“لم يتوقعوا هذا”: الغرب تفاجأ بصمود الاقتصاد الروسي
|
قامت المؤسسات الدولية مجددا بتحسين توقعاتها للاقتصاد الروسي بشكل حاد، وتتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية زيادة بنسبة 0.8% في الناتج المحلي الإجمالي الروسي في نهاية العام.
وكانت نفس المنظمة قد توقعت في فترة سابقة، انخفاض هذا المؤشر بنسبة 1.5%. وهي الآن تتوقع نموا في المؤشر المذكور في عام 2024 – بنسبة 0.9%.
كما قامت نفس المنظمة بتعديل توقعاتها للتضخم في روسيا: 5.2% بدلا من 5.4%.
وللمرة الثالثة على التوالي، لاحظ صندوق النقد الدولي أيضا ديناميكيات إيجابية في الاقتصاد الروسي، وقام بالفعل بتغيير تقديراته ثلاث مرات هذا العام: في يناير كان يتوقع نموا بنسبة 0.3%، والآن بنسبة 1.5%. في عام 2024 – بنسبة 1.3%.
وأوضحت مصادر في صندوق النقد الدولي، أنه تمت مراجعة المؤشرات بسبب “البيانات الموضوعية” حول تجارة التجزئة والبناء والإنتاج الصناعي في روسيا “التي تشير إلى النصف الأول القوي من العام”.
وتتوقع وزارة التنمية الاقتصادية الروسية بدورها حدوث نمو بنسبة 2.8%.
في العام الماضي، توقعت المؤسسات الغربية حدوث ركود حاد وطويل الأمد في اقتصاد روسيا. ولكن الانخفاض كان أقل مما كان عليه في عام الجائحة 2020: 2.1% مقابل 2.7. وحذرت هذه المؤسسات أيضا من أمر لا مفر منه، حيث ستكون أدنى نقطة في الربع الأول من عام 2023، عندما يبدأ التأثير المتأخر للعقوبات. لكنها كانت مخطئة هنا أيضا: فبدلا من الانهيار المتوقع بأكثر من ثمانية في المائة، انكمش الاقتصاد بنسبة 1.8 في المائة فقط.
ويرى الخبراء أنه لم يحدث ركود طويل الأمد في الاقتصاد الروسي، ويشيرون إلى أن التحولات الهيكلية في ظل العقوبات بدأت تعطي ثمارها بالفعل.
المصدر: نوفوستي
تحقيقات تكشف عن ضربات أوكرانية ضد قوات الدعم السريع بالسودان
|
كشف تحقيق نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن أن القوات الخاصة الأوكرانية على الأرجح نفذت سلسلة من الهجمات باستخدام طائرات مسيّرة، إضافة إلى عملية برية، ضد قوات الدعم السريع في السودان المدعومة من قبل مجموعة فاغنر الروسية.
وقالت الشبكة إنها حصلت على مقاطع فيديو تكشف أن هجمات نفذت ضد قوات الدعم السريع تحمل بصمات الجيش الأوكراني. فقد استُخدمت مسيّرتان متاحتان تجاريًا ويستخدمهما الأوكرانيون على نطاق واسع في 8 غارات على الأقل ضد قوات الدعم السريع، كما أظهرت مقاطع الفيديو كلمات بالأوكرانية على أجهزة التحكم التي تدار بها المسيّرات التي استهدفت الدعم السريع.
وقال مصدر عسكري أوكراني للشبكة إن هذا عمل جيش أجنبي.
وعندما سُئل عما إذا كانوا سيقولون بشكل لا لبس فيه أن كييف كانت وراء الهجمات، اكتفى المصدر بالقول إن “القوات الخاصة الأوكرانية هي المسؤولة على الأرجح”، وهو ما سيشكل توسعًا دراماتيكيًا في ساحة حرب كييف ضد موسكو.
ونقلت “سي إن إن” عن خبراء قولهم إن التكتيكات العسكرية المستخدمة في تلك الهجمات، ومن أبرزها انقضاض الطائرات المسيرة على أهدافها على نحو مباشر وسريع، غير مألوفة في السودان وأفريقيا بشكل عام.
كما نقلت عن مصدر عسكري أوكراني -لم تكشف عن هويته- قوله إن تلك الهجمات ليست من عمل الجيش السوداني، مرجحا أن تكون القوات الأوكرانية الخاصة تقف وراء هذه الهجمات.
ووفقاً للتحقيق، فإن هذه الهجمات تعني، إذا ما ثبتت مسؤولية أوكرانيا عنها، أن المعارك الروسية الأوكرانية بدأت تخرج عن حيزها الجغرافي المحدود إلى ساحات وبلدان أخرى بعيدة.
وقالت “سي إن إن” إن الضربات السرية التي تشنها أوكرانيا في السودان تشكل توسعا كبيرا ومستفزا في حربها مع روسيا.
وتشير الشبكة إلى أن تحقيقها حدد 7 مواقع استهدفتها الضربات المذكورة في أم درمان (معقل الدعم السريع) كما حدد الموقع الجغرافي للقطات الغارة الليلية على هذه المدينة من خلال تحديد المباني التي تظهر في الصور.
وبحسب ما ورد في التحقيق، فإن الطائرات المسيرة التي تستخدمها القوات الأوكرانية لديها القدرة على الطيران لمسافة تصل 30 كيلومترًا كحد أقصى، والطيران 45 دقيقة، والتصوير على نطاق يصل 15 كيلومترا، مما يعني أن من يقوم بتشغيل هذه المسيّرات موجودون داخل السودان وربما بالقرب من المدينة التي استهدفتها الضربات.
وظهرت كلمة “إيقاف” بالأوكرانية والإنكليزية، في الفيديو الذي يُظهر شاشة وحدة التحكم بالطائرة المسيرة، كما يمكن أيضًا رؤية صورة الشخص الذي يشغل المسيّرة عن بعد في انعكاس صورة وحدة التحكم، والذي يبدو أجنبيا، لكنه كان يرتدي قناعًا يحول دون التعرف عليه.
ولم تعلن أوكرانيا رسميا مسؤوليتها عن الهجمات ضد الدعم السريع (الموثقة في لقطات الفيديو) والتي تم تداول بعضها في مواقع التواصل منذ الخميس الماضي.
ونقلت “سي إن إن” عن مصدر عسكري سوداني رفيع القول إنه ليس لديه علم بأي عملية أوكرانية بالبلاد، معربا عن اعتقاده أن المعلومات بهذا الشأن غير صحيحة.
وقالت إن العديد من المسؤولين الأمريكيين لم يكونوا على علم بالهجمات المذكورة بالتحقيق، وأعربوا عن دهشتهم من الإشارة إلى احتمال مسؤولية القوات الأوكرانية عن الضربات الجوية والعملية البرية المذكورة في السودان.
الجيش يرد
وفي أول تعليق من قبل الجيش السوداني، ذكرت قناة “الجزيرة ” نقلاً عن مصدر عسكري سوداني رفيع قوله إن القوات المسلحة السودانية هي جيش الدولة الرسمي وهو ما يمنحها الشرعية في مباشرة علاقات تعاون عسكري مع أي دولة في العالم.
وأضاف المصدر أن الجيش السوداني مكتفٍ من ناحية التسليح والعتاد بواسطة صناعات البلاد الدفاعية التي طوّرها خلال العقدين الماضيين بشكل ملحوظ.
وبحسب ما ورد في تقرير للجزيرة ، أشار المصدر ذاته إلى أن شركة فاغنر الروسية علاقتها وطيدة بقوات الدعم السريع حيث قامت بتدريب تلك القوات المتمردة.
وتابع أن “المتمرد حميدتي وبطريقته المعهودة في عقد الصفقات من وراء ظهر الحكومة، قام بتطوير علاقاته بفاغنر بصورة متزايدة طوال السنين الماضية”.
يشار إلى أن مسلحي مجموعة فاغنر الروسية الخاصة ينتشرون في مناطق بالسودان، ويلعبون دورا في الصراع العسكري بين الجيش وقوات الدعم السريع.
المصدر: شبكة سي ان ان الاميركية
ترجمة: صحيفة القدس العربي
مشتريات الولايات المتحدة من الأسمدة الروسية تقفز إلى مستوى قياسي
|
كشفت بيانات صادرة عن هيئة الإحصاء الأمريكية أن مشتريات الولايات المتحدة من الأسمدة الروسية سجلت في الفترة بين يناير ويوليو الماضيين مستوى قياسيا وبلغت 944 مليون دولار.
وتجاوزت بذلك الحد الأقصى السابق الذي تم تسجيله العام الماضي، عندما بلغت قيمة المشتريات لمدة 7 أشهر 900 مليون دولار.
وفي الوقت نفسه، انخفضت المشتريات في يوليو الماضي ثلاثة أضعاف مقارنة بشهر يونيو، وبنحو 40% على أساس سنوي إلى 54.4 مليون دولار.
واحتلت روسيا المركز الثاني في إمدادات الأسمدة للولايات المتحدة هذا العام، وتأتي كندا في المركز الأول، حيث صدرت ما قيمته 2.8 مليار دولار من الأسمدة في 7 أشهر.
وتشمل المراكز الخمسة الأولى أيضا المملكة العربية السعودية (484.4 مليون دولار)، وإسرائيل (216 مليون دولار)، وقطر (214.2 مليون دولار).
وفي المجمل، خفضت الولايات المتحدة وارداتها من الأسمدة بنسبة 22% في الفترة من يناير إلى يوليو من هذا العام، لتصل إلى 6 مليارات دولار فقط.
المصدر: نوفوستي
زعيم كوريا الشمالية يختتم زيارته لروسيا ويغادر على متن قطاره المدرع
|
اختتم زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون زيارته لروسيا وغادر على متن قطاره المدرع من محطة للقطارات في إقليم بريموريه في الشرق الأقصى الروسي، بعد زيارة استمرت 6 أيام.
وكان بين مودعي كيم، السفير الروسي لدى بيونغ يانغ ألكسندر ماتسيغورا، وحاكم إقليم بريموريه أوليغ كوجيمياكو.
وزار كيم خلال جولته في الشرق الأقصى الروسي التي بدأت الثلاثاء الماضي، عددا من المواقع العسكرية وتعرف على سلاح الطيران الاستراتيجي الروسي وصواريخ “كينجال” وفرقاطة “المارشال شابوشنيكوف” التابعة لأسطول المحيط الهادئ الروسي.
فيما يظهر الفيديو الثالث، استهداف المسيرة الانتحارية الروسية مستودعا ميدانيا تابعا للقوات الأوكرانية في منطقة غابات سيريبريانسكي.
ويظهر الفيديو الرابع مشاهد تدمير الذخيرة المحملة بها مسيرة “لانسيت” لرادار أمريكي خاص يعود لمنظومة AN/TPQ-36 الأمريكية المضادة.
هذا وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة، مقتل أكثر من 700 جندي أوكراني على مختلف المحاور وإسقاط 41 طائرة مسيرة، وتدمير عشرات الآليات والمعدات العسكرية الأوكرانية خلال اليوم الفائت.
وتحاول القوات الأوكرانية منذ يونيو الماضي اختراق خطوط الدفاع الروسية على طول خط الجبهة، مطلقة “هجوما مضادا” فشل في تحقيق أهدافه.
المصدر: RT
طريق بديل لقناة السويس.. أول شحنة غاز مسال تصل وجهتها النهائية
|
أعلنت روسيا نجاح تجربة طريق بديل لقناة السويس، وتسليم أول شحنة غاز مسال من خلال بحر الشمال، بدلًا من الطريق الذي تسلكه الناقلات عبر المجرى الملاحي المصري.
فقد سلّمت شركة الغاز الروسية العملاقة غازبروم (Gazprom) أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال عبر طريق بحر الشمال في القطب الشمالي إلى الصين اليوم الخميس، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
استغرقت رحلة أول شحنة غاز مسال عبر الطريق البديل لقناة السويس نحو شهر بعد انطلاقها من محطة بورتوفايا للغاز المسال، الواقعة على شواطئ بحر البلطيق، في 14 أغسطس/آب الماضي، وفقًا لبيانات تتبّع السفن من رفينيتيف.
طريق بديل لقناة السويس
تنظر موسكو إلى الطريق الذي يمتد من مورمانسك بالقرب من حدود روسيا مع النرويج شرقًا إلى مضيق بيرنج بالقرب من ألاسكا، بديلًا لقناة السويس.
ورغم أن هذا الطريق يمثّل تحديًا ماديًا، فإنه قد يقلل زمن النقل البحري بين أوروبا وآسيا في وقت وصلت فيه تجارة روسيا مع الدول الغربية إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة على خلفية غزو أوكرانيا.
ناقلة غاز مسال – أرشيفية
ووفقًا للبيانات، تمّ تحميل الناقلة “فيليكي نوفغورود” بالغاز المسال من مصنع “بورتوفايا” للغاز الطبيعي المسال على بحر البلطيق منتصف أغسطس/آب.
ووصلت الناقلة التي حملت أول شحنة غاز مسال عبر طريق بديل لقناة السويس إلى الصين، وترسو حاليًا بالقرب من محطة تانغشان كاوفيديان في مقاطعة هوبي، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
أول شحنة غاز مسال
بدأ إنتاج الغاز المسال في محطة بورتوفايا -التي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 1.5 مليون طن متري (2.07 مليار متر مكعب) سنويًا- في سبتمبر/أيلول 2022.
وتقوم المحطة بتسييل الغاز الطبيعي القادم من محطة ضاغط بورتوفايا القريبة، وهي جزء من خط أنابيب نورد ستريم المغلق التابع لشركة غازبروم، وتحتوي على خزان للغاز المسال بسعة 42 ألف متر مكعب.
وقالت شركة “غازبروم إل إن جي بورتوفايا” -المشغّلة للمحطة-، إن المنشأة ترسل الغاز المسال من الخزان عبر خط أنابيب يبلغ طوله 4 كيلومترات -وهو أحد أطول خطوط الأنابيب ذات التبريد العميق في العالم- إلى وحدة التخزين العائمة.
وفي مايو/أيار الماضي، أعلنت الشركة المشغّلة للمحطة إنتاج أول مليون طن (1.38 مليار متر مكعب) من الغاز المسال منذ إطلاقها في سبتمبر/أيلول 2022، وفق المعلومات التي رصدتها منصة الطاقة، نقلًا عن منصة “إل إن جي برايم” (LNG Prime).
وكانت ناقلة الغاز المسال بسكوف، المملوكة لشركة الشحن الروسية سوفكومفلوت (Sovcomflot)، بسعة 170 ألف متر مكعب، قد حمّلت أول شحنة في سبتمبر/أيلول 2022 من وحدة التخزين العائمة التابعة لمشروع تصدير الغاز المسال.
المصدر: منصة الطاقة
كيم في روسيا: ثبات المُسلّمات الجيوسياسيّة وآنيّة الآيديولوجيا!
|
عقب انتهاء الحرب العالميّة الثانيّة، وقبل اندلاع الحرب الكوريّة عام 1950، خطب وزير الخارجية الأميركي الراحل دين أتشيسون قائلاً، بما معناه أن كوريا الجنوبية «لا تدخل ضمن الخط الدفاعي» للولايات المتحدة. وعليه، هاجم الزعيم الشيوعي الكوري آنذاك كيم إيل سونغ كوريا الجنوبيّة، وبموافقة ضمنيّة من الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين. فكانت الحرب الكوريّة.
بعد 73 سنة من هذه اللحظة، يلتقي وريث ستالين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحفيد كيم إيل سونغ الرئيس الكوري الشمالي بكيم جونغ أون. لكن مطالب اليوم ليست كما مطالب الأمس. فموسكو لا تحث بيونغيانغ على مهاجمة كوريا الجنوبيّة، بل تطلب مساعدة الحفيد الكوري لمدها بالمزيد من الذخائر المدفعيّة والصواريخ كي تستمر في الحرب على أوكرانيا. فماذا سيُعطي بوتين ضيفه في المقابل؟
ثلاثة مستويات للفهم
هناك ثلاثة مستويات لفهم اللقاء الذي جمع فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون.
المستوى الأول يتعلّق بإعطاء موسكو بيونغيانغ المتوفّر حالياً من تكنولوجيا مدنيّة حديثة، وحتى مدّها بالطاقة والغذاء لتفادي شبح تكرار المجاعة الكبيرة التي شهدتها كوريا الشماليّة في التسعينات؛ وقضى فيها ما يُقارب 500 ألف شخص.
بوتين وكيم جونغ أون خلال لقائهما اليوم (د.ب.أ)
المستوى الثاني مهمّ، لأنه يطرح أسئلة تتعلّق بالأمور الجيوسياسيّة. فكوريا الشماليّة تعد ضمن منطقة النفوذ الصينيّة. ويكثر التساؤل عن موقف الصين من التقارب الروسيّ – الكوري الشمالي. وهل ستسمح الصين بأن تعطي روسيا تكنولوجيا عسكريّة متقدّمة لكوريا الشمالية، مثل تكنولوجيا الغواصات التي تعمل بالوقود النوويّ؟ وإذا أعطت كوريا الشماليّة الذخيرة والسلاح لروسيا، فكيف سيكون الردّ الغربي على موافقة الصين الضمنيّة؟
أما المستوى الثالث المرتبط بما سبق، فيتعلق بمراقبة الصين بحذر تشكّل الحزام الأميركي العسكري – السياسي حولها بهدف الاحتواء. فكيف تنظر بكين إلى المثلّث الصيني – الروسي – الكوري الشماليّ؟ وما دور هذا المُثلّث، وما آليّة تفعيله، واستغلاله لضرب الطوق من حولها؟ وما دور هذا المثلثّ في الاستراتيجيّة الصينيّة الكبرى؟ ومن يدير هذا المثلثّ، وما التراتبيّة فيه؟ وما الأدوار الموزّعة على الدول فيه؟ خاصة إذا عددنا حتى الآن، أن المُشاغب الأول في شرق آسيا للمشروع الأميركي هو حتما كوريا الشماليّة.
لا يزال مبدأ «الاحتواء» مُتداولاً حتى يومنا هذا. فبدل احتواء الاتحاد السوفياتيّ، خلال الحرب الباردة، تتّهم الصين اليوم الولايات المتحدة بمحاولة تطويقها. فالخلل في موازين القوى أصبح ظاهراً بشكل جلي بين روسيا والصين. فالاتحاد السوفياتي ولّى إلى غير رجعة. والصين الفقيرة نهضت لتتحقّق مقولة الكاتب الفرنسي آلان بيرفيت حين قال: «عندما تستفيق الصين سيهتزّ العالم».
القوى العظمى والقراءات الخاطئة
ليس بالضرورة أن تكون العلاقات بين القوى العظمى واضحة، مكتوبة، مُعلنة، ومُتّفقاً عليها مسبقاً. فحسب الكاتب ديفيد كورتزر، تقوم السياسة على كثير من الإشارات والرموز وغيرها من الأمور.
الزعيمان الكوري الشمالي والروسي في مركز الفضاء الروسي (رويترز)
وتحاول القوى العظمى قراءة سلوك منافسيها، وتحليل الخطاب السياسي لهذه القوى. والهدف هو دائماً، لاستنتاج الأنماط السلوكيّة، لبناء ورسم الاستراتيجيّات المُضادة. فإذا تكرّر سلوك معيّن على سبيل المثال، فهذا الأمر يعني أن هناك سياسية رسميّة، موضوعة للتنفيذ، وأن وسائلها مؤمّنة للنجاح.
كانت الحرب الكورية مثالاً صارخاً لتفسير الإشارات والرسائل السياسيّة بشكل خاطئ. وتكرر ذلك بعد 40 عاماً في اجتياح العراق للكويت. لكن الأمر هذه المرّة حصل مع السفيرة الأميركيّة أبريل غلاسبي، بعد لقائها الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين.
في عام 1979، هاجم الزعيم الصيني ماو تسي تونغ فيتنام. قال الخبراء آنذاك إنها حرب فاشلة. لكن الأكيد أن الحرب حصلت للأسباب التالية:
– حصلت الحرب بعد توقيع فيتنام معاهدة دفاع مع الاتحاد السوفياتيّ، وبعد رفض الصين توقيع معاهدة مماثلة.
– شعر الزعيم ماو أن الاتحاد السوفياتي يريد تطويق واحتواء الصين. فكانت الحرب محدودة لمعاقبة فيتنام.
في العام نفسه، عادت العلاقات الدبلوماسيّة الأميركيّة – الصينيّة إلى المسار الطبيعي (1979).
في هذا الإطار، يطرح لقاء بوتين – كيم، اليوم، سؤالاً عما إذا كانت أي من القوى العظمى ستلتقط إشارات خاطئة منه.
المصدر: صحيفة الشرق الأوسط
بوتين يوجه أعين العالم نحو الشرق الروسي.. “الاستثمار في روسيا أفضل وأكثر أمانا”
|
تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، عن ميزات الاستثمار في روسيا، مؤكدا على أن الاستثمار في روسيا أفضل وأكثر أمانا.
كذلك أشار بوتين، اليوم الثلاثاء في كلمة بالجلسة العامة لمنتدى الشرق الاقتصادي المنعقد في مدينة فلاديفوستوك الروسية، إلى المقومات الكبيرة التي تمتلكها منطقة الشرق الأقصى الروسية.
وفيما يلي أبرز تصريحات بوتين:
الشرق الأقصى هو أولوية استراتيجية لروسيا خلال القرن الحادي والعشرين.
على خلفية عمليات الهدم التي يقوم بها الغرب تتطور علاقات اقتصادية بين دول في أقاليم مختلفة من العالم.
هناك نموذج جديد غير قائم على “المليار الذهبي” في العالم.. نموذج التعددية القطبية.
التعاون التجاري والاقتصادي بين روسيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ سيستمر في التطور. روسيا والشرق الأقصى منفتحة على العلاقات التجارية والاقتصادية.
42% من المساحات التي تنتشر عليها الغابات والموارد الطبيعية والألماس والمعادن وغيرها موجودة داخل روسيا.
ارتفع حجم التجارة بين روسيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 13.7% على مدى العام الماضي، وبنسبة 18.3% خلال النصف الأول من العام الجاري.
هناك امتيازات على مستوى الجمارك والضرائب داخل روسيا لمساعدة أوساط الأعمال في الشرق الأقصى.
الكثير من الأقاليم الشرقية في روسيا تدخل ضمن أفضل المناطق الاقتصادية حول العالم، والنتائج والمؤشرات أوضح دليل على ذلك.
استخراج الذهب في الشرق الأقصى زاد بـ1.6 مرة والفحم بـ2.8 مرة.. أي أن الإنتاج يتضاعف.
تمكنا من دراسة واستخراج فقط 35% من الحقول ومناجم المعادن في الشرق الأقصى. كل ذلك يعطي ضمان لمخزون الدولة الاستراتيجي من المواد الخام.
ديناميكيات الاستثمار في الشرق الأقصى أسرع بـ 3 مرات من ديناميكيات الاستثمار في عموم روسيا.
خصصنا 2.3 تريليون روبل (حوالي 24.4 مليار دولار) لمشاريع تطوير المناطق في الشرق الأقصى.
نقوم بمد الغاز إلى المناطق الشرقية ونعمل على تأمين الطاقة النظيفة لهذه المناطق.
مشروع “أركتيك للغاز المسال-2” يعتمد على تكنولوجيا روسية، وليس له مثيل في العالم. سيتضاعف إنتاج الغاز المسال في روسيا بفضله بنحو ثلاث مرات ما سيعزز القدرة الصناعية والإنتاجية لروسيا.
سيتم بناء خط أنابيب خاص لتصدير غاز “يامال-2”.
بعض الدول الغربية تستمر في الاستثمار في الشرق الأقصى الروسي رغم تعرضهم لبعض العقبات.
من المتوقع أن يزاد إنتاج الغاز الطبيعي المسال في القطب الشمالي الروسي 3 أضعاف ليصل إلى مستوى 64 مليون طن سنويا بحلول عام 2030.
الاستثمار في روسيا أفضل وأكثر أمانا.
لا بد من إيجاد مسارات تحليق جديدة، لا سيما داخل إقليم الشرق الأقصى. لا بد من بناء المطارات وتحديث المطارات القديمة، وإيجاد مسارات للطائرات سواء للرحلات التجارية ورحلات النقل.
تم البدء في بناء ممر النقل الموحد من بطرسبورغ إلى فلاديفوستوك، وقد وصل حاليا الممر إلى قازان.
لا بد من حماية النباتات والحيوانات النادرة في الشرق الأقصى الروسي.
بوتين: لقد واجه رجال الأعمال مشكلة الاستيلاء على مواردهم. من يقومون بذلك لا يفهمون التداعيات السلبية ولا يدركون أن هذا هو السبب في انخفاض التعامل بالدولار، والتحول إلى التسوية بعملات أخرى، والتساؤل حول ما إذا كان هناك منطق في الاستثمار في السندات الأمريكية.
تجميد الموارد الروسية، لم يكن مشكلة بحد ذاتها، فقد تمكنا من صنع ضعف ما قاموا بتجميده. وإنما المشكلة في حدوث شرخ في الثقة..
نرى كيف عادت سلاسل الإنتاج للعمل بطبيعية، وعودة العملة الوطنية للارتفاع. يجب علينا أن نتفق مع أوساط الأعمال أن العمل داخل روسيا أكثر أمانا، حتى لا نقع في نفس الحفرة مرتين.
انخفاض الروبل مرتبط بعوامل مختلفة، من بينها أن سلاسل الإنتاج بالنسبة للاستيراد لم تكن منتظمة، أما الآن فقد ارتفعت وتيرة الاستيراد، وتزايدت الحاجة إلى العملة الصعبة.
البنك المركزي اتخذ إجراءات فعالة وفي الوقت المناسب فيما يتعلق بضبط الأسواق والسيطرة على التضخم.
بوتين: البنك المركزي اتخذ إجراءات فعالة وفي الوقت المناسب فيما يتعلق بضبط الأسواق والسيطرة على التضخم.
الحكومة لا ترى ضرورة في رفع الضرائب.
لقد جنت روسيا بالفعل ضعف ما تم تجميده من احتياطياتها من الذهب والعملات الأجنبية
لن يكون هناك أي تأميم أو أي إلغاء للخصخصة في روسيا.
يجب ألا يخاف رجال الأعمال من أي إجراءات من جانب الدولة، ولكن يجب عليهم الالتزام بقوانين الدولة.
إيلون ماسك شخص كفؤ وموهوب ورجل أعمال ناجح والجميع يعترف بذلك. نحاول بنجاح اجتذاب مستثمري القطاع الخاص للعمل في مجال الفضاء.
بمتوسط العمر المتوقع للمواطن الروسي في العام الحالي بلغ 73 عاما، وكان 71 عاما في 2021.
قرار الترشح للانتخابات الرئاسية 2024 سيكون بعد أن يطرح البرلمان الروسي إمكانية المرشحين للترشح نهاية هذا العام، حينها يكون الحديث.
انتخابات الولايات المتحدة لن تؤثر على اتجاه العلاقات بين البلدين.
محاكمة الرئيس ترامب توضح مدى وحشية النظام الديمقراطي الأمريكي، وتعري ما يدعون أنه الديمقراطية. إنها محاكمة سياسية لمنافس سياسي.
علاقتنا مع الغرب مرتبطة برغباتهم الجيوسياسية . محاولة وصفنا بـ “إمبراطورية الشر”، وحينما أصبحت روسيا قوية ومنافسة، بدأت سياسة احتواء وردع روسيا تماما كما يحدث مع الصين. يفعلون ما يستطيعون لوقف تقدم الصين، ولكنهم لن ينجحوا. والأمر يتعلق كذلك بالهند وإندونيسيا وغيرها. لقد ظهرت هذه المراكز الاقتصادية ولن يتمكن أحد من إيقافها، وتلك المحاولات ستضر الغرب نفسه.
تحدثت مع الرئيس الصيني شي جين بينغ أربع ساعات في عدد كبير من القضايا والتفاصيل. قد نصل إلى تبادل تجاري هذا العام 200 مليار دولار. اتفقنا على عدد من المواقف، ونعمل لصالح بعضنا البعض.
الأهم في علاقتنا مع الصين أننا لا نخلق أي تكتل عسكري، ولا نتحالف ضد دول ثالثة وسوف نستمر في هذا المسار.
الصين دولة مستقلة وتنطلق من مصالحها الخاصة شأنها في ذلك شأن روسيا. نستمع إلى بعضنا البعض، ويفتح الشركاء الصينيون بعض الأسواق لنا، من بينها سوق الفحم، على الرغم من تطور صناعة الفحم لديهم.
سنشترك مع الصينيين في صناعة المروحيات ثقيلة الحمولة.
إذا ارادت الولايات المتحدة الأمريكية أن تتفاوض أوكرانيا فليأمروا زيلينسكي بتغيير القوانين الأوكرانية التي تمنع أي أحد من التفاوض.
لا توجد أي نتائج للهجوم الأوكراني المضاد، فقدت أوكرانيا فيه 71.5 ألف عسكري.
أعلنت أوكرانيا من قبل رفضها للحوار، إذا أرادت الحوار الآن فلتعلن ذلك.د
كيف لنا أن نوقف إطلاق النار في الوقت الذي يقوم فيه العدو بهجوم مضاد.
لا بد من تغيير القانون الذي يمنع التفاوض أولا، وإعلان الرغبة في التفاوض ثانيا.
إدارة البيت الأبيض أعلنت من قبل أن استخدام القنابل العنقودية تعد جريمة حرب. الآن يوفرون هذه القنابل لأوكرانيا.
الولايات المتحدة تفعل كل شيء من أجل مصالحها دون أي اعتبارات أخرى. يوفرون القنابل العنقودية وذخائر اليورانيوم المنضب ويضربون بعرض الحائط كل المبادئ.
كل هذه الذخائر والأسلحة لم تغير ولن يغير توفير مقاتلات “إف-16” أي نتائج للعملية العسكرية.
القيادة الأوكرانية لا تهتم بمصير شعبها.
بعد وقوع عدد من المخربين الأوكرانيين في الأسر اعترفوا بالتدريب على يد البريطانيين من الأجهزة الخاصة لتخريب خطوط الإمداد الكهربائية الخاصة بالمحطة النووية.
هل تعرف القيادة البريطانية بتدريب عسكريين أوكرانيين على تخريب المحطة النووية؟ أم لا يعرفون عن ذلك شيئا؟ هل يقومون بذلك باستفزاز متعمد لنا؟
عرضنا خطتنا للتسوية في أرمينيا على مدار 10 سنوات، أقنعنا الشركاء الأرمن أنهم سيحاربون. القيادة الأرمينية الآن اعترفت بسيطرة أذربيجان على قره باغ. وكان عرضنا على أصدقائنا في أرمينيا منطقتين من أصل 7 مناطق قره باغ. إذا كانت أرمينيا تعترف بأن قره باغ جزءا من أذربيجان، ماذا علينا أن نفعل. الآن أذربيجان تريد التفاوض معنا على أساس ثنائي.
لا توجد أي مشكلات مع أرمينيا، وأنا على اتصال مع رئيس الوزراء نيكول باشينيان. إلا أن أرمينيا نفسها اعترفت بسلطة أذربيجان على قره باغ.
التحق بالجيش الروسي خلال الـ 6-7 أشهر الماضية 270 ألف متطوع، بمعدل 1000-1500 شخص يأتون لكتابة عقود مع القوات المسلحة الروسية.
بوتين: إن رجال قواتنا المسلحة يعرفون أنهم يدافعون عن أهلهم وشعبهم.
بوتين: على الرغم من جميع العقوبات والقيود، اقتصادنا استمر في الازدهار. روسيا أصبحت من أنجح 5 اقتصادات في العالم على مستوى القوة الشرائية. مستوى التضخم تحت السيطرة، ومعدل البطالة 3%.
وينعقد منتدى الشرق الاقتصادي في الفترة من 10 إلى 13 سبتمبر 2023 في فلاديفوستوك، في حرم جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية.
ويعد الحدث منصة لجذب الاستثمارات إلى منطقة الشرق الأقصى الروسي، ومنصة يبحث فيها المشاركون التحديات التي تواجه الاقتصاد في روسيا وفي العالم ككل.
المصدر: RT
بوتين يعرض الميزات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأقصى الروسية
|
دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، المستثمرين لاغتنام الفرص والاستثمار في منطقة الشرق الأقصى الروسية، الغنية بالموارد والثروات الطبيعية.
وفيما يلي ميزات منطقة الشرق الأقصى الروسي، والتي أشار إليها الرئيس الروسي في خطابه في الجلسة العامة بمنتدى الشرق الاقتصادي:
الشرق الأقصى هو أولوية استراتيجية لروسيا خلال القرن الحادي والعشرين.
42% من المساحات التي تنتشر عليها الغابات والموارد الطبيعية والألماس والمعادن وغيرها موجودة داخل روسيا.
تشكل منطقة الشرق الأقصى 40% من أراضي روسيا، يوجد هنا نحو نصف غاباتنا واحتياطياتنا من الذهب، وأكثر من 70% من الثروة السمكية والألماس، وأكثر من 30% من التيتانيوم، والنحاس وغيرها.
هناك امتيازات على مستوى الجمارك والضرائب داخل روسيا لمساعدة أوساط الأعمال في الشرق الأقصى.
الكثير من الأقاليم الشرقية في روسيا تدخل ضمن أفضل المناطق الاقتصادية حول العالم، والنتائج والمؤشرات أوضح دليل على ذلك.
استخراج الذهب في الشرق الأقصى زاد بـ1.6 مرة والفحم بـ2.8 مرة.. أي أن الإنتاج يتضاعف.
تمكنا من دراسة واستخراج فقط 35% من الحقول ومناجم المعادن في الشرق الأقصى. كل ذلك يعطي ضمان لمخزون الدولة الاستراتيجي من المواد الخام.
ديناميكيات الاستثمار في الشرق الأقصى أسرع بـ 3 مرات من ديناميكيات الاستثمار في عموم روسيا.
خصصنا 2.3 تريليون روبل (حوالي 24.4 مليار دولار) لمشاريع تطوير المناطق في الشرق الأقصى.
المصدر: موقع روسيا اليوم
وزير التنمية الاقتصادية الروسي عن الوضع الاقتصادي: نحقق نتائج وأرقاما جيدة
|
أشار وزير التنمية الاقتصادية الروسي ماكسيم ريشيتنيكوف، إلى أن الاقتصاد الروسي سينمو في الأعوام المقبلة بنسبة تتجاوز 2%، وأن الاستثمارات الخاصة ستكون المحرك الرئيسي للنمو.
وقال الوزير الروسي، في حديث لـRT على هامش منتدى الشرق الاقتصادي المنعقد في فلاديفوستوك، إن الاقتصاد تعافى بسرعة من خسائر العقوبات بفضل قطاع الأعمال، الذي أظهر مرونة وتمكن من إعادة بناء سلاسل التوريد والمدفوعات والخدمات اللوجستية بسرعة.
وأضاف، أن روسيا تعمل في الوقت الراهن بنشاط على زيادة حجم التجارة مع الدول الآسيوية، متوقعا نمو حجم التجارة مع الصين في 2023 بنسبة 13% – 16% وأن يتجاوز المؤشر مستوى 200 مليار دولار.
ولفت إلى أن الصادرات الروسية اليوم لا تشمل موارد الطاقة فقط بل تتضمن مواد غذائية وأسمدة، فضلا عن وجود منتجات الهندسة الميكانيكية والمعادن.
وردا على سؤال عن أداء الاقتصاد الروسي في 2023، قال الوزير: “لدينا أرقام نمو اقتصادية جيدة لهذا العام. هناك العديد من الأرقام المهمة، ومنها نمو الاستثمار في الربع الثاني بأكثر من 12%، وفي النصف الأول من العام ككل بنسبة 7.6%”.
وأضاف: “نمو الاقتصاد الروسي سيستمر في 2024 و2025 و2026 وسيكون بمعدل 2%”.
وحسنت وزارة التنمية الاقتصادية الروسية توقعاتها لأداء الاقتصاد الوطني حتى نهاية العام الجاري 2023، وقالت إن الناتج المحلي الإجمالي سينمو بنسبة تصل إلى 2.8%، فيما سيرتفع الدخل الحقيقي للمواطنين إلى 4.3%.
كذلك زادت الوزارة متوسط سعر صرف الدولار خلال هذا العام إلى 85.2 روبل من 76.6 روبل، وأفادت بأن سعر صرف العملة الأمريكية بحلول نهاية العام الجاري سيكون عند مستوى 94 روبلا.
وتتوقع الوزارة تراجع سعر صرف الدولار بشكل تدريجي ليصل بحلول العام 2026 إلى 92.3 روبل، وفيما يتعلق بالتضخم، أشارت الوزارة إلى أن معدل التضخم سيرتفع إلى 7.5% من 5.3%.