1

لمواجهة روسيا والصين.. وثيقة لحلف الأطلسي توصي بالتعاون مع العالم العربي وحل الدولتين

أوصت وثيقة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بضرورة تمركز جديد تحت آليات مختلفة في العالم العربي والساحل الأفريقي لمواجهة النفوذ العسكري الروسي المتزايد بقوة، وكذلك النفوذ الاقتصادي الصيني. ويواجه الحلف صعوبات بسبب موقف الدول الأفريقية من الغرب خلال السنوات الأخيرة. في المقابل، يوجد ترحيب مسبق من طرف موريتانيا والأردن للتعاون مع الحلف.

في هذا الصدد، أوردت جريدة “الباييس” الإسبانية في عدد الإثنين، خبر إضفاء “الناتو” اللمسات الأخيرة على استراتيجية جديدة ترمي إلى فتح بعثات في الدول الحليفة بمنطقة الساحل وشمال أفريقيا والشرق الأوسط تتولى تدريب الجيوش وتقديم المشورة. وأشرف على هذه الاستراتيجية “مجموعة من الحكماء” مكونة من باحثين في المجال الجيوسياسي وضباط كبار ودبلوماسين مخضرمين، ولم يتم نشرها للعموم حتى الآن باستثناء ما تسرب للصحافة.

وتعتبر هذه الاستراتيجية سابقة من طرف حلف الأطلسي الذي يركّز أساسا على أوروبا والولايات المتحدة وتركيا، أي الدول الأعضاء فيه. كما سيعمل الحلف على إرفاق هذه الاستراتيجية بحوار دبلوماسي على مستوى عال مع الدول المعنية في أفريقيا والشرق الأوسط.

وتعلن مصادر الحلف بأن الهدف الرئيسي من هذه الاستراتيجية هو مواجهة النفوذ الروسي المتعاظم في المنطقة، حيث تنهج روسيا الدعم العسكري المباشر لعدد من حكومات دول الساحل الأفريقي، ثم حوارها مع بعض الدول في الشرق الأوسط مثل الإمارات والسعودية.

ويرى الحلف ضرورة تعزيز نفوذه في منطقة الساحل الأفريقي وشمال أفريقيا والشرق الأوسط؛ لأن هذه المناطق تعتبر بمثابة الأسوار الأولى لحماية الغرب من الكثير من الظواهر ومنها الهجرة والإرهاب والتغلغل الروسي والصيني. ويضاف إلى هذا أن الحلف يعتقد بحدوث تغييرات مناخية خطيرة في هذه المناطق، مما سيؤدي إلى هجرات وغياب استقرار سيلقي بتأثيراته العميقة على الأمن القومي الأوروبي.

وحول النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، تبرز جريدة “الباييس” التي انفردت بمضمون الوثيقة أنه “في خضم الجدل الدائر حول كيفية دفع الحوار الدبلوماسي في الشرق الأوسط، يوصي الخبراء بأن يتمسك حلف الناتو بالتزامه تجاه الدولتين -إسرائيل وفلسطين- ودعم جهود السلام لتنفيذ هذا الحل، وعلى المدى الطويل دعوة السلطة الفلسطينية للمشاركة كمراقب في أنشطة الحوار المتوسطي، وهو منتدى التعاون بين الحلف وسبع دول متوسطية”.

وتبرز الوثيقة تقبّل بعض الدول للاستراتيجية الجديدة، وتخص بالذكر الأردن وموريتانيا. وكان البلدان قد حضرا قمة حلف الأطلسي في مدريد صيف 2022، بينما يُعتبر المغرب من المرشحين للانخراط في هذه الاستراتيجية، لا سيما وأنه يتمتع بصفة “شريك غير عضو للحلف الأطلسي” مثله مثل الأردن.

ومن ضمن مظاهر هذا التعاون، فقد استقبل الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، الإثنين، الأميرال روب باور، رئيس اللجنة العسكرية لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لبحث تعزيز التعاون.

وعلاقة بهذا الأمر، يبدو أن الغرب اعتقد أن تورط روسيا في حرب أوكرانيا سيكون بمثابة فرامل لنفوذها في القارة السمراء والشرق الأوسط. ولكن حدث العكس، فقد تمدد النفوذ الروسي بصورة سريعة سواء على المستوى الاقتصادي أو نشر قوات عسكرية خاصة، حيث طردت حكومات في الساحل الأفريقي فرنسا والولايات المتحدة، واستقبلت القوات الروسية، وأبرزها حالة النيجر الشهر الماضي، وتشاد خلال الشهر الجاري.

وكانت دول جنوب الحلف الأطلسي وهي اليونان وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال ونسبيا فرنسا، وراء إقناع قيادة الحلف بضرورة الاهتمام بالحدود الجنوبية نظرا للخطر الروسي والصيني قبل فوات الأوان.

حسين مجدوبي

المصدر: صحيفة القدس العربي




المئات من عناصر شرطة نيويورك يقتحمون جامعة كولومبيا لتفكيك المخيمات التضامنية مع فلسطين

اقتحم المئات من ضباط شرطة مدينة نيويورك، بمعدات مكافحة الشغب شبه العسكرية،  حرم جامعة كولومبيا العريقة في وقت متأخر من يوم الثلاثاء بهدف إخلاء وتفكيك المخيمات الطلابية التضامنية مع فلسطين.

وأمرت الشرطة المتظاهرين والطلاب والصحافيين بإخلاء مبنى “هاميلتون هول” والمخيمات التضامنية مع فلسطين في ساحات الجامعة، في حين بدأت إدارة الجامعة بتعليق دراسة الطلاب، الذين رفضوا مغادرة المخيمات التضامنية، وهددت الطلاب الذين دخلوا على “قاعة “هاميلتون” بالطرد.

وقال شهود عيان إن الشرطة اعتقلت العشرات من المتظاهرين في الجامعة.

وقد نصب الطلاب الخيام مرة أخرى في تحد بعد أن قامت الشرطة بإخلاء مخيم في الجامعة يوم 18 أبريل/نيسان واعتقلت أكثر من 100 شخص .

وهتف المتظاهرون في جامعة كولومبيا منذ اليوم الأول للاحتجاجات السلمية ضد الحرب الإسرائيلية الدموية على غزة، وطالبوا إدارة الجامعة بسحب استثماراتها من الشركات الإسرائيلية.

امتدت الاحتجاجات إلى الجامعات من كاليفورنيا إلى ماساتشوستس مع اقتراب احتفالات التخرج في مايو.

تم القبض على أكثر من ألف متظاهر خلال الأسبوعين الماضيين في الجامعات في ولايات من بينها تكساس ويوتا وفيرجينيا ونورث كارولينا ونيو مكسيكو وكونيتيكت ولويزيانا وكاليفورنيا ونيوجرسي بعضهم بعد اشتباكات عنيفة مع شرطة مكافحة الشغب، حسبما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”.

وهدد عمدة نيويورك إريك آدامز، المدعوم من اللوبي الصهيوني في المدينة، المتظاهرين في كولومبيا، وقال “هذا الأمر يجب أن ينتهى الأن”.

وفي مؤتمر صحافي في وقت سابق من يوم الثلاثاء، زعم آدامز (ديمقراطي) أن الاحتجاجات تم “استمالتها”، وحث المتظاهرين على التخلي عن قضيتهم “قبل أن يتصاعد الوضع”.

المصدر: صحيفة القدس العربي




وثيقة داخلية: إدارة بايدن تدرس استقبال لاجئين من غزة

كشفت وثائق حكومية فيدرالية أنّ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تدرس جلب عدد محدود من الفلسطينيين إلى الولايات المتحدة كلاجئين.

وأفادت شبكة ” سي بي إس نيوز” أنّ الوثائق تظهر قيام العديد من مسؤولي الإدارة من وكالات أمريكية فيدرالية متعددة في الأسابيع الأخيرة بمناقشة التطبيق العملي للخيارات المختلفة لاستقبال العديد من اللاجئين الفلسطينين، الذين لديهم ارتباطات عائلية مباشرة مع أفراد  من الموطنين الأمريكيين أو المقيمين الدائمين.

ويتضمن أحد هذه المقترحات استخدام برنامج قبول اللاجئين الأمريكي المعمول به منذ عقود للترحيب بالفلسطينيين الذين تربطهم علاقات بالولايات المتحدة والذين تمكنوا من الفرار من غزة ودخول مصر المجاورة، وفقًا لوثائق التخطيط المشتركة بين الوكالات.

وتظهر الوثائق أن كبار المسؤولين الأمريكيين ناقشوا، أيضاً، إخراج المزيد من الفلسطينيين من غزة ومعاملتهم كلاجئين إذا كان لديهم أقارب أمريكيين. وستتطلب هذه الخطط التنسيق مع مصر.

وبحسب ما ورد، فإن أولئك الذين يجتازون سلسلة من فحوصات الأهلية والفحوصات الطبية والأمنية سيكونون من المؤهلين  للسفر إلى الولايات المتحدة بوضع اللاجئ، والذي يوفر للمستفيدين الإقامة الدائمة ومزايا “إعادة التوطين” مثل المساعدة في السكن وطريقًا للحصول على الجنسية الأمريكية.

واشارت ” سي بي إس نيوز” إلى أنّ  المقترحات الخاصة بإعادة توطين بعض الفلسطينيين كلاجئين من شأنها أن تمثل تحولاً في سياسة الحكومة الأمريكية وممارساتها طويلة الأمد. منذ بدايته عام 1980، لم يتمكن برنامج اللاجئين الأمريكي من إعادة توطين الفلسطينيين بأعداد كبيرة.

على مدى العقد الماضي، أعادت الولايات المتحدة توطين أكثر من 400 ألف لاجئ فروا من العنف والحرب في جميع أنحاء العالم. وكان هناك أقل من 600 فلسطيني.

وفي السنة المالية 2023، استقبلت الولايات المتحدة 56 لاجئًا فلسطينيًا، أو 0.09% من أكثر من 60 ألف لاجئ أعيد توطينهم خلال تلك الأشهر الـ 12، وفقًا لإحصاءات وزارة الخارجية .

المصدر: شبكة سي بي اس نيوز الأميركية