1

“واشنطن بوست”: أميركا تخطط لإجلاء جماعي من المنطقة إذا تصاعدت حرب غزة

تستعد الإدارة الأميركية لاحتمال إجلاء مئات الآلاف من المواطنين الأميركيين من الشرق الأوسط في حال لم يتم احتواء الحرب في غزة، بحسب ما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين مطلعين على خطط الطوارئ للحكومة الأميركية، اليوم الثلاثاء.

وقال المسؤولون للصحيفة إنّ الأميركيين الذين يعيشون في إسرائيل ولبنان المجاور يثيرون قلقاً خاصاً، لكنهم أكدوا في الوقت ذاته أن عملية إجلاء بهذا الحجم تعتبر أسوأ سيناريو. ومع ذلك، قال أحد المسؤولين للصحيفة: “سيكون من غير المسؤول عدم وجود خطة لكل شيء”.

وتأتي هذه الخطط في ظل استعداد الاحتلال الإسرائيلي لشن عملية برية واسعة في قطاع غزة، قد تدفع لتوسع الحرب إلى جبهات أخرى، تشارك فيها أطراف أبرزها حزب الله في جنوب لبنان والجماعات المسلحة المدعومة من إيران في المنطقة.

وقالت الصحيفة نقلاً عن المسؤولين، إنّ الإدارة الأميركية تشعر – على الرغم من دعمها القوي لإسرائيل – بقلق عميق من احتمال التصعيد، وفي الأيام الأخيرة حولت انتباهها جزئياً إلى الخدمات اللوجستية المعقدة المتمثلة في الاضطرار فجأة إلى نقل عدد كبير من الأشخاص. والحديث هنا يدور عن حوالي 600 ألف مواطن أميركي في دولة الاحتلال، و86 ألفاً آخرين في لبنان، وفقاً لتقديرات وزارة الخارجية الأميركية.

القلق من حزب الله

ووفقاً للصحيفة، فإنّ القلق حيال توسع الحرب نابع بشكل رئيسي من جبهة حزب الله في لبنان. وقال أحد المسؤولين: “لقد أصبحت هذه مشكلة حقيقية. إنّ الإدارة قلقة جداً جداً جداً من أن هذا الأمر سيخرج عن نطاق السيطرة”.

ويمتد قلق الإدارة إلى ما هو أبعد من دولة الاحتلال ولبنان، بحسب الصحيفة، حيث يراقب المسؤولون احتجاجات الشوارع التي انتشرت في جميع أنحاء العالم العربي، وهو “ما يعرض الموظفين والمواطنين الأميركيين في المنطقة لخطر متزايد”.

وفيما يرتكب الاحتلال الإسرائيلي مجازر إبادة يومية في قطاع غزة المكتظ بالسكان، رأت الصحيفة أنّ هذا “أدى إلى تأجيج الغضب الإقليمي تجاه إسرائيل، رغم الاعتقاد الذي كان سائداً لدى بعض المسؤولين بأنّ هذه القضية لم تعد تحظى بالقدر نفسه من الأهمية في العالم العربي”.

ونقلت الصحيفة عن بروس ريدل، الخبير في معهد “بروكينغز” والمسؤول السابق في إدارة كلينتون، قوله: “الشارع الآن هو المسؤول إلى حد كبير”.

وأضاف ريدل: “قيل لنا على مدى السنوات العشر الماضية إن العالم العربي والعالم الإسلامي لم يعد يهتم بفلسطين، واتفاقيات أبراهام كانت دليلاً على ذلك. حسناً، لقد عادت فلسطين. لا أعتقد أنها اختفت على الإطلاق”.

عملية إخلاء صعبة

وفيما لم يرغب كبار المسؤولين الأميركيين في مناقشة خطط الإجلاء هذه علناً، على أمل تجنب إثارة الذعر بين الأميركيين في المنطقة، إلا أن الموقف تغيّر في الأيام الأخيرة لجهة التعبير عن القلق بشأن دخول جهات فاعلة أخرى إلى الصراع، وفق الصحيفة.

وقالت “واشنطن بوست” إنّ وزارة الخارجية أصدرت في الأيام الأخيرة نصيحة لجميع المواطنين الأميركيين في جميع أنحاء العالم “لتوخي المزيد من الحذر” بسبب “التوترات المتزايدة في مواقع مختلفة حول العالم، واحتمال وقوع هجمات وتظاهرات أو أعمال عنف ضد المواطنين والمصالح الأميركية”.

وقال الخبراء للصحيفة إنه اعتماداً على حجم عملية الإجلاء الأميركية المحتملة، فقد تكون أكثر صعوبة من أي عمليات سابقة في الذاكرة الحديثة، ويمكن أن تشمل طائرات تابعة للقوات الجوية أو سفناً حربية تابعة للبحرية، والتي زاد حضورها في المنطقة هذا الشهر.

ونقلت الصحيفة عن مديرة السياسة الخارجية في معهد “بروكينغز” سوزان مالوني قولها: “مع وجود 600 ألف أميركي في إسرائيل والتهديدات التي يتعرض لها أميركيون آخرون في جميع أنحاء المنطقة، من الصعب التفكير في عملية إجلاء يمكن مقارنتها بهذا من حيث الحجم والنطاق والتعقيد”.

وأضافت: “إن نوع التحذيرات التي أصدرتها وزارة الخارجية أخيراً كان صريحًا إلى حد ما”. ووفقاً للصحيفة، فإن القوات الأميركية التي يقدر عددها بنحو 3400 جندي والمنتشرة في العراق وسورية هي الأكثر عرضة للخطر بشكل خاص.

المصدر: صحيفة واشنطن بوست الاميركية




بنك استثمار عبري: حرب غزة ستكلف إسرائيل 17 مليار دولار

توقع بنك الاستثمار الإسرائيلي، ميتاف، وصول تكلفة الحرب مع المقاومة الفلسطينية إلى ضعف تكلفة حرب لبنان الثانية، متجاوزة 70 مليار شيكل، أو نحو 17.2 مليار دولار، تمثل نحو 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي.

وقال البنك إن تكلفة الحرب مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ستشمل تعويضات جميع المتضررين بقيمة 17 مليار شيكل (4.18 مليارات دولار)، وخسارة عائدات الضرائب بقيمة 31 مليار شيكل (7.1 مليارات دولار)، وفقاً لكبير الاقتصاديين في “ميتاف” أليكس زابيجينسكي.

وقسم الخبير الأضرار الواقعة على الاقتصاد الإسرائيلي إلى أربع فئات، هي التكلفة المباشرة للحرب، والتعويض عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات، والمساعدة الاقتصادية (استمرارية الأعمال ودعم الأسر)، بالإضافة إلى الدخل الضائع على الدولة بسبب الاضطرابات الاقتصادية.

ويعد هذا التقدير أعلى من تقديرات بنك إسرائيل ووزارة الخزانة، اللذين قدرا بشكل غير رسمي أن التأثير سيكون خسارة بنسبة 2-3% من الناتج المحلي الإجمالي.

ووفقاً لتقديرات “ميتاف” فمن المتوقع أن تستمر الحرب حوالي 60 يوماً، وأن تكون أكثر تكلفة من أي صراع آخر وقع مؤخراً، وأن تبلغ تكلفتها المباشرة حوالي 25 مليار شيكل (6.17 مليارات دولار)، بما في ذلك الذخيرة وتعبئة جنود الاحتياط، وهو ما يمثل ضعف تكلفة حرب لبنان الثانية.

ويقدر “ميتاف” أن تعويضات جميع المتضررين (الأفراد والشركات) يمكن أن تصل إلى 17 مليار شيكل (4.2 مليارات دولار)، وخسارة الدخل الضريبي، بسبب انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 31 مليار شيكل (7.6 مليارات دولار). كما  يقدر خسارة إيرادات الدولة القائمة على الضرائب بنحو 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي، أو حوالي 28 مليار شيكل (6.9 مليارات دولار).

فضلاً عن ذلك، يشير “ميتاف” إلى أنه بنهاية عام 2023، سيرتفع العجز إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بتوقعات ما قبل الحرب البالغة حوالي 1.5%. ونتيجة للزيادة المتوقعة في العجز، قد يرتفع إجمالي الاقتراض بنحو 50 مليار شيكل (12.3 مليار دولار) بنهاية العام، على افتراض أن وزارة المالية تستخدم حوالي 10 مليارات شيكل (2.4 مليار دولار) من الاحتياطي النقدي.

وبحسب “ميتاف” من المحتمل أن تحاول حكومة الاحتلال تقليص نطاق الاقتراض عن طريق خفض نفقات الميزانية، مثل تجميد أموال الائتلاف، لكنها ستظل بحاجة إلى جمع حوالي 37 مليار شيكل (9.1 مليارات دولار) في آخر شهرين من العام.

ويقدر زابيجينسكي أن وزارة المالية ستقترض مبالغ أقل العام الحالي، والباقي سيدخل ضمن ما تقترضه في العام التالي. ويشير البنك إلى أن قانون بنك إسرائيل يسمح للوزارة بطلب مساعدة (قرض تجسيري) من بنك إسرائيل بمبلغ حوالي 10 مليارات شيكل (2.4 مليار دولار) لمدة خمسة أشهر.

وكانت الصورة أكثر تعقيداً بالنسبة لعام 2024، إذ يُتوقع أن يكون هناك عجز في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4% مقارنة بتوقعات ما قبل الحرب البالغة 2.5%، وهو الأمر الذي سيتطلب من وزارة المالية الحفاظ على وتيرة اقتراض شهرية تبلغ حوالي 12 مليار شيكل (2.9 مليار دولار) في سوق السندات المحلية، فضلاً عن جمع نحو 25 مليار شيكل (6.1 مليارات دولار) في الأسواق الخارجية.

وبحسب تقديرات “ميتاف” فإنّه في نهاية عام 2024، ستنمو نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 62%، مقارنة بنحو 59% اليوم. ويأتي كل ذلك على خلفية تراجع متوقع في النمو الاقتصادي إلى 2.8% هذا العام وإلى 2% في 2024.

المصدر: صحيفة العربي الجديد




أسيرة إسرائيلية أطلقت “حماس” سراحها تشيد بالمعاملة الإنسانية: كانوا ودودين جداً معنا

أطّلت المحتجزة الاسرائيلية يوخباد ليفشيتس التي أفرجت عنها حركة “حماس” أمس الاثنين، على وسائل الإعلام، متحدثة عن المعاملة الإنسانية التي تلقتها مع المحتجزين، من قبل عناصر الحركة.

ووصفت في بداية حديثها، اليوم الثلاثاء، اللحظات الصعبة لدى مباغتة عناصر “حماس” والمقاومة وأشخاص آخرين من غزة لأماكن سكنهم، متحدثة عن صعوبة موقف اختطافها إلى غزة، قائلة إنها تعرضت للضرب في البداية، دون أن تحدّد من فعل ذلك، وصولاً إلى نقلها داخل أنفاق، ومن ثم إلى مكان احتجازها، ومعاملتها وباقي المحتجزين معاملة إنسانية بمودة ولطافة.

ودار معظم حديث ليفشيتس حول المعاملة الإنسانية من قبل عناصر “حماس”، للمحتجزين، قائلة: “كانوا ودودين جداً معنا. كانوا يهتمون بنظافة المكان حولنا، وهم من كانوا ينظّفون الحمامات وليس نحن. عندما وصلنا إلى مكان الاحتجاز أخبرونا أنهم يؤمنون بالقرآن ولن يقوموا بإيذائنا. كان هناك طبيب وممرض. كانوا يعتنون بصحتنا ويوفّرون لنا الأدوية التي نحتاجها أو أدوية بديلة مناسبة. أكلنا من نفس الطعام الذي يأكلون منه”.

ورداً على سؤال حول سبب مصافحتها عنصر “حماس” لدى إطلاق سراحها، قالت إن ذلك جاء لأنهم “عاملونا بطريقة لطيفة، واستجابوا لكلّ احتياجاتنا”.

ولم يرق كلام ليفشيتس للإعلام العبري، الذي ركّز على جملة واحدة ممّا قالته بشأن تعرّضها للضرب في اللحظات الأولى لدى اقتيادها إلى غزة.

ووجد مقدّم في القناة 12 ومراسلة في القناة نفسها، أن ثمة حاجة لمخاطبة الإسرائيليين وتذكيرهم بأن “حماس تنظيم إرهابي”، مشبّهين إياه بتنظيم “داعش”، وأن عناصرها ربما تصرفوا عمداً بطريقة إنسانية مع المفرج عنها كي ينقلوا هذه الصورة للعالم، كما أنها تحدثت عن حالتها بشكل عيني ولا يُعرف وضع بقية الأسرى والمحتجزين.

ولفتت لقطة قيام ليفشيتس بتوديع أحد عناصر كتائب “القسام”، ومدّ يدها له وردّ الفعل الذي أبداه تجاهها، كما ظهر في الفيديو، أنظار العالم.

واستفزّ شريط الفيديو الكثير من الإسرائيليين، في ما بدا أنه موقف إنساني من قبل عناصر “حماس”.

https://youtu.be/E-WOBCqVHHk

وذهب بعضهم للتعليق عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بأن السيدة التي أطلق سراحها، كانت تساعد الفلسطينيين من قبل باسم التعايش، وأنها ستتظاهر لاحقاً في تل أبيب من أجل “أهل غزة المساكين”.

وذهب آخرون لشتم حركة “حماس”، مشككين في وجود جوانب إنسانية لدى عناصرها.

وأفرجت الحركة أمس عن المحتجزتين الإسرائيليتين يوخباد ليفشيتس ونوريت كوفير لأسباب قالت إنها إنسانية، فيما أبقت على زوجيهما.

وقال نجل ليفشيتس، أرنون، في حديث مع موقع “والاه” الإسرائيلي في وقت سابق اليوم، إنّ أمه “كانت مع 50-60 شخصاً في المكان نفسه. إن كان جميعهم بمثل حالتها، فهناك مكان للتفاؤل. لقد فُصل بينها وبين والدي، الذي نُقل إلى مكان آخر، ونأمل أن يعود هو أيضاً سالماً في أسرع وقت”.

وفي وقت سابق، كتبت شارون، ابنة يوخباد، عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن والدتها تبدو بحالة جيدة، وأنهم (أي عناصر حماس) “اعتنوا بها جيداً، وكان لديهم طبيب كما فهمت”.

ونُقلت الاسرائيليتان الليلة الماضية بواسطة سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر عبر معبر رفح، ومن هناك الى مستشفى “إيخيلوف” في تل أبيب لفحص وضعهما الصحي. وكانت حركة حماس قد أعلنت قبل أيام أنها كانت تنوي إطلاق سراحهما، لكن إسرائيل رفضت استقبالهما، إلى أن حصل ذلك أمس بوساطة قطرية ومصرية.

يذكر أن “حماس” أفرجت الأسبوع الماضي عن أميركيتين لأسباب إنسانية ودون مقابل، بوساطة قطرية، وقد عادتا إلى إسرائيل.

نايف زيداني

المصدر: صحيفة العربي الجديد




اقتصاد العالم في خطر.. اضطرابات متوقعة للأسواق وقفزات بالأسعار

من أعلى منابر المؤسسات الاقتصادية والمالية والاستثمارية الكبرى في العالم، تتسع دائرة التحذير من انفلات الأزمة المستجدة في فلسطين المحتلة، لما سترتّبه من نتائج وخيمة لا على اقتصاد المنطقة فحسب، بل على امتداد خريطة الكوكب.

التصريحات تنسجم في مضمونها إلى حد كبير، متماهية مع حجم العدوان الإسرائيلي الوحشي على الشعب الفلسطيني، في محاولة يائسة لكسر شوكة المقاومة، وصمود أهلها الصابرين، رغم الحصار والدم والدمار للأسبوع الثالث على التوالي.

ولعل أبرز من دق ناقوس الخطر حتى الساعة، رئيس البنك الدولي أجاي بانغا الذي حذر في الدورة السابعة لمؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” (دافوس في الصحراء) في السعودية اليوم الثلاثاء، من أن العدوان على غزة يمكن أن يوجّه ضربة “خطيرة” للتنمية الاقتصادية العالمية.

واعتبر أن العوامل الجيوسياسية تمثل أكبر خطر على الاقتصاد العالمي في الوقت الحالي، مضيفاً أن تلك المخاطر “تميل إلى التحرك” بسرعة، لذا لا ينبغي تجاهل مثيلاتها الأخرى، مشيراً في هذا السياق، إلى أن عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات تجاوز 5% لفترة وجيزة يوم الاثنين “وهذه مستويات لم نرها سابقاً”.

وفي مندرجات كلامه، أبدى اعتقاداً بأن ما يحدث في فلسطين المحتلة “سيكون تأثيره على التنمية الاقتصادية أكثر خطورة”، مضيفاً: “أعتقد أننا أمام منعطف خطير جداً”.

المنتدى الذي خيّمت عليه أجواء تشاؤمية لتزامنه مع استمرار العدوان الوحشي على الفلسطينيين في غزة، أشار فيه محافظ “صندوق الاستثمارات العامة السعودي” البالغة أصوله 778 مليار دولار، ياسر الرميان، إلى الحرب في فلسطين على نحو غير مباشر، محذراً من التحديات التي يمثلها ارتفاع معدلات الفائدة.

وفي هذا الإطار، قال: “مع تشديد المصارف المركزية السياسات النقدية في محاولة لإبطاء التضخم، تتكيف الشركات والحكومات في جميع أنحاء العالم مع هذا الواقع الجديد. وكانت هذه أسرع زيادة في أسعار الفائدة منذ أوائل الثمانينيات وتسببت في اضطرابات كبيرة وغير متوقعة”.

كما تبنى كبار ممولي “وول ستريت” المشاركين في المناسبة نظرة تشاؤمية للاقتصاد العالمي يمليها استمرار العدوان، من منطلق أن التداعيات الاقتصادية للحرب مصحوبة بالديون القياسية وارتفاع أسعار الفائدة ما يرسم خلفية قاتمة للمشهد العالمي بأسره.

إلا أن رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “بلاك روك” لورانس فينك كان مباشراً أكثر بالإعراب عن قلقه، قائلاً: “ليس هناك شك في أنه إذا لم تُحل هذه الأمور، فمن المحتمل أن يعني ذلك المزيد من الإرهاب العالمي الذي يؤدي إلى مزيد من انعدام الأمن، وهو ما يترتب عليه أن تسود المخاوف المجتمع وتتعرض اقتصاداتنا للانكماش”.

وفي الاتجاه ذاته، قال مؤسس أحد أكبر صناديق التحوط في العالم “بريدج ووتر أسوشيتيس” راي داليو: “إذا نظرت إلى الأفق الزمني، فإن السياسات النقدية التي سنراها وأشياء أخرى، سيكون لها تأثيرات أكبر على العالم.. وعندما تنظر إلى الفجوات العالمية، فمن الصعب أن تشعر بالتفاؤل حيال ذلك”. وأعرب داليو عن تشاؤمه تجاه الاقتصاد العالمي في العام المقبل.

وقال الملياردير الأميركي، على هامش مبادرة مستقبل الاستثمار التي انطلقت فعاليتها في الرياض، إنه متشائم لأن هناك جوانب نقدية وسياسية يحدث فيها نزاع، كما أن لدينا ابتكارات وتطورات لها إمكانات هائلة لتقديم أشياء رائعة، لكنها في الوقت نفسه يمكن أن تكون مشكلة.

وسبق أن تحدث داليو عن الصراع في الشرق الأوسط، واحتمال نشوب حرب عالمية ثالثة في مقال على “لينكد إن” في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قائلاً إن حرب غزة “تنطوي على مخاطر كبيرة تؤدي إلى صراعات عدة من أنواع مختلفة في عدد من الأماكن، ومن المرجح أن تكون لها آثار ستمتد إلى ما هو أبعد من تلك الصراعات”.

كما حذّر الرئيس التنفيذي لمجموعة “إتش إس بي سي” نويل كوين من مخاطر الديون الحكومية الثقيلة، قائلاً: “أشعر بالقلق بشأن نقطة تحول فيما يتعلق بالعجز المالي، والتي عندما تأتي ستكون سريعة، وأعتقد أن هناك عدداً من الاقتصادات في العالم التي يمكن أن تحدث فيها نقطة التحول، وستكون شديدة القسوة”.

ولاحظ العديد من قادة “وول ستريت” أن تصاعد العنف يطغى، ولو جزئياً، على مناقشة موضوعات الابتكار والتحول الاقتصادي. ومنهم الرئيسة التنفيذية لمجموعة “سيتي” المصرفية جين فريزر التي قالت إنه مع ما يحدث في فلسطين “من الصعب ألا نكون متشائمين بعض الشيء”.

بدورها، اعتبرت كريستين ديوان من “معهد دول الخليج العربية في واشنطن” أن “السعودية تركز اليوم على تحولها الداخلي الذي يتطلب جواراً مستقراً”، مشيرة إلى أنه “من الصعب إقناع الناس بالاستثمار، أو ممارسة الغولف في الرياض، أو الاستمتاع بأشعة الشمس على طول ساحل البحر الأحمر، عندما تكون المنطقة مرتبطة بالحرب والإرهاب”، وفق تعبيرها.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمصرف “ستاندرد تشارترد” بيل وينترز، إن هناك حروباً في أوروبا والشرق الأوسط يجري احتواؤها، معرباً عن أمله في استمرار جهود الاحتواء، وأضاف أن المخاوف الأكبر تتعلق بالاقتصاد وأسعار الفائدة والتضخم.

وفي كلمة خلال مؤتمر للطاقة في رافينا، الثلاثاء، قال الرئيس التنفيذي لشركة “إيني” الإيطالية كلاوديو ديسكالزي إن إيطاليا لا تشعر بأي قلق إزاء إمدادات الغاز للبلاد، رغم الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، معتبراً أن الصراع الحالي ليس له تأثير على إمدادات الغاز، بل على أسعاره.

وفي مقابلة مع تلفزيون “بلومبيرغ”، ذكرت رئيسة قسم الأبحاث لدى مؤسسة “إليانز ترايد” آنا بواتا أن السيناريو الأسوأ للحرب في الشرق الأوسط قد يرفع سعر برميل النفط إلى 140 دولاراً، وربما يدفع العالم إلى حافة الركود، وحددت احتمال حدوث مثل هذا السيناريو عند 20% إذا تحولت حرب غزة إلى صراع إقليمي واسع النطاق يؤدي إلى توقف إمدادات النفط الخام.

وأشارت إلى أن النمو العالمي ككل سيتباطأ إلى 2%، وهو ما يقترب من الحافة التي تشير إلى الانكماش.

ويوم الجمعة الماضي، رأى وزير المالية الياباني شونيتشي سوزوكي أن حالة عدم اليقين تتزايد بشأن اقتصاد اليابان والاقتصاد العالمي بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

وسبقه يوم الخميس تحذير من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، جيروم باول، خلال مؤتمر في نيويورك من أن التوترات الجيوسياسية تشكل “مخاطر كبيرة” على نشاط الاقتصاد العالمي.

المصدر: صحيفة العربي الجديد




تقييد الوصول إلى قنوات حماس على “تليغرام” عبر “غوغل بلاي”

أفادت وكالة الأنباء الروسية، اليوم الثلاثاء، بأنه جرى تقييد الوصول جزئياً إلى حسابات نشطاء حماس والحسابات التابعة لهم على تطبيق المراسلة “تليغرام“.

وأُخطر مستخدمو “أندرويد” بأنهم لم يعودوا قادرين على الوصول إلى قنوات حماس وجناحها العسكري، كتائب القسام، بما يتماشى مع قواعد “غوغل بلاي”، وفقاً للوكالة.

ولم تؤثر هذه القيود في الوصول إلى حسابات عضو المكتب السياسي لحماس، عزت الرشق، وحركة الجهاد الإسلامي، وحزب الله، التي لا تزال جميعها متاحة لمستخدمي “آبل”.

ورفض مؤسس “تليغرام”، بافيل دوروف، في وقت سابق من هذا الشهر إزالة حسابات حماس من “تليغرام”.

وقال إن منصته القائمة على الاشتراكات بمثابة “مصدر فريد للمعلومات المباشرة” لا “تضخّم الدعاية”.

وكتب دوروف في منشور بتاريخ 13 أكتوبر/تشرين الأول: “على الرغم من أنه سيكون من السهل علينا تدمير مصدر المعلومات هذا، إلا أن القيام بذلك يخاطر بتفاقم الوضع السيئ بالفعل”.

ووفقاً للوكالة، يوفر “تليغرام” لمستخدمي “أندرويد” خيار تنزيل “عميل خاص” يستعيد الوصول إلى “جميع القنوات المحظورة” على المنصة.

المصدر: صحيفة العربي الجديد




كيف ينظر لبنان لتهديدات إسرائيل إذا ضبط ساعته مع غزة؟

أصبح سكان جنوب لبنان مستعدين للحرب، حزم الآلاف منهم أغراضهم وانتقلوا من قرى خط التماس إلى مدن فيها أمن نسبي مثل صور وبيروت، على فرض أن الجيش الإسرائيلي لن يهاجم مراكز السكان. الكثير من المدارس في جنوب لبنان أغلقت بتعليمات من وزارة التعليم، ودور السلطات تحملت المسؤولية عنه جمعيات مدنية، التي تشغّل منظومات بديلة والتعليم عن بعد، بقدر ما يمكن تعلمه عن بعد عندما تكون شبكة الإنترنت متعثرة أو غير موجودة.

قبل أسبوع، كان أصحاب المحلات هادئين، وأبلغوا بأنه لا يوجد ذعر شرائي، وأن والأدوية متوفرة، والناس “يراقبون عن كثب” ما يحدث في غزة. ولكن لبنان الذي يعمل حسب توقيت غزة، دخل في الأسبوع الماضي إلى مرحلة أصبحت فيها الحرب في ساحته. أول أمس وأمس، تم الإبلاغ عن تجميع المواد الغذائية وشراء مذعور للأدوية، لا سيما شراء الوقود من أي مصدر. تتضح في كل تقرير وكل مقابلة مع المواطنين المقارنة مع حرب لبنان الثانية في 2006، وأننا “سنكون مستعدين في هذه المرة”. القصد ليس السيارات العسكرية، بل ثلاجات مليئة وسيارات مملوءة بالوقود وصيدلية منظمة في البيت. التوتر يزداد أيضاً في حي الضاحية وحارة حريك وبئر العبد، وهي أحياء في بيروت تتركز فيها قيادة “حزب الله” وأماكن سكن أعضائه.

قال الكثير من السكان إنهم “جهزوا الحقائب مع أغراض ثمينة وهويات وجوازات السفر وأموال. من لديه بيت صيفي في الجبل توجه إليه، والأكثر ثراء يحاولون مغادرة الدولة. قال آخرون إنهم غير مستعدين ليصبحوا لاجئين في بلادهم، وقرروا البقاء في بيوتهم. “ليحدث ما يحدث”، لكن حتى من خططوا لتغيير الشقة في فترة الحرب يواجهون أصحاب الشقق الذين يستغلون الوضع ويطلبون أجرة مرتفعة، أحياناً ضعف ما كان سائداً قبل الحرب.

التصريحات التي تصل من إسرائيل عن “تسوية بيروت” وعن تدمير وتخريب سينزل على لبنان إلى أن “يشتاقوا إلى حرب لبنان الثانية”، تسمع جيداً في الدولة المدمرة أصلاً، لكن لا يوجد للمدنيين الكثير مما يفعلونه على المستوى الشخصي. الأزمة الاقتصادية الشديدة التي تمر بها الدولة منذ 2019 وانخفاض سعر الليرة اللبنانية مقابل الدولار 90 في المئة، والقيود المفروضة على إخراج ودائع بالدولار من البنوك وخزينة الحكومة الفارغة، كل ذلك يضع الدولة في وضع يختلف كلياً عن الوضع في 2006. في حينه، كانت البنوك تعمل، والرواتب التي تم دفعها في الوقت والقوة الشرائية للعملة كانت أكبر بأضعاف مما هي الآن. حصل لبنان في حينه على ضربة اقتصادية قدرت بملياري دولار. التقديرات الحذرة تتحدث الآن عن أضرار اقتصادية محتملة، 17 – 19 مليار دولار.

في السنوات الأولى بعد انتهاء تلك الحرب، كانت دول أوروبية ودول الخليج على استعداد لتحمل جزء من العبء والمشاركة في إعادة إعمار الدولة. أما الآن فلا توجد أي جهة مالية، دولة أو منظمة، مستعدة للإسهام حتى بدولار واحد لهذه الدولة التي تحتضر، ربما باستثناء المساعدات الإنسانية. وضع لبنان بائس جداً إلى درجة أن الجيش يعتمد على منحة من حكومة قطر قبل سنة بمبلغ 60 مليون دولار، وعلى منحة بمبلغ 72 مليون دولار خصصتها الإدارة الأمريكية لتحسين رواتب الجنود ورجال الشرطة. حولت قطر وجبة واحدة من المساعدات قبل توقفها، في حين أن المنحة الأمريكية بدأت في الوصول، وربما تتوقف في آذار القادم. الضباط والجنود المحتاجون، الذين وفرت لهم المنحة 100 دولار في الشهر، لا يعرفون الآن كيفية إعالة عائلاتهم. الآلاف تركوا الخدمة العسكرية أو الشرطية، وكثيرون بالتأكيد سيقدمون استقالاتهم إذا توقفت هذه المنح.

حكومة نظرية

إن مفهوم “حكومة” في لبنان مفهوم نظري فقط؛ فليس فيها خطة طوارئ لعلاج المدنيين، أما الملاجئ العامة فهي مفهوم غير معروف، وترتيبات نقل المهجرين ترتبط بقدرة كل مواطن، والمؤسسات الحكومية مثل المدارس ورياض الأطفال والحدائق العامة هي التي ستكون متاحة للجمهور في حالة اندلاع الحرب.

الحكومة المؤقتة برئاسة نجيب ميقاتي، الملياردير الذي لا يقلق على مصدر راتبه، تملك الآن القدرة على التحذير والتوسل لزعماء العالم لوقف الحرب. لا يملك ميقاتي أي تأثير على “حزب الله”، المشارك في الحكومة. يعمل لبنان منذ سنة بدون رئيس، والحكومة المؤقتة لا تنجح في الانعقاد لاتخاذ قرارات حيوية لإدارة جارية للدولة (بالأحرى من أجل اتخاذ قرارات حول الإصلاحات الهيكلية). قائد الجيش، جوزيف عون، ربما ينهي خدمته في كانون الثاني القادم، والجيش كله يتكون من وحدات مقسمة. لا توجد في لبنان قوة سياسية محلية باستثناء “حزب الله”، يمكنها أن تشكل عنواناً لإجراء المفاوضات.

إن حزام الدعم العربي، لا سيما السعودية التي منحت الرعاية لعائلة الحريري، في البداية الأب رفيق، وبعد ذلك الابن سعد، الذي اكتشف أنه سياسي فاشل، أخذ يتضاءل إلى أن اختفى. عبرت السعودية في السنة الماضية عن الاستعداد لمساعدة حكومة لبنان، لكن شريطة ألا يكون “حزب الله” مشاركاً فيها. هذا طلب رفض بالطبع، وبقيت مساعدة السعودية مجرد تصريح فارغ. لكن عند التوقيع على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران في آذار الماضي، بزغ أمل في أن تنجح الدولتان في التوصل إلى تفاهمات حول قضية تشكيل حكومة متفق عليها في بيروت وتعيين رئيس جديد. “حزب الله” الذي تفاجأ من الاتفاق، خشي من إمكانية قيام السعودية وإيران بحياكة “مؤامرة” من وراء ظهره تؤدي إلى تقليص مكانته. لم يحدث شيء من ذلك، وإيران ولم لا تنوي ضم شركاء إلى احتكارها لاستخدام “حزب الله” وعن طريقه السيطرة السياسية، وفي كل الحالات الاقتصادية، في لبنان.

إسرائيل تلقي المسؤولية على الحكومة حول التطورات في لبنان، لكن توجيه أصبع الاتهام هذا مثل لعبة المضرب بدون جدار. وتدمير البنى التحتية المدنية سيدفع ثمنه كالعادة السكان العاديون. هذه التهديدات فعالة عندما يكون في الطرف الثاني هيئة مسؤولة لها ما تخسره ويمكنها اتخاذ قرارات وتطبيقها. حتى أمام حماس، كانت هذه التهديدات مجدية أكثر مما هي أمام حكومة لبنان، بسبب سيطرتها الكاملة على إدارة حياة سكان القطاع وتحديد سياسة مستقلة بقدر ما.

السؤال الاستراتيجي هو: إلى أي درجة يمكن لمثل هذه التهديدات أن تؤثر على “حزب الله” وإيران؟ الافتراض أن هذين الجسمين لا يريدان فقدان الدولة التي تعطي طهران المكان الأهمية لها في الشرق الأوسط. وتعطي “حزب الله”، رغم أنه أقلية في الحكومة، القوة لتحديد السياسة في لبنان تجاه إيران. حتى الآن، لم يتم دحض هذا الافتراض. ورغم نشاطات “حزب الله” المتزايدة ضد إسرائيل فإنه يتصرف مثل حكومة مسؤولية عن دولة وليس كمنظمة. ورغم أنه اختبار صعب جداً لتوازن الردع الثنائي، فمن المهم ملاحظة أن الردع ما يزال موجوداً، وهو الذي يحد من شدة المواجهة في الوقت الحالي.

تسفي برئيل
هآرتس الاسرائيلية




صحيفة فرنسية: الأهداف المعلنة لزيارة ماكرون لإسرائيل تتناقض مع دعمه لاستراتيجية الحرب التي ينتهجها نتنياهو

تحت عنوان: “ماكرون في إسرائيل من أجل السلام دون التنصل من الحرب”، قالت صحيفة “ليمانيتي” الفرنسية إن الأهداف المعلنة لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إسرائيل المتمثلة في إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة والتوصل إلى هدنة تمهيدا لوقف إطلاق النار، تتناقض مع الدعم المؤكد لاستراتيجية الحرب التي ينتهجها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيمانويل ماكرون كان قد أكد في وقت سابق أنه لن يذهب إلى الشرق الأوسط إلا إذا تمكن من “الحصول على عناصر مفيدة” للمنطقة بفضل هذه الزيارة، وتحدث عن “أمن إسرائيل، والحرب ضد الجماعات الإرهابية، وعدم تصعيد الصراع، واستئناف العملية السياسية نحو حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية”.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الفرنسي حتى وإن كان قد دعا إلى رد “دقيق” ضد حماس في غزة من أجل “تجنيب” المدنيين الفلسطينيين، فقد أعرب قبل كل شيء عن دعمه الثابت لتل أبيب. وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، أوليفييه فيران، إن رئيس ماكرون “ سيجري محادثات جوهرية، سواء بالنسبة للمنطقة أو للمواطنين الفرنسيين أو لعائلات الضحايا أو للشعب الفلسطيني”.

وتابعت الصحيفة القول إن إيمانويل ماكرون وصل هذا الثلاثاء إلى منطقة على وشك الانهيار، حيث تواصل إسرائيل، معززة بالدعم الغربي الذي لا يضغط عليها بأي شكل من الأشكال، قصفها لقطاع غزة بشكل عشوائي، والذي تسبب في تضرر مباني وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) حيث حاول ما يقرب من 500 ألف شخص العثور على مأوى؛ و ما تزال المياه والكهرباء منعدمة بسبب الحصار الكامل الذي تفرضه تل أبيب. فحتى ظهر يوم أمس الاثنين، تجاوز عدد القتلى 5 آلاف.

واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن تسليم المساعدات الإنسانية، الذي يفتخر جو بايدن بتسهيله، هو مجرد “مزحة مروعة”، مشيرة إلى دخول 20 شاحنة يوم السبت الماضي في المجمل إلى القطاع الفلسطيني، مقارنة بـ 200 إلى 300 شاحنة يوميا عادة.

ما الذي ينوي ماكرون كسبه؟

ويبقى أن نرى ما الذي ينوي إيمانويل ماكرون كسبه من هذه الزيارة، تقول الصحيفة، مشيرة إلى أن قصر الإليزيه أعلن أن ثلاث نقاط ستحدد هذه الزيارة، أولها يتعلق بمصير الرهائن وإطلاق سراحهم. وهنا، تتحدث حاشية الرئيس الفرنسي عن “مفاوضات صعبة” تتطلب التحدث مع كل من “له تأثير على حماس”، وأيضا اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي يتوقع منها أن تلعب دوراً خاصاً، توضح الصحيفة، مضيفة أنه بالإضافة إلى نتنياهو، يتعين على ماكرون أيضًا إجراء محادثات مع الشركاء العرب في المنطقة، أي مصر والأردن وبعض دول الخليج. ويمكن للرئيس الفرنسي أيضا أن يذهب إلى لبنان.

وتعتزم فرنسا العمل أولاً من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية كمقدمة، كما يقال، للبناء السياسي لوقف إطلاق النار، وهو رهان يبدو عشوائياً جداً في ضوء الاستراتيجية الإسرائيلية، وفق الصحيفة الفرنسية. وأخيرا، النقطة الثالثة، تتمثل في مسعى الدبلوماسية الفرنسية تجنب المواجهة بين الشمال والجنوب، حيث تشعر باريس بالقلق إزاء رؤية العالم منقسما بين أولئك الذين يقفون إلى جانب أوكرانيا وإسرائيل، وأولئك الذين يدعمون الفلسطينيين، تضيف الصحيفة.

فمما لا شك فيه أنه سيكون هناك ما قبل يوم 7 أكتوبر وما بعده. فهل ستقوم فرنسا بتقييم ذلك وتقديم مقترحات تتماشى مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي، وهي شروط ضرورية إذا أرادت إسرائيل أن تعيش في سلام؟، تتساءل الصحيفة الفرنسية.

“الشجاعة السياسية” لأسلاف ماكرون

وتحدثت الصحيفة الفرنسية عن “الشجاعة السياسية” لأسلاف إيمانويل ماكرون، موضحة أن الجنرال ديغول طور بعد عام 1967 وحرب الأيام الستة، سياسة أصلية بين الدعم غير المشروط من واشنطن لإسرائيل ودعم موسكو للدول العربية التي تدعي أنها اشتراكية. وذهب جورج بومبيدو إلى أبعد من ذلك عندما جعل الدول الأوروبية حينها تعترف بـ”الحقوق المشروعة” للفلسطينيين. في حين، شارك فاليري جيسكار ديستان في التوقيع على إعلان البندقية في يونيو 1980، الذي دعا إلى الاعتراف بحقوق الفلسطينيين في الحكم الذاتي وحقوق منظمة التحرير الفلسطينية في المشاركة في مبادرات السلام.

من جانبه، استقبل فرانسوا ميتران، صاحب التوجه العملي، ياسر عرفات في باريس في شهر مايو/أيار 1989. أما جاك شيراك ووزير خارجيته دومينيك دو فيلبان فقد وقفا، داخل الأمم المتحدة، في وجه الولايات المتحدة وسياستها في الشرق الأوسط. لكن نيكولا ساركوزي ثم فرانسوا هولاند دقا ناقوس الموت لهذه التوجهات الدبلوماسية، من خلال دعم السياسة الإسرائيلية. ثم ضاع صوت فرنسا، تقول الصحيفة.

واعتبرت الصحيفة أن حلّ الدولتين يتطلب تحركات قوية يستطيع ماكرون أن يبادر بها، لأن الوقت لم يعد للكلمات بل للشجاعة السياسية التي أظهرها بعض أسلافه. ومن ثم، فإن فرنسا ستجعل نفسها مفيدة حتى يمكن إحلال السلام أخيراً في الشرق الأوسط امتثالاً لقرارات الأمم المتحدة. و حتى تتوقف المحاسبة المروعة عن مقتل المدنيين. فإذا لم يشدد إيمانويل ماكرون على هذه المبادئ، فمن المتوقع ألا يتغير شيء، تختم الصحيفة.

المصدر: صحيفة ليمانيتي الفرنسية

ترجمة : صحيفة القدس العربي




هكذا ردت الطبقة السياسية الفرنسية على اقتراح ماكرون محاربة التحالف الدولي ضد تنظيم ”الدولة” لحركة حماس

خلال المؤتمر الصحافي الذي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، ضمن زيارته إلى إسرائيل، اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل على شركاء بلاده الدوليين توسيع نطاق عمليات التحالف الدولي الحالي ضد تنظيم ”الدولة” في العراق وسوريا ليشمل القتال ضد حركة حماس في قطاع غزة، بعد هجومها غير المسبوق ضد إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

اقتراح الرئيس الفرنسي هذا، من إسرائيل، سرعان ما تفاعلت معه الطبقة السياسية الفرنسية على شبكات التواصل الاجتماعي حيث انتقد زعيم حركة “فرنسا الأبية” اليسارية الراديكالية، جان ليك ميلانشون، فكرة “التحالف الدولي ضد حماس”.

وكتب ميلانشون: “حذاري.. الكلمات لها معناها الدقيق في الدبلوماسية. “الحرب ضد الإرهاب” عبر عودة التحالف ضد داعش تعني أن فرنسا تُشارك في الحرب ضد حماس […] إذن، أين وقف إطلاق النار؟ […] العودة إلى نظرية “الحرب ضد الإرهاب” التي طرحها جورج دبليو بوش والمحافظون الجدد”.

وأشار ميلانشون في تغريدة ثانية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو نفسه اقترح في 10 أكتوبر الجاري العودة إلى التحالف الدولي المناهض لداعش ضد حماس؟. وتساءل الزعيم اليساري: إلى أين نحن ذاهبون؟، معتبراً أن “اقتراح الرئيس الفرنسي غير متماسك، وبالتالي يُشكّل خطرا على فرنسا والسلام”.

وأيضاً، غردّ النائب البرلماني عن حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي، باستيان لاشو، قائلا: “التحالف؟ هل يريد ماكرون إرسال جنود فرنسيين لقصف غزة؟. اقتراح غبي.. “الحرب على الإرهاب” التي تصورها الصقور الأمريكيون أدت إلى الكارثة في كل مكان. لقد فهم جان شيراك ودومينيك دوفيلبان هذه الحقيقة. ماكرون يخون مكانة فرنسا التاريخية”.

أما جيلبير كولار، النائب الفرنسي اليميني المتطرف في البرلمان الأوروبي، فقد غرّد قائلاً: “ماكرون يريد تحالفاً دولياً مع الجيش الفرنسي ضد حماس: عليه أن يبدأ بتحرير فرنسا من الإرهاب الإسلاموي وحلفائه!”.

وعلى المنوال نفسه، تحدث فلوريان فيليبو، رئيس حزب “الوطنيون” اليميني المتطرف، قائلا إن “التحالف العسكري ضد الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة الذي يدعو إليه ماكرون اليوم في إسرائيل هو اصطفاف كامل مع خطاب المحافظين الجدد وهو ضمانة لحرب أبدية، دون أي نتائج!. ماذا سنفعل؟ إرسال قوات إلى قطاع غزة؟. ليس على فرنسا أن تخسر نفسها، لترهق نفسها في مستنقع القيادة الأمريكية! عليها أن تجعل صوتها مسموعا، صوت دولة عدم الانحياز القادرة على التحدث إلى الجميع والتي تقدم حلا سلميا!”.

والتعاون الدولي الذي يدعو إليه إيمانويل ماكرون سيتم تشكيله على نفس النموذج الذي تقوده حاليًا العملية الدولية Inherent Resolve في الشرق الأوسط، والتي تم تشكيلها في عام 2014، وتجمع 80 دولة تحارب تنظيم “الدولة”.

بالنسبة لفرنسا، تتخذ هذه العملية شكل عملية “شمال”، التي تقدم بشكل خاص “الدعم العسكري للقوات العراقية المشاركة في القتال ضد داعش”، حسبما ذكرت وزارة الجيوش الفرنسية على موقعها الإلكتروني. وستقوم طائرات رافال المقاتلة بقصف مواقع تنظيم “الدولة” في المنطقة وستقدم فرق الاستخبارات المعلومات إلى السلطات العراقية. وتتضمن العملية عنصرا تدريبيا لنحو 600 جندي عراقي.

بالنسبة لإسرائيل، فإن المشاركة الفرنسية في تحالف دولي من هذا النوع يمكن أن تتخذ شكل غارات جوية، ولكن أيضًا تعبئة الأسطول الفرنسي في البحر الأبيض المتوسط ​​وفي أبوظبي، أو حتى الأصول الجوية والاستخباراتية المتمركزة في الأردن.

ودعا إيمانويل ماكرون إسرائيل إلى “معركة بلا رحمة ولكن ليس بدون قواعد” ضد حماس. ويبقى أن نرى ما إذا كانت الدول الرئيسية الأخرى في هذا التحالف الدولي، بدءاً بالولايات المتحدة، سترغب في المشاركة في تحالف جديد من نفس النوع لمحاربة حماس.

ووصل الرئيس الفرنسي صباح اليوم الثلاثاء إلى إسرائيل، في زيارة تهدف، بحسب الرئاسية الفرنسية (قصر الإليزيه)، إلى “التعبير عن تضامن فرنسا الكامل مع إسرائيل، وتجنب تصعيد خطير في المنطقة والتذكير بأهمية الحفاظ على المدنيين، والاستئناف الحاسم لعملية سلام حقيقة”.

المصدر: صحيفة القدس العربي




إدانة أممية لإسرائيل… وضفادع “القسّام” البشرية تتسلل لعسقلان

في وقت يواصل فيه الاحتلال قصفه على قطاع غزة، حيث تجاوزت مجازره الـ600، موقعة آلاف الشهداء، وسط إدانة أممية، تبدت أمس الثلاثاء، بكلام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي وصف القصف الإسرائيلي بـ”الظالم”، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” عن تسلل مقاتليها إلى قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي والاشتباك مع قواته.
وقالت القسام في بلاغ عسكري “تمكنت قوة من الضفادع البشرية التابعة للكتائب من التسلل بحراً والإبرار على شواطئ (زيكيم) جنوب عسقلان، وتدور الآن اشتباكات مسلحة مع جيش الاحتلال في تلك المنطقة”.
كما أعلنت قصف مدينة تل أبيب وبئر السبع وأسدود جنوب ووسط إسرائيل “ردا على استهداف المدنيين” في قطاع غزة.
وزعمت قناة “كان” العبرية الرسمية أن الجيش الإسرائيلي قتل 8 مسلحين فلسطينيين على شاطئ مستوطنة زيكيم بعدما تسللوا من قطاع غزة.
فيما أفاد الجيش، في بيان مقتضب، بأن “جنود البحرية هاجموا خلية إرهابية حاولت التسلل عبر البحر إلى الأراضي الإسرائيلية في منطقة زيكيم”.
وتابع أن “الطائرات المقاتلة هاجمت المنشأة العسكرية التي خرج منها الإرهابيون” دون توضيح.
وناشدت قيادة الجبهة الداخلية (تابعة للجيش) سكان مستوطنتي زيكيم وكرميا في منطقة “غلاف غزة” بـ”الدخول فورا إلى المباني، وإغلاق الأبواب والنوافذ، وعدم الخروج حتى إشعار آخر”، وفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

أمير قطر يرفض القصف الهمجي… وعباس يدعو لوقف العدوان… والاحتلال ينتقد تصريحات غوتيريش

في الموازاة، وخلال الساعات الـ 24 الماضية، شنت قوات الاحتلال، حسب ما أعلن الناطق العسكري الإسرائيلي 400 غارة، زعم أنها وجهت لأهداف عسكرية.
وعلى الأرض فضحت أماكن تلك الغارات الجوية، ادعاءات جيش الاحتلال، وكذب روايته، خاصة وأنها استهدفت أحياء سكنية شمال ووسط وجنوب القطاع، ما أدى إلى وقوع مئات الشهداء.
وارتفع عدد المجازر التي اقترفتها قوات الاحتلال ضد سكان غزة إلى 600 مجزرة، نتج عنها مسح عشرات العوائل من السجل المدني.
وحسب الوزارة ارتفع إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 5791 منذ السابع من الشهر الجاري من بينهم 2360 طفلا و1292 سيدة و295 مسنا.
وكان من أبرز المجازر تلك الغارة التي استهدفت فيها طائرات حربية إسرائيلية بناية سكنية في مدينة رفح تعود لعائلة العايدي، ما أدى لاستشهاد 48 مواطنا، كما أصيب العشرات بجروح.
كما قالت وزارة الداخلية في غزة إن 25 فلسطينيا استشهدوا عصر الثلاثاء في الغارات.
وذكرت في بيان بأن هؤلاء الأشخاص قضوا جراء الاستهدافات الإسرائيلية الأخيرة لعدد من المنازل المأهولة في النصيرات، وجباليا وبيت لاهيا وسط وشمال قطاع غزة.
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن “القصف الظالم لغزة من قبل القوات الإسرائيلية تسبب في وقوع خسائر فادحة في صفوف المدنيين وتدمير أحياء بأكملها”، مضيفا بالقول: “الوضع مروع للغاية”.
جاء ذلك في كلمة خلال جلسة رفيعة المستوى لمجلس الأمن الدولي حول “الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية”، وقال غوتيريش “أشعر بقلق عميق إزاء انتهاكات القانون الإنساني الدولي التي نشهدها بوضوح في غزة، لا يوجد طرف في نزاع مسلح فوق القانون الدولي الإنساني”.

400 غارة خلال 24 ساعة … قرابة 6000 شهيد… وتعزيزات أمريكية إلى الشرق الأوسط

كما أوضح أن “هجمات حماس لم تأت من فراغ” وأن “الشعب الفلسطيني خضع على مدى 56 عاما للاحتلال الخانق”.
في المقابل انتقد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة كلمة غوتيريش في مجلس الأمن الدولي، ووصف تصريحاته بأنها “صادمة” ووجهات نظره بأنها “غير أخلاقية”.
كذلك، شدد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على عدم جواز السكوت عن القصف الهمجي غير المسبوق الذي يتعرض له المدنيون في قطاع غزة.
وقال إنه لا يجوز القبول بالكيل بمكيالين، ولا التصرف وكأن حياة الأطفال الفلسطينيين لا تحسب، وكأنهم بلا وجوه ولا أسماء، مؤكداً أن ما يجري خطير للغاية.
كما دعا إلى وقفة جادة إقليمياً ودولياً، وبيّن أن التصعيد الخطير الذي نشهده يهدد أمن المنطقة والعالم، مؤكداً على وقف هذه الحرب التي تجاوزت كل الحدود، وحقن الدماء وتجنيب المدنيين تبعات المواجهات العسكرية، والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع.
فيما نظم عشرات الفلسطينيين، وقفة وسط مدينة رام الله تنديدا بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي التقى خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ودعا عباس “لوقف فوري لهذا العدوان وتوفير الحماية لشعبنا”، فيما بيّن ماكرون أنه “لا نزال نعمل من أجل إطلاق سراح الرهائن الفرنسيين” لدى “حماس”.
وزاد: “أسمع معاناة سكان غزة وفرنسا تواصل دعم الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية”. كما زعم أن “حماس لا تمثل الشعب الفلسطيني”.
وقبل رام الله زار ماكرون إسرائيل لـ”التضامن” معها، على غرار بقية الزعماء الغربيين المنحازين للاحتلال.
إلى ذلك، يتخذ الجيش الأمريكي خطوات جديدة لحماية قواته في الشرق الأوسط مع تزايد المخاوف من هجمات تشنها جماعات مدعومة من إيران، وأنه يترك الباب مفتوحا أمام إمكانية إجلاء عائلات العسكريين إذا لزم الأمر.
وذكر مسؤولون، تحدثوا لـ”رويترز” بشرط عدم نشر هوياتهم، أن الإجراءات تشمل زيادة الدوريات العسكرية الأمريكية، وتقييد الوصول إلى مرافق القواعد التي تضم القوات، وزيادة جمع المعلومات الاستخباراتية، بما في ذلك باستخدام الطائرات المسيّرة وعمليات المراقبة الأخرى.
وقالوا إن الجيش الأمريكي يعزز أيضا المراقبة من أبراج الحراسة بالمنشآت العسكرية، ويعزز الإجراءات الأمنية عند نقاط الوصول إلى القواعد، ويكثف العمليات لمواجهة الهجمات المحتملة بالطائرات المسيّرة والصواريخ والقذائف. (تفاصيل ص 2 إلى 12 ورأي القدس ص 23)

نجل نتنياهو يستجم في ميامي

ذكرت صحيفة “التايمز” في مقال نشرته، أمس الثلاثاء، أن إسرائيليين غاضبين وجهوا موجة انتقادات لنجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسبب وجوده في مدينة ميامي السياحية الأمريكية، رغم أجواء الحرب التي تعيشها دولة الاحتلال.
وأوضحت أن يائير نتنياهو، ذا الـ32 عاما، يعيش في فلوريدا منذ شهر أبريل/ نيسان على الأقل. بينما يتم استدعاء 360 ألف جندي احتياط للجيش الإسرائيلي، للمرة الأولى، وقد ألغى الكثير منهم إقامته ومشاغله في دول العالم وعاد إلى إسرائيل.
وأشارت الى أن يائير قرر البقاء في ميامي والاستجمام كما يظهر في الصور، على الرغم من احتدام الصراع في غزة، ما أثار غضب الكثير من ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي. وعبّر أحد الجنود الذين يخدمون على الجبهة الشمالية مع الحدود اللبنانية لصحيفة “ذا تايمز”، عن سخطه: “يائير يستمتع بحياته في شاطئ ميامي بينما أنا على الخطوط الأمامية”.
وأضاف: “نحن الذين نترك عملنا وعائلاتنا وأطفالنا لحماية عائلاتنا في الوطن والبلد، وليس الأشخاص المسؤولين عن هذا الوضع”.

إسرائيل تعتقل الممثلة ميساء عبد الهادي بتهمة «التحريض»

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، خلال ليلة الاثنين – الثلاثاء، الممثلة العربية ميساء عبد الهادي من منزلها في مدينة الناصرة شمال البلاد.
وأعلنت في بيان ، أنها “تعتزم عرض عبد الهادي على محكمة الصلح الإسرائيلية في الناصرة الثلاثاء، لتمديد اعتقالها”.
وحسب البيان: “اعتقل عناصر من شرطة منطقة الشمال ممثلة وشخصية مؤثرة على الشبكة الإلكترونية من سكان مدينة الناصرة بشبهة تعبيرها عن المديح وخطاب الكراهية”. وأضاف: “هي من المؤثرين في المجتمع العربي وتقوم بنشر منشورات وأنشطة في وسائل الإعلام المختلفة حرضت وأشادت بتنظيم محظور”.
وأرفقت الشرطة بيانها بصورة نشرتها الممثلة لعناصر من حركة “حماس” وهم يحطمون الجدار الإسرائيلي في حدود قطاع غزة وكتبت عبد الهادي “لنفعل ذلك على طريقة برلين”، في إشارة إلى هدم جدار برلين عام 1989 الذي توحدت بعده ألمانيا.

تعاطفا مع الألم الغزاوي… عروس يمنيّة تحوّل حفل زفافها لكرنفال تضامن مع فلسطين

لم تستطع أن تفرح في غمرة الألم الغزاوي؛ فقررت تحويل حفل زفافهم إلى جزء من الحكاية الفلسطينية؛ لترسل من خلاله رسالة تضامن مع المظلومية، التي يصار الغرب يُصرُ أن يغمض عينيه عن رؤية نزيفها الناجم عن مجازر وحشية يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي الغاصب. تعبيرًا عن تضامنها مع فلسطين، وما تقدّمه من تضحيات، وحرصًا منها على التأكيد على بطولة المقاومة وهمجية الاحتلال الغاصب… حوّلت عروس يمنية برنامج حفل زفافها، الذي شهدته صالة الوشاح في مديرية السبعين بصنعاء، إلى كرنفال تضامني مع الشعب الفلسطيني.
واستهل الحفل، بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء غزة وكل فلسطين، مِن قبل العروس والحاضرات اللواتي ارتدين الأزياء الفلسطينية واتشحن بالعلم الفلسطيني.
واشتعلت الصالة حسب موقع 26 سبتمبر الناطق باسم وزارة الدفاع في حكومة الحوثيين- بالأناشيد الفلسطينية المناصرة للقضية المركزية للأمة العربية.
امتزجت المشاعر بكاءً وفرحًا؛ على إيقاع الأناشيد الوطنية الحماسية في ظل تفاعل كبير من قبل الحاضرات اللواتي ملأن القاعة.
لقد أرادت العروس من خلال ذلك التأكيد أيضًا أنه حتى الافراح لا يمكن لها أن تتجاوز الآلام التي يعانيها أهالي قطاع غزة؛ وهم يتعرضون لأبشع عدوان واحتلال في التاريخ.

أوباما: تجاهل إسرائيل للخسائر البشرية قد يأتي بنتائج عكسية

قال الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، إن استراتيجية إسرائيل العسكرية للحرب في غزة، التي تتجاهل الخسائر البشرية، قد تأتي بنتائج عكسية في نهاية المطاف. وأضاف في مقال تحت عنوان” أفكار حول إسرائيل وغزة”، إن قرار الحكومة الإسرائيلية بقطع الغذاء والماء والكهرباء عن السكان المدنيين الأسرى لا يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة فحسب؛ فمن الممكن أن يزيد من تصلب المواقف الفلسطينية لأجيال، ويؤدي إلى تآكل الدعم العالمي لإسرائيل، ويصب في مصلحة أعداء إسرائيل، ويقوض الجهود طويلة المدى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.وشدد على أن الاعتراف بحق الشعب اليهودي في الوجود، يعني أيضا الاعتراف بأن الفلسطينيين عاشوا أيضًا في مناطق متنازع عليها لأجيال عديدة، وأن العديد منهم لم يُهجروا فقط عندما تم تشكيل إسرائيل، بل ما زالوا يتعرضون للتهجير القسري بسبب حركة المستوطنين التي تلقت في كثير من الأحيان دعمًا ضمنيًا أو صريحًا من الحكومة الإسرائيلية.

أشرف الهور – سعيد أبو معلا – وديع عواوودة

المصدر: صحيفة القدس العربي




إسرائيل ارتكبت 597 مجزرة في غزة… وجيش الاحتلال يؤجل الغزو استجابة لطلب أمريكي

يواصل جيش الاحتلال، لليوم السابع عشر، استهداف غزة، بغارات جوية مكثفة دمرت أحياء بكاملها، حيث استشهد 5087 فلسطينيا، بينهم 2055 طفلا و1119 سيدة وأصابت 15273 شخصا، حسب وزارة الصحة، وفيما أعلنت حركة “حماس” استهدافها قاعدتي “حتسريم” و”تسيلم” للجيش الإسرائيلي، بمسيّرتين انتحاريتين، وافقت تل أبيب على تأجيل الهجوم البري على القطاع بناء على طلب أمريكي، فيما قال ناطق باسم “كتائب القسام” إنها أطلقت محتجزتين وذلك إثر وساطة قطرية – مصرية.
وقالت “حماس” في بيان إن “كتائب القسام (الجناح العسكري لحماس)، أطلقت طائرتي زواري انتحاريتين، استهدفت إحداهما السرب 107 (فرسان الذيل البرتقالي)، التابع للقوات الجوية الإسرائيلية في قاعدة حتسريم، فيما استهدفت الأخرى مقر قيادة فرقة سيناء في جيش الاحتلال، في قاعدة تسيلم العسكرية”.
ويعود اسم المسيّرة “زواري” إلى مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، الذي تتهم “حماس” جهاز “الموساد” الإسرائيلي بالتعاون مع جهات أخرى (لم تحددها)، بالمسؤولية عن اغتياله في 15 ديسمبر/ كانون الثاني 2016.
في الموازاة، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 597 مجزرة في حق العائلات الفلسطينية، استشهد فيها 3813 غالبيتهم نساء وأطفال. وأضاف أن هناك 1652 شهيدا جراء القصف الإسرائيلي على جنوب القطاع، على رغم زعم الاحتلال أنه منطقة آمنة.

“حماس” تطلق سراح محتجزتين بوساطة قطرية مصرية… وتستهدف قاعدتين عسكريتين بمسيّرتي “زواري”

وأوضحت وزارة الصحة في القطاع، أن الاحتلال ارتكب 23 مجزرة في الساعات الماضية راح ضحيتها 436 شهيدا منهم 182 طفلا، مشيرة إلى أنها تلقت 1500 بلاغ عن مفقودين ما زالوا تحت الأنقاض منهم 830 طفلا.
وأضافت أن 12 مستشفى و32 مركزا صحيا خرجت عن الخدمة بسبب الاستهداف الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول ونفاد الوقود، مؤكدة أن المستشفيات فقدت قدراتها العلاجية والاستيعابية، والطواقم الطبية تعالج الجرحى بإمكانيات بسيطة للغاية.
وبينت أن الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنظومة الصحية أدت الى استشهاد 57 كادرا وإصابة 100 آخرين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.
في حين، قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة إن 18 شهيدا على الأقل ارتقوا وعشرات المصابين في قصف إسرائيلي استهدف عدة منازل مأهولة في مدينة رفح جنوبي القطاع.
وبينت أن إسرائيل تستخدم كثافة نارية غير مسبوقة في غزة مع تواصل هجماتها لليوم 17 على التوالي.
كذلك، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع أن “أكثر من 181 ألف وحدة سكنية” تضررت جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وعلى صعيد المساعدات، وصلت، 20 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، قادمة عبر معبر رفح البري الحدودي مع مصر.
إلى ذلك، قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن قد قدم نصيحة لنظيره الإسرائيلي غالانت بضرورة إرجاء الحملة البرية.
وقال لـ شبكة “إي بي سي”، أمس إن القتال داخل غزة سيكون صعبا بسبب أنفاق حماس العسكرية ولأن الحركة خططت لمواجهة حملة برية فترة طويلة.
وأمس، أوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب وافقت على طلب واشنطن تأجيل الدخول البري إلى غزة حتى وصول قوات أمريكية إضافية إلى المنطقة.

إسرائيل تحظر ذكر ناشطة المناخ غريتا تونبرغ في مناهجها التعليمية

تعرضت الناشطة السويدية في مجال المناخ، غريتا تونبرغ، لانتقادات كبيرة، بسبب نشرها تغريدة تعرب فيها عن تعاطفها مع الضحايا الفلسطينيين مطلع الأسبوع الجاري، في ظل الحرب القائمة حاليا بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.
وأعلنت وزارة التعليم الإسرائيلية، إزالة أي ذكر للناشطة الشابة – التي ورد اسمها أكثر من مرة كمرشحة محتملة لجائزة نوبل – من مناهج التعليم العام الإسرائيلي، حسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية الاثنين.
وكانت الناشطة السويدية دعت يوم الجمعة الماضي إلى التضامن مع الفلسطينيين بدلا من الإضراب من أجل التحرك لمواجهة تغير المناخ، ما أثار ردود فعل قاسية من بعض المسؤولين.

مذيع في “الجزيرة” يطرد صحافيا إسرائيليا على الهواء

طرد مذيع قناة “الجزيرة”، الإعلامي التونسي محمد كريشان، صحافيا إسرائيليا على الهواء مباشرة، بسبب كذبه بخصوص قطع عناصر المقاومة الفلسطينية رؤوس أطفال إسرائيليين.
ورفض كريشان رواية الصحافي، وقال إنها فبركات مكشوفة وتم حسم الأمر، لكن ذلك لم يثن الصحافي الإسرائيلي عن رفع صورة لمحاولة إقناع المشاهدين بروايته، قبل أن يقاطعه كريشان قائلا: “لسنا مستعدين لسماع أكاذيب. عرف العالم جميعا أنها كذبة. لقد سمعنا أكاذيب بما فيه الكفاية”.
وتابع بعد إصرار الضيف على إكمال مداخلته: “سيد رونين… شكرا جزيلا… انتهت المقابلة”.

مقاهي ستاربكس خالية في الكويت

تداول رواد مواقع التواصل في الكويت، لقطات من مقاهي ستاربكس الأمريكية، وهي فارغة، بعد تصاعد دعوات المقاطعة، بسبب التأييد الأمريكي لدولة الاحتلال في عدوانها على قطاع غزة.
وقال ملتقطو المقاطع المصورة لمقاهي ستاربكس في الكويت، إنها كانت مزدحمة بالزبائن قبل العدوان الأخير للاحتلال، لكنها الآن خالية من الزبائن؛ بسبب حالة المقاطعة، والتضامن الواسع مع فلسطين، ورفض جرائم الاحتلال.
ونشر العديد من النشطاء، خلال الأيام الماضية، قوائم بأسماء المصالح الأمريكية التجارية، فضلا عن تعرض عدد من المطاعم الأمريكية لتحطيم واجهاتها بفعل حالة الغضب من المجازر في غزة.

جندي في جيش الاحتلال لنتنياهو: خرّبت إسرائيل

هاجم جندي إسرائيلي، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال زيارة الأخير لإحدى القواعد العسكرية، وحمّله مسؤولية ما يجري في دولة الاحتلال.
وصرخ الجندي بوجود نتنياهو: “لقد خرّبت إسرائيل، كل أصدقائي قتلوا”.
وحاول مسؤول القاعدة العسكرية منع الجندي من توجيه الشتائم لنتنياهو، إلا أنه استمر في توجيه بعض الكلمات النابية له، ورفض طلبات مسؤول القاعدة له بالصمت.

المصدر: صحيفة القدس العربي