1

الثروات لا تأتي بالصرف العشوائي… 4 أشياء لا ينفق المليونير العصامي أمواله عليها

من السهل أن تتخيل ما يمكن أن تشتريه لنفسك لو كنت مليونيراً، ومع ذلك، عندما تتحدث إلى أصحاب الملايين الفعليين، تدرك أنه لا أحد يحتكم على مليون دولار عن طريق الإنفاق بشكل عشوائي.

وتحدثت شبكة «سي إن بي سي» مع عديد من أصحاب الملايين على مرّ السنين، وكثيراً ما سألتهم: «ما الذي ترفضون إنفاق المال عليه؟». وأوضحت الإجابات أنه حتى عندما تكون لديك أموال، فمن المهم أن تكون واعياً بشأن إنفاقك إذا كنت تأمل في تنمية ثروتك والحفاظ عليها.

بالنسبة للبعض، مثل المليونير تود بالدوين، يعدّ التوفير أمراً يشبه اللعبة تقريباً. وقال للشبكة، إنه «أمر ممتع حقاً أن تكون قادراً على شراء شيء ما ثم تختار عدم القيام بذلك».

وفيما يلي أمور لا ينفق أصحاب الملايين العصاميون المال عليها أبداً:

الموضة السريعة

يحافظ جوناثان سانشيز، المليونير العصامي ومؤسس شركة «Parent Portfolio»، على ميزانية منخفضة للملابس من خلال إبقاء الأمور واضحة.

وقال: «أنا لا أفكر في ملابسي». وأوضح أنه يحتفظ بخزانة صغيرة من الملابس البسيطة والخالدة.

وأضاف: «إذا كنت أرتدي ملابس غير رسمية، سأرتدي الجينز الأزرق مع (تي شيرت) أو (بولو). إذا كنت سأحضر حدثاً رسمياً، فسوف أرتدي بدلة وربطة عنق».

يسمح له ذلك بتجنب إغراء الإنفاق على الملابس الجديدة البراقة أو الأزياء الرخيصة التي يمكن التخلص منها.

فهو لا يشتري ملابس جديدة إلا عندما يحتاج إلى استبدالها بالملابس «التي بها ثقوب واضحة بسبب التآكل الطبيعي»، على حد تعبيره.

الضمانات الممتدة (Extended warranties)

ينشر ستيف أدكوك رسالته الإخبارية حول عادات المليونير بصفتها جزءاً من جهده لقيادة الناس إلى الاستقلال المالي والتقاعد المبكر بالطريقة التي وصل هو بها إلى هذا المستوى، من خلال النجاح المهني، والاستثمار بحكمة، والعيش بشكل مقتصد.

وبحسبه، فهناك شيء واحد لن ينفق عليه، وهو الضمانات الممتدة على الأجهزة المنزلية والإلكترونيات من المتاجر الكبيرة. وقال: «ربما لن تستخدمه. إنه مجرد ربح إضافي للمتجر».

وبدلاً من المطالبة بالضمانة، يقوم أدكوك بوضع قليل من المال في صندوق الطوارئ الخاص به كل شهر لتغطية الإصلاحات. عندما يحتاج إلى إصلاح إحدى الأدوات، تكون لديه الأموال اللازمة لتغطيته. وإذا لم يحتج إلى ذلك فيمكنه وضع المال في نفقات أخرى.

الملابس الرياضية

«لماذا تنفق على شيء باهظ الثمن عندما يكون الشيء المجاني مفيداً أيضاً؟»، هذا هو تفكير برناديت جوي، مؤسِّسة «Crush Your Money goals»، عندما يتعلق الأمر بملابس التمرين.

وقالت: «بفضل ظهور صناعة الألعاب الرياضية، يبدو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية في بعض الأحيان أشبه بعرض أزياء أكثر من كونه روتيناً للياقة البدنية».

الخروج ليلاً مع الأصدقاء

«لماذا تنفق على نشاط يمكن أن يدر دخلاً لك؟»، سأل بالدوين.

وقال إنه نادراً ما ينفق على رحلات إلى المطاعم أو إلى السينما، «ولكن فقط لأنه يعرف كيف يحصل على المال مقابل ذلك».

وبالدوين هو «متسوق سري» ويتقاضى أجراً مقابل تناول الطعام بالخارج والذهاب للتسوق، من البقالة، ومشاهدة الأفلام، وحتى زيارة الفنادق والكازينوهات، مقابل تقديم تعليقات حول المنتجات والخدمات التي يستخدمها.

صحيفة الشرق الاوسط




دول «بريكس» تدعم مبادرة لتأسيس بورصة للحبوب

قالت وزيرة الزراعة الروسية أوكسانا لوت يوم الجمعة، إن دول مجموعة «بريكس» دعمت مبادرة لتأسيس بورصة للحبوب.

وستسمح البورصة للمشترين بالشراء مباشرة من المنتجين. وحظي المقترح بدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل قمة دول «بريكس» التي تنعقد في روسيا في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقالت لوت، بعد اجتماع لوزراء زراعة دول المجموعة في موسكو: «سنعمل مع زملائنا على إنشاء وتطوير هذه المنصة وتطوير إمكانية التسوية بالعملات المحلية لدول (بريكس)».

وتمثل مجموعة «بريكس»، التي تضم البرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا ودولاً أخرى، أكثر من 30 في المائة من الأراضي الزراعية العالمية، وفقاً لمركز التصدير الروسي «أغرو إكسبورت».

كما أن دول المجموعة تمثل أكثر من 40 في المائة من الإنتاج العالمي للحبوب واللحوم، وما يقرب من 40 في المائة من منتجات الألبان، وأكثر من 50 في المائة من إجمالي إنتاج الأسماك والمأكولات البحرية.

وقالت لوت فيما يتعلق بدول مجموعة «بريكس»: «العام الماضي، استحوذت المجموعة على أكثر من ثلث صادرات روسيا من منتجات الصناعات الزراعية، أي 15 مليار دولار».




التايمز: زعيم “العمال” كير ستارمر سيؤخر الاعتراف بالدولة الفلسطينية.. لا يريد إغضاب أمريكا

نشرت صحيفة “التايمز” تقريراً أعدّه المراسل السياسي جورج غريلز، قال فيه إن زعيم حزب “العمال” كير ستارمر سيؤخر الاعتراف بالدولة الفلسطينية، حالة تشكيل حزبه الحكومة في الانتخابات المقبلة، تجنّباً للخلاف مع الولايات المتحدة.

وجاء في التقرير أن الزعيم العمالي وعد بالاعتراف بالدولة الفلسطينية كجزء من صفقة وقف إطلاق النار في غزة.

ويواجه ستارمر ضغوطاً من اليسار في داخل الحزب، لكي يحقق وعده بتصحيح الأخطاء التاريخية في ضوء الدور الذي لعبته بريطانيا في إنشاء دولة إسرائيل.

إلا أن حلفاءه يجادلون بأن حزب العمال عليه ألا يتسرّع في قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لأنه سيعزل بريطانيا عن أكبر حلفائها، ويؤدي إلى انقسام في بداية فترته بالحكم.

يواجه ستارمر ضغوطاً من اليسار داخل الحزب، لكي يحقق وعده بتصحيح الأخطاء التاريخية في ضوء الدور الذي لعبته بريطانيا في إنشاء إسرائيل

ويعتقد المسؤولون في حزب “العمال” أن ستارمر يستطيع تجاهل الأصوات المؤيدة لفلسطين في معسكر اليسار داخل الحزب، وبخاصة أن حزب “العمال” في طريقه للحصول على الغالبية البرلمانية. ويعتقدون أن  الاعتراف بالدولة الفلسطينية يجب أن يتم من خلال التنسيق مع الدول الغربية الأخرى.

 وتشير الصحيفة إلى أن هناك 145 دولة تعترف حالياً بالدولة الفلسطينية إلا بريطانيا، فرنسا، الولايات المتحدة وألمانيا. وكانت الولايات المتحدة قد صوّتت هذا العام ضد قرار بعضوية كاملة في الأمم المتحدة.

وقال مصدر مقرب من ستارمر إن اعتراف بريطاني بفلسطين هو “عملية” ستترك أثراً لو تم تنسيقها مع الحلفاء ، ولكنه أنكر تأثير الموقف الأمريكي على الإعلان.

وقلل ستارمر، في أثناء حملة انتخابية له في شمال لندن، بداية الشهر، من احتمالية الاعتراف بالدولة الفلسطينية قريباً. وقال: “يجب أن يكون في الوقت المناسب، لأننا نريد دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب الدولة إسرائيل آمنة”، و”ليس لدينا أيّ من هذين الشرطين، كما أنه يجب أن يحدث عند نقطة في العملية نرى فيها النتائج”.

وفي مقابلة مع صحيفة “جويش نيوز”، اتهم رئيس الوزراء ريشي سوناك ستارمر بمحاولة “التنمّر” على إسرائيل من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأكد رئيس الوزراء أنه لا يوجد تغيير في نهج الحكومة بشأن دعم حل الدولتين، وبعدما اقترح وزير الخارجية لورد كاميرون تحولاً في السياسة، عندما قال إن الاعتراف بفلسطين لا يمكن تحقيقه “في بداية العملية، ولكن يجب ألا يكون في نهاية العملية”.

وقال سوناك للصحيفة: “لا وزير الخارجية، ولا أنا نعتقد أن هذا هو الطريق الصحيح للاعتراف الفلسطيني، في وقت ليست فيه إسرائيل آمنة”، و”لن نلجأ كمحافظين إلى هذا النهج، ونتنمّر على إسرائيل، في وقت تواجه تهديدات عظيمة لأمنها”. وأضاف: “الآن ليس الوقت المناسب للاعتراف بفلسطين، وإسرائيل ليست آمنة”.

وشهد العالم تحولاً للاعتراف بفلسطين، بعد هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر، والرد الإسرائيلي في غزة، والذي أدى لمقتل حوالي 38,000 فلسطيني.

واعترفت أيرلندا والنرويج وإسبانيا بدولة فلسطين، ما دعا إسرائيل لاستدعاء سفرائها. وبحسب الاستطلاعات الأخيرة فإن دعم اليهود البريطانيين لحزب “العمال” وصل إلى 46%، وبزيادة نسبة 11%، عما كان عليه في ظل قيادة جيرمي كوربن.  إلا أن دعم “العمال” تراجع بين المسلمين بسبب تصريحات ستارمر لإذاعة “أل بي سي” التي دافع فيها عن حصار اسرائيل لغزة ومنع الطعام والشراب والوقود عنها.

وكان الغضب سبباً في انتصار جورج غالواي في انتخابات روتشيلد التكميلية في شباط/فبراير. ورشح عددٌ من المرشحين المؤيدين لفلسطين أنفسهم في مقاعد عمالية مضمونة، بما فيها بيرمنغهام، حيث تواجه شابانا محمود، وزيرة العدل في حكومة الظل، تحدياً من المحامي أحمد يعقوب، والذي لديه أتباع كثر على تيك توك.

شهد العالم تحولاً للاعتراف بفلسطين، بعد هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر، والرد الإسرائيلي في غزة، والذي أدى لاستشهاد حوالي 38,000 فلسطيني

ويواجه ويز ستريتنغ، وزير الصحة في حكومة الظل العمالية، تحدياً من ليان محمد، البريطانية- الفلسطينية في دائرة إلفورد، شرقي لندن.

وحالة فوز “العمال”، سيواجه ستارمر ضغوطاً من اليسار في داخل الحزب بشأن علاقة بريطانيا مع إسرائيل، وبخاصة صفقات السلاح.

 وأكد وزير الخارجية في حكومة الظل، والمرشح لوزير الخارجية حالة فوز “العمال”، ديفيد لامي، موقف الحكومة أن “العمال” سيلتزمون بقرار “الجنائية الدولية” التي طلبت مذكرة اعتقال لكل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب. ووصف الرئيس جو بايدن الخطوة بـ “الفاحشة”.

 وعلى خلاف الولايات المتحدة، فبريطانيا من الدول التي وقّعت على نظام روما الأساسي الذي أعلن عن إنشاء “المحكمة الجنائية”، ويجب أن تلتزم حالة صدرت المذكرة ضد نتنياهو.

وقال لامي لشبكة “سي أن أن “: “كنا واضحين في حزب “العمال” أننا نؤمن بالنظام القائم على القانون، ونؤمن بالقانون الدولي، ونؤمن بفصل السلطات”، و”لا يعود الأمر لي كسياسي لكي أستجوب، أو أناقش القرارات التي يتخذها القضاة، محلياً أم دولياً”.

صحيفة التايمز البريطانية

ترجنة ابراهيم درويش




فزع في أوساط الحزب الديمقراطي بعد “كارثة” بايدن- ترامب.. وحديث عن مرشح جديد لهم

وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” أداء الرئيس الأمريكي جو بايدن في أول مناظرة تلفزيونية مع منافسه الجمهوري  دونالد ترامب بـ”المتخبط بشكل أثار الفزع في صفوف الحزب الديمقراطي” وسط دعوات لاستبداله في البطاقة الرئاسية.

وفي تحليل للمناظرة، قال بيتر بيكر في الصحيفة، إن الرئيس بايدن كان يأمل ببناء زخم جديد لحملته الانتخابية من خلال الموافقة على مناظرة قبل شهرين تقريبا من حصوله على ترشيح الحزب الديمقراطي رسميا. إلا أن أداءه المتقطع وغير المترابط ليلة الخميس، أدى لحالة من الفزع  بين الديمقراطيين الذين أعادوا فتح النقاش حول ترشيحه أم لا في الانتخابات الرئاسية.

وعلى مدى 90 دقيقة، كافح بايدن بصوته الأجش ليقدم مواقفه ويواجه الأداء الحاد وغير النزيه من دونالد ترامب، مما أثار شكوكا حول قدرة الرئيس الحالي على شن حملة قوية وتنافسية في الأشهر المتبقية على الانتخابات في تشرين الثاني/ نوفمبر. وبدلا من تبديده الشكوك حول عمره وكونه يشكل عائقا أمام فترة رئاسية ثانية، زاد بايدن من المخاوف في هذا الشأن.

وتبادل الديمقراطيون الذين دافعوا عن الرئيس وقدرته على الرئاسة لولاية ثانية، ومنهم أعضاء داخل إدارته، مكالمات فزعة ونصية بعد بداية المناظرة بدقائق قليلة، حيث بدا واضحا أن بايدن لم يكن حادا بما فيه الكفاية. ولجأ البعض في حالة من اليأس إلى منصات التواصل الاجتماعي، فيما تناقش آخرون فيما بينهم إن كانت الوقت متأخرا لإقناعه التنحي وترك الساحة لمرشح أكثر شبابا، بينما عبّر آخرون عن الصدمة.

وقال ديمقراطي قديم: “سيواجه بايدن دعوات متزايدة للتنحي”، مضيفا: “يتمتع جو بحب كبير لدى الديمقراطيين لكنه جفّ”. وقال الديمقراطي الإستراتيجي الذي دعم بايدن بحماس: “توجد الأحزاب لكي تفوز بالانتخابات” و”الرجل الذي كان على المنصة مع ترامب، لا يمكنه الفوز”.

وقال إن “الخوف من ترامب قمع النقد لبايدن وهذه المخاوف الآن هي التي ستغذي الدعوات لكي يتنحى الرئيس جانبا”.

وقالت مجموعة من النواب الديمقراطيين في مجلس النواب، إنهم راقبوا المناظرة، وقال أحدهم بدون الكشف عن هويته، إن المناظرة كانت كارثة لبايدن. وأضاف أن المجموعة تناقش فيما بينها مرشحا رئاسيا جديدا.

مارك بويل، أحد المتبرعين البارزين لبايدن والحزب الديمقراطي، قال إن على الرئيس بعد المناظرة التفكير إن كان المرشح الأقوى: “هل لدينا الوقت لكي نضع مرشحا قويا؟”، وأضاف أنه لم يطلب بعد من الرئيس الانسحاب، “لدى قيادة الحزب الديمقراطي المسؤولية كي يذهبوا إلى البيت الأبيض وينقلوا ما يفكر به الأمريكيون بوضوح، لأن الديمقراطية هنا على المحك وكلنا نشعر بالعصبية”.

وكان هدف بايدن من قبول المناظرة التلفزيونية في وقت أبكر من تاريخها المعتاد في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، هو إعادة تشكيل الرسالة لصالحه وتخيير الأمريكيين بينه أو بين مجرم مدان وسيدمر الديمقراطية لو مُنح الفرصة مرة ثانية. إلا أن بايدن ترك استديو “سي أن أن” في أتلانتا وهو يواجه استفتاء على نفسه وقدرته في مناظرة سيتردد صداها لأيام. وبدا ترامب يتعامل مع النقاش بدون أية مشكلة، وانتقل من كذبة إلى أخرى بدون مواجهة أي تحد من الرئيس، وفق الصحيفة.

وظهر ترامب واثقا بنفسه متجنبا السلوك المتعجرف الذي أضر به في أول مناظرة له مع بايدن عام 2020، وترك منافسه يحاول التغلب على المتاعب التي تواجهه. ومع أن ترامب بدا في بعض الأحيان مشتتا وقدم تصريحات ملتوية من الصعب متابعتها، وغير صحيحة بالمطلق، بحسب ما تقول الصحيفة، إلا أنه قدمها بطاقة وحيوية غطت على تصريحاته المضللة.

وظل الرئيس السابق في موقع الهجوم خاصة في موضوعات تمثل نقاط ضعف له، مثل الهجوم على الكونغرس في 6 كانون الثاني/ يناير  2021. في المقابل، بدا بايدن طوال الوقت في موقع المدافع، ولم يستخدم العبارات التي رتبتها له حملته أو مرّ عليها بشكل عابر، وتمتم بها بطريقة غير واضحة.

وقال مساعدوه إن الرئيس أصيب بنزلة برد قبل أيام من النقاش، وهو ما تسبب بصوته المبحوح. وطالما رفض مستشارو الرئيس فكرة خروجه من السباق، واعتبروا هذا الحديث مجرد فزع لا تبرير له،  حتى مع تراجع شعبيته أمام ترامب في الولايات التي ستكون ساحة التنافس ويحتاجها للفوز على منافسه.

وتحدى مساعدو بايدن وحلفاؤه الاستطلاعات، وقالوا إن التكهنات الأخيرة بشأن الانتخابات مبالغ فيها. وأحد الأسباب التي أشاروا إليها في بداية المناظرة، هو التوضيح للرأي العام أن لديه خيارا واحدا وليس خيارين في التصويت.

وقال سيمون ساندرز، المساعد السابق لنائبة الرئيس كامالا هاريس: “أيها الناس، الحقيقة أنه لو كان جو بايدن سيتنحى لفعلَ هذا منذ وقت طويل” و”هذا ليس رأيي، بل الحقيقة، لا لن ينتحى في صباح اليوم التالي. وهو المرشح وهناك عدد من الديمقراطيين سيخرجون للدفاع عنه في الأيام القادمة”.

وأرسلت الحملة كامالا هاريس إلى “سي أن أن” للدفاع عن الرئيس، حيث اعترفت بأنها “بداية بطيئة، وهذا واضح للجميع”. وقالت إن بايدن أظهر أنه قادر على تحمل المسؤولية نظرا لإنجازاته المتعددة للأمريكيين: “جو بايدن الذي أعمل معه كل يوم، هو شخص عمل بطريقة تجلب الناس إلى المكتب البيضاوي”.

واستبعد حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، المرشح المحتمل ليحل محل بايدن وليس هاريس، فكرة تنحي الرئيس، وقال: “لن أدير ظهري أبدا لجو بايدن، ولا أعرف ديمقراطيا في حزبي سيفعل هذا خاصة بعد الليلة”. لكن هذا لم يوقف التكهنات، حيث كتب أندورو يانغ، الذي رشح نفسه ضد بايدن عام 2020، على منصات التواصل الاجتماعي: ” يا رجال، يجب على الديمقراطيين ترشيح شخص آخر قبل أن يفوت الأوان”.

وتوقع فان جونز، المساعد السابق في إدارة باراك أوباما، عودة النقاش حول استبدال بايدن، وقال: “هناك عدة أشخاص يتوقعون السير في طريق مختلف”. واشتعل النقاش مباشرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث كتب مايك ميرفي المعادي لترامب: “آسف، سأصوت للرئيس بايدن لكن هذه كارثة حتى الآن”. وقال أليسا فرح غريفين، المساعدة السابقة لترامب في البيت الأبيض: “كانت أسوأ مما تخيله الناس”.

وقالت الصحيفة إن الحكم على أداء بايدن امتد إلى خارج الطبقة السياسية. ففي ساعات من النقاش، هبطت توقعات ترشيح بايدن على موقع “بريدكت. أورغ” وهو موقع مراهنات متخصص في المراهنات السياسية. وتراجعت حظوظ بايدن بكونه مرشح الحزب الديمقراطي إلى 60% وبانخفاض 26%، مما يعني أن المراهنين لديهم نسبة 60% لترشيحه، رغم فوزه في كل الانتخابات التمهيدية وبدون منافس من داخل الحزب.

ولا توجد سابقة قرر فيها مرشح الخروج من السباق الانتخابي متأخرا، ولا يوجد هناك إجماع حول ما سيحدث لو قرر بايدن التنحي. وكان الديمقراطيون قبل المناظرة يتخيلون سيناريوهات يمكن لكبار الحزب مثل تشاك تشومر، السيناتور عن نيويورك، ورئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، وجيمس كيلبورن، عن ساوث كارولينا التدخل مع بايدن. والآن، لا توجد أية إشارة على مواقفة أي منهم لعمل هذا.

وقال آخرون إن استبدال الرئيس متأخر، مشيرين إلى أن بايدن معتز بنفسه وعنيد، وهو الذي أصر على أنه الشخص المؤهل لهزيمة ترامب. ولا يستمع لأي شخص، سوى زوجته جيل بايدن التي دعمت ترشيحه لولاية ثانية.

وطالما تذمر الديمقراطيون من عدم وجود خليفة واضح لبايدن، ولا يعرفون إن كانت هاريس أو نيوسوم أو أي شخص قادر على البروز لتحديه. وعادة ما يتعثر الرؤساء في مناظراتهم الأولى، إما لأنهم غير جاهزين أو لديهم ثقة زائدة بالنفس.

المشكلة مع بايدن أن المناظرة ستقام في 10 أيلول/ سبتمبر، مما يعني أن لا فرصة له للتعافي خلال الأشهر المقبلة. وعلى خلاف هزيمة باراك أوباما في المناظرة مع ميت رومني عام 2012 حول الأساليب، إلا أن خسارة بايدن الأخيرة هي “وجودية”، كما يقول المنظر الإستراتيجي الديمقراطي.

صحيفة نيويورك تايمز

ترجمة ابراهيم درويش




ماذا قالت دول العالم في زيارة بوتين لكوريا الشمالية؟

تحت هذا العنوان نشرت وكالة “تاس” مجموعة من أهم ردود الأفعال حول العالم على زيارتي الدولة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الديمقراطية الشعبية وفييتام 18-20 يونيو الجاري.

وجاء في المقال:

الصين

صحيفة “غلوبال تايمز”: “إن التقارب بين موسكو وبيونغ يانغ عقلاني”. فالاستراتيجية طويلة الأمد للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لعزل وقمع البلدين تدفعهم تلقائيا إلى العمل معا لمواجهة التهديدات المشتركة التي تأتي من الولايات المتحدة، والتحالفات التي تقودها، سواء في أوروبا أو شمال شرق آسيا.

وستأخذ هذه الزيارة العلاقات بين روسيا وكوريا الديمقراطية بلا شك إلى مستوى جديد، حيث لم يكن النهج الذي اتبعته واشنطن في العقود الأخيرة قادرا على إضعاف وعزل هذين البلدين، وهما الآن يتقربان أكثر، وبفضل التعاون، أصبحا أقوى من ذي قبل.

صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” الصادرة في هونغ كونغ: “إن الحصول على فرصة لقاء بوتين يعد انتصارا سياسيا كبيرا لكيم جونغ أون، حيث يوفر حق النقض الروسي الحماية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويساعدة في خلق صورة مفادها أن كوريا الديمقراطية لاعب كبير في السياسة العالمية”.

وكالة الأنباء المركزية التايوانية CNA: “هذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها بوتين إلى بيونغ ياننغ منذ 24 عاما. وبينما تواجه روسيا وكوريا الديمقراطية عزلة دولية، من المتوقع أن تؤدي هذه الزيارة إلى تغيير العلاقات بين روسيا وكوريا الديمقراطية لعقود قادمة. إن العلاقات بين روسيا وكوريا الديمقراطية تثير قلق الدول الغربية”.

الولايات المتحدة الأمريكية

واشنطن بوست: “تعرب واشنطن وحلفاؤها عن قلقهم بشأن التعاون العسكري المتزايد بين روسيا وكوريا الديمقرطية، ويعتقد أن لدى الأخيرة مخزونات كبيرة من قذائف المدفعية والصواريخ التي يمكن أن تكون متوافقة مع الصواريخ السوفيتية والروسية”. كما تمتلك أنظمة الأسلحة الروسية قدرات إنتاجية من شأنها أن تساعد روسيا في الحفاظ على مستويات مرتفعة من استهلاك الذخيرة. ويدعم الزعيم الصيني شي جين بينغ بوتين وكيم جونغ أون في جهودهما لإعادة تشكيل هيكل النظام الدولي وإنهاء هيمنة الولايات المتحدة على الساحة الدولية”.

ذا هيل: “إن التحالف العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية يمكن أن يسبب مشكلات للرئيس الأمريكي جو بايدن في انتخابات الخريف المقبل، حيث يواجه ضغوطا متزايدة بشأن عدد من قضايا السياسة الخارجية، فيما لم تحقق فترة بايدن كرئيس تقدما كبيرا في علاقات الولايات المتحدة مع نظام كيم جونغ أون، على الرغم من العروض العديدة لبدء المفاوضات.

ABC: “وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اتفاقية شراكة في بيونغ يانغ الأربعاء، ما يعزز تعاونهما الاستراتيجي في مواجهة القادة الغربيين”.

أسوشيتد برس: “الاتفاق يمكن أن يمثل أوثق العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ منذ نهاية الحرب الباردة”.

نيويورك تايمز: “إن العلاقة المتعمقة بين زعيمي روسيا وكوريا الشمالية أصبحت مشكلة بالنسبة لواشنطن. لقد اعتمدت الولايات المتحدة ذات يوم على التعاون مع موسكو في جهودها لكبح جماح البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية”.

فوكس نيوز: “وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اتفاقا للمساعدة المتبادلة يوم الأربعاء، ما جعل البلدين أقرب من أي وقت مضى منذ انهيار الاتحاد السوفيتي”.

كندا

قناة CBC التلفزيونية: “تنص الاتفاقية الجديدة على أن الدولتين ستقدمان المساعدة لبعضهما البعض في حالة وقوع عمل عدواني ضد أي منها، ومن المؤكد أن كلمات بوتين وكيم جونغ أون، المنصوص عليها في الاتفاقية، سيتم فهمها الآن بقلق من جانب الدول الغربية في سياق حقيقة ما يمكن أن تعنيه بالنسبة لأوكرانيا والمجتمع الدولي ككل”.

التايمز: “إن الاتفاق بين روسيا وكوريا الشمالية سيضيف تحديات أمنية لدول مثل كوريا الجنوبية واليابان وسط تصاعد المواجهة بين الغرب بقيادة الولايات المتحدة والمحور الناشئ المتمثل في الصين وروسيا وكوريا الشمالية”.

الإندبندنت: “إن العلاقة الدافئة بين بوتين وكيم تشكل مزيجا خطيرا، ليس فقط بالنسبة لكوريا الجنوبية واليابان ودول إقليمية أخرى، ولكن أيضا بالنسبة لبقية العالم. فإذا استسلمت أوكرانيا بسبب نقص الأسلحة فإن هزيمة استراتيجية للغرب (بأبعاد تاريخية) لن تكون بعيدة. وحقيقة أن كيم جونغ أون سيكون مساهما في تحقيقها ستجعل الوضع أكثر إذلالا”.

الغارديان: “يكمن القلق في أن روسيا وكوريا الشمالية تعودان إلى مستويات التعاون التي كانت سائدة في الحقبة السوفيتية، وتتجهان نحو تحالف عسكري على غرار (الناتو)، حيث ستكون موسكو وبيونغ يانغ ملتزمتين بالدفاع عن بعضهما البعض في حالة نشوب صراع عسكري، وستكون العواقب محسوسة خارج نطاق أوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية”.

فرنسا

قناة BFMTV: “لقد احتفى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين بفخامة كبيرة، حيث يشهد الاستقبال المهيب على العلاقات الودية التي تربط البلدين”.

قناة CNEWS التلفزيونية: “برغم وضوح أن الاتفاقية موجهة ضد الغرب، الذي يحمل موقفا سلبيا تجاه التقارب بين البلدين، إلا أن كيم جونغ أون أكد مع ذلك أن هذه الوثيقة ذات طبيعة سلمية ودفاعية حصريا”.

راديو كلاسيك: “إن أهمية هذه الاتفاقية من الناحية العسكرية أنها أثارت القلق في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي”.

مجلة 20 دقيقة: “شعر الأمريكيون والأوروبيون بالقلق خلال الأشهر الماضية بشأن التقارب بين موسكو وبيونغ يانغ، وبوتين وكيم جونغ أون يقاتلان معا ضد الهيمنة الأمريكية”.

ألمانيا

وكالة DPA: “تشعر الولايات المتحدة وحلفاؤها بقلق بالغ، أولا وقبل كل شيء، إزاء التعاون العسكري المتزايد بين روسيا وكوريا الديمقراطية، وذلك فقد راقبوا عن كثب الاجتماع في بيونغ يانغ، وينظر إلى تعاونهما أيضا على أنه محاولة لبناء جبهة مشتركة ضد الولايات المتحدة”.

دير شبيغل: “لقد ولت الأيام التي كان فيها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يكتب رسائل عاطفية إلى الرئيس الأمريكي. وهو الآن يحتضن رئيس الدولة الروسية فلاديمير بوتين باعتباره (أخا في السلاح) تربطه به علاقة غير قابلة للكسر”.

فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ: “حتى لو ظل جوهر البيان بشأن التعاون العسكري غير واضح، فإنه يزيد المخاطر بالنسبة للغرب، على سبيل المثال في الصراع المسلح بأوكرانيا أو في الوضع بشبه الجزيرة الكورية. فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون أثارا قلقا دوليا”.

إيطاليا

كورييري ديلا سيرا: “التعاون العسكري والوعد بالمساعدة الضمنية هما البندان الأساسيان في الاتفاقية الاستراتيجية الجديدة التي اعتمدها فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون. الزعيم الكوري الشمالي يحذر العالم من أن بيونغ يانغ لن تتوانى وسترد في حالة وقوع أي حادث ستقوم الآن روسيا أيضا بالرد عليه”.

لا ريبوبليكا: “من خلال رحلته إلى بيونغ يانغ، يريد بوتين أن يثبت لمن يسيئون إليه أنه، وبرغم العقوبات الدولية، يستطيع وسيفعل ما يريد. يمكنه إيجاد بديل للإمدادات الغربية، وكسر لحظر، وإدارة الأعمال والشؤون السياسية مع الدول التي تعارض الاستعمار الغربي الجديد. حتى وبرغم أنها الدولة الوحيدة في العالم التي قامت باختبار الأسلحة النووية في هذا القرن، لا يزال كيم جونغ أون شريك مثالي.

صحيفة إل ميساجيرو: “لطالما اعتبر الغرب أن أحد السيناريوهات الأكثر إثارة للقلق لتطور الأحداث في السياسة العالمية هو التحالف الوثيق بين روسيا وكوريا الشمالية. وكانت نقطة التحول هي العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا. هناك كل علامات الصداقة التي تنمو كل يوم، ازداد زخمها أكثر فأكثر، وهو ما يجعل من الصعب الآن النوم بأمان ليس فقط في كييف، ولكن أيضا في واشنطن”.

هنغاريا

صحيفة ماغيار نيمزيت: “إن زيارة بوتين لكوريا الديمقراطية لم تكن تهدف فقط إلى تعزيز العلاقات الثنائية، وإنما أيضا إلى توسيع التعاون العسكري، الذي سيستفيد منها الجانبان”.

موقع Telex على الإنترنت: “وعد بوتين كوريا الشمالية بعلاقات اقتصادية أوثق كقوة موازنة للعقوبات الغربية، فيما يخشى (الناتو) من أن يستجيب بوتين بمساعدة كوريا الشمالية في تنفيذ برنامجها النووي العسكري وتطوير تكنولوجيا الصواريخ. ستصبح حينها ترسانة كوريا الشمالية من الصواريخ النووية الصغيرة رادعا حقيقيا إذا أصبح لديها قدرات توصيل بعيدة المدى”.

مجلة فيلاغازداساغ: “اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة قد تكون إحدى أهم خطوات روسيا في آسيا خلال السنوات الأخيرة”.

إسبانيا

لا فانغارديا: “يجتمع زعيما روسيا وكوريا الديمقراطية مرة أخرى، حيث قبل رئيس الكرملين الدعوة وذهب إلى بيونغ يانغ لتعزيز التحالف التاريخي الذي كان خاملا واستيقظ مع بداية العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا”.

سويسرا

شركة تلفزيون RTS: “الأمريكيون والأوروبيون يشعرون بالقلق منذ عدة أشهر بشأن تسارع التقارب بين موسكو وبيونغ يانغ”.

صحيفة ABC: “العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ أثارت مخاوف في الغرب، الذي يعتقد أن روسيا تحصل على أسلحة كوريا الشمالية وتستخدمها لتنفيذ هجومها العسكري في أوكرانيا”.

بولندا

مجلة بوليتيكا: “تعتبر زيارة الرئيس الروسي إلى كوريا الشمالية الحدث الجيوسياسي الأكثر أهمية لهذا العام، على الأقل من وجهة نظر الدولة المضيفة، حيث التقى كيم جونغ أون بفلاديمير بوتين باعتباره قيصرا وصديقا حميما وشريكا تجاريا”.

صحيفة فاكت: “تم استقبال فلاديمير بوتين مثل نجم في عاصمة كوريا الشمالية. تستحق لحظة واحدة من زيارة فلاديمير بوتين اهتماما خاصا، حيث ركب الزعيمان في لحظة ما سيارة ليموزين مقدمة إلى كيم جونغ أون من قبل الرئيس الروسي، وذهبا في جولة بالسيارة. في السيارة، وأثناء التجول، كان السياسيان وحدهما، ربما تكون المفاوضات غير الرسمية قد جرت في تلك اللحظات. من المثير للاهتمام أن بوتين كان يقود السيارة، وكان كيم في مقعد الراكب”.

رومانيا

راديو غولد إف إم: “كوريا الشمالية أهم بكثير مما نقرأه أو نعتقده في تقارير نادرة من هناك. ستصبح كوريا الشمالية قريبا واحدة من أهم الدول بفضل الموارد النادرة الموجودة على أراضيها. هذه المعادن النادرة ضرورية للصناعة، في أشباه الموصلات، وبالتالي في صناعة التكنولوجيا الفائقة”.

الهند

ذا برينت أونلاين: “تأتي زيارة بوتين الأولى للبلاد منذ 24 عاما في الوقت الذي تحاول فيه موسكو بيونغ يانغ معا بناء جبهة مناهضة للولايات المتحدة في الحرب ضد ما وصفه الرئيس الروسي بالديكتاتورية الاستعمارية العالمية الجديدة القائمة على المعايير المزدوجة. ويقود بوتين وكيم دولتين تواجهان أشد العقوبات من القوى الغربية والأمم المتحدة. وقد أثارت الشراكة المتنامية بين روسيا وكوريا الشمالية قلق الغرب، لا سيما في ضوء برنامج الأسلحة النووية المستمر للأخيرة، والذي يشكل تهديدا لجارتها كوريا الجنوبية”.

صحيفة هندوستان تايمز: “لقد استخدمت روسيا علاقتها المتطورة مع كوريا الشمالية لتحدي واشنطن، في حين تلقت كوريا الشمالية، في ظل العقوبات الشديدة، دعما سياسيا ووعودا بالمساعدات الاقتصادية والتجارة من موسكو”.

اليابان

قناة NHK: “يبدو أن الزعيم الكوري الشمالي يريد إنشاء محور عمل مضاد ضد اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من خلال توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وينبغي اعتبار تطوير العلاقات بين البلدين تهديدا للأمن القومي الياباني”.

نيكي سيمبون: “إذا تم السماح بالاعتراف بكوريا الشمالية كقوة نووية، فإن نظام منع الانتشار سوف يضعف، وهو ما يمكن أن يدفع بإيران، التي يشتبه في تطويرها سلاحا نوويا، إلى اتباع نفس المسار. وسيكون لذلك أيضا تأثير خطير على كوريا الجنوبية، حيث يؤيد 70% من السكان هناك حيازة الأسلحة النووية”.

كوريا الجنوبية

KBS: “إن النص الذي أصدرته كوريا الشمالية يشير على وجه التحديد إلى (المساعدة العسكرية)، وهو ما يمكن تفسيره بأنه بند ينص على (التدخل العسكري التلقائي). لذلك يبدو أن العلاقات الثنائية قد وصلت إلى مستوى شبه التحالف”.

أستراليا

وكالة ABC للبث: “يراقب الغرب بقلق توقيع فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون على اتفاقية دفاع جديدة”.

تايلاند

PBS التايلاندية: “لقد شاهد العالم كله زيارة الزعيم الروسي لكوريا الشمالية”.

تركيا

صحيفة سوزغو: “لقد حظيت الزيارة بمتابعة عن كثب في الغرب الذي يشعر بالقلق من التقارب العسكري بين البلدين”.

إسرائيل

هآرتس: “خلال قمة في العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ، عزز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون العلاقات بين البلدين في مواجهة عدوهما المشترك: الولايات المتحدة”.

غلوبز: “تحذير في واشنطن وسيئول: هل يريد بوتين التعاون مع الدكتاتور الكوري الشمالي لإسقاط الأمن الغربي؟”

يديعوت أحرونوت: “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وقعا على اتفاقية دفاع ثورية. حقبة جديدة تقلق الغرب”.

المصدر: تاس




أي محاولة أمريكية لتأليب دول آسيا الوسطى ضد روسيا محكوم عليها بالفشل

نشرت “أوراسيا إكسبرت”، نص لقاء مع الخبير الكازخستاني في شؤون أوراسيا، يارمحمد إرتيسبايف، جاء فيه:

تتولى كازاخستان هذا العام رئاسة منظمة معاهدة الأمن الجماعي.

كازاخستان من مؤسسي هذا الهيكل. وجودنا في هذه المنظمة يلبي مصالحنا الوطنية.

أقول منذ فترة طويلة إننا بحاجة إلى نظام عالمي جديد، وليس إلى نظام أحادي القطب، الذي تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقه بكل الطرق الممكنة، بل نظام متعدد الأقطاب. وهذا التقسيم يحدث عمليا. فمن جهة، تقف الولايات المتحدة الأميركية والغرب الجماعي، ومن جهة أخرى، الصين وروسيا والجنوب العالمي بأكمله. ولم يعد العالم خاضعًا لهيمنة قوة عظمى واحدة. يمكن التحقق من ذلك بسهولة: ما علينا سوى النظر إلى الأصوات في الأمم المتحدة، وبشكل عام، إلى التناقضات التي تمزق هذا العالم اليوم.

وهنا علينا أن نتذكر زبيغنيو بريجنسكي. وفي كتابه “رقعة الشطرنج الكبرى”، حيث وصف كازاخستان بأنها “درع آسيا الوسطى”، وأشار بشكل مباشر إلى أن الولايات المتحدة مهتمة بتقليص دور روسيا المهيمن في المنطقة.

أطلق رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف على عصرنا اسم “زمن الدبلوماسية”. ومع كل هذه المدخلات، فإنه ينتهج سياسة حكيمة ومتوازنة. كازاخستان، لن تدخل في نزاعات مع العالم الغربي، ولا يوجد سبب لذلك. تستثمر الولايات المتحدة وأوروبا بشكل كبير في اقتصاد كازاخستان. ومع ذلك، فإن أي محاولة من جانب الولايات المتحدة لتأليب كازاخستان وآسيا الوسطى ضد روسيا، ناهيكم بالصين، محكوم عليها بالفشل. تسليحنا مشترك مع روسيا، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وهو تكامل وثيق للغاية. والصين، بلسان شي جين بينغ، ضمنت سيادتنا بشكل عام. وبالتالي فإن الاختيار هنا ليس صعبًا. 

روسيا اليوم




«هواوي» تتحدى الغرب: 10 سنوات توازي 30 عاماً!

قالت شركة «هواوي تكنولوجيز» الصينية، يوم الجمعة، إنها حققت اختراقات في مجالات تمتد من أنظمة التشغيل إلى الذكاء الاصطناعي، وأن الشركة استغرقت 10 سنوات، لتحقق ما حققته الولايات المتحدة وأوروبا خلال 30 عاماً.

وكان رئيس مجموعة أعمال المستهلكين في «هواوي»، ريتشارد يو، يتحدث في افتتاح مؤتمر للمطورين يستمر 3 أيام، في مدينة دونغقوان جنوب الصين، إذ قال إن نظام التشغيل «هارموني» الخاص بالشركة أصبح الآن متاحاً على أكثر من 900 مليون جهاز، وفق «رويترز».

وقال يو: «حقق نظام التشغيل (هارموني) اختراقات كبيرة. يمكن القول إنه في غضون 10 سنوات، حققنا ما استغرق نظراؤنا الأوروبيون والأميركيون أكثر من 30 عاماً للقيام به، من حيث بناء التكنولوجيا الأساسية لنظام تشغيل مستقل».

و«هارموني أو إس» هو نظام تشغيل خاص بشركة «هواوي» جرى إطلاقه في عام 2019، عندما قطعت قيود التكنولوجيا الأميركية الشركة عن دعم «غوغل» لنظام التشغيل «آندرويد» الذي كانت تستخدمه في الهواتف الذكية.

وأضاف يو أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي «أسند» الخاصة بالشركة – وهي الأقوى من شركة صينية – أصبحت الآن ثاني أكثر البنى التحتية شيوعاً بعد «إنفيديا»، التي تهيمن على سوق شرائح الذكاء الاصطناعي.

وقال إن أنظمة التشغيل والبرامج الأخرى تُهيمن عليها أوروبا والولايات المتحدة منذ فترة طويلة، على الرغم من أن عصر إنترنت الأشياء قد أتاح لـ«هواوي» فرصة لتجاوزهما.

وأشار يو إلى أن أعمال الهواتف الذكية في «هواوي» شهدت نهضة منذ إطلاق «مايت 60» العام الماضي مع شريحة صينية محسنة. وقال إن مبيعات الهواتف الذكية المجهزة بنظام «هارموني أو إس» ارتفعت بنسبة 68 في المائة في الأشهر الخمسة الأولى من العام.

وقالت شركة أبحاث السوق «كاونتر بوينت» إن نظام التشغيل «هارموني أو إس» من «هواوي» تجاوز نظام التشغيل «آي أو إس» من «أبل»، ليصبح ثاني أفضل نظام تشغيل للهواتف الجوالة مبيعاً في الصين خلف نظام التشغيل «آندرويد» بحصة سوقية تبلغ 17 في المائة في الربع الأول من عام 2024.

صحيفة الشرق الاوسط




خطر خفض التصنيف الائتماني الأميركي بسبب سقف الدين: هل تتكرر أزمة 2011؟

يمكن أن يكون الصراع المحتمل بشأن سقف الدين في الولايات المتحدة العام المقبل واحداً من أسوأ الصراعات منذ أزمة عام 2011، مما قد يؤدي إلى تخفيض للتصنيف الائتماني السيادي مرة أخرى، وفقاً لرئيس استراتيجية أسعار الفائدة الأميركية في «تي دي سيكيوريتيز»، غينادي غولدبرغ.

وعلق الكونغرس العمل بسقف الدين حتى 1 يناير (كانون الثاني) 2025، لكن المخاوف بشأن ارتفاع الدين الأميركي تأججت في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما توقّع مكتب الموازنة في الكونغرس (CBO) ارتفاع العجز إلى 1.915 تريليون دولار للعام المالي 2024، و1.938 تريليون دولار لعام 2025، وفق «رويترز».

وقال غولدبرغ في «منتدى رويترز للأسواق العالمية» (GMF): «أنا بالتأكيد قلق بشأن استدامة الدين. مسار العجز في الولايات المتحدة غير مستدام إلى حد كبير».

وأضاف: «سنشهد أولى علامات ضغط على السياسيين عندما يتم تخفيض تقييم الائتمان الأميركي مرة أخرى… ربما في أقرب وقت من العام المقبل».

وخلال أزمة سقف الدين عام 2011، قامت وكالة التصنيف الائتماني «ستاندرد آند بورز» بخفض التصنيف الائتماني الأميركي لأول مرة في التاريخ، مما دفع إلى إقرار قانون مراقبة الموازنة لعام 2011 لخفض الإنفاق، وتحديد إجراءات تخفيض العجز.

وأشار غولدبرغ إلى أن هناك خطراً من أن تقوم الوكالة بتخفيض تصنيفها السيادي للولايات المتحدة بدرجة أخرى، هذه المرة من «إيه إيه +» إلى «إيه إيه».

وفي العام الماضي، خفّضت وكالة «فيتش» تصنيفاتها الائتمانية الأميركية طويلة الأجل، وخفّضت وكالة «موديز» نظرتها إلى «سلبية» من «مستقرة» مما يشير إلى زيادة خطر خفض التصنيف.

كما أشار إلى أن عقود مبادلة مخاطر الائتمان (CDS) لمدة 5 سنوات على سندات الخزانة الأميركية تظهر بعض القلق، حيث لم تتراجع الفروق إلى المستويات التي كانت عليها في السنوات القليلة الماضية.

وأظهرت بيانات من شركة «إتش آي إس ماركيت» أن الانحراف العائدي المعدل على (CDS) لأجل 5 سنوات وهو أحد العقود الأكثر تداولاً خلال الأزمات، يبلغ نحو 40 نقطة أساس هذا الشهر، أي نحو ضعف متوسط ​​الـ5 سنوات الماضية.

ومع ذلك، يرى بعض المشاركين في السوق تأثيراً محدوداً لخفض التصنيف الائتماني السيادي؛ بسبب عدم وجود بدائل مناسبة للأصول السائلة عالية الجودة مثل سندات الخزانة الأميركية.

وقال غولدبرغ: «من الغريب أن العلاوة على الأجل في الولايات المتحدة لم ترتفع بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، مما يوحي بأن الطلب على سندات الخزانة الأميركية لا يزال قوياً جداً».

وأضاف: «السؤال الكبير هو ما إذا كان هذا الطلب سيستمر، ومَن سيشتري السندات بعد أن يهدأ الطلب».

صحيفة الشرق الاوسط




“بي بي سي”: مليونير مسلم هو أكبر متبرع لحزب الإصلاح البريطاني العنصري الكاره للإسلام

كشف موقع “بي بي سي” أن مليونيرا بريطانياً مسلماً قدم تبرعات مهمة لحزب الإصلاح المتطرف.

وفي تقرير أعده المحرر السياسي كريس ميسون، قال فيه إن رجل الأعمال، ضيا يوسف، قدم مئات الآلاف من الجنيهات لحزب الإصلاح الذي يتزعمه السياسي العنصري والكاره للإسلام نايجل فاراج، مبررا دعمه بأن بريطانيا “فقدت السيطرة على حدودها”.

ولم يتم الكشف عن المبلغ الحقيقي الذي قدمه يوسف إلى الحزب، مع أن “الإصلاح” يزعم أن التبرع هو الأكبر الذي تلقاه للحملة الانتخابية العامة والحالية.

وتعرّض فاراج لانتقادات عندما قال إن الكثير من المسلمين لا يدعمون قيم المجتمع البريطاني. وعندما سألته “بي بي سي” حول توصيف نقاد حزب “الإصلاح” بأن أعضاء فيه هم عنصريون، أجاب: “تؤمن قيادة الحزب وبقوة، بأنه يجب أن نحافظ على القيم البريطانية وحماية الشعب البريطاني بكل معتقداته الدينية أولا”.

وإلى جانب دوره كمتبرع، فإن رجل الأعمال البالغ من  العمر 37 عاما، سيلعب دورا مهما في حملة “الإصلاح” الانتخابية، حسب اعتقاد “بي بي سي”.

وفي مقابلة مع صحيفة “ديلي تلغراف” التي كشفت أولا عن تبرعه للحزب، قال يوسف: “أحب بريطانيا وأنا وطني ومسلم بريطاني، وأعتقد أن غالبية المسلمين هم كذلك”.

وقال يوسف الذي حصل على 31 مليون جنيه من بيع تطبيقه للخدمات الراقية “فيلوستي بلاك” العام الماضي، بأن مستويات الهجرة “لا يمكن الحفاظ عليها” بشكل يجعل من الصعوبة بمكان على المهاجرين الشرعيين الاندماج، ويزيد من الضغوط على الصحة الوطنية.

وأضاف: “لقد فقدنا السيطرة على حدودنا، هذا هو رأيي وأعتقد أن هذا تقييم موضوعي”. وقال رجل الأعمال الذي جاء والداه من سريلانكا في الثمانينات من القرن الماضي وعملا في الخدمة الصحية: “نحن بحاجة إلى نقاش ناضج حول الهجرة بدون التنابز بالألقاب”.

وأشار إلى أن “واجبه الوطني” هو تمويل حزب نايجل فاراج الذي قال الشهر الماضي لقناة سكاي نيوز: “لدينا في هذا البلد عدد كبير من الشباب لا يؤمنون بالقيم البريطانية وهم في الحقيقة يكرهون كل ما نقف من أجله”، وعندما سئل إن كان يقصد المسلمين، قال: “نحن نتحدث عنهم”.

واتهمت زارا محمد، الأمينة العامة للمجلس الإسلامي البريطاني، فاراج بأنه يقوم بنشر “خطاب تضليلي مرعب حافل بالإسلاموفوبيا والعنصرية”.

وقال حزب الإصلاح إن تبرع يوسف قدّم “قبل فترة” كتبرع واحد، ولم يظهر في أرقام تبرعات الأحزاب للجنة الانتخابات.

ولد يوسف في اسكتلندا، وانتقل إلى جنوب إنكلترا وحصل على منحة جزئية للدراسة في مدرسة هامبتون الخاصة. وعمل في غولدمان ساكس، ثم ترك العمل وبدأ تطبيق “فيلوستي بلاك” مع صديق دراسة سابق.

وحتى وقت قريب، كان يوسف من أعضاء حزب المحافظين، ولكنه تركه بسبب عدم قدرة حكومة ريشي سوناك على “اتخاذ القرارات الصعبة”. ورغم المقارنة مع سوناك، وكلاهما من أبناء المهاجرين وعملا في القطاع المالي ودرسا في المدارس الخاصة، إلا أن يوسف يرى أنه “ليس قادرا على الحكم” و”مهما كان في قلوب قادة حزب المحافظين، فإنه في الواقع منقسم وهناك اقتتال داخل الحزب”.




السلاح الغربي ينتشر في أيادي مجموعات غير منظمة بسبب الحرب الأوكرانية

خاص – الوطنية

منذ بداية الحرب الأوكرانية كان واضحاً الدعم العسكري غير المحدود للمجموعات المتطرفة التي انتشرت في اوكرانيا، بالإضافة الى الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينكسي والحكومة الأوكرانية والجيش. وهذا الدعم كان واضحاً بأن هدفه تخريب الأراضي الأوكرانية، ونشر السلاح ليس في اوكرانيا فقط، بل في العالم كهدف من أهداف الولايات المتحدة الأمريكية في سبيل نشر الفوضى الخلاقة.

إن ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الاوروبية في دعم الجيش الاوكراني بأنواع متعددة من الأسلحة، لم يكن هدفه فقط نشر الفوضى داخل اوكرانيا، بل كان واضحاً بأنه يوجد إدارة واضحة لعملية تهريب السلاح من اوكرانيا إلى الخارج وذلك لعدة اسباب:

  • الأول: هو أن السياسة الخارجية الاميركية هدفها الرئيسي نشر الفوضى في العالم، تحديدًا حيث يوجد ثروات باطنية مهمة تقع ضمن الأهداف الأستراتيجية للسياسة الخارجية.

  • الثاني: يأتي تصدير السلاح كمثل شبيه بعملية تصدير المجموعات المقاتلة المرتزقة إلى أوكرانيا، والى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والى حيث تستدعي الحاجة الأمريكية. لذلك رأينا مجموعات من المرتزقه تقاتل إلى جانب الجيش الأوكراني وقد قتلت القوات الروسية المنظمة من هذه المجموعات الآلاف.

في هذا المقال نعرض أمامكم مراسلات واضحة حصلنا عليها لعملية تهريب أسلحة من اوكرانيا عبر بلغاريا، ومن ثم إلى الأراضي التركية متجهةً إلى اماكن متعددة في العالم، منها في الشرق الأوسط. هذه المراسلات تبين بشكل واضح بأنه يوجد عمليات تهريب سلاح من اوكرانيا إلى الخارج، وأن هذا السلاح يتضمن صواريخ “جافلين” من الصواريخ التي يمتلكها حلف “الناتو”، وبعض الأسلحة الأوكرانية مثل الـ”RPV16” وصواريخ “VOG40″، والسبب الرئيسي وراء تهريب هذه الأسلحة أنها وضعت بأيدي مجموعات المرتزقة الذين أتوا إلى اوكرانيا بهدف المال.

من المؤكد بأن عملية تهريب الأسلحة هذه هي عينة من الأسلحة التي تم تهريبها إلى خارج اوكرانيا عبر المليشيات التابعة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي ولحلف “الناتو” والولايات المتحدة الأمريكية، مما يعني أننا أمام مشهد جديد لصناعة الإرهاب عبر تمويله بأسلحة متطورة تنفذ سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في العالم والتي كما ذكرنا تهدف إلى نشر الفوضة.

اليوم نستعرض عينة من بعض ما تقوم به المجموعات المتطرفة من مرتزقة، بالتعاون مع تجار الأسلحة، من أجل تصدير أسلحة خطيرة إلى بعض الدول بهدف نشر الفوضى وتنفيذ سياسات خارجية لمصلحة حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية.