1

خاص مركز الوطنية للدراسات: ما يتم تداوله في الاعلام اللبناني والعربي حول علاقة بين حزب الله وتيار المستقبل مجرد افتراءات

تناولت بعض المواقع الالكترونية والصحف والقنوات المحلية والعربية قضية لقاءات وعلاقة بين حزب الله اللبناني وتيار المستقبل.

بداية وبحسب معلومات خاصة لمركز الوطنية للدراسات، ان اللقاءات التي بدأ الترويج مؤخرًا غير موجودة ولم تحصل بأي شكل من الأشكال.

اما بالنسبة للتوقيت والتفاصيل فقد تكون مهمة للقارئ اللبناني والعربي وللقنوات التي تناقلت او روجت بعض المواد الاعلامية التي تضرب مصداقيتها في جزء كبير مما تم ذكره، بناءً لما يلي:

١- تأثر مرشحين منفردين واحزاب سياسية يمينية غير مسلمة، وعدد من المعادين لحزب الله وتيار المستقبل في آنٍ معًا، من أي عودة لسعد الحريري الى الحياة السياسية في لبنان.

٢- الحديث عن تحالفات انتخابية غير واقعية في مختلف الدوائر التي تم الحديث عنها، والتي تثير التساؤلات عن المستوى العلمي للجهة المروجة والتي مفترض ان تعلم ان طبيعة القانون تفرض عدم التحالف اكثر من التحالف بين القوى الكبرى، وتفرض التحالف على القوى والشخصيات المحدودة الحجم.

٣- تناول عنوان حزب الله كمادة مثيرة للجدل في السياسة اللبنانية من اجل تشكيل رافعة اعلامية تعيد بعض الاسماء او الصحف الى المشهد عبر جديدات محددة.

٤- دخول بعض الاطراف اللبنانية في الخلافات السعودية-الاماراتية عبر بوابة الترويج الغير دقيق لبعض المواد الاعلامية.

ان ما حصل من هرج ومرج في الساحة الاعلامية يوضح بشكل كبير حجم الاشكالية في تتبع المصداقية في بعض الاعلام اللبناني والعربي، خدمة للقضايا الانسانية والتي يُعتبر الصدق أحد قيمها الاساسية.

د. زكريا حمودان

مدير مركز الوطنية للدراسات والاحصاء




مدير مركز الوطنية للدراسات د. زكريا حمودان يندد بالتهديدات الاميركية للجمهورية الاسلامية الايرانية

صدر عن مركز الوطنية للدراسات والاحصاء البيان التالي:

ان الولايات المتحدة الاميركية كانت ومازالت تستكبر وتساند الكيان الصهيوني المغتصب للاراضي الفلسطينية والمعتدي على الدول العربية والاسلامية دون اي رادع اخلاقي او قانوني او اممي.

ان تهديد سماحة قائد الثورة الاسلامية هو تحديد صريح لدولة ذات سيادة وتدخل صريح في الداخل الايراني.

ان التزام الجمهورية الاسلامية الايرانية في اتفاقيات الامم المتحدة ومندرجاتها، والتزام الجمهورية الاسلامية الايرانية في حقوقها المدنية والدفاعية، لم يردع الكيان الصهيوني من تنفيذ جرائمه ضد الجمهورية وبمساندة أميركية واضحة.

ان الوقوف الى جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية هو وقوف الى جانب الحق في مواجهة الاستكبار، وان اي اعتداء على الجمهورية الاسلامية هو اعتداء على الامة جمعاء.

ان العالم اليوم امام مسؤولية كبيرة تحتم النهوض والوقوف في وجه المعتدي ومنصارة من ناصر المظلومين والمستضعفين منذ سنين