1

أكسيوس: أمريكا أوقفت صفقة لبيع إسرائيل 20 ألف بندقية بسبب عنف المستوطنين

قال موقع “أكسيوس” الأمريكي، إن إدارة الرئيس جو بايدن، علقت تراخيص بيع أكثر من 20 ألف بندقية أمريكية الصنع لإسرائيل، بسبب المخاوف بشأن هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

ونقل عن مسؤولين أمريكيين، لم يسمهما، بأن إدارة بايدن لا تزال قلقة حيال عنف المستوطنين، وأن الصفقة أرسلت مرة أخرى إلى وزارة الخارجية لمراجعتها.

وكانت إسرائيل طلبت من واشنطن بنادق بصورة عاجلة بعد هجوم المقاومة على مستوطنات الغلاف في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حيث قررت الحكومة تسليح المستوطنين على نطاق واسع.

وتريد الولايات المتحدة الأمريكية التأكد من أن الأسلحة لن تذهب إلى المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وتابع الموقع بأن الإدارة الأمريكية تشعر بالقلق بعد أن قالت وثيقة مسربة لقائد القيادة المركزية في الجيش، إن الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، أمر الشرطة بعدم اعتقال المستوطنين الذين يعتدون على الفلسطينيين في الضفة المحتلة.

وأضاف المصدران: “الصفقة لن تتحرك، نحن بحاجة إلى مزيد من الضمانات من إسرائيل بشأن الخطوات التي ستتخذها للحد من هجمات المستوطنين العنيفين والتأكد من عدم وصول أسلحة أمريكية جديدة إلى المستوطنين في الضفة الغربية”.

وفرضت الخارجية الأمريكية، الأسبوع الماضي، عقوبات على عشرات المستوطنين الإسرائيليين الذين يُعتقد أنهم متورطون في هجمات ضد الفلسطينيين، ومنعتهم من السفر إلى الولايات المتحدة.

المصدر: موقع أكسيوس الأميركي

ترجمة: عربي 21




من شجاع الدين حتى أبو حسين.. الشجاعية عقدة عصية على المحتلين

مثل حي الشجاعية عقدة أزلية لجيش الاحتلال في غزة، في كل محطات الصراع، إذ شكل قلعة حصينة للمقاومة، تتمركز فيه نواتها الصلبة حتى بدا ذكر الحي كابوسا على جيش الاحتلال ونخبته، وتحديدا لواء جولاني.

فقد هذا اللواء الذي يعتبر من النخبة، 10 من ضباطه بينهم قادة كتائب في كمين محكم للقسام، التي أجهزت على الضباط بعد أن فجرت بالقوة المهاجمة عدة عبوات ناسفة.

الشجاعية .. حاضر وتاريخ
يتوسط الحي النصف الشمالي الشرقي من مدينة غزة، ويعد أكبر أحياء القطاع، ويضم العديد من المساجد والمقابر والهياكل القديمة، ويمتلك تلا مرتفعا يطل على باقي الأحياء يعرف بـ”تلة المنطار” التي أكسبته أهمية استراتيجية.

بني الحي في زمن الأيوبيين، وأخذ اسمه من الجندي “شجاع الدين عثمان الكردي” في جيش صلاح الدين الأيوبي، والذي استشهد في إحدى المعارك التي أعقبت معركة حطين الشهيرة عام 1239م.

يمتد الشجاعية على مساحة 14 كيلومترا، وينقسم الحي لقسمين جنوبي يطلق عليه حي التركمان، وشمالي يطلق عليه حي الأكراد، ويعيش هناك نحو 150 ألف نسمة.

بؤرة المقاومة
كان حي الشجاعية صاحب الشرارة في انتفاضة عام 1987، حيث دارت رحى معركة شرسة بين الاحتلال والمقاومة، أسفرت عن مقتل ضباط وجنود من جيش الاحتلال، حتى خلدها سكان الحي باسم “معركة الشجاعية”.

وخلال الانتفاضة الثانية عام 2000، شهد حي الشجاعية معارك ضارية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامه أحياء ومخيمات القطاع.

وتحاكي معارك الشجاعية الآن، مشاهد معركة دامية دارت في تموز/يوليو 2014، عندما وقعت قوة من لواء جولاني في كمين محكم للقسام قتل خلاله 16 جنديا وأصيب آخرون بينهم قائد اللواء غسان عليان، فضلا عن أسر الجندي شاؤول آرون.

وانطلاقا من الشجاعية هاجمت كتائب القسام موقع ناحل عوز العسكري في غلاف غزة عبر أحد الأنفاق لتجهز على 10 جنود من جيش الاحتلال خلال عملية العصف المأكول.

وعادت قوات الاحتلال بعد تسع سنين من عملية “العصف المأكول” وهي تحمل ثأر الماضي، وطموحة لحل عقدة الحي، حتى حث وزير حرب الاحتلال يوآف غالانت مطلع الشهر الجاري، عناصر لواء جولاني بأن عليهم الاستعداد لمعركة شرسة في الشجاعية قائلا، “ها أنتم تعودون للشجاعية لإغلاق الدائرة”.

لكن أماني غالانت اصطدمت بصخرة القسام في الحي، حيث عجزت قوات الاحتلال عن التقدم فيه كما تكبدت خسائر فادحة كانت دفعة قتلى يوم الثلاثاء آخرها.

https://twitter.com/Abu_Salah9/status/1735247871652266460?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1735247871652266460%7Ctwgr%5E5cae2fa6f3a01fb5eed1e2307ff8f25e262f945a%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Farabi21.com%2Fstory%2F1559521%2FD985D986-D8B4D8ACD8A7D8B9-D8A7D984D8AFD98AD986-D8ADD8AAD989-D8A3D8A8D988-D8ADD8B3D98AD986-D8A7D984D8B4D8ACD8A7D8B9D98AD8A9-D8B9D982D8AFD8A9-D8B9D8B5D98AD8A9-D8B9D984D989-D8A7D984D985D8ADD8AAD984D98AD986

ووصف موقع “واللا” العبري، ما حدث بالشجاعية بـ”المعركة الصعبة” إذ تعرضت قوات الاحتلال فيه لكمين مركب، أودى بحياة القوة المهاجمة والقوة التي قدمت للمساعدة والإنقاذ.

نواة المقاومة الصلبة
أخرجت الشجاعية أبرز قادة المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم، الشهيد المهندس يحيى عياش، والشهيد أحمد الجعبري، نائب القائد العام لكتائب عز الدين القسام الذي اغتيل بقصف عام 2012.

وكان أحد أبناء الحي، قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا الذي استشهد مع زوجته أواخر 2019.

وبرز الاسم الأشهر في الشجاعية خلال الأيام الماضية للقائد القسامي أبو حسين فرحات، الذي أعلن الاحتلال اغتياله، كما أهدى أحد المقاومين عملية إحراق دبابة للاحتلال للرجل الذي يعد قائد كتيبة الشجاعية في كتائب عز الدين القسام.

كما يعد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي السابق رمضان شلح من أبناء حي الشجاعية، بالإضافة لأسماء أخرى أرقت الاحتلال طويلا.

شاهد على الجرائم
وشهد حي الشجاعية مجازر مروعة ارتكبها الاحتلال في حق المدنيين، لعل أكثرها فداحة سلسلة غارات على الحي مطلع الشهر الجاري، دمرت أكثر من 50 مبنى سكنيا وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وفي عام 2014، شهدت الشجاعية جريمة أودت بحياة 75 شهيداً فلسطينيا، ومئات المصابين جلهم من النساء والأطفال، إثر قصف عشوائي للاحتلال بأكثر من 100 قذيفة استهدف الحي.

وارتكب الاحتلال مجزرة ضد سكان الحي في شباط/فبراير 2004، خلّفت 15 شهيداً و44 مصاباً، من بينهم 20 طفلا.

وظل الحي هدفا للغارات الجوية المتكررة ومنطقة معارك عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال خلال الاجتياح البري، في عدوان الاحتلال على القطاع عامي 2008 و2009، وحرب 2014.

علي الطائي

المصدر: عربي 21




الإيكونوميست: هجوم خانيونس هو الأخير في الحرب.. “حماس لا تزال مسيطرة”

نقلت مجلة الإيكونوميست البريطانية عن مسؤول أمني في دولة الاحتلال قوله، “إن الهجوم الحالي واسع النطاق هو الأخير في الحرب ضد حماس”.

وأضاف المسؤول، “أن المرحلة التالية ستكون حملة بكثافة أقل تستهدف مواقع محددة”.

وذكرت المجلة، “أن حماس لا تزال تمتلك نصف قوتها وقادرة على نصب كمائن للجيش الإسرائيلي ولا تزال تحتجز الأسرى. حيث لم يستطع الجيش حتى الآن قتل قادة الحركة أو تدمير بنيتها التحتية”.

وتابعت، “أن الضغوط الأمريكية على حكومة نتنياهو تتصاعد في السر”.

وبينت، “أن إسرائيل والولايات المتحدة تبحثان بالفعل خلف الكواليس خططا تلعب فيها السلطة الفلسطينية دورا”.

وأردفت المجلة البريطانية، “في جميع السيناريوهات المطروحة فإن الجيش الإسرائيلي سيحافظ على وجود كبير في قطاع غزة لفترة من الوقت”.

وأشارت، “إلى أنه من المحتمل أن تحافظ حماس على السيطرة على أجزاء من قطاع غزة”.

ومطلع كانون الأول/ديسمبر الجاري أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدء العمليات البرية شمال مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وقالت إذاعة الجيش إن “هناك قوات مدرعة في المنطقة بدأت بالفعل بالتحرك ومهاجمة أهداف تابعة لحركة حماس”.

وتوقعت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “يقوم الجيش بتوسيع انتشار قواته في المنطقة وتكثيف العملية البرية”.

ومنذ ذلك الحين تتصدى المقاومة الفلسطينية لقوات الاحتلال في مختلف محاور التوغل جنوب القطاع بالتزامن مع قصف كثيف أوقع مئات الشهداء والجرحى.

وفي الثامن من الشهر الجاري قالت صحيفة التايمز البريطانية نقلا عن مصادر مطلعة؛ إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أبلغ “إسرائيل” أن أمامها مهلة حتى أوائل كانون الثاني/يناير لإنهاء عمليتها البرية في غزة.

وأضافت المصادر، أن عسكريين كبارا في جيش الاحتلال، يعترفون سرا أن عملية خانيونس هي الهجوم البري الأخير واسع النطاق في قطاع غزة.

في ذات الوقت، ذكرت القناة 12 العبرية، أن الرئيس جو بايدن طالب إسرائيل بوقف الحرب على غزة بنهاية العام الجاري 2023.

المصدر: مجلة إيكونوميست البريطانية

ترجمة: عربي 21




ماذا ترفض إسرائيل طرح حل الدولتين؟

انتقد الكاتب الأميركي توماس فريدمان في صحيفة نيويورك تايمز الشهر الماضي، رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسلام مع الفلسطينيين، قائلاً إنها “وصفة لكارثة ستحل بإسرائيل وأميركا واليهود في كل مكان وحلفاء الولايات المتحدة من العرب المعتدلين”. وأوضح أن “خطة نتنياهو تقوم على ان يظل 7 ملايين صهيوني يحكمون 5 ملايين فلسطيني الى الأبد”. واقترح نفس الرؤية الأميركية أي حل الدولتين، السؤال الذي يُطرح هنا لماذا ترفض إسرائيل حتى الآن طرح حل الدولتين؟

“رؤية هاريس” نائبة بايدن لغزة بعد الحرب؟

طرحت كامالا هاريس، خلال مشاركتها في مؤتمر كوب 28، أهداف إدارتها الرئيسية بعد انتهاء حرب “إسرائيل” على غزة، إذ أكدت على ضرورة إعادة توحيد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية تحت كيان حاكم واحد، واعتبرها البيت الأبيض الرؤية الأميركية لمرحلة ما بعد الحرب. وتتلخص بخمسة مبادئ تحكم النهج الأميركي حاليًا: “لا تهجير قسري للشعب الفلسطيني، لا إعادة احتلال لغزة، لا حصار، لا تقليص في الأراضي، لا استخدام غزة كمنصة للإرهاب”. وعلى هذا المنوال، تقول الخبيرة الأميركية المختصة في الشؤون الأمنية والاستراتيجية إيرينا تسوكرمان، إن خطة الولايات المتحدة تتمثل في الضغط من أجل المضي قدماً في “حل الدولتين”(حل الدولتين هو الدعوة لإقامة دولة مستقلة للفلسطينيين معترف بها دولياً إلى جانب دولة الكيان المحتل).

رؤية نتنياهو والقضية الفلسطينية

تشكيل دولة فلسطينية إلى جانب الكيان الصهيوني مرفوض من قبل “إسرائيل”، وذلك بسبب النتائج التي تترتب على نيلها استقلالها من الناحية القانونية، مثل: سيصبح لها صوت مؤثر في المحافل الدولية، وقضية إعلان الحرب ستكون من خلال دولة عضوة في الأمم المتحدة وليس لكيان غير معترف به، حق التمثيل الدبلوماسي والدولي، وجود جيش نظامي، ورفع دعوات قضائية دولية بالممارسات غير القانونية لأفعال الكيان الإسرائيلي، كالاستيطان وبناء الجدار العازل والمياه والحدود واللاجئين…محاكمة الأفراد في محكمة الجنايات الدولية لارتكابهم جرائم حرب، وغيرها من النتائج التي تصب في جعل فلسطين تمتلك عناصر قوة قانونية في مواجهة الوجود الإسرائيلي، في إطار المقاومة الوجودية للفلسطينيين وإلغاء شرعية الاحتلال. وبالنتيجة فإن هذا الاعتراف هو إقرار من المجتمع الدولي بأن إسرائيل هي دولة الاحتلال الوحيدة في العالم، وهو قرار ضمني كذلك بالظلم التاريخي الذي مارسه المجتمع الدولي، بحق الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى هذه اللحظة.

بالإضافة إلى الذي تم ذكره، تُطرح هذه الخطوة على “إسرائيل” في ظل حكومة تُعتبر الأكثر يمينية في تاريخ “إسرائيل”. التي تدعم تهجير الفلسطينيين وبناء المستوطنات، وإقدام هذه الحكومة على مجرد عقد لقاء من أجل بحث مسألة حل الدولتين هو بمثابة إعلان انتحار لحكومة اليمين. فلا قاعدتها الجماهيرية المتشددة ستوافق على ذلك، ولا الوزراء الممثلون لليمين المتطرف سيمكثون في الحكومة لو أقدمت على التفاوض. إن فكرة إنشاء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل تتعارض دائمًا مع رؤية الليكود ل”إسرائيل” الممتدة من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى نهر الأردن.

الواضح أن نتنياهو يطرح موقفاً مخالفاً لموقف بايدن، فهو يعارض إعادة السلطة الفلسطينية إلى القطاع، أو إعادتها بوصفها شريكاً في محادثات السلام، أو حتى التنازل أو الدفع بذلك، ليس لديه مشكلة بالحكم الفلسطيني ولكن تحت السيادة الصهيونية، ويعلم بأن أي تراجع عن هذا الخط سيؤدي إلى انسحاب اليمين المتطرف من الائتلاف ونهاية الحكومة ومن ثم إجراء انتخابات مبكرة، في ظل كيان يرفض التخلي عن شبر من أرض القدس للعرب ويتمسك بالأسطورة التوراتية أن “فلسطين أرض بلا شعب”.

في المقابل يطرح محور المقاومة بحسب موقف قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، ما يمكن وصفه بالمشروع الشامل لحل القضية الفلسطينية والذي ذكره في خطابات سابقة وعديدة، لكنه طرحه هذه المرة بطريقة شمولية تتوافق مع تطورات طوفان الأقصى. ويمكن تلخيص مشروع الإمام الخامنئي بأنه استفتاء تقرير المصير أي استفتاء ‫عام في فلسطين.

المصدر: موقع الخنادق




فوربس: البحرية الأمريكية تعاني أزمة في عديدها

يكشف هذا المقال الذي نشره موقع “فوربس – Forbes” الأمريكي، والذي قام بترجمته موقع الخنادق، أنه في مواجهة النقص في البحارة على مستوى البحرية الأمريكية بشكل عام، قامت حاملة الطائرات USS Ford المرابضة في منطقة البحر الأبيض المتوسط منذ اندلاع معركة طوفان الأقصى، بالتخلي عن طاقم مكون من 500-600 فرد، وهو ما يشكل جزءاً كبيراً من طاقمها، لكنه يعكس أيضاً وجود مشكلة كبيرة لدى القوات البحرية الأمريكية في استقطاب وتجنيد أفراد جدد ضمن عديدها.

النص المترجم:

في مواجهة النقص الهائل في عدد البحارة التابعين للبحرية، قامت أحدث حاملة طائرات أميركية، يو إس إس جيرالد آر فورد (CVN-78)، بتقليص حجمها، مما أدى إلى تقليص طاقمها بمئات البحارة.

تبدو التخفيضات عميقة ومثيرة. على مدى الأشهر الستة الماضية إلى عام، غادر حوالي 500 إلى 600 بحار السفينة يو إس إس فورد ولم يتم استبدالهم. في الواقع، تخلت السفينة USS Ford عن عدد كبير جدًا من أفراد الطاقم لدرجة أن شركة السفينة (شركة السفينة هي عبارة عن أفراد الطاقم الأساسيين الذين يقومون بتشغيل السفينة) أصبحت الآن أقل من الهدف الأساسي لبرنامج الاستقطاب الأصلي لبرنامج Ford-class Carrier وهو 2391 مكان شاغر- وهو هدف يعود إلى عام 2004 اعتبره العديد من المراقبين غير واقعي.

في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني منسوب إلى قائد السفينة يو إس إس فورد، الكابتن ريك بورغيس، أصبحت الحاملة الآن “موطنًا لحوالي 4,070 بحارًا: 2,380 كشركة سفينة، و1,550 مخصص للجناح الجوي الثامن Carrier Wing EIGHT، و140 مع المجموعة المرافقة للحاملة “مجموعة الناقلات الضاربة الثانية عشرة””

ويمثل ذلك انخفاضًا هائلاً في القوى العاملة في شركة النقل.

قبل عام واحد فقط، قاد القائد السابق لحاملة الطائرات، الكابتن بول لانزيلوتا، طاقمًا أكبر بكثير يتراوح بين 4600 و4700 بحار خلال عملية نشر قصيرة للإختبار، وقال لـ Naval News: “الطاقم المخصص للسفينة هو 2700 فرد، هذه مجرد شركة السفينة. ويضيف الجناح الجوي حوالي 1700 فرد علاوة على ذلك، وسنقوم عادة بنقل 200-300 فرد إضافي لطاقم المجموعة الهجومية وطاقم سرب المدمرات”.

في وقت النشر، يقول “ملف الحقائق” التابع للبحرية إن الطاقم العادي والجناح الجوي والموظفين من فئة فورد يجب أن يبلغوا حوالي 4539 بحارًا، أي ضمن 90 بالمائة من 5000 إلى 5200 بحار على متن حاملات الطائرات الأقدم من فئة نيميتز. ولكن الآن، بعد التخفيض الواضح في الطاقم، يبدو أن حاملة الطائرات يو إس إس فورد ترقى إلى مستوى الخطاب التسويقي، وتعمل بطاقم أصغر بنسبة 20 بالمائة من حاملة الطائرات القديمة من فئة نيميتز ذات طاقم كامل.

يبدو أن المكمل الحالي منخفض بشكل غير عادي. حتى تقرير الاستقطاب الصادر في كانون الأول / ديسمبر 2021 عن حاملة الطائرات توقع أن تبلغ “قوة السفينة” 2716 قطعة، وهو أعلى بكثير من 2380 بحارًا الموجودين على متنها حاليًا.

ولوضع الأمور في نصابها الصحيح، يبدو أن سفينة USS Ford قد تخلت عن عدد كافٍ من البحارة تقريبًا لتزويد مدمرتين من طراز Flight IIA Arleigh Burke. ووفقاً لسلسلة من بيانات البحرية خلال الأشهر القليلة الماضية، فإن التخفيضات لم تحدث بعد فترة طويلة من التحليل والاختبارات. يبدو أن معظم التخفيضات عضوية، وتحدث أثناء انتشار حاملة الطائرات يو إس إس فورد، حيث تعمل الحاملة على هامش صراع كبير.

هل حدثت التخفيضات أثناء النشر النشط؟

منذ أن تولى الكابتن بيرجيس قيادة حاملة الطائرات يو إس إس فورد في نهاية نيسان / أبريل، مما أدى إلى انطلاق الحاملة إلى أول انتشار لها في أوائل أيار / مايو، يبدو أن جزءًا كبيرًا من طاقم حاملة الطائرات قد اختفى.

في حين أن الوثائق الصادرة علنًا من البحرية ويو إس إس فورد تشير إلى أن الطاقم المنتشرين على متن السفينة يو إس إس فورد قد تقلص، إلا أن مسؤول الشؤون العامة بالبحرية لم يؤكد أي أرقام مؤكدة، مكتفيًا بالقول إن السفينة انتشرت “بإشادة كاملة وحافظت عليها”.

لكن تصريحات البحرية تشير إلى استنزاف مستمر. عندما غادرت السفينة يو إس إس فورد نورفولك في شهر مايو في أول انتشار رسمي لحاملة الطائرات، وصفت مجلة The Wolverine الخاصة بحاملة الطائرات الجهود المبذولة لإطعام طاقم من “حوالي 4500 بحار”.

ثم، في آب / أغسطس، ذكرت صحيفة ولفيرين أن حجم الطاقم كان “أكثر من 4200 شخص”.

بحلول أيلول / سبتمبر، قالت ولفيرين بأن حجم الطاقم كان 4200 فرد.

بعد ذلك، في أكتوبر/تشرين الأول، أفادت قصة تابعة للبحرية، تناولت بالتفصيل كادر السفينة يو إس إس فورد المخصص لعشاق الدراجات الثابتة “Spin”، أن طاقم فورد قد تضاءل إلى 4179 فردًا.

والآن، بعد مرور شهرين فقط – وإذا كانت الأرقام الصادرة عن سفينة فورد سكيبر دقيقة – فيبدو أن السفينة يو إس إس فورد فقدت حوالي 100 بحار آخر.

ماذا يحدث؟

قد يكون الهجر أو المرض أو حتى وحش غامض يأكل البحارة هو السبب وراء اختفاء القوة العاملة في السفينة يو إس إس فورد، لكن السيناريو الأكثر ترجيحًا، وفقًا لمراقبي البحرية منذ فترة طويلة في واشنطن العاصمة، هو أنه بعد الخسارة الهائلة التي لحقت بالبحرية بنسبة 20 بالمائة في السنة المالية 2023، تم تحديد أهداف تجنيد البحارة، فالبحرية ببساطة ليس لديها بحارة للاحتياط.

السيناريو البديل هو أن السفينة تمتعت بارتفاع مذهل في الكفاءة، متحدية التوقعات المستندة إلى آخر 6 سنوات ونصف من الخدمة التي قامت بها حاملة الطائرات USS Ford.

يمكن أن يكون قليلا من كليهما. ترغب البحرية بشدة في وضع برنامج حاملة فورد لتحقيق النجاح، وبالنظر إلى أن النشر الممتد سيؤخر أحداث الاختبار الرئيسية رفيعة المستوى، فإن التخلص من الطاقم يوفر دفعة فورية لمدخرات التشغيل والصيانة مدى الحياة للمنصة، مما يجعل الأعمال المتعثرة للمنصة حالة أكثر قابلية للحياة.

لسوء الحظ، عندما تم نشر هذا المقال، لم ترد البحرية بعد على استفسار يسأل عما إذا كان مستوى التوظيف الحالي عابرًا مؤقتًا بسبب مشاكل التوظيف أو إذا كان تغييرًا دائمًا، مما يعكس الطاقم الأمثل.

قد يكون الحجم المستقبلي لطاقم فورد نقطة خلافية. حتى لو كان التخفيض الكبير في طاقم السفينة يو إس إس فورد مؤقتًا، وقامت البحرية بإصلاح مشاكل التوظيف تدريجيًا وزيادة مجاملة فورد إلى 4600 إلى 4700 بحار، فإن هذا يعد انتصارًا كبيرًا لبرنامج حاملات الطائرات من فئة فورد.

لم يعتقد أحد – باستثناء عدد قليل من المدافعين عن حاملات الطائرات – أن السفينة USS Ford يمكنها العمل بفعالية مع أقل من 2391 بحارًا. يعتقد العديد من مراقبي البحرية أن الحاملة تعاني من نقص في الموظفين. قبل بضع سنوات، كان ذراع الاختبار في البنتاغون يشعر بالقلق من أن “التقديرات الأخيرة للعدد المشترك المتوقع لطائرة CVN 78، وجناحها الجوي، وطاقمها، والمفارز تتراوح بين 4656 إلى 4758”. على هذا النحو، تساءل مكتب مدير الاختبار والتقييم التشغيلي (DOT&E) عما إذا كان الطاقم سيتجاوز في نهاية المطاف أرصفة السفينة البالغ عددها 4666.

هذه صفقة كبيرة.

عادة ما تأتي التخفيضات الكبيرة والسريعة في الطاقم مع عواقب وخيمة، مما يقلل من قدرة السفينة على التحمل والاستعداد والقدرة على البقاء. لا يبدو أن الأمر كذلك الآن. قد تكون حاملة الطائرات USS Ford تعاني من نقص في الموظفين – أو، باعتبارها منصة في نهاية عملية النشر ولا تزال تعمل على حل مكامن الخلل التشغيلية، فقد تكون بمثابة مانح لحاملات طائرات أخرى أكثر استعدادًا للمعركة.

ولكن بدلاً من الانهيار، تقوم شركة النقل بتحطيم الأرقام القياسية في الأداء. في الواقع، أمضت السفينة مؤخرًا عشرة أسابيع بعيدًا عن الميناء، فيما يبدو أنها أطول فترة متواصلة للسفينة في البحر منذ إطلاقها.

حاملة الطائرات تؤدي دورها أيضًا. وفقًا للكابتن بورغيس، “منذ 9 أكتوبر، قام الجناح الجوي الثامن التابع لشركة كاريير بأكثر من 2500 طلعة جوية دون انقطاع من قاعدة فورد أثناء تواجده في البحر الأبيض المتوسط”.

في حين أن 2500 طلعة جوية في تسعة أسابيع لا تزال أقل بكثير من هدف اختبار جيل الطلعات الجوية للمدرسة القديمة للبحرية والذي يبلغ حوالي 4800 طلعة جوية على مدار ثلاثين يومًا، إلا أنها ليست نصف سيئة. وعلى الرغم من أن يو إس إس فورد لا تزال تنتج طلعات جوية أقل بكثير من 3383 ضربة قام بها 4104 بحارًا على متن حاملة الطائرات يو إس إس ميدواي (CV-41) التي تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية، والتي تم إنشاؤها على مدار 42 ليلة من عاصفة الصحراء، فمن الواضح أن يو إس إس فورد وطاقمها المتضائل لا يزالون ينفذون طلعات جوية أقل بكثير مما يجب.


المصدر: موقع فوربس – Forbes

ترجمة: موقع الخنادق




هآرتس: سيموت جنودنا في أزقة خان يونس دون جدوى

يزيد التخبط الإسرائيلي بشكل مستمر مع كل يوم إضافي من الحرب مع غياب استراتيجية واضحة للعمليات العسكرية او للمرحلة المقبلة. وتقول صحيفة هآرتس العبرية في تقرير لها ترجمه موقع “الخنـادق”: “سيستمر جنودنا في الموت والإصابة والصدمة في غزة لأن حكومة إسرائيل والشخص الذي يرأسها لم يحددوا هدفاً واضحاً وقابلاً للتحقيق لهذه الحرب”. مضيفة ” سيكون ذلك استنساخاٍ للمستنقع اللبناني، وسيستمر الجنود في الموت بلا جدوى كل يوم في أزقة خان يونس ورفح”.

النص المترجم:

هل خنقتك دمعة أثناء مشاهدة جنازة غال آيزنكوت؟ إضرب ذلك في 114. هذا هو عدد الجنود الذين قتلوا في قطاع غزة – حتى وقت كتابة هذا التقرير – منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية. يبلغ عدد الجرحى ما يقرب من 2000 جريح ولا يمكن تخيل مدى أولئك الذين أصيبوا بصدمات نفسية إلا في هذه المرحلة.

سيستمر جنودنا في الموت والإصابة والصدمة في غزة لأن حكومة إسرائيل والشخص الذي يرأسها لم يحددوا هدفا واضحا وقابلا للتحقيق لهذه الحرب.

كما لم يتم وضع استراتيجية دبلوماسية لليوم التالي، وحتى الآن، ليس لدى الحكومة فعليا أي خطط أو أهداف لمستقبل قطاع غزة وعلاقاته مع إسرائيل. كل هذا يتم القيام به – وليس القيام به – عن قصد حتى يمكن إطالة أمد الحرب لفترة غير محدودة من الوقت.

الحرب هي إكسير الحياة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. إنه يبقيه هو ووزراؤه في السلطة بدلا من طردهم جميعا بعد مذبحة 7 أكتوبر، ويمنع التحقيق في أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل، ويسكت الاحتجاج المدني ضد أسوأ حكومة منذ تأسيس الدولة.

الغالبية العظمى من الوزراء ليس لديهم أطفال سيموتون في غزة مثل ابن غادي آيزنكوت. كما أن محنة جنود الاحتياط وعائلاتهم لا تحركهم على الإطلاق، ولا يمكنهم الاهتمام بالأزمة الاقتصادية الضخمة التي تلوح في الأفق.

هذا الأسبوع، استمروا في نهب خزائن الدولة. تمت الموافقة على زيادة قدرها 59 مليون شيكل (16 مليون دولار) لمكتب رئيس الوزراء لإنشاء استوديو تلفزيوني يديره المدير العام للمكتب يوسي شيلي وتوزيع الرواتب والامتيازات على مقر غال هيرش للرهائن والمفقودين غير ذي الصلة.

وتم تخصيص 43 مليون شيكل أخرى لمركز يحيي ذكرى تراث السياسي اليميني رحبعام زئيفي تحت رعاية رئيس مجلس منطقة السامرة يوسي داغان، أكبر مقاول تصويت في الليكود. عندما ظهرت الانتقادات، أعلنت وزيرة البعثات الوطنية أوريت ستروك: “أولا يجب أن يقطعوا من جيوب ضباط الاحتياط السمينة”.

تسمح الحرب غير المحدودة لنتنياهو بالاستمرار في ارتداء سترة واقية من الرصاص في شكل بيني غانتس الساذج وجدعون ساعر الساخر. إنهم وغيرهم يتحدثون بالفعل عن حرب ستستمر لمدة عام ونصف، وعن وجود دائم لجيش الدفاع الإسرائيلي في قطاع غزة.

وسيكون ذلك استنساخا للمستنقع اللبناني، وسيستمر الجنود في الموت بلا جدوى كل يوم في أزقة خان يونس ورفح.

في غضون ذلك، يمكن لنتنياهو أن يواصل التمسك بحملته للبقاء دون عوائق. يبدو أنه اكتشف مرة أخرى من خلال “استطلاعات متعمقة” أن أنصاره يكرهون العرب واليساريين، وعاد إلى الثرثرة حول أوسلو وفك الارتباط.

اتضح أن اسحق رابين وشمعون بيريز هما المسؤولان عن مجزرة 7 أكتوبر وأن أريئيل شارون مذنب بإرسال الملايين إلى حماس وإقامة حكمها. وأيد نتنياهو فك الارتباط، ووقع أيضا اتفاق إعادة الانتشار في الخليل مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في عام 1997، وصافح عرفات، وأعلن دعمه لحل الدولتين في خطابه في جامعة بار إيلان عام 2009.

ومع ذلك، لا شيء من ذلك يحدث أي فرق للكذاب المرضي وتلاميذه الحمقى. إن الأبواق، بقيادة ابنه يائير، تردد بالفعل صورة الزعيم الأضعف والأكثر ابتزازا في تاريخ الشعب اليهودي كشخص حارب باراك أوباما وجو بايدن ضد دولة فلسطينية مثل الأسد، والتي يتم تصوير غانتس بالفعل على أنه يدعمها.

في وقاحته، يواصل مدمر إسرائيل التدخل في الجيش في مهامه من أجل صور العلاقات العامة. جاء دور وحدة العمليات الخاصة شلداغ ووحدة إنقاذ التكتيكات الخاصة 669 التابعة للقوات الجوية – فقط مقاتلو الجيش النظامي بالطبع. أمر جنود الاحتياط بالهروب. لكن يبدو أنهم جيدون بما يكفي للموت من أجله في قطاع غزة، كما حدث في اليوم التالي في الشجاعية.

الجنود الذين تم اختيارهم ليكونوا بمثابة خلفية نتنياهو تم سحب أسلحتهم منهم. هذه عقلية كورية شمالية وعار كبير على جيش الدفاع الإسرائيلي وقادته، الذين لا يزالون يرفضون بهذه الطريقة أمام رئيس الوزراء.

وقبل ذلك بيومين، قتل الرقيب أول (احتياط) إيتاي بيري في غزة. في صورة نشرها الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، يبتسم ويحمل رسالة أرسلها له ابنه الصغير أثناء وجوده في الاحتياط: “أحبك، أفتقدك يا أبي، آمل ألا تصاب بأذى”. تحت الكلمات، رسم الصبي قلبا ضخما ملونا. أود أن أعرف ما إذا كان قد حرك أيضا القلب القاسي بجانب جهاز تنظيم ضربات القلب الخاص بنتنياهو.

كتب الشاعر ناتان ألترمان في عام 1948 عن الطبق الفضي الذي سلمت عليه الدولة اليهودية للشعب. أبطال إسرائيل الذين يقتلون في قطاع غزة هم طبق من فضة نتنياهو. هذا يجب أن يتوقف.


المصدر: هآرتس

ترجمة: موقع الخنادق




لا جدوى من إغراق الأنفاق في غزة

بدأ الكيان المؤقت الثلاثاء الماضي، عملية ضخ مياه البحر الى الأنفاق في غزة، والتي يظنّ العديد من المسؤولين العسكريين والسياسيين الإسرائيليين والأمريكيين، بأنها ستشكّل فكرةً رائعةً ستقضي على هذا المشروع الضخم خلال أسبوعين، مع العلم بأن تاريخ إنشاء هذه الأنفاق لا يعود إلى عدة سنوات فقط، بل إلى أكثر من 4 عقود.

وبحسب تقرير سابق لصحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، فإن كيان الاحتلال الإسرائيلي قام بتجميع نظام كبير من المضخات (تحدّث التقرير عما لا يقل عن 5 مضخات)، التي يمكن استخدامها لغمر الأنفاق التي تستخدمها المقاومة الفلسطينية تحت قطاع غزة، في محاولة منهم لدفع المقاومين الى تركها والخروج منها. وذكر التقرير بأن المضخات وضعت على بعد حوالي ميل شمال مخيم الشاطئ للاجئين، وأنه يمكنها نقل آلاف الأمتار المكعبة من المياه في الساعة، مما يؤدي إلى إغراق الأنفاق في غضون أسابيع حسب زعمهم.

خطة لا جدوى منها

_ يعدّ الهدف الأول لهذه الخطة هو في سياق الحرب النفسية ضد المقاومة وشعبها (علّه يؤثر ذلك)، لأن الإسرائيلي يعلم بأن الأنفاق الموجودة تحت القطاع، من الصعب مواجهتها بهذه الطريقة نسبة لحجمها الكبير الذي يقارب حوالي 400 كم، مصممة بطريقة معقدة، وبطرق هندسية تمنع من تضررها بالإغراق، كما تتضمن أبواباً وحواجز معدنية واسمنتية، ولا يعلم هذه الشبكة وخباياها الا القلة القلة. لذلك سيكون لعرض فيديوهات الإغراق تأثيره في رفع معنويات المستوطنين، لكنه بالتأكيد لن يؤثر في المقاومين أو في المناصرين، لأنه تم الأخذ بعين الاعتبار احتمال لجوء إسرائيل في وقت من الأوقات الى هكذا احتمال، والذي قد سبق للدولة المصرية تجربته في إغراق حوالي 37 نفق عند حدود مصر مع القطاع.

_ إن الأنفاق المهمة للمقاومة، لا تبدأ إلا من بعد مسافة بعيدة عن شاطئ البحر حوالي 1.5 كم، لأن المنطقة القريبة من الشاطئ يصعب الحفر فيها من جهة، كما ستكون معرضة للانهيارات بسبب تسرب مياه البحر إليها. وعليه سيواجه الاحتلال صعوبة كبيرة في نقل مياه البحر الى هذه المسافة، وتشير الحسابات التقريبية لأحد المتخصصين، إلى أنه إذا تم استخدام أنبوب واحد لكل من الأنفاق الـ 11، مع ضخ كل أنبوب بمعدل متحفظ للغاية يبلغ 100 جالون في الدقيقة، فسوف يستغرق الأمر حوالي 7 أشهر ونصف لملء جميع شبكات الأنفاق الـ 11.

جريمة حرب جديدة

من ناحية أخرى تشكّل هذه الخطوة الإسرائيلية جريمة حرب موصوفة أخرى بحق الشعب الفلسطيني، تزيد خطورتها عن جريمة تعريض أسراها لاحتمال الموت غرقاً، لأنه هذه الخطوة ستؤثر بلا شك على المياه العذبة الجوفية الموجودة تحت القطاع، وبالتالي زيادة خطر إصابة المدنيين بالعطش وخطر الجفاف.

وهنا لا بد التوضيح من أنه تعتبر 95% من المياه الجوفية تحت قطاع غزة، غير صالحة للاستهلاك منذ عام 2017. والسبب هو بأنها ملوثة على نطاق واسع بالمواد الكيميائية ومياه الصرف الصحي، بالإضافة إلى تسرب المياه المالحة. وعليه قد يؤدي إغراق الأنفاق الى تضرر ما نسبته 5% من المياه الجوفية الصالحة للاستخدام!!

من جهة أخرى، وبالرغم من إعراب بعض المسؤولين الأمريكيين عن دعمهم لمثل هذه الخطوة، إلّا أنها أثارت مخاوفهم من أن تؤدي الفيضانات إلى مقتل الأسرى الموجودين لدى فصائل المقاومة. وهذا ما تحدّث عنه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن مؤخراً، حينما قال بأنه لا يستطيع تأكيد ما إذا كان أي من هؤلاء الأسرى (من بينهم أميركيون)، ما يزالوا في الأنفاق: “فيما يتعلق بغمر الأنفاق، هناك تأكيدات بأنهم [إسرائيل] متأكدون تمامًا من عدم وجود رهائن في أي من هذه الأنفاق. لكنني لا أعرف ذلك على وجه اليقين”.

المصدر: موقع الخنادق




موظفو إدارة بايدن يدعون إلى وقف العدوان الإسرائيلي على غزة في وقفة احتجاجية خارج البيت الأبيض

نظمت مجموعة من موظفي إدارة الرئيس جو بايدن  وقفة احتجاجية أمام البيت الأبيض يوم الأربعاء لدعوة الرئيس الأمريكي إلى دعم وقف دائم لإطلاق النار في غزة.

وتم تنظيم  الوقفة الاحتجاجية في وقت مبكر من مساء الأربعاء، وقد شارك فيها العديد من المُعينين السياسيين وموظفي الإدارة وموظفي الخدمة المدنية، ومن بين أولئك الذين حضروا، جوش بول، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الذي استقال من منصبه في أكتوبر بسبب خلاف مع نهج إدارة بايدن تجاه الحرب بين إسرائيل وحماس .

ووصفت المجموعة التي نظمت الوقفة الاحتجاجية الحرب الإسرائيلية على غزة خلال الأسابيع الماضية بأنها “غير مقبولة”.

وقالت المجموعة في بيان مشترك : “لقد انتهى وقف إطلاق النار المؤقت قبل 13 يومًا، وقد شعرنا بالفزع عندما رأينا الاستئناف الكامل لعمليات القتل والتهجير والقصف للمدنيين الفلسطينيين في غزة،  ولم يكن التوقف المؤقت لهذا العنف كافياً على الإطلاق. يجب أن نتحرك بشكل عاجل لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح وتحقيق اتفاق فوري ودائم لوقف إطلاق النار وعودة جميع الرهائن”.

وأضاف البيان ”  الشعب الأمريكي والمؤسسات المحترمة مثل الأمم المتحدة يطالبون بوقف إطلاق النار، لكن هذه الإدارة لم تستمع بعد. نطالب الرئيس بايدن وأعضاء مجلس الوزراء بالتحدث: الدعوة إلى وقف دائم لإطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن والوقف الفوري للتصعيد الآن”.

وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية في وقت يتزايد فيه الإحباط الداخلي بين الموظفين داخل إدارة بايدن بشأن كيفية رد الرئيس في أعقاب عملية “طوفان الأقصى”.

وفي الشهر الماضي، وقع أكثر من 700 من الموظفين والمعينين السياسيين على رسالة تدعو الرئيس إلى دعم وقف إطلاق النار في الصراع بين إسرائيل وحماس. تم التوقيع على الرسالة من قبل الموظفين الذين يعملون في أكثر من 30 إدارة ووكالة، بما في ذلك وكالة حماية البيئة ومكتب التحقيقات الفيدرالي وناسا.

وقال الموظفون “إننا ندعو الرئيس بايدن إلى المطالبة بشكل عاجل بوقف إطلاق النار والدعوة إلى وقف تصعيد الصراع الحالي من خلال ضمان الإفراج الفوري عن الرهائن الإسرائيليين والفلسطينيين المحتجزين تعسفياً؛ واستعادة خدمات المياه والوقود والكهرباء وغيرها من الخدمات الأساسية؛ ومرور المساعدات الإنسانية الكافية إلى قطاع غزة”.

وفي الشهر الماضي، نظم عشرات من موظفي الكونغرس أيضًا وقفة احتجاجية أمام مبنى الكابيتول الأمريكي للمطالبة بوقف إطلاق النار.

المصدر: صحيفة القدس العربي




إسرائيل: حماس غررت بنا بخروجها عن الصورة النمطية للإنسان الشرقي في 7 أكتوبر

الدكتور عوفر غروزبيرد، الذي عمل لنصف سنة كاختصاصي نفسي في قسم الأبحاث في “أمان” (الاستخبارات العسكرية)، وجه انتقاداً شديداً للصورة الاجتماعية – الثقافية والعاطفية للقسم، وطبيعة الاستعداد لدى رجاله فيما يتعلق بنماذج سلوك حماس. أحد الادعاءات الرئيسية في هذا السياق يشير إلى ما يصفه كتجاهل الاستخبارات للجوانب النفسية بين الثقافات، لتوضيح الفرق في التفكير بين الحضارة الغربية والعالم العربي، والإسهام في تحسين والتدقيق في التشخيص والتنبؤ بنوايا التنظيمات الإرهابية الإسلامية.
حسب قوله، فإن معظم الأعضاء في قسم الأبحاث في الاستخبارات من الشباب الذين لديهم خلفية غربية عصرية، فيها أولوية “للتفكير التحليلي”. ويفترضون بالخطأ أن “العدو يفكر مثلنا، وينزلون عليه طبيعة تفكيرنا”. أي كمن يفعل مثلهم، على أساس مقاربات عقلانية وتحليلات منطقية محسوبة، في حين أن الأمر يتعلق بعالم يسير حسب شيفرات مختلفة للثقافة، مثل “الشرف العربي المعروف”، الذي هو بعيد جداً عن العقلانية والتفكير التحليلي. هذا الفهم الخاطئ، حسب قوله، هو أحد أسباب فشل الاستخبارات الذريع فيما يتعلق بالخطة القاتلة لحماس.
معروف أنه لا يوجد تجاهل قيمة ووزن البعد في الاختلافات بين المجموعات الإنسانية. ولكن تكمن إحدى المشكلات التي تتعلق بادعاء غروزبيرد حول “التداخل الثقافي” في أن مذبحة 7 أكتوبر كان لها أهداف يجب فحصها بأدوات من مجال السياسة العقلانية. في حين أن نتنياهو نجح خلال الـ 15 سنة الأخيرة في زج القضية الفلسطينية إلى زاوية الساحة الدولية، سعت حماس من خلال الوسائل القاتلة إلى لفت انتباه العالم للقضية. وتفاخر نتنياهو أنه تمكن من تجاوز القضية الفلسطينية في الطريق إلى التطبيع مع السعودية، في حين حاولت حماس الإظهار بأنه واهم. فقد أرادت حماس الإثبات بأنها اللاعب الأهم في الشرق الأوسط الذي بدونه لن يمكن القيام بأي تحرك إقليمي. ويمكن تقديم ذلك كتعبير عن السعي لـ “الشرف العربي”، لكن الطموح للقوة من هذا النوع له نظراء في الغرب العقلاني.
وثمة مشكلة أخرى في ادعاء غروزبيرد تكمن في أنه إذا حكمنا حسب التقارير الأخيرة حول طبيعة الإخفاق في جمع المعلومات في “أمان”، فإن رجالها كانوا أكثر إصغاء للفرضيات في علم النفس بين الثقافات، التي يأسف غروزبيرد على رفضها. مثلاً، مقال عاموس هرئيل في “هآرتس” في 27/11، عن ضابطة الصف ف. في “أمان” التي حذرت من نية حماس تنفيذ مذبحة في غلاف غزة، ونقلت لقادتها بأن رجال حماس أنهوا تدريبهم “أنهينا قتل كل سكان الكيبوتس”. هذا التحذير قوبل برفض من قبل ضابط كبير في الاستخبارات الذي أثنى في الحقيقة على عمل ضابطة الصف، ولكنه أضاف: “يبدو لي خيالياً”. ضابطة الصف صممت على موقفها وانضم إليها ضابط صف آخر، المسؤول عنها، الذي قال إنه حسب تجربته، دار الحديث عن مناورة حقيقية. ولكن كل ذلك كان عبثياً، فالقيادة العليا في الاستخبارات العسكرية “أمان” لم تتعامل بجدية مع التحذيرات.
يصعب التحرر من الانطباع (الذي إلى جانب المفهوم الذي تقود جذوره إلى المستوى السياسي والذي يقول إن “حماس خائفة”) بأن رفض القيادة العليا في “أمان” تفسير مناورات حماس وتدريباتها استعداداً لهجوم حقيقي نبع من الافتراضات المسبقة لنفسية تداخل ثقافي استشراقي. وحسب هذه الافتراضات، تبدو احتمالية قيام مجموعة عرب بدائيين وبعيدين عن أي تفكير عقلاني وتحليلي بعملية منظمة ومخطط لها جيداً، احتمالية تساوي صفراً. بكلمات أخرى، وبإعادة صياغة ما قال المحامي دوف فايسغلاس من فترة الانفصال، “لو كان جيراننا، بدلاً من الفلسطينيين، فنلنديين أو أي شعب أوروبي آخر “عقلاني” فليس من الخطأ الافتراض بأن مستوى الإصغاء إلى التحذيرات الاستخبارية من هذا النوع التي وفرتها ضابطة الصف ف، أكبر بعشرة أضعاف.
7 تشرين الأول جعل الكثير من أعضاء الوسط – يسار يمرون في عملية “استيقاظ”. ثمة تعبير عن هذه العملية في الخطاب الفكري يظهر أن جزءاً من “المستيقظين” لهم كيس مريح للكمات. المرحوم إدوارد سعيد، فلسطيني الأصل، الباحث في الأدب الأمريكي والثقافة الأمريكية ومؤلف كتاب “الاستشراق” (1978) الذي هو الكتاب التأسيسي في العلوم الإنسانية والمجتمع في العصر الحديث المتأخر، وصف في هذا الكتاب كيف أن الخطاب الثقافي الغربي الحديث فهم صورة المشرق العربي المسلم كبربري وجاهل و”حسي” من خلال عرضه نقيضاً للهوية الغربية “المتنورة والعقلانية”. هذا ليس المكان المناسب للتعليق على العمى المؤسف الذي يعاني منه بعض المؤيدين الحاليين لـ “استشراق” إدوارد سعيد، الذي ما زال سوء استخدامه يستحق الانتقاد الحاد. ولكن من المؤكد أن إعادة تبني الصورة النمطية للشرق “غير العقلاني” كوسيلة للتعامل مع الوحش الحمساوي، القاسي والبارد، ليست أسلوباً يوصى به.
الفشل الاستخباري الذي أدى إلى كارثة 7 تشرين الأول لم ينبع من الافتقار إلى الصورة النمطية الاستشراقية لدى الطرف الإسرائيلي، بل من استخدامها الزائد.
ديمتري شومسكي

المصدر: صحيفة هآرتس الإسرائيلية

ترجمة: صحيفة القدس العربي




وول ستريت جورنال: سوليفان آخر المسؤولين الأمريكيين في إسرائيل.. فهل تنجح دبلوماسية بايدن المكوكية بالضغط على نتنياهو؟

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا أعده أندرو روستوكيا وفيفيان سلامة، قالا فيه إن مسؤول الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان سيصل اليوم الخميس إلى إسرائيل، وسط خلافات علنية بين الرئيس جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن مستقبل غزة بعد الحرب.

ووصفت الصحيفة الزيارة بأنها جزء من “دبلوماسية رهانات عالية”، وتأتي بعد أيام من إصدار بايدن النقد الأوضح للحكومة الإسرائيلية منذ بداية الحرب على غزة في تشرين الأول/ أكتوبر. ووصف بايدن الحكومة الإسرائيلية بأنها الأكثر محافظة في تاريخ الدولة، وحذر بأنها تفقد الدعم العالمي، وبدا وكأنه غير راض عما وصفه بـ”القصف الذي لا يميز” في غزة.

وفي الوقت نفسه، يواجه بايدن ردودا سلبية في الولايات المتحدة لدعمه الحكومة الإسرائيلية، حيث يضغط الناخبون الشباب والتقدميون  والبعض في داخل إدارته للموافقة على وقف إطلاق النار. وذهب بعض القادة اليساريين إلى القول إن دعم بايدن لإسرائيل يهدد فرص إعادة انتخابه في العام المقبل.

ورفض بايدن دعوات وقف إطلاق النار، ودعم “توقفات” للإفراج عن الرهائن والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

ووصل الخلاف داخل الإدارة الأمريكية بشأن دعم بايدن لإسرائيل ذروته ليلة الأربعاء، عندما نظم فريق من موظفي البيت الأبيض وقفة صامتة لدعم غزة ودعوا فيها لوقف إطلاق النار. وقدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات لإسرائيل خلال السنوات الماضية، وأيضا بعد هجمات 7 تشرين الأول/ أكتوبر، حيث قدمت 15000 قنبلة جوية، و57000 قذيفة مدفعية. وتوفر واشنطن الغطاء الدبلوماسي وسط الشجب الدولي لطريقة إدارة إسرائيل الحرب، خاصة استخدام الفيتو في مجلس الأمن يوم الجمعة الماضي، بعد الطلب بوقف فوري لإطلاق النار.

وفي يوم الأربعاء، كرر البيت الأبيض القول إن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل لم يتغير، وتأكيدات بايدن المستمرة بأن المساعدة لإسرائيل غير مشروطة، إلا الخلافات بدت بين البلدين بشأن مستقبل غزة. وتريد الإدارة الأمريكية من السلطة الفلسطينية التي تدير أجزاء من الضفة إدارة غزة، وذلك ضمن خطة أمريكية لاسئتناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ورفض نتنياهو الخطة الأمريكية، ورهن بقاءه السياسي على معارضة أي دور للسلطة الفلسطينية في مرحلة ما بعد الحرب في غزة، ومنع حل الدولتين الذي تتبناه إدارة بايدن.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي: “هذه حوارات جادة جدا ونأمل أن تكون بناءة”.

وتعلق الصحيفة أن الولايات المتحدة قد تجد صعوبة في الضغط على إسرائيل. فمن ناحية، لا تضع أمريكا شروطا على تزويد إسرائيل بالسلاح، ولا كيفية استخدامه، ولم تعط إشارات على استخدام المساعدة العسكرية كورقة ضغط على تل أبيب كي تغير طريقة إدارة الحرب، ونفس الأمر ينطبق على الدعم الدبلوماسي.

ولكن المسؤولين الحكوميين لا يتجاهلون النقد من التقدميين الديقمراطيين ولا الرأي العام الأمريكي بشأن زيادة أعداد الشهداء في غزة، ويخشون من خسارة الدعم الأمريكي الغامر. وقال مسؤول أمريكي إن قادة إسرائيل عبّروا على مدى أسابيع، عن خشيتهم من إمكانية معارضة إدارة بايدن لحكومة نتنياهو علنا.

ويعترف المسؤولون الأمريكيون  في أحاديثهم الخاصة، أن الحكومة الإسرائيلية تتردد دائما في قبول النصيحة من واشنطن بشأن العدوان على غزة، خاصة تغيير الخطة العسكرية لتجنب الخسائر المدنية، وعدم تدمير البنية التحتية، والسماح بمزيد من المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة، وتوقف عمليات الإفراج عن المحتجزين لدى حماس.

ولهذا السبب، تبنت إدارة بايدن ما يشبه الدبلوماسية المكوكية الأسبوعية منذ بداية الحرب، حيث أرسلت عددا من المسؤولين إلى المنطقة، وتعمل مع حكومة الحرب الإسرائيلية، وتلتقي القادة العرب. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر يوم الأربعاء: “شاهدتم الحكومة الإسرائيلية وقد خرجت علنا وقالت إنها ليست جاهزة لاتخاذ هذه الخطوات، وشاهدتم أننا في بعض الأوقات تجاوزنا الخلافات”.

وأشار ميلر “تحديدا” للخلاف بشأن إقامة دولة فلسطينية، حيث قال: “ما قلناه لهم بالسر، هو أننا سنواصل الحديث معهم علنا ومع بقية الدول في المنطقة وحول العالم، بأنه لن يكون هناك سلام وأمن بدون تحقيق التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني”.

وكمستشار للأمن القومي، فإن سوليفان لديه قدرة على تنفيذ سياسة بايدن الخارجية أكثر من وزيري الخارجية والدفاع. وخلال رحلته التي تستمر يومين، سيلتقي مع نتنياهو وحكومة الحرب ورئيس إسرائيل إسحاق هيرتسوغ، وسيتوقف في عواصم المنطقة. وهذه أول زيارة لسوليفان إلى إسرائيل منذ الحرب، وسينضم إليه السفير الأمريكي الجديد جاكوب ليو، والمبعوث الخاص للشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد.

وسيسافر وزير الدفاع لويد أوستن  إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل، وسيلتقي مع قادة قطر والبحرين وإسرائيل. وقام أنتوني بلينكن وعدد من المسؤولين الأمريكين برحلات متعددة للمنطقة. وأخبر سوليفان صحيفة “وول ستريت جورنال” يوم الأربعاء، أنه سيضغط على إسرائيل بشأن جدولها الزمني في غزة، وسط شجب دولي وتزايد في أعداد القتلى الفلسطينيين ومخاوف مسؤول اللاجئين في الأمم المتحدة أن المنطقة الصغيرة ربما لم تعد قابلة للعيش بالنسبة للفلسطينيين.

وقال سوليفان إنه سيضغط على نتنياهو وحكومته بشأن تعليقاته الأخيرة حول البقاء طويلا في غزة بعد هزيمة حماس، وهو أمر ترفضه الولايات المتحدة وتعتبره احتلالا. وقال سوليفان يوم الثلاثاء: “كنا واضحين بأن إعادة احتلال غزة هي فكرة سيئة ويجب ألا تحدث”.

وتقول إسرائيل والولايات المتحدة إن حماس تختفي بين المدنيين، لكن المنظمات الدولية تتهم إسرائيل بقصف المستشفيات ومخيمات اللاجئين. وقال المسؤولون الأمريكيون إن سوليفان سيتحدث مع المسؤولين الإسرائيليين حول التقدم في المعركة، وسيطلب من إسرائيل تقليل الخسائر المدنية، وسيناقش أيضا الجهود لزيادة المساعدات الإنسانية لغزة وجهود الإفراج عن المحتجزين.

وأشارت الصحيفة في تقرير آخر عن دخول المعارك في غزة مرحلة دموية ومواجهات قريبة. وفي تقرير أعدته مارغريتا ستانكاتي وكاري كيلر- لين، قالتا فيه إن الإسرائيليين والفلسطينيين أعلنوا عن خسائر فادحة وسط ضغوط على إسرائيل لإنهاء مهمة تدمير حماس.

وأعلنت إسرائيل يوم الأربعاء عن سقوط 10 جنود في الجزء الشمالي من غزة خلال معركة مع مقاتلي حماس. ومنذ بداية الحرب البرية قُتل 115 جنديا إسرائيليا وجرح 600 آخرون. وهو أكبر عدد من الجنود القتلى مقارنة مع مواجهات سابقة في غزة، مع أن الصحيفة تقول إن 20 من الجنود قُتلوا بنيران صديقة.

وقال النائب داني دانون من كتلة نتنياهو في الكنيست: “أنا قلق من إعلان النصر قبل الانتصار. نريد توضيح أهداف الحرب بالضبط وما يعني الفوز واقتلاع حماس”.

وبالمعدل، يموت في غزة كل يوم 280 فلسطينيا، بحسب وزارة الصحة. وقتل أكثر من 18600 فلسطيني منذ بداية الحرب.

وتواجه إسرائيل ضغوطا لتخفيض مستوى العمليات في غزة. وعندما سئل وزير الدفاع يوآف غالانت، يوم الأربعاء، فيما إن كانت إسرائيل تتكيف مع المطالب الأمريكية، أجاب: “لا أحد يقرر كيف نتصرف.. أعتقد أننا سنعثر على طريقة لمساعدة الأمريكيين على مساعدتنا ويريدون انتصارنا”.

وأشارت الصحيفة إلى أن سوليفان لا يريد من زيارته وقف إسرائيل عن ملاحقة حماس، “هذا يعني التحرك باتجاه مرحلة جديدة من العمليات المكثفة التي نراها اليوم”. وأشارت الصحيفة إلى الحرب الكلامية بين الرئيس بايدن ونتنياهو يوم الثلاثاء بشأن من سيدير قطاع غزة.

ورفض نتنياهو بقوة المقترح الأمريكي بعودة السلطة الفلسطينية إلى إدارة القطاع. وقال في السابق، إن إسرائيل تخطط للبقاء في القطاع.

ورغم حصيلة القتل، فلا يبدو أن حماس أو إسرائيل مستعدتان للتخلي عن القتال. ووصفت حماس الخسائر الإسرائيلية الأخيرة بأنها انتصار إعلامي، وقالت” “قيادتكم الفاشلة لا تهتم بحياة الجنود، ولا خيار أمامكم إلا الانسحاب من غزة.. كلما بقيتم، كلما زادت فاتورة القتل والخسائر”.

وتقول الصحيفة إن الخسائر الإسرائيلية المتزايدة تعكس تحولا في الحرب من القصف الجوي والمدفعي إلى حرب المدن والشوارع. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري: “كلما خضنا عمليات في القطاع، كلما واجهنا المسلحين وللأسف يزيد الجرحى”.

المصدر: صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية

ترجمة: إبراهيم درويش