1

حدود القوة في حرب الإرادات


خاص الوطنية


لا شك أن المشروع الأمريكي–الصهيوني في حربه على إيران ولبنان يحقق إنجازات عسكرية واضحة، لا تخفى على أحد، من اغتيال القادة إلى التدمير، وإظهار مظاهر القوة والردع، بمعزل عن أي اعتبارات أخلاقية عسكرية أو اجتماعية أو دولية.



لكن ما قد يخفى على الكثيرين هو قدرة الولايات المتحدة، ومن ورائها إسرائيل، على عدم تحويل هذا الإنجاز العسكري إلى مكسب سياسي. فالحرب، في جوهرها، أداة سياسية تُستخدم لتحقيق الإرادة عبر القوة الصلبة.
إن التعثر في تحقيق منجز سياسي، أو في فرض الإرادة على الخصوم، يشكّل عائقًا أساسيًا أمام نجاح هذه العمليات. فمن دون نتائج سياسية واضحة، لن تحقق الحرب أهدافها، وبالتالي لن تستمر طويلًا كما حدث في حروب أخرى كالعراق أو فيتنام.
في المقابل، يمتلك الطرف الآخر، أي قوى المقاومة، قدرة على توظيف العمل العسكري لتحقيق مكاسب سياسية، وذلك من خلال امتلاك إرادة إطالة أمد الحرب، وجرّ الخصم إلى حرب استنزاف لا يستطيع الخروج منها بسهولة، مما يؤثر على اقتصاده من جهة، وعلى تماسك مجتمعه من جهة أخرى.
ولا يخفى أن للتاريخ دورًا محوريًا في فهم مسار الحروب؛ فالإيرانيون معروفون بطول النفس والإرادة الصلبة، وكذلك الحال بالنسبة للمقاومة في لبنان. من هنا، يشكّل العامل التاريخي نقطة مفصلية في استشراف مستقبل هذه الحرب وتداعياتها.


بقلم السيد علي الموسوي




“سقوط التفوق الجوي؟ تداعيات محتملة لإسقاطF-35 هل هو سقوط طائرة ام سقوط عقيدة ؟


خاص الوطنية للدراسات


إن صحة الأنباء عن استهداف أو إسقاط طائرة أمريكية متطورة من طراز F-35 تحمل أبعادًا استراتيجية كبيرة قد تؤثر على مسار المعركة بشكل واضح.



فقد أشار قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري، السيد مجيد موسوي، إلى أن العامل الحاسم لم يعد في تطور الطائرات مثل F-35 أو الطائرات المسيّرة، بل في تطور أدوات الدفاع الجوي القادرة على مواجهتها.
وفي حال ثبوت هذه المعطيات، يمكن استشراف عدة تداعيات محتملة:
تراجع العمليات الجوية المعادية: قد يؤدي ذلك إلى تقليص دخول الطيران الأمريكي أو الإسرائيلي إلى الأجواء الإيرانية، مما يخفف الضغط عن الداخل.
زيادة القدرة الهجومية المقابلة: إذ يمكن أن تزداد وتيرة الضربات الصاروخية أو العمليات العسكرية نتيجة انخفاض التهديد الجوي.
تعزيز السيطرة الداخلية: مع تراجع خطر الاستهداف الجوي، قد تصبح إدارة الوضع الداخلي أكثر سهولة من الناحية الأمنية.
تحول في طبيعة الحرب: قد يشير ذلك إلى مرحلة جديدة تتآكل فيها فكرة التفوق الجوي المطلق، التي كانت تشكل ركيزة أساسية للقوة الغربية.
ومع ذلك، تبقى هذه النتائج مرتبطة بمدى دقة المعلومات وصحتها. فإذا تأكدت بشكل قاطع، فقد تدفع مثل هذه التطورات إلى تسريع المسار السياسي، خشية تكرار حوادث مماثلة وما قد تحمله من تداعيات استراتيجية وإعلامية كبيرة.

بقلم السيد علي الموسوي




خاص مركز الوطنية للدراسات: ما يتم تداوله في الاعلام اللبناني والعربي حول علاقة بين حزب الله وتيار المستقبل مجرد افتراءات

تناولت بعض المواقع الالكترونية والصحف والقنوات المحلية والعربية قضية لقاءات وعلاقة بين حزب الله اللبناني وتيار المستقبل.

بداية وبحسب معلومات خاصة لمركز الوطنية للدراسات، ان اللقاءات التي بدأ الترويج مؤخرًا غير موجودة ولم تحصل بأي شكل من الأشكال.

اما بالنسبة للتوقيت والتفاصيل فقد تكون مهمة للقارئ اللبناني والعربي وللقنوات التي تناقلت او روجت بعض المواد الاعلامية التي تضرب مصداقيتها في جزء كبير مما تم ذكره، بناءً لما يلي:

١- تأثر مرشحين منفردين واحزاب سياسية يمينية غير مسلمة، وعدد من المعادين لحزب الله وتيار المستقبل في آنٍ معًا، من أي عودة لسعد الحريري الى الحياة السياسية في لبنان.

٢- الحديث عن تحالفات انتخابية غير واقعية في مختلف الدوائر التي تم الحديث عنها، والتي تثير التساؤلات عن المستوى العلمي للجهة المروجة والتي مفترض ان تعلم ان طبيعة القانون تفرض عدم التحالف اكثر من التحالف بين القوى الكبرى، وتفرض التحالف على القوى والشخصيات المحدودة الحجم.

٣- تناول عنوان حزب الله كمادة مثيرة للجدل في السياسة اللبنانية من اجل تشكيل رافعة اعلامية تعيد بعض الاسماء او الصحف الى المشهد عبر جديدات محددة.

٤- دخول بعض الاطراف اللبنانية في الخلافات السعودية-الاماراتية عبر بوابة الترويج الغير دقيق لبعض المواد الاعلامية.

ان ما حصل من هرج ومرج في الساحة الاعلامية يوضح بشكل كبير حجم الاشكالية في تتبع المصداقية في بعض الاعلام اللبناني والعربي، خدمة للقضايا الانسانية والتي يُعتبر الصدق أحد قيمها الاساسية.

د. زكريا حمودان

مدير مركز الوطنية للدراسات والاحصاء




مدير مركز الوطنية للدراسات د. زكريا حمودان يندد بالتهديدات الاميركية للجمهورية الاسلامية الايرانية

صدر عن مركز الوطنية للدراسات والاحصاء البيان التالي:

ان الولايات المتحدة الاميركية كانت ومازالت تستكبر وتساند الكيان الصهيوني المغتصب للاراضي الفلسطينية والمعتدي على الدول العربية والاسلامية دون اي رادع اخلاقي او قانوني او اممي.

ان تهديد سماحة قائد الثورة الاسلامية هو تحديد صريح لدولة ذات سيادة وتدخل صريح في الداخل الايراني.

ان التزام الجمهورية الاسلامية الايرانية في اتفاقيات الامم المتحدة ومندرجاتها، والتزام الجمهورية الاسلامية الايرانية في حقوقها المدنية والدفاعية، لم يردع الكيان الصهيوني من تنفيذ جرائمه ضد الجمهورية وبمساندة أميركية واضحة.

ان الوقوف الى جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية هو وقوف الى جانب الحق في مواجهة الاستكبار، وان اي اعتداء على الجمهورية الاسلامية هو اعتداء على الامة جمعاء.

ان العالم اليوم امام مسؤولية كبيرة تحتم النهوض والوقوف في وجه المعتدي ومنصارة من ناصر المظلومين والمستضعفين منذ سنين