1

القوات الروسية تقضي على قوة أوكرانية حاولت التوغل في المنطقة الرمادية على محور دونيتسك 

دمرت مدفعية قوات “الجنوب” الروسية قوة أوكرانية حاولت التوغل في المنطقة الرمادية على محور دونيتسك.

وقال مصدر عسكري: “حاولت قوة أوكرانية التوغل في منطقة أوبورنيك، حيث ظنوا على ما يبدو أن يمقدورهم التوغل في المنطقة لاستخدامها نقطة انطلاق لشن هجوم إضافي، لكننا اكتشفناهم”.

وأضاف: تم الكشف عن القوات الأوكرانية بفضل رجال الاستطلاع والمسيرات الروسية، وبع

وقال مصدر عسكري: “حاولت قوة أوكرانية التوغل في منطقة أوبورنيك، حيث ظنوا على ما يبدو أن يمقدورهم التوغل في المنطقة لاستخدامها نقطة انطلاق لشن هجوم إضافي، لكننا اكتشفناهم”.

وأضاف: تم الكشف عن القوات الأوكرانية بفضل رجال الاستطلاع والمسيرات الروسية، وبعد تحديد الأهداف قصفت مدفعيتنا القوة المتسللة وقضت عليها.

المصدر: نوفوستي




جنوب أفريقيا تؤكد أنها ستنظم قمة بريكس حضوريا رغم مذكرة التوقيف بحق بوتين

أكد رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا، الأحد، أن بلاده ستنظم في آب/ أغسطس القمة المقبلة لمجموعة بريكس والتي دعي إليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك رغم مذكرة التوقيف الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.

وصرح رامابوزا لصحفيين: “نتقدم في تنظيم قمة بريكس ونجري مناقشات نهائية حول الشكل”، موضحا أن هذا الاجتماع الذي يضم مبدئيا جنوب أفريقيا والبرازيل والصين والهند وروسيا سيتم “حضوريا”.

ولم يشر إلى حضور بوتين أو عدم حضوره، علما بأن الأخير مستهدف منذ آذار/ مارس بمذكرة توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جريمة حرب عبر “ترحيل” أطفال أوكرانيين منذ غزو الجيش الروسي لأوكرانيا، الأمر الذي تنفيه موسكو.

وأضاف رامابوزا ردا على سؤال على هامش مؤتمر لحزبه الحاكم: “سننظم قمة بريكس حضوريا. التزمنا جميعا (هذا الأمر). لم نعقد قمة حضورية منذ نحو ثلاثة أعوام. لن تكون افتراضية”.

وبوصفها عضوا في المحكمة الجنائية الدولية، فإنه من واجب جنوب أفريقيا نظريا توقيف الرئيس الروسي في حال دخوله أراضيها.

ويشكل هذا الأمر معضلة دبلوماسية جدية لبريتوريا التي رفضت إدانة موسكو منذ بدء هجومها على أوكرانيا.

وسرت شائعات تناقلتها وسائل إعلام محلية مفادها أن بريتوريا تعتزم نقل القمة إلى الصين تجنبا لتوقيف بوتين.

وتؤكد جنوب أفريقيا أنها تبنت موقفا محايدا لتتمكن من “أداء دور في حل النزاعات”، على ما قال رامابوزا سابقا، مؤكدا أنه تشاور مرارا مع بوتين.

إلى ذلك، استضافت بلاده في شباط/ فبراير تدريبات بحرية مع روسيا والصين قبالة سواحلها، الأمر الذي أثار “قلق” القوى الغربية الكبرى.

وتعود العلاقات بين جنوب أفريقيا وروسيا إلى زمن نظام الفصل العنصري، إذ دعم الكرملين الحزب الحاكم في تصديه لهذا النظام.

المصدر: موقع عربي 21




ذي هيل: العلاقات المتنامية بين الجزائر وروسيا تحتاج لرد أوروبي.. ما يحدث في أفريقيا لا يبقى فيها

نشر موقع “ذي هيل” مقالا لستيفن بلانك، الزميل في معهد أبحاث السياسة الخارجية الأمريكي قال فيه إن الجزائر هي الصديق الأحدث لموسكو في أفريقيا.

وجاء فيه: إن العدوان الروسي على أوكرانيا ترك تداعيات عالمية وليس أقلها في أفريقيا، فقد جلب إليها صناع السياسة الغربيين الباحثين عن طرق لمواجهة السياسة الروسية في أفريقيا، لكن هذه أظهرت تسامحا مثيرا للدهشة مع السياسة الروسية. كما كشفت عن حاجة الغرب للبحث عن بديل عن النفط والغاز والحاجة للحصول على الحبوب من روسيا وأوكرانيا عبر البحر الأسود.

ولهذا السبب فقد أصبحت الدول الأفريقية التي لديها ثروات كبيرة من الطاقة، مثل الجزائر، مهمة في لعبة التكالب الجديدة على أفريقيا.

وتحاول الجزائر أن تستخدم أهميتها الإستراتيجية، فمن جهة وقعت عقود طاقة ضخمة مع إيطاليا، ومن جهة أخرى علقت التعاون مع إسبانيا بعد إعلان مدريد عن دعمها للمغرب بدلا من الجزائر في النزاع بشأن الصحراء الغربية. وعلاقتها مع فرنسا متوترة بنفس المستوى.

ويبدو أن الجزائر تريد الاستفادة من تميزها في الطاقة للحصول على ما تريده في النزاع مع المغرب، البلد الحليف القوي للولايات المتحدة وبات يشتري الأسلحة من إسرائيل. وأقامت الجزائر علاقات مع إيران، ووصف مقال إخباري ناقش سياستها الخارجية بأن موقفها الرسمي هو “عداء إسرائيل”.

وكان هذا التحدي الإقليمي من مصلحة روسيا التي قامت وبثبات بتحسين علاقتها مع الجزائر على مدى السنوات الماضية ومستغلة النزاع حول الصحراء الغربية. وبالتأكيد فاستغلال التنافسات الإثنية- الحدودية هو تقليد طويل لروسيا. ولدى الكرملين علاقة قديمة لعقد صفقات طاقة وأسلحة مع الجزائر. وشاركت قواتهما العسكرية في الفترة الأخيرة بمناورة عسكرية مشتركة قريبا من الحدود المغربية بهدف “البحث عن، الكشف والتخلص” من الجماعات غير الشرعية. وأكثر من هذا، فقد دعا بوتين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لحضور المنتدى الاقتصادي في سانت بطرسبرغ.

 وفي الوقت الذي ناقشت فيه الحكومتان العلاقات التاريخية وكيفية تحسين التجارة والاستثمار والعلاقات الاقتصادية، فإنهما حاولتا البحث عن طرق لتبادل المعلومات الأمنية والتنقيب المشترك عن الطاقة. وأخبر بوتين تبون بأن الجزائر هي واحدة من أهم ثلاثة شركاء لروسيا في أفريقيا. ويقول الكاتب إن بوتين لم يتحدث من فراغ، فقد حاولت الجزائر تمويل جزء من الاتفاق الروسي- المالي الذي فتح الباب أمام نشر قوة فاغنر منذ 2021.

وبحسب الأرقام الرسمية، فالجزائر هي ثاني أكبر شريك تجاري لروسيا، كما أنها ثالث مشتر للسلاح الروسي، وتمثل المعدات العسكرية والأسلحة الروسية نسبة 50% من الترسانة العسكرية الجزائرية. ومن الناحية الاقتصادية زادت الجزائر من استيراد القمح وزيت الصويا من روسيا ومن المرجح أنها ناقشت صفقات زراعية أثناء زيارة تبون.

 وأدت العلاقة المتنامية بين الجزائر وروسيا لغضب الحكومات الغربية، فقد طالبت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا باربوك الجزائر شجب العدوان الروسي ضد أوكرانيا. وبنفس السياق طالبت رسالة مشتركة من نواب الحزبين في الكونغرس عام 2022 وزير الخارجية أنطوني بلينكن بفرض عقوبات على الجزائر بسبب صفقات السلاح مع روسيا، ودعا السناتور الجمهوري ماركو روبيو، لتحرك ضد الجزائر.

ويقول الكاتب إن التحرك الروسي نحو الجزائر وعبرها إلى منطقة الساحل منحها فرصا ليس لتعزيز أجندتها المعادية للغرب في أفريقيا، بل والزعم أن لديها الدعم الدولي للحرب في أوكرانيا وأكثر من الواقع. كما أن حملة روسيا في أفريقيا تظهر الإهمال الغربي غير المبرر لأفريقيا والمصالح الأفريقية ولعدة سنوات. وليس غريبا محاولة الدول الغربية اللحاق بالركب، وهي بحاجة إلى دبلوماسية حذرة أكثر من التحرك بحسم في المسائل الأفريقية والاهتمام بمصالح دول القارة. وفي النهاية فمحاولات أفريقيا في الجزائر وغيرها تترجم على شكل قواعد عسكرية بحرية وجوية على طول البحر المتوسط والمياه القريبة منه، والجزائر ليست استثناء. وبعيدا عن تعزيز التأثير الروسي في الدول المضيفة، فالهدف من هذه القواعد هو ردع الناتو، ليس في البحر الأسود ولكن في البحر المتوسط وأبعد.

وفي رحلاته هذا العام لكل من الجزائر وإرتيريا، ناقش سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي علنا إنشاء قواعد عسكرية في هذين البلدين، وبشكل واضح لتهديد المصالح الغربية والمياه الدولية.

 إن المجاملة الجزائرية لروسيا لا تهدد فقط بنزاعات إقليمية في شمال أفريقيا ولكن بعدها العسكري يفتح المجال لشمل التهديدات الأمنية ضد أوروبا وأبعد منها. ويجب والحالة هذه منح مزيد من الانتباه للمناطق في جنوب أوروبا وأفريقيا، لأن ما يحدث في أفريقيا لا يبقى فيها.

المصدر: صحيفة القدس العربي




ضابط مخابرات أمريكي: الجيش الروسي يغير قواعد “اللعبة” بتكتيكات تفوق خيال جنرالات الناتو والغرب

أكد ضابط المخابرات الأمريكي المتقاعد، سكوت ريتر، أن قوة المدفعية الروسية وأنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية ستغير قواعد اللعبة في حال حدوث صراع مباشر مع الغرب.

وقال ريتر: “إلى كل الجنرالات الذين ينتقدون روسيا: فكروا فيما فعلته الولايات المتحدة وحلف “الناتو” وما لم تفعله على مدار العشرين عاما الماضية. لا يمكن لأي منهما أن يدوم طويلا في النزاع الذي تشارك فيه أوكرانيا وروسيا اليوم، وهو أمر يفوق خيالهما. استخدام الذخائر الموجهة بدقة لن يساعد الحلف. سيتم تدمير أنظمة التسليم بسرعة بالنيران الجوابية. لأن تفوق المدفعية الروسية يغير قواعد اللعبة”.

وأشار إلى أن ميزة الغرب في مجال الطيران ستقابلها شبكة دفاع جوي واسعة النطاق.

وأكد أنه لا الولايات المتحدة ولا “الناتو” على استعداد لمواجهة خصم هائل مثل روسيا.

وأضاف ريتر أن واشنطن اعتادت على الحرب التي تقوم على الهيمنة الكاملة لأنظمتها العسكرية. وبينما نجح هذا الأمر في أفغانستان والعراق، فإن ذلك لن يساعد الأمريكيين أبدا مع روسيا.

المصدر: نوفوستي




بوتين يؤكد أن المؤشرات الاقتصادية لروسيا أفضل من المتوقع

أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في اجتماع مع رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، أن المؤشرات الاقتصادية لروسيا أفضل من المتوقع، مما يعطي الأمل في تنفيذ جميع المهام.

وقال بوتين: “لدينا نتائج، على الأقل حتى الآن، أفضل من المتوقع، أفضل من التوقعات. هذا يعطينا الأمل في أن جميع المهام، التي وضعناها سيتم تنفيذها”.

المصدر: نوفوستي




الخارجية الروسية: توسيع “بريكس” قد يدرج في جدول أعمال القمة الروسية الإفريقية

أعلن السفير المتجول بوزارة الخارجية الروسية أوليغ أوزيروف أن موضوع توسيع “بريكس” قد يدرج بناء على طلب إفريقيا في جدول أعمال القمة الروسية الإفريقية المقررة في 26-29 يوليو الجاري.

وقال أوزيروف، الذي يحتل أيضا منصب رئيس أمانة منتدى الشراكة الروسية الإفريقية، في حديث لصحيفة “كومرسانت”: “عبر عدد من الدول الإفريقية عن رغبتها في أن تصبح أعضاء في منظمة “بريكس” وقد قدم البعض طلبات رسمية للانضمام إليها. مع الأخذ بعين الاعتبار أنه من المخطط عقد قمة “بريكس” في أغسطس القادم فمن الممكن أن يتناول هذا الموضوع بناء على طلب شركائنا الأفارقة في القمة الروسية الإفريقية”.

وأضاف أن القمة ستبحث أيضا مسائل العلاقات الثنائية بما في ذلك في المجال الاقتصادي. وأوضح: “بعد بداية العملية العسكرية الخاصة (في أوكرانيا) وفرض أشد العقوبات الغربية أحادية الجانب وغير الشرعية على الإطلاق على روسيا والتي تعد بالفعل عقوبات ضد جميع شركاء روسيا، نشأ هناك سؤال حول كيفية إقامة تعاون في ظل الظروف الجديدة. وإذا كانت التجارة مع الدول الإفريقية تجرى قبل بداية العملية العسكرية الروسية عبر البورصات الغربية في الأصل، فظهرت حاليا فرصة لتنظيم عمليات تسليم مباشرة للبضائع الروسية والإفريقية. في الوقت الرهن يدور الحديث عن نحو 18 مليار دولار (من التبادل التجاري). هناك اختلالات تجارية. وتسود هناك التجارة مع شمال وجنوب إفريقيا، ولا تشارك المنطقة الممتدة من الساحل إلى الجنوب من القارة بعد في التبادل التجاري الكبير مع روسيا. وهذا أيضا أحد الموضوعات التي ستناقش خلال الاجتماع العام وأثناء الاجتماعات الثنائية”.

وأردف الدبلوماسي الروسي أن القمة الروسية الإفريقية ستناقش أيضا موضوع “تنظيم الإنتاج الخاص في القارة”، متابعا: “تريد الدول الإفريقية الحصول على التكنولوجيات الزراعية والمعدات من روسيا. يتعلق هذا الموضوع أيضا بالأمن الغذائي، وسيتم بحثه في إطار القمة السياسية والمنتدى الاقتصادي والإنساني على حد سواء. ونحن مستعدون لتطوير تقنياتنا في مجال الطاقة الكهرومائية من خلال بناء محطات كهرومائية صغيرة يتم تركيبها بسهولة ويمكن تشغيلها بسرعة”.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، سابقا، أنه يجرى في إطار القمة المقبلة إعداد بيان كبير سيحدد خطط التفاعل بين روسيا والدول الإفريقية ​​لعدة سنوات. وأضاف أن التحضير للقمة سينتهي قريبا وأن أكثر من نصف دول القارة الإفريقية قد أكدت مشاركتها في القمة على مستوى عال.

المصدر: تاس




شويغو يعلن عن تدمير الجيش الروسي جميع دبابات ليوبارد الألمانية التي سملتها بولندا لأوكرانيا

قال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، اليوم الاثنين، إن القوات الروسية دمرت جميع دبابات ليوبارد الستة عشر، التي سلمتها بولندا والبرتغال إلى كييف.

وأعلن شويغو في تصريح أن الجيش الروسي دمر 920 عربة مدرعة في منطقتي دونباس وزابوروجيه خلال الشهر الأخير، بما في ذلك 16 دبابة من طراز ليوبارد، بالإضافة إلى 15 مقاتلة و3 مروحيات.

وأوضح أن عدد دبابات “ليوبارد” التي تم تدميرها يتوافق مع عدد الدبابات التي سلمتها بولندا والبرتغال إلى أوكرانيا.

وأضاف شويغو أن القوات الأوكرانية فقدت منذ 4 يونيو الماضي حوالي 2.5 ألف وحدة من مختلف الأسلحة في جميع محاور القتال.

كذلك تطرق شويغو إلى أحداث 24 يونيو، مؤكدا أن محاولة التمرد فشلت كذلك في زعزعة استقرار الوضع، وذلك بفضل وفاء القوات المسلحة الروسية للقسم والواجب العسكري.

وقال إن محاولات استفزاز القوات الروسية لم تؤثر على أدائها مهامها بشجاعة ونكران للذات، واستمرت في تنفيذ كل المهام الموكلة إليها، متوجها بالشكر لكل وحدات الجيش الروسي وقياداته.

المصدر: نوفوستي




روسيا تعلن خفض صادرات النفط لأول مرة.. ما معنى ذلك وأين تتجه الأسعار؟

أعلنت روسيا، اليوم الإثنين 3 يوليو/تموز (2023)، خفض صادرات النفط طوعًا بمقدار نصف مليون برميل يوميًا في أغسطس/آب المقبل، لدعم استقرار وتوازن السوق العالمية.

جاءت خطوة موسكو بالتزامن مع إعلان السعودية تمديد خفض الإنتاج الطوعي البالغ مليون برميل يوميًا، والذي بدأ تنفيذه خلال يوليو/تموز الجاري إلى أغسطس/آب المقبل، مع إمكان تمديده.

يأتي قرار خفض صادرات النفط الروسي تأكيدًا لالتزام موسكو بالتخفيضات الطوعية للإنتاج التي أعلنها عدد من دول تحالف أوبك+، والبالغة 1.66 مليون برميل يوميًا، حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2024.

صادرات النفط الروسي

أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن بلاده ستخفض صادراتها النفطية بواقع 500 ألف برميل يوميًا خلال أغسطس/آب، في وقت تسعى فيه موسكو بالتنسيق مع السعودية إلى إحداث توزان بالأسواق العالمية.

ويمكن هنا ملاحظة أن البيان الروسي اليوم تحدث لأول مرة عن خفض “الصادرات” وليس الإنتاج، وهذا يمكن عَدُّه تحولًا نوعيًا في موقف موسكو خصوصًا، أو أوبك+ عمومًا، إذ من المعتاد أن خفض التحالف سواء الرسمي أو الطوعي لعدد من الدول، يكون خاصًا بـ”الإنتاج” وليس الصادرات.

ومن شأن خطوة خفض صادرات موسكو، إلى جانب تمديد الخفض السعودي (مليون برميل يوميًا) في أغسطس/آب، أن يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع من المستوى الحالي الذي يدور في نطاق (70 – 75 دولارًا للبرميل).

وارتفع سعر خام برنت بنسبة 1.6% خلال تعاملات اليوم الإثنين إلى 76.60 دولارًا للبرميل، بعد الإعلان الروسي وبيان السعودية بتمدد خفض الإنتاج الطوعي.

نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك
نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك

قال ألكسندر نوفاك: “في إطار الجهود المبذولة لضمان بقاء سوق النفط متوازنة، ستخفض روسيا طواعية إمداداتها من النفط في شهر أغسطس/آب بمقدار 500 ألف برميل يوميًا، عن طريق خفض صادراتها بهذه الكمية إلى الأسواق العالمية”، حسب بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وعلى الرغم من امتناع المتحدثة باسم نوفاك عن كشف ما إذا كان إنتاج النفط الروسي سينخفض بنفس كمية صادراتها، فإن رئيس شركة روسنفط الروسية قد دعا قبل أيام إلى مراقبة الصادرات من قبل تحالف أوبك+ جنبًا إلى جنب مع الإنتاج.

وقال رئيس عملاقة النفط الروسية، إيغور سيتشن، إن بعض دول أوبك+ المنتجة للنفط تصدّر ما يصل إلى 90% من إنتاجها، بينما تصدّر روسيا نصف إنتاجها فقط إلى السوق العالمية، داعيًا إلى مراقبة صادرات النفط أيضًا، وليس حصص الإنتاج فحسب، نظرًا لاختلاف أحجام الأسواق المحلية.

أسعار النفط الروسي

قالت وزارة المالية الروسية، اليوم الإثنين، إن متوسط أسعار النفط من خام الأورال الروسي في يونيو/حزيران بلغ 55.28 دولارًا للبرميل، انخفاضًا من 87.25 دولارًا في العام السابق، وهو أقلّ من الحدود القصوى للأسعار الغربية، بما يعادل 1.6 مرة.

وسجل متوسط سعر النفط الروسي من خام الأورال للأشهر الـ6 الأولى (يناير/كانون الثاني- يونيو/حزيران) من العام الجاري نحو 52.17 دولارًا للبرميل، انخفاضًا من 84.09 دولارًا في المدة نفسها قبل عام، حسبما ذكرت وكالة تاس الروسية.

كانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن متوسط سعر برميل النفط من خام الأورال قد بلغ 51.5 دولارًا للبرميل في المدة من يناير/كانون الثاني إلى مايو/أيار.

وتعتمد ميزانية روسيا على سيناريو الحالة الأساسية لتوقعات التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد للمدة 2023-2025، التي تتوقع انخفاضًا تدريجيًا في أسعار النفط لخام الأورال الروسي (من 80 دولارًا للبرميل في عام 2022 إلى 65 دولارًا للبرميل في عام 2025).

وظلت الصادرات الروسية قوية رغم العقوبات الغربية، إذ تعهدت موسكو بخفض إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميًا إلى 9.5 مليون برميل يوميًا من مارس/آذار حتى نهاية العام، قبل تمديد الاتفاق إلى ديسمبر/كانون الأول 2024.

وتعدّ روسيا ثاني أكبر مصدّر للنفط في العالم بعد السعودية، وتسعى الدولتان إلى دعم استقرار أسواق النفط، بعد انخفاض خام برنت من 113 دولارًا للبرميل قبل عام، بسبب مخاوف من تباطؤ اقتصادي ووفرة الإمدادات من كبار المنتجين.

المصدر: منصة الطاقة




الأمن الفيدرالي الروسي: إحباط محاولة لاغتيال حاكم القرم

أعلنت أجهزة الأمن الروسية الإثنين إحباط محاولة أوكرانية لاغتيال حاكم شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في العام 2014، عبر زرع عبوة في سيارته، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (أف إس بي)، في بيان نشرته وكالات أنباء محلية، عن «إحباط محاولة لاغتيال حاكم القرم سيرغي أكسيونوف دبّرتها أجهزة الاستخبارات الأوكرانية»، مشيرا إلى توقيف شخص في إطار التحقيق بالمحاولة.

وأوقف مواطن روسي مولود العام 1988 بشبهة تجنيده من «جانب عناصر في جهاز الاستخبارات الأوكرانية (إس بي يو)» على ما أفاد المصدر نفسه مؤكدا أن الرجل «تابع تدريبا على استخبارات التخريب في أوكرانيا بما يشمل المتفجرات».

وأضاف «لم يتسن الوقت لواضع القنبلة لتنفيذ نيته الإجرامية لأنه أوقف عندما كان يتسلم العبوة الناسفة من مخبأ».وكتب أكسيونوف عبر تلغرام «أجهزة الاستخبارات تعمل بشفافية وفاعلية. أنا على ثقة أننا سنعثر على المحرضين على هذه الجريمة ونعاقبهم»، شاكرا جهاز الأمن الفدرالي الروسي على «إحباطه محاولة الاغتيال» هذه.

منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، نُفذت عدة هجمات قتل فيها أو جرح مسؤولون عينهم الاحتلال الروسي للبلاد نسبتها موسكو إلى كييف.

ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في مارس (آذار) 2014بعد تدخل للقوات الروسية الخاصة و«استفتاء» دانته كييف والدول الغربية.

وتشكل شبه جزيرة القرم قاعدة لوجستية مهمة للقوات الروسية التي تقاتل في جنوب أوكرانيا حيث تشن قوات كييف هجوما منذ أسابيع عدة.

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط




معهد واشنطن: أزمة “فاغنر” لم تغير وضع روسيا ومكانتها بالشرق الأوسط وأفريقيا

بينما بدأت الأمور تهدأ في أعقاب المواجهة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزعيم مجموعة “فاغنر” يفغيني بريغوجين، يتساءل العديد من المراقبين عن ما إذا كانت هذه المواجهة ستؤدي إلى ترتيبات جديدة بين وزارة الدفاع الروسية وقوات الشركة العسكرية الخاصة المنتشرة في جميع أنحاء العالم.

وبالرغم من أنه قد يكون للأزمة عواقب وخيمة على عمليات موسكو في المنطقة، فإن تقريرا لمعهد واشنطن للدراسات يرى أن عمليات الانتشار الروسية في الشرق الأوسط لم تتأثر حتى الآن.

وخلص التقرير إلى أن تلك الأزمة لم تغير وضع موسكو ومكانتها في الشرق الأوسط وأفريقيا.

التداعيات على سوريا

بدأت تداعيات الأزمة تظهر في سوريا، مع صدور تقارير متعددة عن حدوث توترات ومواجهات بين مجموعة “فاغنر” وموظفي وزارة الدفاع. فقد اعتقلت القوات الروسية بعض القادة التابعين لـ “فاغنر” وداهمت مكاتب المجموعة في أنحاء متفرقة من سوريا. وفي غضون ذلك، التقى نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، برئيس النظام السوري بشار الأسد في 26 حزيران/ يونيو، وحثه وفقاً لبعض التقارير على منع قوات المجموعة من مغادرة البلاد من دون موافقة وزارة الدفاع.

وعلى ما يبدو، فإنه تم سحب بعض أفراد مجموعة “فاغنر” إلى مركز العمليات الروسي في قاعدة حميميم الجوية في غرب سوريا.

ومع ذلك، فلا يزال الوضع العام هادئاً، ولا تزال مجموعة “فاغنر” منتشرة في المناطق الغنية بالموارد حيث تسيطر قوات الأسد ظاهرياً ولكنها تعتمد على المساعدة من وحدات الجيش والشرطة الروسية. وتشمل هذه المناطق أكبر حقول الغاز الطبيعي والنفط في سوريا (الشاعر والمهر وجزال وحيان)، حيث تشير بعض التقارير إلى أن مجموعة “فاغنر” استخدمت شركة وهمية تُدعى “إيفرو بوليس” للحصول على ما يصل إلى ربع أرباح الإنتاج. ويبدو أن نظام الأسد منح “فاغنر” هذه الحصة لأن المجموعة استعادت السيطرة على الحقول من تنظيم “الدولة الإسلامية” واستمرت في حمايتها من غارات المعارضة. ومن شأن أي تغييرات في هذا الترتيب كشف الكثير عن ميزان السيطرة الروسية في سوريا.

وتُطرح أسئلة مهمة أيضاً حول مصير الأسلحة الثقيلة التابعة لـ”فاغنر” في سوريا، والتي تشمل الدبابات والمدرعات الأخرى وقاذفات الصواريخ.

وإذا وجهت أزمة “فاغنر” الوضعية العسكرية المحلية لروسيا بصورة أكثر حسماً لصالح قوات وزارة الدفاع، فقد يزيد ذلك من تعقيد الجهود الأمريكية الأخيرة لإدارة التحليق العدواني والغارات الوهمية من قبل القوات الروسية في جميع أنحاء شرق سوريا، ما قد يزيد من خطر المواجهات المباشرة.

مركز “فاغنر” الليبي

إذا تغيرت عمليات “فاغنر” في الخارج، فسيكون لذلك تأثير مباشر على أمير الحرب الليبي خليفة حفتر. فالجنرال الذي يتخذ شرق البلاد مقراً له يحظى بحماية شخصية من قوات “فاغنر”، كما تبين عندما أسقطت هذه القوات طائرة أمريكية بدون طيار من طراز “إم كيو-9” في محيطه في آب/ أغسطس الماضي (كانت الطائرة المسيّرة تقوم بأعمال المراقبة قبل زيارة مخططة للمبعوث الأمريكي الخاص).

وتساعد المجموعة حفتر في الإبقاء على سيطرته على منطقة النفط الرئيسية في ليبيا، حيث يهدد حلفاؤه السياسيون مجدداً بفرض حصار كوسيلة ضغط على “حكومة الوحدة الوطنية” التي تتخذ من طرابلس مقراً لها. بالإضافة إلى ذلك، تحتل “فاغنر” قاعدة الجفرة الجوية الاستراتيجية في وسط ليبيا، وتستخدمها كمركز لوجستي لعملياتها في أفريقيا (على سبيل المثال، إرسال الأسلحة والوقود إلى حميدتي في السودان).

وبدأ تقرّب روسيا من حفتر حوالي عام 2014، بعد فترة وجيزة من بروزه كلاعب رئيسي في منطقة بنغازي. وفي عام 2017، تمت دعوته للقاء مسؤولين عسكريين على متن حاملة طائرات روسية قبالة الساحل الليبي، كما أنه زار موسكو عدة مرات. وأسرعت مجموعة “فاغنر” إلى نجدته على وجه التحديد في 2019-2020، عندما حاولت قواته الاستيلاء على طرابلس. وبفضل قناصة المجموعة وأنظمة “بانتسير” المضادة للطائرات الخاصة بها، فقد تفوّق حفتر على خصومه على مستوى الطائرات المسيّرة التي كادت أن تجتاح سماء العاصمة حتى تدخلت تركيا في أوائل عام 2020.

ويرى التقرير أنه بغض النظر عن ما قد يحدث لهيكلية “فاغنر” وعملياتها، فإنه لا يزال لدى الكرملين مصلحة استراتيجية قوية في الحفاظ على وجود المجموعة في سوريا وليبيا من أجل إظهار قوته في الشرق الأوسط وأفريقيا. فروسيا لا تزال اللاعب الذي لا غنى عنه في سوريا، حيث مكّن دعم الأسد موسكو من الحصول على المعادن وموارد أخرى، وتأليب إيران وإسرائيل على بعضهما البعض، ومواصلة دور الوساطة في إطار الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية.

وفي ليبيا، لا يمكن لروسيا الحفاظ على وجودها ما لم تقم بإدارة الفضاء السياسي بحنكة. ولكن إذا قامت بدمج قوات “فاغنر” ضمن وزارة الدفاع، فلن تكون قادرة على إنكار نشاطها في ليبيا. ولن يكون لنشر قوات وزارة الدفاع الرسمية في ليبيا تداعيات دولية فحسب، بل سيؤدي أيضاً إلى تأجيج المعارضة الشعبية في ليبيا، نظراً لأنه نادراً ما يمكن رؤية عناصر روس هناك اليوم.

ولكن، حتى لو أدت أزمة هذا الأسبوع على ما يبدو إلى إضعاف كل من بوتين ووزارة الدفاع الروسية وبريغوجين، إلّا أنه لم يُسجَل تغيير ملحوظ في وضع روسيا ومكانتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا حتى الآن، وقد لا يُسجَل أي تغيير وشيك. فموسكو استثمرت بكثافة في “فاغنر” لسنوات، وسيكون من الصعب استبدال وجودها في الخارج ببساطة على المدى القصير. ويتمثل السيناريو الأكثر ترجيحاً بتطور مجموعة “فاغنر” وغيرها من الشركات العسكرية الروسية الخاصة بدلاً من زوالها.

المصدر: معهد واشنطن للدراسات

ترجمة: موقع عربي 21