بوتين يعيّن «الأشيب» قائدا لـ «فاغنر» في أوكرانيا… ويشيد بسجناء سابقين قتلوا على الجبهة

Spread the love
image_pdfimage_print

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الجمعة، مع أندريه تروشيف، أحد أبرز القادة السابقين في مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة، لبحث إمكانية مشاركة «الوحدات التطوعية» في حرب أوكرانيا. وكلفه بوتين بتشكيل وحدات جديدة من المتطوعين للقتال في الجبهة.
وظهر بوتين على التلفزيون الرسمي خلال اجتماع في الكرملين مع تروشيف المعروف بالاسم الحركي (سيدوي) أو الأشيب ذي الشعر الرمادي.
وخلال الاجتماع مع أندريه تروشيف ونائب وزير الدفاع يونس بك يفكوروف، مساء الخميس، أصدر بوتين القرار. وقال بوتين إنهما تحدثا عن كيفية «تنفيذ الوحدات التطوعية مهمات قتالية مختلفة، لا سيما في منطقة العملية العسكرية الخاصة بالطبع». وأضاف بوتين مخاطبا تروشيف: «أنت نفسك تقاتل في واحدة من هذه الوحدات منذ أكثر من عام، أنت تعلم ماهية الأمر وكيف يتم، وتعرف المشكلات التي يتعين حلها بشكل عاجل حتى تسير الأعمال القتالية بأفضل الطرق وأكثرها نجاحا».
وبدا أن اجتماع بوتين في الكرملين يشير إلى أن من تبقوا في فاغنر سيخضعون لإشراف تروشيف ويفكوروف.
ورأى بوتين الجمعة أن المحكومين الذين تم تجنيدهم في السجون وقتلوا بالآلاف على الجبهة في أوكرانيا، «سددوا» دينهم للمجتمع.
وقال بوتين خلال استقباله في الكرملين جنودا روسا تميزوا، وفق موسكو، خلال القتال في أوكرانيا، «لقد ماتوا. نحن جميعا بشر، كل منا يمكن ان يرتكب أخطاء، لقد فعلوا ذلك. بذلوا حياتهم من أجل وطنهم وسددوا دينهم الى أقصى حد».
واضاف «سنبذل كل ما في وسعنا لمساعدة عائلاتهم».
وتم تجنيد عشرات آلاف المعتقلين في السجون الروسية للقتال على الجبهة، مقابل وعد بالإفراج عنهم، بعد بدء الهجوم على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022. وقامت مجموعة فاغنر الروسية بهذا التجنيد ومثلها الجيش النظامي.
وستبدأ روسيا موجة أخرى من التجنيد الإجباري في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر، لكن الجيش أكد مجددا أن الجنود الجدد لن يتم نقلهم إلى ساحة الحرب.
وسيتم استدعاء الجنود للخدمة العسكرية الأساسية لمدة 12 شهرا، لكن لن يتم نشرهم في منطقة الحرب، طبقا لما ذكره الأدميرال فلاديمير زيمليانسكي، المسؤول عن التجنيد في هيئة الأركان العامة. وأضاف أن «هناك ما يكفي من المتطوعين الذين يقومون بالخدمة العسكرية ويؤدون المهام المناسبة» في أوكرانيا.
ولم يعط زيمليانسكي أرقاما ًمحددة حول عدد المجندين الذين سيتم استدعاؤهم، هذه المرة، خلال التجنيد في الخريف. وعادة ما يبلغ عدد المجندين حوالى 120 ألفا. وفي الربيع، تم استدعاء 147 ألف شخص.

المصدر: صحيفة القدس العربي