روسيا تقترح على بلدان “بريكس” إنشاء وحدة فضائية مستقلة ضمن محطة الفضاء الروسية
|
اقترحت روسيا على بلدان منظمة “بريكس” إنشاء وحدة فضائية خاصة في محطة الفضاء الروسية حيث ستجري تلك البلدان بحوثا علمية.
صرح بذلك مدير عام مؤسسة “روس كوسموس” الفضائية الروسية يوري بوريسوف، وقال في اجتماع لجنة “بريكس” الخاصة بالتعاون في مجال الفضاء في جنوب إفريقيا: “نود أن نقترح على شركائنا في “بريكس” أن يدرسوا إمكانية المساهمة في هذا المشروع وينشئوا بجهود مشتركة وحدة فضائية متكاملة تتيح الاستفادة من إمكانات مدار الأرض المنخفض بغية تحقيق برامج الفضاء القومية.
وحسب يوري بوريسوف فإن إنشاء محطة الفضاء الروسية سيكون خطوة جديدة على طريق تطوير الفضاء المأهول. وأضاف أن روسيا مفتوحة للتعاون مع كل البلدان في إطار إنشاء محطتها الجديدة وليس مع البلدان الإفريقية فقط.
وأوضح أن شركة “إنِرغيا” الروسية تعمل الآن على إعداد مشروع تصميمي للمحطة الجديدة، ويجب أن تنتهي هذه العملية عام 2023.
ويفترض أن تطلق إلى مدار الأرض أول وحدة فضائية للمحطة الروسية عام 2027. أما رواد الفضاء فسيزورونها بحلول عام 2028. ويتوقع أن تختتم عملية إنشاء المحطة بحلول عام 2032.
وأعاد بوريسوف إلى الأذهان أن محطة الفضاء الروسية يفترض أن تظهر وقتَما تبدأ عملية طي صفحة المحطة الفضائية الدولية أعوام 2028 – 2030 والتي تشارك فيها إلى جانب روسيا الولايات المتحدة ووكالة الفضاء الأوروبية وكندا واليابان.
المصدر: تاس
لماذا ينبغي الاستثمار في سخالين الروسية؟
|
تعد جزيرة سخالين في الشرق الأقصى الروسي من المناطق الاستثمارية الواعدة، حيث تحتوي على ثروات طبيعية ضخمة وتقدم السلطات فيها تسهيلات للمستثمرين، كما تتمتع ببنية تحتية متميزة.
وفي ما يلي جوانب من إيجابيات الاستثمار في سخالين:
– تعتبر مقاطعة سخالين الروسية ركيزة أساسية في اقتصاد الشرق الأقصى الروسي.
– تعد مقاطعة سخالين واحدة من أكثر المناطق الروسية جذبا للاستثمارات.
– من أولويات منطقة سخالين توفير أفضل الظروف المناسبة للاستثمار.
– نجحت سخالين على مدى 9 سنوات في تطوير المناطق الخاصة للتنمية المطردة (TOR) والميناء الحر (FPV).
– حكومة سخالين منفتحة على الحوار مع رجال الأعمال وعلى استعداد لتقديم الدعم الشامل لتنفيذ مبادرات الاستثمار.
– تتمتع سخالين باستقرار اقتصادي عال وظروف مواتية لممارسة الأعمال الحرة، بفضل موقعها الاستراتيجي.
– احتلت سخالين المركز الرابع في قائمة التصنيف الوطني للمناخ الاستثماري بين الأقاليم الروسية.
– لدى سخالين خطوط ملاحية في أكثر من 5 مدن وبنية تحتية متطورة وواسعة النطاق للنقل الجوي والبحري.
– بفضل النمو النشط للمشاريع البحرية في سخالين، تطورت البنية التحتية للنفط والغاز، لذلك لا حاجة إلى البناء من الصفر، فالقدرات الداعمة متوفرة.
– سخالين تمثل منطقة محورية في إعادة توجيه سوق الطاقة نحو دول آسيا والمحيط الهادئ، وهو ما يحدث الآن في ظل تحوّل وجهات الاقتصاد الروسي.
– تتوفر في سخالين “منطقة التنمية المطردة” و”ميناء فلاديفوستوك الحر”، وفرص ومزايا تنافسية تجذب الاستثمارات طويلة الأمد.
– تقدم سخالين مزايا قانونية ولوجستية بفضل قاعدتها التنظيمية القانونية كونها منصة جاذبة للاستثمارات الأجنبية، ويوفر الإقليم الظروف الملائمة لممارسة أعمال حرة مستقرة وناجحة كما تتضمن المزايا الرئيسة التسهيلات الضريبية والتشريعات المواتية لممارسة الأعمال الحرة.
أرقام عن اقتصاد مقاطعة سخالين
شهد نشاط مقاطعة سخالين في مجال الاستثمار زيادة كبيرة في السنوات الثلاث المنصرمة ما يعد مؤشرا على تنوع مجالات التنمية الاقتصادية.
وللسنة الثالثة على التوالي يرتفع مستوى جودة البنية التحتية.
– بلغ الناتج المحلي الإجمالي للمقاطعة العام الماضي 1342.7 مليار روبل.
– بلغ حجم الاستثمارات في رأس المال الثابت لسخالين في الربع الأول من 2023 مستوى 35579.7 مليون روبل.
– تحتل المقاطعة المركز الرابع في قائمة كيانات مناخ الاستثمار في روسيا
– 99% من أراضي المقاطعة تغطيها شبكة G4.
– 50% من العاملين حاصلين على شهدات في التعليم العالي.
– يبلغ عدد سكان المقاطعة 466009 شخصا.
أبرز مشاريع سخالين
ينفذ في مقاطعة سخالين اليوم 150 مشروعا استثماريا تشمل قطاعات واسعة في مختلف المجالات بدءا من السياحة وتربية الأسماك وصولا إلى تكرير النفط، فضلا عن الخدمات اللوجستية والزراعة والبناء والرعاية الصحية.
1. قطاع النفط والغاز:
يحتل قطاع النفط والغاز الموقع المركزي في هيكلية الإنتاج الصناعي في مقاطعة سخالين. تنتج المنطقة 29 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي و12.5 مليون طن من النفط في السنة.
1.1 تشييد مصفاة لتكرير البترول:
الطاقة الإجمالية 4 ملايين طن في السنة، بإنتاج كيروسين الطيران والبنزين ووقود الديزل ووقود السفن. من المتوقع تصدير 90% على الأقل، من منتجات المصفاة إلى دول آسيا والمحيط الهادي.
2. الخدمات اللوجستية
– مركز لوجستي دولي:
يتم تشييد مركز لوجستي دولي ومن المخطط الانتهاء من بنائه بحلول العام 2025، وسيقع في تقاطع الطرق الرئيسة الحالية والمستقبلية في الجزيرة، ليربط بين طرق السكك الحديدية والبحرية والبرية والبنية التحتية الجوية للجزيرة.
– ميناء كورساكوف البحري:
يبلغ معدل دوران الحمولة 14.5 مليون طن من الشحنات في السنة، والغرض من الميناء هو نقل البترول والغاز المكثف والفحم والتزويد بالوقود. من المقرر الانتهاء من التشييد في عام 2026.
– مجمع المطارات الجديد: يبلغ عدد المسافرين 5 مليون راكبا، وسيبدأ تشغيل المجمع الجديد في الربع الثالث من هذا العام. وقد تم البدء في تشييد مدرجات جديدة ومن المقرر دخولها الخدمة في العام 2024.
3. مجمع مصايد الأسماك
احتل مجمع مصايد الأسماك في المنطقة مراتب رائدة في روسيا على مدة سنوات عديدة، ويبلغ الإنتاج أكثر من 750 ألف طن، ويتم الاصطياد بالدرجة الأولى أسماك: بولوك والرنجة وسمك السلمون الباسيفيكي.
يتم توجيه قرابة 90% من حجم التصدير السنوي للمنتجات السمكية إلى دول آسيا والمحيط الهادي والصين والولايات المتحدة الأمريكية، وتتجاوز قيمة الصادرات أكثر من من 100 مليون دولار في السنة.
4. صناعة البناء والتشييد
– إنشاء معمل أسمنت في الجزء الأوسط من الجزيرة. سينتج المصنع أسمنت من نوعي M400 و M500 وهي أعلى درجات الجودة. يتوقع أن يبلغ حجم الإنتاج 700 ألف طن في السنة.
5. السياحة
تشهد مقاطعة سخالين زيادة متسارعة في التدفق السياحي، حيث يزور المقاطعة التي تتمتع بمناظر طبيعية خلابة قرابة 350 ألف شخص في السنة.
وتتمتع جزر سخالين والكوريل بإمكانيات ترفيهية عالية، الأمر الذي يساهم في استقطاب السائح، وتشمل مرافق الترفيه في المقاطعة منتجع “غورني فوزدخ”، الذي يعد من أفضل منتجعات التزلج في روسيا.
ويعد قطاع السياحة في المقاطعة من القطاعات الاقتصادية الواعدة للاستثمار، حيث تمتلك مقاطعة سخالين المناظر والطبيعة الخلابة لجذب السياح، إلى جانب البنية التحتية القوية.
قطاعات واعدة للاستثمار:
تسعى إدارة مقاطعة سخالين إلى تطوير قطاعات مختلفة في العمل الحر تشمل:
بوتين: الاقتصاد الروسي مستمر في النمو السريع وشركاتنا تعمل بثقة وثبات
|
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن التضخم في روسيا أصبح معتدلا، معتبرا أن الأعمال التجارية في البلاد تعمل بثبات وتتغلب على جميع الصعوبات.
وأعرب بوتين في اجتماع حول القضايا الاقتصادية عقد عبر تقنية الفيديو، عن ثقته في أن الاقتصاد الروسي سيستمر في النمو السريع في المستقبل القريب.
التضخم
وأكد الرئيس الروسي أن التضخم في روسيا الآن معتدل، ولكن هناك مخاطر من تسارعه “بما فيها تخلف المعروض من المنتجين الروس عن الطلب”.
وشدد على أهمية تحقيق توازن بين العرض والطلب، مؤكدا أن الدور القيادي في هذا الشأن مسند إلى الحكومة، التي يجب أن تساهم في تحقيق أقصى قدر من التوسع في إنتاج السلع والخدمات و”إزالة ما يسمى بالاختناقات في اللوجستيات والطاقة وما إلى ذلك”.
الاقتصاد الروسي
وأشار بوتين إلى أن الاقتصاد الروسي سيستمر في النمو بوتيرة سريعة في المستقبل القريب.
واعتبر الرئيس الروسي أنالإقراض المصرفي من المؤشرات الإيجابية للنشاط التجاري، حيث تجاوزت الزيادة السنوية في قروض الشركات بالروبل 21٪ والقروض للأفراد 16.7 ٪ منذ بداية يوليو.
وأردف: “تشير هذه المعدلات من الإقراض إلى تزايد احتياجات الشركات في المواد الخام والمواد والمعدات، بالإضافة إلى ذلك، يتزايد طلب المواطنين على المنتجات النهائية، مما يعني أنه ينبغي الحفاظ على معدلات نمو عالية للاقتصاد وعائدات ميزانية الدولة في الأرباع القادمة”.
ونوه إلى أن الشركات والمؤسسات الروسية تعمل بثقة وثبات و”تتغلب بنجاح على الصعوبات التي تواجهها”.
وأضاف: “كان من الممكن تحقيق تقدم كبير في أهم مجالات التنمية، وليس فقط ضمان استقرار القطاع الحقيقي والتمويل والخدمات”.
تخفيض عجز الميزانية
وأكد أن عجز الميزانية الفيدرالية لروسيا انخفض في الربع الثاني من هذا العام إلى 510 مليار روبل. وفي الفترة من يناير إلى يونيو، بلغ 2.6 تريليون روبل، وهو ما يمثل 1.6 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لهذا العام (كان متوقعا سابقا 2 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي).
حول الناتج المحلي الإجمالي
ونوه إلى أن تسارع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لروسيا هذا العام من شهر لآخر، وهناك سبب للتوقع بأن النمو في عام 2023 سيعوض تماما انخفاض العام الماضي.
وتابع: “نتوقع أنه بحلول نهاية العام، سيزيد الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 2%”.
حول الإيرادات غير النفطية والغازية
وقال بوتين إن روسيا تمكنت من زيادة إيراداتها غير النفطية والغازية بشكل كبير. وفي الربع الثاني، كان المعدل 43.5٪، وعلى مدى 6 أشهر ارتفعت بنسبة 17.8٪.
حول “تقويم رواتب” موظفي الدولة
وشدد الرئيس الروسي على أنه “يجب أن نلتزم بدقة بالأهداف المحددة لرواتب المتخصصين العاملين في القطاع العام، وإلا سيكون هناك تسرب. ونحن نتفهم أن الناس سيتركون القطاع العام. نحتاج إلى تقويم الرواتب في الوقت المناسب”.
وأشار إلى أن البطالة في البلاد آخذة في الانخفاض، حيث تبلغ 3.2٪ حاليا، بينما “ارتفعت الأجور الحقيقية في أبريل لأول مرة منذ 2018 بأكثر من 10٪”.
المصدر: تاس
موجات الحرارة تهدد الطاقة الشمسية في أوروبا.. لماذا؟
|
أصبحت الطاقة الشمسية في أوروبا عُرضة للمخاطر المتنامية الناتجة عن موجة الحرارة الشديدة التي تجتاح دولها في الوقت الحالي؛ ما يُهدد إنتاجية الكهرباء المتجددة المولّدة في بلدان القارة، لا سيما الجنوبية منها، ويؤثّر في إمكان سدّ الطلب المتنامي على تلك السلعة الإستراتيجية.
وتسعى أوروبا إلى تقليص اعتمادها على الوقود الأحفوري الحساس بيئيًا في توليد الكهرباء النظيفة، عبر الاستعاضة عنه بالمصادر المتجددة، مثل الشمس والرياح، في إطار أهدافها المناخية، وتعزيز أمن الطاقة لدرء أيّ صدمات خارجية محتملة.
وبناءً عليه، لن تقود موجة الحر التي تشهدها أوروبا في الوقت الحالي إلى زيادة في إنتاج الطاقة الشمسية -كما هو متوقع-؛ نظرًا لأن درجات الحرارة المتطرفة تقلّل كفاءتها، حسبما أورد موقع صحيفة “سيتي إيه. إم.” City A.M” اللندنية.
وجاءت مستويات إنتاج الطاقة الشمسية في أوروبا في نطاق التوقعات الأسبوع الماضي، رغم ارتفاع درجات الحرارة إلى ما فوق 40 درجة مئوية في جنوب أوروبا، وفق معلومات جمعتها منصة الطاقة المتخصصة.
ومن المرجح أن تظل درجات الحرارة أعلى قليلًا من المتوسط خلال الأسبوع الجاري، وفق توقعات محلل أبحاث الطاقة في مجموعة بورصات لندن -شركة بريطانية للأوراق المالية والمعلومات المالية- ماتشادو غاسبار.
الحرارة المرتفعة والكهرباء
قال غاسبار، إن معدلات توليد الكهرباء المتوقعة من مخزون الألواح الشمسية الحالي في إيطاليا يلامس 3.9 غيغاواط/ساعة، وفق تصريحات أدلى بها لـ”سيتي إيه. إم”.
وأضاف: “ومع ذلك، لا يُتوقع أن تتجاوز معدلات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية 4 غيغاواط في الأيام المقبلة، حتى عندما يكون هناك إمكان لأن تقفز درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية”.
وتابع موضحًا السبب: “لأن معدلات توليد الكهرباء تميل إلى التراجع الطفيف عند درجات الحرارة العالية، نتيجة فقدان كفاءة الألواح الشمسية”.
وبينما تستمر الألواح الشمسية في توليد الكهرباء باستمرار في ظروف الطقس الساخن، فإنها لا تحوّل سوى نسبة منخفضة قليلًا من ضوء الشمس إلى كهرباء.
ومن الممكن أن تضع سخونة الطقس المتطرف -أيضًا- ضغوطًا على مكونات منظومة الكهرباء، مثل خطوط النقل والمحولات التي تغذّي شبكة الكهرباء، التي تدعم بدورها الألواح الشمسية والعديد من مصادر توليد الكهرباء الأخرى.
الرسم البياني التالي -من إعداد منصة الطاقة المتخصصة- يوضّح توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في أوروبا:
إنتاج مرتفع رغم التحديات
قال محلل أبحاث الطاقة في مجموعة بورصات لندن ماتشادو غاسبار، إنه رغم تلك التحديات، ما تزال معدلات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية أعلى كثيرًا من مستويات العام الماضي (2022)، بفضل السعة الزائدة من استغلال مصادر الطاقة المتجددة؛ ما يعني أن الإنتاج ارتفع بنسبة 9% في شهر يوليو/تموز (2023)، مقارنة بالعام الماضي (2022).
وتُسهم تلك الزيادة الكبيرة بمعدلات الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية في أوروبا، بسدّ جانب كبير من الطلب المتنامي على الكهرباء، في حين تتحول الأسر إلى استعمال أجهزة التكييف الهوائي لتبريد منازلها.
وفي هذا السياق قال غاسبار: “من حيث الطلب، من المتوقع أن ترفع موجة الحرارة الحالية التي تشهدها دول جنوب أوروبا، الطلب إلى مستويات كبيرة تزيد على الطبيعي خلال الأيام المقبلة، لا سيما خلال أشد الساعات حرارة من اليوم، إذ يضيف الاستعمال المتزايد لأجهزة التكييف الهوائي طلبًا إلى الشبكة”.
الطاقة الشمسية في المملكة المتحدة
وصفت الرابطة التجارية للطاقة الشمسية في المملكة المتحدة التقارير التي تشير إلى انعدام كفاءة الألواح الشمسية في الموجات الحارة بأنها “اتهامات باطلة”، وفق ما ورد في تقرير محدث صادر عن الصناعة في يونيو/حزيران (2023).
وأشارت الرابطة إلى أن أشهر الصيف تشهد زيادة في الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية في أوروبا، مقارنة بأيّ وقت آخر نتيجة لطول وقت النهار الذي يصل إلى 14 ساعة خلال المدة بين مايو/أيار و أغسطس/آب.
وتُعدّ الطاقة الشمسية مصدرًا سريًعا ومتناميًا للطاقة المتجددة، مع تحول العملاء إلى حلول جديدة في مسعى لخفض فواتير الطاقة الباهظة.
توقعات بزيادة التركيبات
تتوقع شركة “إم سي إس” العاملة في مجال منح وثائق اعتماد في صناعة الطاقة الشمسية زيادة في تركيبات الطاقة الشمسية للأغراض السكنية، وتراجعًا في تركيبات الطاقة الشمسية على أسطح المباني، خلال العام الجاري (2023)، قياسًا بأيّ وقت مضى، بدافع من الكلفة العالية للكهرباء المولدة من الشبكة.
وإذا ما استمر النمط الحالي على الوتيرة نفسها، سيصل معدل تركيبات الطاقة الشمسية إلى نحو 230 ألفًا خلال عام 2023 بمفرده.
وتستهدف حكومة المملكة المتحدة زيادة سعة الطاقة الشمسية 5 أضعاف بحلول أواسط العقد المقبل (2035)، في إطار إستراتيجيتها الرامية لتعزيز أمن الطاقة، وضمن خُطط لتعزيز معدلات توليد الكهرباء المتجددة من أجل خفض اعتماد لندن على إمدادات الوقود الأحفوري الخارجية.
ألمانيا مثال عملي
تشير بعض الآراء إلى أن موجات الحرارة تُسهم إيجابًا في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، على غرار ما حدث في ألمانيا، أكبر اقتصاد في عموم أوروبا، العام الماضي (2022)، وفق ما ذكره موقع المنتدى الاقتصادي العالمي في تقرير بموقعه الإلكتروني، 9 أغسطس/آب (2022).
وحطّمت ألمانيا رقمًا قياسيًا جديدًا لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، في حين غطّت الأخيرة رُبع احتياجات الكهرباء في المملكة المتحدة، بحسب الأرقام التي نشرها موقع “إنرجي لايف نيوز” Energy Live News.
خطورة الحرارة على الألواح الشمسية
يمكن أن تقلل الحرارة -كثيرًا- من قدرة الألواح الشمسية على توليد الكهرباء، وفقًا لما ذكرته شركة “سي إي دي غرينتيك”، المتخصصة في توريد معدّات الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة الأميركية.
ويمكن لدرجات الحرارة الساخنة كذلك أن تقلل من كفاء الألواح الشمسية في توليد الكهرباء بنسبة تتراوح من 10% -25%، حسب تقديرات الشركة.
وتُختَبَر الألواح الشمسية عند 25 درجة مئوية، وتتراوح درجة حرارتها، بوجه عامّ، بين 15 درجة مئوية و 35 درجة مئوية، وفقًا لموقع الطاقة المتجددة الأميركي “إنرجي ساج”.
وتولّد الخلايا الشمسية الكهرباء بأقصى قدر من الكفاءة في هذا النطاق من درجات الحرارة.
غير أن الألواح الشمسية يمكن أن تصل درجة حرارتها إلى 65 درجة مئوية، وهو ما يمكن أن يؤثّر في كفاءتها الوظيفية.
قوانين الديناميكا الحرارية
يتوافق تأثير الحرارة على الألواح الشمسية مع قوانين الديناميكا الحرارية “علم الحرارة وكيف يؤثّر في الأشياء”.
وتأتي الكهرباء المولدة بالألواح الشمسية من تدفّق الجسيمات التي يُطلق عليها “الإلكترونات”، داخل الدائرة الكهربائية، بحسب موقع “يورونيوز”.
وعندما ترتفع درجات الحرارة، يمكن أن تتسارع حركة تلك الإلكترونات كثيرًا جدًا، وهذا بدوره يقلل الجهد الكهربائي، أو معدل الكهرباء المولدة.
كما أن درجات الحرارة المتطرفة تخفض كفاءة الألواح الشمسية بواقع 0.5 نقاط مئوية لكل ارتفاع قدره 1 درجة مئوية في درجات الحرارة.
مزرعة طاقة شمسية في ألمانيا – الصورة من بلومبرغ
حلول متاحة
يتعين أن يأخذ القائمون على تركيب الألواح الشمسية في الحسبان درجة حرارة السقف عند تركيب نظام ألواح شمسية في هذا المكان أو ذاك.
وتتضمن طرق خفض آثار الطقس الساخن تركيب الألواح الشمسية فوق السقف بواقع بوصات قليلة، وهو ما يسمح بتدفق الهواء ومن ثم تبريد الألواح، بحسب توصيات شركة غرينتيك الأميركية المتخصصة في توريد معدّات الطاقة الشمسية.
كما أن استعمال الألواح الشمسية المصنّعة من مواد عاكسة ذات ألوان فاتحة يمكن أن يخفض -أيضًا- كمية الحرارة التي تمتصها الخلايا الشمسية.
ويمكن -كذلك- تركيب المكونات الإلكترونية التي تشغل الألواح الشمسية في المنطقة التي تتوافر فيها الظلال خلف الألواح، لمنع الارتفاع المفرط في درجة حرارتها.
الطاقة الشمسية ليست وحدها الضحية
ليست الألواح الشمسية وحدها النظام الذي يتأثر سلبًا بدرجات الحرارة المرتفعة.
فمحطات الطاقة النووية ومحطات الطاقة الحرارية الأخرى -التي تحوّل الحرارة إلى كهرباء- يمكن أن تبرز عُرضة لمخاطر الطقس الحارّ المتطرف.
وتحتاج جميع أنواع محطات الطاقة الحرارية -سواء كانت تعمل بالفحم أو الغاز الطبيعي أو حتى بالطاقة النووية- إلى كميات هائلة من الماء للحفاظ على تبريدها عند درجات معينة، وفق ما أوردته مجلة فورتنش الأميركية.
وفي فرنسا، تسببت موجات الحرارة في خفض إنتاج الكهرباء المولّدة من محطتين نوويّتين، عندما أدت درجات الحرارة المرتفعة جدًا إلى تسخين المياه في نهر الرون القريب.
محمد عبد السند
المصدر: منصة الطاقة
كيف يستفيد تحالف الوقود الحيوي المقترح من تجارب البرازيل والهند وأميركا؟
|
اتّجهت بعض الدول إلى التوسع في الوقود الحيوي منذ سنوات، لا سيما البرازيل والهند والولايات المتحدة، في إطار خطط انتقال الطاقة والبحث عن مصادر بديلة للوقود الأحفوري، ما قد يمثّل فرصة أمام التحالف الدولي المقترح من الهند.
واقترحت الهند -مؤخرًا- إنشاء تحالف دولي للوقود الحيوي لتسريع عمليات نشره حول العالم، في إطار خطط انتقال الطاقة العالمية، وفقًا لما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
وناقش وزراء مجموعة الـ20، خلال اجتماعهم في مدينة غوا الهندية (22 يوليو/تموز 2023)، مقترح إنشاء تحالف الوقود الحيوي، بمشاركة 12 وزيرًا للطاقة ممثلين عن بلادهم، إلى جانب رؤساء 9 منظمات دولية.
وأقر وزراء الطاقة في الأرجنتين وبنغلاديش والبرازيل وكندا والهند وإيطاليا وكينيا وموريشيوس وباراغواي وسيشيل والإمارات وأوغندا والولايات المتحدة، بأهمية الدور الذي يمكن أن يؤدّيه هذا الوقود النظيف في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وتشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى ضرورة مضاعفة الإنتاج العالمي للوقود الحيوي 3 مرات بحلول 2030، لضمان وضع نظام الطاقة العالمي على المسار الصحيح نحو الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
4 أسواق تستحوذ على 80% من الإنتاج العالمي
استحوذ الوقود الحيوي السائل على 4% من إجمالي المعروض العالمي لإمدادات وقود النقل عام 2022، إلا أن معدلات انتشار هذا الوقود ما زالت تسير بسرعة أقل من المطلوب.
كما يتركز أغلب إنتاجه في عدد قليل من دول العالم رغم الإمكانات الهائلة المتوفرة لإنتاجه في أجزاء واسعة من العالم، وفقًا لتقرير خاص أصدرته وكالة الطاقة الدولية حول حالة الوقود الحيوي في البرازيل والهند وأميركا بوصفها الدول الرائدة في إنتاجه عالميًا.
شاحنة تحمل الوقود الحيوي السائل في أميركا- الصورة من رويترز
وتستحوذ 4 أسواق فقط على 80% من إنتاج الوقود الحيوي عالميًا في الوقت الحالي، وهي: الولايات المتحدة والبرازيل وأوروبا وإندونيسيا.
وتمثّل الأسواق الـ4 السابقة 50% من الطلب العالمي على وقود النقل، وسط تقديرات بانخفاض هذه الحصة إلى 40% بحلول عام 2028، مع زيادة التوسع في إنتاجه خلال السنوات المقبلة.
ويتطلب التوسع في إنتاج الوقود الحيوي المستدام زيادة استعماله في الأسواق الحالية خاصة في قطاع النقل، وتوفير أسواق جديدة خارج الأربع الرئيسة.
لماذا نجحت البرازيل والهند وأميركا مبكرًا؟
تنحصر أغلب تحديات انتشار الوقود الحيوي عالميًا في ضعف توافر المواد الأولية المستعملة في صناعته، وغياب التوافق الدولي بشأن معايير الاستدامة الخاصة بالصناعة، إلى جانب بطء تسويق التقنيات المتصلة بإنتاجه في العالم.
وتتبع البرازيل والهند والولايات المتحدة سياسات تحفيزية للصناعة منذ سنوات، ما أسهم في احتفاظها بمعدلات نمو سنوية في إنتاج هذا الوقود تجاوزت 20% خلال السنوات الـ5 الماضية.
نتيجة لذلك، بلغت إسهامات الوقود الحيوي في قطاع النقل بالبرازيل قرابة 22% خلال العام الماضي، في حين سجلت في الولايات المتحدة 7%، مع اختلاف حجم السوقين.
أما في الهند فقد ارتفعت حصة الإيثانول في مزيج الوقود المستعمل في سيارات البنزين إلى 6% عام 2022، ما يعادل ضعف مستويات عام 2019.
ويوضح الرسم التالي -من إعداد وحدة أبحاث الطاقة- تطور الإنتاج العالمي للوقود الحيوي خلال 50 عامًا:
ونجحت الدول الـ3 في تحقيق هذه الطفرة عبر 6 إجراءات شملتها سياسات الوقود الحيوي الوطنية، أبرزها توسعة مصادر الإنتاج والاستهلاك عبر رسم خطط طويلة الأجل، إلى جانب تشجيع الاستثمار والابتكار، وضمان تأمين الإمدادات بأسعار مناسبة للمستهلكين.
كما عالجت هذه الدول مخاوف الاستدامة مبكرًا، إلى جانب مبادرتها التعاون مع المجتمع الدولي في مشروعات تطوير إنتاج هذا الوقود النظيف بأنواعه المختلفة، وفقًا لتقرير الوكالة الدولية.
كيف ينتج الوقود الحيوي ولماذا يُنتقد؟
يُنتج الوقود الحيوي من النباتات والمخلفات الحيوانية، إلى جانب مخلفات النفايات المنزلية وغيرها، وينقسم في الغالب إلى 3 أنواع: صلب وسائل وغازي، وفقًا لما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
ويُنتج النوع الصلب من مخلفات النباتات، بما في ذلك الأخشاب المختلفة، وتُحرق للحصول على الكهرباء وتسخين الماء، وهو استعمال تقليدي عرفه الإنسان منذ القدم.
وأما النوع السائل -الأكثر شهرة في الوقت الحاضر- فيشمل الإيثانول والديزل الحيوي والزيوت النباتية، وغالبًا ما يخلط مع المشتقات النفطية ويستعمل بصفته وقودًا بديلًا لمحركات السيارات.
ويمكن إنتاج النوع السائل من النباتات المحتوية على السكر، أو النشاء، مثل: قصب السكر والشمندر السكري والذرة والصويا والفستق ودوار الشمس والذرة والنخيل.
أما النوع الغازي فيشمل غاز الميثان المستخرج من تحلل النباتات والمخلفات وروث الحيوانات، وغالبًا ما يُستعمل لتوليد الكهرباء وعمليات التدفئة والتسخين.
ورغم الاهتمام المتصاعد بإنتاج الوقود الحيوي في الدول الصناعية، خلال السنوات الأخيرة، في إطار خطط الوقود النظيف، فإنه يواجه بانتقادات أخرى متصلة بإسهامه في زيادة أسعار المواد الغذائية الأساسية في شتى أنحاء العالم، نتيجة استعمال جزء كبير منها في إنتاج الوقود.
رهانات أقل على الوقود المصنوع من المحاصيل
يشير تقرير وكالة الطاقة الدولية إلى وفرة المواد الأولية اللازمة لمضاعفة إنتاج الوقود الحيوي عالميًا بمعدل 3 مرات بحلول عام 2030، لكن ذلك يحتاج إلى التوسع في مشروعات الإنتاج الجديدة بصورة سريعة للغاية.
وتوقعت الوكالة في تقرير سابق (3 يونيو/حزيران 2023) نمو الطلب على الوقود الحيوي عالميًا بنسبة 11%، ما يعادل 18 مليار لتر بحلول 2024، ستسحوذ الاقتصادات الناشئة -خاصة الهند والبرازيل وإندونيسيا- على ثلثيه تقريبًا.
بينما توقعت ارتفاع الطلب على هذا الوقود بنسبة 6% في الاقتصادات المتقدمة بين عامي 2022 و2024، ما يعادل 5.7 مليار لتر، أغلبها متركز في الولايات المتحدة وأوروبا.
وتعتقد الوكالة أن الوقود الحيوي المتقدم المصنوع من النفايات العضوية والمخلفات يمكنه أن يضيف 2.4 مليون برميل نفط مكافئ إلى المعروض العالمي بحلول عام 2030، ما يعادل أكثر من حجم إنتاجه العالمي في عام 2022، لكن ذلك يحتاج إلى تسريع تكليفات مشروعاته الجديدة بمعدل 15 ضعف المستوى الحالي.
ويضم سيناريو الحياد الكربوني لعام 2050 توقعات أخرى بشأن زيادة الوقود الحيوي التقليدي، ولكن بدرجة أقل في النمو مقارنة بأنواع الوقود الحيوي المتقدم، لأسباب متصلة بضعف توقعات زيادة استعمال الأراضي الزراعية الحالية في إنتاج المحاصيل الخاصة بهذا الوقود.
وينصح تقرير الوكالة بضرورة اهتمام التحالف الدولي للوقود الحيوي (المقترح من الهند) بـ3 مسارات متوازية لتسريع النشر المستدام ودعم أهداف انتقال الطاقة عالميًا.
وتضم هذه المسارات تحديد الأسواق ذات الإمكانات العالية للإنتاج والمساعدة في تطويرها، مع تسريع نشر التقنيات المتصلة، والسعي إلى بناء توافق دولي حول معايير الاستدامة والتقييم.
رجب عز الدين
المصدر: منصة الطاقة
أكبر 7 محطات نووية في العالم.. طاقة هائلة تَعِد باقتصادات قوية
|
تُجسِّد أكبر 7 محطات نووية في العالم القدرة الهائلة لسعة الكهرباء المولّدة من هذا المصدر الخطير للطاقة، والذي لا تَنتُج عنه سوى آثار بيئية طفيفة، وإن بقيت مسألة التخلص من النفايات الإشعاعية المُعضلة الكبرى.
وعند مقارنتها بمصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح، تُعَد الكهرباء المولّدة من المحطات النووية -غالبًا- أكبر بكثير وأكثر موثوقية؛ إذ يمكن لتلك المنشآت توليد الكهرباء لشهور عدة دون انقطاع؛ ما يجعلها إضافة قيّمة إلى أي شبكة.
وتولّد أكبر محطات طاقة نووية في العالم كميات من الكهرباء تكفي لتشغيل ملايين المنازل والشركات والمستشفيات والمدارس وغيرها الكثير، حسبما أورد موقع ديسكفري Discovery.
ورغم حجمها الكبير وإنتاجها الهائل؛ فإن فوائد المحطات النووية بالنسبة للمجتمع الحديث هو ما يحوّلها من مجرد مبانٍ هندسية بالغة التعقيد إلى ركائز لا غنى عنها للبنية التحتية للاقتصاد العالمي، وفق معلومات جمعتها منصة الطاقة المتخصصة.
10% من سعة الكهرباء العالمية
وفقًا لتقديرات، تزود أكبر 7 محطات نووية في العالم قرابة 10% من سعة الكهرباء العالمية.
وفيما يتواصل صراع العالم مع التغيرات المناخية، تتنامى أهمية الدور الذي تؤديه الطاقة النووية في توليد كميات وفيرة من الكهرباء منخفضة الكربون.
وتُقاس أكبر محطات طاقة نووية في العالم بما يُطلق عليه السعة الاسمية أو الطاقة الاسمية، وهو مصطلح يصف تحديدًا أقصى كمية من الكهرباء التي يمكن أن تولّدها محطة طاقة نووية في ظروف مثالية.
وقد تتفاوت كمية الكهرباء الفعلية المولّدة نتيجة عدد من العوامل، غير أن السعة الاسمية تتيح أساسًا مفيدًا لفهم الإنتاجية المحتملة.
الرسم البياني أدناه -من إعداد منصة الطاقة المتخصصة- يوضح إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية في العالم:
وفيما يلي قائمة أكبر 7 محطات نووية في العالم، وفق قائمة أعدها موقع ديسكفري، وتثبّتت منها منصة الطاقة المتخصصة:
1- كاشيوازاكي كاريوا (اليابان)
تقنيًا تتصدر محطة كاشيوازاكي كاريوا قائمة أكبر 7 محطات طاقة نووية في العالم بسعة إجمالية تصل إلى 7956 ميغاواط.
وتغطي كاشيوازاكي كاريوا مساحة إجمالية تلامس ألف هكتار (10 كيلومترات مربعة) وتحوي أول مفاعلات مياه مغلية متقدمة في العالم “إيه بي دبليو آر” ABWR.
(1 هكتار = 0.01 كيلومترًا مربعًا).
ومفاعل الماء المغلي هو نوع من مفاعل نووي يشبه مفاعل الماء المضغوط وينتمي الاثنان إلى فئة مفاعلات المياه الخفيفة، ومع ذلك فقد أوقفت المحطة عملياتها مؤقتًا.
وفي عام 2007، تأثر تصميم البنية التحتية للمحطة بزلزال مدمر شدته 6.6 درجة على مقياس ريختر وقع على بُعد 19 كيلومترًا فقط من كاشيوازاكي كاريوا.
وأغلقت المحطة بالكامل لمدة تقل عن عامين قبل استئناف عمل 4 مفاعلات، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
وفي أعقاب كارثة محطة فوكوشيما النووية الناتجة عن زلزال مدمّر وقع، في شهر مارس/آذار (2011)، أُغلقت المفاعلات الأربعة النشطة مجددًا، لتظل المحطة خارج الخدمة بالكلية حتى الآن.
ودخل أول مفاعلات المحطة حيز التشغيل في عام 1985.
محطة كاشيوازاكي كاريوا – الصورة من discoveryuk
2- كوري (كوريا الجنوبية)
تحل محطة كوري النووية في المرتبة الثانية بقائمة أكبر 7 محطات نووية في العالم بسعة إجمالية تلامس 7489 ميغاواط.
لكن تعد كوري هي أقوى محطة طاقة نووية في العالم على الإطلاق، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
وتحوي المحطة 7 مفاعلات نووية متبقية تعمل بالماء المضغوط بعد إيقاف تشغيل المفاعل الأول، الذي دخل حيز التشغيل في عام 1978، عن العمل مؤقتًا في شهر يونيو/حزيران (2017).
وتشير تقارير إلى أن إيقاف تشغيل المفاعل الأول في المحطة سيستغرق 15 عامًا، بتكلفة تلامس نحو 640 مليون دولار.
وتُستعمل مياه بحر اليابان في تبريد المفاعلات النشطة في المحطة.
محطة محطة كوري النووية – الصورة من discoveryuk
3- هانول النووية (كوريا الجنوبية)
تأتي هانول في المرتبة الثالثة بقائمة أكبر 7 محطات نووية في العالم، وهي تقع في مقاطعة غيونج سانغ بوك دو الشرقية، وتلامس سعتها الإجمالية 7268 ميغاواط.
وصل صافي الإنتاج السنوي لمحطة هانول النووية إلى 39795 غيغاواط في عام 2016.
وتمتلك المحطة –حاليًا- 7 مفاعلات نشطة تعمل بالماء المضغوط، من بينها 3 مفاعلات قيد البناء.
وعندما تدخل كل المفاعلات الـ10 في المحطة حيز التشغيل، ستزيد السعة الاسمية الإجمالية لها إلى 11 ألف ميغاواط.
ودخل أول مفاعلات المحطة حيز التشغيل في عام 1988.
من داخل أحد المفاعلات بمحطة هانول النووية – الصورة من discoveryuk
4- هونغيانهي (الصين)
في المرتبة الرابعة بقائمة أكبر 7 محطات نووية في العالم، تحل محطة هونغيانهي، بسعة إجمالية تلامس 6710 ميغاواط.
تقع المحطة في مدينة دونغقانغ بمقاطعة لياونينغ شمال شرق الصين.
وصلت المحطة لسعتها التشغيلية الكاملة، في شهر يونيو/حزيران (2022)، بفضل 6 مفاعلات تعمل بالماء الخفيف المضغوط، سعة كل منها 1118 ميغاواط.
كان المفاعل النووي الأول في المحطة قد دخل حيز التشغيل التجاري في شهر يونيو/حزيران (2013).
محطة هونغيانهي النووية – الصورة من discoveryuk
5- بروس باور (كندا)
تبرز بروس باور في المرتبة الخامسة بقائمة أكبر 7 محطات نووية في العالم، وتوجد في مقاطعة أونتاريو، بسعة إجمالية تبلغ 6550 ميغاواط.
تحوي المحطة 8 مفاعلات تعمل بالماء الثقيل المضغوط، وكانت تُصنف أكبر محطة طاقة نووية في العالم حتى عام 2016، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
وتغطي المحطة الواقعة على شاطئ بحيرة هورون، 2300 هكتار، وتشير تقديرات إلى أن إنتاجها من الطاقة النووية تجاوز 1.5 مليون غيغاواط منذ أن دخلت حيز التشغيل في عام 1977.
من داخل محطة بروس باور النووية – الصورة من discoveryuk
6- زابوريزهيا (أوكرانيا)
تضم قائمة أكبر 7 محطات نووية في العالم محطة زابوريجيا التي تحل سادسًا في الترتيب، بسعة إجمالية تصل إلى 5700 ميغاواط.
تُصنف زابوريجيا -أيضًا- أكبر محطة طاقة نووية في أوروبا؛ إذ تحوي 6 مفاعلات ماء خفيف مضغوط، بسعة تبلغ 950 ميغاواط لكل منها.
ويصل صافي حجم الإنتاج السنوي للمحطة إلى نحو 38 ألف غيغاواط/ساعة بدءًا من عام 2016، ما يعادل قرابة نصف سعة الكهرباء المولّدة بالطاقة النووية في أوكرانيا.
ودخل أول مفاعلات المحطة حيز التشغيل في عام 1985.
محطة زابوريجيا النووية – الصورة من discoveryuk
7- غرافلين (فرنسا)
تتذيل غرافلين قائمة أكبر 7 محطات طاقة نووية في العالم بسعة إجمالية تلامس 5460 ميغاواط، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
وفي عام 2017، بلغ إنتاج المحطة الواقعة على بُعد 20 ميلًا (قرابة 32 كيلومترًا) فقط من بلدة كاليه شمال فرنسا، أكثر من 31.5 تيراواط/ساعة من الكهرباء، أي ما يعادل 6% من إجمالي الكهرباء المولّدة في البلاد.
تحوي غرافلين 6 مفاعلات نووية، سعة كل منها 910 ميغاواط، وتستعمل المحطة المياه الآتية إليها مباشرة من بحر المشال في التبريد.
ودخل أول مفاعلات المحطة حيز التشغيل في عام 1980.
محطة غرافلين النووية – الصورة من discoveryuk
محمد عبد السند
المصدر: منصة الطاقة
مجددا ماسك في صدارة قائمة أغنى رجال العالم.. كم بلغت ثروته؟
|
تصدر الملياردير ورجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، المركز الأول في قائمة أغنى أغنياء العالم، بعد أن تراجع إلى المركز الثاني الأسبوع الماضي، وفقا لبيانات مجلة “فوربس”.
وقالت المجلة، إن صافي ثروة ماسك ارتفع بمقدار 4.1 مليار دولار أمس الاثنين ووصل إلى 240.6 مليار دولار.
وانخفضت ثروة برنارد آرنو، صاحب صناعة السلع الفاخرة الفرنسية بمقدار 2.8 مليار دولار لتبلغ 234.6 مليار دولار، ما جعله يحتل المركز الثاني.
وتأتي الزيادة في ثروة ماسك على خلفية زيادة قيمة أسهم “تسلا”، حيث ارتفع سعر السهم الواحد للشركة بنسبة 2.69% ليصل إلى 267.01 دولار.
وفي نيسان/ أبريل الماضي تصدر الفرنسي آرنو قائمة أثرياء العالم، بثروة تقدر بـ 211 مليار دولار بنهاية 2022، يليه إيلون ماسك قبل أن يعود إلى الصدارة مجددا.
وحل الملياردير الأمريكي جيف بيزوس ثالثا حيث تبلغ ثروته 114 مليار دولار، ثم مواطنه لاري إليسون رئيس مجلس الإدارة وكبير مسؤولي التكنولوجيا وأحد مؤسسي شركة “أوراكل” العملاقة للبرمجيات بـ 107 مليارات دولار.
وحل المكسيكي كارلوس سليم الحلو ثامنا بثروة تصل إلى 93 مليار دولار، يليه الهندي موكيش أمباني بأكثر من 83 مليار دولار.
ويذكر أن قائمة أغنى أثرياء العالم تتضمن 7 أمريكيين من أصل 10 تصنفهم القائمة.
بوتين يوقع قانونا يحظر “تغيير الجنس” في روسيا لحماية “القيم الأسرية”
|
وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الاثنين، على قانون يحظر “تغيير الجنس“، ما يعني حظر إجراء عمليات تغيير الجنس أو تناول الهرمونات المساعدة لذات الغرض في روسيا، كما هو حاصل في الدول الغربية.
وكان البرلمان الروسي قد وافق بالإجماع في الـ 14 من تموز/ يوليو الجاري على القانون الذي يحظر عمليات تغيير الجنس.
ونص القانون على أن الأفراد في روسيا ممن لم تتحدد هوياتهم الجنسية عند الميلاد، لم يعد مسموحا لهم بالخضوع لإجراءات طبية أو أخذ هرمونات.
ودخل القانون حيز التنفيذ بعد موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عليه، بالرغم من حملة انتقادات تعرض لها القانون من ناشطين يقولون إنه خطوة إلى الوراء بالنسبة للمجتمع الروسي.
وبموجب القانون، سيتم إبطال حالات الزواج من أحد الشركاء ممن قام بتغيير جنسه في الماضي. إضافة إلى ذلك، يشمل القانون حظرا على تبني الأطفال.
وأعلن مشرعو القانون في البرلمان الروسي أنهم يريدون حماية التقاليد الثقافية والقيم الأسرية في مواجهة “أيديولوجيات غربية”.
المصدر: موقع عربي 21
متجر ضخم في قطر يعلن مقاطعة المنتجات السويدية
|
أعلن أحد أكبر المتاجر في قطر، مقاطعة كافة المنتجات السويدية؛ احتجاجا على سماح ستوكهولم لمتطرفين بحرق نسخ من المصحف.
وأعلن “السوق البلدي” المملوك لرجل الأعمال محمد بن عبد الله العطية، “سحب جميع المنتجات السويدية من جميع فروعه حتى إشعار آخر”.
ونشر المتجر في بيان الآية الكريمة (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
وأشاد رواد مواقع التواصل بالخطوة التي قام بها “السوق البلدي” في قطر، داعين إلى حملة منظمة كبرى لمقاطعة المنتجات السويدية.
وتصر السويد على السماح للمتطرفين بالإٍساءة إلى الإسلام، وتدنيس المصحف، وحرقه، رغم الغضب العربي والإسلامي الواسع على المستويين الرسمي والشعبي.
واستدعت عدة دول عربية وإسلامية سفراء السويد والدنمارك لديها، بعد السماح بحرق المصحف، وأبلغوهم مذكرة احتجاج شديدة اللهجة.
وكان الناشط المسيحي المتطرف سلوان موميكا، وهو مواطن سويدي من أصول عراقية، حرق نسخة من المصحف، وكرر فعلته خلال الأيام الماضية، ما أحدث موجة غضب واسعة، لا سيما في بلده الأم العراق.
إساءة جديدة للمصحف في الدنمارك أمام سفارتي تركيا ومصر
|
أضرم متطرفون النار في نسخ من المصحف الشريف أمام السفارتين المصرية والتركية في كوبنهاغن، وذلك بعد إساءات مماثلة مؤخرا في الدنمارك والسويد، أثارت غضبا واسعا في العالم العربي والإسلامي.
وتأتي مظاهرة الثلاثاء، في كوبنهاغن التي نظمتها جماعة تسمى “دنماركيون وطنيون”، عقب إحراق الجماعة نسخا من المصحف أمس الاثنين والأسبوع الماضي أمام السفارة العراقية. ووقعت حادثتان مماثلتان في السويد الشهر الماضي
والاثنين، أدانت الدنمارك حرق نسخ من المصحف الشريف أمام مقر السفارتين العراقية والإيرانية في كوبنهاغن، معتبرة أنها تصرفات “استفزازية ومخزية لا تعكس وجهة نظر الحكومة الدنماركية”.
والثلاثاء، وصف وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم، حوادث الإساءة للقرآن في بلاده بـ”الفعل الدنيء”، وكشف أن حكومة بلاده تسعى لتعديل القانون لمنع تكرارها.
وأكد ناشطو منظمة حقوقية مدنية في السويد، على ضرورة إدراج “حرق القرآن” ضمن جرائم الكراهية، مطالبين بوقف مثل هذه الممارسات.
ونشر الناشطان في منظمة “المدافعون عن حقوق المدنيين”، أندريس بيترسون، وجون ستاوفر، مقالة بعنوان ” قوموا بتفعيل قانون جرائم الكراهية لوقف حرق القرآن”، ومحاسبة الشخص الذي يقوم بالحرق.
ودعت وزارة الخارجية العراقية أمس الاثنين، سلطات دول الاتحاد الأوروبي إلى “إعادة النظر بسرعة في ما يسمى بحرية التعبير والحق في التظاهر” بعد وقائع حرق المصحف.
واستنكرت تركيا بشدة أمس الاثنين، ما وصفته بأنه “هجوم دنيء” على المصحف ودعت الدنمارك إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع “جريمة الكراهية” هذه ضد الإسلام.
والثلاثاء، استدعت وزارة الخارجية المصرية، القائم بأعمال السفارة السويدية للتنديد بحوادث حرق المصحف والإساءة إليه.
وأبلغت الوزارة، المسؤول السويدي، بإدانة مصر الشديدة ورفضها الكامل للحوادث المؤسفة والمتكررة للحرق المسيء لنسخ من المصحف الشريف بالسويد.