائيلية

ترجمة: صحيفة القدس العربي