1

برلمانيون كويتيون يتضامنون مع “طوفان الأقصى”

تفاعل الكويتيون مع الأخبار المتواترة عن عملية “طوفان الأقصى”، التي انطلقت فجر اليوم، بكثير من الحماسة والابتهاج، وأعربوا عن دعم وتأييد نيابي واسع خاصة من الأغلبية في مجلس الأمة.

ونشر عدد من النواب تغريدات على صفحاتهم الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، فقد قال النائب حمد المدلج: “فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا”.. قد تختلف الوسائل وقد يُجهل التوقيت.. إلا أنها عقيدة ثابته لكل مسلم بأن يوالي وينتصر لمن يدافع عن الأقصى.. أسأل الله أن يمدكم بنصرٍ من عنده عزيز”..

 النائب د. حمد المطر قال: “في الأسابيع القليلة الماضية فعل الصهاينة ما يوازي ما فعلوه في كل تاريخ احتلالهم لأراضينا المحتلة.. اقتحموا المسجد الأقصي واعتدوا على المصلين وأهانوا وضربوا الطاهرات المصليات بأعنف الوسائل، وقتلوا عشوائيا مظاهرات حماية المسجد الاقصى”.

وأضاف: “إن استرجاع كرامة المسجد الأقصى ونصرة ديننا يسطرها اليوم مجاهدو غزة.. اللهم انصرهم واحفظ أهلنا في غزة”.

محمد العتيبي (مغرد وناشط سياسي مستقل) كتب مغردا: “اقتحام فلسطيني شجاع جواً وبحراً وبراً على قواعد إسرائيلية وبعض المستوطنات الإسرائيلية داخل فلسطين المحتلة”.

الأكاديمي والكاتب الكويتي المستقل د. علي الزعبي كتب على تويتر: “اللهم انصر أهلنا في فلسطين، ووفقهم في حربهم وصراعهم مع المستبد المحتل.. واجعل الفوز حليفهم عاجلا لا آجلا.. اللهم  أرنا في الصهاينة عجائب قدرتك وعظيم عدلك، وغضب انتقامك وشدة عذابك فإنهم لا يعجزونك، #طوفان_الأقصى”.

النائب أسامة الشاهين كتب قائلا: “عملية #طوفان_الأقصى جارية الآن، وعلينا حكومات وشعوبا حرة واجب إسنادها؛ مقتل قادة عسكريين وتحرير مغتصبات، أنباء عن 35 أسيرا صهيونيا، هجوم جوي بجانب البري والبحري، خطة متقنة ومباغتة استخباراتية، أكثر من 5000 صاروخ … الخ!  جانب من إبداعات المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني”.

أما النائب عبدالله الأنبعي فقد دعا في تغريدة له على “تويتر” لعملية طوفان الأقصى قائلا: “اللهم سدد رميهم وثبتهم واجمع كلمتهم وانصرهم إنك على كل شيء قدير.. #طوفان_الأقصى”.

النائبة د. جنان بوشهري (شيعية مستقلة) قالت: “المقاومة الفلسطينية كتبت اليوم تاريخا جديدا للنضال ضد العدو الإسرائيلي. #طوفان_الأقصى”.

النائب عبدالله جاسم المضف قال: “{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} اللهم احفظ الأقصى وثبت إخواننا في فلسطين وأعز الإسلام والمسلمين.. #طوفان_الأقصى”.

النائب د. عبدالعزيز الصقعبي كتب قائلا على تويتر: “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.. التاريخ يثبت أن الظلم والطغيان سينقلب يوماً على صاحبه.. وأن من لا تردعهم القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان.. تردعهم مفاهيم القوة والصمود.. اللهم سدد رمي المجاهدين وانصرهم على أعدائهم”.

النائب داود معرفي (شيعي مستقل) كتب: “(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)”.. #طوفان_الأقصى.. اللهم سدد رميهم وثبت أقدامهم وأيّدهم بنصرك وأعنهم ولا تعن عليهم”.

الأكاديمية الكويتية د. منيرة النمش (مستقلة) كتبت: “نورِّثُ الحق، حقَّ الأرضِ في ولدٍ والحقَّ تعرفه الأشجار والحجَرُ*.. اللهم سدد رميهم، وثبت أقدامهم وأعنهم ولا تعن عليهم وأيدهم بنصرك، وما النصر إلا من عندك وأنت القوي العزيز سبحانك.. #طوفان_الأقصى”.

الناشطة الكويتية سعاد الحمود (مستقلة) كتبت على منصة “إكس”: الشجاعة تغلب القوة، اللهم احفظ فلسطين أرض الإسراء.. #طوفان_الأقصى”.

الناشط د. جاسم الجزاع قال: “ملف التطـبيع أصبح (هباءً منثوراً) ..!الأشاوس يقتحمون ديار العدو. #طوفان_الأقصى”.

النائب د. عبدالكريم الكندري كتب قائلا: “اللهم سدد رميهم.. وثبت أقدامهم.. وانصرهم على القوم الظالمين. #طوفان_الأقصى”.

من جهتها أكدت الحركة التقدمية (يسار كويتي) بأنه “لا خيار أمام شعبنا العربي الفلسطيني إلا المقاومة والصمود”.

وفي السياق نفسه، دعا شباب كويتيون إلى وقفة نصرة لعملية “طوفان الأقصى” مساء اليوم الساعة الرابعة عصرا في ساحة الإرادة.

وأعلنت جمعية المحامين الكويتية عن مشاركتها في الوقفة التضامنية لدعم المقاومة الفلسطينية في معركة طوفان الأقصى ودعت كافة المواطنين إلى المشاركة نصرة للقضية العادلة.

وينظر مراقبون إلى أن تأييد الرأي العام الكويتي الساحق وخاصة نيابيا بالإضافة إلى النشطاء وقوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني له أهمية مزدوجة واحدة تتعلق بالمعركة الحالية بين المقاومة والاحتلال، والثانية تتعلق بضغوط التطبيع التي تتعرض لها الكويت من قبل أطراف إقليمية قوية ومؤثرة.

وفجر اليوم السبت، أعلنت “كتائب القسام” عن بدء عملية عسكرية من غزة ضد إسرائيل باسم “طوفان الأقصى” قالت إنها “استهدفت بضربة أولى مواقع ومطارات وتحصينات عسكرية للعدو”.

المصدر: موقع عربي 21




ما هو بروتوكول “هانيبال” الذي يطبقه جيش الاحتلال عند أسر جنوده؟

دعا بعض المسؤولين السابقين في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى اللجوء إلى بروتوكول “هانيبال” من أجل السيطرة على عمليات الأسر والخطف التي نفذها مقاومون فلسطينيون خلال اقتحام المستوطنات المحيطة بقطاع غزة مع بدء تنفيذ عملية “طوفان الأقصى”.

توجيه هانيبال “حنبعل بالعبرية” هو إجراء أو بروتوكول مثير للجدل يستخدمه جيش الاحتلال لمنع أسر جنوده من قبل المقاومة الفلسطينية أو أي جهة أخرى.

تم تقديم البروتوكول لأول مرة عام 1986، من قِبل لجنة كان فيها كل من الجنرال المتقاعد أوري أور، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي أشكناي، وقائد المنطقة الشمالية في الجيش عمرام ليفين، ورئيس مجلس الأمن القومي سابقاً الجنرال احتياط يعقوف عامي درور.

وجاء ذلك بعد عدد من عمليات اختطاف الجنود الإسرائيليين في لبنان وما تلاها من تبادل أسرى، ولم يتم نشر النص الكامل للتوجيهات، وفي عام 2003 منعت الرقابة العسكرية أي مناقشة للموضوع في الصحافة. 

وجرى تغيير التوجيه عدة مرات، وفي وقت من الأوقات كانت الصيغة هي أن “عملية الاختطاف يجب أن تتوقف بكل الوسائل، حتى لو كان ذلك على حساب ضرب قواتنا وإلحاق الأذى بها”.

ويبدو أن توجيهات هانيبال كانت موجودة في بعض الأحيان في نسختين مختلفتين، نسخة مكتوبة شديدة السرية، لا يمكن الوصول إليها إلا للمستوى الأعلى من الجيش الإسرائيلي، ونسخة “قانون شفهي” واحدة لقادة الفرق والمستويات الأدنى. 

في الإصدارات الأخيرة، غالبا ما يتم تفسير عبارة “بكل الوسائل” بشكل حرفي كما هو الحال في “مقتل جندي من جيش الدفاع الإسرائيلي أفضل من أن يتم اختطافه”، بينما في عام 2011، صرح رئيس أركان الجيش حينها، بيني غانتس، أن التوجيه لا يسمح بقتل جنود جيش الدفاع الإسرائيلي، بحسب صحيفة “هآرتس“.

وجاء الكشف عن البروتوكول علنا في سياق سعي القيادات العسكرية والسياسية والإعلام الإسرائيلي للدفاع عن جنود وحدة “جفعاتي”، وتوفير غطاء قانوني لهم، يحميهم من القانون الدولي.

وادعت قيادة جيش الاحتلال أن القصف المدفعي والجوي ومن البحر لرفح في 2014 والذي تسبب بمجزرة واسعة، كان جزءا من البروتوكول الخاص بمنع عمليات الاختطاف وإفشالها.

وتمكن الاحتلال حينها من حرف النقاش الدولي عن المذبحة البشعة في رفح إلى مسألة تنفيذ الأوامر العسكرية.

ومن بين 11 إسرائيليا طبق عليهم البروتوكول في سبعة بلاغات، لم ينج سوى جندي واحد وهو جلعاد شاليط، نظرا لأن إعلان تطبيق التوجه جاء متأخرا بحيث لا يكون له أي تأثير على سبب الأحداث. 

في نيسان/ أبريل الماضي، كشف تحقيق للقناة 12 الإسرائيلية، تفاصيل معركة وقعت بين المقاومة وجيش الاحتلال خلال حرب 2014، انتهت بمقتل أربعة ضباط إسرائيليين، وتخللها محاولة لأسر جندي، حيث جرى إحباط ذلك بتفعيل الإجراء وقصف جيب عسكري أثناء تواجد الجندي بداخله.

وأوضح التحقيق، أن الصور التي التقطتها غرفة المراقبة أظهرت أن “المشتبه بهم” مقاتلون في حركة حماس، و”تمكن ضباط غرفة العمليات من فهم مكونات الميدان وطبيعة المعركة، وظهرت الصورة بأنها أكثر تعقيدا، حيث دارت معركةٌ بين القوة الإسرائيلية و12 مقاتلا من كتائب القسام، بعدما هاجموا الجيب بصاروخ آر.بي.جي”.

وفي تعليقه على التحقيق حينها، قال المتحدث باسم الجيش: إن “هذه المعركة انتهت بإحباط التسلل إلى سديروت وكذلك بمنع تنفيذ عملية أسر جنود، وخلال ذلك قُتل أربعة ضباط، اثنان برتبة مقدم، وثالث برتبة ملازم، والرابع برتبة رقيب”.

وفي عام 2017، أصدرت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر عسكرية جديدة تتعلق بنظام “هنيبعل” المعمول به منذ أكثر من ثلاثة عقود بهدف منع وقوع جنود الاحتلال بالأسر، لا سيما أثناء الحروب.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس أركان الجيش حينها، غادي آيزنكوت، قرر استخدام نظام جديد لمنع عمليات “الاختطاف” بحيث “تستخدم القوة المفرطة لإحباطها، على أساس أن مقتل الجندي أفضل من تعرضه للأسر”.

وانتقد مجلس مدققي الحسابات الحكومية الإسرائيلة، في آذار/ مارس 2018، هذا التوجيه العسكري من عدة نواح، مؤكدا أنه لا يذكر بوضوح الحاجة إلى احترام مبدأين أساسيين في القانون الدولي وهما: استخدام القوة المتكافئة ضد التهديدات والتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية.

يذكر أن جيش الاحتلال هو الجيش الوحيد حول العالم الذي يستخدم هذا الإجراء، خلافا للانتقادات الداخلية المتكررة من الجنود والضباط عليه، كونه لا يوفر الحماية للقوات العاملة ميدانيا ويفضل إعدامهم على أسرهم والتفاوض على الإفراج عنهم.

وتعد صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي 2011، المعروفة دوليا باسم “صفقة شاليط” وفلسطينيا باسم “صفقة وفاء الأحرار” من أبرز صفقات تبادل الأسرى التي نفذها الاحتلال، وأفرج حينها عن 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل الإفراج عن الجندي الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط. 

وقد أعلن عن التوصل لهذه الصفقة في 11 أكتوبر 2011 بوساطة مصرية، وتعد هذه الصفقة الأولى في تاريخ القضية الفلسطينية التي تمت عملية الأسر ومكان الاحتجاز والتفاوض داخل أرض فلسطين.

حاليا أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام وسرايا القدس أسر عدد من الجنود الإسرائيليين خلال العملية العسكرية التي انطلقت من قطاع غزة ضد “إسرائيل”.

وفي وقت سابق، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن حركة المقاومة الإسلامية أسرت 35 إسرائيليا حتى الآن.

كما تحتفظ حماس بـ4 أسرى إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على قطاع غزة صيف عام 2014، أما الآخران فقد دخلا القطاع في ظروف غير واضحة، ولا تفصح الحركة عن مصير المحتجزين الأربعة ولا يعرف مكان احتجازهم.

المصدر: موقع عربي 21




كاتب سعودي عن “طوفان الأقصى”: ثمن الاستهتار بالتاريخ وتجاهل الحق الفلسطيني

قال الكاتب والمحلل السياسي السعودي خالد الدخيل، “إنه كان على الرئيس الأمريكي جو بايدن عدم الانخداع بالقوة وتجاهل الحق في حل عادل للقضية الفلسطينية”.

وذكر الدخيل في منشور على منصة “إكس”: “كأني أستمع إلى السعودية ومعها العرب تقول للرئيس الأمريكي في خضم هذه الحرب التي فاجأت الجميع وأولهم الإسرائيليون والأمريكيون: “قلنا لكم لا تخدعكم مظاهر القوة، وتجاهل الحق في حل عادل للقضية الفلسطينية تفخيخ للوضع في المنطقة وتهديد للسلام”. 

متابعا باللغة الإنكليزية: “قلنا لك ذلك، لكنك لم تستمع”.

وأضاف في منشور آخر، أن إعلام الاحتلال كان منهمكا بدراسة وتحليل أسباب هزيمة 1973 ولماذا فاجأت تلك الحرب “إسرائيل”، فإذا به يتفاجأ بهجوم كبير ليس من دولة بل من حماس، مبينا أن ذلك ثمن غرور القوة والاستهتار بطبيعة التاريخ الإنساني.

المصدر: موقع عربي 21




صواريخ المقاومة تسقط بشكل مباشر على مستوطنة “نيتفوت”

شنت فصائل المقاومة الفلسطينية قصفا جديدا استهدف مواقع ومستوطنات الاحتلال في غلاف غزة.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا يظهر سقوط صاروخ بشكل مباشر على مبنى في مستوطنة “نيتفوت”.

وتواصل المقاومة الرد على الغارات “الإسرائيلية” التي تستهدف قطاع غزة عقب عملية “طوفان الأقصى” التي شنتها المقاومة ضد قوات الاحتلال في غزة.

وقصفت طائرات الاحتلال عدة مواقع في القطاع مساء اليوم الأحد، فيما تتواصل المعارك بعدة نقاط حول غزة.

وأمس السبت، قصفت المقاومة “تل أبيب” برشقات صاروخية، خلفت عدة إصابات، وأحدثت دمارا كبيرا في الأراضي المحتلة.

المصدر: موقع عربي 21




“طوفان الأقصى”.. الموريتانيون يصدحون شعرا في تفاعلهم مع فلسطين

تفاعل عدد من المواطنين في موريتانيا بشكل واسع مع عملية “طوفان الأقصى”، بالخروج في مسيرات شعبية، معبرين عن دعمهم للمقاومة الفلسطينية؛ فيما نسج عدد من الشعراء قصائد ومقاطع شعرية، دعما للعملية التي أطلقتها كتائب القسام التابعة لحركة حماس، في غلاف غزة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، كتب الشاعر التقي ولد الشيخ، قصيدة، قال فيها:

هذا صباح تُفدِّيه الصباحات *** وفيه تلتئم الحُمرُ الجراحات
هذا صباح ترى للفعل مُتّٓسعا *** فيه وضاقت عن القول المساحات
قد أسرجت فيه خيل الله وانتكست *** بالقدس للمعتدين البُهت رايات
ولوا كسرب الدّٓبى؛ الطوفانُ يجرفهم *** كأنهم في مجاريه فقاعات
والهاربون على وقع الصواعق أسْ *** رٓى الرعب ماهم بأحياء وما ما مات
الله أكبر في أدبارهم حِمٓم *** على الجماجم والأشلاء تقتات
هذا صباح به القسام أقسم أن *** لا تطعم النوم في القدس الأُشابات
هذا صباح بهي عانقت خجلا *** فيه العقالات منا والعمامات

اقرأ أيضا:“طوفان الأقصى”.. فلسطينيون يواجهون الاحتلال بالسخرية (شاهد)بدوره، كتب الشاعر سيدي محمد سيد إبراهيم الشنقيطي، قصيدة، قال فيها:

متع فؤادك هذا النصر أحيانا *** إن اليهود سرابٌ عند لقيانا
قتلا وأسرا وغْنما يوم سبتهمو *** لما تقدم جيش الحق غضبانا
لله يثأر للقتلى حرائره *** أسراه مسراه إسلاما وإيمانا
الله أكبر ها يسقون شانئهم *** كأسا دهاقا، جزاء للذي كانا
فهل يراجع من يهفو سياسته *** ويدرك اليوم حجم القوم خسرانا
وهل أتاك حديث من مقاومة *** يبدد الجبن والتهويل أحيانا
فالآن حين يرينا الله قوته *** وبطشه بألد الناس عدوانا
شفى الصدر ب(الطوفان) إن له *** من قلب غزة طوفانا وبركانا
فهل رأيت عميدا في مذلته *** تخاله من مدام الجبن سكرانا
سيهزم الجمع إن الجمع منهزم *** فنصرك الله إنا نسأل الآنا
وتفاعل الشاعر محمد سالم ولد أعمر، مع طوفان الأقصى قائلا:
كتب اللظى بكتائب القسام *** أسمى بيان للعلا ووسام
طلعوا كواكب عزة وكرامة *** تحدو زئير الفاتك الضرغام
ليل من العلياء أسفر صبحه *** بشجى اليهود وعزة الإسلام
يا أيها الفجر الذي أحييتنا *** قربت ما لم يدن في الأحلام
فإذا الحياة كرامة وإذا الربى *** فواحة بالمجد… بالأقدام
تفديك أيام الحياة جميعها *** فلأنت فيها سيد الأيام

تضامن شعبي ودعوات للتبرع:
وتضامن الموريتانيون بشكل واسع مع المقاومة الفلسطينية، حيث أصدرت كافة الأحزاب السياسية، بما فيها حزب “الإنصاف” الحاكم وجميع أحزاب المعارضة، بيانات داعمة للمقاومة الفلسطينية، مطالبين مؤازرتها سياسيا وإعلاميا.

ووصفت الأحزاب السياسية الموريتانية عملية “طوفان الأقصى” بالقول إنها “غير المسبوقة”، مؤكدة أنها “ردة فعل طبيعية طال انتظارها، واستحقاق نضالي تستوفيه المقاومة دفعا لصولة عدو متغطرس أمعن قتلا وأسرا وتشريدا وحصارا وتقطيعا وعبثا في الأرض”.

في غضون ذلك، خرج عدد من سكان العاصمة نواكشوط في مسيرة مؤيدة للمقاومة الفلسطينية، ومساندة للعملية العسكرية التي نفذتها كتائب القسام؛ حيث رفعت في المسيرة الأعلام الفلسطينية والموريتانية، ولافتات تحملُ عنوان “طوفان الأقصى”، كما ردد المشاركون فيها هتافات مؤيدة للمقاومة ومنددة بالاحتلال الإسرائيلي.

موقف الحكومة
إلى ذلك، حمّلت الحكومة الموريتانية مسؤولية التصعيد الجاري في الأراضي الفلسطينية لسلطات الاحتلال الإسرائيلية.

وقالت الخارجية الموريتانية، في بيان لها، إن “ما يجري نتيجة حتمية لما تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلية من استفزازات مستمرة وانتهاكات منتظمة لحقوق الشعب الفلسطيني ولحرمة المسجد الأقصى المبارك، وتماد في التوسع الاستيطاني”.

وجددت الحكومة الموريتانية “موقفها الداعم للحل السلمي العادل، الذي يحفظ للشعب الفلسطيني حقه المشروع في الكرامة والسيادة في إطار دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية”؛ فيما شددت على ضرورة أن “يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته باتخاذ التدابير اللازمة لإيقاف دائرة العنف في المنطقة وإقامة سلام دائم به”.

المصدر: موقع عربي 21




إسرائيليون يحزمون أمتعتهم للسفر.. وسكان غزة يرفضون ترك منازلهم

رفض الفلسطينيون في قطاع غزة ترك منازلهم بعد تحذيرات متكررة من جيش الاحتلال، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الذي طلب منهم المغادرة.

وفي كلمته، قال نتنياهو السبت: “سنحول كل الأماكن في هذه المدينة الشريرة (في إشارة إلى قطاع غزة) التي تختبئ فيها حماس إلى أنقاض”.

وأضاف: “يا سكان غزة اخرجوا من هناك الآن”.

وأشار نتنياهو، إلى أن “ما حدث اليوم، لم نشهده من قبل في إسرائيل، وسأعمل على ألا يتكرر ذلك أبدا”.

من جانب آخر، طالب المتحدث باسم جيش الاحتلال باللغة العربية، أفيخاي أردعي، سكان بعض المناطق في غزة بتركها، تمهيدا لقصفها، لكن الردود جاءت على غير ما يشتهي.

على جانب آخر، انتشرت صور من مطار بن غوريون الدولي في دولة الاحتلال، وهو يكتظ بالهاربين من صواريخ المقاومة، والباحثين عن رحلة مغادرة.

وانتشرت أيضا صور العديد من الإسرائيليين الذين احتموا بساحات المطار حازمين أمتعتهم، بعد أن استطاعت المقاومة الفلسطينية التوغل في داخل الأراضي المحتلة، وإعلان سلطات الاحتلال عن مقتل أكثر من 300 إسرائيلي، وفقدان 750 آخرين، إلى جانب مئات الجرحى.

عمر أحمد

المصدر: موقع عربي 21




“بروح بدم نفديكي يا فلسطين”.. هتافات جماهير الأهلي تهز استاد برج العرب

رفعت جماهير نادي الأهلي المصري أعلام فلسطين ورددت هتافات مؤيدة للمقاومة الفلسطينية مساء اليوم.

وعلت أصوات جماهير الأهلي في استاد برج العرب خلال مباراة أمام النادي الإسماعيلي، بشعارات وهتافات مؤيدة لفلسطين وتؤكد على عمق الإيمان بالقضية الفلسطينية في مصر.

https://twitter.com/hureyaksa/status/1711087309880266932?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1711087309880266932%7Ctwgr%5Ef46162a2d11e3973a421d839d06f9a2ee47c6158%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Farabi21.com%2Fstory%2F1542525%2FD8A8D8B1D988D8AD-D8A8D8AFD985-D986D981D8AFD98AD983D98A-D98AD8A7-D981D984D8B3D8B7D98AD986-D987D8AAD8A7D981D8A7D8AA-D8ACD985D8A7D987D98AD8B1-D8A7D984D8A3D987D984D98A-D8AAD987D8B2-D8A7D8B3D8AAD8A7D8AF-D8A8D8B1D8AC-D8A7D984D8B9D8B1D8A8-D8B4D8A7D987D8AF

ومساء اليوم قالت القناة الثانية عشر العبرية، إن سلطات الاحتلال دعت “الإسرائيليين” لمغادرة كل دول الشرق الأوسط على الفور بعد الهجوم في مصر.

وأعلن المتحدث باسم خارجية الاحتلال أوفير غندلمان، الأحد، “أن مصريا أطلق هذا الصباح النيران على مجموعة سياح إسرائيليين في الإسكندرية ما أدى إلى مقتل اثنين منهم ودليلهم المصري، بالإضافة لإصابة إسرائيلي ثالث”.

قال مصدر أمني مصري إن رجل أمن في منطقة المنشية بالإسكندرية، أطلق النار على فوج سياحي إسرائيلي في منطقة مزار عمود السواري.

وتابع المصدر بأنه “بتاريخ اليوم ٨ أكتوبر أثناء تواجد أحد الأفواج السياحية الإسرائيلية بمزار عمود الصواري بمنطقة المنشية بالإسكندرية، قام أحد أفراد الشرطة المعينين بخدمة تأمين المنطقة بإطلاق أعيرة نارية من سلاحه الشخصي بشكل عشوائي”.

وأكد المصدر مقتل اثنين من أعضاء الفوج السياحي وأحد المصريين وإصابة آخر.

ولفتت إلى أنه “تم على الفور القبض على فرد الشرطة، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية حياله، كما أنه تم نقل المصاب إلى المستشفى للعلاج” .

وتتزامن الحادثة مع عملية المقاومة الفلسطينية “طوفان الأقصى” في داخل الأراضي المحتلة، والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السبت.

المصدر: موقع عربي 21




الإعلام الإسرائيلي: هجوم «حماس» إهانة عظمى غير مسبوقة

تحميل نتنياهو مسؤولية الإخفاق واتهامه بتقوية «حماس»

مع التأكيد على المبدأ السائد في إسرائيل، بأن على الإسرائيليين ترك خلافاتهم جانباً والتوحد في الحرب على «حماس»، وتأجيل طرح الانتقادات والمحاسبة على الإخفاقات، إلى ما بعد انتهاء الحرب، أجمعت وسائل الإعلام العبرية، على مهاجمة قيادات الجيش والمخابرات على القصور الخطير في حماية سكان البلدات اليهودية القائمة حول قطاع غزة، وكذلك المستوى السياسي بقيادة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو وحكومته على إدارة سياسية تسببت في تقوية حركة «حماس» وحكمها قطاع غزة وجعلها قوة عسكرية فتاكة.

وفي حين ركزت وسائل الإعلام التابعة لمعسكر اليمين على توجيه الانتقادات للجيش، كما فعلت قبل الحرب، راحت وسائل الإعلام المستقلة واليسارية تركز على دور نتنياهو في الإخفاقات. وخرجت صحيفة «هآرتس» بمقال افتتاحي تحت عنوان: «نتنياهو مسؤول»، فقالت: «رئيس الوزراء الذي تباهى بتجربته السياسية الهائلة وبحكمته التي لا يحل محلها شيء في شؤون الأمن، فشل تماماً في تشخيص الخطر الذي قاد إليه الدولة، عن وعي، حين أقام «حكومة الضم والنهب»، وعين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير في منصبين أساسيين فيها، وأيضاً حين اتخذ سياسة خارجية تجاهلت على رؤوس الأشهاد وجود وحقوق الفلسطينيين.

وتابعت «هآرتس»، أن نتنياهو بالتأكيد سيحاول التملص من مسؤوليته، ويلقيها على قادة الجيش والمخابرات الذين أخفقوا عندما قللوا من احتمال شن حرب من «حماس» مستخفّين بقدراتها العسكرية. ولكن القصور الاستخباري والعسكري لا يعفي نتنياهو من مسؤوليته الشاملة عن الأزمة، بصفته المقرر الأعلى لشؤون الخارجية والأمن في إسرائيل.

بنيامين نتنياهو في حملة انتخابية قرب القدس قبل يومين من الانتخابات العامة عام 2022 التي فاز فيها (غيتي)

ولفتت إلى أن نتنياهو سوّق نفسه بوصفه «سياسياً حذراً»، يمتنع عن الحروب، ويسعى للحد من القتلى في الجانب الإسرائيلي، لكنه بعد انتصاره في الانتخابات الأخيرة استبدل بالحذر سياسة «يمين كامل»: خطوات علنية لضم الضفة الغربية، وتطهير عرقي في المناطق (ج) في جبل الخليل وغور الأردن، وتوسيع مكثف للمستوطنات، وتعزيز الوجود اليهودي في (الأقصى).

وكما هو متوقع، تقول الصحيفة إن مؤشرات الانفجار بدأت في الضفة الغربية، وشعر فيها الفلسطينيون بثقل يد الاحتلال الإسرائيلي، و«حماس» استغلت الفرصة كي تخرج إلى هجوم مفاجئ، لكن أكثر من كل شيء، شددت الصحيفة، إلى أن رئيس وزراء متهم بثلاث قضايا فساد «لا يمكنه أن يهتم بشؤون الدولة».

وقاحة إسرائيلية

وفي الصحيفة نفسها، كتب جدعون ليفي: «وراء كل ما يجري توجد وقاحة إسرائيلية؛ فنحن اعتقدنا أنه مسموح لنا بفعل كل شيء، وأننا لن ندفع أي ثمن أو عقاب. ندافع عن المستوطنين الذين ينفذون المذابح، الحج إلى قبر يوسف وقبر عتنئيل ومذبح يهوشع، التي جميعها في الأراضي الفلسطينية، وبالطبع إلى الحرم القدسي، حيث اقتحمه أكثر من 5 آلاف يهودي فقط في عيد العرش.

مستوطنون يقتحمون البلدة القديمة في الخليل بحماية الجنود الإسرائيليين (وفا)

وأضاف خروقات أخرى، مثل إطلاق النار على الأبرياء، وقلع العيون، وتحطيم الوجوه، والطرد، والسرقة، واختطاف الناس من السرير، والتطهير العرقي. وبالطبع مواصلة الحصار الذي لا يصدق على غزة، وأن كل شيء، (بعد ذلك)، سيكون على ما يرام. لافتاً: «اعتقدنا أننا سنواصل التنكيل بغزة، ونرمي عليها فتات الإحسان على شكل بضع عشرات من آلاف تصاريح العمل في إسرائيل، مشروطة دائماً بحسن السلوك».

وقال إن بضع مئات من المسلحين الفلسطينيين اقتحموا الجدار، ودخلوا إسرائيل «بصورة لم يتخيل أي إسرائيلي بينه وبين نفسه أنها ممكنة». وقد أثبت بضع مئات من المسلحين الفلسطينيين، أنه «لا يمكن سجن مليوني شخص إلى الأبد دون أن يجبي ذلك ثمناً باهظاً»، مثلما مزقت الجرافة الفلسطينية القديمة السبت الجدار الأكثر إحكاماً من أي جدار آخر.

الهجوم المهين

وفي «يديعوت أحرونوت»، رأى ناحوم برنياع، هجوم «حماس» «مهيناً لإسرائيل». وقال إن 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كانت إهانة عظمى لم يشهد لها الجيش الإسرائيلي مثيلاً في كل سنواته. ووصف الإهانة الأولى بأنها استخبارية. ومثلما في 1973، رأت المنظومة (الحاكمة) كل المؤشرات الدالة، لكنها استنتجت بغرورها أن «هذه مجرد مناورة وتدريبات عابثة».

أما الثانية، وفق التقرير «فكانت السهولة التي تجاوز فيها مخربو (حماس) العائق»؛ والثالثة كانت «السهولة التي عادوا فيها إلى غزة مع عشرات الرهائن»؛ أما الرابعة، فهي «البطء الذي رد به الجيش الإسرائيلي على التوغل». فقد تجول العشرات في معسكر مدرعات كأنهم في بيوتهم، ولم توجد مروحية هجومية تطلق عليهم النار.

فلسطينيون يقومون بنقل أسيرة إسرائيلية إلى داخل قطاع غزة السبت (أ.ب)

ورأى أن «يوم الغفران» 1973 كلّف عدداً أكبر بكثير من الضحايا، لكن المواجهة وقتها، «كانت مع أكبر الجيوش العربية، وليس منظمة إرهاب من الدرجة الثانية». وقال إنه من تلك الحرب الأليمة خرج سلام يصمد بعد 50 سنة من وقف النار. مشدداً على أنه «من الصعب رؤية الخير الذي سيخرج من الحرب الحالية». منتقداً سياسة نتنياهو في كل حكمه، الذي دفع بـ«حماس» قُدماً على حساب السلطة الفلسطينية، بسياسة «فرق تسد»، وتهدئة بكل ثمن. وأعطى في الأشهر الأخيرة، حركة «حماس» كل ما أوصى به الجيش، ومنها تصاريح عمل لعشرين ألف غزي، وتوسيع الواردات، وتحويل المال القَطري. إن سموتريتش، «وزير نصف الدفاع في حكومته»، قال مؤخراً، إن «حماس» ذخر والسلطة عبء، فهل نتنياهو مستعد لأن يغير القاعدة؟».

صيغة «حماس» الأولى

وفي صحيفة «معاريف»، كتب بن كسبيت: «من خاف الخروج إلى عملية برية في غزة خرجت هي إلى عملية برية عنده، ومن سمى نفسه «قوي حيال (حماس)، وجد نفسه السبت ضعيفاً حيال (حماس) قوية». ومن اعتقد أنه يمكنه أن يربي «حماس» كي يصغر السلطة الفلسطينية، وجد نفسه، السبت، صغيراً أمام الاثنتين. ورأى أن إسرائيل أخطأت في صيغة «حماس» الأولى حين شجعتها، وسمحت بقيامها «لأجل إضعاف (منظمة التحرير الفلسطينية)»، وأنها لم تتعلم من هذا الفشل. نتنياهو وصف «حماس»، مرات عديدة، كذخر لإسرائيل. «هذا الذخر ضربنا السبت بغير قليل من الذخائر».

ولفت بن كسبيت، إلى أنه في عام 2009، أراد إيهود أولمرت أن ينهي الانشغال في غزة. كان هذا سهلاً نسبياً، لكنه كان في حينه إوزة عرجاء. وانتظر الجميع نتنياهو، الذي وعد، عند بوابات عسقلان، بأنه فوراً حين يعود إلى الحكم، سيصدر الأمر بإسقاط حكم «حماس» في غزة. وفعل العكس.

ورأى أن يائير لبيد فعل الأمر الصائب باقتراح الانضمام إلى حكومة طوارئ ضيقة دون المتطرفين. وهي خطوة قيادية صحيحة ومناورة سياسية ذكية. لكن لا يوجد أي سبب لأن ينضم لبيد وغانتس إلى حكومة الكوابيس الحالية. معتبراً أن «هذه الطبخة أعدها نتنياهو وهو الذي سيشربها».

وأنهى تقريره بسؤال هو: هل المصيبة الجسيمة كافية كي تقنع نتنياهو بأن المغامرة مع المتطرفين استنفدت نفسها؟ هل الدولة هامة لنتنياهو حقاً؟

تجويع غزة

وفي صحيفة «يسرائيل هيوم» اليمينية وتحت عنوان: «أعيدوا غزة إلى العصر الحجري»، كتب أرئيل كهانا: «بعد 50 سنة بالضبط من حرب (يوم الغفران)، وجدت إسرائيل نفسها مرة أخرى تحت هجوم مفاجئ. وإنه لا حاجة لأن يكون المرء خبيراً عظيماً كي يفهم أنه كان هناك «عمى استخباراتي»، وأن الجيش الإسرائيلي الذي أمسك به «غير مستعد». الوقت لاستيضاح القصور لا بد سيأتي. في هذه اللحظة ينبغي التركيز على تحول الهزيمة إلى نصر، باستعادة المبادرة وقبل كل شيء إيقاع الهزيمة بالعدو.

فلسطينية فرت وأسرتها من منزلها إلى مدرسة «أونروا» وسط الضربات الإسرائيلية على غزة الأحد (رويترز)

وشدد على أنه لا يكفي «جباية ثمن هائل»، مثلما قال رئيس الوزراء. وإذا كان التخوف هو من لاهاي (محكمة العدل)، فثمة ما يكفي من المتطوعين للمهمة ليبقوا في البلاد حتى نهاية حياتهم، مقترحاً أن «نعيد غزة إلى العصر الحجري، بأن نختطف كبار رجالات (حماس) وأبناءهم، وندمر بيوتهم الفاخرة، وأبراجهم العالية، والمطاعم والمتنزهات في غزة». مقترحاً إضافة إلى وقف توريد الكهرباء الإسرائيلية إلى غزة، قصف محطة توليد الطاقة في القطاع، وحظر الصيد تماماً. كما اقترح الكاتب، مطالبة المصريين بإغلاق معبر رفح، ومنع إدخال الماء والغذاء واغتيال كل قيادة «حماس».

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط




معارضة شديدة لتشكيل حكومة طوارئ في إسرائيل

 غانتس يقبل الانضمام إلى حكومة نتنياهو ولبيد يضع شرطاً: «من دون بن غفير»

في الوقت الذي تلقى فيه فكرة تشكيل حكومة طوارئ في إسرائيل تضم حزبي المعارضة، وهما «المعسكر الرسمي» بقيادة بيني غانتس، و«يوجد مستقبل» بقيادة يائير لبيد، رواجاً جماهيريا واسعاً، وخصوصاً أن التداول فيها بدأ في البيت الأبيض، توجد معارضة لها شديدة من قِبل طرفي الخريطة الحزبية والأوساط الراديكالية في اليمين واليسار.

وكانت فكرة حكومة الطوارئ قد اقترحها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على غانتس ولبيد خلال جلستين منفصلتين (مساء السبت)، ضمن «إطلاع رئيسي المعارضة على الأوضاع الأمنية والاستراتيجية». وقال إن حكومة مثل هذه ستكون شبيهة بحكومة الطوارئ التي أقامها ليفي أشكول إبان حرب 1967، يكون فيها للمعارضة وزيرا دولة بلا وزارة، ويكونان شريكين في المجلس الوزاري الأمني المصغر المسؤول عن اتخاذ قرارات الحرب.

حوار هامس بين غانتس ولبيد بجلسة للكنيست الإسرائيلي في يونيو 2022 (رويترز)

أجابه لبيد بأنه يوافق بشرط إخراج كتلة «الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير؛ فهو يعتقد أن حكومة الطوارئ ينبغي أن تكون قائمة على أساس برنامج سياسي معتدل، يجعل حكومة إسرائيل مقبولة في العالم وفي المنطقة، وقادرة على إدارة الحرب على «حماس» و«الجهاد الإسلامي» بحُرية.

لكن غانتس رد بالإيجاب ومن دون شروط، وقال إنه لا يريد أي مناصب وزارية، وأن ما يريده هو «مرجعية موحدة في الحرب»، حتى تتخذ القرارات بشكل مهني، ويتم هزم العدو مع تحمل مسؤولية مشتركة عن مجريات الأمور.

مظاهرة ضد خطة الإصلاح القضائي في تل أبيب 30 سبتمبر 2023 (رويترز)

غير أن اليمين يعد إقامة حكومة مثل هذه ضربة له ستؤدي أولاً إلى إجهاض «الخطة الحكومية لإصلاح القضاء»، التي تعدها المعارضة «خطة للانقلاب على منظومة الحكم وإضعاف الجهاز القضائي». وسوف تقيد المشروع الاستيطاني، وتعيد المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين إلى الطاولة، على أساس حل الدولتين. وعملياً ستنسف الأجندة التي جاء بها اليمين إلى الحكم.

وفي المقابل، يرى لبيد نفسه أن حكومة مثل هذه سوف تنقذ نتنياهو من المعارضة الواسعة له، لكن عدم التجاوب مع الفكرة سيضعف المعارضة بين الناس، وربما يعيد لنتنياهو شعبيته؛ لذلك وضع شروطاً، أولها الإعلان عن إلغاء خطة الحكومة المذكورة أعلاه، ووقف سياسة التطرف وإخراج قادتها سموتريتش وبن غفير وحزبيهما من الحكومة، حتى لا يخربوا الوحدة بعد الحرب ويعودوا إلى سياسة التطرف وإشعال الضفة الغربية.

لكن في المعارضة الشعبية الميدانية المتمثلة في قيادة مظاهرات الاحتجاج، يعارضون بشدة هذه الفكرة، ويحذرون من أنها ترمي إلى إبقاء اليمين في الحكم بقيادة نتنياهو لإنقاذه من لجنة التحقيق التي ستقوم حتماً بفحص الإخفاقات التي ظهرت في هجوم «حماس» على إسرائيل.

أرشيفية نتنياهو وبن غفير (أ.ف.ب)

ووفق المحلل السياسي، يوسي فيرتر، فإن «نتنياهو وأجندته الهستيرية، مع حكومة الهراء والرعب التي شكلها والتي مزقت هذا الشعب ارباً، جلبوا علينا هذه الحرب. فقد كان صعباً على (حماس) أن تصمد أمام هذا الإغراء عندما رأت إسرائيل ممزقة وشعبها يكره بعضه بعضاً وجهاز أمنها يشهد أزمة انفصال ورفض الخدمة أو التردد في الخدمة».

وقال إن خطة نتنياهو الحكومية هي التي تسببت في هذا الشرخ، لكن نتنياهو ورفاقه أداروا ظهورهم ونعتوا الضباط بكلمات قبيحة، مثل: «الفوضويون» و«الدمل» و«غير الصهاينة»، و«هم ليسوا من شعب إسرائيل» و«غير الوطنيين». ولم يكلف نتنياهو نفسه عناء القدوم إليهم والتحدث معهم منذ سنوات، رغم أنهم الأوائل على خط الدفاع وخط التعرض للضرر القاتل. وقد مرت 15 سنة منذ وعد نتنياهو بتدمير سلطة «حماس». وفي هذه السنوات نجح بتدمير المجتمع الإسرائيلي والردع ومنظومة الحكم، في حين أن «حماس» أصبحت جيشاً مدرباً.

المحلل السياسي قال أيضاً إنه لا حكومة في العالم يمكن أن تخرج بسلام من مثل حدث كهذا. هذا فشل تاريخي، انهيار كامل لجميع الأجهزة، «ويريد لحكومة الطوارئ الآن أن تنقذه».

وأضاف فيرتر: «بعد حرب لبنان الثانية بقي إيهود أولمرت سنتين، لكنه في الواقع كان يتجول بيننا بوصفه رئيس حكومة حياً – ميتاً. هذا سيكون أيضاً مصير نتنياهو. على الأقل كانت لأولمرت حكومة طبيعية، من دون عصابة مخربين سيئين وبلطجية تنغص علينا حياتنا منذ 9 أشهر.

عند نتنياهو يوجد «كابينت» هو الأكثر تطرفاً وضحالة وخطورة في تاريخنا، فأعضاؤه انشغلوا في الأعياد بالتحريض على إسرائيل العلمانية والليبرالية. رئيس الحكومة لا يريد رؤيتهم، وتجنب عقد «الكابينت» فترة طويلة، وأحياناً لعدة أشهر. لشديد أسفه، في الأسابيع القريبة المقبلة سيضطر إلى الالتقاء مع هذا المنتدى مرات كثيرة جداً وسماع دعوات الحرب لشركائه المتطرفين الذين استهدفوا تجميع الإعجاب (لايكات) في منصة (إكس). ولكنهم لن يساعدوه في إدارة معركة عسكرية بشكل عقلاني».

وقال فيرتر إن على لبيد وغانتس ألا يرضخا لفكرة الوحدة ويدعما الحكومة من خارجها في الحرب، وفقط في الحرب. وإذا كان لا بد من شراكة، فيجب أن تكون أولاً على أساس اتفاق رسمي على تبكير موعد الانتخابات وإجرائها في السنة القريبة، وبعد إلغاء خطة الحكومة الانقلابية.

نظير مجلي

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط




حكومة نتنياهو لن تسقط «حماس» وستلجأ إلى «التجويع والاغتيالات»

غياب رئيس الأركان ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية عن اجتماع «الكابينت»

يهدف قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، ليل السبت – الأحد، بشن هجوم عنيف ومتواصل على قطاع غزة المحاصر إلى «تدمير القدرات العسكرية والسلطوية لحركتي (حماس) و(الجهاد الإسلامي)، بطريقة تلغي قدرتهما ورغبتهما في تهديد وإيذاء مواطني إسرائيل سنوات عدة مقبلة»، هو قرار صريح برفض الاقتراحات التي طرحها وزراء اليمين المتطرف والكثير من الخبراء، بإسقاط حكم حماس.

فوفق مصادر كثيرة، طلب وزيرا الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بتدمير حكم «حماس» بالكامل. ولكن نتنياهو رفض ذلك متسائلاً: وهل تقترحون أن نحكم نحن في غزة أو نقدم هذا الحكم هدية لأبو مازن؟ وما هو الأفضل، أليس جعلهم يحكمون ويجوعون؟ يحكمون شعباً لا يرى نور الكهرباء، ولا يجد الوقود لإعداد الطعام، هذا إن وجد مصدراً للحصول على الغذاء.

عمود من الدخان فوق مباني غزة في أعقاب غارة جوية إسرائيلية الأحد (أ.ف.ب)

ولكن عدم إسقاط حكم «حماس» لن يمر بسهولة، وسيجد من يهاجمه؛ ولذلك أرفقه نتنياهو بالحديث عن تدمير القدرات، والبحث عن صور نصر تحدث توازناً مع نجاحات «حماس» في زعزعة هيبة الجيش الإسرائيلي.

وفي الناحية العملية، قرر «الكابينت» القيام بعمليات عينية في قطاع غزة بالأساس لتدمير البنى التحتية، ومحاولة تنفيذ اغتيالات لقادة «حماس»، والإشارة لهذا جاءت بتدمير منزلي يحيى السنوار وإسماعيل هنية، وتنفيذ عمليات اجتياح بري، بالأساس، بحثاً عن الأسرى الإسرائيليين الذين يقدر عددهم بأكثر من 100 شخص. ونقول: «يقدر عددهم»، لأن الجيش والمخابرات الإسرائيلية يعجزان حتى الآن عن السيطرة على الإحصاءات.

وقد احتشد أهالي عشرات المفقودين أمام مركز العائلات الذي أقيم خصيصاً للبحث عن المفقودين لإعطاء إجابات للأهالي حول مصائرهم، وعاد معظمهم إلى البيوت وهم لا يعرفون الإجابة.

اجتمع «الكابينت»، السبت، مرتين، وما بين الاجتماعين عقدت الحكومة الإسرائيلية جلسة مساءً في تل أبيب، واضطر الوزراء إلى النزول بهلع إلى الملجأ، بعدما أطلقت صفارات الإنذار في المدينة. وتبين أن صاروخاً سقط في أحد أحياء المدينة، وتسبب في سقوط عمارة صغيرة من طابقين وإصابة 5 أشخاص بجراح.

غالانت ونتنياهو وهليفي وهنغبي يرفعون نَخب رأس السنة العبرية الجديدة في سبتمبر الماضي (مكتب الصحافة الحكومي)

رئيس أركان الجيش هيرتسي هليفي، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية أهرون حليوة، تغيبا عن اجتماع الحكومة، وأثار غيابهما ردود فعل غاضبة؛ فقال وزير العلوم، أوفير أكونس، إن هذا الغياب مشبوه، ويبدو أنه نبع من التهرب من إعطاء إجابات للوزراء عن سبب الإخفاق الاستخباري الخطير.

أسئلة محرجة

ومن أسئلة الوزراء المحرجة في اجتماع الحكومة، وفق تسريبات نشرها الإعلام: لماذا فوجئنا؟ ولماذا أعلن الجيش للصحافيين العسكريين قبل 3 أيام أن «حماس» أصبحت مرتدعة ولن تنفذ تهديدها بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل؟ وكيف عجز الجيش عن معرفة دخول 1000 عنصر من «حماس» إلى إسرائيل طيلة ساعة من دون أن يُكتشفوا؟ ولماذا لم نعرف عن تطور قدرات «حماس» القتالية على هذا النحو؟ من أين جاء هذا الإنزال الجوي بالمظلات الشراعية الحديثة؟ وكيف استطاع رجال «حماس» التدرب على حرب بهذا المستوى المهني العالي؟ وهل كان الجيش والمخابرات يعرفون بهذه القدرات؟ وماذا فعلوا لمواجهتهم؟ وكيف استطاع رجال «حماس» السيطرة على 22 بلدة إسرائيلية تمتد حتى مدينة أوفكيم الواقعة على مسافة 45 كيلومتراً من الحدود، والصمود أكثر من 20 ساعة في مواقعهم في 14 بلدة؟ ولماذا وقع في الأسر هذا العدد الضخم من الجنود والضباط ونُقلوا إلى قطاع غزة من دون أن تستطيع القوات الإسرائيلية اعتراضهم؟ وكيف نجحوا في قتل رئيس المجلس الإقليمي وقائد قوات «الناحل»، وهي قوات مشاة طليعية تعمل بشكل واسع في الضفة الغربية؟ وكيف حرر الجيش البلدات الباقية؟ وهل صحيح أنه استخدم «نهج هانيبعل» (أي قتل الأسرى والآسرين معاً)، وقد سبق أن استخدم هذا النهج لدى أسر الجنديين شاؤول وغولدن في غزة سنة 2014، حيث أعلن عن مقتلهما من دون توضيح؟

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت يجري تقييماً أمنياً في مقر الجيش الإسرائيلي الأحد (د.ب.أ)

وحاول بعض الوزراء الدفاع عن الجيش قائلين إن الوقت لا يسمح بطرح أسئلة الآن، بل إنه وقت حرب ونحن حكومة ولسنا لجنة تحقيق، وبعد الحرب سنطرح الأسئلة. وقال وزير الأمن يوآف غالانت، إنه يجب تكريس الجهد الآن لتدمير قدرات «حماس»، وإعداد الجيش لتطورات أخرى محتملة مثل فتح جبهات أخرى. واتخذ «الكابينت» الثاني قرارات عدة، منها تكليف الجيش بالإعداد لعمليات حربية واسعة وعميقة في قلب غزة، والاستمرار في تجنيد الاحتياط، والتأهب على الحدود مع لبنان، وتشديد القبضة في الضفة الغربية، ووقف تزويد قطاع غزة بالكهرباء والوقود والسلع والحذر من نشاطات عدائية في المجتمع العربي في إسرائيل، وإطلاق الرصاص الحي على أي نشاط عدائي.

سيناريو الجيش

ونُقل عن نتنياهو قوله: «إننا مقبلون على حرب طويلة وصعبة فُرضت علينا نتيجة هجوم قاتل شنته (حماس). المرحلة الأولى تنتهي في هذه الأثناء بتدمير أغلبية قوات العدو التي توغلت في أراضينا، وبنفس الوقت بدأنا التشكيل الهجومي وسيستمر دون تحفظ ولا هوادة حتى تحقيق الأهداف».

وأكد أن «الرد الإسرائيلي سيكون استثنائياً وغير مسبوق». كما قال نتنياهو إن «ما حدث اليوم لم نشهده من قبل»، و«هناك أيام صعبة تنتظر الإسرائيليين، ولكننا سننتصر في الحرب، والثمن باهظ للغاية بحيث لا يمكن تحمله»، و«سنحول الأماكن التي تختبئ فيها (حماس) إلى أنقاض».

يحيى السنوار يتحدث إلى وسائل الإعلام بغزة في يونيو الماضي (رويترز)

ووفق جنرالات سابقين، فإن الجيش سيركز جهوده على تدمير البنى التحتية في القطاع، واغتيال ما أمكن من قادة «حماس» وكل من يشارك في الحرب من الفصائل الفلسطينية، وتكريس كل الإمكانات الاستخبارية لمعرفة مكان الأسرى الإسرائيليين سعياً لتحريرهم بالاجتياح البري أو بطرق أخرى، وأكدوا أن عمليات مثل هذه لن تكون سهلة، وستنطوي على مخاطرة غير بسيطة، حيث إن كل اجتياح يترافق مع خطر سقوط مزيد من القتلى والأسرى، فضلاً على الحاجة إلى إبقاء العيون مفتوحة إزاء الحدود الشمالية تحسباً من احتمال مبادرة «حزب الله» إلى فتح جبهة أخرى.

تكريس الانقسام الفلسطيني

لكن تبقى الفكرة الأساسية من ذلك متركزة على إضعاف «حماس» مع الإبقاء على حكمها؛ فرئيس الوزراء نتنياهو لم يتنازل عن العقيدة التي جاء بها إلى الحكم عام 2009، وتمسك بها طيلة سنوات حكمه، وهي تكريس الانقسام الفلسطيني ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، حتى إن كان ذلك يعني تقوية «حماس»؛ فهو يعرف أن وحدة الصف الفلسطينية تعني تقوية الموقف الفلسطيني العام، والاضطرار إلى الخوض في مفاوضات حول تسوية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ومفاوضات مثل هذه تتناقض تماماً مع برنامج حكومته ومواقف شركائه في اليمين المتطرف والقاعدة السياسية التي يستند إليها.

نظير مجلي

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط