هكذا عطّل هجوم إلكتروني مواقع 40 شركة بارزة في إسرائيل
|
أدى الهجوم السيبراني على موقع الشركة الإسرائيلية المضيفة Signature-IT إلى تعطيل النشاط عبر الإنترنت لعشرات الشركات في الاحتلال، بما في ذلك سلاسل هوم سنتر (Home Center) وكرافيتز (Kravitz)، وذلك على خلفية العدوان الوحشي الذي يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
ويوم الأحد، توقفت متاجر هوم سنتر وكرافيتز عبر الإنترنت عن العمل. وبحسب موقع “كالكلاليست” الإسرائيلي، فإن إغلاق المواقع الإلكترونية ليس نتيجة هجوم ضد الشركات نفسها ولكن ضد خوادم شركة Signature-IT التي توفر لها حلول التسوق عبر الإنترنت وخدمات استضافة المواقع. وتسبب الهجوم في أضرار جسيمة للخوادم، أثر على الشركات التي تقوم بتخزين مواقعها الإلكترونية ومعلوماتها في هذه الشركة”.
وقالت شركة Signature-IT إن نحو 40 شركة تأثرت نتيجة الهجوم، معظمها في مجال التجارة عبر الإنترنت. تضم الشركة بين عملائها شركات كبيرة في مجال الاقتصاد، بما في ذلك ايكيا إسرائيل، كيتر، شتراوس، كيل غاف، تنوفا ويونيلفر، بالإضافة إلى هيئات حكومية، منها وزارة الصحة ووزارة العمل والرعاية الاجتماعية.
بالإضافة إلى ذلك، تمكن المهاجمون من الوصول إلى القوائم البريدية المخزنة على خوادم الشركة، والتي من خلالها قاموا بتوزيع رسائل نصية قصيرة ورسائل بريد إلكتروني داعمة للفلسطينيين. ووفقا للشركة، لا يتم تخزين أرقام بطاقات الائتمان على خوادمها.
وكما كشف موقع “Calcalist”، يعمل النظام السيبراني حاليًا على تعزيز لوائح الطوارئ، والتي ستمنحه سلطة توجيه مقدمي خدمات التخزين ومقدمي الخدمات الرقمية حول كيفية التصرف في حالة وقوع هجوم سيبراني على أنظمتهم.
المصدر: صحيفة العربي الجديد
الأطفال والعدوان على غزة: كيف يتعامل الأهل مع أسئلة الصغار؟
|
يشكّل الحديث عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، موضوعاً شائكاً بالنسبة إلى عدد كبير من الأهل الذين يرغبون في إطلاع أطفالهم على ما يحصل في القطاع، من دون تعريضهم، خصوصاً الصغار، مباشرةً لمشاهد العنف الكبير التي تبثها القنوات التلفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي. ورغم حرص كثيرين على إبعاد أطفالهم عن الشاشات حالياً، فإنّ حجب مشاهد العنف شبه مستحيل، خصوصاً أن أغلب الأطفال لديهم وصول مباشر إلى الهواتف والأجهزة اللوحية، وغيرها من الأجهزة الإلكترونية، وبالتالي إن الوصول إلى الصور والفيديوهات والمعلومات بات تلقائياً. في حديث مع “العربي الجديد”، تشرح العاملة الاجتماعية والمستشارة في علم النفس الاجتماعي شفيقة عبدو كحالة، أهمية دور الأهل في متابعة الأولاد والاستماع إليهم وإلى تساؤلاتهم في مختلف المراحل العمرية، مؤكدة ضرورة اختيار التعابير بشكل دقيق يتناسب مع عمر كل طفل. إذ يعتبر النضج العاطفي عند الأطفال نقطة أساسية لفهم ما يجري حوله، من هنا من المهم مراعاة هذه النقطة عند إخباره عما يحصل في قطاع غزة. وتركّز كحالة على نقاط أساسية في هذا الإطار، أبرزها:
إيجاد الوقت الكافي للحديث عن العدوان، والاستماع إلى كل تساؤلات الأطفال من دون تأجيل أو استهتار
اختيار تعابير بسيطة تتناسب مع عمر الطفل ونضجه العاطفي
توفير إجابات مطمئنة لكل أسئلة الأطفال، لتفادي دخولهم في دوامة من القلق
تجنب التفاصيل المروعة من خلال تقديم المعلومات بشكل متوازن
تشجيع الأطفال على التعبير عن كل مشاعرهم، حتى لو كانوا خائفين، من دون أحكام مسبقة عليهم
أما النقطة الأهم التي تلفت إليها كحالة، فهي عدم إغراق الطفل في أجواء سوداوية، والإبقاء على أمل ما، بأن الحرب ستنتهي، لأن الطفل لا يملك القدرة نفسها التي يملكها الراشد على التعامل واستيعاب هذا الكمّ من المعلومات والصور العنيفة. لكن في بعض الحالات يكون الحديث مع الصغار متأخراً، خصوصاً إذا ما اكتشفوا ما يحصل في القطاع، ورأوا المشاهد الوحشية لما يرتكبه الاحتلال في غزة. وتشير كحالة إلى عوارض نفسية عدة تظهر على الأطفال في هذه الحالة، من بينها:
الخوف من الأصوات القوية
الحزن الدائم
اضطرابات النوم
الخوف المفاجئ من فقدان الأهل
تساؤلات عن الموت
تغيرات في السلوك اليومي، مثل العصبية الزائدة أو التوقف عن ممارسة النشاطات الروتينية
التصرفات العدوانية المفاجئة
المشاكل الجسدية مثل الصداع، والألم في المعدة، أو التعب بسبب التوتر النفسي.
كل هذه المؤشرات لا يمكن للأهل إهمالها، بل يفضّل استشارة اختصاصيين لمساعدتهم في علاج التوتر عند أطفالهم.
وفي ظل تعرّض الراشدين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي للأخبار بشكل متواصل وعلى مدار اليوم، وحصر حديث الكثيرين منهم في العالم العربي والعالم، حول العدوان، فإن التوتر والغضب والخوف عند الاهل، ينتقل تلقائياً إلى الأطفال، لذا تؤكد كحالة دور الأهل في عدم تخويف الصغار من الواقع الأليم، من خلال تفادي التحدث بقلق أمامهم ومعهم، وتشير إلى أهمية التحكم بلغة الجسد عند الأهل التي ستؤثر بمشاعر الأطفال، خصوصاً إذا ما تعرّض الأبناء والبنات من دون أي رقابة راشدة للصور ومقاطع الفيديو، وحتى الأخبار القادمة من غزة، سواء تعلّق ذلك بصغار السن أو حتى بالأكبر سناً من الأطفال في بداية سنّ المراهقة الذين يتأثرون بالطريقة نفسها، بما يرونه أو يسمعونه عن العدوان. لذا، يجب على الأهل شرح مشاعرهم لأبنائهم وبناتهم، وتوعيتهم على حقيقة ما يحصل من خلال الحوار معهم وشرح تفاصيل الحرب من دون الدخول في التفاصيل الوحشية . ويساعد التحدث مع الأبناء عن مشاعرهم حيال صور الحرب التي شاهدوها على تكوين وعي سياسي وفكري وإنساني لديهم لما يحصل. وتنصح كحالة الأهل بالتحدث مع أولادهم من خلال طرح عليهم الأسئلة الآتية: برأيك، ما سبب نشر هذه الصور؟ ما كان شعورك عندما رأيت هذه الصور؟ هل لا تزال تتردد في ذهنك صور الحرب؟ وإن عبّر الطفل عن خوفه مما رآه، أو عن خوف على نفسه، تنصح كحالة بترك مساحة للطفل للتعبير عن هذه المخاوف وعن تفاصيل ما يشعر به من دون توبيخه أو التقليل من مشاعره.
ليا عقيقي
المصدر: صحيفة العربي الجديد
مجمع الشفاء… شهادات حول التنكيل بالمرضى وسرقة الجثامين
|
غادر الفوج الأخير من الغزيين المحتجزين في مجمع الشفاء الطبي صباح السبت، بعد أن تلقوا أوامر من جيش الاحتلال بإخلاء كامل المجمع، مع بقاء عدد محدود من المصابين أصحاب الحالات الخطرة، وبعض الطواقم الطبية التي تشرف عليهم. كانت مديحة الخطاب (46 سنة) وزوجها المصاب وأسرتها المكونة من أربعة أفراد تقبع مع مئات من النازحين داخل أحد الأقسام السفلية في مجمع الشفاء، حتى يحتموا من القذائف والشظايا المتطايرة نتيجة قصف المحيط، ثم قصف ساحات المجمع، إذ إن زوجها أصيب بكسر في ساقه، وحروق في عدد من مناطق جسده خلال قصف سابق على حي تل الهوا. حين بدأ الاقتحام الإسرائيلي، في صباح يوم الأربعاء، كان ابنها الأكبر سليم (18 سنة) بالقرب من والده، وعندما توجه ناحية الباب لإحضار الماء من الممر، أوقفه أحد جنود الاحتلال، وقام بتفتيشه بقوة، فأخبرته أنه ابنها، وأنه يرافق والده المريض، فدخل الجندي إلى الغرفة التي كان فيها العديد من المصابين، والتي كانت غرفة استقبال للحالات الطارئة، وتحولت إلى مأوى للنازحين والمصابين. تقول الخطاب لـ”العربي الجديد”: “اقترب الجندي الذي كان يتحدث العربية قليلاً، وسألني من أين أنتم؟ وماذا يعمل زوجك المصاب؟ فأخبرته أنه كان يعمل في أحد المتاجر، وهناك أصيب، فنظر إليّ وقال: لم يكن مع المخربين؟ فقلت: هل هذا وقت تحقيق وزوجي مصاب؟ ليس لنا علاقة بالسياسة. اتركونا في حالنا”. وتضيف: “بعدها بدأ التحقيق مع المصابين والمرضى، وطلبوا من المرافقين الوقوف، وقاموا بتفتيشهم، وكانوا لا يهتمون بآلام المصابين وصراخ الأطفال المرعوبين، وفجأة اقترب جندي من طفل محاولاً ملاطفته، فنهرته أم الطفل التي كانت بالقرب مني قائلة: كيف تريده أن ينظر إلى وجهك وأنت داخل بكلّ هذه الأسلحة. أنتم سببتم الرعب للأطفال”. استطاع نجل الخطاب الحصول على كرسي متحرك بعد أن طلب منهم الاحتلال المغادرة عبر مكبرات الصوت، وتشير إلى أن “غالبية الكراسي التي كانت في المستشفى كانت محطمة، وكنا نفكر في إمكانية إصلاح أحدها حتى يتمكن زوجي من استخدامه للمغادرة، لكننا وجدنا كرسياً سليماً لاحقاً. استغرقنا نحو ثلاث ساعات في المسافة من مجمع الشفاء حتى شارع عشرة في حي الزيتون، ومررنا بحاجز للاحتلال يضع أجهزة تفتيش، وصولاً إلى شارع صلاح الدين، وقد وصلنا أخيراً إلى مدينة خانيونس“. كان الطبيب رامز رضوان من بين الأطباء الذين طلب منهم الاحتلال مغادرة مجمع الشفاء إلى جنوبي قطاع غزة، وكانت معه أسرته التي نزحت سابقاً من منزلها إلى المجمع ليكونوا رفقته بالقرب من عمله، ويضمنوا بقاء التواصل معه، على الرغم من نزوح غالبية العائلات إلى الجنوب في بداية دخول الدبابات الإسرائيلية إلى محيط مدينة غزة. يقول رضوان لـ”العربي الجديد”: “هددنا جيش الاحتلال مراراً، وقال بشكل مباشر إنه يجب علينا المغادرة باستثناء المصابين وطبيب وبعض الطواقم الطبية وبعض من طاقم التمريض لرعاية المصابين. عشت فظائع لم أرها طوال حياتي العملية التي تمتد لأكثر من 35 عاماً في مستشفيات وزارة الصحة، فعشرات الجثث كانت متحللة في الساحات، وكان الجنود يعبرون أمامها ولا يبالون، فهم مهتمون بأهدافهم العسكرية المزعومة. خلال الأيام الأخيرة، كانت أوضاع المرضى داخل مجمع الشفاء الطبي تزداد سوءاً مع نفاد الأدوية، وبات المستشفى أشبه بقطعة من الجحيم، حتى إن الطواقم الطبية أصبحت مجرد طواقم دعم نفسي للمرضى نتيجة العجز عن تأمين العلاج”.
المجزرة متواصلة في قطاع غزة (أحمد حسب الله/Getty)
ويتابع: “أثناء اقتحام جيش الاحتلال، كان عدد من المصابين في أقدامهم، وخصوصاً المصابين بكسور، مطالبين بالمغادرة رغم أنهم لا يقدرون على الحراك، ورغم ذلك دخل عليهم الجنود، وكانوا يصرخون عليهم إمعانا في التنكيل، وحققوا مع العديد من الممرضين والأطباء، وشخصياً سألوني عن اسمي وإقامتي، ومن معي من عائلتي، وعن تفاصيل حياتي، وحدث هذا مع كثير من المصابين والطواقم الطبية”. ويضيف: “كنا نواجه نقصاً في الأدوية والمسكنات، وتظهر بكتيريا خطيرة على أقدام المصابين، حتى إنني رأيت ديدانا تخرج من الجروح، بينما لا نملك مضادات حيوية، ولا يوجد معمقات لتنظيف الجروح، ولا مياه نظيفة حتى يمكن أن نستخدمها في تطهير الجروح. دخل جنود الاحتلال مدججين بالأسلحة، واقتحموا ثلاجات الموتى، ونقلوا مئات من الجثث إلى مركباتهم، ولا أعرف إلى أين أخذوها”.
حصار واقتحام الاحتلال لمجمع الشفاء الطبي أوقعا مئات الشهداء
نزح شادي عيد (42 سنة)، رفقة والدته المصابة فايزة عيد (67 سنة) من حي الرمال إلى مجمع الشفاء، ويؤكد أن العديد من المرضى توفوا أمام ناظريه في المستشفى عندما اقتحمه الجيش الإسرائيلي، وأخبرته إحدى السيدات عندما نزلوا إلى ساحة المجمع للمغادرة، أن المصاب أبو خليل الذي كان ينازع الموت، كان لا يتحرك وأنه توفي. يقول عيد لـ”العربي الجديد”: “نزحت أسرتي قبل أكثر من 10 أيام، وبقيت مع والدتي التي أصيبت في الرأس نتيجة قصف منزلنا، فهي لا تستطيع الحركة، وعندما دخل جيش الاحتلال طلب من الرجال الوقوف في صف داخل أحد الأقسام، ثم مرروا على أجسادنا جهازاً يدوياً للفحص. كان منهم من يتحدث اللغة العربية بطلاقة، وآخرون بتكسير، وكانوا يكررون السؤال إن كان هناك أحد تحت الأرض، وأحد الجنود الذي لا يفهم العربية سألني إن كنت أتحدث الإنكليزية، فأخبرته بإجادتي لها لأنني درست في الولايات المتحدة، وأعتقد أنه جندي من أصل أميركي لأنه يعرف الجامعة التي تخرجت منها في ولاية فيرجينيا”.
يقيم عيد حالياً داخل خيمة في إحدى مدارس وكالة “أونروا” مع والدته المسنة المريضة، ومعهما السيدة أم ريان العطار التي غادرت رفقتهم، وكانت ترعى والدته عندما يذهب لإحضار الطعام أو الماء. تقول العطار لـ”العربي الجديد”: “كان الجنود لا يبالون بآلامنا أو رعبنا حين يدخلون الأقسام، لكنهم يواصلون التفتيش، وأحياناً التنكيل حتى بالمرضى الذين لا يستطيعون الحركة. ابنتي لمى (4 سنوات) كانت تبكي رعباً، ودخل علينا الجنود المدججون بالسلاح للتفتيش، فقلت لهم: نحن مجرد نساء وأطفال، فاقترب أحد الجنود وبدأ التحقيق معي، وكان يبدو عليه الخوف، فقلت له: لا تقلق فأنا لا أحمل سلاحاً، لو أني أحمل السلاح لما بقيت هنا”.
حاولت طواقم مجمع الشفاء الطبية دعم المرضى نفسياً لعجزهم عن تأمين العلاج
والأحد، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، إجلاء الأطفال الـ31 الخدج من مجمع الشفاء الطبي، تمهيداً لنقلهم إلى مستشفيات في مصر، بينما ظل عشرات من المرضى المصابين بجروح خطيرة عالقين في المستشفى بعد أيام من اقتحامه من جيش الاحتلال. واستحوذ مصير الأطفال الخدج في مستشفى الشفاء على اهتمام عالمي بعد نشر صور تظهر الأطباء وهم يحاولون إبقاءهم دافئين، وأدى انقطاع التيار الكهربائي إلى إغلاق الحضانات، وتوقف المعدات، كما نفد الغذاء والمياه والإمدادات الطبية. وزار فريق تابع لمنظمة الصحة العالمية مجمع الشفاء يوم السبت، وقال إنّ عشرات المصابين بأمراض خطيرة عالقون داخله، بينما تتمركز فيه القوات الإسرائيلية منذ الأسبوع الماضي، مع إجبار الموجودين فيه على المغادرة إلى جنوب القطاع، وقالت المنظمة إنه لا يزال 25 عاملاً صحياً مع 291 مريضاً في مجمع الشفاء.
وفي وقت سابق، قال المدير العام للمستشفيات في قطاع غزة، محمد زقوت، إن ما حصل في مجمع الشفاء الطبي ومحيطه أوقع مئات الشهداء، لكن منع وصول سيارات الإسعاف وطواقم الدفاع المدني أدى إلى عدم معرفة الأرقام، أو ما حصل للجثث، كما نفد الوقود اللازم لعمل الأجهزة، ونتيجة ذلك فارق معظم مرضى العناية المركزة الحياة. ويقول زقوت لـ”العربي الجديد”: “حالياً لا خدمات طبية في شمال القطاع ومدينة غزة، ولم نتمكن من إخراج أي جريح حالته حرجة من المجمع، فالاحتلال يماطل ويمنع خروجهم، وهناك عشرات الجرحى في المجمع الذين لا يستطيعون المغادرة، وقبل مغادرتنا المجمع كان هناك العديد من مرضى الكلى، وقد سمح الاحتلال ببقاء بعض من الطاقم الطبي، وحتى صباح الأحد، تلقينا أخباراً حول استشهاد 6 من مرضى الكلى، و23 من مرضى العناية المركزة، وطفل خامس من الخدج، وذلك قبل إجلاء بقية الأطفال الخدج من المستشفى، وعددهم 31 طفلاً، من قبل منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة، في تدخل متأخر للغاية”.