1

“نأكل نصف وجبة”.. كيف يتدبر أهالي غزة احتياجاتهم في ظل تواصل العدوان؟

يشهد قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل منذ أحد عشر يوما، في ظل أوضاع إنسانية متردية يرزح تحت وطأتها أهالي القطاع بعد فرض الاحتلال حصارا شاملا ما أدى إلى انقطاع الكهرباء والغذاء والمياه وتسبب في انهيار المنظومة الصحية.

وبجانب حمم الاحتلال المتساقطة من السماء، يواجه الفلسطينيون في غزة شح المياه وخطر الجفاف، حيث أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” عن نفاد المياه النظيفة من العائلات في القطاع، مشيرة إلى أنهم مجبرون الآن على استخدام المياه الملوثة.

يأتي ذلك في ظل مساعي الاحتلال الحثيثة لدفع أكثر من مليون فلسطيني إلى النزوح قسريا من شمال القطاع إلى جنوبه، فيما يستهدف قوافل النازحين بشكل متعمد رغم ادعاءاته بوجود ممرات آمنة، وهو ما أسفر عن مجازر مروعة بحق الفلسطينيين. 

وكانت الأمم المتحدة حذرت من خطورة الوضع “اللاإنساني” غير المسبوق في غزة ونفاد الإمدادات الأساسية، داعية إلى فتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات والإمدادت الإغاثية إلى سكان القطاع الذين يتجاوز عددهم الـ2.2 مليون نسمة.

وفي ظل انعدام مقومات العيش وتواصل العدوان الوحشي، رصدت “عربي21” الأوضاع المعيشية الصعبة التي يرزح تحتها سكان القطاع منذ بدء العدوان، حيث تحدث العديد من الأهالي في لقاءات خاصة عن كيفية مواجهتهم الواقع القاتم الذي يحاول الاحتلال فرضه عليهم، كما أنهد شددوا على نيتهم عدم مغادرة القطاع، رافضين أن يتعرضوا للتهجير ثانية أو أن يتخلوا عن أرضهم.

“لن نصبح لاجئين”
تحدث ياسين محمد، وهو مواطن يبلغ من العمر 40 عاما ويقيم في منطقة المقوسي في غزة، عن صعوبة الأوضاع المعيشية مع استمرار العدوان.

وقال في حديثه لـ”عربي21″ إن “الأوضاع المعيشية منعدمة أحيانا تصل لنا المياه ونجمعها في جرادل وزجاجات وأي شيء ممكن نظرا لتعذر تشغيل مضخات المياه بسبب انعدام الكهرباء سواء من الشركة أو المولدات الخاصة”.

“كنا نشتري الخبز من مخبز عجور في الشارع الثالث إلا أن قصفا طال العمارة المقابلة تسبب له بالعديد من الأضرار، وأسفر عن ارتقاء أكثر من 20 شهيدا”.

وأضاف وهو يؤكد على أن معنوياته عالية رغم الأوضاع القاسية: “نقتصد بضم كبير في استهلاك الطعام والشراب والموارد المتاحة من أجل الصمود”.

وعن بقائه في منزله، أوضح في حديثه لـ”عربي21″ أنه رفض مغادرة شقته التي يسكن فيها بجوار والده، مع زوجته وطفليه الاثنين.

وتابع: “جدي توفي قبل ثلاثة أعوام وهو من الذين عاصروا النكبة وهاجر من يافا. نرفض أن نصبح لاجئين مزدوجين ولن نكرر تجربة أجدادنا القسرية”.

“أنا من غزة أبا عن جد”
بدوره، قال أحمد وهو من سكان حي الزيتون ويبلغ من العمر 35 عاما، إنه قرر البقاء في منزله وعدم مغادرته رغم القصف.

وأضاف في حديثه لـ”عربي21″: “بقيت في منزلي الذي تربيت فيه وبه كل ذكرياتي، إذا فكرت بالخروج ليس لدي أي أقرباء في منطقة الجنوب سأبقى هنا”.

وأردف: “أنا من غزة أصلا أبا عن جد ولن أغادر إلى سيناء أو غيرها”.

“الفكرة أن اليهود يدمرون ذكرياتك.. الدكان الذي كنت أشتري منه وأنا طفل تم محوه، ومعالم الشارع الذي كنت أقطعه يوما للمدرسة والجامعة والعمل تغير تماما، حتى الجيران الكثير منهم استشهد أو أصيب”، قال أحمد رافضا فكرة التهجير بشكل قاطع.

وتابع: “الخبز غير مهم.. عندي خبز في البيت ظهر عليه العفن بسبب طول مدة وجوده. ما لنا نفس أو قابلية للأكل”.

“قررنا البقاء بالإجماع”
أما يمنى التي تقطن في منطقة تل الهوا جنوبي مدينة غزة، فلم تخالف موقف أحمد أو محمد اللذان رفضا التهجير القسري.

وقالت آية (33 عاما) في حديثها لـ”عربي21″: “أجمعت عائلتي من أسرتي وأعمامي على البقاء في المنزل. سألنا الجميع قبل اتخاذ القرار وجميعهم أكدوا عدم رغبتهم بالنزوح”.

وأضافت: “برأي الجميع أن ما يحدث من محاولات للتهجير يأتي ضمن الحرب النفسية”، لافتة إلى أن بيان جيش الاحتلال الذي طالب خلاله السكان بالإخلاء القسري “مستفز”.

وتابعت متسائلة: “كيف لا أعود إلى بيتي إلا بإذن من الجيش؟”.

وعن الطرق التي يواجهون بها الأوضاع المعيشية الصعبة في ظل الحصار، أشارت آية إلى أن عائلتها عملت مع بدء العدوان على تعبئة خزانات المنزل الكبيرة بالمياه الصالحة للشرب.

وأردفت: “لدينا مخزون يكفينا حاليا. لكننا نستخدم المياه بقدر قليل واقتصاد شديد”.

وأكملت حديثها: “من حولنا في منطقة تل الهوا نزح الآلاف إلى أربع مدارس محيطة هناك ضغط كبير على المياه والغذاء.. الشيء الجيد أن هناك مخبزين يعملان حتى الآن”.

“سأموت في بيتي”
من جهته، رفض أمير مصطفى، الذي يعيش في تل الهوا أيضا، مغادرة منزله إلى مراكز الإيواء رغم الظروف الصعبة وتدهور الأوضاع المعيشية وانعدام الغذاء والكهرباء.

وتحدث لـ”عربي21″ عن ما يقاسيه في ظل تلك الظروف قائلا: “كان لدينا نظام طاقة شمسية قديم للكهرباء مازال يعمل ونستخدمه الآن فقط من أجل ضخ المياه إلى خزانات المنزل حال توصيلها من قبل بلدية غزة”.

“ونستخدمه أيضا لشحن الجوالات وبطارية تستخدم من أجل إضاءة الليدات”.

وأضاف: “لدي توأمان بعمر السبعة أشهر، حاولت تدبير حاجاتهم من غذاء ومتعلقات صحية خلال الفترة الماضية. إلى الآن ما زلنا نأكل من الخبز الذي تم شراؤه خلال الأيام الأولى من الحرب”.

وأوضح مصطفى أنه رفض فكرة الذهاب إلى مراكز الإيواء لعلمه أن الأوضاع صعبة جدا داخلها لاسيما أن طفليه يعانيان من الحمى ومناعتهما ضعيفة جدا، مشددا على أنه “إن قُدر له الموت في هذه الحرب فسيموت في بيته وليس في مركز إيواء”.

“الموت حاضر معنا”
اعتبرت عائشة أن طلب الاحتلال من أهل القطاع النزوح هو “أمر غريب”، مشيرة إلى أنه “خلف صدمة لديها وعائلتها خوفا من أن ينتهي بهم المطاف لاجئين مجددا في دولة أخرى”.

وأوضحت الفتاة الفلسطينية البالغة من العمر 28 عاما، أن “القرار الذي استقرت عائلتها عليه هو البقاء في منزلهم”، مشددة على “عدم وجود مكان آمن في جميع أرجاء قطاع غزة لا سيما بعدما استهدف الاحتلال قوافل النازحين”.

وأضافت في حديثها لـ”عربي21″: “الأوضاع لدينا مخيفة والقصف موجود وصوت الطائرات ما وقف أبدا. شبح الموت حاضر بكل الأحوال”.

“نأكل نصف وجبة”
الشابة رنيم التي تسكن في حي الرمال، أوضحت أن أفراد عائلتها قرروا الاستجابة لمطالب الاحتلال والنزوح نحو الجنوب بادئ الأمر، قبل أن يتراجعوا جميعا عن قرارهم حيث اتفقوا على البقاء معا والموت معا، بحسب تعبيرها.

وحول الأوضاع المعيشية، قالت في حديثها لـ”عربي21″: “مثل كافة المناطق في غزة، لا كهرباء، ولا ماء، ولا إنترنت”.

وأضافت: “نأكل نصف وجبة باليوم لأننا لا نعلم غدا ما يمكن أن يحدث”.

وتابعت: “نحن في حاجة للأمان فقط ولا نريد الأكل ولا الشرب، فقط نريد الأمان وأن نحيا كما يحيا باقي البشر في العالم”.

الجدير بالذكر أن الاحتلال يواصل لليوم الحادي عشر عدوانه على غزة بمختلف أنواع الذخائر والأسلحة المحرمة دوليا، في محاولة لإبادة كافة أشكال الحياة في القطاع وتهجير سكانه قسريا عبر تعمده استهداف المناطق والأحياء السكنية بالإضافة إلى قوافل النازحين ومزودي الخدمات الطبية. 

وأسفر العدوان عن ارتقاء أكثر من 2837 شهيدا وإصابة نحو 12 ألفا بجروح مختلفة، وفقا لأحدث أرقام وزارة الصحة في قطاع غزة.

وتسببت آلة الحرب الإسرائيلية أيضا في دمار غير مسبوق في المباني والبنية التحتية، كما أنها أدت إلى نزوح أكثر من مليون فلسطيني من منازلهم داخل القطاع، بحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

محمد أبو ضفلة

المصدر: موقع عربي 21




غزة تُباد أمام مرأى العالم.. “عربي21” ترصد انتهاكات الاحتلال لقوانين الحرب

قصف على رؤوس المدنيين، وعلى المدارس ودور العبادة والمستشفيات، وتعذيب للأطفال، وقطع الماء والكهرباء، واستهداف للصحافيين.. انتهاكات كثيرة، رصدت “عربي21” قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي بها, منذ أكثر عشرة أيام في قلب قطاع غزة، بعد الخسائر التاريخية التي كبدتها بها عملية “طوفان الأقصى”.

https://www.instagram.com/p/Cyab3niMH3N/?utm_source=ig_web_copy_link

وتستمر بذلك دولة الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني، وقانون الحرب، ما جعل عدد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من مختلف دول العالم، يشكّك في مدى فاعلية هذه القوانين المؤطرة لحالة السلم والحرب، حيث يتم الضرب بمواده عرض الحائط، وبات غير قادر على حماية حقوق الناس المستضعفة.

بحسب معطيات وثقتها وزارة الصحة ومنظمات حقوقية فلسطينية، فإن غزة تعرضت لجرائم إبادة، منها 55 عائلة مسحت تماما من السجل المدني، حيث استشهد جميع أفرادها، سواء عبر قصف المنازل فوق رؤوسهم من دون سابق إنذار، أو باستهدافهم على الطرقات خلال محاولتهم النزوح إلى مناطق أكثر أمنا، 
حين تُعدم الإنسانية
في الوقت الذي يؤكد فيه القانون الدولي الإنساني على الحد من المعاناة الناجمة عن الحرب. بغض النظر عن مبرراتها أو أسبابها، أو منع نشوبها، أقدم الاحتلال الإسرائيلي على قصف كل من المساجد والكنائس، والمدارس، وهي الأماكن التي “لا يجوز مهاجمتها ما لم تُستغل لأغراض عسكرية”.

وفيما يتوجّب فيه على قانون الحرب أو قانون منع الحرب إلى تقييد اللجوء إلى القوة، فإن الأمور في قطاع غزة، تُعاش عكس هذه القوانين؛ ليتم تسجيل استخدام جيش الاحتلال لعدد من الأسلحة المحرّمة دوليا في المناطق المأهولة بالسكان، مثل المتفجرة ذات الآثار الواسعة، والفوسفور الأبيض وكذا الصواريخ، وذلك وسط حديث عن استخدام قنابل عنقودية، في قصفه على القطاع التي يُحدد طوله 41 كيلو متر، ويتراوح عرضه بين 6 و12 كيلو متر، ويعيش فيه أكثر من 2.2 مليون فلسطيني.

ورصدت “عربي21” انتهاكات أخرى بحق الإنسانية في غزة، حيث يروي السكان كيف تحولت حياتهم إلى جحيم في غفلة منهم، ولم يحترم الاحتلال الذي قطع عنهم الماء والكهرباء، وقصف منازلهم عليهم، أي بند من القوانين الدولية، مشيرين إلى أن الأمر وصل بهم إلى استهداف مرافق الرعاية الصحية.

ووفق منظمة “هيومن رايتس ووتش” فإن القانون الإنساني الدولي يُقر بأن الاحتلال الإسرائيلي لغزة هو “نزاع مسلح مستمر”، تخضع فيه الهجمات العسكرية بين جيش الاحتلال وحماس وغيرها، للمعايير الأساسية التي تحكم الأعمال العدائية المتجذرة فيه، والتي تتألف من  قوانين المعاهدات الدولية، خاصة المادة المشتركة 3 من “اتفاقيات جنيف لسنة 1949″، والقانون الإنساني الدولي العرفي الساري في ما يسمى النزاعات المسلحة غير الدولية، كما هو منصوص عليه في “البروتوكولات الإضافية لعام 1977 لاتفاقيات جنيف”. 

عصف بالمدنيين.. الاحتلال يقصف عشوائيا 
رصدت “عربي21” استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين في الهجوم، حيث توضح المشاهد القصف على المنازل والمتاجر والمدارس والمرافق الطبية، وهو الأمر الذي لا يجوز بحسب القانون، الذي يؤكد على أنه لا يجوز الهجوم إلا على المقاتلين والأهداف العسكرية. 

وتلزم قوانين الحرب بتوفير “تحذير مسبق فعال” من أجل “التحقق من أن الهجوم سيكون على الأهداف العسكرية وليس مدنيين أو أعيان مدنية، والامتناع عن شن هجوم في حال انتهاك مبدأ التناسب. وفي المناطق المأهولة التي توجد فيها مبان أو هياكل أخرى، فوق الأرض وتحتها، ينبغي للأطراف المتنازعة أن تراعي صعوبة تحديد وجود المدنيين، الذين قد لا يكون من الممكن رؤيتهم حتى بواسطة تقنيات المراقبة المتقدمة” لكن الأمر لم يتم الالتزام به من طرف الاحتلال.

كذلك، على الرغم من نص المادة 3 من القانون نفسه، على عدد من تدابير الحماية الأساسية للمدنيين والأشخاص الذين لم يعودوا يشاركون في الأعمال العدائية، مثل المقاتلين الأسرى، ومن استسلموا أو باتوا عاجزين، إذ تحظر القتل في حقهم، أو معاملتهم بقسوة، أو التعدي على كرامتهم الشخصية عبر المعاملة غير الإنسانية.

ورصدت “عربي21” رصدت عدد من الفيديوهات المتداولة، لكيفية عمل الاحتلال الإسرائيلي على إبادة سكان غزة.

وفي هذا الصدد، كشف الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن المقاومة لديها من 200 إلى 250 أسير إسرائيلي، مشيرا إلى أن 22 منهم فقدوا حياتهم جراء العدوان المتواصل على قطاع غزة؛ مضيفا أن “هناك أسرى أجانب لم يتم التأكد من هوياتهم، ويتم التعامل معهم كضيوف لدى المقاومة” التي تتعامل بكل “إنسانية” مع الأسرى، على خلاف الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أبو عبيدة، عبر كلمة مصورة، أن “المقاومة ستقوم بإطلاق سراح الأسرى الأجانب لديها إذا توفرت الظروف اللازمة لذلك” مشددا على أنه “أي مقاتل في جيش الاحتلال يحمل جنسية أخرى سيتم التعامل معه “كعدو مباشر”، مطالبا “دول العالم لتحذير حملة جنسياتها من القتال في جيش الاحتلال الإسرائيلي”.

لا مُبررات للانتهاكات
وسط جهود مصرية وعربية ودولية للوصول لهدنة من أجل إدخال مساعدات عاجلة إلى القطاع عبر معبر رفح الذي لا يزال مُغلقا حتى الآن، شنّت طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، قصفا جديدا للمرة الرابعة على المعبر الحدودي مع غزة.

وفي الوقت الذي تحظر فيه قوانين الحرب كافة الأعمال الرامية إلى بث الذعر بين السكان المدنيين. وزّع الاحتلال الإسرائيلي بيانات داعية إلى إخلاء مناطق لتخويف السكان المقيمين وإجبارهم على ترك منازلهم.

وبات ربع سكان قطاع غزة بلا مأوى، بعد نزوحهم من بيوتهم قسراً تحت القصف والغارات، ويتوزعون بين مراكز الإيواء وعند الأهل والأقارب. وفق ما توثقه جُملة من الفيديوهات المُنشرة على مواقع التواصل الاجتماعي. 

ورغم أن القانون الدولي الإنساني والقانون في الحرب وعدد من المواثيق الدولية، تؤكد أنه “لا يمكن أبدا تبرير انتهاك هذه القوانين عبر استهداف المدنيين عمدا أو تنفيذ هجمات عشوائية”، فإن جيش الاحتلال، عبر قصفه المتواصل على غزة،  حوّل كل شيئ إلى خراب، بشكل وصف بـ”انتقام أهوج”.

من جهتها، تقول “اللجنة الدولية للصليب الأحمر”: “لا يجوز استهداف الأشخاص الذين لديهم حصرا وظائف غير قتالية في الجماعات المسلحة، بما فيها الأدوار السياسية أو الإدارية، أو أولئك الذين هم مجرد أعضاء أو منتسبون إلى كيانات سياسية لديها مكون مسلح..” مثل حماس، “لا يجوز استهدافهم في أي وقت إلا إذا شاركوا مباشرةً في الأعمال القتالية”، لكنها توجيهات لم يعمل بها أيضا الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت اللجنة، في تقرير لها، في وقت سابق، أن “القانون الإنساني الدولي لا يحظر القتال في المناطق الحضرية، رغم أن وجود أعداد كبيرة من المدنيين يفرض على الأطراف المتحاربة التزامات أعلى باتخاذ خطوات لتقليص الضرر الواقع على المدنيين، وغزة هي إحدى المناطق الأكثر كثافة سكانية في العالم”.

إلى ذلك، طالبت وزيرة الحقوق الاجتماعية الإسبانية بالإنابة، إيوني بيلارا، بتقديم رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب “جرائم حرب”، متهمة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتواطؤ في هذه الجرائم، بحسب صحيفة “إلموندو”.

المصدر: موقع عربي 21




الاحتلال يدمر ما تبقى من مخزون الغذاء في غزة لتجويع سكانه

عبر تصعيد عدوانه المستمر منذ 11 يوما، يسعى الاحتلال الإسرائيلي لتدمير ما تبقى من المخزون الغذائي في قطاع غزة المحاصر منذ 17 عاما، حيث أدخل القطاع في واقع معقد بات يهدد حياة أكثر من مليوني نسمة.

وعملت آلة الاحتلال الحربية على مضاعفة معاناة المواطنين، عبر تدمير مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية وحرق الأشجار بالتزامن مع استحالة وصول العديد من المزارعين إلى أراضيهم ما تسبب في أضرار جسيمة وجفاف لكثير من المزروعات الضرورية. كما أن الأضرار طالت الحيوانات ومزارع الدواجن، وكل ذلك بالتزامن مع رفض الاحتلال دخول أي مساعدات إنسانية لسكان القطاع واستمرار إغلاق المعابر.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الزراعة بغزة، محمد أبو عودة، أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي تسبب في استشهاد وإصابة الآلاف من أبناء شعبنا المحاصرين، لم يقف عند هذا الحد بل “عمل وفق هجمة ممنهجة، أثرت بشكل كبير على الأمن الغذائي”.

Image1_1020231773132494859801.jpg

وأكد في تصريح خاص لـ”عربي21″، أن “هناك معاناة شديدة في وصول المزارعين إلى أراضيهم، سواء من أجل الحفاظ على المنتجات الزراعية من الأشجار وغيرها، أو لقطف هذه الثمار وتوصيلها إلى الأسواق من أجل تأمين الأمن الغذائي للمواطنين والنازحين جراء العدوان الإسرائيلي”.

وحذر أبو عودة، من “الانعكاسات الخطيرة جدا لهذا الوضع على حياة المواطنين واستمرار توفير الغذاء اللازم لهم”، منوها إلى أن “جيش الاحتلال، منع المزارعين في المناطق القريبة من السلك الفاصل من الاقتراب من مزارعهم مسافة كيلومتر، علما بأن هذه المناطق هي مناطق تتركز فيها الزراعة بشكل كبير للعديد من الخضروات الأساسية التي يحتاجها الناس”.

ولفت إلى أن “الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في قطاع غزة بكل مستوياتها؛ قتل أبناء شعبنا، والتأثير الكارثي على القطاع الصحي والغذائي”، منوها إلى أن أطقم وزارة الاقتصاد تعمل من أجل ضبط الأسواق والتنسيق بين التجار والمزارعين، وذلك من أجل تأمين الغذاء للمواطنين مع محاولة سهولة وصوله”.

وعن التقديرات الأولية لحجم المساحات الزراعية المدمرة، ذكر أنه لا توجد تقديرات بهذا الشأن لأن العدوان مستمر، لكن المساحات الزراعية التي تعرضت للقصف والتدمير كبيرة، وربما تجاوزت عشرات الآلاف من الدونمات، علما بأن المنطقة القريبة من السلك الزائل بها ما لا يقل عن 20 ألف دونم زراعي، إضافة إلى معاناة قطاع الإنتاج الحيواني.

وأطلق المسؤول في وزارة الزراعة، “رسالة استغاثة لكل الأحرار والشرفاء في العالم؛ بأن سكان قطاع غزة يتعرضون لإبادة جماعية من قبل الاحتلال الإسرائيلي بكل الطرق، وليس فقط بالأدوات الحربية، وإنما أيضا بالتجويع ومحاولة تركيعهم، عبر إغلاق المعابر ومنع إدخال أي مواد غذائية أساسية، بالتزامن مع منع وصول المزارعين إلى حقولهم من أجل قطف المنتجات الأساسية وتوفيرها للمواطنين والنازحين جراء العدوان، علما بأن العدوان طال مزارع الحيوانات والدواجن”.

وختم أبو عودة حديثه مع “عربي21” بالقول: “قطاع غزة يتعرض لمأساة حقيقية بسبب العدوان الإسرائيلي، والكل يدفع ثمن ذلك”.

وخلال الأيام الماضية، واصلت طائرات الاحتلال استهداف العديد من مناطق القطاع عبر تدمير ممنهج لمنازل المواطنين وكل ما يمتلكون، إضافة إلى استهداف الأطقم الطبية والمستشفيات وسيارات الإسعاف وأطقم ومقرات الدفاع المدني والمساجد والصحفيين، في سلوك يتنافى مع كافة القوانين والأعراف الدولية، والذي يرتقي إلى جرائم الحرب التي يعاقب عليها القانون الدولي.

Image1_1020231773425712051419.jpg

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، عن ارتفاع عدد الشهداء إلى أكثر من 2800؛ بينهم مئات الأطفال والنساء، إضافة إلى تسجيل أكثر من 10 آلاف إصابة بجراح مختلفة، موضحة أن جرائم الاحتلال أدت إلى إبادة عشرات العائلات الفلسطينية.

وخلال جولة ميدانية لمراسل “عربي21” في بعض مناطق القطاع، ظهرت طوابير الناس على المخابز في انتظار دورهم، فيما يحاول السكان التكيف مع كميات المياه المتوفرة والاقتصاد في الاستهلاك، وحاول البعض التغلب على مشكلة انقطاع الكهرباء بشكل متواصل، عبر استخدام لوحات الطاقة الشمسية التي نفدت من الكثير من المتاجر التي تمكنت من فتح أبوابها، بالتزامن مع محدودية توفر الوقود والغاز.

وفجر السبت تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، بدء عملية عسكرية أطلقت عليها “طوفان الأقصى” بمشاركة فصائل فلسطينية أخرى، ردا على اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى، وبدأت العملية الفلسطينية ضد الاحتلال عبر “ضربة أولى استهدفت مواقع ومطارات وتحصينات عسكرية للعدو”.

Image1_1020231773511805896296.jpg
Image1_1020231773555369700145.jpg
Image1_1020231773631552698292.jpg



مستشفيات غزة تدخل مرحلة الانهيار الفعلي.. ونداء استغاثة لتوفير أي لتر سولار

دخلت المستشفيات في قطاع غزة بحالة الانهيار الفعلي بسبب انقطاع الكهرباء، وسط نداء استغاثة لتوفير الوقود اللازم من أجل إنقاذ حياة المرضى.

وقالت وزارة الصحة في غزة بتصريح مقتضب: “نوجه نداء استغاثة عاجل لكل أصحاب محطات الوقود وكل من يتوفر لديه أي لتر من السولار  بالاتصال الفوري مع وزارة الصحة عبر رقمها المجاني ( 103 ) من أجل إنقاذ حياة الجرحى والمرضى”.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت في وقت سابق اليوم عن توقف أجزاء كبيرة من خدمات المستشفى الوحيد للأورام في قطاع غزة عن العمل نتيجة نقص الوقود.

من جانبه قال رئيس هيئة الإعلام الحكومي سلامة معروف، لوكالة الأناضول: “بات مخزون الوقود اليوم على وشك النفاد جراء الحصار الإسرائيلي المستمر، مما يهدد بانهيار وشيك في النظام الصحي”.

وأضاف معروف: “نفاد الوقود يعني حكما بالإعدام على المرضى والمصابين والأطفال الخدج في المستشفيات لعدم قدرتها على العمل دون كهرباء”.

ويقول الطبيب عاصم جبر لوكالة الأناضول: “الوقود عصب بقاء المرضى والمصابين على قيد الحياة، ونفاده يعني توقف الأجهزة الطبية والتوقف عن الخدمة، أي إعدام المئات أو آلاف المرضى بينهم أطفال خدج في الحضانات”.

وأشار إلى أن “الكوادر الطبية منهكة غير أنها تعمل بكل طاقتها، والمستشفيات تعاني من نقص في المواد الأساسية والأدوية هي أيضا توشك على النفاد”.

ولليوم الحادي عشر يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، ارتكاب المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وسط غارات جوية مكثفة تطال مختلف أنحاء القطاع.

المصدر: موقع عربي 21




طوفان الشعوب.. “عربي21” ترصد خريطة التضامن العالمي مع غزة

مع صيحات أطفال غزة تحت القصف، خرجت صرخات أخرى تطوف العالم، ودوت في أرجاء المعمورة، دعما للقضية الفلسطينية وإدانة لدموية الاحتلال ووحشيته.

من الشرق حتى الغرب خرج الملايين تضامنا مع الشعب الفلسطيني الذي يُقتل في غزة أمام مرأى المجتمع الدولي، الذي يقف متفرجا على قنابل الطائرات الإسرائيلية وهي تغتال عائلات بأكملها، ويتماهى مع حصار خانق قطع الماء والكهرباء والغذاء والدواء عن مليونين ونصف المليون محاصر في بقعة جغرافية صغيرة، في مشهد مستعاد من العصور المظلمة.

خرجت التظاهرات من كل مكان، في مدن عربية وإسلامية وغربية، لتؤكد أن ضمير الشعوب لا يزال حيا رغم البروباغاندا الإعلامية للاحتلال وحملة التضليل الواسعة.

بدأت الشرارة الأولى للتظاهرات يوم الجمعة الماضي الذي سمي بـ “جمعة النفير” نصرة لقطاع غزة ودعما للمقاومة الفلسطينية، وكأنه “طوفان الشعوب” الذي يحاكي “طوفان الأقصى”.

.

Image1_10202317133913722829699.jpg

الأردن
خرج الآلاف للشوارع في عمان وغيرها من المدن بمظاهرات حاشدة كان عنوانها الأول والأخير “غزة والمقاومة” حيث هتف المتظاهرون للمقاومة وطالبوا بفتح الحدود.

واتجهت مسيرات أخرى نحو الحدود مع الأراضي المحتلة قبل أن تمنعهم قوى الأمن الأردنية وتفرقهم بالقنابل المسيلة للدموع.

العراق
كان الحشد في العراق كبيرا حتى قيل إن بغداد لم تعهد مثله من قبل، وتجمع عشرات الآلاف في ساحة التحرير دعما لغزة وتأييدا للمقاومة.

وشهدت مدن عراقية أخرى وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني وتعبيرا عن الدعم المستمر للقضية الفلسطينية.

مصر
وفي مصر احتضنت ساحة الجامع الأزهر آلاف المتظاهرين رغم التشديد الأمني ومنع النظام المصري للتظاهرات، حيث ردد المحتشدون هتافات “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

 كما انطلقت مسيرات في الإسكندرية ومدينة أكتوبر بالقاهرة، بعد صلاة الجمعة، حاملة الأعلام الفلسطينية ومنددة بالعدوان على غزة، رغم التضييق الذي مارسته السلطات المصرية.

لبنان
خرج آلاف اللبنانيين يوم الجمعة الماضي في تظاهرات بعدة مناطق، تضامنا مع قطاع غزة وتنديدا بالقصف الإسرائيلي المكثف المتواصل للأسبوع الثاني على التوالي.

وتجمّع الآلاف أمام المساجد في مختلف المناطق اللبنانية خاصة في العاصمة بيروت ومدن صيدا وطرابلس ومحافظة البقاع.

وأدى المصلّون في مختلف المساجد صلاة الغائب على أرواح الضحايا الذين سقطوا في غزة جراء القصف الإسرائيلي.

قطر
شهدت العاصمة القطرية الدوحة وقفة تضامنية حاشدة لنصرة غزة وتأييد المقاومة الفلسطينية، حيث ردد المحتشدون هتافات تؤكد على دعم سكان قطاع غزة المحاصر.

اليمن
وبالرغم من الأوضاع الصعبة في اليمن، خرج آلاف اليمنيين الجمعة في مسيرات حاشدة طافت عددا من المحافظات نصرة للشعب الفلسطيني وتنديداً بالقصف والجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال ضد سكان غزة.

وشهدت العاصمة صنعاء تظاهرة حاشدة، كما خرجت مسيرات ضخمة في عدن وحضرموت وأبين جنوبا ومأرب شمالا.

سوريا
خرج المئات من سكان مدينة إدلب في تظاهرات الجمعة تضامنا مع قطاع غزة، في إطار جمعة خصصوها لدعم المعركة التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية تحت اسم “طوفان الأقصى”.

ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين إلى جانب أعلام الثورة السورية، كما أطلق المتظاهرون هتافات تضامنية مع غزة، منها: “أهلنا في غزة، دماؤنا دون دمائكم، وأرواحنا دون أرواحكم، لا بد أن نتحرر ونلتقي”، و”قصف الأسد الخائن لإدلب يتزامن مع قصف الصهاينة لأهلنا في غزة”، و”طوبى لإدلب وغزة الصامدتين”.

الكويت
يتصاعد الحراك الشعبي والسياسي في الكويت منذ اليوم الأول للعدوان حيث تظاهر مئات الكويتيين برفقة وزير التجارة والصناعة الكويتي ونواب حاليين وسابقين مساء الجمعة، معربين عن دعمهم لقطاع غزة، ومنددين بالعدوان الإسرائيلي المستمر.

وردد المشاركون في المظاهرة التي شهدتها ساحة الإدارة بالقرب من مبنى البرلمان، شعارات مؤيدة لحركة “حماس” منها: “يا سرايا ويا قسام.. الانتقام الانتقام” و”يا قسام يا حبيب.. اقصف دمر تل أبيب” و”كلمة حق وأمانة.. التطبيع خيانة”.

البحرين
نظمت “جمعية مناصرة فلسطين” في البحرين، فعالية جماهيرية للتضامن مع قطاع غزة في ظل استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي.

وشارك بالفعالية التي أقيمت في العاصمة المنامة، مئات الأشخاص، الذين رددوا شعارات تندد بالعدوان الإسرائيلي على غزة، وتطالب دول التطبيع العربية بالتحرك العاجل لوقف الهجمات العشوائية على القطاع المحاصر، وسط دعوات إلى تقديم يد العون ومساعدة المدنيين الأبرياء.

عمان 
شهدت سلطنة عمان عددا من المظاهرات الحاشدة التي نظمتها منظمات عمانية، تلبية لنداء غزة ورفضا لتهجير أهلها وتضامنا مع المقاومة الفلسطينية.

المغرب
غصت شوارع العاصمة الرباط بعشرات آلاف المغاربة الذين تظاهروا استنكارا للعدوان على قطاع غزة للأسبوع الثاني على التوالي.

وتشكل طوفان بشري من جميع فئات الشعب المغربي ومختلف أطيافه السياسية دعما للمقاومة في عملية “طوفان الأقصى” بدعوة من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين.

https://twitter.com/hureyaksa/status/1713706570788278380?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1713706570788278380%7Ctwgr%5E226afb2e95deb802fca70ba19e5123ef84482fc7%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Farabi21.com%2Fstory%2F1544763%2FD8B7D988D981D8A7D986-D8A7D984D8B4D8B9D988D8A8-D8B9D8B1D8A8D98A21-D8AAD8B1D8B5D8AF-D8AED8B1D98AD8B7D8A9-D8A7D984D8AAD8B6D8A7D985D986-D8A7D984D8B9D8A7D984D985D98A-D985D8B9-D8BAD8B2D8A9-D8B4D8A7D987D8AF

تونس
تظاهر الآلاف في العاصمة تونس، الخميس الماضي دعما لقطاع غزة واستنكارا للعدوان الإسرائيلي، حيث طافت المسيرة التي دعت إليها اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين، شوارع العاصمة، وانطلقت من أمام مقر الاتحاد باتجاه شارع الحبيب بورقيبة مرورا بشارع الحرية.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية والتونسية، ورددوا شعارات منها “بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”، و”فلسطين عربية لا حلول استسلامية”.

الجزائر
رغم التعزيزات الأمنية المشددة انطلقت يوم الجمعة الماضي مظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الجزائر العاصمة، حيث ردد المتظاهرون هتافات “بالروح بالدم نفديك يا أقصى” وحملوا الأعلام الفلسطينية.

موريتانيا
شارك الآلاف من الموريتانيين في مسيرات حاشدة الجمعة، انتهت بمهرجان جماهيري أمام مقر ممثلية الأمم المتحدة بنواكشوط رفضا للعدوان الإسرائيلي على غزة.

ورفع المتظاهرون بنواكشوط، الأعلام الفلسطينية وهتفوا كلنا غزة، كما أكدوا على دعمهم لعملية طوفان الأقصى، مشددين على ضرورة استمرار المظاهرات والفعاليات التضامنية مع غزة وفلسطين.

تركيا
شهدت المدن التركية تظاهرات مستمرة للتضامن مع غزة على مدى الأيام الماضية، حيث تجمع الآلاف من الأتراك في مظاهرة حاشدة في ميدان مالتيبي بإسطنبول للمشاركة في مسيرة لدعم الفلسطينيين واحتجاجًا على الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة.

وشارك في التظاهرات وزير الداخلية السابق سليمان صويلو وبلال أردوغان نجل الرئيس التركي، كما شهدت مدينة ديار بكر جنوبي البلاد طوفانا بشريا خرج دعما للقضية الفلسطينية.

إيران
خرج الآلاف إلى الشوارع في طهران ومدن إيرانية أخرى دعما لقطاع غزة المحاصر، وتنديدا بالعدوان الإسرائيلي، حيث رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وحملوا لافتات كتب عليها “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل”.

أفغانستان
شرقا في العاصمة الأفغانية كابل احتشد الآلاف حاملين الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات دعما لغزة وتأييدا للمقاومة في معركتها ضد الاحتلال.

باكستان
وفي الجارة باكستان تظاهر الآلاف في العاصمة إسلام أباد الجمعة، نصرة للشعب الفلسطيني وتأييداً للمقاومة.

كما احتشد عشرات الآلاف في أحد الطرق الرئيسية في مدينة كراتشي الساحلية بجنوب باكستان في مسيرة تضامنية مع الفلسطينيين، ولإدانة القصف الإسرائيلي على غزة.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “لبيك يا غزة” و”غزة هنا” و”لبيك يا أقصى” و”الأقصى نحن هنا”.

ماليزيا
وفي آسيا أيضا نظمت أحزاب سياسية ومنظمات غير حكومية ماليزية وقفات ومسيرات متفرقة تندد بهجوم الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وشهدت العاصمة كوالالمبور مسيرات نظمها عدد من المنظمات الإسلامية غير الحكومية أمام السفارة الأمريكية فيما خرجت المسيرات أمام المسجد الوطني بدعوة من الحزب الإسلامي المعارض وتحالف العقد الوطني المعارض.

اليابان
نظم مسلمون في العاصمة اليابانية طوكيو مظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني تحت شعار “الحرية لغزة”، حيث تجمع المتظاهرون عقب صلاة الجمعة، في منطقة تشيودا بطوكيو، وساروا نحو “السفارة الإسرائيلية”.

ومنعت قوات الأمن المتظاهرين الذين حملوا أعلام دول مسلمة من الدخول إلى الشارع حيث تقع سفارة الاحتلال.

https://twitter.com/hanona_tp/status/1713556886035874018?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1713556886035874018%7Ctwgr%5E226afb2e95deb802fca70ba19e5123ef84482fc7%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Farabi21.com%2Fstory%2F1544763%2FD8B7D988D981D8A7D986-D8A7D984D8B4D8B9D988D8A8-D8B9D8B1D8A8D98A21-D8AAD8B1D8B5D8AF-D8AED8B1D98AD8B7D8A9-D8A7D984D8AAD8B6D8A7D985D986-D8A7D984D8B9D8A7D984D985D98A-D985D8B9-D8BAD8B2D8A9-D8B4D8A7D987D8AF

بريطانيا
أوروبيا، شارك الآلاف وسط لندن في تظاهرة ضخمة السبت الماضي، دعما للفلسطينيين وتنديدا بالمجازر التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة للأسبوع الثاني على التوالي.

وخرجت المظاهرات بعد تحذير الشرطة البريطانية من أن إبداء أي شخص تأييدا لحركة حماس سيعرّضه للتوقيف.

ورفع المتظاهرون أعلاما فلسطينية ولافتات كتبت عليها شعارات بينها “الحرية لفلسطين” و”أوقفوا المجزرة” و”العقوبات لإسرائيل”.

فرنسا
خرج الآلاف الخميس الماضي، في مسيرة بساحة الجمهورية وسط باريس، دعما للقضية الفلسطينية، كما خرجت مظاهرات أخرى في كبريات المدن الفرنسية في كل من تولوز وبوردو ورين وليون.

وجاءت المظاهرات رغم قرار وزير الداخلية جيرالد دارمنان الذي يحظر “المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، لأنها من المحتمل أن تؤدي إلى اضطرابات في النظام العام”.

وقمعت الشرطة الفرنسية مظاهرات داعمة لفلسطين ومتضامنة مع غزة حيث فرقت عدة مسيرات واعتقلت متظاهرين في عدة مدن السبت الماضي.

ألمانيا
وتماشيا مع فرنسا، حظرت شرطة العاصمة الألمانية الأربعاء الماضي، خروج مظاهرات داعمة لفلسطين ومتضامنة مع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.

وقمعت السلطات الألمانية تظاهرات داعمة لغزة في عدة مدن واعتقلت العديد من المتظاهرين، كما فرقت بالقوة مسيرة تضامنية مع فلسطين في شارع العرب وسط برلين.

إيطاليا
سار المئات من الإيطاليين والجاليات العربية والمسلمة في مسيرات ووقفات تندد بالاحتلال ومجازره المستمرة في غزة.

النمسا
احتشد المئات من المتظاهرين في ميدان ستيفانس بلاتز وسط العاصمة فيينا وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ويرددون هتافات “الحرية لفلسطين”، مع حشود أمنية ضخمة أحاطت بالمتجمهرين.

وأعلنت الشرطة النمساوية حظرا للمظاهرة بعد إعادة تقييمها، مشيرة إلى أنها ستتسبب في حدوث تكدير للأمن العام وتعريض المصالح العامة للخطر، مع توقعات بحدوث اشتباكات عنيفة، وفق وصفها.

سويسرا
وفي أوروبا أيضا، شهدت مدينتا جنيف وبرن في سويسرا مظاهرات داعمة لفلسطين، وشارك قرابة 7 آلاف شخص في ميدان “بالاس” بجنيف، بمظاهرة تضامنية مع فلسطين وما يجري في قطاع غزة، وردد المتظاهرون هتاف “إسرائيل قاتلة” ويلوحون بالأعلام الفلسطينية.

وتظاهر المئات وسط العاصمة برن، دعما للقضية الفلسطينية واستنكارا للمجازر التي يرتكبها الاحتلال في غزة.

إسبانيا
تظاهر آلاف الأشخاص في مدريد أمس الأحد، تضامنا مع الفلسطينيين مندّدين بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في تجمّع هو الأكبر من نوعه في إسبانيا في نهاية الأسبوع.

وفي برشلونة تظاهر المئات الأحد، تعبيرا عن الدعم والتضامن مع فلسطين، وبدأت المظاهرة، في شارع رامبلا ديل رافال، وتوجهت عبر ساحة الجامعة وساحة كتالونيا حتى وصلت إلى مقر الاتحاد الأوروبي في شارع باسيج دي جراسيا.

هولندا
احتشد آلاف المتظاهرين في العاصمة أمستردام تعبيرا عن دعهم للقضية الفلسطينية وتنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة.

الولايات المتحدة
على الضفة الأخرى من الأطلسي، شهدت عدة مدن أمريكية كبرى تظاهرات حاشدة للتضامن مع غزة التي تتعرض لقصف إسرائيلي غير مسبوق.

وخلال الأيام الماضية، خرجت تظاهرات شارك فيها الآلاف في واشنطن ونيويورك وشيكاغو، فضلا عن وقفات ومسيرات في مدن أخرى، دعما لقطاع غزة واستنكارا للعدوان الإسرائيلي.

والجمعة تجمع المئات من اليهود في بروكلين للإعراب عن استيائهم من الهجوم الإسرائيلي رافعين لافتة كتب عليها “اليهود يقولون: أوقفوا الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين”.

أمريكا اللاتينية 
شهدت عواصم ومدن أمريكا اللاتينية تظاهرات واسعة وفعاليات تضامنية مع قطاع غزة، واستنكارا للعدوان المتواصل ضد القطاع المحاصر.

في البرازيل خرجت في العاصمة برازيليا، مظاهرة أمام مبنى وزارة الخارجية البرازيلية للمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، كما شهدت مدن أخرى مسيرات حاشدة دعما للقضية الفلسطينية.

وفي تشيلي نظمت الجالية الفلسطينية السبت، وقفة جماهيرية في ساحة الدستور وسط العاصمة سانتياغو، رافعين الأعلام الفلسطينية، ومنددين بالدعم الغربي للاحتلال الإسرائيلي.

أما الأرجنتين، فقد نظمت أحزاب اليسار وعدد من المؤسسات المتضامنة مع فلسطين، مسيرة تضامنية توجهت إلى سفارة الاحتلال في العاصمة بوينس آيرس.

ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها “تضامنا مع الشعب الفلسطيني”، “كرامة غزة”، و”كامل الدعم للشعب الفلسطيني”.

وفي المكسيك نظم المئات تظاهرة، أمام سفارة الاحتلال في العاصمة مكسيكو، وساروا من هناك إلى مكاتب منظمة الأمم المتحدة، للمطالبة بوقف العدوان المتواصل ضد سكان قطاع غزة.

 ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها “فلسطين حرة بلا احتلال”، “يسقط جدار الفصل العنصري”، “قاومي فلسطين ، صوتك لي” و”من النهر إلى البحر، فلسطين”.

https://twitter.com/___lionel10/status/1712134306288574955?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1712134306288574955%7Ctwgr%5E226afb2e95deb802fca70ba19e5123ef84482fc7%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Farabi21.com%2Fstory%2F1544763%2FD8B7D988D981D8A7D986-D8A7D984D8B4D8B9D988D8A8-D8B9D8B1D8A8D98A21-D8AAD8B1D8B5D8AF-D8AED8B1D98AD8B7D8A9-D8A7D984D8AAD8B6D8A7D985D986-D8A7D984D8B9D8A7D984D985D98A-D985D8B9-D8BAD8B2D8A9-D8B4D8A7D987D8AF

نيجيريا
شهدت مدينة لاغوس النيجيرية تظاهرة داعمة للفلسطينيين وقطاع غزة الذي يتعرض لقصف مكثف منذ 10 أيام.

ودعت الجمعية العالمية للتوعية الإسلامية الناشطة في البلاد إلى التظاهرة التي شهدت هتافات “الحرية لفلسطين”، ورافق ذلك رفع أعلام فلسطين ولافتات داعمة لها.

جنوب أفريقيا
تظاهر المئات في كيب تاون دعما لغزة في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل، حيث ردد المتظاهرون هتافات تستنكر العدوان، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.

أستراليا
أقصى الجنوب في أستراليا، تظاهر الآلاف في مسيرات مؤيدة للفلسطينيين الأحد في عدة ولايات رغم تحذيرات الشرطة للمتظاهرين حيث كانت أكبر المسيرات في سيدني عاصمة نيو ساوث ويلز، أكثر الولايات سكانا.

وذكرت جماعة العمل الفلسطيني التي نظمت التظاهرات أن نحو 5000 شخص شاركوا فيها.

المصدر: موقع عربي 21




مجزرة مروعة.. مئات الشهداء جراء استهداف مستشفى يضم نازحين في غزة

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة، جراء استهدافه محيط المستشفى الأهلي “المعمداني” والذي يضم آلاف النازحين وسط مدينة غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن هنالك ما يزيد عن 500 ضحية في استهداف المستشفى.

وقالت وزارة الداخلية في غزة، إن الاحتلال استهدف محيط المستشفى الأهلي العربي قرب ميدان فلسطين (الساحة) بمدينة غزة.

وأكدت وزارة الداخلية وجود عدد من الشهداء والمصابين، من المواطنين الذين نزحوا إلى محيط المستشفى.

وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف، إن الاحتلال يرتكب جريمة حرب جديدة في قصف ساحة مستشفى الأهلي العربي.

المصدر: موقع عربي 21




العيدوني يتنازل عن قميصه وملايينه لغزة وبوطاجين يتنازل عن كتبه وفكره لأطفالها

يتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا منقطع النظير من تضامن الرياضيين مع «طوفان غزة» ومع القضية الفلسطينية العادلة ضد همجية الاحتلال الصهيوني، حيث انتشرت صور من مختلف الرياضات، وأكثرها كرة القدم للاعبين مشاهير ينتسبون لأندية أجنبية، ومن دول تساند الصهاينة في تدمير وقتل المدنيين الفلسطينيين بكل وحشية! الرياضة كقوة ناعمة ضمن أشكال القوى الناعمة الكثيرة، تعبر عن قضايا مصيرية لا يجد السياسيون لها حلا، سوى بتضامن الرياضيين معها وكسر عين العدو، وذلك أضعف الإيمان. ففي الوقت الذي تتهاطل مناشير الفيسبوك حول «خذلان» النخب الثقافية لطوفان غزة، ووقوفهم يتفرجون على الأمر مواصلين نشر بعض من مشاركات نجاحاتهم الضيقة على مواقع التواصل الاجتماعي وتنقلاتهم الماراثونية هنا وهناك وتوثيقها في هذا الظرف العصيب، حسم بعض الرياضيين الموقف، بتوشحهم بعلم فلسطين، معلنين تضامنا في عقر ديار المطبعين ومع أعتى القوى العالمية.
والكل يدرك أن موقف الرياضي الواحد بآلاف من رجال الثقافة، وهو الواقع العربي شئنا أم أبينا، لقد فعلها عيسى العيدوني التونسي الذي «يتصدر الترند في منصة تويتر بعد الحملة التي تعرض لها من الجماهير الألمانية… هاشتاغ كلنا عيسى العيدوني اجتاح أغلب حسابات تويتر. الجماهير السعودية طالبت صندوق الاستثمارات السعودي انتداب عيسى العيدوني لأحد الأندية الكبرى هنالك والترفيع في الأجر الذي يتلقاه اللاعب في «يونيون برلين» الألماني».
كما جاء على صفحة «فوتبول تونيزيان» وعلى صفحة « تونيزيا سبور نيوز» على فيسبوك نقرأ: «بسبب القضية الفلسطينية، هجوم كبير على عيسى العيدوني، يتعرض في آخر 24 ساعة نجم المنتخب الوطني والمحارب عيسى العيدوني لحملة كبيرة من قبل فئة من جمهور «يونيون برلين» الألماني طالبت بفسخ عقده مع الفريق، بسبب مساندته للقضية الفلسطينية، كان هذا من خلال التعاليق على الحساب الرسمي «انستغرام» للفريق الألماني. لكن في المقابل عرفت بعض هذه التعاليق مساندة كبيرة لعيسى بسبب مواقفه».
وتضيف الصفحة: «وفي نفس السياق، لاعبون كبار أعلنوا مساندتهم للقضية على غرار رياض محرز، محمد النني، مصطفى محمد، والمفاجأة كانت بمساندة الشعب الفلسطيني من قبل نجم برشلونة الفرنسي «كوندي».
وذكر المنشور بموقف ما يسمى بـ»فخر العرب» محمد صلاح «المخجل» «الذي لم يساند هذه القضية، مما جعله يتعرض لحملة كبيرة من قبل أنصاره الكثر، الذين هاجموه، الشيء الذي تسبب بخسارته لمليون متابع بشكل فوري في مختلف حساباته على مواقع التواصل «.
موقف «العيدوني» بين حجم التضامن العربي، خارج الحكومات التي فضلت الصمت أو «بين بين» حماية لـ»مصالحها» و»أمنها»، وكم الفرق شاسع بين الدول والأفراد في الوطن العربي، لأن الشعوب العربية تعيش أنواع بؤس متفاوتة، تحس بمقدار الظلم المسلط على الآخرين من جلدتها. هكذا تحول محمد صلاح من «فخر العرب» إلى «فخر القطط» في تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، و»العيدوني» إلى «أسد».

السعيد بوطاجين يهدي فكره لأطفال غزة

خرج الأستاذ السعيد بوطاجين من «فضاء الاستهبال» والصمت لحد القرف، صمت الكثير من النخب المغاربية والعربية، عما يحدث في غزة وعدم التضامن بأضعف الإيمان مع «طوفانها»، الذي سيغير حتما المواقع والمصالح، وكشف عورات دجل المثقف الآني، الذي يسير وفقا لغرائزه، والمثقف الذي قدم روحه، التي لا معنى لها أمام حجم الخسائر والفقدان الموجع للمجتمع فكتب: «في 1982 انتحر الشاعر خليل الحاوي احتجاجا على اجتياح لبنان، كانت مجازر «صبرا وشتيلا»، التي خلدتها فرقة «ناس الغيوان»، كافية لتدميره. كان يردد قبل رحيله بأيام، كما قال بعض المقربين: «من يمحو هذا العار العربي؟». كان منهارا، ويائسا من الحكومات والجيوش، التي خذلت الأمة. لم يكن هناك مطبعون كثر، باستثناء ما حصل في «كامب ديفيد» مع الرئيس أنور السادات، ولم يكن هناك مثقفون تنويريون كثر ممن انقلبوا على أوطانهم، ولم يكن هناك مطبلون وداعون إلى خرافة «المحبة»، بالتنازل عن كرامتهم وأمهاتهم. لقد كان مارسيل خليفة يردد «مناضلون بلا عنوان»، وكان صوت «أميمة خليل» يوقظ الموتى، وكان «مظفر النواب» يقرأ بشجاعة قصيدة «فلسطين عروسة عروبتكم»، التي أربكت القادة والمثقفين الأنذال، غير مهتم بالحكام والمنافي، كما فعل الشيخ «إمام» و»أحمد فؤاد نجم اللذين قضيا حياتهما في السجون».
ويصل بوطاجين إلى الوضع الراهن، قائلا: «ثم تبدل الوقت، أصبحت الكتابة «المناضلة» وسيلة لتدمير القيم والرموز من أجل التقرب من الكيانات والأمراء، وتجارة تقود إلى الجوائز والمكاسب، وامتلأت المكتبات والتلفزيونات بالمنظرين والسفاسف والرماد البارد، وبالقذارات المطمئنة على مستقبلها. وهي تتحدث عن خليل حاوي، وعن القيم والشرف والثورة والفقراء، مختبئة في الفنادق، وفي أحضان الملوك والقادة، ما أوسخكم وما أوسخنا». فخارج نظام كل التفاهات، إحالة إلى كتاب المفكر الكندي «آلان دونو» العزيز على «بوطاجين» و»نفاق» النخب» يتنازل السعيد بوطاجين عن كتبه لأطفال غزة، صاحب رواية «أعوذ بالله» ومجموعة قصص «ما حدث لي غدا» وكتاب «جلالة عبد الجيب»، إضافة إلى الدراسات النقدية والترجمات، صاحب القلم الناقد الساخر، الجاد جدا والصريح لحد الهزل، أهدى للفراشات التي لن يخترقها رصاص، ولن يذبلها الصيف الحار، والتي لا تموت بل تستشهد، الخالدة، عنها وإليها كتب على صفحته الرسمية على فيسبوك: «أقل من هدية وأكثر من رمز: أنا المدعو السعيد بوطاجين مستعد للتنازل عن كل كتبي في السرد والنقد والترجمة والإعلام الثقافي لفائدة أطفال غزة علهم يستطيعون شراء مناديل لمسح دموعهم الزكية، أمام تواطؤ القوى الديمقراطية والتنويرية المتكتلة ضد فراشة، المجد للإنسان حيث كان». الخبر الذي تناقلته صفحات عديدة وأثنت عليه «الدكتور الجزائري السعيد بوطاجين يهدي كل انتاجه الفكري إلى أطفال غزة». كتب عيسى بن جدة على صفحته على فيسبوك. أما مراد زيمان، فكتب: «الأستاذ الأصيل ابن الأصول الملك السعيد بوطاجين يتنازل عن كل كتبه الثرية نتيجة جهده الفكري والمعنوي لأطفال غزة. إنه ذلك الانسان الذي لم تستطع الجغرافيا احتواءه».
وعلى خطى الرياضة يقاطع بعض الناشرين العرب المشاركة في معرض فرانكفورت في دورته 75، الذي يدعم صراحة الاعتداءات الصهيونية على غزة، كما تناقلت مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وكان قرار «دار سعاد الصباح للثقافة والابداع « الكويتية أول من قام بالانسحاب، ثم جاء دور اتحاد الناشرين العرب وتلته بعض دور النشر كـ «الشارقة للكتاب» وبعض الأفراد، مثل الروائي سعيد خطيبي من الجزائر.

مريم بو زيد سبابو

المصدر: صحيفة القدس العربي




متحف فلسطين: الأول من نوعه في إسطنبول لإحياء ذاكرة الأجيال

هو الأول من نوعه في العالم، يحفظ الذاكرة الفلسطينية حية، ويقدمها لأجيالها وأبناء جاليتها، إنه متحف فلسطين في إسطنبول، الذي افتتح مؤخرا ويلقى اهتماما كبيرا. الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين (فيدار) هي صاحبة الفكرة، وأعلنت افتتاحه في يوليو/تموز الماضي. وأقامت الجمعية المتحف على مساحة تبلغ حاليا 70 مترا، وتأمل مستقبلا تحويله إلى مساحة أكبر، وزيادة مقتنياته ومحتوياته. وثائق وصور وأقسام عديدة توثق الحالة الفلسطينية، ومنتجات عديدة تظهر حقيقة وجود الشعب الفلسطيني والتصاقه بأرضه، ويسعى القائمون عليه عبره لدحض مزاعم أن فلسطين كانت «أرضا بلا شعب».
صور ومستلزمات الحياة العادية وملابس والجلسة العربية، وفناجين القهوة وركن المطبخ، كلها موجودات في المتحف، إضافة إلى زجاجة بداخلها تراب من فلسطين، وعملات فلسطينية قديمة. ويدخل كل زائر للمتحف في عبق التاريخ الفلسطيني، حيث حرص القائمون على تأصيل المتحف، وجذب كل زائر له لتشكيل ذاكرة لهم عن البلاد، التي لم يزوروها ولم يعرفوها، عبر الملابس والمستلزمات المعروضة. وحرصت الجمعية على توفير المستلزمات من الفلسطينيين الذين أخرجوا بعض مقتنياتهم منذ موجات النزوح السابقة، حاملين معهم ما استطاعوا، سواء من المتواجدين في تركيا أو في دول الجوار، سوريا ولبنان والأردن. في معرض حديثه عن المتحف الفريد من نوعه، قال مدير الجمعية إبراهيم العلي: «المتحف في إسطنبول انطلق من فكرة البحث عن عدالة القضية الفلسطينية ومظلومية الشعب الذي يعاني من 75 عاما من الاحتلال وسبقها الانتداب البريطاني والانتهاكات التي جرت».
وأضاف: «ادعت الصهيونية أن فلسطين أرض بلا شعب، وهذه المقولة الزائفة كان لا بد لتفنيدها من إبراز معالم فلسطين التاريخية والجغرافية والحضارية».
وأوضح أن «فلسطين كانت زاهرة في الجانب الاقتصادي والإداري والعملي، وكان فيها إعلام ومشافي وكل ما يوجد في أي بلد متحضر». وأردف العلي: «مقولة إن فلسطين كانت خالية وخاوية اخترعها الاحتلال لتبرير احتلاله وقمعه والسيطرة على أرضها». وأشار إلى أنه «من هذا المتحف كانت رسالتنا للعالم؛ رسالة فلسطين من إسطنبول، التي هي قبلة للسائح المسلم والعربي، ومن أحرار العالم، أن تلقى القضية الفلسطينية الدعم والإسناد اللازمين للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال».
وفي ما يتعلق بالإعداد للمتحف ومقتنياته وأقسامه، قال: «عملنا على إعداد المكان في مساحة صغيرة، وجلبنا الأغراض إليها، وتم تأمين قسم منها من داخل تركيا ومن سوريا ولبنان والأردن عبر الشحن، وهناك من قدّم لنا مقتنيات موجودة من الأجداد الذين حملوها معهم من وقت النزوح». وزاد: «هناك مرحلة تاريخية، وتعريف بالجغرافيا الفلسطينية، ويستطيع كل زائر فلسطيني التعرف على قريته، والعديد من الزائرين شعروا بالحنين، وقمنا بنبش الذاكرة عندما دخل الزوار وشاهدوا مقتنيات المتحف». وأكمل حديثه: «إضافة إلى وجود لوحة استشرافية للمستقبل، وكيف يحطم الفلسطيني الجدار الفاصل، وصولا لتحرير الأقصى، وهناك قسم الفن والأدب والسينما الفلسطينية وفيها عرض أفلام عن تاريخ فلسطين، والنضال فيه شيء عن انتفاضة الأقصى، ووعد بلفور مثلا، أو معلومات عن القرى، هذه كلها تعريفية بالعربية والتركية». وأردف: «هناك إبراز لقضية الأسرى في السجون ويعانون من الانتهاكات وفي المتحف مجسم يجسد العزل الانفرادي في السجون الإسرائيلية يعزل فيها الأسير ليس ليوم أو يومين إنما هناك من عُزل منهم لـ5 آلاف يوم، يعني قرابة 14 سنة، لا يرى فيها الأسير شيئا».
وفي ما يتعلق بالتحديات والآفاق، أفاد العلي: «المتحف غني بمحتوياته، والمساحة اليوم هي التحدي الأكبر. المساحة حوالي 70 مترا مربعا، ونطمح أن يكون لاحقا على مساحة 700 متر، ثم 7 آلاف متر».
وأضاف: «نتمنى أن تكون لنا قاعات أوسع، وهذا يأتي لاحقا، والمهم أن الفكرة انطلقت والمشروع بدأ، والرسالة تصل لكل من يزور المتحف». العلي، قال: «الفلسطيني رغم أنه عاش هذه المرحلة ومر بها ومع ذلك عندما دخل المكان عاش مرحلة من نبش الذاكرة والحنين للبلدة والقرية التي ولد بها أبوه وجده».
وأوضح: «هناك جيل جديد تعرف على فلسطين من هذا المكان، ونحن نتكلم أمام أبناء الجيل الرابع من الفلسطينيين (منذ هجرة العام 1948)، وكان هناك رهان على نسيان الأجيال، ولكن عندما جاؤوا وشاهدوا المتحف تعرفوا على فلسطين، وعندما شاهدوا الأفلام والمجسمات والأشياء المعروضة كان هناك تساؤل وشرح لهم». وختم بالقول: «من حضر من الزوار العرب والمسلمين ومن كل أبناء الجاليات عبّر كثير منهم أن المتحف نقلهم لفلسطين دون أن يذهب إليها، داعيا الله أن يكون في فلسطين، وأن يكون التجوال في القدس والأقصى، وهو المتحف الأول من نوعه في تركيا، ونأمل أن تتكرر في المدن الثانية ومختلف دول العالم».

المصدر: صحيفة القدس العربي




هجوم متزايد ضد لاعبين عرب لتعاطفهم مع غزة

تزايدت حدة الهجوم على نجوم كرة القدم ذوي الأصول العربية في الدوريات الأوروبية، ممن أعلنوا دعمهم وتضامنهم مع الضحايا المدنيين الذين سقطوا في قطاع غزة، جراء الغارات الإسرائيلية.
ووصل الهجوم إلى حد المطالبة بطرد بعض اللاعبين من أنديتهم، وهو ما حدث مع الدولي المغربي نصير مزراوي لاعب نادي “بايرن ميونخ” الألماني، والذي أعلن صراحة دعمه وتضامنه مع الشعب الفلسطيني في غزة، من خلال منشوراته على منصة “إنستغرام”.
وكشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية، الإثنين، أن نائبا في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني يدعى يوهانس شتاينيجر، طالب بطرد مزراوي من ناديه وألمانيا ككل، بسبب دعمه لفلسطين.
وقال يوهانس: “أعزائي مسؤولي (نادي) بايرن، يرجى طرده (مزراوي) على الفور، كما يجب على الدولة استخدام الإمكانيات المتاحة لها، لطرده من ألمانيا”.
بدوره، أصدر نادي بايرن ميونخ بيانا يندد بموقف اللاعب المغربي.
وقال: “يعرف الجميع، بما في ذلك كل موظف وكل لاعب، القيم التي يمثلها النادي، والتي تقوم على دعم إسرائيل”.
وأضاف البيان: “نحن قلقون بشأن أصدقائنا في إسرائيل ونقف معهم. في الوقت نفسه، نأمل في التعايش السلمي لجميع الناس في الشرق الأوسط”.
كما اتهمت صحيفة “بيلد” الألمانية اللاعب المغربي بأنه “مؤيد للإرهاب”.
وعليه، اضطر مزراوي إلى الرد لتوضيح موقفه، برسالة مطولة عبر منصة” انستغرام”.
وقال مزراوي أمام هذا الهجوم: “بادئ ذي بدء، أود أن أقول إنه من المخيب للآمال حقا أن أضطر إلى شرح ما أدافع عنه، هناك وضع يقتل فيه الآلاف من الأبرياء. وموقفي هو أنني سأعمل من أجل السلام والعدالة في هذه القضية”.
وتابع: “سأظل دائما ضد كل أنواع الإرهاب والكراهية والعنف، وهذا شيء سأدعمه دائما. اليوم، لا يتعلق الأمر بما أعتقده أو ما تعتقده، فالأبرياء يموتون كل يوم بسبب هذا الصراع الرهيب”.
وعلى هذا النحو، يواجه الدولي الجزائري يوسف عطال، لاعب نادي “نيس” الفرنسي واقعة مماثلة، على خلفية “انتقاده إسرائيل” في منشوراته على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به.
وعلي عكس مزراوي، قام عطال بحذف تلك المنشورات والاعتذار عنها، منددا بأي شكل من أشكال العنف.
وكان عمدة مدينة نيس، كريستيان استروسي، وجّه تهديدا للاعب الجزائري، وطالبه بالاعتذار.
وقال عبر حسابه علي منصة “إكس”: “آمل أن يعتذر عطال ويدين حماس، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يكون له مكان في النادي”.
كما طالب إريك سيوتي، زعيم الحزب الجمهوري الفرنسي، والمولود في نيس أيضا، باتخاذ إجراءات ضد اللاعب، وفق تقارير إعلامية.
وقال: “إنه أمر لا يطاق وغير مقبول بالنسبة لي. هذا يعادل اعتذارا عن الإرهاب”.
وتابع: “أطلب من العدالة أن تتحرك، لا يمكننا أن نسمح بحدوث ذلك لا يمكننا أن نتسامح مع ذلك، مهما كانت حالة الشخص، ليس لأنه لاعب كرة قدم يجب حمايته”.

المصدر: وكالة الأناضول




إعلاميون فلسطينيون: منصات التواصل الاجتماعي ترضخ لسلطات الاحتلال الإسرائيلي

تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، شكاوى من فلسطينيين، قالوا إنهم تعرضوا للتضييق من إدارات تلك المنصات، عبر حذف منشورات لهم وإغلاق صفحات، بسبب وقوفهم مع قطاع غزة.
ويقول الفلسطينيون إن مواقع التواصل الاجتماعي، عززت خلال فترة العدوان الإسرائيلي على غزة، من محاربة المحتوى الفلسطيني، وصعّدت من التضييق عليهم، رضوخاً لمطالب سلطات الاحتلال.
وبحسب رصد مركز صدى سوشال (أهلي) فإن مواقع التواصل الاجتماعي حذفت آلاف المنشورات منذ بداية الحرب على قطاع غزة بتاريخ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، إلى جانب حذف حسابات وصفحات وتقييد الوصول للمنشورات.
طمس الرواية الفلسطينية
تقول نداء بسيوني المنسقة الإعلامية في “صدى سوشال”، إن تطورات خطيرة تتعرض لها الرواية الفلسطينية في الفضاء الرقمي، وجهود مفضوحة من منصات التواصل والحكومات لمحاربة وطمس فلسطين من الذاكرة الرقمية للشعوب.
وأضافت بسيوني: “إجراءات محاربة الرواية الفلسطينية مأخوذة بقرار سياسي واضح من الحكومات، وتنفذه منصات التواصل، انسياقا مع الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على الشعب الفلسطيني”.
وأشارت إلى أن “منصات شركة ميتا وتيك توك وضعتا مصطلح “من البحر إلى النهر” و “from sea to river” كجملة واحدة في بند الحظر، تحت معيار معاداة السامية”.
ميتا تحذف
وفي 13 أكتوبر الجاري، أعلنت منصة ميتا أنها حذفت 795 ألف منشور على منصاتها المختلفة في الأيام الثلاثة الأولى من الحرب.
وأعلنت أنها حظرت عددا من الوسوم (الهاشتاغ) على منصة إنستغرام، كان هاشتاغ #طوفان_الأقصى” من ضمنها، بحسب بسيوني.
“منصات التواصل الاجتماعي مارست أكثر من 4800 إجراء تقييدي، وانتهاكات بحق المحتوى الفلسطيني تمثلت بالحظر والتقييد والحجب، وحذف الحساب والصفحات بشكل كامل”، أضافت بسيوني.
منشورات تحريضية
في المقابل رصد مركز صدى سوشال، أكثر من 8000 منشور تحريضي عبري وبلغات أجنبية، على منصات التواصل الاجتماعي للتحريض ضد الفلسطينيين، والدعوة إلى قتلهم وإبادتهم.
ولفتت بسيوني، إلى أن منصة ميتا ألغت خيار الاعتراض على التقييد، أي أنها لن تقوم بمراجعة المحتوى الذي حذفته أو الحساب والصفحة العامة التي حذفتها.
وزادت: “هذه الإجراءات تعمل على طمس الرواية الفلسطينية والذاكرة الرقمية للشعوب.. هذه الإجراءات، تمثل عائقا كبيرا في الوصول إلى الحقيقة، وانتشار الإشاعات والأخبار الكاذبة التي تعتبر الحروب بيئة خصبة لانتشارها”.
واعتبرت أن هذا التقييد “يفرد المساحة لإسرائيل لرواية مسار الأحداث من وجهة نظرها، فيما تمنع على الفلسطيني ذلك، وتمنع نشر جرائم العدوان ضد الفلسطينيين في قطاع غزة”.
شبكة قدس
بدوره قال يوسف أبو وطفة، مدير تحرير شبكة قدس الإخبارية، إن “فيسبوك أقدم على حذف صفحة الشبكة باللغة العربية (عليها 10 ملايين متابع) والإنكليزية (عليها أكثر من مليون متابع) بدون سابق إنذار، تحت ادعاء وجود مخالفات سابقة”.
وأضاف: “عند المراجعة اكتشفنا أنها نصوص ذات طابع خبري لا علاقة لها بتحريض أو مخالفة ضوابط فيسبوك، كما أن الشبكة تعمل منذ 10 سنوات وهي أكبر الشبكات الفلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وزاد: “تواصلنا مع جهات عدة متخصصة في مجال الحقوق الرقمي، وكان رد فيسبوك أن الحذف متعلق بانتهاك المعايير، رغم التأكيد على أن جميع المخالفات لا تتعارض مع قواعد النشر”.
“الشبكة تعتقد أن ما حصل ويحصل، له علاقة بضغوط تبذلها حكومة الاحتلال على مواقع التواصل الاجتماعي كافة”، أردف أبو وطفة.
والإثنين، أعلنت النيابة الإسرائيلية أن قسم السايبر التابع لها، بدأ باتخاذ إجراءات لإزالة المحتوى والحسابات والصفحات والمستخدمين على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي، الذين ينشرون محتوى “يحرّض على العنف والإرهاب المرتبط بالحرب”.
وأوضحت أنه تم تقديم “نحو 2150 طلبا إلى فيسبوك؛ ونحو 1240 طلبا إلى تيك توك ونحو 680 طلبا إلى تويتر، ونحو 245 طلبا إلى إنستغرام، ونحو 143 طلبا إلى تليغرام”، لإزالة محتوى وحذف حسابات، وتم قبول 90 بالمئة منها.

وفجر 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلقت حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى”، ردا على “اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة”.
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية”، ويواصل لليوم الحادي عشر شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.

(وكالات)