1

مراسلو “هآرتس” في “الدولة البيبية”… من التفاخر إلى الخوف من الاعتقال

مع إقالة يوآف غالانت من وزارة الدفاع، لم يعد في محيط نتنياهو أي عنصر مستقل له وزن. الحريديم يخضعون للحاخامات، وعلاقتهم مع الحكومة في الأصل علاقة وظيفية. أعطهم ما يحتاجونه وافعل ما تريد في جهاز القضاء ووسائل الإعلام والجيش الإسرائيلي وغزة ومع المخطوفين. لبن غفير والمستوطنين قوة سياسية، لكنهم شركاء في الطريق حتى منذ أيام أوسلو السعيدة.
إسرائيل كاتس فزاعة، لكن من النوع المتعثر الذي حتى الطيور تسخر منه عندما تشاهده. تعيينه يدل على أنه الحرب الحقيقية بالنسبة لنتنياهو قد انتهت. أي أن التهديدات الكبيرة أزيلت. والآن بعد أن أنقذه الجيش الإسرائيلي، الذي ما زال يحتفظ بشيء ما من إسرائيل التي كانت ذات يوم، من الفشل الذريع المشترك بينهما في 7 أكتوبر، يمكن البدء في قطع الرؤوس فيه. نعم، تفكيك الجيش وجهاز الأمن بالطريقة التي أعطيت فيها الأجهزة الأخرى في الدولة لوكلاء التفكيك (جهاز القضاء لياريف لفين، والشرطة لبن غفير، والإعلام لشلومو كرعي).

مثلما في أي انقلاب، فبعد تدمير العالم القديم سيأتي ما وعد به رئيس طاقم نتنياهو السابق والمقرب منه نتان ايشل: بعد انتهاء الحرب، سنجري احتفال استبدال النخب. في “القوميين”، أبلغت عيريت لينور، التي تفسر أقوال الوزير دافيد امسالم الذي يقود جهود إقالة المستشارة القانونية للحكومة، بأنه لا تكفي إقالتها، إذ ماذا سيحدث مع نائبها غيل ليمون، وأمثالها في جهاز المستشار القانوني؟

للمفارقة، يبدو أن امسالم غارق في أيديولوجيا بيبية أقل من لينور. فهو ما زال يؤمن بأن هذا الأمر يتعلق ببهراف ميارا وروح القائد. وهو لا يدرك أن المنظرين للانقلاب البيبي، الذين تجدر الإشارة إلى أن محتلي الصدارة وبينهم أشخاص كانوا في اليسار مثل غادي تاوب، يخططون لتغيير طبقي على طول وعرض كل الأجهزة، بما يتناسب مع العرض الهزلي التاريخي لديكتاتورية البروليتاريا. إذاً ما العمل؟ امسالم مجرد بروليتاري هبط بالمظلة وأصبح وزيراً، وهو ليس عبقرياً أشكنازياً مثل لينور وتاوب، اللذين صاغا البيان البيبي للبروليتاريا الشرقية.

الغضب البروليتاري – الطائفي المبرر لا يستخدم كوقود لتحريك تعديل مناسب وحيوي، بل يخدم برنامجاً انقلابياً يوجد في مركزه تفكيك قواعد الأجهزة. وهذا بالضبط ما سيحدث عندما سيتم استكمال عملية التغيير: لن تكون هناك أجهزة تعمل وتكون مفتوحة أمام الجميع، التي يترأسها أشخاص من خلفيات مختلفة، بل هياكل وجبهات أجهزة لا يمكنها العمل؛ لأنها تحولت إلى أجهزة تخدم الانقلاب وليس الدولة. هل تريدون النظر إلى كيف تبدو الدولة بدون شرطة؟ هاكم نبأ من الأمس: الشرطة قلصت إنفاذ القانون، وهناك المزيد من الإسرائيليين يقتلون في حوادث الطرق. دولة بدون وزارة تعليم؟ انظروا كيف هي إنجازات الطلاب في إسرائيل في مادة الرياضيات والعلوم، تتحطم.

في هذا الأسبوع، أعطيت بريدي الإلكتروني لموظف في أحد البنوك. وقال لي بجدية: “من حسن حظك أن بريدك الإلكتروني وصل إلى، البريد الإلكتروني لصحيفة “هآرتس”، لأن أصدقائي كانوا سينظرون إليك وكأنك تعملين في منظمة معادية”. أحد زملائي في الصحيفة أعترف لي بأنه كان يتفاخر ذات يوم بعمله في “هآرتس”، في حين بات يتردد الآن قبل أن يقدم نفسه كأحد العاملين في الصحيفة. في الحقيقة، أوضح امسالم في المقابلة بأنه يجب البدء في اعتقال مراسلي “هآرتس”.

المثال الواقعي الذي قدمته هذا الأسبوع يظهر أن الميدان أصبح ناضجاً. المحاكمة الصورية لمعارضي النظام حول نشاطات الاحتجاج الغبية، بدأت. بعد ذلك، ستجلس القيادة التي كانت في 7 أكتوبر في قفص الاتهام – المستشارة القانونية للحكومة، ومراسلو اليسار، و”عوفداه”، و”أرض رائعة”، وقنوات الذعر والقضاة. كل من كان ذات يوم في النخبة، يحتاج إلى إعادة تثقيف إلى أن يتعلم كيفية التساوق مع قيم الثورة البيبية.

كارولينا ليندسمان

صحيفة هآرتس العبرية

ترجمة صحيفة القدس العربي




بايكار التركية تشتري “بياجيو آيروسبيس” عملاق صناعة الطيران الإيطالي

وافقت روما على بيع شركة “بياجيو آيروسبيس ” عملاق صناعة الطيران الإيطالية إلى شركة “بايكار” التركية الرائدة في إنتاج المسيرات.
وأعلنت الشركة التركية، في بيان الجمعة، أن وزارة الأعمال والمصنوعات الإيطالية وافقت على بيع شركة “بياجيو آيروسبيس” إلى “بايكار”.
وجاء في البيان، أن “أكبر شركة للطائرات المسيرة في العالم (بايكار) قدمت أفضل عرض في المناقصة التي عقدت لشراء بياجيو آيروسبيس العريقة التي تأسست في 1884”.
وأضافت أن بايكار فازت في المناقصة التي شهدت منافسة شديدة متفوقةً على عروض مقدمة من دول مختلفة.
وذكرت أن شركة بياجيو آيروسبيس الشهيرة بإنتاجها لطائرات رجال الأعمال ومحركات طائرات “P.180 Avanti” التي تعرف باسم “فيراري السماء” في صناعة الطيران.
كما أن بياجيو آيروسبيس لها دور استراتيجي في أعمال وزارة الدفاع الإيطالية من خلال تقديمها خدمات الصيانة والإصلاح والتجديد.
وتشتهر الشركة الإيطالية بتقديم مساهمات كبيرة في البينة التحتية التكنولوجية في إيطاليا بتاريخها الممتد إلى 140 عاما.
تعزيز القدرة الإنتاجية
ومن خلال هذا الاستحواذ، ستزيد بايكار من نفوذها في سوق الطيران الأوروبي، كما ستعزز قدرتها الإنتاجية من خلال الحفاظ على إرث “بياجيو” التاريخي.
وتهدف بايكار أيضا من خلال رؤيتها المستقبلية لزيادة فرص العمل التي توفرها الشركة في إيطاليا.
وفي حين تضيف هذه الخطوة الاستراتيجية لشركة بايكار نجاحا جديدا لصناعات الطيران التركية على الصعيد العالمي، فإن هوية بياجيو التاريخية ستنتقل أيضًا إلى المستقبل من خلال هذه الاتفاقية.
وحلت بايكار ضمن أكبر 10 شركات تركية في كافة القطاعات من حيث الصادرات بقيمة بلغت 1.8 مليار دولار، في 2023.
ووفقا لتقرير مركز الأبحاث الأمريكي (كناس/ CNAS) (مركز الأمن الأمريكي الجديد)، تهيمن تركيا على 65 بالمئة من سوق الطائرات المسيرة العالمي.
وفي السنوات الأخيرة، حصلت بايكار على أكثر من 90 بالمئة من إيراداتها من الصادرات، حيث تقوم بتصدير طائراتها “بيرقدار تي بي 2″ و”بيرقدار أقنجي تيها” إلى 35 دولة.




اسم مروان البرغوثي سيشغل الشرق الأوسط لزمن طويل

“المعلومات الإعلامية عن إمكانية تحرير مروان البرغوثي في صفقة مستقبلية ونفيه إلى تركيا ليست معروفة لنا”، يوضح قسام، ابنه، في حديث أول أمس من رام الله حيث يسكن. بعد أسبوع من عودته من قطر، هناك، كما علم، بحث أبناء العائلة مع كبار مسؤولي حماس في إدراج أبيه في الصفقة، يقول في الحديث: “نحن أكثر تفاؤلاً مقارنة بالماضي، وواضح أن الصفقة وحدها ستؤدي إلى تحرره من السجن. كعائلة، لا يهمنا إلى أين يتحرر، حتى ولو إلى كوالا لمبور، ولا حتى تهمنا المعاني السياسية للخطوة”.

 كان رد الفعل من جانب “مسؤول إسرائيلي كبير” على التقارير الإعلامية سريعاً وقاطعاً: لا يوجد أي بحث في تحرير البرغوثي. مسألة تحرير البرغوثي بحثت لأكثر من عقدين في إسرائيل وتأكدت منذ 7 أكتوبر والانشغال بصفقة يتحرر فيها سجناء أمنيون. سمعت في الساحة السياسية والإعلامية لسنين أصوات ادعت بأن البرغوثي زعيم ذو تأثير جماهيري واسع. وعلى الرغم أنه كان مشاركاً في الانتفاضة الثانية في عمليات قتل فيها خمسة أشخاص حكم عليهم بخمسة مؤبدات و40 سنة، بقي مخلصاً للمفاوضات السياسية.

 قائمة الداعين إلى تحريره منذ اعتقاله في 2002 ضمت ضمن آخرين بنيامين بن اليعيزر، وجدعون عيزرا، وأفرايم سنيه، وانضم إليهم مؤخراً عامي أيالون. بالمقابل، يعارض كثيرون تحريره، بمن فيهم من يدعون بأن الحديث يدور عن “عرفات صغير” أو عن “سنوار 2” – المتمسك برؤيا كفاحية، ومع تحريره سيواصل الكفاح العنيف.

 البرغوثي رمز وطني ولغز. الزعيم ابن الـ 65 الذي ولد في قرية كوبر المجاورة لرام الله، يمثل جيلاً نما في المناطق في السبعينيات والثمانينيات، يتماثل مع الانتفاضة الأولى، ويقف كبديل متحدٍ لجيل المؤسسين بقيادة عرفات الذي جاء من تونس وسيطر على قيادة السلطة، في ظل دحر الشبان.

 مر البرغوثي بعدة محطات ثبتت مكانته كزعيم، بينها المشاركة في تأسيس الشبيبة، منظمة الشباب والطلاب من حركة فتح؛ وإبعاده إلى الأردن في 1987، ونشاطه إلى جانب قيادة فتح التاريخية، مثل أبو جهاد وأبو إياد؛ والعودة إلى المناطق عقب اتفاق أوسلو وإقامة جسم قيادة فتح في الضفة الذي تحدى عرفات؛ وبالطبع العودة إلى الكفاح المسلح في العام 2000، حين منح المساعدة والتوجيه لكتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح. مثل الكثيرين من أبناء الجيل الضائع إياه، البرغوثي يعرف إسرائيل جيداً، يتحدث العبرية، وعقد عدداً لا يحصى من اللقاءات مع إسرائيليين قبل الانتفاضة الثانية.

قبل مشعل بكثير

 أما اللغز فهو على الرغم من غياب البرغوثي عن الميدان لأكثر من عقدين (نحو ثلث حياته) لا يزال هو المرشح الأكثر شعبية لقيادة الساحة الفلسطينية. لأكثر من عقد، تظهر استطلاعات الرأي العام في “المناطق” أنه يهزم كل منافس في أي سيناريو انتخابات، بما في ذلك ممثلو حماس. هكذا تبين من استطلاع نشره هذا الأسبوع معهد “أوراد” الذي يعمل في رام الله، بأن 54 في المئة من الفلسطينيين سيؤيدون البرغوثي في الانتخابات للرئاسة مقابل 10 في المئة فقط يؤيدون خالد مشعل (التأييد لإسماعيل هنية ويحيى السنوار اللذين صفيا كان أعلى بكثير، لكنهما لم يتفوقا على البرغوثي في الاستطلاعات).

 حسب فلسطينيين كثيرين، يعجب الناس بالبرغوثي الرمز رغم أنهم لا يعرفون مروان الإنسان. عموم الجمهور، وبخاصة الشبان الذين ولدوا بعد سجنه، يرون فيه تجسيداً للمثل الوطنية، وعلى رأسها المقاومة والصمود والتضحية.

 “القائد مروان هو الزعيم الوحيد الذي يمكنه إعادة تشكيل الساحة الفلسطينية المنقسمة، ويرمم “فتح” من الدرك الذي هي فيه، والتي منذ إقامة السلطة اندمجت مع الحكم، وفقدت هويتها الخاصة وتعفنت. البرغوثي قادر على التحكم بالقيادات الميدانية التي نما منها، لكنه بالتوازي يدير أيضاً استراتيجية سياسية مركبة. كونه من الوسط القروي، يفهم لغة الشعب واحتياجاته. وحتى من السجن يهتم بمشاكل الفلسطينيين البسطاء وليس فقط بالمسائل الكبرى”، هكذا يشرح أحمد غنيم (أبو ضمير)، من قادة معسكر المؤيدين للبرغوثي ومن سكان شرقي القدس.

 “إسرائيل هي الأخرى تفهم تأثيره الواسع وتحاول اغتياله من خلال إساءة ظروف اعتقاله منذ 7 أكتوبر، من خلال العزل الطويل وممارسة العنف”، يشرح قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، الذي يعتبر هو أيضاً من الموالين للبرغوثي. أما مصلحة السجون فنفت الادعاءات نفياً باتاً.

 زوجة البرغوثي، فدوى، بذلت جهداً خاصاً من تحويله من رمز وطني إلى أيقونة عالمية، في ظل موازاته بنلسون مانديلا. في العقد الأخير، تخوض حملة لممارسة ضغط دولي على إسرائيل لتحريره، أدت إلى تسمية شارع على اسمه في المدينة الفرنسية فالتون، ومنحه لقب مواطن شرف في 15 مدينة أوروبية أخرى، ورفع ترشيحه لجائزة نوبل للسلام، الخطوة التي لأجلها جند الحاصل على الجائزة الأرجنتيني ادلفو برس اسكيفان. “نجحنا في تثبيت مكانة البرغوثي كأيقونة تمثل الكفاح من أجل الحرية”، أعلنت فدوى في خطاب ألقته في أيار في الجامعة الأمريكية في القاهرة.

سيحقق مصالحة داخلية

 تدرك حماس الإمكانية الكامنة في البرغوثي، ولم يأت صدفة إصرارها على تحريره. في نظرها، الأمر كفيل بأن يحقق بضعة إنجازات: تثبيت صورة الحرب التي بادرت إليها المنظمة كخطوة وطنية حققت مكسباً لكل الفلسطينيين: عودة زعيم محبوب إلى الميدان قريب من حماس في آرائه، بخلاف معظم زعماء السلطة، يمكنه أن يحقق مصالحة في المستقبل تتيح دخول المنظمة للحكم في الضفة؛ وخلق نوع من “الحساب” الذي بسببه سيشعر أنه مدين للمنظمة بتحرره.

 في شباط من هذا العام، أعلن أسامة حمدان، من قادة حماس في الخارج، أن المنظمة ستطالب بتحرير زعماء فلسطينيين ليسوا من صفوف حماس، وعلى رأسهم البرغوثي، وأحمد سعادات الأمين العام للجبهة الشعبية.

 البرغوثي نفسه يشهد على العلاقات القريبة مع حماس. ومنذ 2002 حاول الدفع قدماً بالمصالحة بين فتح وحماس، كانت ذروة ذلك في وثيقة السجناء التي صيغت بغموض عمداً، ونشرت في 2006. أساس كل تسوية مستقبلية مع إسرائيل هو مصالحة فلسطينية داخلية، ولهذا وضعنا الوثيقة التي بلورت لأول مرة إجماعاً مع حماس على خطة سياسية، وفي أساسها الموافقة على إقامة دولة في حدود 1967، تشكل اعترافاً بالأمر الواقع بإسرائيل (كل هذا دون التزام من حماس بالاعتراف بها أو الإعلان عن نهاية المواجهة معها).

 “طوال سنين، طرأ تشويش في الفجوات التي بين فتح وحماس، وإن كانت لا تزال هناك فوارق في عدد من المسائل الجوهرية، وعلى رأسها الموقف من إسرائيل”، قال البرغوثي في لقاء أجريته معه في السجن قبل نحو عقد، وأوضح فيه أيضاً بأن في نيته التنافس في المستقبل على رئاسة الساحة الفلسطينية.

 القسام، الذي تشارك مع أبيه غرفة في السجن الإسرائيلي في عامي 2006 – 2007 ويحمل اسم عز الدين القسام، يضيف: “أبي غير معني بمصالحة شكلية، الجهد الذي يجري العمل عليه منذ 20 سنة ولا يؤدي إلى أي تغيير. هو يقصد وحدة سياسية واسعة حول توافق من عموم الفصائل وبخاصة حماس؛ للانخراط في م.ت.ف كالقيادة الوطنية. عرضه حلاً للجرح المؤلم في المجتمع الفلسطيني (الانقسام الوطني) يسهم كثيراً في العطف الجماهيري عليه. وثمة نقطة استحقاق أخرى جناها في أثناء السنين عندما وقف على رأس الكفاح ضد الفساد في السلطة”. 

دحلان يؤيده

 السلطة من جهتها، تبدي نهجاً ملتبساً تجاه تحرير البرغوثي. علناً، يعرض مسؤولوها تأييده له وللكفاح من أجل تحريره من السجن. لكن من الجهة الأخرى، هناك غير قليلين في رام الله يقلقهم وجود منافس سائد في السباق على خلافة أبو مازن، خصوصاً أنه سيمضي نحو المصالحة مع حماس، التي يتحفظ كثير من كبار رجالات السلطة منها.

 “تحرير البرغوثي سيكون أنباء سيئة لإسرائيل، لكن أيضاً إزاء كثيرين يستفيدون من وجودها”، هكذا يلمح حسام خضر، كبير “فتح” في مخيم اللاجئين بلاطة في نابلس، المعروف بانتقاده للقيادة في رام الله.

 وصاغت فدوى البرغوثي في زيارتها قبل نحو نصف سنة إلى مصر، حديثها بحذر إذ قالت: “السلطة نفسها معنية بتحرير البرغوثي، لكن فيها جهات غير معنية بمثل هذه الخطوة، وهم بذلك يشهدون على أنهم ليسوا وطنيين فلسطينيين”.

 سامر سنجلاوي، من قادة معسكر دحلان ومن سكان شرقي القدس، أقل دبلوماسية بكثير: كبار رجالات السلطة يرون في البرغوثي تهديداً؛ فهو يتمتع بشعبية تبرز صورتهم المتردية، وبعض منهم يفضلون بقاءه في السجن”.

 محمد دحلان نفسه، يرى في البرغوثي حليفاً طبيعياً لمعسكر كبار مسؤولي فتح الذين دحرهم أبو مازن إلى الهوامش واعتبرهم تهديداً. في السنوات الأخيرة، توثق الحلف بينهما، ووجد تعبيره في تعاون سياسي قبيل الانتخابات التي كان يفترض أن تجرى في 2021، حين أقام الرجلان قوائم لفتح منفصلة عن القائمة الرسمية برئاسة أبو مازن وأدارا بينهما علاقة وثيقة.

 هذا الانقسام، كما من المعقول الافتراض، كان سيؤدي إلى هزيمة فتح، مثلما حصل في انتخابات 2006 لو لم يلغِ أبو مازن الحدث في اللحظة الأخيرة، حين أدرك أن الفشل مضمون.

 يشرح سنجلاوي فيقول: “مجموعات كثيرة في فتح تنتظر تحرير البرغوثي وترى فيه الزعيم الوحيد الذي قد يجمع شتات الحركة، وبخاصة أولئك الذين أبعدوا من صفوفها، وعلى رأسهم رجال دحلان، وتحقيق إصلاح ديمقراطي داخلي وترميم الصورة الجماهيرية لفتح”.

رغم النفي

 تخوف إسرائيلي من تحرير البرغوثي ينبع من تقديرها بأنه سيستغل الحرية للدفع بالعنف قدماً. ويستند القلق إلى تصريحاته من سنواته في السجن، والتي برأي الكثيرين تجسد بأنه تطرف في مواقفه؛ مثلاً كتب في رسالة نشرها في الذكرى السنوية العاشرة لوفاة عرفات في 2014: “المواجهة المسلحة تجسد طريق عرفات والمبادئ التي مات آلاف السجناء على أساسها. على السلطة وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل فوراً، لأنه لا يخدم إلا الاحتلال”.

 القسام من جهته، يدعي هذا الأسبوع: هذه تخويفات عبثية. أبي هو الشريك المثالي لإسرائيل، والذي يتمسك برؤيا الدولتين، ويحظى بعطف جماهيري واسع، ويمكنه أن يشكل عنواناً مستقراً، موحداً ومتفقاً عليه في الجانب الفلسطيني.

 رغم النفي في إسرائيل حول تحريره، يوجد احتمال ان نرى البرغوثي يعود لينخرط في الساحة الفلسطينية، قريبا. ويمكن للأمر أن يكون لإبعاده إلى الخارج أو عودته إلى الضفة وباحتمال أقل إلى قطاع غزة، الفكرة التي طرحها هو أيضا حسب التقارير في وسائل الإعلام في إطار مباحثات الصفقة.

 وعلى حد قول مسؤول كبير في “فتح” مطلع على الاتصالات بين عائلته ومحاميه وبين قيادة حماس: “معقول الافتراض أن تحريره لن يتحقق في الدفعة الأولى من الصفقة، بل في مراحل لاحقة. حماس لا تصر على عودة البرغوثي إلى الضفة، وشرحت لعائلته بأن عليها أن تفكر بفكرة إبعاده إلى الخارج”.

 في السيناريو السيئ الذي تخشاه إسرائيل، مع تحرره، سيشجع البرغوثي العنف ضد إسرائيل، وبالتوازي سيعمل على المصالحة مع حماس. مثل هذا السيناريو سيستدعي من إسرائيل العمل، وبخاصة إذا ما عمل البرغوثي في الضفة.

 مع ذلك، هناك سيناريو أكثر تعقيداً، تنشأ فيه “معضلة الجولاني 2″، أي السير في طريق زعيم الثوار في سوريا: محاولة بث صورة معتدلة، بما في ذلك إجراء اتصالات مباشرة مع جهات غربية وإسرائيلية، فيما تحوم مسألة أن هذا استعراض تسويقي، في الوقت الذي يواصل فيه البرغوثي في داخله وقف بذرة العنف التي ستتفجر مثلما حصل في الانتفاضة الثانية.

 حتى لو لم يندرج البرغوثي في الصفقة، فمن المتوقع أن يؤثر على الصورة المستقبلية للساحة الفلسطينية، ومنها على الوضع الاستراتيجي لإسرائيل أيضاً. يبدو أنه مصمم على التنافس على قيادة السلطة في انتخابات مستقبلية سواء من داخل السجن أم من المنفى. وإذا ما فاز فيها – كما يتبين من الاستطلاعات – ستتعزز صورة “مانديلا” وينشأ على إسرائيل ضغط خارجي، وبالتوازي سيثور اضطراب داخل السلطة التي ستجد نفسها تحت قيادة رئيس سجن في دولة تقيم معها تنسيقاً مدنياً وأمنياً، رئيس يتمسك بالكفاح ضد تلك الدولة، ولا تكون معه علاقة جارية. سواء من داخل السجن أم من ميادين رام الله، يبدو ان اسم مروان البرغوثي سيشغل إسرائيل والفلسطينيين والشرق الأوسط لزمن طويل آخر.

ميخائيل ميلشتاين

صحيفة يديعوت احرونون العبرية

ترجمة صحيفة القدس العربي




صحيفة: سياسات ترامب الاقتصادية تقلق أعضاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن أعضاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يشعرون بالقلق من أن سياسات دونالد ترامب الاقتصادية لاحقا قد تزيد الضغوط التضخمية.

وأضافت الصحيفة: “يسير رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على حافة رفيعة، وهو يحاول تجنب المواجهة مع دونالد ترامب، على الرغم من أن بعض زملائه يعبرون عن قلقهم من أن سياسات الرئيس المنتخب يمكن أن تؤدي مرة أخرى إلى زيادة ضغوط التضخم”.

ويشير الخبراء إلى أن ارتفاع توقعات التضخم، يرتبط بوعود ترامب فرض تعريفات تجارية جديدة وتشديد قوانين الهجرة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار والأجور.

ووفقا للمقالة، لا تزال هناك خلافات داخل الاحتياطي الفيدرالي: يرى بعض الأعضاء هناك أنه من الضروري مراعاة مخاطر السياسة المستقبلية، بينما يدعو باول إلى تجنب التعليقات العامة حتى لا يتم الدخول في مواجهة مع الإدارة الجديدة.

وتؤكد الصحيفة أن توقعات الاحتياطي الفيدرالي المنقحة، تفترض تخفيضين فقط لأسعار الفائدة في عام 2025 بدلا من الأربعة المخطط لها سابقا. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع معدل التضخم المتوقع إلى 2.5% من 2.2% الذي كان سابقا.

صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية




صحيفة: تركيا تعتزم صياغة خطط مشتركة مع واشنطن للشرق الأوسط

قالت صحيفة “إيكونوميم” التركية تعليقا على الأحداث الأخيرة في سوريا، إن تركيا ستفاوض الولايات المتحدة وتضع خططا مشتركة معها للشرق الأوسط.

وبحسب الصحيفة: “حتى الأمس، كانت تركيا تتحرك مع عدة دول في المنطقة في آن واحد، آخذة في الاعتبار التوازن الأكبر. والآن يبدو أن هناك حالة من الخطط أو التسويات المشتركة مع الولايات المتحدة. ومن المؤكد أن بعض المناقشات أو المفاوضات ستعقد.. من المؤكد أن العمليات قد تتعرض للعرقلة في بعض الأحيان. ولكنه بشكل عام، لن يتم انتهاك الأساس للعمل المشترك”،

وبشير المنشوؤ إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة ستساعد في الحفاظ على الحكومة الحالية في تركيا.

قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في وقت سابق إنه يرى أن تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان هما القوتين الرئيسيتين وراء الأحداث الأخيرة في سوريا والتي أدت إلى وصول المعارضة المسلحة إلى السلطة.

من جانبه، قال الرئيس التركي إنه يتوقع إجراء محادثات مع ترامب بشأن سوريا بعد توليه منصبه ويعتبرها مهمة للمنطقة.

روسيا اليوم




صحيفة: كييف بدأت تؤمن بقرب انتهاء النزاع مع روسيا في ظل الحديث عن تسويات ترامب

قالت “واشنطن بوست” نقلا عن مصادرها إن كييف بدأت تؤمن بقرب انتهاء النزاع مع روسيا بما يرضي موسكو، في ظل الحديث عن التسويات التي سيطرحها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

وكتبت الصحيفة، أنه على خلفية الصعوبات التي تواجهها القوات الأوكرانية، فقد لوحظ تغير في خطاب فلاديمير زيلينسكي أيضا حيث أبدى في الآونة الأخيرة استعدادا أكبر للمفاوضات لإنهاء النزاع وعلى وجه الخصوص بات ينوه  بتصريحاته بضرورة الحاجة إلى ضمان “الأمن على المدى الطويل” وليس على”استعادة الأراضي” كما كان ينادي سابقا.

وقال مسؤول أوكراني كبير للصحفية إنهم في كييف “بدأوا يعتقدون ويعون” أن النزاع قد ينتهي العام المقبل مع تكثيف الحديث عن اتفاق سلام منذ انتخاب ترامب.

وقال مسؤولون أوكرانيون وغربيون إن تغيير موقف زيلينسكي نابع من محاولته التكيف مع ترامب، الذي أكد مرارا ضرورة حل النزاع في أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين لم تسمهم في حلف شمال الأطلسي أن محاولات زيلينسكي الاستحصال على ضمانات أمنية يقدمها الحلف “غير قابلة للتحقيق”.

وكان ترامب قد وعد مرارا بأنه سيحقق التسوية في أوكرانيا عبر المفاوضات مع روسيا، وأنه قادر على حل النزاع في يوم واحد. 

المصدر: نوفوستي




دعوات أمريكية لمنع عودة ترامب إلى السلطة والرئيس المنتخب يحذر

دعت صحيفة “ذا هيل” الكونغرس إلى استخدام صلاحياته ومنع عودة الجمهوري دونالد ترامب إلى السلطة، مستشهدة بالتعديل الرابع عشر للدستور، فيما حذر ترامب من “محاولة الصحيفة تنظيم تمرد”.

وأشار المحاميان إيفان ديفيس وديفيد شولت، لصحيفة “ذا هيل” إلى أن “التعديل الثالث للمادة 14 من الدستور ينص على أن: الشخص الذي شارك في تمرد أو قدم المساعدة لأعداء الدستور لا يمكنه تولي منصب عام ما لم يتم استبعاده من الأهلية، ويتم الطعن فيه من قبل اثنين بأغلبية الثلث في كل مجلس من مجلسي الكونغرس”.

وأوضحت الصحيفة أن الأدلة تشير إلى تورط ترامب في التمرد المزعوم، بما في ذلك عزله للمرة الثانية في عام 2021، ومحاكمته في كولورادو، والتحقيق الذي أجرته اللجنة بمجلس النواب في أحداث 6 يناير 2021.

وأضافت: “تؤكد هذه الأحداث أن ترامب لم يضغط بشكل غير قانوني على نائب الرئيس مايك بنس لإلغاء نتائج الانتخابات فحسب، بل حرض أيضا على العنف”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الكونغرس له الحق الوحيد في رفض الأصوات الانتخابية للمرشحين الذين انتهكوا الدستور، وبموجب قانون فرز الأصوات لعام 1887، يمكن اعتبار مثل هذه الأصوات تم الإدلاء بها بشكل غير منتظم، مما يسمح للكونغرس باستبعادها من عملية الفرز”.

كما دعت الصحيفة الديمقراطيين في الكونغرس إلى “إظهار التصميم على منع انتهاك النظام الدستوري”، موضحة أن “رفض الأصوات لصالح ترامب ليس مسألة سياسة، بل هو مطلب أساسي لحماية المؤسسات الديمقراطية وسيادة القانون”.

هذا وعلق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، على دعوة الصحيفة، وكتب في منشور له على منصة “تروث سوشيال”: “هل تحاول ذا هيل تنظيم أعمال شغب؟”.

صحيفة ذا هيل الاميركية




نيويورك تايمز: أوروبا غير قادرة على فرض عقوبات صارمة على روسيا

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن دول أوروبا غير قادرة أو غير راغبة في فرض عقوبات صارمة ضد روسيا، في حين أن شركاء واشنطن يزيدون وارداتهم من روسيا، ما يجلب عائدات مالية كبيرة لموسكو.

وأشارت الصحيفة إلى أن أكبر الديمقراطيات في أوروبا لم تكن قادرة على زيادة إنتاج الأسلحة إلى مستوى يمكن أن يعوض عن التخفيض المحتمل في المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا.

وشددت على أن “هذا يمثل مشكلة خاصة، بالنظر إلى أن (الرئيس الأمريكي المنتخب) دونالد ترامب وبعض أقرب حلفائه أعربوا عن شكوكهم العميقة بشأن إمدادات الأسلحة الأمريكية إلى أوكرانيا”.

كما تنتقد الصحيفة إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، لعدم تعاملها بالصرامة الكافية في علاقاتها مع الحلفاء.

ونقل المقال عن ستيفن فيرثيم، وهو زميل بارز في مؤسسة كارنيغي، قوله: “هذه إحدى السمات الرئيسية لسياسة بايدن الخارجية – الدعم غير المشروط لشركائنا غير المثاليين، يؤدي إلى مخاطر التصعيد والتكاليف المالية والإضرار بسمعة الولايات المتحدة نفسها”.

ويقدم المقال أمثلة على الحالات التي تصرف فيها شركاء الولايات المتحدة بما يتعارض مع المصالح الأمريكية، بما في ذلك فرض الأحكام العرفية في كوريا الجنوبية، وشحنات الأسلحة إلى السودان من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، والعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وتؤكد صحيفة “نيويورك تايمز” أيضا أن سياسات بايدن تضر بسمعة الولايات المتحدة كضامن للقانون الدولي.

وقال مات داس، نائب الرئيس التنفيذي لمركز السياسة الدولية، في محادثة مع الصحيفة: “لقد ألحق بايدن ضررا بأسس النظام الدولي أكثر من ترامب. تظهر أفعاله أن القواعد الدولية لا شيء، فراغ”.

وخلصت الصحيفة إلى أنه على الرغم من جهود إدارة بايدن لتصوير التحالفات الأمريكية على أنها قوية وفعالة، فإن العلاقة “لا تزال هشة وقد تواجه تحديات جديدة”.

صحيفة نيويورك تايمز




إعلام غربي: أوروبا فقدت تحمسها لدعم أوكرانيا

كتب الصحافي والسياسي الهنغاري توماش أوربان في صحيفة “European Conservative”، مقالا أكد فيه أن تحمس الأوروبيين لدعم أوكرانيا آخذ في التلاشي.

وأشار الكاتب إلى أن الدعم الأوروبي لاستمرار الصراع في أوكرانيا لا يزال موجودا، ولكن الحماس العام يتلاشى ببطء بعد مرور 3 سنوات على بدايته.

وأوضح توماش أوربان أن القرارات الأخيرة للاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا تعد بـ”القمر والنجوم” من حيث المساعدات العسكرية، لافتا إلى أن حجم إنتاج المجمع الصناعي العسكري الأوروبي بعيد كل البعد عما تريده أوكرانيا لتحقيق هدفها.

وأضاف الصحافي أن الاتحاد الأوروبي، حالما قرر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قطع الدعم عن أوكرانيا، “لن تكون لديه الوسائل لسد الفجوة”، كما أن الأمر سيتطلب وقتا ومالا وأسلحة أكثر بكثير مما تقدر عليه بروكسل في حال إصرار كييف على الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، حسب تعبيره.

ورأى توماش أوربان أن كل شيء سيعتمد في النهاية على القرارات التي سيتخذها ترامب، مشيرا إلى أن قادة الاتحاد الأوروبي يعرفون ذلك.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “بوليتيكو”، أن البيان الخاص بالحزمة الـ15 من العقوبات ضد روسيا على الموقع الإلكتروني للمجلس الأوروبي أن “أوكرانيا يجب أن تنتصر في الحرب”، لكن المجلس وصف ذلك بالخطأ واعدا بتصحيحه. ووفقا للصحيفة، يبدو على القادة الأوروبيين أنهم باتوا يتجنبون هذه الصيغ، ففي بيان المجلس الأوروبي الصادر في 19 ديسمبر، جاء النص بشكل مختلف هذه المرة: “يجب أن لا تكون لروسيا اليد العليا”.

يذكر أن ترامب قال سابقا، إن المواجهة العسكرية في أوكرانيا ما كانت لتبدأ لو كان هو رئيسا للولايات المتحدة بدلا عن الرئيس الأمريكي جو بايدن، مؤكدا أنه سيتمكن من إيجاد تسوية سياسية للصراع في غضون يوم واحد، حال عودته إلى البيت الأبيض. وتعليقا على كلامه، وصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف النزاع الأوكراني بأنه مشكلة معقدة للغاية ولا يمكن حلها بهذه البساطة.

وتعتقد موسكو أن ضخ الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا يعيق التسوية، ويورط دول الناتو بشكل مباشر في الصراع.

المصدر: نوفوستي




“هذا لا يمكن أن يستمر”.. الجنود الأوكرانيون يأملون في التوصل إلى هدنة مع روسيا

أفادت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن جنود أوكرانيين أنهم يأملون في التوصل إلى هدنة مع روسيا في عام 2025، لأنهم مرهقون بشكل كبير، ويعانون من نقص فادح بالأفراد ومن خسائر كبيرة.

وأوضحت صحيفة “واشنطن بوست”: “عندما تم سؤال عدد من جنود القوات الأوكرانية عن وقف محتمل لإطلاق النار في عام 2025، قالوا إنهم سيرحبون بفترة راحة”.

وقال العسكري الأوكراني فيليكس من اللواء الميكانيكي 33، إن “جنود القوات المسلحة الأوكرانية مرهقون بالفعل من القتال، ووفقا لجنود آخرين في اللواء، فإن الوحدة تعاني من نقص حاد في الذخيرة، وفي عدد الموظفين بالعديد من المواقع اللوجستية الحيوية، ولم يبق سوى عدد قليل من الجنود في المشاة”.

وأضاف فيليكس للصحيفة أنه “يأمل في بدء المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار بعد تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير”.

وأكد: “لا يمكن أن يستمر الأمر على هذا النحو.. إذا لم يتمكن مسؤولونا من وضع حد لذلك، فربما ينجح ترامب”.

هذا وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقت سابق، إن موسكو لا تحتاج إلى هدنة في أوكرانيا بل إلى اتفاقيات ثابتة تهدف إلى إزالة أسباب الأزمة الرئيسية.

كما أكد لافروف أن موسكو لا ترفض المفاوضات مع كييف لكنها تحتاج إلى مقترحات جادة.

وصرح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في وقت سابق، بأنه ينتظر عقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحل النزاع في أوكرانيا.

ووصف ترامب الصراع في أوكرانيا بأنه “فظيع”، وأكد أنه لو كان رئيسا للولايات المتحدة بدلا من رئيس الدولة الحالي جو بايدن، لما حدث هذا الصراع.

صحيفة واشنطن بوست