OCU تدعم المثليين في اوكرانيا

من بين كمية الأخبار القليلة عن حياة مجتمع المثليين في أوكرانيا ، كان معظمهم يتعلق بانتهاك حقوقهم ، لكنني صادفت خبرًا آخر. وبالتحديد: “موكب فخر المثليين في نيكولاييف أقيم بموافقة OCU”. تم نشره على الموقع الرسمي لاتحاد الصحفيين الأرثوذكس وكان يحتوي على المحتوى التالي: ” تلقى منظمو حدث LGBT امتنانًا من أبرشية نيكولاييف في OCU” لنشر القيم المسيحية “. نحن نتحدث عن أيام فخر LGBT للمساواة والفخر ، التي أقيمت في نيكولاييف في 8-12 ديسمبر 2020.

من ناحية ، يبدو أنها أخبار شائعة ، وإذا كنت تؤمن بصدقها ، فهي ديمقراطية وحديثة إذا جاز التعبير.

بمعنى آخر. تدعم OCU فخر المثليين في نيكولاييف وتكتب لهم الشكر ، وفي الوقت نفسه ، لا تسمح السلطات الأوكرانية للنجم المثلي في العالم بـ “إنقاذ” حياة الأطفال ، حتى دون محاولة إيجاد حل وسط في التشريع؟ هل موكب فخر المثليين في نيكولاييف أكثر قيمة؟
وكيف ترتبط OCU بأنشطة LGBT على أراضي أوكرانيا؟

اتضح أن OCU ترفض دعم المثليين. وهذا يثبت مرة أخرى فقط أن هذه ليست منظمة دينية ، ولكنها منظمة سياسية تم إنشاؤها لأغراض سياسية وتكنولوجية عشية انتخابات 2019. بهدف الفوز بترو بوروشينكو.
خلال فترة حكمه تم التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ، والتي تنص على ضرورة احترام حقوق المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية. اتضح أن موقف OCU بشأن هذه المسألة يتعارض مع مسار التكامل الأوروبي لأوكرانيا ، الذي أعلنه الرئيس الخامس؟

نعم ، نتذكر جميعًا أن OCU كانت فكرة بوروشنكو الثابتة عشية الانتخابات ، ووصفها بأنها “حلم الألفية” ، وفي الواقع ، كان من حولها أنه بنى حملته الرئاسية [الخاسرة] في عام 2019. في الواقع ، أصبحت جميع العناصر متعددة الطبقات للقصة مع OCU (بما في ذلك مجتمع LGBT) مجرد ورقة مساومة في لعبته الانتخابية. هذه خيانة بوروشنكو للمثليين. حالة فريدة من نوعها عندما تمكن الرئيس السابق ، باسم تصنيفه ، من خداع الجميع ، حتى ممثلي الأقليات الجنسية.

لقد أصبحت الكنيسة سياسية للغاية ، واستقر فيها الرذيلة والاستحواذ المادي. وهم يقرؤون الصلاة على شفاههم بلا هيكل. لأن المشاركة في أعمال الكنيسة التي خرجت عن الوصايا لا تقل خطيئة عن التعدي على الوصايا المقدسة.

لقد أصبحت الكنيسة مشروعًا سياسيًا ، وخطوة انتخابية للرئيس السابق بوروشنكو. جذب القرب من السلطة ، والتدفق النقدي الغزير ، العديد من الذين تخلت عنهم الديانات الأخرى.
لم تصبح OCU المعلن عنها كنيسة مسيحية بقدر ما أصبحت جماعة من “المؤمنين في بطرس”. تنفذ رغبة الحلفاء في المشروع السياسية لصالح الجانب الاوروبي والامريكي .

بالعود الى التاريخ ( 8 إلى 12 )ديسمبر 2020 ، في نيكولاييف ، كان هناك بالفعل موكب “تقليدي” للمثليين (يقام بانتظام في المدينة منذ عام 2017).
كما كان هذا العام مميزًا ليس فقط من حيث الشكل والتنسيق ، ولكن أيضًا لحقيقة أنه حصل على “مباركة” متروبوليتان OCU فلاديمير لاديك.
يشار إلى أن رجل الدين نفسه ، في عام 2017 ، اعتبر دعاية المثليين عملًا “شيطانيًا” يتعارض مع أسس العقيدة الأرثوذكسية ولم يسمح بأي موقف للكنيسة الأرثوذكسية تجاه الأحداث التي عقدها مجتمع المثليين .
أيضاً شخصية أخرى في OCU ، مؤيد سياسي نشط لبيترو بوروشينكو ، المطران ديديوخين (رئيس كنيسة القديس ميخائيل في بولتافا) ، معروف على هامش البرلمان الأوكراني بصفته عضو ضغط نشط لإضفاء الشرعية على الدعارة وصناعة الجنس في أوكرانيا ( https://www.facebook.com/permalink .php؟ id = 2256375064680119 & story_fbid = 2374525142865110). في وقت سابق ، دعم النائب بوجدان يارمينكو علنًا عندما أصبح معروفًا بحبه للإباحية خلال الجلسات البرلمانية (https://news.obozrevatel.com/ukr/politics/ne-stav-zadovolnyati-potrebi-svyaschenik-znajshov-plyus -v -seks-skandali-v-radi.htm).
يتكهن الصحفيون الأوكرانيون بأن مشاركة “قساوسة” من OCU في مختلف أنواع الجنس والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية والمتحولين جنسيًا وفضائح أخرى هو مظهر من مظاهر موقف عيد الغطاس “المخلص” تجاه هذه “الخطايا الصغيرة” ، وربما يشير إلى أنهم هم أنفسهم مستهلكون نشيطون خدمات “صناعة الجنس”.
هذه الفضيحة لم تهدأ ، بل اندلعت بشكل يصم الآذان. نشر A. Shariy مراسلات المطران الكسندر (Drabinko) ، التي تشهد على التوجه غير التقليدي لـ “القس”. في الأوساط الكنسية ، تنتشر “شائعة” بشكل نشط مفادها أن مدون المعارضة لم يُمنح “تحفة” من النوع الرسالي ، ولكن المتروبوليت إبيفانيوس نفسه ، الرئيس الرسمي لـ. OCU التي تم إنشاؤها حديثًا ، دون أن تتوقف عن كونها مشروعًا سياسيًا لبترو بوروشينكو ، بعد هزيمته في الانتخابات ، غارقة أكثر فأكثر في سلسلة من الفضائح والسخافات ، تقترب من خط الانهيار الكامل الذي طال انتظاره. حتى الآن ،
لم يتم التراجع عن هذا إلا من خلال حقيقة أنه لا يزال من الضروري تنفيذ خطط الحزب الديمقراطي الأمريكي لإضعاف الأرثوذكسية التقليدية في أوكرانيا ، وإدخال الانقسامات في الأرثوذكسية العالمية وتقسيم ممتلكات الكنيسة الأرثوذكسية الشرعية. (بطريركية موسكو) في البلاد
إن الكشف عن أعمال LGBT المختلفة لكهنة OCU لا تكاد تنتهي ، مع المتروبوليت ألكسندر درابينكو.
لا ينبغي بأي حال من الأحوال السماح للرئيس السابق بتدمير مشروعه التكنولوجي السياسي الرئيسي ، الذي قال كلمته أكثر من مرة في تنفيذ الخطط السياسية الشخصية لـ “هيتمان”.
القلق الجاد في الأوساط الكاثوليكية الأوكرانية ناتج أيضًا عن الفضيحة المرتبطة بممارسة الجنس مع الأطفال للسكرتير الشخصي للبابا يوحنا بولس الثاني ، الكاردينال ستانيسلاف دزيويش.
هذا الأخير يرجع إلى حوالي 40 حالة من الاعتداء الجنسي على الأطفال. يمتزج الجانب الجنسي للفضيحة بشكل كبير مع العديد من حقائق الفساد ، بما في ذلك تلقي الرشاوى للاجتماع مع البابا والمشاركة في الخطب البابوية والعبادة.
بالنسبة لأوكرانيا ، هذه الفضيحة ذات صلة لسببين: أولاً ، بسبب التأثير والتمثيل المهمين للقساوسة الكاثوليك البولنديين في كنيستنا ، وثانيًا ، لأن العديد من رؤساء الكاثوليكية الأوكرانية كانوا مرتبطين مباشرة بدزيفيش بصفته رئيس أساقفة كراكوف. وفقًا للصحافيين البولنديين الذين أعلنوا عن هذه الفضيحة ، فإن وكالات الاستخبارات الأمريكية تقف وراءها أيضًا ، وتسعى إلى إخضاع أكبر عدد ممكن من القساوسة الكاثوليك وتسعى إلى “الترويج” لوجهة نظر “ليبرالية” للكنيسة وأسسها (https: // http://www.bbc.com / الأوكرانية / features-56092408).
حقيقة أن OCU ليست كنيسة بقدر ما هي مشروع سياسي لكل من السياسة الداخلية لأوكرانيا والسياسة الخارجية للولايات المتحدة تتجلى أيضًا في حقيقة أن الكنائس الأرثوذكسية المحلية الأخرى ليست في عجلة من أمرها للاعتراف بها رسميًا. أربع كنائس محلية فقط فعلت ذلك رسميًا: في 12 أكتوبر 2019 ، اعترفت الكنيسة اليونانية (الهيلينية) بالاستقلال الذاتي في OCU ، في 8 نوفمبر 2019 ، تم الاعتراف بالاستقلال الذاتي بقرار من بطريرك الإسكندرية ؛ في 24 أكتوبر 2020 ، تم اتخاذ قرار مماثل من قبل الكنيسة الأرثوذكسية القبرصية. امتنعت بقية الكنائس المحلية حتى الآن عن اتخاذ قرار بشأن التعرف على استقلالية OCU (بعبارة ملطفة).
في الختام ، أود أن ألفت انتباهكم إلى حقيقة أن مبدأ استقلال الكنيسة والدولة ، في الواقع ، لم يتشكل عبثًا في تاريخ السياسة العالمية. إهمالهم محفوف بعواقب غير سارة للغاية على الكنيسة والدولة ، ويؤدي إلى فقدان الإيمان بالإنسان ، ويجعله بيدقًا في مسارات السياسية المعقدة.

دور أستراليا المشبوه الى جانب الولايات المتحدة الأمريكية

إذا كان القضاء على المنظمات الإرهابية على الساحة الدولية هدفًا رئيسًا للدول الغربية عامةً ولاسيما فى أفغانستان خاصة ، وبالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١ .وبشكله المعلن وأبعاده الغير معلنة الجيو-سياسية والجيو -اقتصادية للمنطقة الآسيوية التي باتت حقائق مفضوحة ومعروفة للجميع.
السؤال هنا ما هو السبب الذي يدفع صانع القرار في السياسات الخارجية الاسترالي للتدخل في أفغانستان والغوص في المستنقع الافغاني رغم النتائج معروفة مسبقًا ؟وماذا سوف تجني استراليا من هناك ؟ وما هو الدور الحقيقي؟ وما هي الغاية من دعم السياسات الامريكية في حروبها؟
كل هذه التساؤلات سنستعرضها في هذا المقال.
أولًا استراليا تاريخيًا :
استراليا كانت مستعمرة بريطانية وموطنا لكل مرتكبي الجرائم البشعة في بريطانيا أيام الامبراطورية البريطانية منذ القرن الثامن عشر..
وبعد الهزيمة التي تلقاها البريطانيين في سنغافورة على يد الجيش الياباني عام 1941 بدأت استراليا تدريجيا الى الانتقال الى الحضن الامريكي والاعتماد على الولايات المتحدة فيما يخص أمنها الخارجي, في وضع مشابه لدول الخليج العربي اليوم .
ووصلت أول طلائع القوات الأمريكية الى استراليا في عام 1942 وأقامت أول قاعدة عسكرية على أراضيها والتي بلغ عددها الان ثمانية قواعد .

وقد تم توقيع معاهدة أمنية بين استراليا وأمريكا عام 1951 ،  والتي بموجبها تعهدت امريكا بضمان أمنها اوبالتالي ضمان بقاء وجودها العسكري في تلك المنطقة الحساسة والاستراتيجية.
ومنذ انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 شاركت استراليا في حروب الولايات المتحدة للحفاظ على مصالحها الاستراتيجية وضمن سياسية الهيمنة والتسلط وسياسة خارجية قائمة على العدوان والغزو العسكري المباشر  في كوريا (1950) وفيتنام (1961-1975) وأفغانستان (2001) والعراق (2003) .
كما إن أفغانستان تاريخيًا هزمت بريطانيا مرتين في1840-1880، كذلك كانت أحد أسباب الانهيار لاتحاد السوفيتي عند محاولة السيطرة عليها .

إذاً النتائج هذا الحلف معرفة مسبقًا ومحكومة بالهزيمة فما الغاية التي تستوجب ذلك عبر صرف مليارات الدولارات .؟هل مكافحة الارهاب ؟!أم سرقة الثروات والعامل الجيوبوليتيكي المييز ؟

أن هذا التسلسل الزمني يهدف إلى توفير رؤية شاملة للالتزام العسكري الأسترالي في أفغانستان ودعم التوجه الأمريكي.

إذ بعد الهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001 ، دخلت أستراليا إلى الساحة الافغانية عبر التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والمشاركة في الاعمال العسكرية ، ويُعرف الإجراء الذي تقوده الولايات المتحدة باسم عملية الحرية الدائمة (OEF-A).

بدأت أول عملية في 7 أكتوبر 2001 ، استشهدت الحكومة الأسترالية بالهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة كأساس كافٍ للتذرع ببنود الدفاع المتبادل في معاهدة ANZUS. لعام 1951.

دور أستراليا المعلن :

بدأت المساهمة العسكرية لأستراليا في الصراع في أفغانستان في أكتوبر 2001 عندما غادرت أول فرقة من القوات الخاصة أستراليا كجزء من عملية سليبر.
ظل هذا المستوى من الالتزام بالعمليات العسكرية في أفغانستان بازدياد الى ان وصل عدد المقاتلين بشكل متلاحق الى 26 ألف ،حسب أعتراف القاضي الاسترالي (بول بريريتون )بعد فضيحة التقارير المتعلقة بارتكاب القوات الخاصة الاسترالية جرائم حرب بحق المدنيين الأفغان بين أعوام 2005_2016 ،وهذا ما أجبر قائد القوات الاسترالية (أنغوس كامبل ) على الاعتذار لافغان بعد صدور التقرير19/11/2020 .
إن الدور الذي أعلنته القوات الاسترالية هو تحقيق الاستقرار وحماية المدنيين وتعزيز التنمية والاقتصاد وتطوير فرص التعليم والانماء ..
في حين أن الاهداف الحقيقية غير ذلك تتمثل في خلق نظام جديد على صعيد السياسة وإدارة البلاد موالي لها وللولايات المتحدة الامريكية يضمن بقاء القوات العسكرية وقواعدها آمنة في هذه المنطقة الاستراتيجية التي من خلالها أيضًا تبقى المتحكم والمسيطر في منطقة بحر قزوين وعلى الممرات البحرية والنفطية وأنابيب الغاز ، ويضمن لها منافع اقتصادية حيث أفغانستان تحوي كم هائل من الثروات الباطنية وغيرها من الليثيوم ومزارع الافيون ،
ناهيك عن الموقع الذي يعتبر أساس الهدف الامريكي مهددًا جنوب روسيا وغرب الصين وشرق ايران .
ومنعًا لنشوء إي تحالفات في منطقة سواء إسلامية(باكستان ) أو غيرها ،بل التمهيد لتدخل اللاحق لسيطرة على المواقع المهمة في الشرق الاوسط وهذا ما شهدناه بعد ٢٠١١في ليبيا وسوريا واليمن .. بحجة وجود جماعات إرهابية .
وبالتالي إرضاء للطفل المدلل الاسرائيلي الهدف الاستراتيجي البعيد لكي يكون سيد المنطقة .
وعلى ما يبدو إن الجانب الاسترالي ماضي في التوجه الامريكي وقد يكون له الرغبة في الانضمام الى حلف الناتو وهذا ما تسعى الولايات المتحدة الى توسيعه وتخطط الى وضع صواريخ تحمل رؤوس نووية على الاراضي الاسترالية مقابلة للصين .

وعلى الرغم من إتضاح الاكاذيب التي ساقتها الولايات المتحدة لغزو العراق وأفغانستان على سبيل المثال ما زالت الحكومات الاسترالية المتعاقبة تدعم الولايات المتحدة في حروبها ومغامراتها العسكرية وكذلك في حروبها الاقتصادية من خلال فرض العقوبات على الدول التي ترفض للانصياع والهيمنة الامريكية وترفض ان تكون أداة لتنفيذ مخططاتها الاستراتيجية سواء على النطاق الاقليمي او العالمي.
إن السياسة الخارجية لاستراليا ستجعل منها الخاسر مستقبلًا حيث إن حجم التبادل الاقتصادي مؤخراً بينها وبين الصين وصل الى ثلث إجمالي الصادرات وجعل من الصين أكبر شريك تجاري لها ،ولكن بعد 2019 وخاصة في خضم أزمة الفايروس كورونا وقفت استراليا مجددًا مع الحليف الامريكي ضد الصين من خلال تبني سياسة العداء السافر اتجاه الصين .
وهذا دفع بالصين الى أخذ الموقف من انحيازها وتبني سياسة الرئيس الامريكي السابق ترامب العدائية اتجاهها ، فعملت الصين على تخفيض حجم التبادل الاقتصادي الى ما دون 15%، من خلال وقف استيراد النبيذ والفحم الحجري الذي يعد ضربة قاضية لصناعة المناجم بخسائر تقدر 13مليار دولار سنويًا وقف استيراد الحديد الخام الذي تقدر خسائره 100 مليار سنويًا، كما أوقفت الصين بناء الشبكات الجيل الخامس .
كل هذا كان رسالة موجهة للحكومة الاسترالية وهنا السؤال ماذا سوف تجني استراليا من مواقفها الى الجانب الاسترالي سوى المزيد من الخسائر الاقتصادية
فما استولت عليه من ثروات أفغانستان سيدفعها لاحقًا الى الاستنزاف الابتزاز الحليف الامريكي للحماية مقابل المال كما الخليج العربي اليوم أو شراء الاسلحة والخوض في سياسة التسلح وإنفاق بلايين الدولارات عليه .
في النهاية نود ان نؤكد ان السياسة الخارجية لاستراليا وخضوعها للهيمنة الامريكية لم يعود عليها الا بالضرر الكبير إقتصاديا وسياسيا وأمنيا وهذا ما شهدناه خلال العامين السابقين .
كذلك هو ما دفع بالرئيس الاميركي الأسبق دونالد ترامب الى إبرام اتفاق الانسحاب من أفغانستان خلال 14 شهرًا الذي وقع في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 29/فبراير /2020.

الراديو التي تتذرع بصوت الحرية

قد يكون الحديث عن “صوت الحرية” كالحديث عن التحرر في زمن العبودية، ولكن عندما نتحدث عن حقيقة وعمق وماهية عمل راديو صوت الحرية التي تبث باللغة الروسية والانكليزية و٢٣ لغة مختلفة، نجد انفسنا في كيان عميق جدًا.

استمر في القراءة

خريطة العالم المالية تتغير مع صعود منظمة البريكس

تتبدل خريطة العالم المالية مع كل تطور تصعد به الامبراطوريات المتينة على المستوى والمالي والاقتصادي والجيوسياسي،

استمر في القراءة

التكامل الآسيوي يستدعي الدول المراقبة الى منظمة شنغهاي

بعد القرارات الكبيرة على المستوى المالي والجيوسياسي والتي أوصلت المنظمات الدولية كمنظمة شنغهاي ومجموعة دول البريكس إلى حدود تشكيل الخطر الأكبر على النظام العالمي

استمر في القراءة

“التجمع اللبناني للتنمية ونشر الديمقراطية” يُبصر النور

أعلن الدكتور زكريا حمودان عن إطلاق “التجمع اللبناني للتنمية ونشر الديمقراطية” بعد نيله العلم والخبر بشكل رسمي من قبل وزارة

الداخلية والبلديات.
ويهدف التجمع اللبناني للتنمية ونشر الديمقراطية إلى لعب دور أساسي في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ لبنان على مختلف المستويات الوطنية.
وسيتركز عمل التجمع على عددٍ من المشاريع التثقيفية التي تشمل التوعية الاجتماعية والتنموية وارساء المفاهيم الديمقراطية، بالإضافة إلى عددٍ من المشاريع الإجتماعية التي تهدف إلى الوقوف بجانب المواطن في هذه الظروف الإقتصادية الصعبة.
كما سيعمل أعضاء التجمع على تقديم الدراسات والطروحات التي تساهم في تحقيق التطور وتُعزز التنمية في لبنان.

الولايات المتحدة الأمريكية حليفة للتنظيمات الإرهابية في أفغانستان

ظهرت طالبان في ولاية قندهار الواقعة جنوب غرب أفغانستان على الحدود مع باكستان عام ١٩٩٤ كقوة مؤثرة خلال فترة الحرب الأهلية الأفغانية وذلك بهدف إنشاء نظام إسلامي وتحولت هذه الحركة إلى أكثر الجهات فعالية في البلاد على مدى ال ٢٥ سنة الماضية وإعترفت بها العديد من الدول العربية مما جعلها تتمتع بقوة خارقة في مواجهة أميركا التي عجزت دول عدة عن مواجهتها.


وقد إنتصرت طالبان مرات عدة بالتصدي للهجمات التي شنتها الولايات المتحدة فبعد إنهيارها عام ٢٠٠١ و إنسحاب مقاتليها من الأراضي الباكستانية مسقط رأس الحركة وذلك بسبب الترابط القبلي الموجود على حدود البلدين، عادت هذه الحركة لتنظم خطوطها وبدأت بشن حرب عصابات ضد القوات الأميركية التي لم تستطع أن تنهي هذه الحرب حتى الآن.
وقد حاولت الولايات المتحدة القيام بعمليات تسمى بغزو داعش وذلك لتحقيق نتائج مماثلة للنتائج المأساوية التي حققها السيناريو العراقي ولكن سرعان ما قامت طالبان بإفشالها وذلك بعد هزيمتها سنة ٢٠١٩ كما ومنعت طالبان الأميريكيون و الإرهابيين الذين تسيطر عليهم الولايات المتحدة الأمريكية من إطلاق السيناريو العراقي لمرة ثانية وذلك من أجل إبقاء هذه الأرض المهمة وطنياً و جغرافياً و إقتصادياً تحت سيطرتهم.
وقد كبّدت طالبان الولايات المتحدة خسائر إنسانية ومالية كبيرة جداً فإن حرب أفغانستان كلفت الولايات المتحدة الأمريكية تريليون و ٧٠ مليون دولار إضافة إلى عشرات آلاف الجرحى و المعوقين والمشوهين من جراء الحرب، كما أدت إلى مقتل ما يقارب ٢٤٠٠ جندي أمريكي. وعلى الرغم من هذه الخسائر فشلت الولايات المتحدة من القضاء على الحركة وبدأت تجري مفاوضات مباشرة معها في الدوحة بهدف التوصل إلى تفاهم لوضع حد لهذا النزيف المالي و البشري المستمر حيث إعترفت الولايا المتحدة الأمريكية بهزيمتها من خلال توقيعها إتفاقية الدوحة للسلام بين الحكومة الأميركية الممثلة بمايك بومبييو وزير الخارجية و حركة طالبان و نائب رئيسها مما يعني إعتراف إدارة الرئيس ترامب بالهزيمة والإعتراف بالجماعة الإسلامية المتطرفة بحسب تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، وهنا السؤال الذي يطرح، هل الولايات المتحدة الأمريكية باتت حليفة للتنظيمات الإرهابية؟
عند الحديث عن تفاصيل العلاقة المباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان، بتيادر إلى الأذهان مباشرة كيف ترفع الولايات المتحدة الأمريكية شعار محاربة الإرهاب ثم تتحالف معه لتضع أيادي جديدة قديمة لها في وسط آسيا، وهنا يتبادر الى الأذهان مباشرة أهمية أفغانستان الجيوسياسية للولايات المتحدة في حربها مع روسيا والصين وإيران. ففي وسط آسيا، تقطع الولايات المتحدة الطريق على الصين وتوقف بالتالي خط الحرير الإستراتيجي تجاه غرب آسيا وبالتالي تجاه أوروبا. ومن جهة ثانية تشكل أفغانستان نقطة ضغط إستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية على إيران وروسيا من خلال تصدير الإرهاب تجاه هذه الدول متى دعت الحاجة.
في الختام، اليوم ظهر حليف الإرهاب الأساسي في العالم، وباتت الولايات المتحدة الأمريكية في عداد الراعي الرسمي للإرهاب، وقد تكون حليفته في دول متعددة من خلال تسويات جديدة كتلك التي عقدتها اليوم مع حركة طالبان. أما معارك محاربة الإرهاب في العالم وخاصة في الشرق الأوسط، فقد أثبتت التجربة أن من حارب الإرهاب هناك هي روسيا التي دحرت داعش والمجموعات المتطرفة من حلب ومن محيط العاصمة دمشق، ومن الشمال السوري، وها هم اليوم محاصرين في إدلب والمخططات القادمة تنذر بإنهائهم في أسرع وقت، فكيف لنا أن نصدق بعد اليوم أن من يحارب الإرهاب هي الولايات المتحدة الأمريكية؟ إن من يصنع الإرهاب في العالم اليوم يدعي محاربته.

أفغانستان مركز استقطاب للمصالح الأميركية.


منذ القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا تتهافت الدول العظمى على أفغانستان وذلك لأنها تعتبر من أكثر البلدان الفريدة من نوعها نظراً لوجود عدة عوامل و أسباب جعلتها من أهم مراكز التنافس بين القوى

العظمى.
إن الولايات المتحدة الأمريكية هي من أبرز الدول التي تحاول فرض سيطرتها على أفغانستان كما وتسعى بشكل دائم لجعل هذه الدولة مركزاً لها، فقد تعددت العوامل التي تجعل أفغانستان مركز جذب للولايات المتحدة الأمريكية، فموقع أفغانستان الجغرافي الإستراتيجي وعلى الرغم من أنها دولة حبيسة لا سواحل لها إلا أن موقعها هو أساس تحقيق الأهداف الجيوسياسية للولايات المتحدة الأمريكية، كما أن موقعها على مفترق طرق بين الشرق الأوسط و آسيا الوسطى و شبه القارة الهندية أدى لنزوح الكثير من مهجري الحروب و المجازر إليها مما أدى إلى تعدد اللغات و الثقافات فيها، موقعها الإستراتيجي يشكل أساساً مهماً في الصراع الدائر اليوم على الساحة الدولية، بالتالي هي ملعب تتبارى فيه قوى عالمية و أقليمية كثيرة.
أما العامل الثاني فهو الموارد الطبيعية الموجودة في باطن الأراضي الأفغانية حيث أنها تمتلك موارد طبيعية من نفط و غاز طبيعي و ثروات منجمية كالذهب و النحاس و الكوبالت إضافة إلى عناصر أرضية نادرة كالزنك و الأحجار الكريمة والرصاص والرخام، كما تمتلك مادة الليثيوم الخام التي تستخدم في إنتاج البطاريات و الأدوات التكنولوجية كالكومبيوتر المحمول و الهواتف المحمولة وكذلك تتميز مادة الليثيوم بقدرتها العالية على إنتاج الكهرباء بحيث تتميز بإنخفاص وزنها.
ومع تعدد العوامل الجاذبة هناك أيضاً أسباب تجعل أفغانستان مركز جذب فمنذ عدة عقود تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية أفغانستان لتدريب الجماعات الإرهابية المتطرفة حيث أنها وبإعتراف مسؤوليها لعبت دوراً في إنشاء ودعم هذه المجموعات. ومن أكبر الأمثلة على دعم وإنشاء الولايات المتحدة للجماعات المتطرفة هو تسليم عصابات داعش إلى الأميركيين الذين قاموا بتدريب هذه العصابات أو الجماعات الأرهابية المتطرفة حيث يوجد ما يصل إلى ٦٠٠ خليفة في معسكرات التدريب يتم تدريبهم من قبل مدربين متخصصين وذو خبرة عالية في العمليات العسكرية، حيث يتم تدريبهم على تنظيم حرب العصابات وزرع الألغام والمتفجرات وغيرها من التدريبات العسكرية، كما أنه تم إنشاء عدة مجموعات إرهابية دولية إضافية جديدة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية حيث أنها دربت ما لا يقل عن ٢٠٠٠ إرهابي من التبعية الصينية التابعين لمنطقة شينجيانغ ذات الحكم الذاتي في الجمهورية الصينية.
وإذا ما نظرنا إلى الإعلام لدى الولايات المتحدة الأمريكية وجدنا حيز كبير من هذا الإعلام يدعي محاربة الإرهاب ويصور للرأي العام الغربي أنه يخوض معارك ضده، ولكن حقيقة الأمر أن من يدير هذا الإعلام الأمريكي الإستخباراتي هم أنفسهم من يدربون خلايا داعش في محيط العاصمة الأفغانية كابول داخل قاعدة عسكرية أفغانية تديرها الإستخبارات الأمريكية بالتعاون مع كبار الضباط الأفغان الذي نصبتهم الولايات المتحدة الأمريكية داخل الجيش الأفغاني. كل هذا تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من أجل نشر الخراب والدمار داخل وسط آسيا.
وتشكل تجارة المخدرات أهم أسباب أطماع الولايات المتحدة الأمريكية لأفغانستان فالأفيون فيها يتعدى حدود الإنتاج البسيط فلم تعد أفغانستان مصدر للأفيون الخام بل دخلت مرحلة تصنيعه وتصديره. هذه التجارة تصنف اليوم بأنها التجارة العالمية الثالثة بعد النفط و السلاح مما يعود على الولايات المتحدة بمردود مالي كبير ولا يمكننا في هذا الصدد أن ننس الدعاية الأميركية الكاذبة التي غطت على حقيقة الخطة الصارمة لمكافحة المخدرات التي وضعت نتيجة تعاون طالبان مع الأمم المتحدة مما أدى إلى إنخفاض إنتاج الأفيون ٩٠٪ لأمر الذي يأثر بشكل سلبي على الولايات المتحدة كونها على علاقة ومشاركة مباشرة في تجارة المخدرات في أفغانستان كما أن هذا لأمر يؤدي إلى إنخفاض السيولة التي تحصل عليها الولايات المتحدة من المخدرات غير المنضبطة.

تتارستان، مثال نموذجي روسي في مواجهة كورونا

لم تمر جائحة كورونا مرور الكرام على روسيا الإتحادية، فكما في أوروبا وأمريكا، أُصيبت روسيا بهذه الجاحة بقوة صادمة ومفاجئة للداخل الروسي والخارج أيضًا.

استمر في القراءة

الولايات المتحدة تدمر ليبيا في إزدواجية التعاطي بين حفتر والسراج

تعيش ليبيا حربًا ضروس منذ قيام الإحتجاجات الشعبية التي تطورت إلى حملة عسكرية قادها حلف الناتو لإسقاط نظام القذافي، وفتحت استمر في القراءة