1

أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2022.. 3 بلدان عربية بالقائمة

0

أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2022

احتفظت الولايات المتحدة بصدارة قائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2022، مستحوذة على 24.2% من الإمدادات العالمية، تليها روسيا رغم انخفاض إنتاجها بسبب الحرب الأوكرانية والعقوبات الغربية.

وشهد ترتيب قائمة الـ10 الكبار الأكثر إنتاجًا للغاز عام 2022 بعض التغييرات الملحوظة، إذ أصبحت كندا في المركز الـ5 بدلًا من قطر التي حلّت سادسًا، كما تقدمت النرويج إلى الترتيب الـ8 بدلًا من السعودية بفارق ضئيل بينهما، وفقًا لما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

وعلى أساس سنوي، شهدت قائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2022 انخفاض الإمدادات من دولتين فقط، وهما روسيا والجزائر، وفق بيانات معهد الطاقة، الذي ينشر المراجعة الإحصائية السنوية للطاقة العالمية لأول مرة.

وكانت شركة النفط البريطانية “بي بي” المتولية هذه المراجعة الإحصائية منذ عام 1952 وحتى عام 2022، إلّا أنها قررت التوقف عن نشرها وإعلان تولّي معهد الطاقة هذه المهمة، وهو جمعية مهنية معتمدة للأشخاص العاملين في قطاع الطاقة.

إنتاج الغاز عالميًا

بصفة عامة، انخفض إجمالي الإنتاج العالمي من الغاز بنسبة 0.2% إلى 4.053 تريليون متر مكعب في عام 2022، مقارنة بـ4.044 تريليون متر مكعب في عام 2021.

وجاء ذلك، مع انخفاض استهلاك الغاز الطبيعي عالميًا بنحو 3.1%، ليصل إلى 3.941 تريليون متر مكعب خلال 2022، مع تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.

وترصد وحدة أبحاث الطاقة قائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2022 حول العالم، اعتمادًا على بيانات معهد الطاقة.

  • الولايات المتحدة: 978.6 مليار متر مكعب
  • روسيا: 618.4 مليار متر مكعب
  • إيران: 259.4 مليار متر مكعب
  • الصين: 221.8 مليار متر مكعب
  • كندا: 185 مليار متر مكعب
  • قطر: 178.4 مليار متر مكعب
  • أستراليا: 152.8 مليار متر مكعب
  • النرويج: 122.8 مليار متر مكعب
  • السعودية: 120.4 مليار متر مكعب
  • الجزائر: 98.2 مليار متر مكعب

إنتاج الـ5 الكبار

جاءت الولايات المتحدة في المركز الأول بقائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2022، بحجم إنتاج 978.6 مليار متر مكعب، ما يزيد 3.6% على المستوى المسجل عام 2021 عند 944.1 مليار متر مكعب.

بينما احتفظت روسيا بالمركز الثاني بقائمة الأكثر إنتاجًا للغاز، مستحوذة على 15.3% من الإجمالي العالمي في 2022، رغم انخفاض إنتاجها، بسبب الحرب الأوكرانية والعقوبات وانقطاع الغاز الروسي عن أوروبا.

وانخفض إنتاج الغاز الروسي بنسبة 11.9% إلى 618.4 مليار متر مكعب في 2022، مقارنة بـ710.1 مليار متر مكعب خلال عام 2021.

ويرصد الرسم التالي، الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة، تطور إنتاج روسيا من الغاز الطبيعي تاريخيًا حتى 2022:

إنتاج روسيا من الغاز الطبيعي

بينما جاءت إيران في المركز الثالث بقائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2022، مستحوذة على 6.4% من الإجمالي العالمي، بعدما زاد إنتاجها بنسبة 1.1% خلال عام 2022، ليسجل 259.4 مليار متر مكعب، مقارنة بـ256.7 مليار متر مكعب عام 2021.

وحلّت الصين في المركز الرابع بقائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2022، مستحوذة على 5.5% من إجمالي الإنتاج العالمي.

وزاد إنتاج الصين من الغاز الطبيعي بنسبة 6% خلال عام 2022، ليسجل 221.8 مليار متر مكعب، مقارنة بحجم إنتاج بلغ 209.2 مليار متر مكعب عام 2021.

وجاءت كندا في المركز الخامس بقائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2022، متقدمة على قطر التي حلّت في المركز نفسه عام 2021، بفارق واضح لصالح دولة أميركا الشمالية العام الماضي.

وارتفع إنتاج كندا من الغاز الطبيعي بنسبة 7.4% خلال عام 2022، ليسجل 185 مليار متر مكعب مستحوذةً على 4.6% من إجمالي الإنتاج العالمي، مقارنة مع 172.3 مليار متر مكعب عام 2021.

تغيّر ترتيب قطر والسعودية

احتلّت قطر المركز السادس بقائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2022، مستحوذة على 4.4% من الإنتاج العالمي، مع كونها أكبر مصدّر للغاز المسال خلال العام نفسه.

وزاد إنتاج قطر من الغاز بنسبة 0.8% خلال عام 2022، ليسجل 178.4 مليار متر مكعب، مقارنة بـ177 مليار متر مكعب عام 2021، وفقًا لبيانات المراجعة الإحصائية التي رصدتها وحدة أبحاث الطاقة.

وسابعًا، جاءت أستراليا بقائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي عام 2022، بحصّة 3.8% من الإجمالي العالمي، بعدما ارتفع إنتاجها إلى 152.8 مليار متر مكعب، مقارنة بـ148.2 مليار متر مكعب عام 2021.

وحلّت النرويج في المركز الثامن، متقدمة على السعودية التي حلّت في المركز نفسه عام 2021، بفارق ضئيل بينهما، سواء في 2021 أو 2022، وفقًا لما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

وزاد إنتاج النرويج من الغاز بنسبة 7.5% إلى 122.8 مليار متر مكعب عام 2022، بحصّة 3% من الإنتاج العالمي، مقارنة بـ114.3 مليار متر مكعب عام 2021.

بينما جاءت السعودية في المركز التاسع بقائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2022، مستحوذة على 3% من الإنتاج العالمي، بعدما أنتجت 120.4 مليار متر مكعب عام 2022، بزيادة 5.2% عن مستوى عام 2021، البالغ 114.5 مليار متر مكعب.

ويوضح الرسم التالي -من إعداد وحدة أبحاث الطاقة- تطور إنتاج الغاز في السعودية:

إنتاج الغاز الطبيعي في السعودية

واختتمت الجزائر قائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2022، بحصّة 2.4% من الإنتاج العالمي، مع انخفاض إنتاجها بنسبة 2.9% إلى 98.2 مليار متر مكعب، مقارنة بـ101.1 مليار متر مكعب عام 2021.

المصدر: منصة الطاقة




أسعار النفط تتراجع.. وخام برنت تحت 74 دولارًا

تراجعت أسعار النفط، خلال تعاملات اليوم الخميس 29 يونيو/حزيران (2023)، مع جني المستثمرين للأرباح؛ ما قلّص بعض مكاسب الجلسة السابقة.

يأتي ذلك وسط مخاوف من زيادة أسعار الفائدة التي تضعف النمو الاقتصادي والطلب العالمي على الوقود، كما أثرت البيانات الاقتصادية الضعيفة بالصين في المعنويات.

وتواجه أسعار النفط تقلبات شديدة ما بين المخاوف من الركود الاقتصادي؛ ما قد يضعف الطلب، في وقت يشير فيه العديد من المؤسسات العالمية إلى زيادة في الطلب خلال النصف الثاني من العام الجاري، ونقص ملحوظ في الإمدادات.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 07:25 صباحًا بتوقيت غرينتش (10:25 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت -تسليم أغسطس/آب 2023- بنسبة 0.55%، ليسجّل سعر برميل النفط نحو 73.62 دولارًا.

كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي -تسليم أغسطس/آب 2023- بنسبة 0.47%، إلى 69.23 دولارًا للبرميل، وفق الأرقام التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الأربعاء 28 يونيو/حزيران، على ارتفاع بنحو 3%، مع انخفاض ملحوظ للمخزونات الأميركية، بدعم من آمال انتعاش الطلب.

مخزونات النفط الأميركية

تلقّت أسعار النفط، خلال الجلسة السابقة، دعمًا من تراجع مخزونات النفط الأميركية، بعد أن قالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات الخام تراجعت 9.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 يونيو/حزيران، متجاوزة بكثير السحب البالغ 1.8 مليون برميل الذي توقّعه محللون في استطلاع أجرته وكالة رويترز.

وقال رئيس إن إس تردينغ، إحدى وحدات نيسان للأوراق المالية، هيرويوكي كيكوكاوا: “تحول السوق بسبب تجدد المخاوف بشأن زيادة أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وأوروبا؛ ما سيقلل الطلب العالمي على النفط“.

وأكد قادة المصارف المركزية الكبرى في العالم، أمس الأربعاء، أنهم يعتقدون أن المزيد من تشديد السياسة سيكون ضروريًا لترويض التضخم المرتفع بعناد، لكنهم ما زالوا يعتقدون أن بإمكانهم تحقيق ذلك دون التسبب في ركود اقتصادي.

ولم يستبعد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول، المزيد من الزيادات في الاجتماع المقبل للمصرف المركزي، في حين عززت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة في منطقة اليورو للمرة التاسعة على التوالي في يوليو/تموز المقبل.

الطلب على النفط

مما زاد الضغط على أسعار النفط أن الأرباح السنوية في الشركات الصناعية في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، زادت من انخفاض مزدوج الرقم في الأشهر الـ5 الأولى؛ إذ أدى تراجع الطلب إلى تقليص هوامش الربح.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة إيموري فوند مانغمنت، تيتسو إيموري: “قد يكون تأثير انتشار السيارات الكهربائية والتحسينات في كفاءة الطاقة في العديد من الصناعات لمعالجة تغير المناخ قد بدأ في التأثير في هيكل الطلب الأساسي نفسه”.

من أجل استقرار أسواق النفط، تعهّدت السعودية، هذا الشهر، بخفض إنتاجها نحو مليون برميل إضافية في يوليو/تموز، بالإضافة إلى تمديد اتفاق أوبك+ الأوسع للحد من الإمدادات حتى عام 2024.

كما خفّضت شركات الطاقة الأميركية، الأسبوع الماضي، عدد منصات النفط والغاز الطبيعي العاملة، للأسبوع الثامن على التوالي لأول مرة منذ يوليو/تموز 2020.

ووصل تخلف خام برنت لمدة 6 أشهر -هيكل سعري تُتَداول بموجبه عقود التحميل العاجل بأسعار أعلى من العقود التي يتم تحميلها لاحقًا- إلى أدنى مستوياته منذ ديسمبر/كانون الأول، لكنه لا يزال يشير إلى ارتفاع الطلب على التسليم الفوري.

وقال كيكوكاوا: “وراء هذا التراجع توقّع أن الطلب الفوري على الوقود سيظل ثابتًا مع دخول الولايات المتحدة موسم القيادة، لكن الاقتصاد العالمي سيتباطأ نحو النصف الثاني من هذا العام؛ ما يقلل الطلب على النفط”.

المصدر: منصة الطاقة




كاتب أمريكي يستعرض مؤشرات انهيار اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال

نشر موقع “موندويس” الأمريكي مقال رأي للكاتب ميتشيل بليتنيك استعرض فيه مؤشرات بداية انهيار الاتفاقيات الإبراهيمية (التطبيع)، لا سيما بعد إلغاء المغرب اجتماعًا رئيسيًا للتطبيع بعد إعلان الاحتلال الإسرائيلي توسيع مستوطناته.

وقال الكاتب، في تقريره الذي ترجمته “عربي21″، إن الاتفاقيات الإبراهيمية بين دولة الفصل العنصري وبعض الديكتاتوريات الأكثر استبدادًا في العالم كانت قائمة في البداية على مخاوف أمنية مشتركة وبالتحديد التهديد الإيراني، لكن فيما بعد اكتست هذه الاتفاقية صبغةً اقتصادية.

بالنسبة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مثّلت هذه الاتفاقات وسيلة لدفع مصالحهما في الشرق الأوسط دون الاكتراث لحقوق الشعب الفلسطيني. وقد تبيّن أن هذا أيضًا أصعب بكثير مما توقعه دونالد ترامب وجو بايدن – اللذان كانا ولا يزالان متحمسين للاتفاقات ولانتهاك الحقوق الفلسطينية.

وذكر الكاتب أن المغرب أعلن إلغاء منتدى النقب – ساحة المفاوضات الرئيسية للولايات المتحدة وإسرائيل والدول العربية التي قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، باستثناء الأردن – ردًا على إعلان إسرائيل توسيع مشاريعها الاستيطانية. وفي الواقع، هذه المرة الثانية التي يقع فيها تأجيل الاجتماع ردًا على الاستفزازات الإسرائيلية، في خطوة تمثل أحدث نكسة في الاتفاقيات الإبراهيمية في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة إنعاشها.

يعمل بايدن مع أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين لمحاولة إحياء هذا الاتفاق المتداعي. كان توسيع الاتفاقات لتشمل المملكة العربية السعودية نجاحًا يخدم مصالح بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ولكن قيمة مثل هذه الصفقة، في حد ذاتها، بالنسبة للسعودية أقل بكثير مما هي عليه بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة، لذلك وضعت المملكة سعرًا باهظا لتأييدها.

في هذا الإطار، اقترح بايدن ووافق مجلس النواب على تعيين مبعوث بمستوى سفير كممثل خاص للاتفاقات الإبراهيمية ووقع الاختيار على السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل دان شابيرو. إن الدفع المتجدد لتوسيع الاتفاقيات، والجهود التي من المرجح أن يبذلها شابيرو، يمكن أن تساعد الولايات المتحدة في إيجاد طريقة لتأمين اتفاق مع السعودية أو توسيع الاتفاقات لتشمل المزيد من البلدان الأفريقية. قد يكون ذلك مهما بالنسبة للمصالح العسكرية أو الاقتصادية لإسرائيل، لكنه من وجهة نظر الولايات المتحدة وسيلة لاحتواء النفوذ المتزايد لكل من الصين وروسيا في أفريقيا.

أورد الكاتب أن الكونغرس تحرّك هذا الأسبوع لتعزيز اتفاقيات التطبيع من خلال تقديم مشروع قانون يقضي بإنشاء مكاتب لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية في البلدان التي انضمت إلى الاتفاقات. وتهدف هذه الخطوة إلى مواجهة الصين، مما قد يقلل من اعتماد الولايات المتحدة عليها كمركز توريد رئيسي للمواد الصيدلانية.

أبرمت الإمارات وإسرائيل اتفاقيتين الأسبوع الماضي للتعاون في قطاع التكنولوجيا والصحة، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين قرابة مليار دولار سنة 2023. وقد سجلت إسرائيل سنة 2022 رقما قياسيا في صادرات الأسلحة، وهي قفزة تُعزى جزئيا إلى مبيعات الإمارات والبحرين والمغرب.

وبينما يحاول البعض رسم صورة وردية للاتفاقات بناءً على تلك التطورات بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات، لم تزدهر الاتفاقية بالطريقة التي كان يأملها مهندسوها ومروجوها في كل من واشنطن وتل أبيب. كانت الصفقة تهدف إلى تشكيل تحالف إقليمي يجمع إسرائيل مع دول الخليج العربية لمواجهة إيران.

وذكر الكاتب أن هناك خلافا منذ فترة طويلة بين كل من دول الخليج العربية وإيران إلا أن حدته اختلفت بمرور الوقت واختلاف الدول. فعلى سبيل المثال، تربط بعض البلدان، مثل قطر وعمان، علاقات جيدة مع إيران. لكن البعض الآخر، مثل المملكة العربية السعودية والبحرين، كان بينها خلافات حادة وهي لا تزال تبحث عن طرق للتعايش.

اختارت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل مسار المواجهة المباشرة مع إيران، لأنها لا ترى سببًا وجيهًا يدفعها لإيجاد طريقة دبلوماسية لحل خلافاتهما مع الجمهورية الإسلامية. وقد شكلت المواجهة العسكرية وتغيير النظام المسار المفضل لإسرائيل، مقابل تفضيل القطاعات الرئيسية بالنسبة لكل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة.

وأشار الكاتب إلى أنه بالنسبة للدول العربية المجاورة لإيران، كانت الحرب دائمًا سيناريو كارثيا سيكون له تداعيات إقليمية هائلة. وفي ظل الاتفاق بين السعودية وإيران بوساطة العراق والصين، من المحتمل أن الوضع سيتخذ منعطفا إيجابيا. وعلى النقيض من ذلك، تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل فرض عقوبات  تجارية على إيران.

من جهتها، أعربت تل أبيب عن قلقها من تحرك كل من البحرين والإمارات لتعزيز علاقاتهما مع إيران. كانت المملكتان الخليجيتان أول من قام بتطبيع العلاقات مع إسرائيل بموجب اتفاقية إبراهيم فضلا عن السودان، الذي أوقف العملية بسبب اندلاع الحرب الأهلية. لكن التعليق جاء بعد شهور من تباطؤ السودان في إنهاء الاتفاق بسبب معارضة المجتمع المدني السوداني.

وأكد الكاتب أن إلغاء المغرب لمنتدى النقب من المطبات الأكثر خطورة في طريق ترسيخ الاتفاقات الإبراهيمية. وقد تم بالفعل تأجيل الاجتماع عدة مرات بسبب مخاوف الرباط والعديد من الدول العربية المعنية تجاه الجرائم المتصاعدة التي ترتكبها إسرائيل في الضفة الغربية. كان الهجوم الأخير على جنين، إلى جانب إعلان إسرائيل عن آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس.

جاء ذلك في أعقاب إدانة السعودية الشديدة للهجوم الإسرائيلي على جنين وأعمال أخرى في الضفة الغربية. وقد أصدرت المملكة، بيانا تدين فيه  “… التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وآخرها العدوان على جنين”. وتابع البيان أن “وزارة الخارجية تؤكد رفض المملكة التام للانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي …”.

وأشار الكاتب إلى أن هذه الخطوة تأتي في تناقض مع الكثير من الشائعات المتعلقة بتطبيع المملكة العربية السعودية مع إسرائيل. وبدلاً من ذلك، يبدو الأمر أشبه بما حذرت الولايات المتحدة إسرائيل منه قبل أن تهاجم جنين. بعد أن ورد أن الإمارات قالت إنها “محرجة من إسرائيل” الشهر الماضي، أعرب المغرب عن الشيء ذاته لإدارة بايدن في الأيام الأخيرة قبل إلغاء اجتماع منتدى النقب.

وخلُص الكاتب إلى أن عجز إدارة بايدن عن كبح جماح المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية يعني أنها ستستمر في تحمل الإهانات الإسرائيلية ومواصلة خدمة مصالح إسرائيل رغم ذلك. وتعتقد إسرائيل أنه يمكنها مواصلة أجندتها بمباركة من الولايات المتحدة وجهود إدارة بايدن لتأمين اتفاقيات التطبيع مع العالم العربي.

للاطلاع إلى النص الأصلي (هنا)

المصدر: موقع موندويس الأميركي

ترجمة: موقع عربي 21




الجهاد الإسلامي وحماس معاً.. أين تكمن القوة؟

ينبغي تجاوز التحديات والأوهام السابقة نحو الجبهة الوطنية التي ستكون لها استراتيجية موحدة للمقاومة ضد الاحتلال وإدارة الصراع مع الكيان، على أرضية مختلفة ومناقضة لنهج التسوية.

كتب المفكر الشهيد فتحي الشقاقي أثناء الانتفاضة الأولى عام 1990م مقالاً بعنوان “الجهاد الإسلامي وحماس معاً.. أين يكمن الخطر؟!”، دعا فيه إلى تشكيل إطار جبهوي هدفه تحرير فلسطين، تكون حركتا الجهاد الإسلامي وحماس مكونه الرئيس.

وتتضح فكرة المقال في قوله: “أما يجدر بنا – كحركة إسلامية فلسطينية – أن نلبي نداء الوحدة، نداء القيادة الإسلامية الموحدة، ومن ثم يمكن أن نتقدم لشعبنا لاحقاً بإطار جبهوي يعبئ ويحشد ويوظف كل طاقاته من أجل اقتلاع الكيان من جذوره وتحرير فلسطين وإعادتها إلى حضن الأمة؟”.

وفي مقال لاحق عام 1994، أكد الفكرة نفسها، وحدد بعض معالم الجبهة التي ستضع استراتيجية موحدة للمقاومة وإدارة الصراع مع الكيان الصهيوني تحت اسم “البديل الوطني”.

وضع استراتيجية موحدة للمقاومة وإدارة الصراع مع الكيان الصهيوني بين حركتي الجهاد الإسلامي وحماس كان أحد عناوين حوار دار بين قيادة الحركتين في القاهرة مطلع الشهر الحالي برئاسة قائدي الحركتين المجاهدين زياد النخالة وإسماعيل هنية.

وقد كنت أحد المشاركين في هذا الحوار، وكانت مداخلتي في نقطتين: أهمية الاعتراف بوجود خلاف في استراتيجية المقاومة وإدارة الصراع بين الحركتين، وضرورة التوافق على استراتيجية موحدة للمقاومة وإدارة الصراع مع الكيان الصهيوني.

التوافق على استراتيجية موحدة للمقاومة وإدارة الصراع مع الكيان الصهيوني يحتاج إلى تشكيل جبهة وطنية من الحركتين، ثم كل القوى المؤمنة بمشروع المقاومة والتحرير استجابةً لعدة تحديات، أهمها: تحدٍ خارجي – وهو الأساس – لمقاومة الكيان الصهيوني وهزيمته وإزالته وتحرير فلسطين، وتحدٍ وطني لتجاوز تأكل المشروع الوطني وتشرذم الحركة الوطنية وتراجع المنظمة عن مشروع التحرير والعودة، وتحدٍ داخلي لتخطي الحسابات الحزبية الضيقة والخلافات السياسية الهامشية والتراث الفصائلي الثقيل.

تجاوز تلك التحديات يقتضي تجاوز أوهام المرحلة السابقة التي خلَّفها الفكر السياسي الفلسطيني المؤسس لنهج التسوية ومشروعها، وأهمها: وهم إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة على جزء من أرض فلسطين إلى جانب الكيان الصهيوني القائم على الاستيطان الإحلالي بنهج التسوية السلمية، سواء بالاستناد إلى “قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية” أو بالاستناد إلى مبرر التوافق الوطني، باعتبارها “صيغة توافقية وطنية مشتركة”، وتبديد هذا الوهم بحقيقة وهدف تحرير أرض فلسطين قبل الدولة المستقلة.

هدف تحرير الأرض يتطلب تجاوز وهم مرحلية التسوية الَّذي سكن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية التي وقعت على اتفاقية أوسلو عام 1993م، التي استبدلت “سلطة الشعب الوطنية المستقلة المقاتلة” على أرض محررة بسلطة فلسطينية تحت الاحتلال، وتبديد هذا الوهم بحقيقة مرحلية التحرير بعيداً من الارتباط بنظام سياسي فلسطيني بُني على أساس مرحلية التسوية، وبعيداً من مبررات التعايش مع الكيان أو تأجيل الاشتباك مع الاحتلال.

تجاوز وهمي الدولة المستقلة ومرحلية التسوية يقود إلى ضرورة تجاوز وهمي إصلاح المنظمة وإنهاء الانقسام، فلا توجد إمكانية لإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة فريق أوسلو المتمسك بنهج التسوية مع العدو والإقصاء للمقاومة، والعمل بدلاً من ذلك على بناء جبهة مقاومة وطنية تقود الحركة الوطنية وتتبنى المشروع الوطني حتى استكمال شروط إصلاح المنظمة.

ولا يوجد إمكانية لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة الوطنية وفق فلسفة المصالحات السابقة المحكومة بسقف أوسلو وهدف ترويض المقاومة، والعمل بدلاً من ذلك على تحقيق الوحدة الوطنية عبر بوابة مشروع المقاومة والتحرير سياسياً وميدانياً.

ينبغي تجاوز التحديات والأوهام السابقة نحو الجبهة الوطنية التي ستكون لها استراتيجية موحدة للمقاومة ضد الاحتلال وإدارة الصراع مع الكيان، على أرضية مختلفة ومناقضة لنهج التسوية، وعلى قاعدة القواسم الوطنية المشتركة بين حركتي الجهاد الإسلامي وحماس وكل قوى المقاومة، وهي: وحدة فلسطين والأرض والشعب والقضية، وأهداف التحرير والعودة والاستقلال، ونهج الصمود والمقاومة، والعمق العربي والإسلامي لفلسطين، والتحالف مع محور المقاومة… وصولاً إلى التوافق على إدارة التباين بين الحركتين لتحقيق الانسجام والتكامل بين استراتيجيتي المشاغلة والمراكمة.

المشاغلة، كما أوضحها مؤسّس “الجهاد الإسلامي” المفكّر الشهيد فتحي الشقاقي بقوله: “الجهاد يجب أن يستمرّ بلا توقف لإضعاف العدو، ولاستنهاض الأمة كي تنهض وتتحد وتتجه إلى بيت المقدس”، هي طريقة المقاومة التي سلكتها الحركة فعلياً منذ نشأتها وحتى اشتباكات الضفة الغربية العسكرية المتواصلة ومعركة – ثأر الأحرار – في قطاع غزة.

والمراكمة، كما فهمت من تصريحات قادة حركة حماس، هي “مراكمة القوة العسكرية – المادية والبشرية – استعداداً للقتال في المعركة الفاصلة التي ستكون معركة التحرير والعودة أو المعركة الكبرى أو معركة وعد الآخرة”.

والاختلاف بين المشاغلة والمراكمة نظريّ أكثر من كونه عملياً، فالاستراتيجيتان متكاملتان؛ فالمشاغلة تؤدي إلى مراكمة قوة المقاومة والشعب والأمة، والمراكمة – إذا خلت من هدنة طويلة الأمد – ستؤدي إلى جولات مشاغلة، لاستحالة أن يترك العدو المقاومة تراكم قوتها التي تهدد آمنه ووجوده.

المشاغلة في الضفة الغربية ليست موضع خلاف بين حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، فقد بادرت حركة الجهاد الإسلامي إلى تفعيل المقاومة المسلحة فيها، والتي تشارك فيها حركة حماس بقوة، ومعها قوى المقاومة الأخرى.

 ولكن المشاغلة في قطاع غزة تحتاج إلى محددات لإدارة الاختلاف بالتوافق بين الحركتين على قواعد الاشتباك مع الاحتلال بتحديد جرائم الاحتلال التي تستوجب رداً من المقاومة، مثل: ارتكاب مذبحة في الضفة الغربية، واغتيال مقاوم في قطاع غزة، والقيام بعدوان عسكري يؤدي إلى ارتقاء شهداء ومحاولة تغيير مكانة الأقصى نوعياً، كالتقسيم المكاني أو الهدم الجزئي…

التوافق على قواعد الاشتباك مع الاحتلال جزء من استراتيجية المقاومة وإدارة الصّراع ضد الاحتلال، وهي بدورها جزء من مشروع المقاومة والتحرير في إطار المشروع الوطني الفلسطيني، ويمكن من خلالها توزيع الأدوار بين الكل الفلسطيني بطريقة تكاملية تقوي جبهة المقاومة وتخدم مشروع التحرير. وهنا تكمن قوة حركتي الجهاد الإسلامي وحماس وكلّ المقاومة والشعب.

د. وليد القططي

المصدر: موقع فلسطين اليوم




في ثاني أيام عيد الأضحى.. الاحتلال يقتحم عدة قرى وبلدات في جنين

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس 29-6-2023، عدة قرى وبلدات في محافظة جنين بالضفة الغربية المحتلة في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك.

وذكرت مصادر أمنية ومحلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت عدة قرى في مدينة جنين وهي: جلبون وفقوعة والجلمة، شمال شرق جنين، وتعنك والطيبة ورمانة وطورة، غربا، وبلدة سيلة الظهر جنوبا، وكثفت من تواجدها العسكري في المحافظة.

ونصبت قوات الاحتلال حواجز متنقلة، ما أدى الى إعاقة تحركات المواطنين، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع والرصد “الإسرائيلية”.

المصدر: موقع فلسطين اليوم




ضريح «أغا خان»… نقطة اجتماع الطبيعة بالتاريخ والعلاج

من فوق ربوة عالية تطل على البر الغربي لنهر النيل في مدينة أسوان (جنوب مصر)، وبالقرب من المدخل الجنوبي لحديقة «النباتات» ذات الشهرة العالمية، يرقد رفات الأغا خان الثالث، السلطان محمد شاه الحسيني، زعيم الطائفة الإسماعيلية، الذي وُلد عام 1877 بمدينة كراتشي بالهند آنذاك. وللموقع السياحي ميزة ثلاثية، تجتذب الزائرين إليه، فإلى جانب عراقته التاريخية وروعة المبنى التي تشبع محبي الأماكن الأثرية، وبما يتضمنه من قصص تاريخية، فإن الطبيعة الساحرة للموقع، على نهر النيل أضافت له طابعاً فريداً، فضلاً عن شهرته في «العلاج بالرمال».

تصل إلى مكان الضريح على متن مراكب شراعية في نهر النيل بصحبة «المراكبية» من أهالي أسوان بملابسهم البيضاء، وبشرتهم السمراء الجذابة، وبمجرد أن تصعد تلة الرمال وتقترب من المكان تأخذك الرهبة، فالمقبرة مبنية من نوعية فاخرة من الرخام المرمري الأبيض، أما الضريح فمبني من الحجر الجيري الوردي.

الصفحة الرسمية لمحافظة أسوان على فيسبوك

بساطة التصميم تزيده جمالاً، وحين تعرف أن رائد التصميم المعماري في مصر، د. فريد شافعي (1907 – 1985)، خلفه، تدرك أن اختيار الطراز الفاطمي بحسه المصري الإسلامي لم يأتِ من فراغ. وليس ببعيد من المكان، تنهض فيلا «دار السلام» التي بناها الأغا خان، وهو لقب يعني «السيد» أو «النبيل»، وكذلك المسجد الذي يحمل اسمه، لكن ما منح ذلك المزار السياحي أسطورته الخالدة هي قصة الحب التي تقف خلفه.

وبحسب باحثين ومؤرخين، بدأت القصة في فرنسا، حيث فتاة بسيطة تدعى لافيت لابروس تعمل بائعة للورد، لكنها تتمتع بجمال أخاذ. شاركت في مسابقة لملكات جمال الريفيرا الفرنسية عام 1930 وحصدت المركز الأول وهي ابنة الرابعة والعشرين، وبهذه الصفة تلقت دعوة للمشاركة في إحدى حفلات عيد الميلاد الملكية بمصر، حيث كان اسم «الأغا خان» يتصدر قوائم المدعوين. ومنذ اللحظة الأولى التي وقعت عيناه عليها، اشتعل قلب الرجل بشرارة الحب، وسرعان ما اتخذ قراره بالزواج منها لتتحول بائعة الورد، ابنة سائق الترام البسيط، إلى واحدة من أثرياء العالم.

عنوان مهم لمحبي الآثار (الصفحة الرسمية لمحافظة أسوان على «فيسبوك»)

عام 1954، كان الوجيه الثري قد ملّ فشل الأطباء في معالجة آلام الروماتيزم والعظام التي يعاني منها. وبينما هو مقيم بفندق «كتراكت» الأشهر بأسوان في الشتاء، وصف له طبيب شعبي من أهل النوبة دفن نصفه الأسفل في رمال جبال أسوان لمدة 3 ساعات على مدار أسبوع كامل. كانت النتيجة مذهلة، فها هو المريض الذي يجلس على كرسي متحرك يعود إلى حاشيته في الجناح الملكي ماشياً على قدميه وسط تهليل وصياح أتباعه.

عشق المكان، وأوصى بأن يُدفن فيه. وحين رحل عن عالمنا 1957، نفذت الوصيةَ الزوجةُ المخلصةُ التي أشهرت إسلامها وحظيت بلقب «البيجوم»، وهو لقب ملكي أرستقراطي يستخدم في آسيا، وأصبحت كنيتها «أم حبيبة». رفضت أن تتزوج وظلت توقد الشموع، كما حرصت على وضع وردة حمراء من نوع «رونرا بكران» على قبره كل يوم في التاسعة صباحاً سواء بنفسها أو عبر عمال ينفذون تعليماتها.

ضريح أغا خان حيث يجتمع التاريخ مع العلاج (الصفحة الرسمية لمحافظة أسوان على «فيسبوك»)

وكانت تأتي مرة كل عام إلى أسوان في مركب من شراع أصفر اللون يتميز عن بقية الأشرعة البيضاء ليعرف أهل أسوان أنها قد وصلت. يحدث هذا في الشتاء، حيث تغير الوردة بيدها وتضعها في إناء من الفضة مليء بالمياه فوق المقبرة. وحين ماتت عام 2000، كانت قد أوصت بأن تُدفن إلى جوار زوجها في المكان نفسه ليكتمل قوس رحلة عنوانها «الحب الأسطوري والوفاء الأبدي».

على هذه الخلفية، يمكن للسائح أن يقف على أطلال الماضي، وكذلك الاستفادة من إمكانات السياحة العلاجية الهائلة. وبحسب خيري محمد علي، رئيس غرفة شركات السياحة بأسوان، فإن الرمال الصفراء الناعمة في أسوان يمكنها علاج الروماتيزم والصدفية وآلام العظام، وغيرها من الأمراض الجلدية.

وتقتضي عملية العلاج بالرمل دفن جسم المريض بالكامل في الرمال، ما عدا الرأس، مع أهمية أن يتم ذلك في توقيت لا تشتد فيه حرارة الشمس، مثل ساعات الصباح الأولى أو قبيل الغروب، لمدة تتراوح ما بين 10 و15 دقيقة، بعدها يتم لف المريض عقب الخروج من الحمام الرملي مباشرة بهدف حمايته من التيارات الباردة، مع إعطائه مشروبات دافئة لرفع المناعة، مثل القرفة، مع الامتناع عن شرب المياه لمدة لا تقل عن ساعتين.

وتعد أسوان من أجمل الوجهات السياحية المصرية، خصوصاً في الشتاء، حيث تنعم بالطبيعة الساحرة الخلابة، والمعابد الفرعونية، والمتاحف التراثية، وجلسات الاستشفاء الطبيعي. ومن أبرز المزارات هناك بجانب ضريح «الأغا خان»، جزر «سهيل»، و«الفنتين»، و«النباتات»، ومتاحف «النوبة»، و«أسوان»، و«النيل»، فضلاً عن «المسلة الناقصة» و«قبة الهوا» ومعبدي «أبو سمبل» و«فيلة».

رشا أحمد

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط




فرنسا: توقيف 150 «مشاغباً» ليلاً… وماكرون يعتبر أعمال العنف «غير مبرّرة»

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الخميس)، إن أعمال العنف التي اندلعت في أنحاء البلاد لليوم الثاني على التوالي في أعقاب مقتل شاب (17 عاماً) برصاص الشرطة في ضاحية بباريس «غير مبررة».

وأتى كلام ماكرون بعد إعلان وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، توقيف 150 شخصاً، ليل أمس، نتيجة أعمال العنف. وندد دارمانان بأعمال عنف «لا تحتمل ضد رموز الجمهورية».

وكتب وزير الداخلية الفرنسي على «تويتر» أنه تم «إحراق أو مهاجمة… بلديات ومدارس ومراكز شرطة»، مضيفاً: «عار على الذين لم يدعوا إلى الهدوء».

واندلعت أعمال شغب لليلة ثانية على التوالي، أمس، رداً على مقتل شاب على يد شرطي عند نقطة تفتيش مرورية، بينما جرى نشر آلاف من رجال الأمن لمنع توسع الاحتجاجات العنيفة.

واستُدعي نحو ألفي عنصر من شرطة مكافحة الشغب إلى الضواحي المحيطة بباريس في أعقاب مقتل الشاب «نائل. م» البالغ 17 عاماً برصاصة في صدره أطلقها شرطي من مسافة قريبة، صباح أول من أمس.

وليل أمس، أُضرمت النيران بحاويات القمامة وأطلقت الألعاب النارية في ضاحية نانتير غرب باريس، حيث قُتل الشاب، إضافة إلى أحياء أخرى في منطقة أو دو سين غرب باريس وفي مدينة ديجون الشرقية.

وقالت الشرطة إن مجموعة من الأشخاص أضرموا النيران في حافلة بعد أن نزل جميع ركابها في جنوب العاصمة.

وفي مدينة تولوز الجنوبية أُحرقت سيارات عدة، وتم إلقاء قنابل حارقة على رجال الشرطة والإطفاء، بينما تصاعد دخان أسود كثيف في السماء.

وأثارت القضية انتقادات من شرائح اجتماعية مختلفة. ووقف النواب والوزراء دقيقة صمت في الجمعية الوطنية تحية للضحية الذي عُرّف فقط باسمه والحرف الأول من عائلته.

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط




اعتقال الجنرال الروسي سوروفيكين على خلفية تمرد «فاغنر»

اعتقلت السلطات الروسية الجنرال الروسي سيرغي سوروفيكين، القائد السابق للقوات الروسية في أوكرانيا، حسبما ذكرت صحيفة «موسكو تايمز» الروسية، مساء الأربعاء، نقلاً عن مصدرين وصفتهما بالمقربين من وزارة الدفاع تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما.

ولم تعلق وزارة الدفاع بعد على الاعتقال المزعوم لسوروفيكين، الذي لم يظهر علناً منذ يوم (السبت)، عندما أطلق قائد مجموعة «فاغنر» العسكرية الروسية الخاصة يفغيني بريغوجين تمرداً مسلحاً ضد القيادة العسكرية الروسية.

وقال أحد المصادر «الوضع معه لم يكن على ما يرام بالنسبة للسلطات… لا أستطيع أن أقول أي شيء أكثر من ذلك»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

ووفقاً للمصدر الثاني، تم الاعتقال «في سياق بريغوجين»، دون مزيد من التوضيح. وقال المصدر «على ما يبدو أنه (سوروفيكين) اختار جانب بريغوجين خلال الانتفاضة». وعندما سُئل عن مكان الجنرال الحالي، أجاب المصدر «نحن لا نعلّق حتى على هذه المعلومات من خلال قنواتنا الداخلية».

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الجنرال سوروفيكين، نائب قائد العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، كان على علم مسبق بالتمرد الذي خطط له بريغوجين، يوم الجمعة الماضي، ضد القيادة العسكرية الروسية. وهو ما أثار تساؤلات حول الدعم الذي يحظى به زعيم المرتزقة داخل الرتب العليا في الجيش الروسي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، اطلعوا على معلومات الاستخبارات الأميركية عن هذا الأمر، أنهم كانوا يحاولون معرفة ما إذا كان الجنرال سوروفيكين، قد ساعد أم لا، في التخطيط لتحركات بريغوجين، التي شكلت التهديد الأكثر خطورة للرئيس فلاديمير بوتين خلال 23 عاماً في السلطة.

ويقول محللون إن الجنرال سوروفيكين هو «قائد عسكري محترم» ساعد في تعزيز الدفاعات عبر خطوط المعركة بعد الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا العام الماضي. وعُيّن في أكتوبر (تشرين الأول) قائداً للعمليات في أوكرانيا.

غير أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، كلف في يناير (كانون الثاني) الماضي، رئيس الأركان العامة، فاليري غيراسيموف، بالإشراف على الحملة، على أن يكون سوروفيكين نائباً له، محتفظاً بنفوذ في إدارة العمليات الحربية، حيث لا يزال يحظى بشعبية في الجيش الروسي.

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط




“لا إله إلا الله” في كنوز بباطن الأرض!

متابعة قصة الاكتشافات المتوالية للعملات العربية الإسلامية في كنوز بالدول الإسكندنافية وخاصة في النرويج والسويد وفي الجزيرة البريطانية مغامرة مدهشة مليئة بالمفاجآت.

المدهش في الأمر يتمثل في العثور في الدول الاسكندنافية وبريطانيا على أعداد ضخمة من العملات وخاصة الفضية، التي تم صك معظمها في الكوفة ببغداد، وأغلبها عبارة عن كنوز دفنها في الأرض “الفايكنغ”، أولئك البحارة المغامرون الذين كانوا يجوبون قبل أكثر من 1300 عام البحار والأنهار بزوارقهم السريعة للتجارة، وأحيانا للسلب والنهب بطريقة مرعبة ومدمرة.

كانت العملات العربية كما أكدت الاكتشافات المتوالية بالمنطقتين، المصدر الرئيس للفضة في عصر “الفايكنغ”. وعلى الرغم من العثور على أعداد كبيرة من هذه العملات، لكن كان يمكن أن تكون اضعاف ذلك، لو لم يكن “الفايكنغ” مغرمين بإذابة العملات وخاصة الفضية لصنع حلي بأحجام كبيرة تستهلك كميات كبيرة جدا منها.

 تقدر العملات العربية الإسلامية التي عثر عليها في الدول الإسكندنافية بأكثر من 85 ألف قطعة، فيما تتحدث تقارير أخرى عن أضعاف هذا الرقم، تم صك معظمها في القرنين التاسع والعاشر في منطقة الكوفة بالعراق، ولذلك تسمى أحيانا “الكوفية”.

ويعزو الخبراء وصول هذه الأعداد الكبيرة من النقود العربية إلى إسكندنافيا إلى تجارة الفراء التي كانت رائجة  في المنطقة، مشيرين على ان بعض العملات دفنت بعد وقت طويل من تاريخ صكها، ما يؤكد وجود روابط تجارية واسعة بين العالم الإسلامي و”الفايكنغ”، علاوة على أهميتها بالنسبة لعلماء الآثار والتاريخ لأنها موثقة بسنة صكها وباسم الحاكم وعباراتها باللغة العربية وخاصة “لا إله إلا الله”.

المتخصصون من جهة أخرى، لا يجدون تفسيرا مقنعا حتى الآن لسبب العثور على أعداد كبيرة من الكنوز المطمورة تحت الأرض في الدول الإسكندنافية، إلا احتمال أن تكون بمثابة “قرابين” للآلهة.

الكنز الأكبر من نوعه في إسكندنافيا، عثر عليه في ثلاثة مخابئ في السويد يوم الجمعة 16 يوليو 1999، وكان ذلك بمزرعة في القسم الشمالي لجزيرة “غوتلاند”.

 اجمالي وزن  الكنز المطمور بلغ 67 كيلو غراما من الفضة، و20 كيلو غراما من البرونز، وتضمن هذا  الكنز الثلاثي،  مجوهرات وقضبان فضة مصبوبة، علاوة على 14295 قطة نقدية فضية، منها 14200 درهم إسلامي!

وصل ” الفايكنغ” إلى بريطانيا وشنوا هجمات دموية في أكثر من منطقة بما في ذلك حدثة شهيرة استهدفوا فيها ديرا نائيا، وتركوا في عدة مناطق كنوزا مطمورة في الأرض احتوى بعضها على “دراهم” عربية.

المفاجأة الكبرى العثور في إنجلترا على عملات صكت محليا يعود عمرها إلى 1300 عام نقش على أحد جانبيها عبارة “لا إله إلا الله”، وعلى الجانب الثاني اسم الملك “أوفا”.

الملك “أوفا” كان حكم بين عامي 757 – 796 مملكة “مرسيا” الواقعة في جنوب إنجلترا في القرن الثامن، وكانت تعد الأقوى في العصر الأنجلو ساكسوني.

هذا الملك في التاريخ البريطاني، قام  بإعادة صك عملات من تلك التي كان أصدرها الخليفة العباسي المنصور، وعُرف أنها صكت محليا من خلال الأخطاء الإملائية في الكتابة العربية عليها.

الخبراء يرجحون أن هذا الملك صك هذه العملات العربية من أجل استخدامها في التجارة مع الدولة العباسية، وأيضا مع إسبانيا الإسلامية في ذلك الوقت.

المصدر: RT




الدفاع الروسية تنشر “الكتاب الأسود” حول فظائع النازيين الجدد

نشرت وزارة الدفاع الروسية كتابا بعنوان “الكتاب الأسود. الفظائع الحديثة لأتباع بانديرا – النازيين الأوكرانيين الجدد 2014-2023” للكاتبين ماكسيم غريغورييف والبروفيسور ميخائيل مياخكوف.

وقد شارك في إصدار الكتاب الجمعية التاريخية العسكرية الروسية ومؤسسة ميخائيل غوردييف لدراسة الديمقراطية، حيث يتضمن الكتاب عددا من الشهادات للضحايا وشهود العيان وأجزاء من مواد التحقيق والصور، ويشمل الجرائم التالية:

تعذيب المدنيين والعسكريين الروس

زرع الألغام للمناطق الهادئة في المدن والبلدات

السطو المسلح والسرقة

الجرائم ضد الإنسانية

قتل الصحفيين الروس

قتل المدنيين لأغراض دعائية

والغرض من الكتاب هو تعريف أكبر عدد ممكن من القراء في روسيا والخارج على جرائم السلطات الأوكرانية والجيش الأوكراني اليوم، حيث يجب عدم نسيان ضحايا النازية الأوكرانية الجديدة.

وجاء في مقدمة الكتاب بقلم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو: “يحتوي هذا الكتاب على شهادات وحقائق مروعة عن وقائع التعذيب والعنف والقتل التي ارتكبها القوميون المتطرفون الأوكرانيون التابعين للقوات المسلحة الأوكرانية. ومهمتنا هي جعل أكبر عدد ممكن من الناس في بلادنا والخارج التعرف على تلك الجرائم اليوم. حتى لا يتم نسيان آلام وأحزان الضحايا الذين عانوا من النازية الأوكرانية الجديدة. وبالنسبة لأسرى الحرب الأوكرانيين، قد يكون التعرف على هذا الكتاب هو الخطوة الأولى نحن فهم الهاوية التي دفعتهم إليها الأعمال الإجرامية لنظام كييف.”

وقد استند الكتاب إلى شهادة 600 ضحية وشهود عيان، واستخدم بيانات من لجنة التحقيق الروسية لجرائم الحرب، وليس فقط من نظر التشريع الروسي، وإنما كذلك في سياق القانون الدولي.

وسوف يتم توزيع 60 ألف نسخة من الكتاب الأسود على الجنود الروس المشاركين في العملية العسكرية الروسية الخاصة، وكذلك بين أسرى الحرب الأوكرانيين، من أجل التوعية بخطورة الجرائم المرتكبة.

وقد وضع الكاتب ماكسيم غريغورييف نسخة من الكتاب باللغة الروسية في قناته الرسمية على تطبيق “تليغرام” لتحميلها للراغبين.

المصدر: RT