1

رياح معاكسة تهب على كييف.. إشارة زيلينسكي الغريبة “خدعة” أم “اعتراف بالضعف”؟

نشرت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية تقريرا تحت عنوان “إشارة زيلينسكي الغريبة “خدعة” أم “اعتراف بالضعف؟”، تطرق من خلاله إلى دعوة زيلينسكي روسيا للمشاركة في القمة حول الصراع الأوكراني.

وتقول الصحيفة الفرنسية إن فلاديمير زيلينسكي كان يستبعد دائما هذا الاحتمال.

وتضيف “لو باريزيان” في تقريرها: “المحرمات تتبدد في أوكرانيا.. فاجأ زيلينسكي الجميع يوم الاثنين بقوله إنه يود حضور ممثلين عن روسيا في القمة المقبلة حول الصراع دون تحديد أي موعد”.

ويؤكد فيليب ميجولت مدير المركز الأوروبي للتحليل الاستراتيجي (CEAS)، أن “زيلينسكي يدرك حتما أن الوقت قد حان لتغيير الموقف من المفاوضات وأن الوضع ينقلب ضده بشدة”.

ويشير الخبير إلى أن الجيش الروسي يتقدم بشكل منهجي على طول خط المواجهة بأكمله ويسحق القوات الأوكرانية ويبسط سيطرته على مواقع جديدة.

من جهته ذكر إيمانويل دوبوي رئيس معهد الاستشراف والأمن في أوروبا (IPSE)، أن دعوة زيلينسكي “تهدف إلى إظهار أنه يلتقي مع الروس في منتصف الطريق دون التنازل عن الشروط التي طرحها سابقا’.

ويضيف دوبوي “إن الفشل في فتح الباب يثبت أننا لا نغلقه.. فبدلا من “الاعتراف بالضعف” سيكون الأمر في المقام الأول مسألة تحميل روسيا المسؤولية وفي حالة الانشقاق، فإن موقف موسكو وليس كييف هو الذي سيحكم عليه بأنه يأتي بنتائج عكسية”.

وتوضح الصحيفة في تقريرها أن الرياح المعاكسة التي تهب على كييف تأتي أيضا من عملية إعادة تشكيل سياسية كبرى على نطاق عالمي، فوفي الولايات المتحدة تمكن زيلينسكي من رؤية الصعوبات المتزايدة التي يواجهها حليفه جو بايدن.

وفي الأسبوع الماضي خلال قمة الناتو، أشاد الديمقراطي البالغ من العمر 81 عاما بـ”شجاعته” و”تصميمه” قبل أن يناديه بـ”الرئيس بوتين”! خطأ فادح جديد في سباقه للبيت الأبيض”.

وتشير الصحيفة أيضا إلى نجاة ترامب من محاولة اغتيال بل وأكثر من ذلك إعلان دونالد ترامب اختيار السيناتور عن ولاية أوهايو جيمس ديفيد فانس ليكون نائبا له وهي إشارة مثيرة للقلق حسب المصدر ذاته.

كما أن هنغاريا تتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في الأول من يوليو، علما أن رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان يقود مهمة للسلام لحل النزاع في أوكرانيا.

وتؤكد الصحيفة الفرنسية أنه وفي كل مكان تتزايد الضغوط لذلك، قد يرغب زيلينسكي في “إعطاء علامات حسن النية” لشركائه.

المصدر: صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية




خبراء يكشفون خطط أوكرانيا السرية لاستخدام F-16

حول استعداد الجيش الأوكراني لتحقيق اختراق في منطقة بيلغورود الروسية، كتبت داريا فيدوتوفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”:

تستعد القوات المسلحة الأوكرانية لهجوم مضاد كبير، ومن المقرر أن يجري في آب/أغسطس. تقوم كييف بحشد احتياطيات كبيرة للهجوم، وتعتزم الاستفادة الكاملة من أسراب طائرات F-16، بحب ما قاله خبراء عسكريون على الهواء في برنامج “333”.

وكما أشار الخبير العسكري والجندي السابق في القوات الخاصة ألكسندر أروتيونوف، فإن العدو “يخطط بالتأكيد لهجوم مضاد” في اتجاه خاركوف، لأن هذا هو الاتجاه الوحيد الذي “يجتمع فيه النجاح العسكري بنسبة مائة بالمائة مع النجاح السياسي”.

وقال: “الخطة، على حد علمي، تتمثل في طرد وحدات الجيش الروسي من أراضي منطقة خاركوف، ودخول القرى الحدودية في منطقة بيلغورود”.

وفقا لأروتيونوف، حتى الآن في اتجاه خاركوف، يواجه العدو ظروفًا غير مواتية لشن هجوم مضاد. وذلك لأن الجيش الروسي يستخدم الآن بنشاط الطيران في الخطوط الأمامية والقنابل الحائمة. لا يمكن تنفيذ الهجوم الذي خطط له العدو هناك ما دامت طائراتنا المحمّلة بالقنابل والمجهزة بوحدات التخطيط والتصحيح الشاملة تهبط على الأرض، وما دام لم ينشأ تهديد يتعين فيه خفض عدد الطلعات القتالية”.

إلا أن الوضع قد يتغير مع وصول مقاتلات الناتو إلى الجبهة. يُنتظر أن تلعب طائرات F-16 الدور الرئيس في الهجوم الأوكراني المضاد، وهي ستدخل الخدمة قريبًا في جيش العدو، وعددها سيكون أكثر من المعلن عنه.

روسيا اليوم




خلافَ ضبع أوروبا.. ستولتنبرغ لا يريد الدخول في حرب مع روسيا

عن محاولات بولندا جر الناتو إلى الحرب مع روسيا، كتب رسلان دميتريف، في “أرغومينتي إي فاكتي”:

 لم يرحّب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي المنتهية ولايته ينس ستولتنبرغ بفكرة رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك إسقاط الصواريخ الروسية فوق الأراضي الأوكرانية. ووفقا له، فإن الناتو لن يدخل في مواجهة مباشرة مع موسكو.

وقد وقّع دونالد تاسك وفلاديمير زيلينسكي اتفاقية بهذا الشأن، في 8 يوليو.

ويرى المحلل السياسي سيرغي ماركوف أن بولندا تحاول جاهدة جر الناتو إلى الصراع بين أوكرانيا وروسيا، وهذه ليست سوى خطوة من بين خطوات عديدة. فهناك دورات عسكرية لإعداد البولنديين للحرب مع موسكو، وبناء جدار على الحدود، وعديد “التصريحات المتشددة” من السلطات البولندية. ومن الواضح أن بروكسل سئمت من مثل هذا الخطاب، حيث يطلب ستولتنبرغ الآن من تاسك التوقف عن إشعال الفتيل.

حول سياسة بولندا تجاه روسيا، قال الأستاذ المساعد في الجامعة المالية التابعة لحكومة روسيا، أليكسي مارتينوف، لـ”أرغومينتي إي فاكتي”: “لم يكن من قبيل الصدفة أن تشرشل أطلقَ في وقتٍ ما على بولندا اسم ضبع أوروبا. يتصرف البولنديون بانتظام كأسقاط الأوروبيين، ودائمًا ما تكون النتيجة فقدانهم دولتهم، وتقسيم البلاد، وخسارة الأراضي. التاريخ لا يعلمهم شيئًا، على ما يبدو”.

 وبحسب مارتينوف، “ستولتنبرغ، سيترك منصبه، وهو قادر على التعبير علنًا عن الأفكار التي تدور في رأسه، وليس تلك التي كتبتها له واشنطن”.

روسيا اليوم




صادرات روسيا إلى الهند تبلغ مستوى تاريخيا ودولة عربية من كبار مشتري البضائع الهندية

ارتفعت صادرات روسيا إلى الهند في مايو الماضي إلى نحو 7 مليارات دولار، وسجلت بذلك مستوى تاريخيا جديدا، في دلالة على عزم موسكو ونيودلهي مواصلة تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية.

وبناء على تحليل أجرته وكالة “نوفوستي” لبيانات وزارة التجارة والصناعة الهندية فقد بلغ حجم التجارة البينية بين البلدين في شهر مايو الماضي 7.5 مليار دولار، مسجلة بذلك مستوى تاريخيا جديدا.

واللافت في بيانات التجارة أن كفة الميزان التجاري هذه تصب بجدارة لصالح روسيا إذ أن صادراتها إلى الهند بلغت قرابة 7 مليارت دولار، فيما استوردت بضائع وسلعا هندية بنحو نصف مليار دولار فقط.

وتفصيلا، بلغت صادرات روسيا إلى الهند في مايو الماضي 7.1 مليار دولار بزيادة مقدارها الثلث عن الشهر الذي قبله (أبريل 2024)، وارتفاعا بنسبة 18% عن حجم التجارة المسجل في الشهر نفسه (مايو 2023) من العام الماضي. 

بالمقابل صعدت صادرات الهند إلى روسيا في الشهر نفسه (مايو 2024) بنسبة 5% لتصل إلى مستوى 425.4 مليون دولار.

وعلى مدى الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري ارتفعت التجارة الروسية الهندية بنسبة 12% ووصلت إلى 30.7 مليار دولار، وهو ما يمثل 48% من حجم التجارة المسجلة بين البلدين خلال العام الماضي ككل.

وصعدت الصادرات الروسية إلى الهند في الفترة (يناير – مايو 2024) بنسبة 11.4% إلى 28.7 مليار دولار، واحتلت بذلك روسيا المرتبة الثانية في قائمة كبار مصدري السلع إلى السوق الهندية بعد الصين التي بلغت صادراتها إلى الهند 41.1 مليار دولار.

كذلك أظهرت البيانات ارتفاع صادرات السلع الهندية إلى السوق الروسية في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بمقدار الربع إلى 2 مليار دولار.

واستحوذت روسيا بذلك على المرتبة التاسع والعشرين في قائمة كبار مستوردي السلع والبضائع من الهند، فيما احتلت الولايات المتحدة المركز الأول إذ استوردت بضائع هندية في الفترة المذكورة بقيمة 34.9 مليار دولار، وبعدها جاءت الإمارات 16.6 مليار دولار ومن ثم هولندا 12 مليار دولار.

وزيادة زخم التجارة بين روسيا والهند يفسر عزم موسكو تعزيز علاقاتها التجارية والاقتصادية مع الدول الصديقة وتوطيد علاقات استراتيجية مع الهند والصين، وخاصة بعد فرض الغرب عقوبات واسعة على موسكو.

وخلال زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى العاصمة الروسية الشهر الجاري، اتفقت موسكو ونيودلهي على تعزيز العلاقات وبناء شراكة قوية وواسعة ما يوفر البيئة المناسبة لزيادة التجارة البينية في المستقبل.

المصدر: RT + نوفوستي




بوليتيكو: الاتحاد الأوروبي يعتبر ترشيح الحزب الجمهوري لفانس “كارثة” على أوكرانيا

أفادت صحيفة بوليتيكو نقلا عن مسؤول رفيع المستوى بالاتحاد الأوروبي قوله إن اختيار السيناتور جيمس ديفيد فانس كمرشح جمهوري لمنصب نائب الرئيس الأمريكي يشكل “كارثة” بالنسبة لأوكرانيا.

وجاء في  تصريح أحد كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي للصحيفة: “إن اختيار فانس كان بمثابة كارثة لأوكرانيا”.

وفي وقت سابق من المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه رشح السيناتور عن ولاية أوهايو فانس للعمل نائبا للرئيس إذا فاز في انتخابات نوفمبر. وبعد ذلك بقليل، رشح المؤتمر الوطني الجمهوري فانس لهذا المنصب.

ويعد فانس من أشد المنتقدين للتمويل الإضافي لأوكرانيا قبل إقرار أحكام أمن الحدود، حيث عارض إرسال المزيد من الأموال إلى كييف، مشيرا إلى أن أوكرانيا لن تكون قادرة على هزيمة روسيا وأن حزمة جديدة من المساعدات المالية لن تساعد كييف طالما أن كل الأموال المرسلة سابقا لم تفض إلى إنهاء الصراع”، وأن بلاده استنفدت مخزونات الأسلحة بسبب أوكرانيا والتي كانت ستكفيهم لـ10 سنوات، مؤكدا عجزها عن توفير الذخيرة لاحتياجات الأمن القومي للدولة.

وفي تصريحات سابقة له أكد فانس أن الجميع يعلم أن ما يجري يجب أن ينتهي بالمفاوضات، وأن النظرية التي تفيد بأن أوكرانيا ستجبر روسيا على العودة إلى حدود عام 1991 هي أطروحة سخيفة، ولن يصدقها أحد”.

وأوضح أن أوكرانيا قد دمرت وظيفيا كدولة، وأصبح متوسط عمر ضابط القوات المسلحة الأوكرانية 43 عاما، وهو أمر مأساوي، وأشار إلى أنه من مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية أن تدرك بأن أوكرانيا سوف تضطر إلى التنازل عن بعض الأراضي للروس“، مؤكدا على أنه ينبغي على السلطات الأمريكية أن توقف إراقة الدماء، لا أن “تكتب مزيدا من الشيكات على بياض للحرب”. 

وشدد السناتور على أن رأيه لم يتغير بأن الولايات المتحدة بحاجة إلى التراجع، وعدم المشاركة “في جهود أوكرانيا لهزيمة روسيا”.

المصدر: “بوليتيكو”+RT




فانس: في حال فوزه سيبحث ترامب تسوية الأزمة الأوكرانية مع روسيا و”سيكون الجميع في وضع أفضل”

صرح جي دي فانس المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس الأمريكي بأنه إذا فاز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية، فسوف يتفاوض مع روسيا لإنهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال فانس في مقابلة أجرتها معه شبكة “فوكس نيوز” الاثنين: “لقد وعد دونالد ترامب بالذهاب إلى المفاوضات مع روسيا والأوكرانيين لإنهاء هذه المشكلة بسرعة حتى تتمكن أمريكا من التركيز على المشكلة الحقيقية، وهي الصين”.

وحسب فانس، فإن ذلك سيحول دون خطر التصعيد والحرب النووية.

وقال فانس: “لم تكن روسيا لتغزو أوكرانيا لو كان دونالد ترامب رئيسا. الجميع متفقون على ذلك. حتى العديد من زملائي الديمقراطيين متفقون على ذلك في الأحاديث الخاصة”.

وشكك فانس في جدوى إنفاق واشنطن مليارات الدولارات على احتياجات كييف، متسائلا: “ما هو الهدف؟ ما الذي نحاول تحقيقه؟”.

مع ذلك، لم يرد فانس على سؤال وجهته له وكالة “نوفوستي” على هامش المؤتمر الوطني الحزب الجمهوري في ميلواكي، عن كيفية تعامل واشنطن مع موسكو، لكنه وعد بأنه في ظل إدارة ترامب “سيكون الجميع في وضع أفضل”.

وكان الحزب الجمهوري الأمريكي وافق الاثنين على ترشيح السيناتور عن ولاية أوهايو جيمس ديفيد فانس لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة في السباق نحو البيت الأبيض.

ويعتبر أن فانس أشد المنتقدين للمساعدات العسكرية الأمريكية لكييف والتي تكلف البلاد مليارات الدولارات، ويدعو إلى إجراء مفاوضات مع روسيا. وسبق أن قال فانس إن هدف كييف المعلن المتمثل في استعادة حدود عام 1991 غير واقعي، والتسوية تتطلب تعزيز الحياد الأوكراني وتجميد النزاعات على الأراضي.

المصدر: “نوفوستي”




ملامح التحالفات في القرن الحادي والعشرين

يُعتبر جسم ما، أو منظومة (System) معيّنة، مستقرّاً، فقط عندما يكون مجموع القوى التي تُمارس عليه مساوياً للصفر. هكذا هي قوّة الأشياء وتأثير الجاذبية. هكذا هي قدريّة تفاعل الأشياء مع بعضها البعض، ونحن كبشر، نُعتبر الجزء الأهمّ في هذا التفاعل. لذلك عندما يختلّ التوازن في منظومة ما، تسعى المكوّنات الأساسيّة لهذه المنظومة إلى التعويض في مكان ما. والهدف دائماً هو إعادة التوازن والاستقرار. لكن ليس بالضرورة أن تعود المنظومة إلى سابق عهدها. فعند كلّ خلل في التوازن، والسعي في المقابل للتعويض، تُنتج هذه العملية منظومة جديدة، لكن أكثر استقراراً. لكن الاستقرار المُستدام ليس من صفة هذه المنظومات، خاصة عندما يتعلّق الأمر بالدور البشريّ. فحيثما وجد الإنسان، كانت الديناميكيّة والتغيير. وعليه قد يمكن القول إن التغيير هو الثابت الوحيد في التطوّر البشريّ.

التحالفات

تعتبر التحالفات منظومة هرميّة مكوّنة من لاعبين أساسيّين وثانويّين في العلاقات الدوليّة. فهي وبمجرّد تشكّلها، تؤّثر مباشرة في تركيبة النظام العالميّ، فتُحدث خللاً في التوازن، الأمر الذي يؤدّي إلى ردّ فعل من المكوّنات الأخرى للتركيبة العالميّة. والهدف دائماً هو التعويض عن الخلل الذي حدث. تُعتبر التحالفات من ضمن منظومة الردع (Deterrence). هكذا هي حال اليابان مع الولايات المتحدة مقابل الاستراتيجيّة الصينيّة الكبرى في شرق آسيا. هكذا هي حال الدول الصغيرة في أوروبا الشرقيّة. فهي انضمّت لحلف الناتو، فقط كي تردع روسيا عن السعي لاستعادة مناطق نفوذها في محيطها المباشر. في كلّ تحالف كبير، هناك مركز ثقل ومحور أساسيّ تدور حوله كل العناصر المكوّنة لهذا التحالف. ويعود هذا السبب إلى قدرات المركز في الجذب المركزيّ (Centripetal). تتجسّد هذه القدرات أكثر ما تتجسّد في البُعدين العسكريّ والاقتصاديّ للقوّة المركزيّة في أيّ تحالف.

تؤثّر التحالفات مباشرة في الاستراتيجيات الكبرى للدول المكوّنة لها. فاستناداً إلى تركيبة التحالف، الأهداف كما القدرات، ترسم الدول الأعضاء استراتيجياتها، وبشكل تكاملي مع المنظمة ككلّ. في التحالف لا حريّة مُطلقة للدول الأعضاء. فهو يؤمّن الردع، مع تقييدات مهمة في الاستراتيجيّات الكبرى.

يُعتبر النصر على أنه العدو الأوّل للتحالفات. فبعد النصر، يسقط عادة التحالف، أو يتغيّر بشكل جذري. لكن الخطر المُحدق، يعتبر على أنه الصمغ، واللحام (Glue) الذي يربط التحالف ضمن شبكة عنكبوتيّة.

هكذا كانت حال حلف شمال الأطلسي «الناتو»، كما حلف وارسو. تغيّر الناتو، فقط لأن حلف وارسو قد انحلّ، ولم يعد يشكّل الاتحاد السوفياتيّ خطراً وجودياً على الدول المكوّنة لحلف الناتو. ألم يقل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن حلف الناتو هو حالة الموت السريريّ؟ لكن الناتو عاد، وبحلّة جديدة بعد عودة الخطر الروسيّ والحرب على أوكرانيا.

كلّما كان التحالف كبيراً، وكلّما ضم بعض الدول ذات الثقل الكبير؛ كان تأثيره على النظام العالميّ أكبر. خرج الزعيم الصيني ماو تسي تونغ من التحالف الشيوعي الكبير مع الاتحاد السوفياتيّ، وذلك بعد زيارة الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون إلى بكين. وبسبب هذا الخروج، قال بعض المفكّرين إن العالم انتقل من الثنائيّة إلى عالم ثلاثيّ الأقطاب.

ملامح التحالفات في عالم اليوم

تكفي مراقبة حركيّة رؤساء الدول الكبرى، والدول التي يزورونها، وموقع هذه الدول الجيوسياسيّ، والدور الممكن أن تلعبه هذه الدول، لمعرفة أين سيكون مركز ثقل النظام العالميّ في القرن الحادي والعشرين. وإذا كانت الثورة الصناعية في أوروبا قد جعلت مركز ثقل العالم لمدّة 500 سنة في العالم الغربيّ. فإن الثورة التكنولوجية سوف تنقل مركز الثقل هذا إلى السهل الأوراسيّ، كما إلى منطقة الأندو – باسيفيك. فما هي المؤشرات على ذلك؟

زار الرئيس بوتين كلا من كوريا الشمالية وفيتنام، وهما دولتان تعتبران ضمن منطقة النفوذ الصينيّ. ففي العام 1979، خاضت الصين حرباً محدودة ضد فيتنام تأديباً لها لمشاركتها الاتحاد السوفياتي آنذاك في السعيّ لتطويق واحتواء الصين. كما أن فيتنام على خلاف مباشر مع الصين بسبب ترسيم الحدود البحريّة في بحر جنوب الصين. وبهذه الزيارات، وحسب بعض الخبراء، يهدف الرئيس بوتين إلى إظهار روسيا على أنها قوّة عظمى، وليست قوّة كبرى مُلحقة بالصين.

في المقابل، زار الرئيس الصيني كازاخستان، وهي منطقة النفوذ الروسي التقليديّة والتاريخيّة. ففي آسيا الوسطى يمر مشروع الرئيس الصيني الحزام والطريق. وعبر كازاخستان سيمر المشروع المشترك مع الصين – الممرّ الأوسط – والذي يتجاوز روسيا. حتى أن هناك الكثير من الأصوات التي بدأت ترتفع في الصين مُطالبة باسترجاع الكثير من الأراضي الصينية التي ضمّها بالقوّة الاتحاد السوفياتي، الأمر الذي حرمها من إطلالة مباشرة على بحر اليابان.

زار رئيس الوزراء الهندي روسيا مؤخّرا، الأمر الذي يكمّل المثلث الجيوسياسيّ الأهم في العالم ألا وهو: الصين، روسيا، الهند. وهو قلق، أي الرئيس الهندي، من التقارب الروسي – الصيني. فمع الصين وروسيا هناك السهل الأوراسيّ. ومع الهند وروسيا هناك صلة الوصل بين السهل الأوراسيّ ومنطقة الأندو – باسيفيك. فهل يشهد العالم حالياً مرحلة ربط منطقة الهارتلاند (Heartland) حسب ما بشّر به المفكّر الإنجليزيّ هالفورد ماكندر، بمنطقة الريملاند (Rimland) حسب المفكّر الأميركي نيكولا سبايكمان؟ أم أن الشيطان يكمن في التفاصيل؟

وأخيراً وليس آخراً، عقدت في واشنطن قمّة حلف الناتو الـ75. وفيها أتى الحلف على ذكر الصين كخطر محتمل. كما حدّد الحلف استراتيجيته للحرب الروسية على أوكرانيا.

في الختام، يقول الخبراء إنه لا شيء ثابتاً في السياسة، وإن المصالح دائماً تتقدّم على الصداقات، وإن ما يجمع تلك الدول العظمى، خاصة الصين وروسيا، هو العداء المشترك للولايات المتحدة الأميركيّة. لكن ما يُفرّقهم هو القدرية الجغرافيّة. فالجغرافيا تربطهم حكماً، لكن الخلاف على أن من يسيطر عليها كان قد أدّى في بعض الأحيان إلى الاستعداد حتى إلى استعمال السلاح النوويّ من قبل روسيا.

صحيفة الشرق الاوسط




دول «بريكس» تدعم مبادرة لتأسيس بورصة للحبوب

قالت وزيرة الزراعة الروسية أوكسانا لوت يوم الجمعة، إن دول مجموعة «بريكس» دعمت مبادرة لتأسيس بورصة للحبوب.

وستسمح البورصة للمشترين بالشراء مباشرة من المنتجين. وحظي المقترح بدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل قمة دول «بريكس» التي تنعقد في روسيا في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقالت لوت، بعد اجتماع لوزراء زراعة دول المجموعة في موسكو: «سنعمل مع زملائنا على إنشاء وتطوير هذه المنصة وتطوير إمكانية التسوية بالعملات المحلية لدول (بريكس)».

وتمثل مجموعة «بريكس»، التي تضم البرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا ودولاً أخرى، أكثر من 30 في المائة من الأراضي الزراعية العالمية، وفقاً لمركز التصدير الروسي «أغرو إكسبورت».

كما أن دول المجموعة تمثل أكثر من 40 في المائة من الإنتاج العالمي للحبوب واللحوم، وما يقرب من 40 في المائة من منتجات الألبان، وأكثر من 50 في المائة من إجمالي إنتاج الأسماك والمأكولات البحرية.

وقالت لوت فيما يتعلق بدول مجموعة «بريكس»: «العام الماضي، استحوذت المجموعة على أكثر من ثلث صادرات روسيا من منتجات الصناعات الزراعية، أي 15 مليار دولار».




ماذا قالت دول العالم في زيارة بوتين لكوريا الشمالية؟

تحت هذا العنوان نشرت وكالة “تاس” مجموعة من أهم ردود الأفعال حول العالم على زيارتي الدولة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الديمقراطية الشعبية وفييتام 18-20 يونيو الجاري.

وجاء في المقال:

الصين

صحيفة “غلوبال تايمز”: “إن التقارب بين موسكو وبيونغ يانغ عقلاني”. فالاستراتيجية طويلة الأمد للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لعزل وقمع البلدين تدفعهم تلقائيا إلى العمل معا لمواجهة التهديدات المشتركة التي تأتي من الولايات المتحدة، والتحالفات التي تقودها، سواء في أوروبا أو شمال شرق آسيا.

وستأخذ هذه الزيارة العلاقات بين روسيا وكوريا الديمقراطية بلا شك إلى مستوى جديد، حيث لم يكن النهج الذي اتبعته واشنطن في العقود الأخيرة قادرا على إضعاف وعزل هذين البلدين، وهما الآن يتقربان أكثر، وبفضل التعاون، أصبحا أقوى من ذي قبل.

صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” الصادرة في هونغ كونغ: “إن الحصول على فرصة لقاء بوتين يعد انتصارا سياسيا كبيرا لكيم جونغ أون، حيث يوفر حق النقض الروسي الحماية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويساعدة في خلق صورة مفادها أن كوريا الديمقراطية لاعب كبير في السياسة العالمية”.

وكالة الأنباء المركزية التايوانية CNA: “هذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها بوتين إلى بيونغ ياننغ منذ 24 عاما. وبينما تواجه روسيا وكوريا الديمقراطية عزلة دولية، من المتوقع أن تؤدي هذه الزيارة إلى تغيير العلاقات بين روسيا وكوريا الديمقراطية لعقود قادمة. إن العلاقات بين روسيا وكوريا الديمقراطية تثير قلق الدول الغربية”.

الولايات المتحدة الأمريكية

واشنطن بوست: “تعرب واشنطن وحلفاؤها عن قلقهم بشأن التعاون العسكري المتزايد بين روسيا وكوريا الديمقرطية، ويعتقد أن لدى الأخيرة مخزونات كبيرة من قذائف المدفعية والصواريخ التي يمكن أن تكون متوافقة مع الصواريخ السوفيتية والروسية”. كما تمتلك أنظمة الأسلحة الروسية قدرات إنتاجية من شأنها أن تساعد روسيا في الحفاظ على مستويات مرتفعة من استهلاك الذخيرة. ويدعم الزعيم الصيني شي جين بينغ بوتين وكيم جونغ أون في جهودهما لإعادة تشكيل هيكل النظام الدولي وإنهاء هيمنة الولايات المتحدة على الساحة الدولية”.

ذا هيل: “إن التحالف العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية يمكن أن يسبب مشكلات للرئيس الأمريكي جو بايدن في انتخابات الخريف المقبل، حيث يواجه ضغوطا متزايدة بشأن عدد من قضايا السياسة الخارجية، فيما لم تحقق فترة بايدن كرئيس تقدما كبيرا في علاقات الولايات المتحدة مع نظام كيم جونغ أون، على الرغم من العروض العديدة لبدء المفاوضات.

ABC: “وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اتفاقية شراكة في بيونغ يانغ الأربعاء، ما يعزز تعاونهما الاستراتيجي في مواجهة القادة الغربيين”.

أسوشيتد برس: “الاتفاق يمكن أن يمثل أوثق العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ منذ نهاية الحرب الباردة”.

نيويورك تايمز: “إن العلاقة المتعمقة بين زعيمي روسيا وكوريا الشمالية أصبحت مشكلة بالنسبة لواشنطن. لقد اعتمدت الولايات المتحدة ذات يوم على التعاون مع موسكو في جهودها لكبح جماح البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية”.

فوكس نيوز: “وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اتفاقا للمساعدة المتبادلة يوم الأربعاء، ما جعل البلدين أقرب من أي وقت مضى منذ انهيار الاتحاد السوفيتي”.

كندا

قناة CBC التلفزيونية: “تنص الاتفاقية الجديدة على أن الدولتين ستقدمان المساعدة لبعضهما البعض في حالة وقوع عمل عدواني ضد أي منها، ومن المؤكد أن كلمات بوتين وكيم جونغ أون، المنصوص عليها في الاتفاقية، سيتم فهمها الآن بقلق من جانب الدول الغربية في سياق حقيقة ما يمكن أن تعنيه بالنسبة لأوكرانيا والمجتمع الدولي ككل”.

التايمز: “إن الاتفاق بين روسيا وكوريا الشمالية سيضيف تحديات أمنية لدول مثل كوريا الجنوبية واليابان وسط تصاعد المواجهة بين الغرب بقيادة الولايات المتحدة والمحور الناشئ المتمثل في الصين وروسيا وكوريا الشمالية”.

الإندبندنت: “إن العلاقة الدافئة بين بوتين وكيم تشكل مزيجا خطيرا، ليس فقط بالنسبة لكوريا الجنوبية واليابان ودول إقليمية أخرى، ولكن أيضا بالنسبة لبقية العالم. فإذا استسلمت أوكرانيا بسبب نقص الأسلحة فإن هزيمة استراتيجية للغرب (بأبعاد تاريخية) لن تكون بعيدة. وحقيقة أن كيم جونغ أون سيكون مساهما في تحقيقها ستجعل الوضع أكثر إذلالا”.

الغارديان: “يكمن القلق في أن روسيا وكوريا الشمالية تعودان إلى مستويات التعاون التي كانت سائدة في الحقبة السوفيتية، وتتجهان نحو تحالف عسكري على غرار (الناتو)، حيث ستكون موسكو وبيونغ يانغ ملتزمتين بالدفاع عن بعضهما البعض في حالة نشوب صراع عسكري، وستكون العواقب محسوسة خارج نطاق أوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية”.

فرنسا

قناة BFMTV: “لقد احتفى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين بفخامة كبيرة، حيث يشهد الاستقبال المهيب على العلاقات الودية التي تربط البلدين”.

قناة CNEWS التلفزيونية: “برغم وضوح أن الاتفاقية موجهة ضد الغرب، الذي يحمل موقفا سلبيا تجاه التقارب بين البلدين، إلا أن كيم جونغ أون أكد مع ذلك أن هذه الوثيقة ذات طبيعة سلمية ودفاعية حصريا”.

راديو كلاسيك: “إن أهمية هذه الاتفاقية من الناحية العسكرية أنها أثارت القلق في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي”.

مجلة 20 دقيقة: “شعر الأمريكيون والأوروبيون بالقلق خلال الأشهر الماضية بشأن التقارب بين موسكو وبيونغ يانغ، وبوتين وكيم جونغ أون يقاتلان معا ضد الهيمنة الأمريكية”.

ألمانيا

وكالة DPA: “تشعر الولايات المتحدة وحلفاؤها بقلق بالغ، أولا وقبل كل شيء، إزاء التعاون العسكري المتزايد بين روسيا وكوريا الديمقراطية، وذلك فقد راقبوا عن كثب الاجتماع في بيونغ يانغ، وينظر إلى تعاونهما أيضا على أنه محاولة لبناء جبهة مشتركة ضد الولايات المتحدة”.

دير شبيغل: “لقد ولت الأيام التي كان فيها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يكتب رسائل عاطفية إلى الرئيس الأمريكي. وهو الآن يحتضن رئيس الدولة الروسية فلاديمير بوتين باعتباره (أخا في السلاح) تربطه به علاقة غير قابلة للكسر”.

فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ: “حتى لو ظل جوهر البيان بشأن التعاون العسكري غير واضح، فإنه يزيد المخاطر بالنسبة للغرب، على سبيل المثال في الصراع المسلح بأوكرانيا أو في الوضع بشبه الجزيرة الكورية. فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون أثارا قلقا دوليا”.

إيطاليا

كورييري ديلا سيرا: “التعاون العسكري والوعد بالمساعدة الضمنية هما البندان الأساسيان في الاتفاقية الاستراتيجية الجديدة التي اعتمدها فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون. الزعيم الكوري الشمالي يحذر العالم من أن بيونغ يانغ لن تتوانى وسترد في حالة وقوع أي حادث ستقوم الآن روسيا أيضا بالرد عليه”.

لا ريبوبليكا: “من خلال رحلته إلى بيونغ يانغ، يريد بوتين أن يثبت لمن يسيئون إليه أنه، وبرغم العقوبات الدولية، يستطيع وسيفعل ما يريد. يمكنه إيجاد بديل للإمدادات الغربية، وكسر لحظر، وإدارة الأعمال والشؤون السياسية مع الدول التي تعارض الاستعمار الغربي الجديد. حتى وبرغم أنها الدولة الوحيدة في العالم التي قامت باختبار الأسلحة النووية في هذا القرن، لا يزال كيم جونغ أون شريك مثالي.

صحيفة إل ميساجيرو: “لطالما اعتبر الغرب أن أحد السيناريوهات الأكثر إثارة للقلق لتطور الأحداث في السياسة العالمية هو التحالف الوثيق بين روسيا وكوريا الشمالية. وكانت نقطة التحول هي العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا. هناك كل علامات الصداقة التي تنمو كل يوم، ازداد زخمها أكثر فأكثر، وهو ما يجعل من الصعب الآن النوم بأمان ليس فقط في كييف، ولكن أيضا في واشنطن”.

هنغاريا

صحيفة ماغيار نيمزيت: “إن زيارة بوتين لكوريا الديمقراطية لم تكن تهدف فقط إلى تعزيز العلاقات الثنائية، وإنما أيضا إلى توسيع التعاون العسكري، الذي سيستفيد منها الجانبان”.

موقع Telex على الإنترنت: “وعد بوتين كوريا الشمالية بعلاقات اقتصادية أوثق كقوة موازنة للعقوبات الغربية، فيما يخشى (الناتو) من أن يستجيب بوتين بمساعدة كوريا الشمالية في تنفيذ برنامجها النووي العسكري وتطوير تكنولوجيا الصواريخ. ستصبح حينها ترسانة كوريا الشمالية من الصواريخ النووية الصغيرة رادعا حقيقيا إذا أصبح لديها قدرات توصيل بعيدة المدى”.

مجلة فيلاغازداساغ: “اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة قد تكون إحدى أهم خطوات روسيا في آسيا خلال السنوات الأخيرة”.

إسبانيا

لا فانغارديا: “يجتمع زعيما روسيا وكوريا الديمقراطية مرة أخرى، حيث قبل رئيس الكرملين الدعوة وذهب إلى بيونغ يانغ لتعزيز التحالف التاريخي الذي كان خاملا واستيقظ مع بداية العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا”.

سويسرا

شركة تلفزيون RTS: “الأمريكيون والأوروبيون يشعرون بالقلق منذ عدة أشهر بشأن تسارع التقارب بين موسكو وبيونغ يانغ”.

صحيفة ABC: “العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ أثارت مخاوف في الغرب، الذي يعتقد أن روسيا تحصل على أسلحة كوريا الشمالية وتستخدمها لتنفيذ هجومها العسكري في أوكرانيا”.

بولندا

مجلة بوليتيكا: “تعتبر زيارة الرئيس الروسي إلى كوريا الشمالية الحدث الجيوسياسي الأكثر أهمية لهذا العام، على الأقل من وجهة نظر الدولة المضيفة، حيث التقى كيم جونغ أون بفلاديمير بوتين باعتباره قيصرا وصديقا حميما وشريكا تجاريا”.

صحيفة فاكت: “تم استقبال فلاديمير بوتين مثل نجم في عاصمة كوريا الشمالية. تستحق لحظة واحدة من زيارة فلاديمير بوتين اهتماما خاصا، حيث ركب الزعيمان في لحظة ما سيارة ليموزين مقدمة إلى كيم جونغ أون من قبل الرئيس الروسي، وذهبا في جولة بالسيارة. في السيارة، وأثناء التجول، كان السياسيان وحدهما، ربما تكون المفاوضات غير الرسمية قد جرت في تلك اللحظات. من المثير للاهتمام أن بوتين كان يقود السيارة، وكان كيم في مقعد الراكب”.

رومانيا

راديو غولد إف إم: “كوريا الشمالية أهم بكثير مما نقرأه أو نعتقده في تقارير نادرة من هناك. ستصبح كوريا الشمالية قريبا واحدة من أهم الدول بفضل الموارد النادرة الموجودة على أراضيها. هذه المعادن النادرة ضرورية للصناعة، في أشباه الموصلات، وبالتالي في صناعة التكنولوجيا الفائقة”.

الهند

ذا برينت أونلاين: “تأتي زيارة بوتين الأولى للبلاد منذ 24 عاما في الوقت الذي تحاول فيه موسكو بيونغ يانغ معا بناء جبهة مناهضة للولايات المتحدة في الحرب ضد ما وصفه الرئيس الروسي بالديكتاتورية الاستعمارية العالمية الجديدة القائمة على المعايير المزدوجة. ويقود بوتين وكيم دولتين تواجهان أشد العقوبات من القوى الغربية والأمم المتحدة. وقد أثارت الشراكة المتنامية بين روسيا وكوريا الشمالية قلق الغرب، لا سيما في ضوء برنامج الأسلحة النووية المستمر للأخيرة، والذي يشكل تهديدا لجارتها كوريا الجنوبية”.

صحيفة هندوستان تايمز: “لقد استخدمت روسيا علاقتها المتطورة مع كوريا الشمالية لتحدي واشنطن، في حين تلقت كوريا الشمالية، في ظل العقوبات الشديدة، دعما سياسيا ووعودا بالمساعدات الاقتصادية والتجارة من موسكو”.

اليابان

قناة NHK: “يبدو أن الزعيم الكوري الشمالي يريد إنشاء محور عمل مضاد ضد اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من خلال توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وينبغي اعتبار تطوير العلاقات بين البلدين تهديدا للأمن القومي الياباني”.

نيكي سيمبون: “إذا تم السماح بالاعتراف بكوريا الشمالية كقوة نووية، فإن نظام منع الانتشار سوف يضعف، وهو ما يمكن أن يدفع بإيران، التي يشتبه في تطويرها سلاحا نوويا، إلى اتباع نفس المسار. وسيكون لذلك أيضا تأثير خطير على كوريا الجنوبية، حيث يؤيد 70% من السكان هناك حيازة الأسلحة النووية”.

كوريا الجنوبية

KBS: “إن النص الذي أصدرته كوريا الشمالية يشير على وجه التحديد إلى (المساعدة العسكرية)، وهو ما يمكن تفسيره بأنه بند ينص على (التدخل العسكري التلقائي). لذلك يبدو أن العلاقات الثنائية قد وصلت إلى مستوى شبه التحالف”.

أستراليا

وكالة ABC للبث: “يراقب الغرب بقلق توقيع فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون على اتفاقية دفاع جديدة”.

تايلاند

PBS التايلاندية: “لقد شاهد العالم كله زيارة الزعيم الروسي لكوريا الشمالية”.

تركيا

صحيفة سوزغو: “لقد حظيت الزيارة بمتابعة عن كثب في الغرب الذي يشعر بالقلق من التقارب العسكري بين البلدين”.

إسرائيل

هآرتس: “خلال قمة في العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ، عزز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون العلاقات بين البلدين في مواجهة عدوهما المشترك: الولايات المتحدة”.

غلوبز: “تحذير في واشنطن وسيئول: هل يريد بوتين التعاون مع الدكتاتور الكوري الشمالي لإسقاط الأمن الغربي؟”

يديعوت أحرونوت: “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وقعا على اتفاقية دفاع ثورية. حقبة جديدة تقلق الغرب”.

المصدر: تاس




أي محاولة أمريكية لتأليب دول آسيا الوسطى ضد روسيا محكوم عليها بالفشل

نشرت “أوراسيا إكسبرت”، نص لقاء مع الخبير الكازخستاني في شؤون أوراسيا، يارمحمد إرتيسبايف، جاء فيه:

تتولى كازاخستان هذا العام رئاسة منظمة معاهدة الأمن الجماعي.

كازاخستان من مؤسسي هذا الهيكل. وجودنا في هذه المنظمة يلبي مصالحنا الوطنية.

أقول منذ فترة طويلة إننا بحاجة إلى نظام عالمي جديد، وليس إلى نظام أحادي القطب، الذي تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقه بكل الطرق الممكنة، بل نظام متعدد الأقطاب. وهذا التقسيم يحدث عمليا. فمن جهة، تقف الولايات المتحدة الأميركية والغرب الجماعي، ومن جهة أخرى، الصين وروسيا والجنوب العالمي بأكمله. ولم يعد العالم خاضعًا لهيمنة قوة عظمى واحدة. يمكن التحقق من ذلك بسهولة: ما علينا سوى النظر إلى الأصوات في الأمم المتحدة، وبشكل عام، إلى التناقضات التي تمزق هذا العالم اليوم.

وهنا علينا أن نتذكر زبيغنيو بريجنسكي. وفي كتابه “رقعة الشطرنج الكبرى”، حيث وصف كازاخستان بأنها “درع آسيا الوسطى”، وأشار بشكل مباشر إلى أن الولايات المتحدة مهتمة بتقليص دور روسيا المهيمن في المنطقة.

أطلق رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف على عصرنا اسم “زمن الدبلوماسية”. ومع كل هذه المدخلات، فإنه ينتهج سياسة حكيمة ومتوازنة. كازاخستان، لن تدخل في نزاعات مع العالم الغربي، ولا يوجد سبب لذلك. تستثمر الولايات المتحدة وأوروبا بشكل كبير في اقتصاد كازاخستان. ومع ذلك، فإن أي محاولة من جانب الولايات المتحدة لتأليب كازاخستان وآسيا الوسطى ضد روسيا، ناهيكم بالصين، محكوم عليها بالفشل. تسليحنا مشترك مع روسيا، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وهو تكامل وثيق للغاية. والصين، بلسان شي جين بينغ، ضمنت سيادتنا بشكل عام. وبالتالي فإن الاختيار هنا ليس صعبًا. 

روسيا اليوم