1

مجموعة العشرين تمنح الاتحاد الأفريقي عضوية دائمة! بلومبرغ: سيعطي القارة صوتاً أقوى في القضايا العالمية

وافقت مجموعة العشرين على منح الاتحاد الأفريقي العضوية الدائمة، وفقاً لما نقلته وكالة بلومبرغ الأمريكية الخميس، 7 سبتمبر/أيلول 2023 عن أشخاص مطلعين على الأمر، والذين قالوا إنه من المتوقع أن يعلن القادة القرار خلال قمة في الهند نهاية هذا الأسبوع.

ومن شأن هذه الخطوة أن تمنح الاتحاد الأفريقي المؤلّف من 55 عضواً، والمصنف حالياً على أنه “منظمة دولية مدعوة”، نفس الوضع الذي يتمتع به الاتحاد الأوروبي، بحسب الوكالة.

وتعتبر هذه الموافقة جزءاً من حملة لتزويد البلدان الأفريقية بصوت أقوى في القضايا العالمية، مثل تغير المناخ وديون الأسواق الناشئة، خاصة أن الأسواق الناشئة في ما يسمى بـ”الجنوب العالمي” تتولى دوراً أكثر بروزاً في الشؤون العالمية.

وقد جعل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي يستضيف قمة مجموعة العشرين، منح العضوية الكاملة للاتحاد الأفريقي على رأس أولوياته.

لوحة دعائية لقمة مجموعة العشرين في الهند/رويترز
لوحة دعائية لقمة مجموعة العشرين في الهند/رويترز

وكانت جيورجيا ميلوني، من إيطاليا أيضاً، من بين أولئك الذين أيدوا عضوية مجموعة العشرين في الاتحاد الأفريقي في الاجتماع الأخير لمجموعة السبع، والذي انعقد في اليابان في منتصف شهر مايو/أيار.

وفي أوائل شهر مايو، خلال زيارة لمقر الاتحاد الأفريقي في إثيوبيا، ألقى المستشار الألماني أولاف شولتز بثقله وراء الدعوات الموجّهة إلى مجموعة العشرين، لتصبح عضواً دائماً في مجموعة العشرين لمنحها دوراً أكبر في الجهود المبذولة لمعالجة القضايا العالمية مثل تغير المناخ.

المستشار الألماني أولاف شولتز / رويترز
المستشار الألماني أولاف شولتز / رويترز

وقال شولتز إن أفريقيا يجب أن تلعب دوراً دولياً أكبر لتعكس أهميتها المتزايدة في نظام عالمي متعدد الأقطاب ومنقسم بشكل متزايد.

وتضم مجموعة العشرين في الوقت الراهن 19 دولة والاتحاد الأوروبي.

كما دعت مجموعة العشرين هذا العام 9 دول غير أعضاء منها بنغلاديش وسنغافورة وإسبانيا ونيجيريا، ومنظمات دولية مثل الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي لحضور القمة التي تُعقد مطلع الأسبوع في نيودلهي.

وذكر التقرير أنه من المتوقع أن يعلن زعماء مجموعة العشرين القرار خلال القمة المنتظرة.

وعبّرت دول، مثل ألمانيا والبرازيل وكندا، عن دعمها لمنح الاتحاد الأفريقي عضوية مجموعة العشرين.

ومجموعة العشرين هي منتدى غير حكومي للاقتصادات العالمية الكبرى المتقدمة والناشئة. وتمثل الدول الأعضاء نحو 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من 75% من التجارة العالمية، ونحو ثلثي عدد السكان في العالم.

المصدر: موقع عربي بوست




“نائل” جديد في فرنسا! الإعلان عن موت دماغي لفتى من أصول تركية طاردته الشرطة، والسلطات تدعو للهدوء

دعت الحكومة الفرنسية، الخميس 7 سبتمبر/أيلول 2023، إلى الهدوء بعد إعلان وفاة فتى من أصل تركي يبلغ من العمر 16 عاماً، دماغياً بعدما اصطدمت دراجته النارية بسيارة الشرطة في فرنسا في ظروف محل خلاف، على طريق خارج باريس.

اتهم محامي عائلة الضحية الشرطة بأنها صدمت دراجة الفتى النارية بسيارة دورية أثناء مطاردة بسرعة كبيرة، وسط مخاوف من تكرار الأحداث التي شهدتها مدن فرنسية قبل شهرين إثر حادث مقتل الفتى نائل برصاص شرطي.

حيث قال ممثلو الادعاء إن رجلي شرطة محتجزان على ذمة تحقيق محتمل بتهمة القتل الخطأ. ونقلوا عن الشرطة قولها إن الشاب لم يمتثل للأوامر بالتوقف بينما كان يقود دراجته النارية على الرصيف واصطدم بسيارة شرطة عند مفترق طرق وهو يحاول الفرار. وذكر ممثلو الادعاء في وقت سابق من  يوم الخميس، أن الشاب توفي.

وقع الحادث يوم الأربعاء 6 سبتمبر/أيلول، بعد ما يزيد قليلاً على شهرين من إطلاق الشرطة النار على شاب يبلغ من العمر 17 عاماً، وينحدر من أصول من شمال أفريقيا؛ ما أدى إلى مقتله، وذلك في ضاحية نانتير بباريس.

أثارت تلك الواقعة أعمال شغب ونهب على مدى خمسة أيام في أنحاء البلاد، وجددت استياءً عميقاً بين الفقراء في ضواحي فرنسا، خاصةً المجتمعات التي تنحدر من مهاجرين والتي تتهم الشرطة منذ فترة طويلة بالعنف والتنميط العنصري.

في حين نُقل الفتى بعد حادث أمس، والذي قال محاميه ياسين بوزرو إنه يحمل الجنسيتين الفرنسية والتركية، إلى المستشفى بعد إصابته بجروح خطيرة في مكان الحادث.

فيما صرح المتحدث باسم الحكومة أوليفييه فيران، بأن التحقيقات الجارية ستحدد “الملابسات الدقيقة” للحادث. وقال لإذاعة فرانس إنتر: “أدعو بوضوح إلى الهدوء… أدعو إلى ضبط النفس والتفكير بتأنٍّ”. وتابع: “بغض النظر عن مأساوية الوضع، فإنه يحتاج إلى إجابات ليست لدينا بعد”.

وقع حادث التصادم، في الوقت الذي تستعد فيه فرنسا لاستضافة كأس العالم للرغبي. وتنطلق البطولة، وهي إحدى الفعاليات الكبرى في التقويم الرياضي الدولي لهذا العام، الجمعة 8 سبتمبر/أيلول، حين تلعب فرنسا أمام نيوزيلندا في ملعب فرنسا القريب من باريس.

المصدر: موقع عربي بوست




الصين تعزز ريادتها العالمية في التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة

تعزّز الصين ريادتها العالمية في التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة، ومن المحتمل أن تتجاوز البلاد أهدافها الطموحة في هذا المجال. ومن المرتقب أن تضاعف الصين قدرتها وتنتج 1200 غيغاواط من الكهرباء من خلال طاقة الرياح والطاقة الشمسية بحلول عام 2025.

وتتركز المنشآت في المقاطعات الشمالية والشمالية الغربية للبلاد، مثل شانشي وشينجيانغ وخيبي، وفقًا لما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وتفيد المعلومات الواردة من الصين بأنه بدءًا من الربع الأول من العام، وصلت قدرة الطاقة الشمسية على نطاق المرافق في البلاد إلى 228 غيغاواط، أي أكثر من بقية دول العالم مجتمعة، حسبما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية (theguardian).

ويشير المحللون إلى أن الصين تقود الجهود العالمية للتحول إلى مصادر الطاقة النظيفة، مع تحقيق تنمية قوية في قطاعات طاقة الرياح والطاقة الكهروضوئية مدعومة بالابتكار المعزز والسلاسل الصناعية المرنة، حسبما أوردته صحيفة تشاينا ديلي (chinadaily).

بحلول نهاية يونيو/حزيران، بلغت قدرة الطاقة الكهروضوئية المركّبة في الصين 470 مليون كيلوواط، وهي الأعلى عالميًا للعام الثامن على التوالي، وبلغت قدرة طاقة الرياح المركّبة 389 مليون كيلوواط، وهي الأعلى عالميًا للعام الـ13 على التوالي، وفقًا لبيانات إدارة الطاقة الوطنية.

وبناء على نطاقاتها الصناعية الكبيرة، تعمل البلاد على تسريع تطوير صناعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية لتحقيق التنمية النوعية.

وتُعدّ الصين أكبر منتج للطاقة المتجددة وأسرعها نموًا في العالم لأكثر من عقد من الزمن، لكنها وسعت تقدمها على المنافسين الدوليين من خلال تسارع ملحوظ في نشر طاقة الرياح منذ عام 2021، بحسب وكالة رويترز (Reuters).

وأضافت الصين المزيد من الكهرباء المولدة بطاقة الرياح في العامين الماضيين مقارنة بالأعوام الـ7 السابقة، وفي عام 2022 ولّدت طاقة رياح أكثر بنسبة 46% من جميع أنحاء أوروبا، ثاني أكبر سوق لتوليد طاقة الرياح، وفقًا لبيانات من مركز أبحاث إمبر.

الإنجازات التقنيّة في الصين

تتنوع إنجازات الصين في التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة، ففي قطاع طاقة الرياح، حققت إنجازات تكنولوجية بارزة مثل اختراع الشفرات بالغة الطول بصورة مستمرة، بفضل تفوقها على اللاعبين الدوليين الآخرين في تقنيات منصات طاقة الرياح العائمة واسعة النطاق، وفقًا لما ذكره مدير قسم الطاقة الجديدة والمتجددة في إدارة الطاقة الوطنية، لي تشوانغ جون.

وتتمتع أول توربينة رياح بحرية بقدرة 16 ميغاواط في العالم، وتقع قبالة ساحل مقاطعة فوجيان شرقي الصين، بأكبر قدرة توليد بوحدة واحدة، مقارنة بأي توربينة في جميع أنحاء العالم، ورُبطت بالشبكة بنجاح، وبدأت توليد الكهرباء في يوليو/تموز.

من جهة ثانية، تتشكل مجموعات صناعة طاقة الرياح في جميع أنحاء البلاد من جزيرة هاينان الواقعة في أقصى جنوب الصين إلى مقاطعة شانشي المنتجة للفحم تقليديًا في الشمال.

وفي مزرعة رياح تجريبية في محافظة تونغيو بمقاطعة جيلين شمال شرقي الصين، تعمل شفرات توربينات الرياح التي يبلغ قطر دافعتها 195 مترًا. وقد صُنِعَت الشفرات من مواد ألياف الكربون، وهي أخف وزنًا وأقوى من المواد التقليدية، حسبما أوردته صحيفة تشاينا ديلي (chinadaily).

وتقع الشركات المصنعة للشفرات على بُعد أكثر من 10 كيلومترات في المدينة المركزية بالمقاطعة، إذ يمكن العثور على شركات أخرى تنتج مكونات توربينات الرياح الرئيسة من القَمْرات وأبراج الدعم إلى البراغي ومسامير التثبيت، حسب تقرير اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وقال رئيس معهد تخطيط وهندسة الطاقة الكهربائية في الصين، دو تشونغ مينغ: إن “صناعة طاقة الرياح في الصين أصبحت قطاعًا بارزًا يتمتع بقدرة تنافسية دولية بفضل سلاسل الصناعة والتوريد الكاملة نسبيًا”.

الطاقة الشمسية

من ناحيتها، تحرز صناعة الطاقة الشمسية في الصين تقدمًا متسارعًا في الابتكار التكنولوجي، بفضل استعمال تطبيق المنتجات المتقدمة على نطاق أوسع، وفقًا لما ذكره المسؤول في وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، يانغ شيو دونغ.

وتُعدّ تقنية الخلايا جزءًا أساسيًا من ترقية الصناعة الكهروضوئية، وفق المعلومات التي رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

وقد حقق نوع من وحدات الخلايا الكهروضوئية التي تنتجها شركة تونغوي سولار (شينغدو) مؤخرًا مستوى قياسيًا عاليًا في كفاءة الوحدة، وحصل على اعتماد من مؤسسة تي يو في راينلاند، وهي شركة رائدة في تقديم خدمات الاختبار وإصدار الشهادات ومقرها ألمانيا.

وقال نائب مدير قسم التكنولوجيا المتقدمة في الشركة، منغ شياجي، إنه بالمقارنة مع الوحدات التقليدية، فإن هذه الوحدات أكثر مقاومة لدرجات الحرارة المرتفعة، ويمكنها توليد الكهرباء من كلا الجانبين، ما يزيد من الكفاءة ويقلل تكاليف توليد الطاقة.

وقال كبير محللي معدات الطاقة وصناعة الطاقة الجديدة في شركة تشاينا إنترناشيونال كابيتال، تسنغ تاو: “تعزّز شركات الطاقة الكهروضوئية الصينية جهودها لتطوير خلايا بتقنيات مختلفة تتمتع بإمكانات أكبر من البطاريات التقليدية من حيث التحويل وكفاءة التكلفة”.

توربينات الرياح والألواح الشمسية في محطة لتوليد الكهرباء بمقاطعة خبي الصينية
توربينات الرياح والألواح الشمسية في محطة لتوليد الكهرباء بمقاطعة خبي الصينية – الصورة من رويترز

القدرة التنافسية

ساعدت القدرة التنافسية المعززة شركات طاقة الرياح والطاقة الشمسية الصينية على توسعة وتعزيز وجودها في السوق العالمية.

وشكّلت الوحدات الكهروضوئية وتوربينات الرياح وصناديق التروس والمكونات الرئيسة الأخرى المصنوعة في الصين 70% من حصة السوق العالمية في العام الماضي، وفقًا لبيانات إدارة الطاقة الوطنية الصينية.

وقد قدّمت التوسعات السريعة في صناعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية إسهامات كبيرة في النمو الاقتصادي الأوسع في الصين.

وتظهر بيانات المكتب الوطني للإحصاء، أنه في النصف الأول من هذا العام زاد إنتاج الصين من الخلايا الكهروضوئية وتوربينات الرياح بنسبة 54.5%، و48.1% على التوالي.

وتهدف الصين إلى تجاوز إجمالي قدراتها المركّبة من طاقة الرياح والطاقة الكهروضوئية 1.2 مليار كيلوواط بحلول عام 2030، مع تسريع التحول نحو نظام طاقة أنظف.

وستعزز البلاد تطويرها واسع النطاق وعالي الجودة لتوليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية على جميع الجهات في المدة من 2021 إلى 2025، وفقًا للخطة الحكومية.

نوار صبح

المصدر: منصة الطاقة




الألواح الشمسية العائمة تشعل ثورة عالمية في الكهرباء الخضراء

تتزايد الرهانات عالميًا على دور الألواح الشمسية العائمة في إشعال ثورة في قطاع الطاقة المتجددة، وتعزيز الأمن المائي للدول، ووضعها على مسار النمو السريع عبر استغلال المواقع الصناعية غير المُستعمَلة في تعزيز معدلات توليد الكهرباء النظيفة التي لا غنى عنها للتنمية المستدامة.

وتبرز تلك التقنية حلًا واعدًا لمعضلة انبعاثات غازات الدفيئة التي ألزمت الحكومات بالبحث المستمر عن مصادر الطاقة البديلة والمتجددة، وجعلت إنجاز تلك المهمة أكثر أهمية من أيّ وقت مضى، وفق تقارير جمعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وفي ضوء تلك المعطيات، يطرح مطوّرو صناعة الطاقة الشمسية في أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية أساطيل من الألواح الشمسية العائمة التي أظهرت نتائج مذهلة وضعتها في تنافسية مع نظيرتها من الألواح الشمسية التقليدية المثبتة على اليابسة.

آفاق واعدة

من الممكن تحويل حفرة قديمة لاستخراج الفحم إلى “محطة كهرباء خضراء” عند تغطيتها بأنظمة ألواح شمسية عائمة، وفق ما أوردته شبكة “بلومبرغ“.

وتمتلك تلك التقنية، التي تُعرف -أيضًا- بالأنظمة الكهروضوئية العائمة، أو المحطات الشمسية العائمة، القدرة على استبدال الكهرباء المولدة بالمصادر المتجددة بالوقود الأحفوري في مجتمعات معينة.

كما تُعدّ التقنية جزءًا من الجهود الرامية لتوسيع الأسطح التي تمتص أشعة الشمس، مع تقليل مساحات الأراضي اللازمة لإنشاء محطات الطاقة الشمسية التقليدية.

ويمكن وضع الألواح الشمسية العائمة على خزانات المياه والبحيرات أو أيّ مسطحات مائية اصطناعية أخرى، وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وتستطيع هذه الألواح الشمسية العائمة، عند نشرها، الإسهام في المحافظة على المياه، عبر خفض كمية التبخر.

نمو مذهل

قال المدير التنفيذي للطاقة الشمسية في شركة “بايوا آر.إي” Baywa r.e -واحدة من أكبر مطوري الطاقة المتجددة في أوروبا ومقرها مدينة ميونيخ الألمانية- بنديكت أورتمان: “يعرف كل طفل أن الكهرباء والماء لا يختلطان”.

وحينما رَكّبت “بايوا آر.إي” أول مجموعة من الألواح الشمسية في عام 2018، انطلقت بعدها لتركّز على تركيب الألواح الشمسية التقليدية.

لكن، وبعد مضي 5 أعوام، تحولت “بايوا آر.إي” إلى أكبر مُنتج للألواح الشمسية العائمة في عموم أوروبا.

وبينما مثّلت الألواح الشمسية العائمة أقلّ من 1% من جميع الألواح الشمسية المركبة عالميًا في العام الماضي (2022)، نما استعمالها بأكثر من 2000% في العقد الماضي.

ويتزايد تركيب تلك الألواح الشمسية العائمة على المسطحات المائية في حفر استخراج الفحم والمحاجر السابقة، وكذلك في بحيرات الطاقة الكهرومائية.

سيدة تقف على محطة شمسية عائمة
سيدة تقف على محطة شمسية عائمة – الصورة منdualports.eu

عوامل محفزة

لعل أحد العوامل الدافعة لهذا التحول هو تنامي استعمال الألواح الشمسية على الأسطح في أوروبا على مدار العقدين الماضيين؛ ما أوجد ضغوطًا ناتجة عن ضرورة إيجاد عقارات جديدة لتوليد الكهرباء المتجددة.

كما أن الجهود اللاحقة لبناء محطات طاقة شمسية في المناطق الريفية تعقّدت نتيجة معارضة المزارعين والسكان المحليين لتركيب الألواح الشمسية، زاعمين أنها تشوّه المناظر الطبيعية في المناطق التي يقطنونها.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “بايوا آر.إي” ماتياس تافت: “الزراعة ما تزال تنظر إلى الألواح الشمسية على أنها تهديد وجودي”.

لكن الألواح الشمسية العائمة تقضي على تلك المشكلة، بل ولديها القدرة على الإسهام في أن تدبّ مظاهر الحياة بالمواقع المهمَلة.

وفي هذا الصدد أوضح تافت: “معظم حُفر الرمال والحصى لم تعد تُستعمَل”.

وركّبت شركة “بايوا آر.إي” ألواحًا شمسية عائمة قادرة على توليد نصف غيغاواط من الكهرباء في أوروبا وآسيا، وهي تعكف الآن على تقييم مواقع جديدة في أميركا الجنوبية لتركيب تلك الألواح فيها.

ويلامس إجمالي سعة الألواح الشمسية العائمة التي ركّبتها الشركة في الوقت الراهن 28 غيغاواط، وهي ذروة إنتاج تعادل عددّا قليلًا من المفاعلات النووية.

وتتوقع “بايوا آر.إي” أن ترتفع تلك السعة بواقع 3 أضعاف بحلول أواسط العقد الحالي (2025).

مناطق صناعية غير مستعمَلة

لسدّ الطلب المتصاعد على الألواح الشمسية العائمة، تستكشف الحكومات والشركات والمرافق الأوروبية المناطق الصناعية غير المُستعمَلة؛ بحثًا عن مسطحات مائية متاحة.

وتتصدر قائمة تلك المسطحات المائية البرك والبحيرات التي لا تجتذب الكثير من الزوّار، والتي لديها مستويات ثابتة من المياه لا تتلاشى تحت الثلوج في فصل الشتاء.

كما يبرز الوصول إلى البنية التحتية والقرب المكاني من التجمعات السكانية عاملًا أساسيًا كذلك.

وفي هذا الصدد، قالت المحللة “في وحدة “بلومبرغ إن إي إف” جيني تشيس: ” الآن القيد الرئيس الذي يعرقل عملية بناء الطاقة الشمسية في أوروبا هو نقص الأماكن التي تتيح توصيلًا سهلًا بالشبكة، وتراخيص استعمال الأراضي لهذا الغرض”.

عمال يركبون ألواحًا شمسية عائمة
عمّال يركّبون ألواحًا شمسية عائمة – الصورة من ae-solar

أوروبا والمستقبل الأخضر

وفق الأرقام الصادرة عن البنك الدولي، يمكن أن تُغطي أوروبا ما لا يقلّ عن 7% من استهلاكها السنوي من الكهرباء عبر نشر ألواح شمسية عائمة على 10% فقط من أسطح البحيرات الاصطناعية.

وإذا وُسِّعَ نطاق ذلك عالميًا، سترتفع كمية الكهرباء المولدة إلى 5.211 تيراواط/ساعة/سنويًا، ما يزيد على كميات الكهرباء المستهلكة سنويًا في الولايات المتحدة الأميركية، صاحبة الاقتصاد الأكبر في العالم.

وطرحت النمسا، التي تحتضن مصفوفة من أكبر الألواح الشمسية العائمة في أوروبا، برامج دعم خاصة لتلك الألواح، إلى جانب مشروعات جديدة أخرى تجمع بين عملية توليد الكهرباء وبين هدف بيئي أو زراعي.

وتُظهر الدراسات العلمية أن الألواح الشمسية العائمة تُحسّن جودة المياه، عبر خفض معدلات تكاثر الطحالب.

ويمكن أن تساعد الألواح الشمسية -أيضًا- على توفير المياه خلال أوقات الجفاف، عبر تقليص كمية التبخر.

وقالت وزيرة المناخ والطاقة النمساوية ليونور غيفيسلر، إنه يتعين أن تكون الدول الصغيرة “ذكية” فيما يتعلق باستحداث الحلول الإبداعية لتوليد الكهرباء النظيفة.

وتمتلك هولندا أكبر سعة ألواح شمسية عائمة مركبة في عموم أوروبا، كما يزداد الزخم في هذا القطاع في بلدان إيطاليا، والبرتغال، وسويسرا، والمملكة المتحدة.

وتبرُز أول محطة طاقة شمسية عائمة في النمسا -تقع في جزيرة غرافينويرث غرب العاصمة فيينا- نموذجًا لما قد يبدو عليه المستقبل الأخضر.

وطُوِّرت المحطة التي كانت محجرًا في السابق، بوساطة شركة “بايوا آر.إي.” ومرفق الكهرباء المحلي “إي في إن إيه جي” وسلطات البلدية.

وبعد عامين من التخطيط، لم يحتج العمال سوى لشهرين لتركيب ألواح سعة 24.5 ميغاواط، ودخلت المحطة المحاطة بالأراضي الزراعية حيز التشغيل في فبراير/شباط (2023).

وتُغطي الألواح الشمسية العائمة البالغ عددها 45 ألف وحدة، والتي تغذّي غرافينويرث بالكهرباء مساحة تعادل 20 ملعب كرة قدم، وهي تُولّد كهرباء في الأيام المشمسة، تكفي لسدّ احتياجات 7.500 منزل من تلك السلعة الإستراتيجية.

وهناك إمكانات إضافية تكمن في مئات البرك المنتشرة بالسهول الفيضية لنهر الدانوب، التي صُنِعت نتيجة استخراج الرمال عالية الجودة.

وقال المسؤول في شركة إي بي نيو إنرجي جي إن بي إتش EP New Energies GmbH دومينيك غويلو، إن مناطق الفحم القديمة تُعدّ مثالية لتلك التقنية.

ويشرف غويلو على جهود تحويل منجم الفحم السابق كوتباسر أوستي في ألمانيا، إلى مستودع أخضر سعة 29 ميغاواط.

ومن المتوقع أن يصبح المشروع، فور إنجازه خلال العام المقبل (2024)، أكبر محطة شمسية عائمة توليدًا للكهرباء في أوروبا.

قيود تعرقل المسيرة

رغم تزايد كمية الكهرباء المولدة بمحطات الطاقة الشمسية العائمة بأعلى من الضعف سنويًا، لا تتوقع شركة “بايوا آر.إي” أن تنطلق سوق الألواح الشمسية العائمة انطلاقًا كاملًا بعد.

فما تزال هناك القيود البيروقراطية وتقييم التراخيص البيئية التي يمكن أن تستغرق وقتًا أطول من الألواح الشمسية المركبة على اليابسة.

ومع ذلك، فإنه مع حلول عام 2025، سيكون أمام السلطات التنظيمية الوقت الكافي للتعرف الكامل على تلك التقنية الناشئة، لتشرع حينها في منح مزيد من التراخيص الخاصة بتركيب الألواح الشمسية العائمة، وفق توقعات الشركة.

وما إن تُمنح التراخيص، ستتسارع وتيرة التطور في تلك الصناعة.

ويستغرق 50 عاملًا يومًا واحدًا لتركيب سعة كهرباء جديدة قدرها 1.5 ميغاواط على مياه محجر سابق في النمسا.

محطة شمسية عائمة
محطة شمسية عائمة – الصورة من olarpowerinvestor

مزايا ذهبية

تستحوذ أنظمة الألواح الشمسية العائمة على اهتمام عالمي متزايد، ليس لقدرتها على توليد الكهرباء النظيفة، وانعدام حاجتها إلى مساحات من اليابسة فحسب، بل لدورها الحاسم -كذلك- في تعزيز الأمن المائي بفضل المحافظة على مستويات المياه عبر منع التبخر.

ويرتكز مفهوم الألواح الشمسية العائمة على البساطة؛ إذ إنها لا تحتاج إلّا لتثبيتها على طوافات؛ كي تتمكن من الطفو فوق سطح المياه، ومن ثم فهي لا تحتاج نهائيًا لمساحات من الأراضي التي يمكن استغلالها -بدلًا من ذلك- لأغراض أخرى مثل الزراعة أو البناء.

الميزة الأخرى المهمة المقترنة باستعمال الألواح الشمسية العائمة تتمثل في كونها مُحكمة الغلق؛ ما يقلّص درجة التبخر التي قد تصل إلى الصفر -تقريبًا-، ومن ثم ويفتح نافذة أمل للمناطق التي تضربها موجات الجفاف من آن لآخر.

ولدى تلك الألواح الشمسية العائمة القدرة –كذلك- على الاستفادة من رطوبة المياه التي تمنحها فرصة لتوليد مزيد من الكهرباء تتجاوز نظيرتها المولدة من الألواح الشمسية المثبتة على اليابسة، التي سرعان ما تفقد قدرًا كبيرًا من كفاءتها عند تجاوز سخونتها الحدّ الطبيعي.

سوق عالمية رائجة

في العام الماضي (2022)، لامست قيمة سوق الألواح الشمسية العائمة ما إجمالي قيمته 35.4 مليار دولار أميركي، وفق تقديرات تضمنها تقرير منصة “غلوب نيوزواير” GlobeNewswire البحثية.

ومن المتوقع أن تُسجل سوق الألواح الشمسية العائمة نموًا كبيرًا، إلى ما قيمته 180.68 مليار دولار بحلول نهاية العقد الجاري (2030)، بمعدل نمو سنوي مركب 22.6% خلال مدة التوقعات التي تمتد من العام الجاري (2023) إلى عام 2030، وفق التقرير الذي طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

السعة العالمية

قدّر تقرير صادر عن شركة الأبحاث العالمية الرائدة وود ماكنزي في 24 مايو/أيار (2023) سعة الطاقة الشمسية العائمة العالمية بأكثر من 6 غيغاواط سنويًا بحلول عام 2031.

وبلغت السعة المركبة للطاقة الشمسية العائمة عالميًا قرابة 4 غيغاواط خلال عام 2022، حسب التقرير.

وأظهرت توقعات “وود ماكنزي” صعودًا نسبته 15% في معدل النمو السنوي المركب لسعة الطاقة الشمسية العائمة عالميًا حتى نهاية عام 2031.

ومن المرجح أن تتخطى 15 دولة حاجز 500 ميغاواط من تركيبات الطاقة الشمسية العائمة التراكمية بحلول عام 2031، حسب معلومات جمعتها منصة الطاقة المتخصصة.

يُشار إلى أن دول: إندونيسيا، والهند، والصين، قد استأثرت بنحو 70% من إجمالي الطلب على الطاقة الشمسية العائمة خلال العام الماضي (2022).

من جهته، يرى المحلل في وود ماكنزي، تينغ يو أنه رغم التكاليف المرتفعة المقترنة بتطوير محطات الطاقة الشمسية العائمة بنسبة تتراوح بين 20% و50%، مقارنةً بالمشروعات المماثلة على اليابسة، فإن زيادة القدرة التنافسية لدى المطورين تؤدي دورًا حاسمًا في هبوط التكاليف.

محمد عبد السند

المصدر: منصة الطاقة




%22.7 نموًا في واردات الصين من الغاز خلال أغسطس.. وهذا موقف النفط

عاودت واردات الصين من الغاز نموها خلال شهر أغسطس/آب المنصرم 2023، بعد تراجع طفيف في يوليو/تموز السابق.

وكشفت بيانات الإدارة العامة للجمارك أن واردات الغاز الصينية، بما في ذلك الغاز المسال والمنقول عبر الأنابيب، ارتفعت خلال أغسطس/آب بنسبة 22.7% على أساس سنوي، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وبلغ حجم واردات الصين من الغاز في الشهر الماضي 10.85 مليون طن، بأقلّ من 8.84 مليون طن خلال الشهر نفسه من العام الماضي 2022، حسب تقرير نشرته منصة “إل إن جي برايم” (lngprime).

ويمثّل ذلك ارتفاعًا عن واردات شهر يوليو/تموز 2023، التي سجلت 10.30 مليون طن.

واردات الصين من الغاز في أغسطس

ارتفعت واردات الصين من الغاز بنسبة 9.4% إلى 77.70 مليون طن خلال الأشهر الـ8 الأولى من العام الجاري (2023).

وبلغت قيمة الواردات لشهر أغسطس/آب 42 مليار دولار، بانخفاض قدره 0.9% عن العام الماضي.

ولم تكشف السلطات الصينية حجم واردات البلاد من الغاز المسال خلال أغسطس/آب، إلّا أنها سجلت في شهر يوليو/تموز 2023 ارتفاعًا للشهر الـ6 على التوالي إلى نحو 5.86 مليون طن، بزيادة 24.3% على أساس سنوي.

وخلال الأشهر الـ7 الأولى من العام 2023، بلغت واردات الصين من الغاز المسال 39.24 مليون طن بزيادة 9.3% على أساس سنوي.

وانتزعت الصين لقب أكبر مستورد للغاز المسال في العالم من اليابان خلال النصف الأول من 2023، وعزز ذلك نمو الواردات خلال يوليو/تموز.

واستوردت اليابان 37.71 مليون طن من الغاز المسال في المدة من يناير/كانون الثاني إلى يوليو/تموز 2023.

ويوضح الرسم البياني التالي -الذي أعدّته منصة الطاقة المتخصصة- واردات الصين من الغاز الطبيعي والمسال حتى أغسطس/آب 2023:

واردات الصين من الغاز

واردات الصين من النفط

ارتفعت واردات الصين من النفط الخام خلال شهر أغسطس/آب 2023، بدعم من نشاط المصافي وفك قيود كوفيد-19، حسب تقرير نشرته وكالة رويترز واطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وبلغ حجم واردات النفط في الصين -أكبر مشترٍ للنفط في العالم- 52.8 مليون طن متري، بما يعادل 12.43 مليون برميل يوميًا.

ويمثّل ذلك ارتفاعًا بنسبة 20.9% عن شهر يوليو/تموز 2023، و30.9% على أساس سنوي، بحسب بيانات الجمارك الصينية.

وعلى مدار الأشهر الـ8 الأولى من العام 2023، ارتفعت واردات الصين من النفط بنسبة 14.7% إلى 379 مليون طن.

نشاط قوي للمصافي الصينية

سجّلت واردات المصافي الصينية من النفط نموًا كبيرًا؛ سعيًا لتحقيق هوامش ربح من عوائد التصدير، ولتلبية الطلب المتزايد بدعم من موسم العطلات.

وتقول محللة شؤون المشتقات النفطية في شركة الاستشارات “جيه إل سي” (JLC)، شو بنغ، إن معدلات تشغيل المصافي الصينية في زيادة مستمرة، مضيفة أن هوامش صادرات الديزل جيدة، ومن المتوقع أن تواصل نموها.

وتضيف أن الطلب على النفط في الصين مرتفع، وأن شهر أغسطس/آب المنصرم 2023 هو موسم ذروة الطلب على البنزين بسبب العطلات الصيفية، ولكونه أول عطلة بعد انتهاء وباء كوفيد-19.

بدورهم، يقول محللو مصرف “سيتي”، إن الصين بنَت مخزوناتها من النفط الخام والمشتقات النفطية، ولا سيما البنزين.

في مقابل ذلك، ارتفعت صادرات المشتقات النفطية في الصين إلى 5.89 مليون طن عن 5.31 مليون طن في يوليو/تموز، وبنسبة 23.3% على أساس سنوي.

كما ارتفعت هوامش التكرير المحلية على أساس شهري إلى 12.60 دولارًا للبرميل في أغسطس/آب مقارنة بـ6.60 دولارًا للبرميل في يوليو/تموز.

أسماء السعداوي

المصدر: منصة الطاقة




الكشف عن تفاصيل مناشدة عاجلة من مبارك للقذافي ليلة هجوم التحالف على الكويت

كشف سفير العراق الأسبق في ليبيا، علي سبتي الحديثي، عن رسالة مناشدة، طلب الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إيصالها على نظيره العراقي الراحل صدام حسين، ليلة الهجوم البري على القوات العراقية في الكويت عام 1991.

وقال الحديثي في لقاء تلفزيوني، إن سيارة من القصر الجمهوري للقذافي أخذته إلى مكان مجهول، ليلة إعلان الحرب لإخراج القوات العراقية من الكويت، مشيرا إلى أنها دخلت بين بيوت ضباط صف للحرس الجمهوري، ثم وصلت إلى بيت بسيط.

ولفت إلى أنه فور دخوله، وجد القذافي جالسا، وكان معه على الهاتف الرئيس المصري الراحل، حسني مبارك، وكان في الغرفة عبد الله منصور، آخر رئيس جهاز أمن داخلي في عهد القذافي، وكان مبارك يناشد القذافي، للضغط على صدام للانسحاب من الكويت فورا.

وأضاف: “مبارك ناشده باسم شهداء الأمة، والقدس، وعبارات العواطف التي تحاكي الضمير العربي، من أجل أن يقوم بإقناع صدام بإعلان الانسحاب فورا من الكويت، لأن الساعات القادمة ستشهد دمار العراق والأمة”.

وقال: “طلب مني القذافي أن أسجلها، فسجلتها، وطلب كذلك إيصالها على الفور إلى صدام، فقلت إن الأجواء مغلقة، ومن الصعب إرسالها باللاسلكي، فطلب من عبد الله منصور مساعدته، وقمت بتسليم المناشدة إلى وزير الخارجية الراحل طارق عزيز، واتصلت به وأخبرته بما حصل من نداء مبارك للقذافي”.

يشار إلى أن قوات التحالف الدولي شنت الهجوم البري على القوات العراقية في الكويت، بدءا من يوم 24 شباط/ فبراير 1991، وانتهت بعد صدور أمر من الرئيس العراقي الراحل، بانسحاب القوات من الكويت يوم 27 من الشهر ذاته.

المصدر: موقع عربي 21




شركة إماراتية تجمد استثماراتها في مصر لهذا السبب.. توجهت إلى هذه الدول

أعلن الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتبريد المركزي “تبريد” الإماراتية، خالد المرزوقي، تجميد شركته الاستثمار في مصر، بسبب سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، وذلك بالتزامن مع إعلانه التوسع في كل من فيتنام وتايلاند والهند.

وأوضح المرزوقي، في تصريح صحفي لـ”سي إن بي سي” أن “شركته تدرس دائما فرصا بمصر، لكن فرق سعر الصرف دفع الشركة للتريث للوقوف على حلول مناسبة بشأن استمرار أعمالها هناك”، وهذا الأمر وفق قوله “هو استراحة محارب وليس تخارجا”.

ويوجد في مصر سعران للصرف الشيء الذي يشكل عائقا كبيرا أمام المستثمرين الأجانب في سوق البلد العربي الأفريقي الواعد، حيث إن أحدهما رسمي يعلنه البنك المركزي، يمثل نحو 30.90 جنيها مقابل الدولار؛ والآخر بالسوق السوداء ويفوق الرسمي بما يناهز 39 جنيها. 

وفي السياق نفسه، أضاف المرزوقي، أن شركته “تنوي دخول سوقي فيتنام وتايلاند خلال الـ3 أو 4 أعوام المقبلة، إما من خلال تنفيذ استحواذات أو عبر مشاريع خضراء” مردفا “أنها بصدد توقيع عقد مع حكومة ولاية تيلانجانا الهندية، من أجل النظر في الفرص الموجودة حول “فارما سيتي”، وذلك للتطوير المختلط أو حتى في فرص بالولاية بصفة عامة”.

وتابع المرزوقي أن “دخول صندوق الاستثمارات العامة السعودي في “تبريد السعودية” مؤخرا كشريك استراتيجي بحصة 30 بالمئة سيكون عاملا محفزا لتطوير الأعمال”.

يشار إلى أن الصفقة التي تعتزم عليها الشركة الإماراتية في الهند سيتم تمويلها بـ 75 بالمئة من البنوك المحلية في الهند و25 بالمئة من تبريد والتسهيلات الائتمانية المتوفرة بالإمارات.

ونوّه المتحدث نفسه، أن “السوق السعودية واعدة وقوية ماليا وسريعة التنفيذ، بالإضافة إلى أن الأحجام المستهدفة لتبريد المناطق كبيرة، ومعلنا أن الشركة تدرس التواجد في مشاريع مثل نيوم والمكعب”.

تجدر الإشارة إلى أن الشركة الوطنية للتبريد المركزي “تبريد” الإماراتية يتبع لها نحو 31  شركة تتوزع فيها نسب ملكيتها من 20 بالمئة وحتى 100 بالمئة.

فيما أكد المرزوقي على أنه “لا توجد لدى “تبريد” أي نية حاليا للتخارج من إحدى الشركات التابعة، بل على العكس قد يكون الاتجاه لزيادة حصة ملكيتها، إذا تطلب الأمر ذلك”، فيما لم يستبعد طرح أي منها في الأسواق المالية، مشيرا إلى أن الأمر يتوقف على جدواه وقرار الشريك الاستراتيجي.

المصدر: موقع عربي 21




ثاني أكبر المدن البريطانية تعلن إفلاسها.. لماذا انهارت بيرمنغهام؟

أعلن مجلس مدينة بيرمنغهام ثاني أكبر المدن البريطانية إفلاسه، ما تسبب في حالة من الذعر في الأوساط السياسية المحلية، لا سيما أن هذا المجلس يعتبر الأكبر على المستوى الأوروبي.

وأقدم المجلس المحلي على هذه الخطوة بعد عجزه عن سداد فاتورة ضخمة مترتبة عليه منذ أكثر من 10 سنوات لتعويض المتضررين عن عدم المساواة في الأجور.

وأصدرت الإدارة المحلية التي تقع بأيدي حزب العمال المعارض، ما يسمى بـ”الإشعار رقم 114″ بموجب قانون تمويل الحكومات المحلية لعام 1988، وهو بند يصدره المفتش المالي للمجلس حين يجد مجلسه غير قادر على الوفاء بالتزاماته المالية، ما يضع حدا لجميع أشكال الإنفاق باستثناء الأساسي منها.

وعلق رئيس المجلس جون كوتون على القرار المفاجئ، مشيرا إلى أن “خطوة إعلان الإفلاس كانت ضرورية من أجل عودة وقوف المدينة على أقدامها من جديد من الناحية الاقتصادية”.

وشكا المجلس الذي يقدم الخدمات لنحو 1.15 مليون نسمة وسط المملكة، من عجز سنوي قدره 87 مليون جنيه إسترليني وسط مواجهته ضغوطات مالية والتزاما بمئات الملايين على خلفية قضية مساواة الأجور الشهيرة.

وكانت المحكمة العليا في البلاد قضت عام 2012 لصالح نحو 174 عاملا، معظمهم من النساء اللواتي تعرضن للتمييز في الأجور وفاتتهن المكافآت والزيادات المالية التي حصل عليها الموظفون الذكور.

وبالفعل، دفع المجلس 1.1 مليار جنيه إسترليني تعويضات لكل المتضررين من عدم المساواة في الأجور، فيما لا يزال يتعين عليه دفع 760 مليون جنيه إسترليني في السنة المالية الحالية 2023- 2024.

وبعد إعلان الإفلاس مباشرة، قال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إن “المجالس المنتخبة محليا هي التي تدير ميزانياتها الخاصة”، في إشارة إلى عزم الحكومة على عدم التدخل في شؤون المجلس المتعثر على الرغم من المخاوف المتزايدة بشأن التكاليف التي تواجهها الإدارة المحلية.

“دق ناقوس الخطر”

وحذر معهد الأبحاث الحكومية من خطر إعلان المجالس المحلية الأخرى إفلاسها بسبب فشل الأعمال وانخفاض دخلها الذي تحصل عليه من ضرائب الأعمال.

وأوضح المعهد أن “السلطات المحلية في المملكة المتحدة شهدت انخفاض دخلها بنسبة 17.5 بالمئة بين عامي 2009 و2020”.

وجاء إفلاس مجلس مدينة بيرمنغهام في أعقاب إعلانات مماثلة من قبل حكومات محلية أصغر، بما في ذلك منطقة “كرويدن” جنوب لندن، التي أعلنت إفلاسها في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بعد أن اشتكت من عجز قدره 130 مليون جنيه إسترليني في ميزانيتها.

وفعل مجلس “ثوروك” الشيء ذاته بسبب تراكم ديون بعض الاستثمارات التي قام بها، بعد أن سبقه إلى ذلك  مجلس “نورثهام شاير” الذي يعتبر أول مجلس في بريطانيا يعلن إفلاسه عام 2018.

ويواجه 1 من كل 10 مجالس محلية في المملكة المتحدة خطر الإفلاس في الأشهر المقبلة، ما يهدد الخدمات الأساسية في تلك المدن كالنقل وجمع القمامة والرعاية الاجتماعية، وفقا لمجموعة المصالح الخاصة للسلطات البلدية.

المصدر: موقع عربي 21




استخدامها يثير الهلع.. ما هي قذائف اليورانيوم التي أرسلتها أمريكا إلى أوكرانيا؟

اتهمت روسياالولايات المتحدة “بعدم الإنسانية”، بعد إعلانها تسليح أوكرانيا بذخائر دبابات تحتوي على اليورانيوم المنضب، وبذلك تحذو حذو بريطانيا في إرسال القذائف المثيرة للجدل إلى كييف.

وسيتم استخدام الطلقات عيار 120 ملم لتسليح 31 دبابة من طراز “أبرامز –  M1A1 Abrams” الأمريكية التي تخطط واشنطن لتسليمها إلى أوكرانيا قريبا.

وقد طورت الولايات المتحدة هذه القذائف الخارقة للدروع خلال الحرب الباردة لتدمير الدبابات السوفيتية، بما في ذلك نفس دبابات “T-72” التي تواجهها أوكرانيا حاليا.

ويعد اليورانيوم المنضب نتيجة ثانوية لعملية إنتاج اليورانيوم المخصب النادر المستخدم في الوقود النووي والأسلحة، ورغم أنه أقل قوة بكثير من اليورانيوم المخصب وغير قادر على توليد تفاعل نووي، إلا أنه كثيف للغاية، وأكثر كثافة من الرصاص، وهي الخاصية التي تجعله فعالا للغاية كقذيفة تخترق الدروع.

ويعد هذا النوع من اليورانيوم أقل إشعاعا بنسبة 60 بالمئة تقريبا من اليورانيوم الطبيعي، وتزيد كثافته 1,7 مرّة عن كثافة الرصاص.

يذكر أن العديد من الجيوش تمتلك هذه الذخائر، بما فيها الجيش الأمريكي والروسيّ، واستخدمت خلال حربي الخليج في 1991 و2003، وكذلك في يوغوسلافيا السابقة في تسعينيّات القرن المنصرم.

وأكد الخبير النووي وباحث السياسات في معهد راند، إدوارد جيست: “إن هذه القذائف كثيفة للغاية ولديها قدر كبير من الزخم لدرجة أنها تستمر في اختراق الدرع وتسخنه كثيرا حتى تشتعل فيه النيران”، مضيفا: “عند إطلاقها، تصبح ذخيرة اليورانيوم المنضب في الأساس سهمًا معدنيًا غريبا يتم إطلاقه بسرعة عالية للغاية”.

ويعني هذا أنه عندما تضرب القذيفة درع الدبابة، فإنها تخترقه فورا ثم ينفجر في سحابة مشتعلة من الغبار والمعادن، إذ تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى انفجار وقود الدبابة وذخيرتها.

خطر على الصحة
لا تعتبر ذخائر اليورانيوم المنضب أسلحة نووية، إلا أن انبعاثها لمستويات منخفضة من الإشعاع دفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إلى الحث على توخي الحذر عند التعامل والتحذير من المخاطر المحتملة للتعرض، بحسب ما ذكرت صحيفة “الغارديان“.

وحذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن التعامل مع هذه الذخائر “يجب أن يبقى عند الحد الأدنى ويجب ارتداء الملابس الواقية” مضيفة أنه “قد تكون هناك حاجة إلى حملة إعلامية عامة لضمان تجنب الناس التعامل مع المقذوفات”.

وأضافت أن اليورانيوم المنضب هو في الأساس مادة كيميائية سامة، وليس خطرا إشعاعيا، إذ يمكن استنشاق الجزيئات الموجودة في الهواء الجوي أو ابتلاعها، وبينما يتم إخراج معظمها مرة أخرى، يمكن أن يدخل بعضها إلى مجرى الدم وقد يتسبب في تلف الكلى.

وأشارت إلى أن التركيزات العالية في الكلى يمكن أن تسبب الضرر، وفي الحالات القصوى، الفشل الكلوي.

وخلص تحليل أجرته منظمة الصحة العالمية إلى أنه “في بعض الحالات، يمكن أن ترتفع مستويات التلوث في الأغذية والمياه الجوفية بعد بضع سنوات”.

وأوصت المنظمة باتخاذ إجراءات التنظيف حيثما “تعتبر مستويات التلوث باليورانيوم المنضب غير مقبولة من جانب المجتمع الدولي”. 

المصدر: موقع عربي 21




موقع بريطاني: اتفاقية أوسلو ماتت.. وجيل جديد من المقاومة الفلسطينية يتشكل بسرعة

انطلاقا من قناعاته بأن اتفاقية أوسلو صارت ميتة، يقول ديفيد هيرست، رئيس تحرير موقع ميدل إيست آي البريطاني، “إنه من الواضح بشكل مؤلم أن احتمال إنشاء دولة فلسطينية إلى جانب دولة تعرف نفسها على أنها يهودية، هو صفر”.

ويشير هيرست إلى وجود 700 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ويرى أنه ليس هناك في الأفق السياسي الإسرائيلي أي استعداد لإزالتهم ، بل على العكس تماما، فإن عمليات الضم متسارعة سواء من جانب ما تؤيده مجموعة واسعة من النخبة السياسية الإسرائيلية من الوسط إلى اليمين، أو على النحو الذي يعتزم القيام به الحزب الديني الموجود حاليا في دفة القيادة.

هذا الواقع أدى، برأي الكاتب، إلى فقدان السلطة الفلسطينية شعبيتها ومعناها. ويضيف أن تحقيق حل الدولتين صار بعيد المنال رغم الدعوات الدولية المتكررة لذلك بما فيها مواقف الأمم المتحدة والولايات المتحدة والصين والهند، وروسيا وكل دولة أوروبية.

أما السبب برأيه فهو أن اتفاقية أوسلو تستخدم كآلية لدعم الدولة الواحدة (إسرائيل) التي تستمر في الوجود والتوسع، حيث تم ترسيخ سياسة دعم الحق الحصري في السيادة لشعب واحد فقط في هذا الصراع عبر إجراءات مثل الجدار العازل والطرق وحواجزها التي تقسم الضفة الغربية إلى عدد لا يحصى من السجون.

سلطة فلسطينية مشلولة

ويضيف هيرست أنه بالمقابل يتم الإبقاء على السلطة الفلسطينية المشلولة على قيد الحياة، من قبل إسرائيل التي ليس لديها نية لاستئناف المفاوضات. ولأنه من مصلحة الدولة اليهودية الآخذة في التوسع أن تكون السلطة الفلسطينية باقية في مكانها، فطالما السلطة موجودة، ستبقى الحدود الشرقية هادئة، حيث إسرائيل هناك هي الأكثر ضعفا… وليس من مصلحة إسرائيل أن تحل السلطة الفلسطينية لأن لها دورا رئيسيا في الحفاظ على أن يكون الاحتلال غير مؤلم للمحتل قدر الإمكان.

ويضيف ديفيد هيرست في مقالته قائلا: “كان اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل في عام 1993 بمثابة كارثة للقضية الوطنية الفلسطينية. ومع وجود أوسلو، لا يمكن أبداً أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية تتألف من ممثلين عن كافة الفصائل الفلسطينية”.

لكن بالنسبة لإسرائيل فإن العكس هو الصحيح إلى حد ما. فقد ارتفع عدد الدول التي تعترف بإسرائيل من 110 دول عام 1993 إلى 166 دولة اليوم، ويمثل ذلك 88% من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وقد زاد عدد المستوطنين في الضفة الغربية أربعة أضعاف، من 115 ألفاً إلى 485 ألفاً، باستثناء القدس الشرقية … لقد اختفى حق العودة كمطلب”.

ويسأل الكاتب “هل كان من الممكن أن تؤدي أوسلو إلى إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة؟” ثم يجيب “أشك في ذلك”.

جيل جديد من المقاومة يتشكل بسرعة

وبرأي الكاتب، أنشأت أوسلو نموذجا لجعل الاحتلال غير مؤلم قدر الإمكان للمحتل. السؤال هو كم من الوقت سيبقى الوضع كذلك، في حين أن النار تحت أقدام المحتل تستعر بقوة كما كانت دائما.

ويضيف أن “جيلا جديدا من المقاومة يتشكل بسرعة، وهو أيضاً رد فعل على اتفاقية أوسلو التي لم تعط أي دور للفلسطينيين الذين لم يغادروا عندما تم إعلان قيام إسرائيل كدولة. لقد أصبح فلسطينيو عام 1948 الآن جزءا لا يتجزأ من القضية الوطنية الفلسطينية، وكذلك سكان القدس أيضا. واعتبارا من عام 2021، أصبح الشعب الفلسطيني واحدا مرة أخرى.

ويوضح ديفيد هيرست رؤيته هذه بالقول “لقد تعلم الذين لم يكونوا قد ولدوا عام 1993 أن أوسلو لن تحررهم، وهم ينخرطون اليوم في مقاومة مباشرة وهم على علم تام بأنهم تعرضوا للخذلان من المجتمع الدولي والقيادة التي أخذتهم إلى أوسلو.

ثم يسجل الكاتب أنواعا أخرى من المقاومة عندما يقول “ولا تقل أهمية عن ذلك المقاومة السلبية التي أبداها المزارعون في تلال جنوب الخليل، أو شعفاط في القدس، أو في أي مكان يرفض فيه الفلسطينيون مغادرة أراضيهم تحت ضغط لا يطاق من المستوطنين والجيش (الإسرائيلي). ولا يهم عدد المستوطنات الموجودة إذا رفض الفلسطينيون المغادرة.

ويشير الكاتب، بالمقابل، إلى استعار الصراع الإسرائيلي الداخلي على السلطة. ويقول إنه “مع تعمق الاحتلال، تظهر انقسامات عميقة بين المحتلين، إذ إن أتباع إسحق رابين يفقدون السيطرة على المجتمع الإسرائيلي.

ثم يختم بالقول “إنه قبل أوسلو، كانت هناك روايتان: واحدة فلسطينية والأخرى إسرائيلية، ولكن الآن هناك ثلاث روايات على الأقل إذ هناك معركة مميتة تدور بين الصهيونية الليبرالية والحركة الدينية القومية وهذا صراع على السلطة من أجل السيطرة على إسرائيل.

المصدر: موقع ميديل إيست آي البريطاني

ترجمة: صحيفة القدس العربي