“هاباغ لويد” تكبدت عشرات الملايين من اليوروهات بعد تحويل مسار سفن بعيداً عن البحر الأحمر

Spread the love
image_pdfimage_print

قال متحدث باسم شركة هاباغ لويد الألمانية، لوكالة رويترز، اليوم الجمعة، إنّ الشركة تكبدت تكاليف بعشرات الملايين من اليوروهات، خلال الفترة بين 18 و31 ديسمبر/ كانون الأول، نتيجة تحويل مسار 25 سفينة بعد هجمات لجماعة الحوثي اليمنية على سفن في البحر الأحمر.

وقالت الشركة إنها قررت تأجيل رحلات لها حسب المنطقة، لمدد تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع.

ولم تكن الشركة الألمانية وحدها في تحويل سفنها بعيداً عن البحر الأحمر، حيث أعلنت قبلها “ميرسك“، وبعد فترة انتظار طويلة، تحويل سفنها جنوباً، لتدور حول طريق رأس الرجاء الصالح في المدى المنظور، حسب ما أعلنت الشركة الدنماركية في بيان اليوم الجمعة.

وقالت الشركة، اليوم، إنّ “الوضع يتطور باستمرار وما زال هشا جداً، وجميع المعلومات المتوفرة تؤكد أن المخاطر الأمنية ما زالت مرتفعة المستوى جداً”.

وعلى نحو متصل، قالت مصدر حكومي هندي إنّ وزارة الدفاع ستوفر حراسات لسفن الشحن الهندية في أعالي البحار في البحر الأحمر، مع استمرار تدهور الوضع الأمني ​​هناك.

وأضاف المصدر لـ”رويترز” أنّ سفن الشحن قد تواجه تأخيراً لمدة 14 يوماً في عمليات التسليم بسبب سلوكها طريقاً بحرياً أطول حول أفريقيا، ما يتسبب أيضاً في زيادة كلفة النقل والتأمين.

وقال المصدر: “ارتفعت كلفة الشحن والتأمين بسبب اضطرار السفن إلى تجنب المنطقة وسلوك طريق أطول”.

وتتجنب السفن البحر الأحمر بعد أن كثفت جماعة الحوثي هجماتها التي قالت إنها رد على العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة.

وقال المصدر المطلع على الأمر، اليوم الجمعة: “ترافق حراسة أمنية شحنات كثيرة في أعالي البحار بمساعدة وزارة الدفاع”.

وقالت البحرية الهندية، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إنّ فرق مهام تضمنت فرقاطات وسفناً قتالية انتشرت في وسط وشمال بحر العرب لمساعدة السفن التجارية التي تمر عبر المنطقة.

وقال البيان الصادر يوم الأحد: “تعززت المراقبة الجوية بواسطة طائرات الدوريات البحرية بعيدة المدى والطائرات الموجهة عن بعد للإحاطة بشكل كامل بالمجال البحري”.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أصدرت الولايات المتحدة و11 دولة أخرى بياناً مشتركاً، كررت فيه الدعوة إلى إنهاء هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.

المصدر: وكالة رويترز