1

بعد ألمانيا.. فرنسا تمنع دخول الجراح الفلسطيني غسان أبو ستة إلى أراضيها

منعت فرنسا الجراح البريطاني من أصل فلسطيني غسان أبو ستة، من دخول أراضيها، اليوم السبت، بسبب قرار ألمانيا حظر دخوله إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وأفاد أبو ستة في منشورات عبر منصة “إكس”، السبت، بأنه في مطار شارل ديغول بالعاصمة الفرنسية باريس.

وقال: “يمنعونني من دخول فرنسا، من المفترض أن أتحدث في مجلس الشيوخ الفرنسي اليوم، ويقولون إن الألمان فرضوا حظرا لمدة عام على دخولي إلى أوروبا”.

وأكد الجراح الفلسطيني أبو ستة، عميد جامعة غلاسكو الاسكتلندية، أن “أوروبا تُسكت شهود الإبادة الجماعية، بينما تقتلهم إسرائيل في السجون”.

وأضاف في تدوينة أخرى “في عمل انتقامي مطلق، منعتني السلطات الفرنسية من الوصول إلى رحلة سابقة وأصرت على إعادتي على متن الرحلة الأخيرة في وقت متأخر من الليل إلى لندن”.

وتابع “الإبادة الجماعية الاستعمارية هي عنصر تكويني للهوية الأوروبية. لذلك حرصهم على التواطؤ في إسكات الشهود وتسليح مجرمي الحرب”.

وكان يفترض أن يشارك أبو ستة، الذي أمضى 43 يوما يعالج المصابين في غزة، خصوصا في مجمع الشفاء الطبي، في مؤتمر في مجلس الشيوخ من تنظيم السيناتور المدافعة عن البيئة ريموند بونسيه مونج.

وتعليقا على ذلك، كتب العضو في مجلس الشيوخ غيوم غونتار على إكس “إنها فضيحة. غسان أبو ستة جراح التجميل والترميم الذي عمل في غزة يُمنع من المشاركة في مؤتمر في مجلس الشيوخ”.

وأكد “نحن نناقش الأمر مع مكتبَي (وزير الداخلية) جيرالد دارمانان و(وزير الخارجية) ستيفان سيجورنيه”، مشيرا إلى أنه “من المرجح” أن يرسل إلى بريطانيا علما أن لديه تذكرة عودة مساء السبت.

ولاحقا، نشر غونتار تدوينة أوضح فيها “لن تسكتوا أصوات الفلسطينيين. شكرا للمحامين الذين تم حشدهم والذين سمحوا لنا بالاستماع لغسان أبو ستة
عبر الفيديو بعد ظهر اليوم”.

في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توجه أبو ستة إلى غزة بعد بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، وعمل في إنقاذ وعلاج المصابين 40 يوما، قبل أن يُدعى في أبريل/ نيسان الماضي لحضور مؤتمر في العاصمة الألمانية برلين للحديث عن تجربته هناك، إلا أن السلطات الألمانية منعته من دخول البلاد.

المصدر: صحيفة القدس العربي




نتنياهو سيبقى زعيما لإسرائيل والصفقة السعودية آخر همه!

الإعلام العبري: رئيس الوزراء الإسرائيلي واثق من أن عرضه الخاص بصفقة الرهائن، والذي أشادت به الولايات المتحدة، سيساعد في إسكات المنتقدين. شالوم يروشالمي – تايمز أوف إسرائيل

أصبح من الواضح في الأسابيع الأخيرة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر الترشح مرة أخرى لرئاسة الوزراء في الانتخابات المقبلة.

وعلى الرغم من أنه لم يكن حاسما بشأن هذه القضية منذ اندلاع الحرب في غزة، إلا أننا بدأنا نسمع تصريحات واضحة منه حول الحاجة الماسة له لمواصلة قيادة البلاد حتى بعد الانتخابات العامة المقبلة، على الرغم من المأساة الوطنية الرهيبة والإخفاقات المشينة في 7 أكتوبر.

ويعتقد نتنياهو أن إسرائيل تعيش في خضم حرب ستستمر لسنوات عديدة، وأنه وحده القادر على قيادة هذا التحدي. والأكثر من ذلك، فهو مقتنع بأنه سيفوز في الانتخابات – ربما في الأشهر المقبلة – إذا تم التصويت على اقتراح لصفقة الرهائن وفاز بالأغلبية المتوقعة التي يحتاجها لتمريرها.

الافتراض العملي لنتنياهو هو أن التصويت سيؤدي إلى استقالة وزير الأمن القومي المتطرف إيتامار بن غفير وحزبه “عوتسما يهوديت” من الحكومة، يليه بعد فترة وجيزة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وحزب الصهيونية الدينية. وبمجرد حدوث ذلك، فإن الانتخابات سوف تكون حتمية، وهو واثق من قدرته على التغلب على أي مرشح آخر في البلاد.

إن نتنياهو وشعبه سعداء بشهادة التميز التي حصلوا عليها من إدارة بايدن في وقت سابق من هذا الأسبوع، عندما أشاد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بالعرض الذي قدمته إسرائيل لهدنة واتفاق إطلاق سراح الرهائن ووصفه بأنه “سخي للغاية”.

ويعتقد أن هذا الرد الأمريكي المفعم بالمجاملة يعمل على تخفيف السخط  لدى عائلات الرهائن، بالإضافة إلى مواجهة تعليقات وزير الحرب بيني غانتس والمراقب غادي آيزنكوت، اللذين اتهما بن غفير وسموتريتش بابتزاز نتنياهو من أجل مصلحة نتنياهو، ومن أجل مصالحهم السياسية.

وقال آيزنكوت يوم الثلاثاء: سأكون فقط شريكا في حكومة تتخذ قراراتها على أساس المصالح الوطنية لدولة إسرائيل، وليس على الاعتبارات السياسية.

حسنًا، فيما يتعلق بنتنياهو، فهو لا يعرقل أي اتفاق، وإشادة بلينكن بالاقتراح الإسرائيلي تثبت ذلك. ومن المتوقع أن يكون رد حماس قريبا، حيث أكد رئيس حماس إسماعيل هنية يوم الخميس “على الروح الإيجابية للحركة في دراسة اقتراح وقف إطلاق النار”، ولكن لا يمكن للمرء أن يعرف أبدا كيف سترد حماس حتى تفعل ذلك.

إن الرد الإيجابي أمر بالغ الأهمية بالنسبة للرهائن وعائلاتهم، ولكنه سيؤثر أيضًا بشكل عميق على مستقبل إسرائيل وحكومتها.

ويعتقد نتنياهو ورفاقه أن بن غفير لن يتمكن من قبول صفقة تتضمن إطلاق سراح جماعي للسجناء الأمنيين الفلسطينيين وهدنة ممتدة في قطاع غزة. وسيصوت ضد الصفقة وسيأخذ حزبه إلى المعارضة.

أما بالنسبة لسموتريتش، فعلى الرغم من أنه ووزراء حزبه الصهيوني الديني صوتوا لصالح الهدنة التي استمرت أسبوعًا في نوفمبر والتي شهدت إطلاق سراح 105 رهائن، إلا أنه أصبح أكثر معارضة لأي اتفاق آخر منذ ذلك الحين. ويرى سموتريتش وزملاؤه في الحزب أن بن غفير وعوتسما يهوديت يكتسبان شعبية ولا يريدون أن يتخلفوا عن الركب.

إذا تم طرح الاتفاق للتصويت، فإنه سينص على أنه بعد انتهاء الهدنة، ستستأنف إسرائيل القتال في غزة، وهي الطريقة التي يعتزم نتنياهو استرضاء شركائه من اليمين فيها . وليس هناك ضمان أنه سوف ينجح، لكن مصدر في مكتب رئيس الوزراء قال إن نتنياهو مستعد للحصول على الموافقة على هذه الصفقة ولن يستسلم.

وكما كان متوقعا، زاد بن غفير الضغط خلال لقاء انفرادي مع رئيس الوزراء يوم الثلاثاء. وبعد الاجتماع، نشر شريط فيديو أعلن فيه أن نتنياهو وعده بأنه لن تكون هناك صفقة متهورة وأن إسرائيل ستواصل الحرب وترسل قوات إلى رفح كما وعدت. وحذر بن غفير: أعتقد أن رئيس الوزراء يفهم جيدًا ما سيعنيه عدم حدوث هذه الأشياء.

لكن نتنياهو وبن غفير وسموتريتش وجميع المشرعين اليمينيين متحدون في موقف واحد: لا يمكن للحرب أن تنتهي بهذه الطريقة. والحقيقة أن الحرب ضد حماس سوف تستمر لعقد من الزمان، وربما أكثر، من وجهة نظر نتنياهو. وسوف تستمر وتشن ليس فقط في رفح، بل في جميع أنحاء القطاع.

سوف يستغرق الأمر من إسرائيل سنوات عديدة لاجتثاث مقاتلي حماس والقضاء عليهم، وإذا لم تفعل ذلك، فسوف يبنون قوتهم مرة أخرى، ويعيدون تسليحهم، ويعيدون بناء أنفاقهم، وينفذون هجمات أسوأ من ذي قبل.

وعلى هذه الخلفية، يستهزئ مكتب نتنياهو بالمبادرة التي طرحتها الولايات المتحدة، وبأفكار الأوروبيين، الذين يعدون بتطبيع العلاقات والسلام مع السعودية والتقدم نحو إقامة الدولة الفلسطينية، بعد التوقف الكامل للحرب ضد حماس.

وتساءل أحد مساعدي نتنياهو: هل سينقذنا السعوديون؟. سوف تنطلق حماس بعشرات الآلاف [من مسلحيها] لارتكاب مجزرة أخرى، لقتل مئات آخرين منا. كيف يمكننا إنهاء الحرب الآن؟ ألم نتعلم شيئا من 7 أكتوبر؟

أما على المستوى السياسي الداخلي فقد ينضم رئيس الموساد السابق يوسي كوهين إلى حزب مع جدعون ساعر ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وسيجذب أصوات العديد من الإسرائيليين اليمينيين غير الراضين عن فكرة التصويت لصالح الليكود ونتنياهو.

لكن نتنياهو يعتقد أن هذا سيكون في صالحه. كوهين كان ولا يزال معجباً به، وسيقبل قيادته وينضم إليه في تشكيل الائتلاف دون تردد. وهذا، على الأقل، هو التفكير السائد في مكتب رئيس الوزراء، حيث يجري التخطيط بالفعل لولاية نتنياهو المقبلة كزعيم لإسرائيل.

المصدر: تايمز أوف إسرائيل

ترجمة: موقع روسيا اليوم




جامعات أمريكية تبدأ بالخضوع لبعض مطالب المحتجين الداعمين لفلسطين

بدأت جامعات في الولايات المتحدة الأمريكية بالخضوع لبعض مطالب الطلبة المحتجين الداعمين لفلسطين بعد اعتصامات استمرت عدة أيام.

وأكدت قناة “CNN” الأمريكية أن جامعة كاليفورنيا “ريفرسايد” توصلت لاتفاق مع المحتجين لإنهاء اعتصامهم مساء اليوم السبت.

وأوضحت القناة: “الاتفاق يتضمن تعهد إدارة الجامعة بالشفافية والإفصاح عن الاستثمارات وبرامج التعاون الأكاديمي مع الخارج”.

بينما أعلنت شبكة “NBC” الأمريكية أن جامعة “فيرمونت” ألغت خطابا للمندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة توماس جرينفيلد استجابة لمطالب الطلبة المحتجين.

ويستمر الحراك الطلابي في الجامعات الأمريكية، رغم فض الاعتصام عدة مرات بجامعات ولايتي نيويورك وكاليفورنيا، فيما تتواصل الاعتصامات بعدد من الجامعات الأمريكية رفضا للحرب على غزة.

وشهدت ما لا يقل عن 30 جامعة أمريكية احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين، وأشارت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية إلى أن العدد الإجمالي للمحتجزين في الأسبوعين الماضيين يقترب من 2000.

وكان رد فعل السلطات الأمريكية قاسيا مع الطلاب المشاركين في الاحتجاجات، حيث استخدمت الشرطة الأمريكية الغاز المسيل للدموع وأطلقت الرصاص المطاطي لفض الاعتصامات.

المصدر: CNN + NBC




سياسي ألماني يشير إلى نزوح ضخم لرؤوس الأموال من بلاده

قال فريدريخ ميرتس، رئيس الاتحاد الديمقراطي المسيحي، أكبر حزب معارض في ألمانيا، في مقابلة مع صحيفة Tagesspiegel إن بلاده تشهد نزوح رؤوس الأموال إلى الخارج  بشكل غير مسبوق.

وأضاف: “طبعا اقتصادنا قوي، لكن توجد فيه نقاط ضعف واضحة، والتي بالنسبة للمستشار الاتحادي (أولاف شولتس) تتراجع إلى الخلف ومن بينها على سبيل المثال، نزوح رأس المال إلى الخارج على نطاق غير مسبوق”.

وأكد السياسي الألماني، أن هناك حاجة إلى برنامج اقتصادي عاجل لتحسين المناخ للشركات والبزنس في البلاد.

ويرى السياسي، أن “الحالة النفسية لألمانيا في الوقت الراهن، ربما تكون أسوأ من وضع الاقتصاد”.

وفي وقت سابق، ذكرت بلومبرغ أن ألمانيا تعيش على الأرجح أيامها الأخيرة كقوة صناعية عظمى عالمية وسط إغلاق العديد من الشركات وتراجع عام بسبب المنافسة مع الولايات المتحدة والصين، لكن الضربة الأخيرة لها كانت وقف إمدادات الغاز الروسي.

وفي وقت سابق، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، إلى أن مشتريات ألمانيا من الغاز الطبيعي المسال بأسعار باهظة بدلا من غاز خطوط الأنابيب الروسي، تخفض مستوى “قدرتها التنافسية، والاقتصاد ككل، إلى الصفر”.

المصدر: نوفوستي




«شات جي بي تي» يصمم عروض الطائرات دون طيار الجماعية… بلا اصطدام

مما لا شك فيه أننا سنشهد مزيداً من الابتكارات نتيجة التقاطع الملحوظ بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات. وبالفعل أنتج أحد هذه الإنجازات تصميماً لأسراب الطائرات دون طيار باستخدام «شات جي بي تي (ChatGPT)». يعرض هذا النهج المبتكر، بقيادة البروفيسورة أنجيلا شويلغ، من جامعة ميونيخ التقنية «TUM»، كيفية تناغم الذكاء الاصطناعي والروبوتات لإنتاج عروض آسرة للطائرات دون طيار مع الحفاظ على السلامة والدقة.

تصميم الرقصات باستخدام «ChatGPT»

أصبحت تصميمات الرقصات المبتكرة هذه ممكنة من خلال واجهة «ويب» سهلة الاستخدام طوّرها طالب الدكتوراه مارتن شوك، حيث يمكن للمستخدمين اختيار المقطوعات الموسيقية، وتقديم مطالبات نصية لحركات الطائرة دون طيار المطلوبة، ثم تضمن الخوارزمية جدوى مسارات الطيران المقترحة، مما يمنع الاصطدامات المحتملة أثناء الأداء.

ويؤكد بحث الفريق التآزر بين الإبداع القائم على الذكاء الاصطناعي والسلامة.

وفي مختبر البروفيسور أنجيلا شويلغ، قام فريق البحث بتركيب ست كاميرات مثبتة على السقف في غرفة تبلغ مساحتها نحو 40 متراً مربعاً، وارتفاعها 3 أمتار. ويجري وضع علامة على الأرض بشريط عازل. تشير هذه إلى مواقع البداية للطائرات دون طيار. وبمجرد أن يتحقق الكومبيوتر من تصميم الرقصات المحتملة، يمكنها الانطلاق.

وترصد الكاميرات موقع المروحيات الرباعية المزودة بأربع مراوح ومحركات 200 مرة في الثانية، ويقوم النظام بمقارنتها بالموضع المطلوب. وقد أصبحت «العروض الجوية» في مختبر أنظمة التعلم والروبوتات التي أدركها فريق البحث باستخدام ما يصل إلى تسع طائرات دون طيار، آمنة بنسبة 100 في المائة دون مرشح الأمان الخاص.

تحديد المسارات وتجنب الاصطدامات

لم يكن إنشاء تصميمات الرقصات دون طيار باستخدام «ChatGPT» خالياً من التحديات. وفي حين أن «ChatGPT» يتفوق في إنشاء نص إبداعي واقتراح تصميمات الرقصات، إلا أنه كان يفتقر، في البداية، إلى المعرفة بقدرات الطائرات دون طيار والقيود المادية. ولمعالجة هذه المشكلة، طور الفريق خوارزمية أمان تحدد مسارات الطيران بدقة، وتتجنب الاصطدامات في الهواء وتسمح للطائرات دون طيار بأداء حركات معقدة بأمان. يعمل النظام الشامل، المسمى بـ«SwarmGPT»، بوصفه واجهة بين الطائرات دون طيار والمستخدم، مما يمكّن غير الخبراء من صياغة أداء آمن وجذاب للطائرات دون طيار.

تأثير «ChatGPT» على عمل الروبوتات

في الماضي، كان تطوير تصميمات الطائرات دون طيار يتطلب عمالة كثيفة ويستغرق وقتاً طويلاً. والآن كما يبدو باستخدام «ChatGPT»، يحقق الباحثون قفزة نوعية في الكفاءة، منشئين أكثر من 30 تصميماً للطائرات دون طيار في بضعة أشهر فقط. لقد أصبحت العملية قابلة للتطوير، حيث أتاح «ChatGPT» تطوير تصميمات الرقصات الآمنة لمقاطع موسيقية مدتها 30 ثانية باستخدام ثلاث طائرات دون طيار في نحو خمس دقائق. ويثير نجاح «ChatGPT» في تصميم الرقصات دون طيار، تساؤلات حول إمكانية تطبيقه على الأنظمة الآلية الأخرى. ومع ذلك تبدو البروفيسورة شويلغ متفائلة بشأن المستقبل، معتقدة أن الأساليب المماثلة يمكن أن تُحسن الموثوقية وسهولة الاستخدام في سيناريوهات الروبوتات المختلفة. هذا وتُعد إمكانية استخدام «ChatGPT» واجهة لغير الخبراء في برمجة الروبوتات عن طريق الأوامر الصوتية واعدة بشكل خاص.

يمثل دمج «ChatGPT» مع تصميم الرقصات دون طيار علامة بارزة في مجال الروبوتات. لا يوضح هذا النهج المبتكر الإمكانات الإبداعية للذكاء الاصطناعي فحسب، بل يؤكد أيضاً أهمية السلامة والدقة في تطبيقات الروبوتات.

المصدر: صحيفة الشرق الاوسط




كيف تدعم أداة «جيمناي» من «غوغل» اللغة العربية باختلاف اللهجات والثقافات؟

يفرض التحول الرقمي الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط وتيرة سريعة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي. وهنا تبرز أداة «جيمناي» من شركة «غوغل» التي وسّعت مؤخراً قدراتها لتقديم خدمة أفضل للناطقين باللغة العربية. في مقابلة حصرية مع «الشرق الأوسط» يناقش جولز والتر، رئيس مطوري فريق «جيمناي» التأثير العميق لمنصة الذكاء الاصطناعي على النسيج التكنولوجي والثقافي للمنطقة العربية.

جولز والتر رئيس مطوري فريق «جيمناي» في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» (غوغل)

تخصيص الذكاء الاصطناعي للغة العربية

قطعت أداة «جيمناي» خطوات كبيرة في التكيّف مع التنوع اللغوي للغة العربية، وفهم اللهجات المختلفة منها. يتم تعزيز هذه الشمولية من خلال قدرة «جيمناي» على معالجة النص من اليمين إلى اليسار، وهي «ميزة تفتقر إليها الكثير من منصات الذكاء الاصطناعي الأخرى»، كما يشرح والتر. ويوضح أيضاً أن هدف «غوغل» هو إنشاء تجربة مستخدم سلسة وشاملة، لجعل التكنولوجيا في متناول جميع المتحدثين باللغة العربية.

على الرغم من تعقيد اللهجات العربية، تحافظ «جيمناي» على التواصل الفعال من خلال الرد باللغة العربية الفصحى ما يضمن الاتساق بوجود التنوع اللغوي في المنطقة. ويعدّ والتر أن الأداة تهدف من خلال تطورها إلى تخصيص التفاعلات بشكل أكبر وتعزيز التفاهم عبر مختلف المجتمعات الناطقة باللغة العربية. ويرى أنه كلما زاد تفاعل المستخدمين مع «جيمناي» أصبحت «أكثر ذكاءً وتكيفاً مع الفروق الدقيقة في اللهجات الإقليمية وتفضيلات المستخدم»، مسلطاً الضوء على قدرات التعلم الديناميكية للذكاء الاصطناعي.

تدعم «جيمناي» أيضاً ميزات تفاعلية تسمح للمستخدمين بالتكامل مع خدمات «غوغل» الأخرى، مثل معلومات السفر في الوقت الفعلي وعمليات البحث عن مقاطع الفيديو على «يوتيوب» وملخصات المحتوى من «مستندات غوغل» و«جيمايل» كل ذلك من خلال أوامر بسيطة داخل واجهة «جيمناي».

«غوغل» لـ«الشرق الأوسط»: رؤيتنا لـ«جيمناي» تتمثل في إلهام الابتكار والإبداع في جميع القطاعات (غيتي)

التكيف الثقافي والتكامل التكنولوجي

لم يكن إطلاق «جيمناي» مجرد طرح تكنولوجي فحسب، بل تم تصميمها بدقة لتعكس الفروق الثقافية والاحتياجات التكنولوجية للمنطقة العربية. بدءاً من فهم المصطلحات المحلية وحتى دعم المطالبات ذات الصلة ثقافياً. ويشير والتر في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «من خلال العمل بشكل وثيق مع الفرق المحلية والتركيز على التكامل الثقافي، تضمن (غوغل) أن (جيمناي) ليس مجرد أداة، بل جزء من النسيج الاجتماعي اليومي». وبالنسبة للمستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يوصي والتر باستخدام «جيمناي» كأداة تعاونية لتعزيز الإنتاجية والإبداع. ويشير إلى أنه من خلال تقديم مطالبات واضحة وغنية بالسياق، يمكن للمستخدمين توجيه «جيمناي» لإنشاء استجابات أكثر دقة وإفادة. ويؤكد أيضاً على أهمية التفاعل المستمر وردود الفعل، التي تعدّ ضرورية لتحسين أداء الذكاء الاصطناعي.

توسيع آفاق الذكاء الاصطناعي التوليدي

وبالنظر إلى التطبيقات الأوسع، يظهر والتر حماسه لإمكانات الذكاء الاصطناعي في تحويل الصناعات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. من تحسين الكفاءة الإدارية إلى تعزيز الابتكار في إنشاء المحتوى، فإن الاحتمالات لا حدود لها. ويؤكد أن «الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن أن يلعب دوراً محورياً في تحويل الأعمال ومواجهة التحديات المعقدة».

ومع تقديم ميزات متقدمة مثل الإصدار (1.5 Pro) الذي يمكنه معالجة مجموعات بيانات واسعة النطاق، تستعد «جيمناي» لإحداث ثورة في كيفية عمل الشركات الناشئة والمؤسسات المحلية بحسب وصف والتر. ويضيف: «إننا نشهد بالفعل زيادة في الاهتمام من رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا الذين يتوقون إلى الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لدفع النمو».

«غوغل» لـ«الشرق الأوسط»: «جيمناي» تفهم المصطلحات العربية المحلية وتدعم المطالبات ذات الصلة ثقافياً (غوغل)

الالتزام بخصوصية البيانات وثقة المستخدم

في المناطق التي تحكمها قوانين صارمة لحماية البيانات، تظل «غوغل» ملتزمة بضمان خصوصية المستخدم وأمن البيانات. ينوّه والتر إلى أن نهج شركته تجاه خصوصية البيانات «مبني على الشفافية والتحكم»؛ مما يسمح للمستخدمين بإدارة إعدادات بياناتهم وفهم كيفية استخدام معلوماتهم.

وتواصل «غوغل» العمل مع الحكومات المحلية والشركات والمؤسسات الأكاديمية لتكييف تطوير «جيمناي»مع احتياجات المنطقة. ومن خلال مبادرات مثل جوائز البحث التعاوني والشراكات مع مجموعات التكنولوجيا المحلية، تعمل «غوغل» على تعزيز نهج يركز على المجتمع لتطوير الذكاء الاصطناعي.

مع استمرار «جيمناي» في التطور، يظل تركيز «غوغل» على توسيع ميزاتها، وتعزيز تجربة المستخدم، وضمان مساهمة المنصة بشكل إيجابي في النظام البيئي الرقمي في المنطقة. ويشدد والتر على أن رؤية «غوغل» لـ «جيمناي»في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تقتصر على تعزيز القدرات التكنولوجية الحالية فحسب، بل تتمثل أيضاً في إلهام الابتكار والإبداع في جميع القطاعات.

المصدر: صحيفة الشرق الاوسط




«استخدم المعلومة أو ستخسرها»… 3 خطوات لتتحرر من «غوغل» وتحسن ذاكرتك

قد تجد على الإنترنت وصفة جيدة وسهلة لتحضير قالب من الحلوى بنكهة الليمون، وتباشر بإعدادها على الفور. لكن المفارقة أنك في كل مرة تنوي إعادة تحضيرها ستحتاج إلى البحث عن الوصفة من جديد، لأنك لم تحفظ المقادير جيداً.

تتضاءل قدرة الأشخاص على حفظ بعض المعلومات عندما يميل الدماغ إلى نسيانها خصوصاً تلك التي يمكن الوصول إليها بسهولة عبر الإنترنت، وهذا ما يعرف بـ«تأثير غوغل»، أو فقدان الذاكرة الرقمي، وفقاً لسينثيا بورخا، مديرة مشروع في «The Decision Lab»، وهو مركز أبحاث يدرس فيه الباحثون كيفية اتخاذ الناس القرارات.

وقالت بورخا لـ«سي إن بي سي»، إن أحد الأشياء التي نعرفها عن الدماغ والذاكرة هو مبدأ «استخدمه أو اخسره».

وبالتالي إذا كان الشخص يميل دائماً للاعتماد على «غوغل» للتذكر ولا يستخدم عقله لتذكرها، «فإن الدماغ يصبح جيداً جداً في عدم التذكر»، بحسب بورخا.

ولكي لا تضطر إلى الاعتماد على «غوغل» كثيراً، أشارت بورخا إلى أن الأمر يستحق قضاء المزيد من الوقت والطاقة في حفظ المعلومات في الذاكرة.

فيما يلي 3 خطوات بسيطة يمكنك اتخاذها للإقلاع عن عادة اللجوء إلى «غوغل» للحصول على المعلومة وتحسين الذاكرة.

1 – توقف للحظة قبل اللجوء إلى هاتفك

إن عدم قدرتك على تذكر شيء ما على الفور لا يعني أنك لن تتذكره أبداً. قبل البحث في «غوغل» عن سؤال تعلم أنك بحثت عنه من قبل، ونصحت بورخا بتخصيص بضع دقائق لمحاولة تذكر الإجابة.

وقال: «حتى لو لم ينجح هذا في البداية، وانتهى بك الأمر إلى البحث عنه عبر غوغل على أي حال، فسوف تقوم ببطء بتعزيز مسارات ذاكرتك وتحسين تذكرك».

2 – اكتب ما تريد أن تتذكره

إذا وجدت معلومات عبر الإنترنت تعلم أنك سترغب في تذكرها لاحقاً، فاكتبها. وقالت بورخا إن تدوين الملاحظات يدوياً «يميل إلى المساعدة في الاحتفاظ بالمعلومات بشكل أفضل ويعني أيضاً أنه يتعين عليك المشاركة بشكل أكثر نشاطاً فيما تفعله».

إنها استراتيجية معتمدة من قبل الخبراء. في مؤتمر «ريديت إي أم إي» لعام 2021، قال بيل غيتس إنه يدوّن ملاحظات مكتوبة بخط اليد أثناء قراءة الكتب لمساعدته على استيعاب المعلومات.

وقال الملياردير في ذلك الوقت: «بالنسبة للكثير من الكتب، هذا هو المفتاح لتعلمي».

3 – أعد صياغة أفكارك

في المرة المقبلة التي تجد فيها وصفة جديدة تعجبك أو تتعرف على شيء جديد تعلم أنك لا تريد نسيانه، تصرف كما لو أنك لن تتمكن من البحث عنه في المرة المقبلة. يمكن أن يساعدك هذا التحول في العقلية على حفظ الأشياء في الذاكرة.

وقالت بورخا: «من المهم استخدام التكنولوجيا على أنها أداة مساعدة»، لكنه أكد أنه من المهم «الحفاظ على أدمغتنا وعقولنا منخرطة ونشطة وتتذكر الأشياء».

وتمتد هذه الممارسة المتمثلة في تحدي عقلك للحفاظ على حالة جيدة إلى ما هو أبعد من مربع البحث. وقال: «إذا كنا نعتمد بشكل مفرط على الآلة الحاسبة لمساعدتنا حتى في العمليات الحسابية الأساسية، فقد ننسى جدول الضرب الذي تعلمناه عندما كنا أصغر سناً».

المصدر: صحيفة الشرق الاوسط




«الطلبة كانوا على حق»… مظاهرات جامعات أميركا الداعمة لغزة تعيد ذكريات حرب فيتنام

منذ أكثر من أسبوعين تشهد الجامعات الأميركية تعبئة مؤيدة للفلسطينيين، ومناهضة للحرب في غزة. وتصاعدت التوترات بين الطلاب وإدارات المؤسسات الأكاديمية، مع توقيف محتجين ودعوات لحضور الدروس عبر الإنترنت.

وليست هذه المظاهرات شكلاً جديداً من أشكال احتجاج طلاب الجامعات، بل هي أحدث حلقة في سلسلة من الاحتجاجات المستمرة منذ عقود، والتي أشعلها النشاط السياسي، وتحول بعضها إلى أعمال عنف وسط حملات قمع الشرطة. وذكّرت أحداث الأسبوعين الماضيين رواد موقع التواصل الاجتماعي ببعض جوانب تحركات سابقة في البلاد، وتحديداً المظاهرات احتجاجاً على حرب فيتنام في الستينات والسبعينات. وأطلق الكثير منهم تعليقات مؤيدة للاحتجاجات مستخدمين عبارة «الطلبة كانوا على حق» في إشارة إلى أوجه شبه مع الاحتجاجات السابقة.

ووفق تقرير أعدته وكالة «أسوشييتد برس»، فإن المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين والاعتقالات اللاحقة في جامعة كولومبيا، والتي أثارت احتجاجات مماثلة في الجامعات في جميع أنحاء البلاد، ليست أمراً جديداً للطلاب في جامعات الـ«Ivy League». ويشير التقرير إلى أن المظاهرات اليوم هي الأحدث في تقليد جامعة كولومبيا الذي يعود تاريخه إلى أكثر من خمسة عقود -وهو التقليد الذي ساعد أيضاً في توفير الإلهام للاحتجاجات المناهضة للفصل العنصري في الثمانينات، واحتجاجات حرب العراق، والمزيد.

ويقول أستاذ التاريخ والدراسات الأميركية الأفريقية بجامعة فوردهام مارك نايسون: «عندما تذهب إلى كولومبيا، فأنت تعلم أنك ذاهب إلى مؤسسة لها مكانة مرموقة في تاريخ الاحتجاجات بأميركا». ويضيف نايسون الذي شارك في مظاهرات 1968 ضد حرب فيتنام: «كلما كانت هناك حركة، تعلم أن كولومبيا ستكون حاضرة».

ويشير الطلاب المشاركون في المظاهرات إلى أن ما يحصل اليوم هو جزء من تقاليد كولومبيا. وقالت صوفيا أونجيلي، 23 عاماً، من بين أولئك الذين انضموا إلى المعسكر رداً على الاعتقالات التي جرت هذا الشهر: «الكثير من الطلاب هنا على علم بما حدث عام 1968».

ويعود التقرير إلى مجريات عام 1968، ويلفت إلى استيلاء الطلاب على خمسة مبانٍ بالحرم الجامعي مع اقتراب العام الدراسي من الانتهاء في أبريل (نيسان) (تزامناً مع أحداث اليوم). ويقول إن البعض كان يحتج على علاقة الجامعة بمعهد يقوم بأبحاث الأسلحة لحرب فيتنام، فيما عارض آخرون الطريقة التي تعامل بها الجامعة السكان السود في المجتمع المحيط بها.

وبعد عدة أيام، سمح رئيس كولومبيا بإحضار ألف من ضباط شرطة نيويورك لإخراج معظم المتظاهرين. ولم تكن الاعتقالات، التي بلغ عددها 700 شخص، سلمية. كانت القبضات تطير، والهراوات تتأرجح. وأصيب عشرات الطلاب وأكثر من عشرة ضباط.

ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه بعد قيام الطلاب المؤيدين للفلسطينيين، الذين يطالبون الجامعة بالتخلي عن أي علاقات اقتصادية مع إسرائيل بسبب الحرب في غزة، بإنشاء مخيم، خلال الأيام الماضية، حيث تم اعتقال أكثر من 100 منهم.

وتقول الطالبة أونجيلي التي التحقت بكولومبيا بسبب تاريخ الجامعة العريق بالدفاع عن الحريات: «أردت أن أكون في بيئة يكون فيها الناس واعين اجتماعياً بالفعل». وتضيف: «الهدف هو الحفاظ على نزاهة هذه الجامعة باعتبارها جامعة واعية اجتماعياً بالفعل، وجامعة لديها طلاب يهتمون بشدة بما يحدث في العالم ومجتمعاتنا، وما يجري في حياة الطلاب الذين يشكلون مجتمعنا».

ولم يرد مسؤولو جامعة كولومبيا على رسالة بريد إلكتروني تسأل عن موقف الجامعة من أحداث 1968. وقال مارك رود (مشارك رئيسي في احتجاجات 1968)، في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى وكالة «أسوشييتد برس»، إن تلك الأحداث، مثل الاحتجاج الحالي، «أثارت زيادة كبيرة في النشاط الطلابي في جميع أنحاء البلاد». ويضيف: «لقد أمضيت أنا وآخرون العام بأكمله بعد أبريل 1968 في السفر عبر البلاد، ونشر روح كولومبيا في الجامعات».

لكن أصداء الماضي ليست مجرد إلهام. آنذاك، كما هو الحال الآن، كان للاحتجاج منتقدون. ويقول نايسون إن تعطيل الحياة في الحرم الجامعي، والقانون والنظام، أثار غضب الكثيرين في كولومبيا وخارجها. ويضيف: «الطلاب المحتجون ليسوا أشخاصاً يتمتعون بالشعبية في الولايات المتحدة الأميركية. لم نكن مشهورين في الستينات. لقد أنجزنا قدراً هائلاً. لكننا ساعدنا أيضاً في دفع البلاد إلى اليمين».

وهذا له نتيجة طبيعية هذه الأيام مع أولئك الذين ينتقدون الاحتجاجات، الذين أدانوا ما يقولون إنه انحدار إلى معاداة السامية. وقال بعض الطلاب اليهود إنهم شعروا بأنهم مستهدفون بسبب هويتهم، ويخشون التواجد في الحرم الجامعي، كما تعرض رؤساء الجامعات لضغوط سياسية لقمع واستخدام أساليب مثل تدخل الشرطة.

المصدر: صحيفة الشرق الاوسط




حزب العمال البريطاني يدعو إلى انتخابات تشريعية بعد فوز كبير في الانتخابات المحلية

حضّ حزب العمال المعارض في بريطانيا رئيس الوزراء المحافظ ريشي سوناك، الجمعة، على الدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية بعد فوز الحزب بمقعد جديد في البرلمان وبعشرات المقاعد الأخرى في الانتخابات المحلية، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وخلال انتخابات تشريعية فرعية، الجمعة، فاز حزب العمال في دائرة بلاكبول ساوث (شمال غرب إنجلترا) قبل أشهر قليلة من انتخابات في كل أنحاء البلاد متوقعة في النصف الثاني من العام، وترجّح استطلاعات الرأي أن يُمنى خلالها حزب المحافظين الذي يتولى السلطة منذ 14 عاماً، بهزيمة كبيرة.

وفاز المرشح عن حزب العمال كريس ويب في بلاكبول بنيله 58.9 في المائة من الأصوات.

وأشاد زعيم الحزب كير ستارمر بالنتيجة، معتبراً أنها «لم تكن مجرد رسالة صغيرة وليست مجرد همس»، بل «صرخة من بلاكبول: نريد التغيير».

وأضاف: «تتحدث بلاكبول باسم البلاد بأكملها قائلة (لقد سئمنا، بعد 14 عاماً من الفشل، و14 عاماً من التراجع، نريد طي الصفحة وبداية جديدة مع حزب العمال)».

وفي حين أشار إلى أن بريطانيا تتطلع إلى «التغيير»، رأى أنه «حان الوقت لرئيس الوزراء أن يترك البلاد تعبّر عن ذلك في انتخابات تشريعية».

ودُعي الناخبون إلى صناديق الاقتراع، الخميس، للتصويت في هذه الانتخابات التشريعية الفرعية عقب استقالة النائب المحافظ سكوت بنتون بسبب قضية تتعلق بممارسة ضغوط.

وتزامنت عملية الاقتراع مع إجراء انتخابات لتجديد بعض المسؤولين المحليين في إنجلترا وويلز.

وتعود آخر انتخابات محلية على غالبية المقاعد التي شملها تصويت الخميس، إلى عام 2021، أي في ذروة شعبية رئيس الوزراء آنذاك المحافظ بوريس جونسون.

وأشارت النتائج الأولية إلى فوز حزب العمال بنحو خمسين مقعداً، في حين خسر المحافظون أكثر من مائة مقعد.

النائب بالبرلمان البريطاني العمالي المنتخب حديثاً كريس ويب مع زعيم حزب العمال السير كير ستارمر يحتفل في نادي بلاكبول للكريكيت بعد إعلان فوزه في الانتخابات الفرعية في بلاكبول ساوث (د.ب.أ)

تحركات في الكواليس

وصوّت الناخبون، بمن في ذلك المقيمون من مواطني الاتحاد الأوروبي أو الكومنولث، لانتخاب أحد عشر رئيس بلدية، وأكثر من 2500 عضو مجلس محلي، ومجلس لندن البلدي بأكمله.

وفي العاصمة، يسعى رئيس البلدية العمالي صادق خان إلى الفوز بولاية ثالثة. وتمنحه استطلاعات الرأي أفضلية في مواجهة المرشحة المحافظة سوزان هول.

وهناك ترقب كبير للنتائج في وست ميدلاندز وتيز فالي (وسط وشمال شرقي إنجلترا)، حيث قد يكون لمصير العضوين المنتخبين المحافظين المنتهية ولايتهما آندي ستريت وبن هوشن، تداعيات كبيرة على سوناك.

ومن المتوقع أن تصدر النتائج تباعاً الجمعة والسبت، ويرجّح أن تكون متقاربة بالنسبة لهذين المرشحَين، ويمكن أن تقوّض بحسب مراقبين قدرة رئيس الوزراء على تصحيح أوضاعه قبل الانتخابات التشريعية.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن المحافظين قد يخسرون نصف المقاعد التي يخوضون الانتخابات عليها في إنجلترا، ويناهز مجموعها ألف مقعد.

وقال المتخصص في أبحاث الرأي جون كيرتس لشبكة «بي بي سي» إنه «من الممكن أن نرى ما هو بالتأكيد إحدى أسوأ نتائج المحافظين، إن لم تكن الأسوأ، في انتخابات محلية خلال الأربعين عاماً الماضية».

وتؤكد وسائل إعلام بريطانية أن خصوم سوناك داخل معسكره يتحركون ويدرسون محاولة استبداله في الفترة الفاصلة مع موعد الانتخابات التشريعية في حال تلقي الحزب هزيمة في الانتخابات المحلية.

لافتة تدعم النائب الجديد لبلاكبول ساوث كريس ويب في بلاكبول (إ.ب.أ)

توقيف مهاجرين

وتشكل الانتكاسة في بلاكبول ساوث الهزيمة الحادية عشرة للمحافظين في انتخابات فرعية منذ انتخابات ديسمبر (كانون الأول) 2019 والتي شهدت فوز المحافظين بقيادة جونسون آنذاك.

وهذا الرقم غير مسبوق منذ ستينات القرن الماضي. ومُني حزب المحافظين بسبع من هذه الهزائم في عهد سوناك الذي يتولى السلطة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022 خلفاً لليز تراس التي استمرت ولايتها أقل من شهرين.

وفي مؤشر مقلق لسوناك، لم يتقدم المحافظون في بلاكبول سوى بفارق ضئيل على حزب الإصلاح الذي أسسه المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي نايغل فاراج؛ ما يهدد بحرمان المحافظين من أصوات حاسمة في الانتخابات التشريعية.

وجعل المحافظون من الهجرة موضوعاً رئيسياً خلال فترة الانتخابات.

وأعلنت الحكومة، الأربعاء، توقيف أول دفعة من المهاجرين غير الشرعيين الذين يُحتمل ترحيلهم إلى رواندا.

وأشادت وزارة الداخلية بالخطة الهادفة إلى إطلاق أولى الرحلات الجوية إلى الدولة الواقعة في شرق أفريقيا في الأسابيع المقبلة، في تطبيق لإجراء مثير للجدل إلى حد كبير جعله سوناك أولوية في عهده.

المصدر: صحيفة العربي الجديد




هل تمهد تصريحات كاميرون وماكرون لتغيير موقف واشنطن من استهداف الأراضي الروسية؟

تشير التصريحات الحادة التي أطلقها وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون عن السماح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة التي تزودها بها بريطانيا داخل الأراضي الروسية، إلى تغيير لافت في المقاربة البريطانية لمستقبل الصراع مع روسيا.

ماكرون خلال إلقاء خطابه بجامعة السوربون التاريخية حيث دعا لبناء دفاع أوروبي قوي في 25 أبريل (إ.ب.أ)

ومع تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المستمرة منذ فبراير (شباط) الماضي، وكان آخرها ما قاله عن احتمال التدخل ميدانياً في حال اخترقت روسيا الخطوط الأوكرانية، بدا أن مقاربة أوروبية بدأت تتصاعد تدريجياً، للتحول إلى موقف موحد تجاه روسيا. وهو ما وصفه المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الجمعة، بأنه «يرقى إلى مستوى التصعيد المباشر للتوترات حول الصراع الأوكراني الذي قد يشكل خطراً محتملاً على الأمن الأوروبي والبنية الأمنية الأوروبية برمتها».

وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون يمر أمام آليات عسكرية مدمرة في العاصمة الأوكرانية كييف يوم الخميس (رويترز)

وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، السبت، إن التدريبات العسكرية التي يجريها حلف شمال الأطلسي على مدى 4 أشهر قرب حدود روسيا دليل على أن الحلف يستعد لصراع محتمل معها. ونفت زاخاروفا اتهامات الحلف لروسيا قبل أيام بالتورط في هجمات إلكترونية على الدول الأعضاء به، قائلة إن هذه «معلومات مضللة» تهدف إلى صرف الانتباه عن أنشطة الحلف. وقالت: «تجري في الوقت الحالي أكبر مناورة لحلف شمال الأطلسي منذ الحرب الباردة بالقرب من حدود روسيا. ووفقاً للسيناريو الخاص بهم، يتم التدريب على إجراءات التحالف ضد روسيا باستخدام جميع الأدوات، ومنها الأسلحة الهجينة والتقليدية». وأضافت: «علينا الإقرار بأن حلف شمال الأطلسي يستعد جدياً لصراع محتمل معنا».

ورغم ذلك، لا يزال الأمر منوطاً بالموقف الأميركي، الذي يعد نقطة الارتكاز في تحديد مستقبل هذه الحرب، في ظل امتناع واشنطن حتى الساعة عن إصدار أي موقف علني، سواء من التصريحات البريطانية أو الفرنسية، وتمسكها «العلني» بعدم استهداف روسيا مباشرة.

كاميرون مع نظيره الأوكراني كوليبا في كييف (إ.ب.أ)

رفع القيود البريطانية

وخلال زيارته إلى كييف قبل يومين، قال كاميرون إن بريطانيا كانت أول دولة توقع اتفاقاً يمنح ضمانات أمنية لأوكرانيا، وإنها الآن أول من يقدم ضمانات بحزمة مساعدات بقيمة 3.75 مليار دولار، على مدى سنوات عدة. وأضاف، في مقابلة مع «رويترز»، أن بريطانيا منحت أوكرانيا الإذن بضرب أهداف على الأراضي الروسية بالأسلحة التي تقدمها لها في حزمة المساعدات الجديدة، بقيمة نحو 620 مليون دولار، التي وصلت طلائعها في اليوم نفسه من زيارته لكييف. وأضاف أن المسؤولين الأوكرانيين سيقررون ما إذا كانوا سيستهدفون الأراضي الروسية. وقال: «أوكرانيا لديها هذا الحق… تماماً كما تضرب روسيا داخل أوكرانيا، يمكنك أن تفهم تماماً سبب شعور أوكرانيا بالحاجة إلى التأكد من أنها تدافع عن نفسها».

لكن كاميرون لم يوضح متى اتخذت بريطانيا هذا القرار، أو إذا كانت خطوة منسقة مع باقي الحلفاء، وخصوصاً مع الولايات المتحدة، أو ما إذا كانت القوات الأوكرانية بدأت في استهداف المنشآت الروسية بأسلحة بريطانية.

القادة الأوروبيون في صورة جماعية قبل بدء قمتهم الاستثنائية ببروكسل مساء الأربعاء (رويترز)

وقال بيان، على الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية، إن المعدات العسكرية «ستشمل توفير قنابل دقيقة التوجيه وصواريخ دفاع جوي ومعدات لـ100 فريق دفاع جوي متنقل لتمكين أوكرانيا من إسقاط الطائرات من دون طيار والصواريخ الروسية».

وبعدما كان حلفاء كييف الغربيون، بما في ذلك الولايات المتحدة، يمنعون حتى الآن القوات الأوكرانية من استخدام الأسلحة التي زوّدها بها الغرب لاستهداف مواقع داخل روسيا، خوفاً من التصعيد، وربما الانجرار إلى الصراع، عدّت تصريحات كاميرون تحولاً حاداً في موقف أحد أقوى مؤيدي أوكرانيا. حتى الآن، كانت أوكرانيا لا تزال ملتزمة بهذا «المنع»، لكنها كانت قد بدأت في استخدام أسلحتها الخاصة، وخصوصاً طائراتها المسيرة بعيدة المدى، في ضرب العمق الروسي، بما في ذلك العاصمة موسكو وبعض البنى التحتية الحيوية، كمخازن النفط ومصافي تكريره.

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن خلال مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي في البنتاغون (أ.ب)

وأكدت روسيا، السبت، أنها أسقطت خلال الليل 4 صواريخ من طراز «أتاكمس» (ATACMS)، وهي صواريخ بعيدة المدى أرسلتها الولايات المتحدة مؤخراً إلى أوكرانيا، فوق شبه جزيرة القرم، التي ضمّتها موسكو في 2014.

مديرة المخابرات الوطنية الأميركية أفريل هاينز خلال شهادتها الخميس أمام الكونغرس (أ.ب)

واشنطن على موقفها العلني

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة أرسلت إلى أوكرانيا أنظمة صواريخ «أتاكمس» بعيدة المدى، شرط استخدامها «داخل أراضيها»، وكانت جزءاً من حزمة مساعدات أرسلت لأوكرانيا في مارس (آذار). وبعد ساعات من توقيع الرئيس الأميركي جو بايدن على حزمة المساعدات لأوكرانيا بقيمة 61 مليار دولار، قال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، إن «عدداً كبيراً» من الصواريخ أرسل إلى أوكرانيا، مضيفاً: «سنرسل المزيد». وقال إن أوكرانيا ملتزمة باستخدام هذه الصواريخ داخل أراضيها فقط، وليس في روسيا. ورفضت إدارة بايدن إرسال تلك الصواريخ سابقاً بسبب مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى زيادة تصعيد الصراع مع روسيا.

واشنطن زوّدت كييف بصواريخ «أتاكمس» طويلة المدى (رويترز)

لكن تقارير إخبارية نقلاً عن مسؤولين لم تحدد هويتهم، أشارت إلى أن استخدام روسيا للصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي زوّدتها بها كوريا الشمالية ضد أوكرانيا في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضي، أدى إلى تغيير موقف إدارة بايدن. وأضاف هؤلاء أن استمرار روسيا في استهداف البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا كان أحد العوامل أيضاً.

ومع تصريحات كاميرون جنباً إلى جنب مع تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون، توقعت أوساط أميركية حصول تغييرات كبيرة في موقف واشنطن أيضاً تجاه استهداف الأراضي الروسية. وقال كاميرون إن الأموال ضرورية من أجل «صدّ» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حتى يكون هناك «سلام عادل» وتستعيد أوكرانيا «سيادتها». وأضاف أن هذا ليس مجرد استثمار في أمن أوكرانيا، ولكنه «أفضل استثمار ممكن» يمكن أن تقوم به بريطانيا في أمنها وازدهارها. وحذّر كاميرون من أن «هناك سيناريو بديلاً يتمثل في عدم دعم أوكرانيا بما فيه الكفاية، حيث يحقق بوتين فوزاً… سنعيش بعده في عالم غير آمن وغير مؤكد وخطير للغاية، وسيكلفنا ذلك بطرق كثيرة».

وفي مقابلة مع مجلة «الإيكونوميست»، نشرت الخميس، قال الرئيس الفرنسي ماكرون إن السؤال سيطرح إذا اخترقت روسيا الخطوط الأمامية ووجّهت كييف نداء. وأضاف: «لا أستبعد أي شيء، لأننا أمام من لا يستبعد أي شيء». وقال: «إذا اخترق الروس الخطوط الأمامية، وإذا كان هناك طلب أوكراني – وهو ليس الحال اليوم – فيجب علينا أن نطرح هذا السؤال على أنفسنا بشكل مشروع». ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن الحلفاء قد يشاركونه وجهة نظره في نهاية المطاف، قال ماكرون إنه قد يتعين عليهم جميعاً مواجهة هذا الاحتمال «إذا قررت روسيا الذهاب إلى أبعد من ذلك»، ما يهدد الأمن في أوروبا. وقبل كل شيء، قال إنها مسألة «مصداقية وردع» أن نقول لروسيا: «لا تعتقدي أننا سنتوقف هنا إذا لم تتوقفي أنت».

إنهاء الحرب بشروط أوكرانيا

من جهة أخرى، يقول تقرير في مجلة «فورين أفيرز»، إنه على الرغم من أهمية حزمة المساعدات الأميركية الأخيرة بقيمة 61 مليار دولار، في توفير شريان حياة لكييف، فإنها وحدها لن تحل المشكلات الكبرى التي تواجهها أوكرانيا في حربها مع روسيا. فإنهاء الحرب بشروط مواتية لأوكرانيا سيتطلب أكثر من مجرد خط أنابيب جديد من المعدات.

ويضيف التقرير أنه على الرغم من مرور أكثر من عامين على غزو روسيا واسع النطاق لأوكرانيا، ظلّ هدفها في الحرب دون تغيير: سعى الكرملين إلى إخضاع كييف. وكان الدعم غير المستمر والتأخير السياسي بين شركاء أوكرانيا الدوليين سببين في جعل الهدف الروسي مستمراً.

منظومة «باتريوت» المضادة للطيران التي زُوِّدت بها أوكرانيا لتعطيل فاعلية الطيران الروسي (د.ب.أ)

وإذا كان لأوكرانيا أن تتمكن من منع النصر الروسي في الأمد الأبعد، فسوف تحتاج إلى استراتيجية شاملة. وهذا يعني تدريب وتجهيز وتعبئة قوات جديدة، وتحويل أوكرانيا إلى موقع يتمتع بالقدر الكافي من القوة، حتى تتمكن من تحديد معايير السلام الدائم، بشروطها الخاصة. ويعني ذلك، إقناع الكرملين بأن مواصلة الحرب سوف تصبح محفوفة بالأخطار على نحو متزايد بالنسبة لروسيا مع مرور الوقت.

ويرى تقرير «فورين أفيرز» أنه يتعين على الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين أن يدركوا أن مساعدة أوكرانيا على صدّ الهجمات الروسية لا تعني وضع أوكرانيا في موقف تفاوضي قوي فقط. ولكي تتفاوض موسكو حقاً، يجب أن تواجه وضعاً يشكل فيه تمديد الصراع تهديداً غير مقبول لها. وعندها فقط سوف تتمكن أوكرانيا من انتزاع تنازلات ذات معنى. إن تجهيز أوكرانيا لتكون قادرة على الإضرار بالأصول الروسية أو تدمير هيبتها هو أمر يصبّ بقوة في مصلحة حلف شمال الأطلسي. ومن المرجح أن يكون للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية في روسيا تأثير أكبر. ورغم وجود أسباب وجيهة تجعل الغرب يتجنب تقديم المساعدة المباشرة لمثل هذه الهجمات، فإن هذا لا يعني أن أوكرانيا لا ينبغي لها أن تشنّ مثل هذه الهجمات.

إيلي يوسف

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط