1

“لا سمح الله”.. تفاعل واسع مع كلمة “أبو عبيدة” عن الزعماء العرب

تفاعل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع عبارة “لا سمح الله” التي استخدمها الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة“، خلال خطابه مساء السبت.

وقال “أبو عبيدة” متحدثا عن جيوش الدول العربية، إن المقاومة لا تطلب منهم التدخل العسكري “لا سمح الله”، متسائلا: “لكن هل وصل بكم الذل والهوان ألّا تقدروا على إدخال مساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني“.

وتفاعل ناشطون مع عبارة “لا سمح الله” على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، قائلين إن “أبو عبيدة” وجه رسالة قاسية إلى الحكومات العربية بسبب “قلة حيلتها” تجاه ما يجري في غزة.

وقال الكاتب الأردني أحمد حسن الزعبي: “لو أعرف إنه أبو عبيدة بقصدني شخصيا بعبارة لا سمح الله، لأظل متخبي سنة”.

وتفاعل رسام الكاريكاتير علاء اللقطة مع العبارة، بوضعها داخل شعار جامعة الدول العربية.

وكان “أبو عبيدة” كذب جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي زعم أنه قتل 10 مقاومين من “الضفادع البشرية” التي تسللت عبر البحر إلى شاطئ زيكيم قبل أيام.

وقال “أبو عبيدة” في كلمة جديدة، إن قوام الفرقة التي تسللت و”أرعبت الاحتلال” عبر البحر لم تكن سوى ثلاثة مقاومين.

وأضاف كاشفا تفاصيل مثيرة عن صد توغل قوات الاحتلال خلال اليومين الماضيين: “رأينا نصر الله في مُجاهد واحد من القسام دمر ٣ دبابات و فرَّ منه الجيش”.

وتحدى الناطق باسم “القسام” جيش الاحتلال في حال نوى الدخول في حرب برية، مضيفا: “نقول للعدو الذي يكرر تهديداته يوميا، إننا لا نزال في انتظاره”.

https://twitter.com/Salwaomar90/status/1718353602970833200?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1718353602970833200%7Ctwgr%5Ea2d8d78bf609431e856992e88c17686119a5207f%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Farabi21.com%2Fstory%2F1547608%2FD984D8A7-D8B3D985D8AD-D8A7D984D984D987-D8AAD981D8A7D8B9D984-D988D8A7D8B3D8B9-D985D8B9-D983D984D985D8A9-D8A3D8A8D988-D8B9D8A8D98AD8AFD8A9-D8B9D986-D8A7D984D8B2D8B9D985D8A7D8A1-D8A7D984D8B9D8B1D8A8

المصدر: موقع عربي 21




تداول مقال للممثل البريطاني دانيال داي لويس عن غزة قبل 18 عاما

تداول ناشطون مقتطفات من مقال للمثل البريطاني السابق دانيال داي لويس عن قطاع غزة، نُشر في العام 2005.

روى لويس في كتابه، تجربته مع الاحتلال الإسرائيلي وكيف عايش “الغطرسة” عن قرب، وذلك في مقال بصحيفة “التايمز“.

وجاء في المقال: “هذه دولة الفصل العنصري. لقد استغرق الأمر مني أقل من أسبوع حتى أفقد الحياد. ومن خلال هذا ربما أرمي الحجارة على الدبابات. في قطاع غزة يرد الجيش الإسرائيلي على رشق الحجارة بالرصاص. ويرد على التفجيرات والهجمات التي يشنها المسلحون الفلسطينيون بتجريف المنازل وبساتين الزيتون بحثا عن مرتكبيها، ومعاقبة عائلاتهم، وإقامة مناطق عازلة لحماية المستوطنات الإسرائيلية. فهو يمنع الوصول إلى القرى، ويضاعف نقاط التفتيش، ما يقطع سكان غزة عن العالم الخارجي”.

ويقول داي لويس عن الفلسطينيين وأهالي غزة تحديدا: “شعب أجبر على المعاناة من هذه الانتهاكات سنة بعد سنة، يكفي لتجميد الروح. القناصة الإسرائيليون يتمركزون على أسطح المنازل. يأمرون أصحاب المنازل بالمغادرة؛ ليس لديهم حتى الوقت لجمع القدور والمقالي والأوراق والملابس قبل أن تسحق الجرافات المباني غير المحمية مثل الديناصورات التي تدوس البيض”.

وفي فقرات تشابه ما يجري اليوم من محاولات إسرائيلية لتهجير سكان شمال غزة، قال داي لويس: ” في بعض الأحيان، لا تترك العائلات المنطقة التي تتم مداهمتها، لأنها إذا غادرت فسوف تفقد كل شيء. إن البقاء في المنزل هو خطر كبير. وفي بعض الأحيان المنزل تحتله القوات الإسرائيلية، وتُجبر الأسرة على البقاء فيه كحماية للجنود”.

وروى داي لويس كيف أنه كان شاهدا على آلة القتل الإسرائيلية التي لا تستثني طفلا صغيرا، أو امرأة، أو شيخا كبيرا.

وتفاعل ناشطون مع مقال الممثل البريطاني السابق الذي يأتي في ظل عدوان إسرائيلي وحشي على القطاع، خلف أكثر من 8 آلاف شهيد.

المصدر: موقع عربي 21




إقالة نائب بريطاني من منصبه الحكومي بعد دعوته لوقف إطلاق النار بغزة

أقالت الحكومة البريطانية، النائب في البرلمان بول بريستو، من منصبه الحكومي سكرتيرا برلمانيا لوزيرة العلوم والابتكار والتكنولوجيا، وهو أدنى درجات السلم الوزاري في الحكومة، وذلك بسبب دعوته إلى وقف إطلاق النار في غزة.

وبحسب رئاسة الوزراء، فإن بريستو أدلى بتعليقات لا تمثل “المسؤولية الجماعية”، وهي مصطلح يشير إلى أن جميع أعضاء الحكومة يجب أن يدعموا علنا السياسات الحكومية حتى لو اختلفوا معها.

وفي رسالة إلى رئيس الوزراء الأسبوع الماضي، قال بريستو إن “وقف إطلاق النار الدائم” من شأنه أن ينقذ الأرواح ويسمح للمساعدات بالوصول إلى من هم في أمس الحاجة إليها.

وتؤيد الحكومة “وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية” وليس وقفا كاملا لإطلاق النار.

وبعد إقالته قال لهيئة الإذاعة البريطانية، “بي بي سي”: “أتفهم تماما قرار رئيس الوزراء، ومن المؤسف أنني أترك الوظيفة التي استمتعت بها. لكن يمكنني الآن التحدث بصراحة عن قضية يهتم بها الكثير من ناخبي بشدة”.

وتابع: “أعتقد أنه يمكنني القيام بذلك بشكل أفضل من المقاعد الخلفية وليس كجزء من كشوف المرتبات الحكومية”.

وقال متحدث باسم داونينج ستريت: “طُلب من بول بريستو ترك منصبه في الحكومة بعد تعليقات لا تتفق مع مبادئ المسؤولية الجماعية”.

في سياق متصل، هاجمت وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برافرمان، التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في العاصمة لندن، ووصفتها بأنها “مسيرات كراهية”، ملوحة بتعديل قانون التظاهر من أجل منعها.

تصريح برافرمان جاء بعد اجتماع مجلس الوزراء الطارئ في لندن، برئاسة رئيس الوزراء ريشي سوناك، لمناقشة تأثير الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على المجتمعات في البلاد.

وأشارت إلى مشاركة عشرات الآلاف في مسيرات بعد اندلاع الصراع في 7 تشرين الأول /‏أكتوبر الحالي.

وقالت: “في رأيي، هناك طريقة واحدة فقط لتعريف هذه المسيرات، بأنها مسيرات كراهية”.

وأوضحت أن الحكومة البريطانية تراجع القوانين المتعلقة بالتظاهرات، وقالت: “إذا كنا بحاجة إلى تغيير القوانين، كما فعلنا العام الماضي لمنع الاحتجاجات، فلن أتردد في اتخاذ الإجراءات”.




صحف عبرية تدعو للإطاحة بنتنياهو “فورا”.. مستقبل “الدولة” في خطر

شنت صحف عبرية هجوما على رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ودعت إلى إزاحته بشكل فوري عن الحكم، بسبب ما وصفتها بالكوارث التي تسبب فيها، وعدم أهليته للقيادة خلال العدوان على غزة.

وقالت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها: “يجب إبعاده الفوري عن دفة الحكم، البوست الأخير له، الذي حمل قادة الأمن مسؤولية هجوم حماس، ومع أنه شطبه في صباح اليوم التالي، واعتذر من طرف فمه، فإن على كل مواطن في إسرائيل، وعلى رئيس الدولة، والنواب، وأعضاء الحكومة وقادة جهاز الامن أن يستوعبوا مرة واحدة وإلى الأبد، أن استمرار ولاية نتنياهو كرئيس للوزراء في هذه الساعة المصيرية هو مثابة مراهنة على مستقبل إسرائيل”.

وأضافت الصحيفة: “كل جرائم نتنياهو السياسية، التي يقصر اليراع عن وصفها، تتقزم في ضوء العمل السائب الذي اتخذه ضد قادة جهاز الأمن في وقت الحرب”.

وأشارت إلى أنه “لا توجد أي أهمية لاعتذاره، فهو لا يعبأ بالندم ولا حتى في التوبيخ من جانب بيني غانتس الذي يستعد المرة تلو الأخرى لأن يضحي بحياته السياسية كي يحاول إنقاذ إسرائيل من يدي أكثر زعمائها تسيبا على أجيالها”.

وتابعت: “لقد اعتذر نتنياهو لأن الرسالة وصلت، والمهمة نفذت، حشو آلة السم انتهى بنجاح، الأبواق فهمت جيدا من ينبغي ومن لا ينبغي تصفيته جماهيريا. والآن يمكن شطب البوست والعودة إلى التظاهر بالرسمية والمسؤولية والدعوة إلى الوحدة؛ الاعتذار ومواصلة الكذب عن إسناد كامل لكل قادة أذرع الأمن”.

وقالت الصحفية: “ماذا يساوي الاعتذار على لسان رجل متهكم؟ فالويل للدولة التي يقودها في اللحظة الأصعب في تاريخها، والويل للجنود وللمواطنين الذين تؤتمن حياتهم في يديه”.

ودعت كافة المسؤولين لدى الاحتلال إلى إسقاط نتنياهو عن الحكم فورا، لأنه من غير المتوقع أن يقوم شخص مثله بفعل الصواب والاستقالة من تلقاء نفسه.

من جانبها قالت صحيفة معاريف، إن استطلاع رأي لمعهد للحرية والمسؤولية في جامعة رايخمن، أظهر ضعف التأييد الجماهيري لنتنياهو. فالتأييد ينخفض في أوساط مصوتي الائتلاف ومصوتي المعارضة، استمرارا لتآكل التأييد خلال الأشهر الأخيرة.

وأوضح الاستطلاع، أنه في كل العينة المستطلعة، بلغت علامة التقدير التي أعطيت لنتنياهو 3.9. ولغرض المقارنة، فإن علامة التقدير التي تلقاها بيني غانتس هي 5.3 وعلامة رئيس الأركان هليفي هي 5.9.

وأشار إلى أن أغلبية الجمهور الإسرائيلي، غير راضية عن أداء حكومة نتنياهو، بعد عملية طوفان الأقصى. وتبلغ نسبة غير الراضين عن أداء الحكومة في أوساط مصوتي الائتلاف 57 في المئة، بينما في أوساط مصوتي المعارضة يصل معدل غير الراضين الى 90 في المئة.

وقال الاستطلاع إن 43 بالمئة من جمهور الاحتلال، يؤمن بأنه لا حاجة بإسرائيل للالتزام بأحكام القانون الدولي، في الهجوم على غزة، في حين قال 22 بالمئة إنهم يوافقون على الالتزام بحد معين، إضافة إلى 36 بالمئة قالوا بضرورة الالتزام الكامل.

المصدر: موقع عربي 21




الأزهر يوجه رسالة إلى المقاومة الفلسطينية.. أدان جرائم الاحتلال الوحشية

جدد الأزهر دعمه للمقاومة الفلسطينية وأهل غزة الأبرياء، مطالبا حكومات الدول العربية والإسلامية بمد يد العون لإخوانهم في فلسطين في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.

ووجه الأزهر تحية للمقاومة الفلسطينية وأهالي غزة الأبرياء الذين يواجهون بصدورهم العارية نيران الاحتلال، التي يرسلها جيش إرهابي انتزع الله الرحمة من قلبه، وتجرد من كل معاني الأخلاق والإنسانية.

وأكد البيان أن جيش الاحتلال “استباح شتى الجرائم الوحشية من قصف للمستشفيات، وتدمير المساجد والكنائس، وقتل الأطفال والنساء ومراسلي الصحف والمواطنين الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة”.

وأضاف البيان: “تحية لكم أيها الأبطال وأنتم تواجهون بإيمانكم البوارج وحاملات الطائرات وقاذفات الصواريخ، وتتصدون لها من منصة الإيمان بالله غير خائفين ولا متذللين”.

وأشاد البيان بالموقف الرجولي الشجاع والشهم الذي وقفه السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وهو يدعو، غير خائف ولا مجامل، إلى ضرورة وقف العدوان على الضعفاء والمستضعفين في غزة، تحية لك أيها الرجل الشجاع وأنت تصدح بكلمة الحق والعدل.

وأكد أنه “يشجِّع الأزهر موقف كل أحرار العالم الذين لم يلتزموا الصمت، وخرجوا لإدانة هذه المجازر الوحشية التي تُرتكب في غزة، وطالبوا بوقف العدوان الصهيوني، ووضعِ حَدٍّ لقتل الأطفال والأبرياء”.

وشدد الأزهر على ضرورة مد يد العون من قبل حكومات الدول العربية والإسلامية لإخوانهم في فلسطين، وأن يُسخِّروا إمكاناتهم وثرواتهم ومصادر قوتهم لنصرتهم ودعمهم وكف بطش هذا الكيان المغتصب عنهم”.

المصدر: موقع عربي 21




WSJ: العملية البرية لجيش الاحتلال في غزة قد تستمر لفترة طويلة

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير صحفي،  أن العملية البرية التي بدأ جيش الاحتلال بتنفيذها في قطاع غزة، قد تستمر لفترة طويلة.

وبحسب الصحيفة، فإن الإجراءات الأخيرة تشير إلى حرب من المرجح أن تستمر لفترة طويلة، حيث تستعد إسرائيل للتحرك بشكل متعمد على مراحل داخل أراضي غزة. وفي الوقت نفسه، تواجه ضغوطا من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، والتي تتزايد.

واعتبرت الصحيفة في تقرير ترجمته “عربي21” أن الاحتلال الإسرائيلي رضخ للضغوطات الأمريكية بدليل استجابة إسرائيل صباح الأحد، عندما أعادت السلطات الإسرائيلية اتصالات الإنترنت والهاتف بعد انقطاع شبه كامل للاتصالات ليلة الجمعة.

 وأوضحت الصحيفة من خلال مسؤول كبير بالحكومة الأمريكية أن واشنطن أقنعت الاحتلال بضرورة إعادة الاتصالات للسماح للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات الإغاثة الأخرى بالتنسيق مع موظفيها في غزة.

وفي مكالمة هاتفية يوم الأحد مع نتنياهو، دعا الرئيس بايدن إلى زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، وقال إن حماية المدنيين هي الأولوية. وكتب بايدن على منصة X: “أكدت مجددا أن لإسرائيل كل الحق في الدفاع عن مواطنيها من الإرهاب وعليها مسؤولية القيام بذلك بطريقة تتفق مع القانون الإنساني الدولي الذي يعطي الأولوية لحماية المدنيين”.

خيار وقف إطلاق النار 

تبنى البيت الأبيض مؤخرا، فكرة فترات التوقف لأسباب إنسانية، والتي لا تصل إلى حد وقف إطلاق النار.

 مستشار الأمن القومي جيك سوليفان يوم الأحد، قال إن الولايات المتحدة مستعدة لدعم وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية حتى يمكن إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس بأمان.

وقال سوليفان في برنامج “واجه الأمة” على شبكة سي بي إس: “إن الهدنة الإنسانية ستكون أمرا جيدا لإخراج الرهائن. لكن يمكنك المراهنة على أن حماس ستحاول استغلال ذلك الوقت لصالحها أيضا”.

مساعي إسرائيلية لتدمير المقاومة 

وقالت ميراف زونسزين، المحللة المختصة بالشؤون الإسرائيلية والفلسطينية في مجموعة الأزمات الدولية، إن الاحتلال يعتقد أن هناك الكثير من البنية التحتية والأسلحة في غزة التابعة لحركة المقاومة حماس لذا فإن من من المتوقع أن يركز الغزو البري الإسرائيلي في البداية على مدينة غزة،  وقال زعماء إسرائيل إن الهدف الرئيسي للحرب هو تدمير حماس التي تحكم غزة منذ أن وصلت إلى السلطة قبل 17 عاما.

وأضافت  أنه يتعين على القوات الإسرائيلية التوغل عميقا للوصول إلى شبكة الأنفاق الواسعة التابعة للحركة. وأضافت: “هناك بالفعل، ومن المحتمل أن يكون هناك غزو بري طويل الأمد”، لكن ما يمكن تحقيقه بشكل واقعي “لا يزال موضع تساؤل ويتطور باستمرار”.

ووفق الصحيفة، فإن الاحتلال الإسرائيلي يلتزم الصمت بشأن استراتيجيته وتكتيكاته، لكن جزءا متزايدا من المؤسسة الأمنية في البلاد دعا إلى ما سماه نفتالي بينيت، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، “الصبر الاستراتيجي”.

يوم الأحد، قال بينيت إن على الجيش تطويق حماس في مدينة غزة وفرض حصار طويل الأمد، بدلا من إرسال قوات بسرعة إلى القتال في المناطق الحضرية.

وقال على موقع X: “اجعلوا مرور الوقت يعمل لصالحنا. لدينا كل الوقت في العالم”.

ومن الممكن أن يؤدي الحصار في الشمال إلى بقاء عشرات الآلاف من المدنيين الذين لم ينزحوا إلى الجنوب عالقين في مدينة غزة. وبالفعل، فقد قام الاحتلال بقطع الغذاء والماء والوقود والكهرباء إلى حد كبير عن مليوني نسمة من سكان المنطقة.

وقال مسؤولون إسرائيليون إنها لن تكون حملة قصيرة.

وحدث التقدم العسكري الإسرائيلي في نفس اليوم الذي اعتذر فيه نتنياهو عن منشور على وسائل التواصل الاجتماعي ألقى فيه باللوم على وكالات المخابرات الإسرائيلية لفشلها في تحذيره من خطط هجمات 7 تشرين الأول/ أكتوبر. وقام بحذف المنشور بعد أن أدانه المشرعون والصحفيون بسبب ذلك.

ومع تحول شمال قطاع غزة بشكل متزايد إلى ساحة معركة، فقد حث الاحتلال  المدنيين الفلسطينيين على التحرك جنوبا. لكن المراقبين الفلسطينيين والدوليين قالوا إن الغارات الجوية المتكررة، بما في ذلك في الجنوب، والبنية التحتية المدمرة وتناقص الإمدادات، تعيق الحركة داخل غزة وتتسبب في خسائر فادحة في صفوف غير المقاتلين، بما في ذلك الأطفال.

تهجير قسري
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن جيش الاحتلال الإسرائيلي طلب منها إخلاء مستشفى القدس في غزة، وهو مطلب قالت إنه من المستحيل تلبيته. وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر رائد النمس، إن هناك مرضى على أجهزة الإنعاش، بالإضافة إلى ما بين 12 إلى 14 ألف نازح لجأوا إلى هناك.

وقال النمس: “لا يزال الناس هناك، ولن يغادروا. ليس لديهم مكان يذهبون إليه، إذ لا يوجد مكان آمن. على الأقل هذا هو المكان الأكثر أمانا بالنسبة لهم”.

وقالت جمعية الهلال الأحمر في وقت لاحق، إن إسرائيل شنت غارات جوية بالقرب من مستشفى القدس، ما أجبر المرضى والطاقم الطبي والنازحين على إخلاء المستشفى وقد تسبب القصف في أضرار جسيمة لبعض الأقسام.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 8000 شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، استشهدوا في غزة منذ بدء القتال.

المصدر: صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية

ترجمة: باسل درويش – موقع عربي 21




البنك الدولي يتوقع 3 سيناريوهات لأسعار النفط في ظل اضطراب الشرق الأوسط

توقع البنك الدولي أن يبلغ متوسط أسعار النفط العالمية 90 دولارا للبرميل في الربع الأخير من 2023، محذرا من أن يدفع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط الأسعار إلى ارتفاع كبير، لا سيما أن النفط ارتفع بنسبة 6 بالمئة منذ بدء العدوان على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر.

ورأى البنك الدولي أن هناك 3 سيناريوهات للمخاطر، أولها الاضطراب البسيط”، الذي يمكن أن يتأثر فيه إنتاج النفط بما يتراوح بين 500 ألف ومليوني برميل يوميا، كما حدث خلال الحرب في ليبيا عام 2011، على أن يصل سعر البرميل بين 93 و102 دولار.

ورجح البنك أن يكون الانخفاض في السيناريو الثاني “الاضطراب المتوسط”، يتراوح بين ثلاثة ملايين وخمسة ملايين برميل يوميا، ليدفع الأسعار للارتفاع إلى ما بين 109 و121 دولارا للبرميل، وهو ما حدث خلال غزو العراق عام 2003.

وحذر البنك من أن سيناريو “الاضطراب الكبير” يقارب تأثير الحظر النفطي العربي عام 1973، الذي أدى إلى تراجع إمدادات النفط العالمية بما تراوح بين ستة ملايين وثمانية ملايين برميل يوميا. وهذا من شأنه أن يؤدي في البداية إلى صعود الأسعار إلى ما بين 140 و157 دولارا للبرميل، أي قفزة تصل إلى 75 بالمئة.

وقال أيهان كوسي نائب كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك الدولي: “إذا استمر ارتفاع أسعار النفط، فهذا يعني حتما ارتفاع أسعار المواد الغذائية.. وإذا حدثت صدمة حادة في أسعار النفط، فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى نمو تضخم أسعار المواد الغذائية، الذي ارتفع بالفعل في العديد من البلدان النامية”.

المصدر: موقع عربي 21