1

بوتين في السعودية والإمارات… فك الحصار عن الدور الروسي

زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السعودية والإمارات، الأربعاء الماضي، في أول رحلة له إلى الخليج منذ العام 2019. واستغل بذلك وضعاً إقليمياً ودولياً متوتراً، كي يسجل عدة أهداف سياسية، من بينها تحدي مذكرة المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله.

توقيت الزيارة مهم من الناحية السياسية، لأنه جاء خلال الحرب الإسرائيلية على غزة. ورغم أن دور روسيا، لا يرقى، حتى الآن، إلى ما تمثله من وزن وتاريخ في الصراع العربي الإسرائيلي، فإن الجولة الخاطفة، ذات معنى، أمام الانخراط الأميركي غير المشروط، في الحرب إلى جانب إسرائيل.

استغلال بوتين نقاط الخلاف العربي الأميركي

درج بوتين على استغلال نقاط الخلاف العربية مع الولايات المتحدة، من أجل توظيفها في ملفات النزاع بين موسكو وواشنطن. وهناك مراقبون يعدون اتفاق “أوبك بلس” ثمرة لهذا المنهج، والذي نجح من خلاله بأن يخلق شرخاً كبيراً بين الرياض وواشنطن.

وصمد الاتفاق سبعة أعوام، وهو يضم 23 دولة منتجة للنفط. وتشكل السعودية وروسيا رأس القاطرة التي تقود هذا التجمع، وتلعبان الدور الرئيسي في رسم السياسات النفطية التي تتحكم بالسوق العالمي.

تتصرف موسكو على أساس أن علاقتها مع الرياض، تشكل ضمانة لاستقرار منظمة أوبك وأسواق النفط العالمية

حاولت الولايات المتحدة عدة مرات أن تفك التحالف الروسي السعودي في عالم الطاقة، وخاصة بعد حرب روسيا على أوكرانيا، لكنها لم تنجح في ذلك. وزار الرئيس الأميركي جو بايدن الرياض في يوليو/تموز 2022، من أجل الحصول على تعهد من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لكنه لم يفلح في ذلك.

وحسب تقديرات خبراء في سوق الطاقة، نجحت موسكو من خلال اتفاق “أوبك بلس”، أن تواجه العقوبات الغربية ضد النفط الروسي، التي تم فرضها بعد الحرب على أوكرانيا، بل استفادت من بقاء أسعار النفط عند مستوى مرتفع.

بوتين يدفع باتجاه خفض إنتاج النفط

وتحدث خبراء خليجيون عن أن الملفات الرئيسية التي جرى بحثها خلال القمتين في الرياض وأبوظبي، تناولت تقديم مزيد من الدعم لاتفاق “أوبك بلس”، والدفع باتجاه خفض إنتاج النفط، ما يعزز السياسة الروسية الساعية لتجنب تأثير العقوبات الغربية المفروضة عليها.

وقال بوتين، في تصريحات تلفزيونية، في الرياض الأربعاء الماضي، إن العلاقات مع السعودية وصلت إلى “مستوى غير مسبوق”، وهو نفس ما وصف به العلاقات مع الإمارات خلال اجتماع في اليوم نفسه مع رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان.

وتتصرف موسكو على أساس أن علاقتها مع الرياض، تشكل ضمانة لاستقرار منظمة أوبك وأسواق النفط العالمية. وترى مصادر سعودية أن التفاهمات السعودية الروسية، فيما يخص أمن الطاقة، هي حجر الأساس في هذا الميدان، نظراً لما يشكله إنتاج البلدين من النفط من وزن في السوق العالمي.

وفي الوقت ذاته، تعتبر أبوظبي شريكاً اقتصادياً رئيسياً لموسكو في منطقة الخليج، كون مقدار التبادل التجاري بين البلدين، يزيد عن نصف حجم إجمالي التبادل التجاري مع دول مجلس التعاون الخليجي. وتستحوذ الإمارات على 55 في المائة من تجارة روسيا مع الخليج. وقد قفز التبادل والاستثمار في الأعوام الأخيرة إلى 95 في المائة. وتعتبر الإمارات أكبر مستثمر عربي في روسيا، وهناك أكثر من 4500 شركة روسية تعمل فيها، وشكلت متنفساً رئيسياً لرأس المال الروسي، الذي يواجه العقوبات في أوروبا بعد حرب أوكرانيا.

ولم تفرض الإمارات عقوبات على روسيا، كما لم تنتقد غزوها لأوكرانيا، فضلاً عن تقديمها تأشيرات دخول للروس ممن لم تصدر بحقهم عقوبات، بخلاف دول غربية عديدة، قيدت تحركاتهم. كما أن جزءا من تجارة النفط الروسي تمر عبر الإمارات.

تبادل مصالح بين موسكو والرياض

هناك تبادل مصالح سياسية بين موسكو والرياض. وقد وجد ولي العهد السعودي الرئيس الروسي يقف إلى جانبه حين حاولت إدارة بايدن أن تمارس عليه ضغوطاً في بداية تسلمها للحكم عام 2021، ومنذ ذلك الوقت اتجهت الرياض بقوة نحو موسكو وبكين.

وتأتي هذه الزيارة ضمن هذا التوجه والرؤية، وهناك من يراهن على أنها سوف تثمر تحركاً مشتركاً في المرحلة المقبلة، في وجه إدارة بايدن، بخصوص عدة ملفات سياسية واقتصادية، بعضها يتعلق بالشرق الأوسط، والبعض الآخر يتركز على تطوير محاور تخص دول الجنوب.

هدف بوتين من زيارته السعودية والإمارات تحدي قرار المحكمة الجنائية الدولية

اختار بوتين السعودية والإمارات، في محاولة للدخول إلى الموقف العربي في ما يخص غزة، من خلال العمل على وقف إطلاق النار، وهو يرى أن روسيا قادرة على لعب دور الوسيط بين الفلسطينيين وإسرائيل، كونها تحتفظ بعلاقات جيدة مع الطرفين. وهذا يفسر تموضع موسكو في منطقة وسط من هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أعلن، قبل الزيارة، أن بوتين يعتزم بحث تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي خلال زيارته البلدين. ومع دخول الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة شهرها الثالث، تبدو روسيا مهتمة بشكل متزايد بمآلات هذه الحرب، ويظهر أنها تنوي تقديم خطتها الخاصة لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

صحيح أن بوتين لم يصرح بأنه ينوي التحرك في هذا الاتجاه، غير أن التصريحات المشتركة، ركزت على مسألة تبادل وجهات النظر بشأن غزة. ويبدو أن موسكو والرياض تعملان على بلورة موقف مشترك، ولديهما تقدير بأن اللحظة لم تحن بعد لطرحه على العلن، وربما ينتظران جلاء الموقف العسكري.

وهناك توجه روسي لتشكيل موقف وازن من عدة دول من ضمنها السعودية والصين وإيران. واللافت أن وكالات الأنباء الإيرانية استبقت زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى موسكو الخميس الماضي بالإشارة إلى أن الحرب على غزة سوف تكون على جدول أعمال القمة بين الرئيسين.

بوتين يتحدى قرار المحكمة الجنائية الدولية

الأمر الثاني الذي أراد بوتين أن يحققه من خلال زيارة الرياض وأبوظبي، هو تحدي قرار المحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت مذكرة اعتقال بحقه في 17 مارس/آذار الماضي بسبب “جرائم حرب” في أوكرانيا.

ولهذا سلطت الزيارة الخاطفة لكل من العاصمتين، الضوء على رحلات بوتين الخارجية، التي تأثرت بشدة بمذكرة الاعتقال. وتسببت في حذر الرئيس الروسي خلال رحلاته الخارجية، وحدت بشكل كبير من جولاته ولقاءاته مع قادة الدول الأخرى، وبالتحديد المنضوية في المحكمة الجنائية الدولية.

ومع أن موسكو أبدت عدم اكتراث بقرارات المحكمة، ووصفتها بأنها “عديمة الأهمية” و”باطلة قانونياً”، فإن بوتين لم يغادر روسيا إلا إلى دول ليست طرفاً في المحكمة الجنائية الدولية، مثل الصين وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزستان، إلى جانب الإمارات والسعودية.

وتختلف التصريحات عن الأفعال، وتبين أن روسيا تأخذ الأمر على محمل الجد، وهذا ما يفسر غياب بوتين عن قمة “بريكس” التي عقدت منتصف أغسطس/آب الماضي بجنوب أفريقيا، العضو في المحكمة الجنائية الدولية. وأعلنت الرئاسة في جنوب أفريقيا، وقتها، أن بوتين قرر عدم الحضور بالاتفاق مع الرئيس سيريل رامافوزا، فيما مثل روسيا في القمة وزير الخارجية سيرغي لافروف.

وتبقى المسألة رمزية كون احتمالات محاكمة بوتين وكبار مساعديه لاتهامهم بجرائم حرب ليست كبيرة، إلا في حال تم تغيير النظام في موسكو. كما أن المحكمة الجنائية الدولية لا تجري محاكمات غيابية، ومن غير المرجح أن تتمكن من اعتقال بوتين أو مساعديه، وهي تعتمد بالأساس على الدول الأعضاء في تنفيذ عمليات الاعتقال.

خلفية تحركات بوتين ومواقفه

هناك مسألة مهمة تتعلق بخلفية تحركات بوتين ومواقفه، وهي أنها تنطلق من أرضية التصرف بارتياح تجاه الحرب على أوكرانيا، فهو يعتبر أنه حقق ما يريده منها، وقد جاءت الحرب الإسرائيلية على غزة كي تسرق الأضواء والاهتمام الدولي، وتخفف من الضغوط السياسية والإعلامية على موسكو.

وذكرت مجلة “إيكونوميست” البريطانية، أخيراً، أنه ولأول مرة منذ هجوم روسيا على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط 2022، يبدو الرئيس الروسي وكأنه قادر على الانتصار، وأن أكبر أصوله لهذا الانتصار هو افتقار أوروبا للرؤية الاستراتيجية.

وأوضحت المجلة أن بوتين كان قد حضر بلاده للحرب مع أوكرانيا، معززاً قبضته على السلطة، ويستمر في مساعدة جنوب العالم للتحول ضد أميركا، والأهم من ذلك، أنه يقوّض الاقتناع السائد في الغرب بأن أوكرانيا قادرة -بل يجب عليها- أن تخرج من الحرب كديمقراطية أوروبية مزدهرة.

التحرك الروسي المرتقب على الصعيد الدولي هو في ما يخص رئاسة موسكو لمجموعة “بريكس” في العام المقبل، وهي خطوة يعول عليها بوتين لنقل المواجهة مع الولايات المتحدة إلى مستوى جديد.

بشير البكر

المصدر: صحيفة العربي الجديد




لماذا تهاجم الولايات المتحدة “أوبك+”

تدور الآن حرب استنزاف للموارد بين روسيا والغرب، وأسعار النفط في قلب هذه المواجهة. عن الدور الذي تلعبه زيارة بوتين إلى المنطقة في هذا السياق، كتب غليب بروستاكوف، في فزغلياد” ما يلي:

تشير التقلبات الحادة في أسعار النفط خلال الشهرين الماضيين إلى وجود صراع جدي على الجبهة الرئيسية للحرب العالمية، أي جبهة النفط. ففي حين كان سعر خام برنت الذي لا يزال معياريًا، في سبتمبر، قريبًا جدًا من المستوى النفسي البالغ 100 دولار للبرميل، فإن الأسعار اليوم تتأرجح حول 80 دولار. وتعكس التقلبات الشديدة عددًا من العوامل، وأهمها محاولات الولايات المتحدة القضاء على نفوذ “أوبك+” والأحداث سريعة التطور في الشرق الأوسط.

وباعتبارها أكبر منتج للنفط ومستهلك له (إلى جانب الصين)، فإن الولايات المتحدة لديها القدرة على الموازنة بين تلبية الطلب المحلي عليه وتكلفة تصديره. هنا والآن، تحتاج الولايات المتحدة إلى النفط الرخيص. فأولاً، التضخم (وبالتالي السعر الذي يحدده بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي) إلى حد كبير مشتق من تكلفة الوقود في السوق المحلية؛ وثانياً، تشكل أسعار النفط المنخفضة عنصرًا أساسيًا في المواجهة مع روسيا، وفي الوقت نفسه أداة لترويض ممالك الخليج العربي، التي أظهرت مؤخراً القليل من الاحترام للهيمنة الأمريكية.

ونظرًا لطبيعة حرب استنزاف الموارد التي تدور رحاها الآن بين روسيا والغرب، فإن أسعار النفط تصبح على نحو ما محور هذه المواجهة. وعليه، فإن مفتاح نجاح موسكو، من ناحية، هو تطوير القطاع غير النفطي وتوسيع أسواق المبيعات والخدمات اللوجستية؛ ومن ناحية أخرى، من المفيد لروسيا أن تبذل كل ما في وسعها لتعزيز “أوبك+”. فالتحالف الاستراتيجي مع السعوديين بدأ يؤتي ثماره، ومن المهم مقاومة أي محاولات لتدميره. وتشكل زيارة فلاديمير بوتين إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة خطوة أكثر من فعالة في هذا الاتجاه.

المصدر: صحيفة فزغلياد الروسية

ترجمة: موقع روسيا اليوم




هل تضحّي روسيا بإسرائيل؟

منذ بدء الحرب على غزة، اتخذت العلاقات الروسية الإسرائيلية منحى أكثر تعقيداً كانت الحرب في أوكرانيا قد مهدت لها الطريق سابقاً. وفيما كانت سوريا تعد النقطة الأكثر حذراً في مناورة الطرفين طيلة السنوات الماضية، استحوذ القطاع على حصة الأسد من الخلافات المتزايدة بين الطرفين والتي بدأت تظهر علانية في الاجتماعات الدبلوماسية على شكل اشتباكات كلامية، كتلك التي صرح فيها الممثل الدائم لروسيا في الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، بأن “إسرائيل قوة احتلال وليس لها الحق في الدفاع عن نفسها”.

كان لاستقبال موسكو لوفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تداعيات كبيرة لم تستطع تل أبيب تجاوزها. معتبرة أن الزيارة أكبر من مجرد “تكتيك” سياسي بل رسالة واضحة المعاني. وتأتي إشارة بعض التقارير الغربية عن تنفيذ جيش الاحتلال لضربات في سوريا دون اخطار روسيا، ضمن هذا الإطار أيضاً.  

دافعت روسيا عن قرارها استضافة أعضاء حماس في عاصمتها، قائلة إنه من المهم الحفاظ على العلاقات مع كلا الجانبين في الصراع بين إسرائيل وحماس. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن الاجتماعات كانت جزءاً من الجهود الروسية لتأمين إطلاق سراح الرهائن من غزة.

لكن وصف حماس للاجتماعات يرسم صورة مختلفة، حيث أشادت بجهود روسيا لإنهاء “جرائم إسرائيل التي يدعمها الغرب”. وفي أعقاب الاجتماعات، أعلنت حماس أنها تبحث عن ثمانية رهائن في غزة طلبت روسيا إطلاق سراحهم، “لأننا ننظر إلى روسيا على أنها أقرب صديق لنا”، كما قال عضو المكتب السياسي لحماس أبو مرزوق في 28 تشرين الأول/أكتوبر.

علانيةً، انتقد المسؤولون الروس مراراً معاملة إسرائيل للفلسطينيين. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن قصف إسرائيل لغزة مخالف للقانون الدولي. وقارن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحصار الذي فرضته إسرائيل على غزة بحصار ألمانيا النازية للينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية، وهو أحد أكثر الأحداث المؤلمة في التاريخ الروسي التي قتل خلالها مئات الآلاف من المدنيين الروس.

في حين، ذهب آخرون في روسيا إلى أبعد من ذلك، بحجة أن الوقت قد حان لإعادة تقييم علاقتها مع إسرائيل. “من هو حليف إسرائيل؟ الولايات المتحدة الأمريكية”، كتب أندريه غوروليف، نائب مجلس الدوما وعضو لجنة الدفاع، على Telegram.

كان الصراع بين روسيا والغرب في أوكرانيا، أولى علامات التمايز الصارخة في المصالح بين كل من تل أبيب موسكو. حيث اصطفت إسرائيل بشكل واضح مع الولايات المتحدة والغرب بشكل عام.

في السنوات الأخيرة، سعى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى تصوير إسرائيل كلاعب مستقل، وقدّم نفسه كزعيم قادر على الحفاظ على اتصال متزامن مع الرؤساء الأميركيين والصينيين والهنود والروس. لكن الدعم الذي قدمه الرئيس الأميركي جو بايدن والقادة الأوروبيون لإسرائيل منذ بداية الحرب في غزة يعزز وجهة النظر في إسرائيل بأنه عندما يحين وقت الدفع، يمكن الاعتماد على الغرب فقط لدعمه. وكان من الظاهر، ان نتنياهو سيسعى إلى تجنب الخلافات مع واشنطن والغرب على الساحة الدولية للحفاظ على هذا الدعم طوال حربه على غزة.  في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، على سبيل المثال، فرضت البنوك الإسرائيلية قيودا على حسابات بعض المواطنين الروس تماشياً مع تعليمات الاتحاد الأوروبي.

ثمة من يقول أن روسيا بعد الحرب في أوكرانيا، لم تعد كما قبلها. وعلاقاتها مع دول المنطقة تغيّر وفقاً لهذا المعيار. ووفقاً للمحلل السياسي والمؤلف والأكاديمي مارك جالوتي، “إذا فكرت في من تحتاجه روسيا حقاً، فإنها تحتاج إلى إيران، ليس أقلها كمصدر مستمر للعتاد العسكري، ولكنها تحتاج أيضاً إلى السعودية لأن الاثنين معاً يمكنهما إلى حد كبير السيطرة على أسعار النفط على مستوى العالم. في هذا السياق، عليها أن تضحي بإسرائيل”.

المصدر: موقع الخنادق




إغلاق الحدود الروسية – الفنلندية يطلق مرحلة جديدة من التصعيد

رفع قرار السلطات الفنلندية الشروع بإغلاق المعابر الحدودية مع روسيا، درجة التوتر بين البلدين الجارين، بعد مرور أشهر معدودة على انضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي. ولوّحت موسكو باتخاذ خطوات للرد على «سياسة هلسنكي العدوانية»، وسط توقعات بتفاقم الوضع، مع إغلاق كل قنوات الحوار بين البلدين الجارين.

وكما كان متوقعاً، منذ الإعلان عن انضمام فنلندا رسمياً إلى حلف شمال الأطلسي في أبريل (نيسان) الماضي، فإن التطور بدأ يلقي بظلال قاتمة على العلاقات بين موسكو وهلسنكي التي حافظت على مدى عقود «الحرب الباردة»، على استقرار وتعاون في مجالات عدة.

ومع ترقب موسكو لتداعيات الانضمام على الصعيدين الأمني والعسكري، خصوصاً على خلفية احتمال تعزيز حضور قوات أطلسية على الحدود مع روسيا، على الرغم من إعلان «ناتو»، أن هلسنكي لم تطلب «حتى الآن»، نشر قوات على أراضيها، فإن التوتر الحالي ارتبط بتوجه فنلندا لإغلاق كل المعابر الحدودية مع موسكو، في خطوة وصفتها روسيا بأنها «عدائية»، ورأى معلقون روس أنها تفتح على مرحلة جديدة من التدهور في العلاقات.

وكانت هلسنكي أعلنت قبل يومين، الشروع بإغلاق 4 معابر حدودية من أصل 8 معابر تربط الأراضي الروسية بفنلندا، مع توضيح أن خطة إغلاق الحدود نهائياً سوف تستكمل بوقف عمل المعابر الأربعة الأخرى تدريجياً حتى فبراير (شباط) من العام المقبل. وبررت فنلندا قرارها بأنه موجه لوقف «موجات الهجرة غير الشرعية، واتهمت موسكو بأنها تعمدت تصعيد الموقف على هذا الصعيد»، بهدف «ابتزاز» هلسنكي.

الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (رويترز)

ونشرت وسائل إعلام فنلندية تقارير عن «تدفق غير منضبط للاجئين من سوريا والعراق والصومال إلى الحدود من الجانب الروسي». لكن موسكو رفضت الاتهامات الفنلندية، ورأت فيها «ذرائع لتبرير السياسات العدوانية القائمة على كراهية الروس». وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الاثنين، إن «الموقف المعادي للروس من جانب السلطات الفنلندية يثير أسف موسكو». وزاد أنه «من غير المرجح أن نكون قادرين على التأثير على مواقف هلسنكي، لأنه لا يوجد حوار، وهذا ليس خطأنا؛ في الواقع، لم نكن نحن من بادر إلى تجميد قنوات الحوار».

وأشار بيسكوف إلى أن موسكو لا تقبل الاتهامات الموجهة ضد حرس الحدود الروس، وأكد أنه «بطبيعة الحال، يتم استخدام المعبر الحدودي من قبل أولئك الذين لديهم الحق القانوني في القيام بذلك. وفي هذا الصدد، يلتزم حرس الحدود لدينا بشكل كامل بجميع تعليماتهم الرسمية».

وبات معلوماً أن قرار الحكومة الفنلندية إغلاق نقاط تفتيش في الجزء الأكثر ازدحاماً من الحدود، يقلص إلى درجة كبيرة تدفق المسافرين والبضائع، علماً بأن اتفاقات سابقة بين روسيا وفنلندا كانت قد نظمت هذه المسألة من خلال منح تسهيلات كبرى للمقيمين في سان بطرسبرغ ومحيطها بالدخول إلى فنلندا من دون شرط الحصول على تأشيرة خاصة. ويُعقد إغلاق الحدود أمام هؤلاء مجالات التنقل والاستثمار، خصوصاً أن مئات الألوف من الروس لديهم عقارات وأعمال في فنلندا، وفقاً لتأكيد مصادر روسية رسمية.

وحذر مسؤولون روس من أن خطوة إغلاق الحدود الحالية، تعد جزءاً من سياسة واسعة موجهة للاستيلاء على العقارات المملوكة لأفراد أو شركات روسية على نطاق واسع، في إطار خطط الحكومة الفنلندية للسماح تشريعياً حتى عام 2027، بمصادرة الممتلكات من المالكين الذين لا يمكن الاتصال بهم أو الذين لديهم ثغرات في تسديد ضرائب أو رسوم متأخرة. ومعلوم أن دفع الفواتير والضرائب بالنسبة إلى الروس أصبح مستحيلاً تقريباً بعد تشديد القيود على الدخول، كما أصبح سداد المدفوعات المصرفية من روسيا في ظل العقوبات أمراً صعباً للغاية أيضاً.

ومع توعّد الخارجية الروسية برد «متكافئ»، بدا أن السجالات حول خطوة إغلاق الحدود قد تتخذ أبعاداً أوسع خلال المرحلة المقبلة. وقال سيرغي بيلييف، مدير الإدارة الأوروبية في وزارة الخارجية، الاثنين، إن موسكو «لن تترك أي أعمال معادية لروسيا من جانب هلسنكي من دون رد». وأشار الدبلوماسي إلى أنه «بعد بدء العملية الخاصة في أوكرانيا، اتبعت فنلندا سياسة تصادمية متسقة ومعادية لروسيا»، مشيراً إلى أن «دعم كييف وتزويدها بالأسلحة، وزيادة ضغط العقوبات على روسيا يشكلان جزءاً فقط من السياسات الموجهة ضد موسكو». وشدد بيلييف على أنه بعد انضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي، «تم تقليص الحوار السياسي الثنائي النشط تقليدياً على جميع المستويات والاتصالات الوثيقة بين الإدارات، وتضرر التعاون التجاري والاقتصادي الذي كان متطوراً في السابق بطريقة يصعب إصلاحه، كما تضررت العلاقات بين المناطق، بما في ذلك العلاقات بين المناطق». وزاد أنه تم قطع الطرق بين المدن المجاورة.

بالإضافة إلى ذلك، أشار بيلييف إلى أن السلطات الفنلندية منعت في سبتمبر (أيلول) 2022، الروس من دخول البلاد، وفي يوليو (تموز) الماضي، وسعت هذه القيود لتشمل كل أصحاب العقارات ورجال الأعمال.

وكانت وزيرة العدل الفنلندية لينا ميري، أعلنت قبل شهرين عن نيتها إطلاق حملة لتعديل التشريعات قبل نهاية فترة ولاية الحكومة – حتى عام 2027 – لتسهيل استعادة الممتلكات من المالكين الذين لا يمكن الاتصال بهم أو المتخلفين عن السداد، بما في ذلك الروس. ودعت المتحدثة باسم حزب الوسط، هانا كوسونين، إلى تسهيل مصادرة الممتلكات المملوكة بالفعل للروس، خصوصاً في الحالات التي لا يدفع فيها المالك، على سبيل المثال، ضرائب الملكية، أو تكون الممتلكات غير مستخدمة أو في حوزة شخص خاضع للعقوبات.

ويشكل السجال حول الاستيلاء على ممتلكات روسية، وإغلاق الحدود بذريعة مواجهة الهجرة غير الشرعية، عنصر تأجيج واسع للتوتر الذي أطلقه انضمام فنلندا إلى حلف الأطلسي، وسط مخاوف روسية من توسيع تمدد حلف الأطلسي على مقربة من الحدود.

وكان الكرملين أعلن في وقت سابق، أن انضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي «لا يُسهم في تعزيز الاستقرار، بل يخلق تهديداً إضافياً لروسيا»، وتعهد بأن تتخذ بلاده «إجراءات تشمل كل ما هو ضروري لضمان أمن روسيا». بدوره، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، أن موسكو «بدأت بالفعل في تطوير تدابير جوابية لوقف التهديدات المحتملة فيما يتعلق بانضمام فنلندا إلى حلف الأطلسي». وشدد على أن الهيئات العامة المسؤولة «تأخذ بعين الاعتبار إمكانية تنفيذ سيناريوهات مختلفة لتطور الوضع، بما في ذلك السيناريوهات التي تنطوي على نشر قوات قتالية أو ظهور معدات أجنبية على أراضي هذا البلد». وتابع: «على أي حال، أخذ هذا أيضاً في الاعتبار… في عمليات التخطيط العسكري المستقبلية بروسيا». ووفقاً لغروشكو، فإنه «بالمعنى القانوني، بات الناتو منتشراً على الحدود بين روسيا وفنلندا، التي يبلغ طولها 1.3 ألف كيلومتر… هذا واقع عسكري وسياسي جديد يجب أن يؤخذ بالاعتبار في تخطيطنا الدفاعي».

رائد جبر

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط




روسيا تبدأ عملياً تنفيذ وعدها بشحن الحبوب مجاناً إلى أفريقيا

أعلن وزير الزراعة الروسي ديمتري باتروشيف، اليوم الجمعة، أن موسكو بدأت شحنات مجانية من الحبوب إلى عدد من الدول الإفريقية يصل إجماليها إلى 200 ألف طن.

وقال باتروشيف في بيان نُشر على “تيليغرام”، إن السفن المتجهة إلى بوركينا فاسو والصومال غادرت بالفعل الموانئ الروسية، على أن تتبعها قريباً شحنات إضافية إلى إريتريا وزيمبابوي ومالي وجمهورية إفريقيا الوسطى، حسب ما نقلت عنه وكالة “رويترز”.

ويأتي هذا الإجراء العملي بعدما أعلن الوزير نفسه في 6 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، إن موسكو ستبدأ إرسال شحناتها من الحبوب إلى دول أفريقية في غضون شهر أو 6 أسابيع، وفقاً لما نقلت عنه وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء.

وذكرت “إنترفاكس” قول الوزير: “نحن الآن في مرحلة استكمال جميع الوثائق. أعتقد أن الشحنات ستبدأ في غضون شهر أو شهر ونصف الشهر”.

وسبق أن قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزعماء أفارقة، في يوليو/ تموز المنصرم، إنه سيمنحهم عشرات الآلاف من أطنان الحبوب، على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، وهي عقوبات قال إنها تعرقل تصدير الحبوب والأسمدة.

كما ذكر بوتين في قمة روسية أفريقية آنذاك: “سنكون مستعدين لتقديم ما بين 25 ألفاً و50 ألف طن من الحبوب مجاناً لكل من بوركينا فاسو وزيمبابوي ومالي والصومال وجمهورية أفريقيا الوسطى وإريتريا خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة المقبلة”.

المصدر: صحيفة العربي الجديد




بوتين: لا فرصة لنجاة “أعدائنا إذا شنت روسيا ضربة نووية انتقامية”

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، من أنه لا فرصة لنجاة “أعداء” بلاده إذا شنت موسكو “ضربة نووية انتقامية لأن إمكاناتنا لا مثيل لها”.
وفي كلمة ألقاها أمام منتدى “فالداي” الدولي بمدينة سوتشي الروسية، قال بوتين: “في العقيدة العسكرية الروسية سببان لاستخدام الأسلحة النووية، وهما الرد على صاروخ أطلق على الأراضي الروسية، ومواجهة تهديد لوجود الدولة”.
وأضاف: “حتى الآن لن تكون هناك فرصة للمعتدي للبقاء على قيد الحياة في حالة ردنا.. وبالتالي لن يفكر أي شخص عاقل في استخدام الأسلحة النووية ضد روسيا”.

وقال بوتين، إن أوكرانيا خسرت أكثر من 90 ألف جندي منذ بدء هجومها المضاد في أوائل يونيو حزيران.

وأضاف بوتين أن كييف خسرت أيضا 557 دبابة ونحو 1900 مركبة مدرعة.

واتهم بوتين، الولايات المتحدة بإبلاغ الدول الأخرى بغطرسة كيفية التصرف.

وخاطب بوتين الولايات المتحدة خلال كلمته السنوية في اجتماع نادي فالداي للحوار المنعقد في سوتشي قائلا “طوال الوقت نسمع، عليك أن، ولا بد لك من‘ و، نحذرك بجدية. من أنتم على كل حال؟ أي حق تملكون لتحذير أي أحد؟ ربما آن الأوان لتتخلصوا من غطرستكم وتتوقفوا عن التصرف بتلك الطريقة مع العالم”.
وقال بوتين، إن روسيا تنظر إلى كل الحضارات بعين المساواة وإنها مستعدة “للتعاون البناء”، بينما نسي الغرب معنى المساومة ويصور أي دولة تقف ضده عدوا. وضرب بالصين والهند والدول العربية مثالا على ذلك.

المصدر: روسيا اليوم




بوتين: ندعم المؤسسات المالية التي تعكس الواقع الحالي للعالم متعدد الأقطاب

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعم روسيا للمؤسسات المالية التي تعكس في نشاطها الواقع الحالي للعالم متعدد الأقطاب.

وقال بوتين خلال كلمة له في الجلسة العامة لأولمبياد المدارس الدولي للأمن المالي في مركز “سيريوس” التعليمي للموهوبين:

  • يمكن تأسيس أنظمة للتعاملات المالية الدولية الجديدة على أساس الاحترام المتبادل فقط.
  •  خلق عالم متعدد الأقطاب أمر ضروري لا مفر منه.
  • سنقدم الدعم من أجل الوصول إلى الريادة الاستراتيجية وإعداد الكوادر في مجال الرياضيات والبرمجة.
  • لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتجاوز الإنسان في مجال الرياضيات وبرمجة الحاسوب.
  • بوتين حول رغبة الدول الغربية في مواصلة السياسة الاقتصادية الاستعمارية: “قليلون سيحبون مثل هذا المستقبل”
  •  العالم يتخلص من النموذج الذي يدفع مناطق بأكملها إلى العبودية والقروض.
  • ضمان الأمن المالي أصبح صعبا على نحو متزايد ويتطلب مستوى عاليا من المتخصصين والخبراء.
  •  تطوير أنظمة التعاملات الجديدة بين الدول يصب في مصلحة العالم متعدد الأقطاب.
  •  تأهيل الكوادر في مجال الأمن المالي ودعمها يخدم مصالح روسيا الوطنية.
  •  توسيع التعاون الدولي في مجال التعليم يحظى باهتمام كبير منا.
  •  لدينا مشروع تعليمي جديد يساعد على تأهيل الكوادر في مجال التقنيات الإلكترونية.
  •  لدينا أصدقاء كثيرون في أوروبا.
  • القيم التقليدية مثل قيم الأسرة ربما تكون قد ماتت في أوروبا، إلا أن  كثيرين هناك يشاطروننا هذه القيم لكن صوتهم خافت هذه الأيام، وبين أهدافنا توحيد أصدقائنا على الساحة الدولية ممن يشاطروننا قيمنا وجمعهم في منصة واحدة.
  • بغض النظر عن موقع الدولة في الهرم المالي العالمي، إلا أنه من الضروري مواجهة التناقضات التي تواجه البشرية.
  • روسيا والهند تربطهما عقود من الصداقة والتعاون. نحن قريبون ونتطابق في الأفكار مع الهند، حيث ساهمت روسيا بتقديم اقتراح إلى الأمم المتحدة حول قانون دولي لمكافحة الجريمة الإلكترونية.
  • الاستيلاء على أصول دول أخرى في العالم الحديث ينم عن نقص في ذكاء من يقدمون على ذلك.

المصدر: RT




“سي إن إن”: واشنطن ستنقل آلاف الأسلحة والذخائر الإيرانية المصادرة إلى أوكرانيا

صرح عدد من المسؤولين الأمريكيين، بأن واشنطن تعتزم نقل آلاف الأسلحة والذخائر الإيرانية التي تم اعتراضها ومصادرتها وهي في طريقها إلى اليمن، إلى القوات الأوكرانية.

ووفقا للمسؤولين، يمكن أن تساعد هذه الخطوة على تخفيف بعض النقص الحاد الذي يواجه الجيش الأوكراني في الذخائر، بينما ينتظر المزيد من الأموال والمعدات من الولايات المتحدة وحلفائها.

ونقلت “سي إن إن” عن المسؤولين قولهم، إن القيادة المركزية الأمريكية ستعلن نقل المعدات العسكرية في أقرب وقت ممكن خلال الأسبوع الجاري.

ويشار إلى أن السلطات القانونية التي ستستخدمها الولايات المتحدة لتسهيل نقل هذه الأسلحة غير محددة، إذ إن الأمم المتحدة تشترط تدمير الأسلحة المصادرة أو تخزينها.

وكانت إدارة بايدن منذ أشهر تدرس كيفية إرسال الأسلحة المخزنة في منشآت القيادة المركزية الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، إلى الأوكرانيين بشكل قانوني.

وفي يناير الماضي، اعترضت البحرية الأمريكية والفرنسية سفينة في خليج عمان زُعم أنها كانت تحمل شحنة أسلحة إيرانية إلى اليمن. وعثر على متنها على أكثر من ثلاثة آلاف رشاش و578 ألف طلقة و23 صاروخا موجها مضادا للدبابات.

ومن الجدير ذكره، أن الدول الغربية تواجه في الآونة الأخيرة بشكل متزايد مشاكل في استمرار تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، وفي بداية الأسبوع الجاري، كتبت صحيفة “التلغراف”، نقلا عن مسؤول عسكري رفيع المستوى لم تذكر اسمه، أن بريطانيا نقلت بالفعل إلى كييف جميع الأسلحة التي يمكنها تقديمها، ووفقا له، تعاني لندن من نقص في أنظمة الدفاع الجوي وذخائر المدفعية.

المصدر: RT




بوتين يشارك عبر تقنية الفيديو في حفل إيصال الوقود لمحطة روبور للطاقة النووية في بنغلادش

أعلن الكرملين اليوم الأربعاء مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيسة وزراء بنغلاديش شيخة حسينة حفل إيصال الوقود لمحطة روبور للطاقة النووية عبر الفيديو يوم غد الخميس.

وجاء في بيان الكرملين: “سيشارك الرئيس فلاديمر بوتين غدا الخميس، إلى جانب رئيسة وزراء جمهورية بنغلاديش الشعبية الشيخة حسينة، عبر تقنية الفيديو، في الحفل الذي سيقام بمناسبة إيصال الوقود النووي الروسي الصنع إلى أول وحدة طاقة في محطة (روبور) للطاقة النووية، في بنغلاديش”.

وتم في 25 ديسمبر من العام 2015 التوقيع على عقد حول بناء المحطة المذكورة، بمفاعلين VVER-1200 بطاقة إجمالية 2400 ميجاوات بواسطة المشروع الروسي على بعد 160 كيلومترا من عاصمة بنغلاديش.

وفي 31 يوليو 2023، أعلن مدير “روساتوم” أليكسي ليخاتشيف بعد لقاء رئيسة الوزراء في بنغلادش الشيخة حسينة أن تسليم الوقود النووي إلى موقع المحطة “سيعني انتقال محطة الطاقة النووية قيد الإنشاء إلى وضع منشأة نووية وستجعل بنغلادش عضوا في النادي النووي للدول التي تستغل الطاقة الذرية السلمية”.

المصدر: RT




نوفاك: روسيا والسعودية تفيان بالتزاماتهما إزاء إنتاج النفط

أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك تمسّك روسيا والسعودية بالتزاماتهما إزاء إنتاج النفط، وأن سوق الخام العالمية متوازنة.

وقال نوفاك، في مقابلة تلفزيونية الأربعاء: “الاتفاقات التي تم التوصل إليها بشأن التخفيض الإضافي الطوعي بواقع 1.7 مليون برميل يوميا من قبل (أوبك+) يتم تنفيذها بالكامل”.

وتابع: “كما تخفض السعودية إنتاجها بشكل أكبر (مما هو منصوص في اتفاق “أوبك+”)، وروسيا بعد أن خفضت صادرات الخام بواقع 500 ألف برميل، خفضتها مرة أخرى بمقدار 300 ألف برميل، ونحن كذلك نفي بالتزاماتنا بالكامل”.

وخلص إلى أن “هذه الإجراءات المشتركة أدت إلى توازن سوق النفط العالمية”.

وقال: “نرى أن الطلب في الصيف والخريف مرتفع للغاية ويتم تلبيته بالمعروض اللازم”.

كما أشار إلى ارتفاع الطلب في العالم ككل هذا العام بشكل قياسي إلى 102.4 مليون برميل يوميا، بزيادة قدرها 2.4 مليون برميل. وقال: “هذا ارتفاع قياسي، كان في السابق نحو مليون برميل يوميا”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت روسيا والسعودية أنهما مستمرتان في الخفض الطوعي لإنتاج وتصدير النفط حتى نهاية العام الجاري لدعم أسواق الطاقة العالمية.

وأكد نائب رئيس الوزراء الروسي أن روسيا ستواصل خفضها الطوعي لصادرات النفط البالغ 300 ألف برميل يوميا، حتى نهاية العام الجاري 2023.

فيما أعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أن المملكة مستمرة في الخفض الطوعي، البالغ مليون برميل يوميا، والذي بدأ تطبيقه في شهر يوليو 2023، وتم تمديده لاحقا حتى نهاية شهر ديسمبر من العام 2023.

المصدر: RT