1

منظمة التحرير الفلسطينية: إسرائيل باتت تسيطر على 80% من إجمالي منطقة الأغوار

قالت منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت، إن إسرائيل تصعد خططها التوسعية في منطقة الأغوار في الضفة الغربية، بحيث باتت تسيطر على 80% من إجمالي مساحة المنطقة.

وذكر “المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان” التابع للمنظمة في بيان، أنه منذ تولي الحكومة الحالية في إسرائيل مقاليد الحكم مطلع العام الجاري صعدت خطط تنشيط السكن والاستثمار في الأغوار التي تشكل 30% من مساحة الضفة الغربية.

وقال البيان إن إسرائيل “من خلال ألاعيب قانونية زادت مساحات (أراضي الدولة) في منطقة الأغوار لتصبح نحو 54% من مساحتها أي أربعة أضعاف ما كانت عليه قبل عام 1967، وأعلنت مساحات واسعة منها كمناطق إطلاق نار وأغلقت 20% من مساحتها كمحميات طبيعية”.

وبحسب البيان، خصصت إسرائيل 12% من المساحة للمستوطنات والبؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية في الأغوار “لكن عمليا، فإن المنطقة بأسرها تحولت إلى مجال حيوي للاستثمارات والنشاطات الاستيطانية”.

وأبرز البيان أن الفلسطينيين في منطقة الأغوار “محاصرون في معازل صغيرة، ومحرومون من حق التخطيط العمراني والبناء ومن حق الوصول إلى المياه لتطوير زراعتهم، خاصة وأن المياه في الحوض الشرقي، وهو أهم الأحواض في الضفة الغربية، مخصصة حصرا للمستوطنين والمستوطنات”.

وقال إن “الاستيطان في الأغوار فضلا عن كونه سطوا لصوصيا على أراضي الفلسطينيين، فهو عملية استثمارية مجزية للغاية للمستوطنين والشركات الاستثمارية”.

وأضاف: “تمتد في الأغوار مزارع النخيل والورود والأعشاب والخضروات والدواجن والأبقار والبحيرات الصناعية وغيرها من الاستثمارات الإسرائيلية، وهي تجني من ورائه أرباحا تقدر بنحو 750 مليون دولار سنويا، وفق أسوأ وأقل التقديرات”.

في المقابل، فإن الفلسطينيين يتكبدون خسائر لا تقل عن 800 مليون دولار بفعل القيود الإسرائيلية المشددة على تجمعاتهم في الأغوار وما تبقى لهم من أرض وعلى استثماراتهم.

المصدر: صحيفة القدس العربي




مسؤول سوداني: لدينا خبراء أوكرانيون في الجيش للتدريب على مسيّرات تفتك بالدعم السريع المسنود من “فاغنر”

كشف مستشار في وزارة الدفاع السودانية أن أوكرانيا تشارك الجيش السوداني بخبراء ومدربين في مجال الطائرات المسيرة، وليس لديها قوات تقاتل إلى جانب الجيش كما ذكر تحقيق شبكة “سي إن إن” الأمريكية قبل أيام.

ونقلت “الجزيرة نت” عن المستشار، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتصريح، قوله إن الخبراء العسكريين من أوكرانيا قاموا بتدريب مشغلي الطائرات المسيرة التي اشتراها السودان مؤخرا من تركيا وأوكرانيا.

 وأضاف أن بلاده تربطها بروتوكولات واتفاقات عسكرية مع عدة دول تتيح لها التعاون العسكري وتطوير الصناعات العسكرية الدفاعية في السودان.

 وأوضح المسؤول السوداني أن بلاده اشترت مسيرات من تركيا من طرز مختلفة قبل اندلاع الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع وبعد اندلاعها في منتصف أبريل/ نيسان الماضي لتعزيز قواتها الجوية، ودرب خبراء أوكرانيون أوفدتهم أنقرة طواقم سودانية لاستخدام المسيرات حسب الاتفاق بين البلدين.

أوضح المسؤول السوداني أن بلاده اشترت مسيرات من تركيا. ودرب خبراء أوكرانيون أوفدتهم أنقرة طواقم سودانية لاستخدام المسيرات حسب الاتفاق بين البلدين.

 وأضاف أن المسيرة الأخرى التي دخلت الخدمة مؤخراً، هي من طراز “إف في بي” ويطلق عليها “الذبابة” المدمرة، وقد شارك خبراء أوكرانيون في تدريب طواقم سودانية على استخدامها.

 وقال إنها طائرة صغيرة الحجم ويبلغ مداها 10 كيلومترات، وسرعتها ما بين 100 و140 كيلومترا، ويبلغ سعرها ألف دولار، ولديها القدرة على استهداف الدبابات والمدافع الذاتية الحركة والمركبات القتالية المتحركة، كما يمكن استخدامها في الاستطلاع وتوجيه نيران المدفعية ودخول الخنادق والمباني.

 وشدد على أن الخبراء الأوكرانيين لا يشاركون في استخدام وتشغيل المسيرات، وإنما ينتهي دورهم بتدريب الطواقم السودانية “التي باتت مؤهلة ولديها القدرة على تشغيلها بكفاءة”.

وقال إن هذه الطائرات أوقعت خسائر كبيرة في صفوف الدعم السريع، ودمرت أسلحتهم ومعداتهم ومركباتهم القتالية التي حصلوا عليها بدعم من مجموعة “فاغنر” الروسية وقوى إقليمية أخرى (في إشارة واضحة للإمارات)  ووصلت إلى السودان عبر ليبيا وأفريقيا الوسطى وتشاد، حسب وصفه.

وكان تحقيق نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية كشف عن أن القوات الخاصة الأوكرانية على الأرجح نفذت سلسلة من الهجمات باستخدام طائرات مسيّرة، إضافة إلى عملية برية، ضد قوات الدعم السريع في السودان المدعومة من قبل مجموعة فاغنر الروسية.

وقالت الشبكة إنها حصلت على مقاطع فيديو تكشف أن هجمات نفذت ضد قوات الدعم السريع تحمل بصمات الجيش الأوكراني. فقد استُخدمت مسيّرتان متاحتان تجاريًا ويستخدمهما الأوكرانيون على نطاق واسع في 8 غارات على الأقل ضد قوات الدعم السريع، كما أظهرت مقاطع الفيديو كلمات بالأوكرانية على أجهزة التحكم التي تدار بها المسيّرات التي استهدفت الدعم السريع.

وقال مصدر عسكري أوكراني للشبكة إن هذا عمل جيش أجنبي.

وعندما سُئل عما إذا كانوا سيقولون بشكل لا لبس فيه أن كييف كانت وراء الهجمات، اكتفى المصدر بالقول إن “القوات الخاصة الأوكرانية هي المسؤولة على الأرجح”، وهو ما سيشكل توسعًا دراماتيكيًا في ساحة حرب كييف ضد موسكو.

ونقلت “سي إن إن” عن خبراء قولهم إن التكتيكات العسكرية المستخدمة في تلك الهجمات، ومن أبرزها انقضاض الطائرات المسيرة على أهدافها على نحو مباشر وسريع، غير مألوفة في السودان وأفريقيا بشكل عام.

كما نقلت عن مصدر عسكري أوكراني -لم تكشف عن هويته- قوله إن تلك الهجمات ليست من عمل الجيش السوداني، مرجحا أن تكون القوات الأوكرانية الخاصة تقف وراء هذه الهجمات.

ووفقاً للتحقيق، فإن هذه الهجمات تعني، إذا ما ثبتت مسؤولية أوكرانيا عنها، أن المعارك الروسية الأوكرانية بدأت تخرج عن حيزها الجغرافي المحدود إلى ساحات وبلدان أخرى بعيدة.

وقالت “سي إن إن” إن الضربات السرية التي تشنها أوكرانيا في السودان تشكل توسعا كبيرا ومستفزا في حربها مع روسيا.

وتشير الشبكة  إلى أن تحقيقها حدد 7 مواقع استهدفتها الضربات المذكورة في أم درمان (معقل الدعم السريع) كما حدد الموقع الجغرافي للقطات الغارة الليلية على هذه المدينة من خلال تحديد المباني التي تظهر في الصور.

وبحسب ما ورد في التحقيق،  فإن الطائرات المسيرة التي تستخدمها القوات الأوكرانية لديها القدرة على الطيران لمسافة تصل 30 كيلومترًا كحد أقصى، والطيران 45 دقيقة، والتصوير على نطاق يصل 15 كيلومترا، مما يعني أن من يقوم بتشغيل هذه المسيّرات موجودون داخل السودان وربما بالقرب من المدينة التي استهدفتها الضربات.

وظهرت كلمة “إيقاف” بالأوكرانية والإنكليزية، في الفيديو الذي يُظهر شاشة وحدة التحكم بالطائرة المسيرة، كما يمكن أيضًا رؤية صورة الشخص الذي يشغل المسيّرة عن بعد في انعكاس صورة وحدة التحكم، والذي يبدو أجنبيا، لكنه كان يرتدي قناعًا يحول دون التعرف عليه.

ولم تعلن أوكرانيا رسميا مسؤوليتها عن الهجمات ضد الدعم السريع (الموثقة في لقطات الفيديو) والتي تم تداول بعضها في مواقع التواصل منذ الخميس الماضي.

قال إن هذه الطائرات أوقعت خسائر كبيرة في صفوف الدعم السريع، ودمرت أسلحتهم ومعداتهم ومركباتهم القتالية التي حصلوا عليها بدعم من مجموعة “فاغنر” الروسية وقوى إقليمية أخرى (في إشارة  للإمارات)

ونقلت “سي إن إن” عن مصدر عسكري سوداني رفيع القول إنه ليس لديه علم بأي عملية أوكرانية بالبلاد، معربا عن اعتقاده أن المعلومات بهذا الشأن غير صحيحة.

وقالت إن العديد من المسؤولين الأمريكيين لم يكونوا على علم بالهجمات المذكورة بالتحقيق، وأعربوا عن دهشتهم من الإشارة إلى احتمال مسؤولية القوات الأوكرانية عن الضربات الجوية والعملية البرية المذكورة في السودان.

وبعد نشر التقرير  نفت قوات الدعم السريع الأربعاء، في بيان، ما أوردته الشبكة الأمريكية من تعرض قواتها لهجوم بمسيرات أوكرانية بالقرب من العاصمة الخرطوم.

ومن جهته وفي أول تعليق من قبل الجيش السوداني، ذكرت قناة “الجزيرة ” نقلاً عن  مصدر عسكري سوداني رفيع قوله إن القوات المسلحة السودانية هي جيش الدولة الرسمي وهو ما يمنحها الشرعية في مباشرة علاقات تعاون عسكري مع أي دولة في العالم.

وأضاف المصدر أن الجيش السوداني مكتفٍ من ناحية التسليح والعتاد بواسطة صناعات البلاد الدفاعية التي طوّرها خلال العقدين الماضيين بشكل ملحوظ.

و أشار المصدر ذاته إلى أن شركة فاغنر الروسية علاقتها وطيدة بقوات الدعم السريع حيث قامت بتدريب تلك القوات المتمردة.

وتابع أن “المتمرد حميدتي وبطريقته المعهودة في عقد الصفقات من وراء ظهر الحكومة، قام بتطوير علاقاته بفاغنر بصورة متزايدة طوال السنين الماضية”.

المصدر: صحيفة القدس العربي




لافروف: الأمريكيون يقومون بكل شيء كي لا تتشكل دولة فلسطين

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، إن الولايات المتحدة غير معنية بقيام دولة فلسطينية.

وأشار، في رد على سؤال صحافي خلال مؤتمر عُقد السبت على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى أن “الأمريكيين يقومون بكل شيء لكي لا تتشكل دولة فلسطين”.

وحول الحرب الروسية- الأوكرانية، اتهم لافروف الدول الغربية بخوض “قتال مباشر” ضد بلاده في أوكرانيا.

وقال “يمكنكم أن تسموه ما شئتم، لكنهم يقاتلوننا، يقاتلوننا بشكل مباشر. نسميها حربا هجينة، لكن هذا لا يغير الواقع”، مشيرا الى المساعدة المالية والأسلحة و”المرتزقة” الوافدين من دول غربية.

وخلال المؤتمر الصحافي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، سئل لافروف عن ضلوع الولايات المتحدة في النزاع بأوكرانيا، فقال “إنهم يقاتلون ضدنا بحكم الأمر الواقع عبر استخدام أيدي وأجسام الأوكرانيين. اعتقد أن جميع من يهتمون هنا بالوضع في اوكرانيا يعلمون جيدا أن الأمريكيين والبريطانيين وآخرين يقاتلون أولا عبر تقديم مزيد من الأسلحة”.

وتؤكد الولايات المتحدة والدول الاوروبية التي تزود كييف منظومات أسلحة منذ الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022، أنها لا تخوض حربا ضد موسكو بل تساعد اوكرانيا في الدفاع عن نفسها.

وكان الوزير الروسي يتحدث على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة التي حضرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي شخصيا مطالبا المجتمع الدولي بمزيد من الدعم.

واقترح زيلينسكي عقد قمة من أجل السلام تناقش خطته الهادفة الى إنهاء الحرب.

وأكد لافروف أن اقتراح التسوية هذا “غير قابل للتنفيذ على الإطلاق ويستحيل تطبيقه وغير واقعي”.

المصدر: صحيفة القدس العربي




إسرائيل تهنئ السعودية بعيدها الوطني

هنأت إسرائيل الرياض، السبت، بمناسبة اليوم الوطني السعودي، في وقت يبدو أن المحادثات بشأن احتمال تطبيع العلاقات بين الجانبين تتسارع.

وورد على حساب وزارة الخارجية الاسرائيلية في موقع “اكس” (تويتر سابقا) باللغة العربية “نتقدّم بخالص التهاني والتبريكات للمملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً بحلول اليوم الوطني الـ 93. يعيده عليكم بالخير والبركة في ظل الأمن والأمان والازدهار مع تمنياتنا أن تعم أجواء السلام والتعاون والجيرة الحسنة”.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من على منبر الأمم المتحدة، الجمعة، إن إسرائيل والسعودية على “عتبة” إقامة “سلام تاريخي”، مذكراً بتطبيع العلاقات مع ثلاث دول عربية عام 2020.

وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مقابلة أجرتها معه شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية مؤخراً في السعودية “نقترب كلّ يوم أكثر فأكثر” من تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ولا تقيم إسرائيل والسعودية علاقات دبلوماسية رغم تزايد الاتصالات منذ العام 2020 مع تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان في إطار ما يسمى “اتفاقات أبراهام”.

المصدر: وكالة أ.ف.ب

ترجمة: صحيفة القدس العربي




قطاع النفط الإيراني يسجل نموًا 368% في 3 أشهر

سجّل قطاع النفط الإيراني نموًا تجاوز 368% خلال الربع الأول من العام المالي الإيراني الحالي، مقارنة مع المدة نفسها من العام الذي سبقه.

وأظهرت بيانات رسمية -رصدتها منصة الطاقة المتخصصة- أن الربع الأول من العام الإيراني الحالي، الممتد في المدة بين 21 مارس/آذار (2023) و20 يونيو/حزيران الماضي، شهد استحواذ القطاع على 24% من الناتج المحلي الإجمالي.

وارتفعت نسبة النمو في قطاع النفط الإيراني إلى هذه الدرجة، بفضل زيادة الإنتاج والصادرات، التي أثرت بالإيجاب في المؤشرات الاقتصادية التي تستهدف طهران العمل على تنميتها، وفق تقرير نشرته وكالة أنباء فارس الإيرانية.

(يبدأ العام المالي الإيراني في 21 مارس/آذار من كل عام، وينتهي في 20 مارس/آذار من العام التالي)

دعم النمو الاقتصادي

بحسب بيانات البنك المركزي في طهران، التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة، فإن قطاع النفط الإيراني أسهم في ارتفاع النمو الاقتصادي للبلاد بنسبة 6.2%، في حين كانت النسبة دون احتساب النفط تبلغ نحو 5.2% فقط خلال الربع الأول.

ناقلة تحمل النفط الإيراني
ناقلة تحمل النفط الإيراني – الصورة من “برس تي في”

في الوقت نفسه، تضاعف النمو الفصلي للناتج المحلي الإجمالي في إيران نحو 3 مرات، خلال الربع الأول من العام الإيراني الحالي، مقارنة مع المدة نفسها من العام الماضي في 2022، وفق بيانات البنك المركزي الإيراني.

وكان وزير النفط الإيراني جواد أوجي قد صرّح، في وقت سابق، بأن بلاده صارت تصدر النفط إلى أي وجهة في العالم، وأن مستويات الإنتاج ارتفعت من 2.3 مليون برميل يوميًا في بداية عهد الحكومة الحالية في 20 أغسطس/آب 2021، إلى 3.3 مليون برميل يوميًا، بزيادة 43%.

يُشار إلى أن صادرات النفط الإيراني كانت قد شهدت انتعاشة ملحوظة خلال شهر أغسطس/آب الماضي 2023، وهو ما أثار الجدل بشأن تخفيف إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تدقيقها بشأن تطبيق العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني.

الإنتاج والصادرات في أغسطس

ارتفع إنتاج وصادرات النفط الإيراني، إذ قدّر موقع تانكر تراكرز TankerTrackers.com، المتخصص في تتبّع مواقع السفن وشحنات النفط، صادرات النفط والمكثفات الإيرانية بنحو 1.92 مليون برميل يوميًا، في الأيام الـ27 الأولى من أغسطس/آب (2023).

أحد حقول النفط الإيراني
أحد حقول النفط الإيراني – الصورة من وكالة أنباء فارس

وعلى الرغم من استمرار العقوبات الأميركية ضد طهران، التي تمنعها من الحصول على إيرادات بيع نفطها، فإن حصة النفط الخام من الكميات التي صُدّرت بلغت 1.77 مليون برميل يوميًا، وفق ما نشرته وكالة رويترز، واطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض قيود على صادرات النفط الإيراني منذ عام 2018، حينما انسحب الرئيس السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي، الذي توصلت إليه القوى الكبرى مع إيران في عام 2015، لتعيد واشنطن فرض عقوباتها على إيران، بهدف تقويض إيراداتها النفطية ومنعها من الإنفاق على برنامجها النووي.

المصدر: منصة الطاقة




إضراب صناعة السيارات في أميركا يتصاعد.. وبايدن وترمب يحاولان استغلاله انتخابيًا

يتصاعد إضراب صناعة السيارات في أميركا؛ إذ أعلن اتحاد عمال القطاع توسّعَه في شركتي جنرال موتورز (General Motors) وكرايسلر ستيلانتس (Chrysler parent Stellantis)، بينما بدت إشارات على استغلال هذا الإضراب في صراع الانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة.

ففي حين نشر الرئيس الأميركي جو بايدن تعليقات مؤيدة ووعد العمال المضربين بزيارة هذا الأسبوع، أكد الرئيس السابق دونالد ترمب، الذي يسعى للحصول على السلطة مجددًا، حرصه على الأمر ذاته.

وقال بايدن، في تغريدة على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، رصدتها منصة الطاقة المتخصصة، إن “الوقت حان الآن لإبرام تعاقدات بين مصنعي السيارات والعمال في تلك الشركات، في إطار مبدأ المكاسب للجميع”.

ووعد بايدن بزيارة مقر إضراب صناعة السيارات في أميركا في ولاية ميشيغان، يوم الثلاثاء 26 سبتمبر/أيلول (2023)، عقب دعوة وجّهها له رئيس اتحاد العمال شاون فاين، خلال بث مباشر على موقع فيسبوك.

وبدأ إضراب صناعة السيارات في أميركا، يوم الجمعة 15 سبتمبر/أيلول (2023)، للمطالبة بزيادة الأجور لمواجهة ارتفاع التضخم الحاد بالولايات المتحدة، حسبما ذكرت وكالة رويترز، أمس الجمعة 22 سبتمبر/أيلول.

توسع الإضراب

توسع إضراب صناعة السيارات في أميركا ليمتد لباقي مصانع شركتي جنرال موتورز وسيلانتس، بينما اكتفى العمال بإضراب مصنع واحد تابع لشركة فورد، وذلك لإحراز تقدم في المحادثات مع المسؤولين بالشركة، وفق ما أعلنه اتحاد عمال السيارات.

وتوسّع إضراب صناعة السيارات في أميركا؛ إذ انضم 5.6 ألف عامل جديد لدائرة المعتصمين، التي شملت 12.7 ألف عامل سبقوا زملاءهم في هذا الإجراء.

ودعا رئيس اتحاد عمال السيارات الرئيس الأميركي إلى زيارة العمال المضربين، متوقعًا مواصلة المفاوضات مع مسؤولي الشركات خلال الأسبوع الجاري.

ورد الرئيس جو بايدن بالإيجاب قائلًا: “إنه سيأتي لدعم الرجال والنساء من أعضاء اتحاد عمال السيارات”، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

الرئيس الأميركي جو بايدن
الرئيس الأميركي جو بايدن

وقال رئيس الاتحاد إن إضراب صناعة السيارات في أميركا “ربما” يؤثر في أصحاب المركبات الراغبين في إجراء صيانة أو إصلاح أعطال مركباتهم؛ إذ امتد الإضراب إلى مراكز قطع الغيار التابعة للشركات.

وأضاف: “إضرابنا يتوسع في كل مكان من كاليفورنيا إلى ماساتشوستس، ومن أورغون إلى فلوريدا”.

وأكد عمال شركة جنرال موتورز المضربون حقيقة تأثير إضراب صناعة السيارات في أميركا بمالكي السيارات الراغبين في إصلاح مركباتهم.

لكن العمال أشاروا، في الوقت نفسه، إلى أن هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على الأجور الأعلى التي يطالبون بها.

في الوقت نفسه، أعلن المشرفون على حملة الرئيس السابق دونالد ترمب الانتخابية، أنه سيلقي خطابًا أمام العمال المضربين يوم الأربعاء 27 سبتمبر/أيلول 2023.

عدالة الأجور

قال عامل مسن من المشاركين في إضراب صناعة السيارات في أميركا، عمل لمدة 4 عقود، ويبلغ 60 عامًا، يُدعى توماس موريس: “إذا نظرنا للقطاع نجد أن أسعار السيارات خلال السنوات القليلة الماضية ارتفعت بنسبة 30%، بينما لم تزِد أجورنا إلا بنسبة 6%”.

وأضاف: “بالتأكيد المشكلة ليست فينا -يقصد العمال- ونحن نتفهم أن رفع الأجور يسبب ضغطًا على أصحاب الشركات، لكننا نبحث عن عدالة الأجور”.

بينما أكد رئيس اتحاد عمال السيارات إبداء مسؤولي شركة فورد الحرص والجديدة على التوصل إلى تسوية في المفاوضات معها؛ لذلك اكتفى الاتحاد بإضراب في مصنع واحد تابع لها.

غير أن الاتحاد أطلق تهديدًا لشركة ستيلانتس بتوسع الإضراب في مصانعها التي تنتج القطع الأساسية في منطقتي كوكومو وإنديانا، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وتضم المنطقة الأولى 4 مصانع لمحركات السيارات والمحولات التي تستعملها في خطوط إنتاج المركبات الأخرى، وذلك بسبب تعنتها في المفاوضات.

وأشار إلى أن فورد قدّمت للعمال عروضًا أفضل لتحسين الأجور، مثل المشاركة في توزيعات الأرباح، والموافقة على إضراب العمال في حالة إغلاق المصانع، لكن لا تزال هناك مسائل مهمة لم تحظَ بتوافق.

وكانت شركة جنرال موتورز قد علّقت، في بيان، على إضراب صناعة السيارات في أميركا، قائلة: “إن اتحاد العمال يستغل الوضع ويتلاعب بهدف خدمة أغراض خاصة.. تصعيد الإضراب غير ضروري”.

وأعلنت جنرال موتورز أنها قدمت للعمال 5 عروض، وأنها أعدّت خطط طوارئ لحماية نشاطها وعملائها، لكنها لم تفصح عن ماهيتها.

بدورها، أكدت ستيلانتس وجهة نظر مشابهة، وقالت في بيان: “إن قادة الاتحاد يبدون قلقًا أكثر نحو تنفيذ أجنداتهم السياسية الخاصة”.

فورد أكثر مرونة

قالت شركة فورد، التي تبدو أكثر مرونة في مفاوضات فض إضراب صناعة السيارات في أميركا: “نعمل من أجل الجميع، ونستطيع أن نتوصل لاتفاق”.

شعار شركة فورد الأميركية
شعار شركة فورد الأميركية – الصورة من موقعها الرسمي

وتحرك 13 ألف عامل خارج مصانع السيارات في مناطق ميسوري وميشيغان وأوهويو، وهي تنتج سيارات فورد برونكو وجيب شيفروليه كلورادو إضافة إلى طرز أخرى من السيارات، وذلك في 15 سبتمبر/أيلول الجاري.

وكان اتحاد عمال فورد في كندا قد توصّل إلى تسوية مع الشركة لمنع الإضراب، يوم الثلاثاء 19 سبتمبر/أيلول، ومن المنتظر الاجتماع بين الطرفين اليوم السبت 23 سبتمبر/أيلول لتوقيع الاتفاق نهائيًا.

ويرى بعض المحللين أن هذا الاتفاق سيضع مبدأ جديدًا في صناعة السيارات الأميركية خلال الـ30 عامًا المقبلة، وفق ما رصدته منصة الطاقة المتخصصة.

يُذكر أن إضراب صناعة السيارات في أميركا يستهدف زيادة الأجور 40% خلال السنوات الـ4-5 المقبلة، بينما ترى الشركات أن تلك النسبة يجب ألا تتجاوز 20%.

كما يطالب اتحاد عمال السيارات في الولايات المتحدة بتقليل الفجوات في الأجور، التي باتت لافتة نتيجة تمددها خلال السنوات الأخيرة.

حياة حسين

المصدر: منصة الطاقة




علماء المناخ يتوقعون أن يصبح عام 2023 أحر الأعوام في تاريخ الأرصاد الجوية

اكتشف العلماء الصينيون أن العام الجاري سيكون الأكثر سخونة على الإطلاق وسيحطم الرقم القياسي لمتوسط ​​درجات الحرارة على الأرض المسجل في عام 2016.

وقالت الخدمة الصحفية لمعهد فيزياء الغلاف الجوي التابع لأكاديمية لعلوم الصينية  الثلاثاء 19 سبتمبر أن الأرقام القياسية تعود إلى تفاقم ظاهرة النينيو المناخية. وقد تم نشر دراسة بهذا الشأن في مجلة علمية صينية.

جاء في تقرير نشرته أكاديمية العلوم:” قام العلماء بتحليل البيانات التي تم جمعها في إطار قاعدة بيانات المناخ الصينية CMST 2.0، فتوصلوا إلى استنتاج مفاده أن عام 2023 هو فعلًا ثالث أكثر الأعوام حرارة في التاريخ بعد العامين القياسيين 2016 و2020. مع ذلك فإن درجات الحرارة تستمر في الارتفاع، وقال التقرير إنه مع الأخذ في الاعتبار توقعات التغيرات في ظروف المحيط الأطلسي وظاهرة النينيو، فإن عام 2023 سيصبح نهاية المطاف العام الأكثر سخونة على الإطلاق.علماء المناخ يتوقعون أن يصبح عام 2023  أحر الأعوام في تاريخ الأرصاد الجوية

forumdaily.com

صورة أرشيفية

تم التوصل إلى هذا الاستنتاج من قبل مجموعة من علماء المناخ بقيادة لي تشينغ شيانغ، الأستاذ في جامعة “صن يات صن” في تشوهاي، باستخدام قاعدة بيانات CMST 2.0 التي أنشأوها. وتجمع قاعدة البيانات بين التغيرات في درجة حرارة سطح الأرض والجو، وأعدها الباحثون في جميع أنحاء العالم باستخدام الأقمار الصناعية والطائرات والمحطات الأرضية، طوال فترة الرصد بأكملها.

وأشار تحليل بيانات CMST 2.0 إلى أن عام 2023 كان في نصفه الأول من بين السنوات الثلاث الأكثر سخونة في التاريخ من حيث متوسط ​​درجات الحرارة الإجمالية ودرجات حرارة سطح البحر. وتجاوز المؤشر الأول المعدل التاريخي بمقدار 0.88 درجة مئوية، وهو أقل قليلا من نفس القيم لعامي 2016 و2020  بمقدار 1.07 و0.89 درجة مئوية على التوالي والمؤشر الثاني بمقدار 0.66 درجة مئوية، وهو قريب أيضا من الأرقام القياسية المسجلة في الأعوام الماضية.

وتدل حسابات علماء المناخ على أن شذوذات درجات الحرارة ستستمر في الارتفاع في النصف الثاني من عام 2023، وهو ما يرتبط بتأثير تذبذب شمال الأطلسي وظاهرة النينيو على المحيط العالمي. ونتيجة لذلك، فبحلول نهاية العام سيكون متوسط ​​درجات الحرارة على الأرض في عام 2023 أعلى بمقدار 1.26-1.3 درجة مئوية عن المعدل التاريخي، وهو أعلى من القيم القياسية لعامي 2016 و2020. ويؤكد ذلك مرة أخرى الطبيعة السريعة للغاية لتغير المناخ على الكوكب.

المصدر: كومسومولسكايا برافدا




“طوفان” من العلاقات.. تقرير عبري يرجح بعض الدول الإسلامية التي قد تُطبّع مع إسرائيل بعد السعودية

تتوقع إسرائيل أن تحذو دول إسلامية حذو السعودية وتطبّع علاقاتها مع تل أبيب في حال تمت الصفقة التي تتوسط فيها الولايات المتحدة مع الرياض.

وذكر تقرير نشره موقع “واينت” العبري أن إسرائيل تدرس في حال توقيع اتفاقية سلام وتطبيع مع السعودية، إمكانية انضمام دول أخرى لمثل هذه الاتفاقات.

ووفقا للتقديرات في إسرائيل فإنه وبعد اتفاق محتمل مع السعودية سيكون هناك “طوفان” من تطبيع العلاقات من العالم الإسلامي، حيث تشير التقديرات في تل أبيب إلى أن إندونيسيا وماليزيا وبنغلاديش وسلطنة عمان والعديد من الدول الأخرى في إفريقيا ستقرر تطبيع العلاقات.

وأفاد التقرير بأن إسرائيل تجري محادثات سرية مع المسؤولين في إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم ورابع أكبر ديمقراطية والتي تقيم علاقات تعاون تجارية وسياحية وأمنية.

وأشار موقع “واينت” العبري إلى أن الأمريكيين يعملون خلف الكواليس لإقناع الإندونيسيين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قدر مسؤول إسرائيلي كبير أن الإندونيسيين يخشون المظاهرات والاحتجاجات التي يقوم بها المتطرفون، لذا فمن المنطقي بالنسبة لهم انتظار المملكة العربية السعودية.

وأوضح التقرير أن ماليزيا هي الأخرى في بوصلة تل أبيب وهي دولة إسلامية كبيرة أخرى في آسيا، معادية تماما لإسرائيل وتحظر دخول الإسرائيليين بشكل مباشر.

كما ذكر التقرير العبري أنه تم وضع علامة على بنغلاديش حيث 90% من سكانها مسلمون، وهي لا تعترف بإسرائيل، على الرغم من أن إسرائيل كانت في الواقع من أوائل الدول التي اعترفت بها في عام 1971 عندما نالت استقلالها.

وبين التقرير أنه وفي بنغلاديش وحتى بعد توقيع اتفاقيات إبراهيم وردت أنباء عن وجود تعاون مع إسرائيل، وقبل حوالي عامين أشارت إلى نهج آخر تجاه إسرائيل عندما غيرت صياغة جواز سفرها ورفعت الحظر المفروض على مواطنيها الذين يزورون إسرائيل.

كما أن عمان التي تم ذكرها لسنوات كواحدة من الدول التي قد تطبع علاقاتها مع إسرائيل، علما أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زار مسقط في عام 2018، والتقى السلطان الراحل قابوس بن سعيد، كما زار رئيس وزراء إسرائيلي الأسبق إسحق رابين الدولة الخليجية في التسعينيات، وتلاه شمعون بيريز.

وقطع العمانيون علاقاتهم مع إسرائيل بعد الانتفاضة الثانية، لكنهم اتخذوا خطوة تجاه إسرائيل عندما سمحوا للطائرات الإسرائيلية بالمرور عبر مجالهم الجوي في طريقها إلى الشرق.

وهناك دولة أخرى مدرجة على جدول الأعمال وهي جيبوتي التي تقع في القرن الإفريقي، والتي لا تقيم حاليا علاقات رسمية مع إسرائيل.

كما أشار التقرير إلى أن تل أبيب أجرت محادثات أيضا مع مالي لكنها انسحبت منها، وكذلك الأمر مع النيجر حيث تراجعت الاتصالات بسبب الانقلاب العسكري.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال الأربعاء الماضي في حديث لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية إن المملكة تقترب من تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكن القضية الفلسطينية تظل مهمة للمفاوضات.

وأكد أن القضية الفلسطينية شرط أساسي لنجاح أي وساطة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مضيفا “نحن نقترب من تحقيق هذا الشرط يوما بعد يوم”.

وأشار إلى أن التقارير التي تتحدث عن توقف المحادثات السعودية مع إسرائيل ليست صحيحة.

وتأتي تصريحات محمد بن سلمان بعد ما تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق، بالعمل معا من أجل التوصل لاتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسعودية.

المصدر: موقع “واينت” العبري




السفارة الأمريكية تعتزم رصد المحتوى الإعلامي في صربيا

أعلنت السفارة الأمريكية في بلغراد أنها تبحث عن متخصصين لرصد محتوى وسائل الإعلام الصربية، حسب وثيقة للسفارة اطلعت عليها RT.

وقالت الوثيقة: “تحتاج سفارة الولايات المتحدة في بلغراد إلى الخدمات المتعلقة برصد وسائل الإعلام والترجمة وجمع المنشورات حسب المواضوع والبحث في قاعدة البيانات”.

وتبدي البعثة الدبلوماسية الأمريكية اهتماما بالقصص الأكثر شعبية على شاشات التلفزيون والبوابات الإخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي.

وتهتم السفارة، من بين أمور أخرى، بتغطية المسائل مثل علاقات صربيا مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وأوكرانيا، بالإضافة إلى مواضيع تتعلق بحلف شمال الأطلسي.

إضافة إلى ذلك، طلبت السفارة تقارير عن البرامج الحوارية على القنوات الصربية، وخاصة موضوعاتها وقوائم الضيوف ومحتوى الحوارات.

تحدد الوثيقة القنوات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية التي يتعين رصدها، ومن بينها بوابة RT Balkan، التي تم إطلاقها العام الماضي.

ويرى الخبير السياسي يوري سفيتوف، أن واشنطن تولي اهتماما خاصا لما يحدث في صربيا بسبب رغبة سلطات بلغراد في الحفاظ على الاستقلالية.

وقال سفيتوف في حديث لـRT: “صربيا تغرد خارج السرب الأوروبي الذي يفترض أن تكون فيه. تؤكد قيادة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي أن جميع الدول الأوروبية يجب أن تخضع لقواعد مشتركة. أما صربيا، فمن ناحية، تتحدث عن رغبتها في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكنها في الوقت نفسه تريد الاحتفاظ بالحق في استقلالية معينة في السياسة الخارجية، بما في ذلك في العلاقات مع روسيا“.

 واعتبر سفيتوف أن الولايات المتحدة تحتاج إلى رصد وسائل الإعلام من أجل تتبع ما إذا كان المزاج العام في البلاد يتغير، لا سيما الموقف من قضية كوسوفو، وما إذا كان السكان قد بدأوا يعتقدون أنه يمكن التخلي عن الإقليم من أجل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وفي وقت سابق أعربت الولايات المتحدة عن نيتها إجراء حملة إعلامية في صربيا حول قضايا السياسة الخارجية.

المصدر: RT




“لم يتوقعوا هذا”: الغرب تفاجأ بصمود الاقتصاد الروسي

قامت المؤسسات الدولية مجددا بتحسين توقعاتها للاقتصاد الروسي بشكل حاد، وتتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية زيادة بنسبة 0.8% في الناتج المحلي الإجمالي الروسي في نهاية العام.

وكانت نفس المنظمة قد توقعت في فترة سابقة، انخفاض هذا المؤشر بنسبة 1.5%. وهي الآن تتوقع نموا في المؤشر المذكور في عام 2024 – بنسبة 0.9%.

كما قامت نفس المنظمة بتعديل توقعاتها للتضخم في روسيا: 5.2% بدلا من 5.4%.

وللمرة الثالثة على التوالي، لاحظ صندوق النقد الدولي أيضا ديناميكيات إيجابية في الاقتصاد الروسي، وقام بالفعل بتغيير تقديراته ثلاث مرات هذا العام: في يناير كان يتوقع نموا بنسبة 0.3%، والآن بنسبة 1.5%. في عام 2024 – بنسبة 1.3%.

وأوضحت مصادر في صندوق النقد الدولي، أنه تمت مراجعة المؤشرات بسبب “البيانات الموضوعية” حول تجارة التجزئة والبناء والإنتاج الصناعي في روسيا “التي تشير إلى النصف الأول القوي من العام”.

وتتوقع وزارة التنمية الاقتصادية الروسية بدورها حدوث نمو بنسبة 2.8%.

في العام الماضي، توقعت المؤسسات الغربية حدوث ركود حاد وطويل الأمد في اقتصاد روسيا. ولكن الانخفاض كان أقل مما كان عليه في عام الجائحة 2020: 2.1% مقابل 2.7. وحذرت هذه المؤسسات أيضا من أمر لا مفر منه، حيث ستكون أدنى نقطة في الربع الأول من عام 2023، عندما يبدأ التأثير المتأخر للعقوبات. لكنها كانت مخطئة هنا أيضا: فبدلا من الانهيار المتوقع بأكثر من ثمانية في المائة، انكمش الاقتصاد بنسبة 1.8 في المائة فقط.

ويرى الخبراء أنه لم يحدث ركود طويل الأمد في الاقتصاد الروسي، ويشيرون إلى أن التحولات الهيكلية في ظل العقوبات بدأت تعطي ثمارها بالفعل.

المصدر: نوفوستي