1

قائد الثورة الاسلامية : الوحدة والروحانيّة هما الركيزتان الأساسيّتان لخطاب الحجّ

جرت صباح اليوم الثلاثاء قراءة نداء قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي إلى حجّاج بيت الله الحرام من أنحاء العالم الإسلاميّ لمناسبة حلول موسم الحجّ 1444.

وفي ندائه، شدّد قائد الثورة الإسلاميّة على استطاعة الحجّ أن يدحض جميع مشاريع الاستكبار والصهيونيّة الرامية إلى السقوط الأخلاقي للبشريّة في اليوم والغد. كما قال سماحته أنّ الركيزتين الأساسيّتين لخطاب الحجّ هما الوحدة والروحانيّة، وأوضح معاني كلّ منهما وختمَ بدعوة الحجّاج إلى الاستعانة بالله العليم القدير وتعزيز روحيّة البراءة من المشركين في أنفسهم واغتنام فرصة الحجّ للتدبّر والتعمّق في أسرار هذه الفريضة الاستثنائيّة ودلالاتها وجعلها زاداً لأعمارهم بأكملها.

بسم الله الرحمن الرحيم،

والحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله على الرسول الأعظم محمّد المصطفى وآله الطيبين وصحبه المُنتجبين.

مرّة أخرى ينطلق النداء الإبراهيمي للحج ودعوته العالميّة من عمق التاريخ مخاطباً أرجاء المعمورة فيلهب القلوب المستعدّة والذاكرة بالشوق والحماسة.

ويخاطب النداء الداعي جميع أفراد البشر: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} (الحج، 27) والكعبة هي المضيف المبارك والدليل للبشرية جمعاء: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ} (آل عمران، 96).

يمكن للكعبة بصفتها النقطة المركزيّة والمحور الرئيس لتوجّهات آحاد المسلمين، وكذلك لشعيرة الحج بصفتها نموذجاً مصغّراً لنطاق العالم الإسلامي المتنوّع، أن تكونا في خدمة ارتقاء المجتمع البشري وسلامة الناس جميعاً وأمنهم. يمكن للحجّ أن يرفد البشريّة كلّها بالاعتلاء المعنوي والارتقاء الروحيّ والأخلاقي، وهذه هي الحاجة المصيريّة للبشر اليوم.

في استطاعة الحجّ أن يدحض جميع مشاريع الاستكبار والصهيونيّة الرامية إلى السقوط الأخلاقي للبشريّة في اليوم والغد، ويبطل مفاعيلها.

الشرط اللازم لهذا التأثير على المستوى العالمي أن يسمع المسلمون أنفسهم – كخطوة أولى – الخطاب الباعث على الحياة للحجّ على نحو صحيح، ويسخّروا كلّ ما لديهم من همم من أجل تحقّقه عملياً.

إنّ الركيزتين الأساسيّتين لهذا الخطاب هما الوحدة والروحانيّة. الوحدة والروحانيّة هما الضامن للارتقاء المادي والمعنوي للعالم الإسلامي وتَشعشع أنواره في أرجاء المعمورة. الوحدة تعني الارتباط الفكري والعملي، أي بمعنى تقارب القلوب والأفكار والتوجّهات، وكذلك بمعنى التكامل العلمي والتطبيقي، وبمعنى الترابط الاقتصادي بين الدول الإسلاميّة، وكذلك الثقة والتعاون بين الحكومات المسلمة، وأيضاً التعاضد في وجه الأعداء المشتَرَكين والمسلّم بعدائهم. الوحدة تعني ألّا تستطيع خطّة العدوّ المُعدّة جعل مختلف الفرق الإسلاميّة أو الشعوب والأعراق واللغات والثقافات المتنوّعة في العالم الإسلامي تقف في وجه بعضها بعضاً.

الوحدة تعني ألّا تتعرّف الشعوب المسلمة إلى بعضها بعضاً عبر التعريف الفتنوي للعدوّ، بل بالتواصل والحوار وتبادل الزيارات، وأن تطّلع على إمكانات بعضها بعضاً وطاقاتها وتخطّط للانتفاع بها.

والوحدة تعني أن يضع علماء العالم الإسلاميّ وجامعاته أيديهم بأيدي بعضهم بعضاً، وينظر علماء المذاهب الإسلاميّة إلى بعضهم بعضاً بحُسن الظنّ والمداراة والإنصاف، وينصتوا إلى كلام بعضهم بعضاً، وأن يُعرّف النُّخب في كلّ بلد ومن كلّ مذهب آحاد الناس على مشتركات بعضهم بعضاً ويشجّعوهم على التعايش والأخوّة.

كما أنّ الوحدة تعني أن يُعِدّ روّاد السياسة والثقافة في البلدان الإسلاميّة أنفسهم لمواجهة ظروف النظام العالمي المُقبل بتنسيق كامل، ويُحدّدوا بأيديهم وإراداتهم المكانة الجديرة بالأمّة الإسلاميّة في التجربة العالميّة الجديدة الزاخرة بالفرص والتهديدات، وألّا يسمحوا بتكرار تجربة الهندسة السياسيّة والجغرافيّة لغربيّ آسيا على يد الحكومات الغربيّة عقب الحرب العالميّة الأولى.

أمّا الروحانيّة، فتعني ارتقاء الأخلاق الدينيّة. إنّ أكذوبة الأخلاق دون الدين، التي طالما روّجت المصادر الفكريّة الغربيّة لها مآلها هذا الانهيار الأخلاقي الجامح في الغرب، والذي يتراءى أمام العالم بأسره. لا بدّ من تعلّم الروحانيّة والأخلاق من مناسك الحجّ، ومن البساطة في الإحرام، ومن نبذ الامتيازات الواهية، ومن: {وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِير} (الحج، 28)، ومن: {لَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} (البقرة، 197)، ومن طواف الأمّة كافّة حول محور التوحيد، ومن رمي الشيطان والبراءة من المشركين.

أيّها الإخوة والأخوات الحجّاج، اغتنموا فرصة الحجّ للتدبّر والتعمّق في أسرار هذه الفريضة الاستثنائيّة ودلالاتها واجعلوها زاداً لعمركم بأكمله. إنّ الوحدة والروحانيّة في هذه المرحلة من الزمان تتعرّضان لعداء الاستكبار والصهيونيّة وعرقلتهما أكثر من السابق. فأمريكا وسائر أقطاب الهيمنة الاستكباريّة يعارضون بشدّة وحدة المسلمين وتفاهم الشعوب والدول والحكومات المسلمة، وتديّن الجيل الشاب لهذه الشعوب والتزامه بالشريعة، وهم يواجهونها بأيّ وسيلة ممكنة.

إنّ مسؤوليّتنا جميعاً والشعوب كافّة وحكوماتنا هي الوقوف في وجه هذا المخطط الأمريكي والصهيوني الخبيث.

استعينوا بالله العليم القدير، وعزّزوا روحيّة البراءة من المشركين في أنفسكم، وعُدّوا أنفسكم مكلّفين بنشرها وتعميقها في بيئتكم.

أسأل الله العلي التوفيق للجميع وحجّاً مقبولاً ومشكوراً لكم، أيّها الحجّاج الإيرانيّون وغير الإيرانيّين. وأرجو للجميع أن يشملهم الدعاء المستجاب لبقيّة الله الأعظم، أرواحنا فداه.

والسّلام عليكم ورحمة الله.

السّادس من ذي الحجّة 1444

4 تير 1402 هجري شمسي

25 حزيران/يونيو 2023

المصدر: وكالة أنباء فارس




إيران سترفع إنتاجها من الصلب إلى 55 مليون طن سنويا

قال المدير التنفيذي للشركة الوطنية الايرانية للصلب، أنه “وفقًا للأهداف المحددة، سيصل إنتاج الصلب في البلاد إلى 55 مليون طن في غضون السنوات الثلاث المقبلة”.

وأضاف “محمد آقاجانلو”، في تصريح صحفي له اليوم وفقا لارنا، ان سعة انتاج الصلب في إيران تبلغ 47 مليون طن سنويًا بالوقت الراهن.

علما ان دول الصين والهند واليابان وأميركا وروسيا وكوريا الجنوبية وألمانيا والبرازيل وإيران وتركيا، صنفت أكبر 10 بلدان منتجة للصلب على مستوى العالم في عام 2023.

المصدر: وكالة تسنيم الدولية للأنباء




الإمام الخامنئي: السلطة القضائية ركن من أركان النظام الإسلامي

استقبل قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، اليوم الثلاثاء، في حسينية الامام الخميني (رض)، رئيس ومسؤولي السلطة القضائية.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن قائد الثورة الاسلامية قال في هذا اللقاء بمناسبة إحياء ذكرى شهداء 28 يونيو (أسبوع السلطة القضائية وذكرى استشهاد آية الله الدكتور بهشتي و72 من اعضاء حزب الجمهورية الإسلامية)،  يجب على السلطة القضائية التدخل من اجل التخطيط والانضباط والانتظام لإستعادة الحقوق العامة والتي يعارضها البعض في استخدامهم مساحة افتراضية أو غير افتراضية لإثارة أعصاب الناس وإزعاج أمنهم العقلي وترويعهم.

وأشار قائد الثورة الاسلامية الى ان السلطة القضائية وكادرها هم ركن من أركان النظام الإسلامي، ولفت الى انه  إذا حدث اضطراب او خطأ في هذا الركن الأساسي فسيؤدي الى اختلالات اخرى يكون تأثيرها واسعا وعلى النظام برمته.

وفي سياق أداء السلطة القضائية وتعامل كادرها مع جمهور المحاكم (المراجعين في المحاكم)، لفت قائد الثورة الاسلامية الى انه يجب ان يكون التعامل جيدا ويتمتع بروح واخلاق عالية لأن الهدف الاساسي هو مساعدة وتسهيل اعمال اولئك الاشخاص الذين يلجؤون الى القضاء لحل مشاكلهم وقضاياهم.

كما أشار قائد الثورة الاسلامية الى ان محاربة الفساد داخل وخارج السلطة القضائية هي من مهمة القضاة، موضحا ان هناك اقلية من القضاة وكادر السلطة القضائية تشوه عمل وصورة هذا القطاع على الرغم من ان هناك غالبية عظمى من القضاة والموظفين الشرفاء والنبلاء الذين يعملون بوفاء وبإخلاص وبجهد وهم من ذووي الدخل المنخفض مؤكدا على تقدير هؤلاء الشرفاء.

وأشاد سماحته بالخبرة والتجربة التي تتمتع بها السلطة القضائية منذ اربعين عاماً، لافتاً إلى الاستفادة من هذه الخبرة والتجرية وتوظيفها في المكان الصحيح لتقوية النقاط الإيجابية وتقليل النقاط السلبية.

وأوضح أن وثيقة الاصلاح القضائي قد أعدت قبل عدة سنوات في السلطة القضائية من قبل خبراء قانونيين لهم خبرة وتجربة واجتهادات عالية  مؤكدا على ايجابية هذه الوثيقة واهمية أن تتجه نحو التنفيذ والعمل بها.

وفي مستهل اللقاء، تحدث رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام محسني أجئي في تقرير عن مختلف أنشطة وإجراءات هذا الفرع إلى التعامل والتعاون مع القوى الأخرى وكذلك مع النخب، وشرائح الشعب المختلفة غير المسبوقة وقال: ان نتاج هذه اللقاءات تحديد الأولويات واعتماد حلول توافقية لحل المشاكل.

واعتبر محسني أجئي الذكاء والاستخدام الأقصى للتقنيات الجديدة ضمن أولويات القضاء، مضيفا  كان لهذا العمل تأثير كبير في منع الفساد وتحديد المشكلات وتقصير العمليات وتقليل التكاليف.

المصدر: وكالة تسنيم الدولية للأنباء




الكشف عن سفينتين جديدتين من طراز “الشهيد سليماني”

من المقرر هذا العام إزاحة الستار عن 4 سفن من طراز الشهيد سليماني، وفي هذا السياق تم نشر صور لسفينتين قيد البناء.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه وفقا لتصريحات قائد بحرية الحرس الثوري من المقرر هذا العام تسليم 4 سفن حربية أخرى من طراز الشهيد سليماني إلى هذه القوة.

وتقوم وزارة الدفاع ببناء إحدى هذه السفن، وواحدة من قبل بحرية الحرس الثوري، وسفينتان من قبل الشركات المعرفية.

في الصورة الأولى، تظهر السفينة التي تبنيها وزارة الدفاع في بندر عباس، وفي الصورة الثانية السفينة التي تبنيها بحرية الحرس الثوري في بوشهر.

وبحسب هذه الصور التي التقطت قبل شهر تقريبا، يبدو من الممكن تسليم هاتين الطائرتين إلى الوحدة التشغيلية خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وتعتبر سفينة الشهيد سليماني الحربية أحدث سفينة محلية الصنع التحقت بالقوات البحرية لحرس الثورة الاسلامية.

وتحظى سفينة “الشهيد سليماني” الدورية القتالية للقوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية بهيكل قادر على التخفي من الرادار مع مقطع عرضي منخفض للغاية.

ويقول رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري ان النخب الشبابية التي قامت بتصميم وبناء هذه السفينة الحربية هم من خريجي الجامعات الايرانية ونظرا لخصائص هذه السفينة فانها يمكن اعتبارها انجازا وطنيا للبلاد، مضيفا انه نظرا لنوع تصميمها جاءت هذه السفينة قادرة على الابحار وتنفيذ مختلف انواع العمليات في المياه البعيدة وفي ظروف صعبة في البحار والمحيطات.

ولسفينة الشهيد سليماني مقطع عرضي منخفض للغاية ، وقياسا مع باقي السفن المماثلة لها في الحجم تتميز سفينة الشهيد سليماني بقدرة اعلى بكثير على المناورة ونصف قطر دوران أصغر بكثير والذي يحظى باهمية بالغة في تنفيذ مختلف التكتيكات الهجومية والدفاعية.

ومن خصائص وقدرات هذه السفينة الحربية يمكن الاشارة الى حمل وهبوط وإقلاع الطائرات المروحية البحرية، وحمل وتنزيل وانتشال انواع الزوراق السريعة والطائرات المسيرة العمودية الاقلاع من المياه اثناء الملاحة واستخدام انظمة دفاع ذاتي محلية الصنع ومنظومات اتصالات والتخابر المتطورة والحديثة .

وفيما يخص الاشراف المعلوماتي والرصد ومسح الاهداف ورصد الغواصات والطائرات، تعتبر هذه السفينة الحربية مزودة بأحدث منظومات الكشف والتعرف والتنصت على الرادارات والاتصالات  والحرب الالكترونية.    

ولهذه القطعة البحرية 4 محركات قوية محلية الصنع تمنحها القدرة على التواجد السريع في ساحة العمليات والقدرة على الملاحة طويلة المدة دون الحاجة الى اسناد ساحلي وذلك من اجل الدفاع عن المصالح الايرانية في البحار البعيدة.

وفي مجال الاشراف المعلوماتي والاستطلاع ومسح الاهداف ومراقبة التردد فوق سطح المياه وتحته والتردد الجوي، تعتبر هذه السفينة مزودة باحدث منظومات الكشف والاستطلاع والتنصت الراداري والاتصالاتي والحرب الالكترونية .

ومن باقي خصائصها يمكن الاشارة الى تزويدها بالمنظومات محلية الصنع المضادة للتجسس وانظمة الاتصالات والتخابر الحديثة، وكذلك تزويدها بانواع أجهزة الترميز وروابط البيانات.

وسفينة الشهيد سليماني هي اول سفينة ايرانية يتم تجهيزها بمنظومات الدفاع الجوي العمودية الاطلاق قصيرة ومتوسطة المدى بصورة مركبة . كما تم تزويد هذه السفينة بمدافع اتوماتيكية ونصف اتوماتيكية من عيار 20 و30 ميليمتر مضادة للاهداف الجوية والبحرية .   

وتم تجهيز هذه السفينة ايضا بمنظومة اطلاق تركيبي للصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى المضادة للسفن (اس اس ام) ، كما زودت بغرفة عمليات مزودة بنظام برمجي محلي للادارة الموحدة لساحة القتال مع القدرة على تشخيص نوع الاهداف أو الاخطار واحالتها للمنظومات الهجومية او الدفاعية.

كما استخدم في بنائها احدث التجارب العالمية في التصميم وتخصيص الاماكن وتركيب الاجهزة وتنسيق الالوان واختيار المعدات من اجل المساعدة على التركيز الذهني والنفسي للطاقم على أداء المهام.

وكذلك تمت الاستعانة والاستفادة من خبرات قادة القوات المسلحة والمدراء وكوادر هذه القوات (الجيش، الحرس الثوري، وزارة الدفاع) في مراحل صنع هذه السفينة وكذلك مساهمات مراكز الابحاث والشركات المعرفية والجامعات الصناعية من اجل اغناء هذه المبادرة والتزود باحدث التكنولوجيات المتعمدة عالميا، بالاضافة الى تخصيص فضاء لاسكان واستقرار الطاقم من اجل القيام بمهام قتالية وتدريبية بالاضافة الى تخصيص فضاء لكادر طبي مزود بالمعدات الطبية الكاملة في هذه السفينة الحربية.

المصدر: وكالة تسنيم الدولية للأنباء




الصين تُركب أكبر توربين رياح بحرية في العالم.. يعادل 7 ملاعب كرة قدم

يبرهن أكبر توربين رياح بحرية في العالم -يجري تركيبه حاليًا ضمن مشروع مزرعة رياح ضخمة في مقاطعة فوجيان الصينية- على الوتيرة التي تمضي بها مشروعات طاقة الرياح في البلد الآسيوي، في إطار جهود التحول الأخضر.

وتتبنّى بكين مبادرة تهدف إلى توليد الكهرباء النظيفة من مصادر الطاقة المتجددة، والاستعاضة بها عن الوقود الأحفوري، ضمن مساعٍ أوسع لتحقيق أهداف الحياد الكربوني اتساقًا مع بنود اتفاقية باريس للمناخ.

وتجسيدًا لتلك الجهود، تعكف شركة تشاينا ثري جورجيس “سي تي جي” الصينية في الوقت الراهن على تركيب أكبر توربين رياح بحرية في العالم سعة 16 ميغاواط، في مكانه بموقع مشروع إنشاء مزرعة رياح بحرية في فوجيان الساحلية جنوب شرق الصين، حسبما ذكر موقع “أوفشور ويند. بي آي زاد” offshreWIND.biz.

ويُعد أكبر توربين رياح بحرية في العالم -أيضًا- الأول في العالم بتلك السعة، وهو أحد التوربينات التي سيُستَعان بها في المرحلة الثانية من مزرعة الرياح البحرية “زانجبو لياو” التي تبنيها “سي تي جي”.

وفي فبراير/شباط (2023)، أعلنت “سي تي جي” أنها قد شرعت فعليًا في بناء المرحلة الثانية من مزرعة “زانجبو لياو”، موضحة أن المشروع البالغ سعته 400 ميغاواط سيتألف من توربينات رياح عملاقة.

وأمس الإثنين 26 يونيو/حزيرن (2023)، ذكر خبر صحفي نشرته الشركة أن توربين الرياح الأول الذي تصل سعته إلى 13 ميغاواط قد جرى تركيبه بنجاح في مدينة بينغتان الواقعة في فوجيان، في 23 يونيو/حزيران (2023) من قبل سفينة تركيب توربينات الرياح بايهيتان التي تحركت بعد ذلك إلى “الموقع التالي لتركيب أكبر توربين رياح بحرية في العالم”.

الرسم البياني التالي -من إعداد منصة الطاقة المتخصصة- يوضح الطلب العالمي على توربينات الرياح عالميًا في الربع الأول (2019-2023):

الطلب العالمي على توربينات الرياح

توربين بمواصفات قياسية

على مدار الساعات العديدة الماضية، ذكرت وسائل إعلام صينية أن الصين تشهد -الآن- تركيب أكبر توربين رياح بحرية في العالم.

وجرى تطوير التوربين المذكور وتصنيعه من قبل شركتي “سي تي جي” و”غولد ويند ساينس أند تكنولوجي”.

ويصل ارتفاع أكبر توربين رياح بحرية في العالم إلى 146 مترًا (ما يعادل مبنى مكونًا من 50 طابقًا)، بقطر دوار طوله 252 مترًا، وشفرات طولها 123 مترًا، وقد جرى بناؤه على أرض تلامس مساحتها 50 ألف متر مربع، أو ما يعادل 7 ملاعب كرة قدم قياسية.

ويتمتع التوربين بالقدرة على توليد كهرباء نظيفة سعة 34.2 كيلوواط/ساعة لكل دورة واحدة، وأكثر من 66 غيغاواط/ساعة سنويًا، وهي الكمية التي يمكن أن تسد الاستهلاك السنوي من الكهرباء التي يحتاج إليها 36 ألف منزل.

سفينة عملاقة

أما عن السفينة التي جرى الاستعانة بها لتركيب توربينات الرياح، فهي مملوكة كذلك لشركة “سي تي جي”، وقد بنتها شركة “سي إس إس سي هونغبو وينشونغ” الصينية لبناء السفن، وقد سُلّمت رسميًا ودخلت حيز التشغيل في 28 سبتمبر/أيلول (2022).

“بايهيتان” يصل طولها إلى 126 مترًا، وعرضها 50 مترًا، وهي مُجهزة بنظام تموضع ديناميكي “دي بي 2″، ولديها القدرة على العمل تحت سطح الماء على عمق يصل إلى 70 مترًا.

وتبلغ مساحة سطح السفينة “بايهيتان” 4 آلاف و200 متر مربع، وتلامس حمولتها 2000 طن، وبها رافعة تتمتع بخاصية الدوران الكامل، بحمولة قُصوى تبلغ 6 آلاف و500 طن، وخاصية رفع تصل إلى 170 مترًا فوق سطح الماء.

وعلاوة على ذلك تستطيع السفينة نقل وتركيب أكبر توربينات الرياح المتاحة حاليًا في السوق.

وضع أكبر توربين رياح بحرية في العالم في مكانه قبالة الساحل الجنوب الشرقي للصين
وضع أكبر توربين رياح بحرية في العالم في مكانه قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للصين – الصورة من إلكتريك

الكُلفة الاستثمارية

تصل الكلفة الاستثمارية الإجمالية لمزرعة الرياح البحرية التي تبنيها “سي تي جي” الآن، إلى 6 مليارات يوان صيني (761 مليون دولار أميركي).

(اليوان الصيني = 0.14 دولارًا أميركيًا)

وتُعد مزرعة الرياح المذكورة هي الأولى من نوعها في المنطقة، وفق معلومات نشرتها الشركة المصنعة في السابق، وطالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وتلامس سعة المرحلة الثانية من المزرعة في توليد الكهرباء 400 ميغاواط، وستكون قادرة على توليد نحو 1.6 تيراواط/ساعة سنويًا، وهو ما سيوفر قرابة نصف طن من الفحم، وبالتالي خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنحو 1.36 مليون طن سنويًا، وفق ما ذكرته الشركة المطورة.

محمد عبد السند

المصدر: منصة الطاقة




رئيس بتروناس يحذّر: وقف الاستثمار في مشروعات النفط والغاز “كارثة”

أدان الرئيس، المدير التنفيذي لشركة بتروناس الماليزية “تينغكو”، محمد توفيق، الدعوات التي تطالب بالوقف المطلق للاستثمار في مشروعات النفط والغاز، واصفًا إياها بـ”الكارثة”.

وأكد توفيق أن قلة الاستثمار في النفط والغاز تتسبّب في تقلبات شديدة بالسوق، وتؤثر في أمن الطاقة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة، نقلًا عن منصة “إس آند بي غلوبال” (S&P Global).

وقال -في أثناء مشاركته بمؤتمر آسيا للطاقة لعام 2023-، إن صانعي السياسة يخضعون لضغوط شديدة بشأن الاستثمار في الطاقة، ودعا البعض إلى وقف كامل للوقود الأحفوري.

وتابع: “لكن النظام الذي ننتقل إليه ليس جاهزًا بعد، لذلك أعتقد أننا بحاجة إلى وقف هذه التقلبات العنيفة، خاصةً في آسيا، إذ نحتاج إلى مسار لإعادة النشاط الاقتصادي إلى مستويات ما قبل الجائحة على الأقل”.

أكثر المناطق عرضة لنقص الاستثمار

أوضح رئيس بتروناس “تينغكو”، محمد توفيق، أنه كانت هناك مرحلة أولى من نقص الاستثمار، بسبب انهيارين للأسعار في العقد الماضي، ثم قالت المؤسسات المالية إن الأموال التي تُضخ في النفط والغاز ستكون رأس مال مغلقًا بأثر محدود بسبب إزالة الكربون.

وقال، إن الاستثمار ظهر مرة أخرى بعد سحب 40% من إمدادات الغاز الطبيعي في أوروبا بعد الحرب الروسية في أوكرانيا، وظهرت فجوة هيكلية أو عجز هيكلي.

ومن جانبه، أكد نائب رئيس “إس آند بي غلوبال”، دانييل يرغن، أن المنطقة الأكثر عرضة لضعف الاستثمار في النفط والغاز هي آسيا.

وقال: “لقد رأينا هذا التأثير في دول مثل بنغلاديش وباكستان، لم تكن قادرة على تحمل تكلفة الغاز المسال، وكان عليها العودة إلى الفحم”، وفق ما نقلته منصة “إس آند بي غلوبال”.

وأضاف: “بكل بساطة لن يكون لديك تحول ناجح دون أمن الطاقة والقدرة على تحمل التكاليف”.

أزمة التمويل.. ضربة مزدوجة

سلّط رئيس شركة الطاقة الماليزية “تينغكو”، محمد توفيق، الضوء على أن الكثير من التمويل الموعود بتحوّل الطاقة -بما في ذلك 130 تريليون دولار من رأس المال الخاص الذي التزم به تحالف غلاسكو المالي من أجل الحياد الكربوني- لم يتحقق بالكامل بعد.

وقال: “لكن المشكلة حرفيًا هنا هي أن إتاحتها لا تجعلها بالضرورة متوفرة”.

وأضاف أنه عندما كانت بتروناس تستطلع الآراء من أجل جمع الأموال لمشروعات الوقود الأحفوري، وجدت أن أقساط المخاطر كانت مرتفعة، أو شروط الإقراض غير قابلة للتطبيق.

رئيس شركة بتروناس الماليزية تينغكو محمد توفيق
رئيس شركة بتروناس الماليزية “تينغكو”، محمد توفيق – الصورة من وكالة رويترز

وقال: “بعبارة أخرى، كانت طريقة ملتوية للمؤسسات المالية أن تقول: لن نجعل هذا في متناول مشروعات الوقود الأحفوري”.

من ناحية أخرى، كانت المؤسسات المالية تحجم عن تمويل احتجاز الكربون ومصادر الطاقة المتجددة، قائلة إن احتجاز الكربون وتخزينه هو وسيلة لإضفاء الشرعية على النفط والغاز، وإن إعادة توجيه الأموال إلى مصادر الطاقة المتجددة في الأماكن التي لا تنضج فيها أطر السياسات، هو أمر محفوف بالمخاطر.

ووصف توفيق الوضع بأنه بمثابة “ضربة مزدوجة.. كوننا صناعة نحتاج الآن إلى أن نبدأ في إعادة التفكير في كيفية توزيع رأس المال”.

وشدد رئيس الشركة الماليزية على أنه إذا استمر التمويل في التباطؤ فقد تضطر شركات النفط الوطنية إلى الاختيار بين أمن الطاقة والقدرة على تحمل التكاليف من ناحية، وتحول الطاقة من ناحية أخرى.

وقال: “سنتأكد من أنها ميسورة التكلفة وآمنة أولًا، بدلًا من التوجه نحو تحول الطاقة”، مضيفًا أنه إذا لم يجرِ التعامل مع أمن الطاقة فلن يكون هناك انتقال فعّال.

إنتاج بتروناس من النفط والغاز

كشف رئيس بتروناس “تينغكو”، محمد توفيق -خلال مشاركته في مؤتمر آسيا للطاقة لعام 2023- عن أن الشركة تطمح للوصول إلى 2.7 مليون برميل يوميًا من إنتاج النفط.

وقد سجلت الشركة متوسط إنتاج يومي قدره 2.434 مليون برميل من النفط المكافئ يوميًا، خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر/كانون الأول 2022.

وتتوقع بتروناس أن يبلغ إنتاجها المحلي من النفط والغاز ذروته، عند نحو مليوني برميل من النفط المكافئ يوميًا بحلول عام 2024، وفق المعلومات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، نقلًا عن وكالة رويترز.

وقال نائب الرئيس التنفيذي، المدير التنفيذي لقطاع التنقيب والإنتاج في الشركة، أديف زولكيفلى، إن نحو 60-70% من إنتاج بتروناس يأتي من الغاز الطبيعي، وسيظل كذلك في المستقبل.

وأضاف -في تصريحاته أمام مؤتمر آسيا للطاقة-: “نواصل البحث عن المزيد من محفظة الغاز، لكن بالطبع هناك التزام في ماليزيا، وأعتقد أننا بحاجة إلى مواصلة القيام ببعض التنقيب عن النفط لملء مصافينا”.

كما تهدف بتروناس إلى توسيع محفظتها الخارجية إلى 700 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2024، مع زيادة الإنتاج من مشروعها المشترك للغاز المسال في كندا مع شركة شل.

دينا قدري

المصدر: منصة الطاقة




مخطط إسرائيلي يهدد صادرات مصر من الغاز المسال

تواجه صادرات مصر من الغاز المسال، خاصة إلى الأسواق الأوروبية، عدة تحديات أبرزها تراجع الإنتاج، والاعتماد بصورة متزايدة على واردات الغاز الطبيعي من إسرائيل.

وعلى الرغم من توقيع اتفاقيات بين القاهرة وتل أبيب لزيادة ضخ الغاز الإسرائيلي إلى مصر، إذ تتولى القاهرة إسالته وإعادة تصديره إلى الخارج، فإن تل أبيب تراجع حاليًا مبيعات الغاز، وفق تقارير اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وطالب مسؤول كبير في وزارة المالية الإسرائيلية حكومة بلاده بأن تدرس على وجه السرعة كمية الغاز الطبيعي التي يتعيّن عليهم تصديرها، للتأكد من أنها تحتفظ بما يكفي لها.

إنتاج الغاز الإسرائيلي

من المتوقع أن تضاعف إسرائيل إنتاجها من الغاز خلال السنوات المقبلة، إذ تخطط شركات الطاقة لتوسيع مرافق الإنتاج وشبكة خطوط الأنابيب، إذ من المقرر أن يصل الإنتاج السنوي إلى نحو 40 مليار متر مكعب من 20 مليار متر مكعب.
يأتي ذلك في الوقت الذي تترقب فيه البلاد حسم جولة تراخيص لمناطق التنقيب عن النفط والغاز الجديدة قبالة سواحل إسرائيل خلال أسابيع، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

ومن المقرر إغلاق العطاءات في جولة التراخيص البحرية الرابعة لإسرائيل -التي تشمل 20 قطعة استكشاف- في 16 يوليو/تموز المقبل، وإعلان الفائزين في أواخر هذا العام، وفقًا لأحدث جدول زمني حكومي.

وارتفع إنتاج الغاز الإسرائيلي خلال العام الماضي (2022) إلى نحو 22.2 مليار متر مكعب، بزيادة 13.8% من 19.5 مليار متر مكعب في عام 2021.

وشهد عام 2022 زيادة بنحو 28.8% في تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر والأردن، في إطار سلسلة من جهود إسرائيل لمساعدة دول الاتحاد الأوروبي على التغلب على أزمة الطاقة، والاستجابة إلى الطلب على الغاز الطبيعي بالقارة.

وأدى ذلك إلى زيادة الإيرادات من عائدات تصدير الغاز، إذ بلغت نحو 888 مليون شيكل (241.14 مليون دولار)، بزيادة تقارب 70.5% مقارنةً بعام 2021.

منصة في أحد حقول الغاز الإسرائيلية
منصة في أحد حقول الغاز الإسرائيلية – أرشيفية

أمن الطاقة

قال مدير الميزانية الإسرائيلية يوجيف جاردوس، إن هناك “حاجة فورية إلى فحص” سياسة تصدير الغاز، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وأضاف في رسالة إلى المدير العام لوزارة الطاقة، أن مشهد الطاقة في إسرائيل قد تغيّر جزئيًا منذ المراجعة السابقة عام 2018، بسبب نشر أبطأ من المتوقع للطاقة المتجددة في البلاد.

وأشار إلى أنه نتيجة لذلك فإن الإفراط في التصدير “قد يعرّض أمن الطاقة الإسرائيلي للخطر”، ويؤدي إلى ارتفاع أسعار الكهرباء.

ورد وزير الطاقة يسرائيل كاتس على الرسالة في تغريدة عبر تويتر قائلًا: إن “القرارات المتعلقة بقطاع الغاز تأخذ في الاعتبار اعتبارات سياسية واسعة، مثل مكانة إسرائيل، والشخص الذي يتخذ القرارات هو أنا – الوزير المنتخب من قبل الشعب”.

ووضعت إسرائيل في عام 2013 -وبعد اكتشاف كميات هائلة من الغاز قبالة سواحلها على البحر المتوسط منذ أكثر من عقد- قيودًا على الكمية التي يمكن بيعها في الخارج، وخصصت نحو 60% من الاحتياطيات للاستهلاك المحلي.

ومنذ ذلك الحين، وقّعت تل أبيب صفقات تصدير كبيرة مع مصر والأردن، بالإضافة إلى اتفاقية إطارية لتزويد أوروبا، إذ شجع هذا الوصول إلى المشترين الأجانب شركات الطاقة الدولية، بما في ذلك شركة شيفرون، على الاستثمار في السوق الإسرائيلية الناشئة.

صادرات الغاز المسال المصرية

تعوّل صادرات مصر من الغاز المسال على حجم وارداتها من الغاز الإسرائيلي، في ظل تراجع الإنتاج من حقل ظُهر المصري، وخطة القاهرة لتشغيل محطات الإسالة بأقصى قدراتها لتلبية الطلب المتزايد خاصة في أوروبا.

وتُعَدّ مصر الدولة الوحيدة التي تمتلك محطات إسالة في شرق المتوسط، إذ تفوق قدرات محطات إسالة الغاز في دمياط وإدكو 12 مليون طن سنويًا، وتعدّان من أهم الركائز الرئيسة في التسهيلات والبنية التحتية التي تمتلكها مصر لتجارة الغاز الطبيعي وتداوله.

وتأتي المخاوف من تأثير تراجع الإمداد الإسرائيلية في صادرات مصر من الغاز المسال، في الوقت الذي سجل فيه حقل ظُهر انخفاضًا في الإنتاج، وسط محاولات من الحكومة المصرية لخفض الاستهلاك محليًا، من أجل توجيه الفائض إلى التصدير.

وتراجع إنتاج حقل ظُهر المصري بنسبة 11% خلال النصف الثاني من العام الماضي (2022)، وواصل انخفاضه خلال الأشهر الأولى من العام الجاري (2023).

وسجل إنتاج حقل ظُهر (أكبر حقول الغاز في شرق المتوسط) 2.45 مليار قدم مكعبة يوميًا من الغاز، انخفاضًا من المستوى الذي بلغه عام (2021)، والمقدَّر بنحو 2.74 مليار قدم مكعبة.

ودعّمت عمليات الاستيراد من إسرائيل وترشيد الاستهلاك، الحفاظ على صادرات مصر من الغاز المسال خلال الربع الأول من العام الجاري (2023) عند المستويات المسجلة في 2022 نفسها.

وسجلت صادرات الغاز المسال المصرية خلال الربع الأول 2023 نحو 1.90 مليون طن، بدعم مما تستقبله القاهرة من كميات من حقول أخرى في المنطقة بموجب اتفاقيات مع الشركات الأجنبية، حسبما ذكرت تقرير لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول أوابك.

الإنفوغرافيك التالي من إعداد منصة الطاقة يستعرض أبرز الأسواق المستقبلة لصادرات مصر من الغاز المسال في الربع الأول 2023:

صادرات مصر من الغاز المسال في الربع الأول 2023

ياسر حسن

المصدر: منصة الطاقة




المغرب يقتني من فرنسا مركبات عسكرية مجهزة بصواريخ دفاع جوي

أفاد مصدر إعلامي أن الجيش المغربي يستعد لاستقبال أولى مركبات “شيربا” مجهزة بصواريخ الدفاع الجوي للطائرات “ميسترال 3″، وتحتوي المركبات على نظام الإطلاق التلقائي.

وعقدت الصفقة مع شركة “رينو” الفرنسية، وفق ما ذكر موقع “الدفاع العربي”، مضيفا أن المركبات التي سيستقبلها المغرب مجهزة بنظام “أطلس آر سي” الدفاعي المضاد للطائرات الذي يتكون من قاذفة عن بعد بأربعة صواريخ ميسترال يمكنها الدوران 360 درجة وكاميرا رؤية حرارية كعناصر رئيسية.

وقدّم المصدر المذكور معلومات أخرى وافية في الموضوع، مشيرا إلى أن نظام “أطلس آر سي” يتلقى إشعار التهديد من مركز القيادة ويبدأ المراقبة تلقائيًا. وأشار إلى أنه في حالة النسخة المغربية، يمكن للمركبة أن تحمل ثمانية صواريخ من طراز “ميسترال”، بالإضافة إلى أربعة صواريخ جاهزة للإطلاق في النظام نفسه.

ويوفر النظام ذاته قدرة كبيرة على التنقل لوحدات الدفاع الجوي. كما يوجد به هوائي للاتصالات ونظام البحث. تسمح مستشعرات النهار / الليل بالتشغيل في أي موقف وتتبع الطلقات والأهداف.

صاروخ “ميسترال 3” هو صاروخ مضاد للطائرات متوسط المدى تم تطويره من قبل شركة “ماترا” الفرنسية للصناعات العسكرية. يعتبر النسخة الثالثة من سلسلة صواريخ “ميسترال” التي تستخدمها قوات الدفاع الجوي في عدة دول.

يتميز هذا النوع من الصواريخ بقدرته على استهداف الطائرات المروحية والطائرات النفاثة الصغيرة على مسافة تصل إلى 6 كيلومترات وارتفاع يصل إلى 5 كيلومترات. ويعمل الصاروخ بنظام التوجيه بالأشعة تحت الحمراء ويتم إطلاقه من أنظمة إطلاق متنقلة على المدرعات أو منصات أرضية ثابتة.

ويتمتع الصاروخ بدقة عالية وقدرة على مواجهة التحديات المتعلقة بالتدخلات الإلكترونية وتحقيق الإصابة المؤكدة للأهداف الجوية. يتم استخدام صواريخ ميسترال 3 بشكل واسع في القوات المسلحة والدفاع الجوي في عدة دول حول العالم.

ويعتمد صاروخ “ميسترال 3” على تقنية التوجيه الحراري، حيث يتتبع الإشعاع الحراري الصادر من الهدف ويستهدفه بدقة عالية. يتم إطلاق الصاروخ من أنظمة إطلاق مختلفة، مثل الكتف والمركبات والسفن، ويتم استخدامه في القوات المسلحة للدفاع الجوي والتصدي للتهديدات الجوية.

ويمكن أن تصل سرعته إلى 930 مترا في الثانية. يمكن نشره بسهولة ويوفر مقاومة جيدة للإجراءات المضادة، فهو يمتلك باحثًا عن طريق التصوير بالأشعة تحت الحمراء وقدرات معالجة الصور التي تسمح له بالاشتباك مع الأهداف ذات التوقيعات الحرارية المنخفضة من مسافة كبيرة نسبيًا وفقًا لـ MBDA، ولديه معدل نجاح 95٪ ضد الأهداف الجوية.

المصدر: صحيفة القدس العربي




الغارديان: اتهامات للاتحاد الأوروبي بتبييض صورة قيس سعيد ومنحه الشرعية

نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لمحررها الدبلوماسي باتريك وينتور، قال فيه إن الاتحاد الأوروبي متهم بمحاولة تبييض صفحة النظام التونسي في محاولة منه لوقف موجات الهجرة باتجاه أوروبا.

ومن المتوقع أن تقدم الكتلة الأوروبية مبلغ 860 مليون جنيه استرليني رغم تراجع الديمقراطية في تونس منذ استيلاء الرئيس قيس سعيد على السلطة بالكامل عام 2021.

وقال وينتور إن أبناء قضاة وساسة تونسيين اتهموا الاتحاد الاوروبي بخيانة المبادئ من خلال تبييض صفحة نظام سعيد، على أمل أن يقوم بوقف موجات الهجرة، وبدون الالتفات لما قام به من محو للديمقراطية خلال العامين الماضيين.

وتقول الصحيفة إن الدعم الأوروبي مشروط بقبول الرئيس الإصلاحات التي طلبها صندوق النقد الدولي مقابل تقديم حزمة بـ1.9 مليار دولار، وهو تحرك حاول سعيد تأجيله.

وقاد مارك روت، رئيس وزراء هولندا، وجورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، الجهود الأوروبية لطلب المساعدة من الحكومة التونسية،  وتم عرض حزمة المساعدات في 11 تموز/ يونيو عندما زارا تونس برفقة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فوندر لاين.

وأدى رفض سعيد لشروط صندوق النقد الدولي إلى تدهور جديد في الاقتصاد التونسي. وفي مؤتمر صحافي عُقد في هيغ، قالت كوثر الفرجاني ابنة المسؤول البارز في حركة النهضة، سيد الفرجاني، بعد جولة من المحادثات في أوروبا وبريطانيا: “نشعر بالأسى من أن قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان ليست موجودة عندما يتعلق الأمر بتونس.. يريدون تبييض صفحة هذا الرجل”. وقالت: “لا يوجد تناسق، ويتم التلاعب بالمعايير المزدوجة من دعاة نظريات المؤامرة الذين يقولون إن أوكرانيا ليست عن حقوق الإنسان بل عن كراهية روسيا، مما ينزع الشرعية عن القضايا”، مضيفة أن “الرئيس لن يستخدم المال للحد من الهجرة، ولكنه يقود البلد إلى حالة من اليأس العميق، ويعقد صفقات مع أوروبا، ويقول في الوقت نفسه إنه لن يجعل تونس سجنا مفتوحا أو يلعب دور شرطي أوروبا”، و”سؤالي الكبير هو مساءلة دافعي الضرائب الأووربيين عن أموالهم وأين تذهب، فهو بحاجة للمال لكي ينفق على خدماته الأمنية ويدفع رواتب الموظفين في الخدمة المدنية”.

وقال عزير عكرمي، ابن بشير العكرمي، الذي يعتبر من أبرز قضاة تونس، إن القضاة “يعيشون في وضع كامل من الخوف والفوضى ويعرفون أنهم لو لم ينفذوا أوامر الرئيس، فسيتم إغلاق مكاتبهم في اليوم التالي”. وأضاف أن “مفهوم الفصل بين السلطات لم يعد موجودا، وأن القضاء التونسي فقد استقلاليته، في وقت انهار الاقتصاد كليا”.

وقال إلياس الشواشي، ابن زعيم المعارضة غازي الشواشي، إن والده اعتُقل منذ أكثر من أربعة أشهر ولا يعرف ماهية الاتهامات أو موعد محاكمته. أما الدكتورة يسرى الغنوشي، ابنة زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، فقد وصفت سياسة الاتحاد الأوروبي بأنها “ضيقة النظر وستترك آثارا عكسية وخطيرة”، و”هذا الرئيس لا يمكنه حل مشاكل تونس الاقتصادية لأنه هو الذي خلقها، واليأس يولد اليأس”، و”حلّه الوحيد هو البحث عن كبش فداء، قضاة، قوى خارجية، صندوق النقد الدولي والمهاجرون، وهذه القروض والصور الجماعية لا تعمل إلا على إضفاء الشرعية عليه”.

وفي المناسبة التي عقدت في هيغ، مركز المحكمة الجنائية الدولية، قال المحامي البريطاني رودني ديكسون، إن العائلات تطالب المحكمة، بالبدء بالتحقيق في انتهاكات حقوق إنسان ارتُكبت في أنحاء تونس.

وقال إنه لو تحقق تقدم، فإن العائلات ستقدم طلبا رسميا للجنائية الدولية. ويأمل الاتحاد الأوروبي بأن تسهم المساعدة المالية في استقرار الاقتصاد التونسي والحد من المهاجرين الذين يريدون الوصول إلى إيطاليا بحثا عن فرص عمل.

وفي يوم الجمعة، أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن فقدان 37 مهاجرا كانوا على متن قارب غرق ما بين تونس وجزيرة لامبيدوسا الإيطالية.

وقالت الفرجاني إنها لقيت نجاحا في عمليات الضغط بشأن التراجع الديمقراطي التونسي في الولايات المتحدة أكثر من أوروبا. وفي الأسبوع الماضي، تقدم كل من جيم ريستش، الجمهوري، وبوب ميننديز، الديمقراطي، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، بمشروع قانون لحماية الديمقراطية التونسية والذي سيحد من التمويل لحين الاستجابة وإجراء إصلاحات.

وظلت تونس المثال الوحيد الناجح من ثورات الربيع العربي، إلى حين استحواذ سعيد على السلطة عام 2021.

المصدر: صحيفة القدس العربي




الدروز في الأراضي المحتلّة: لتذهب إسرائيل إلى الجحيم

يعلق الكيان المؤقت في التشرذمات المتعددة على خلفية التوجهات والايديولوجيات والقوميات المختلفة والمتناقضة في الأراضي الفلسطينية المحتلّة عام 1948 والجولان السوري المحتل. كما أنّ الاحتلال وعلى الرغم من محاولاته كي وعي العرب من الفلسطينيين والسوريين و”دمجهم” ضمن النسيج “الإسرائيلي” – من خلال منحهم البطاقات الزرقاء أو تجنيدهم في الجيش – إلا أنّ هؤلاء لم ينسلخوا عن هويتهم الحقيقية، وظلوا في كلّ مرّة يعبّرون عن انتماءهم لهويتهم ونبذهم لـ “إسرائيل”.

عادت قضية الدروز من الفلسطينيين والسورين في الأراضي المحتلّة الى الواجهة من جديد، بعد سلسلة من الأحداث في الفترة الأخيرة. فقد انتشرت مقاطع لجنود دروز في جيش الاحتلال وهم يعبّرون عن رفضهم لممارسات واعتداءات الجيش في الضفة الغربية وقطاع غزّة. وقد ظهر 3 جنود في فيديو يقولون فيه “الله مع جنين وفلسطين”، و”لتذهب إسرائيل إلى الجحيم”، وهم يرتدون بزّاتهم العسكرية خلال خدمتهم في مركز نقل تابع للجيش جنوب فلسطين المحتلّة.

كذلك عبّر عدد من العرب الدروز داخل تلك الأراضي المحتلّة عن استيائهم الشديد من أبناء طائفتهم الذين يخدمون في الجيش ويشاركون في الحروب ضد المقاومة والشعب الفلسطيني، لاسيما في غزّة. في هذا الإطار، قال الفلسطيني الدرزي زاهي عليا – هو قريب أحد الدروز المسؤولين في الجيش – في حديثه مع وكالة الصحافة الفرنسية، ” أنا أتألم لما يجري لشعبي في قطاع غزة. هم أهلي وإخوتي وأنا واحد منهم، أنا فلسطيني عربي أنتمي إلى هذا الشعب المضطهد”. وأضاف “أنا أقف مع أبناء شعبي الذين وقع عليهم ظلم ويعيشون تحت القصف في قطاع غزة بسبب التعنت الصهيوني الذي تدعمه أميركا”. وكان عليان من بين الفلسطينيين المشاركين في مظاهرة في مدينة حيفا تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي على غزّة عام 2014.

واقع العرب الدروز في الأراضي المحتلّة

يعيش في الأراضي المحتلّة حوالي 130 ألف درزي عربي تعاني قراهم من مصادرة أراض ومنع تراخيص للبناء، ومن التوسّع الاستيطاني. فرض الاحتلال عليهم، عكس الفلسطينيين الآخرين، التجنيد الالزامي في الجيش منذ العام 1956. وكلّ من يرفض الخدمة من أبناء هذه الطائفة يتعرّض للاعتقال لفترة تتراوح بين عدد من الأشهر وتصل الى 3 سنوات. فيما يلجأ بعضهم للتهرّب الى الادعاء بالإصابة بحالة صحية جسدية أو عقلية نفسية.

بالإضافة الى ذلك، يتعرّض العرب الدروز الى تمييز في القبول في الوظائف والجامعات كما أنهم يتعرضون لمضايقات في قبولهم في العمل وفي مساكن الجامعات ومجالات أخرى.

الاحتجاجات في الجولان المحتل

على إثر تكثيف الاحتلال للمشاريع الاستيطانية منذ إعلان الرئيس الأمريكي السابق لما يسمى “صفقة القرن” التي تزعم السيطرة الكاملة للاحتلال على الجولان السوري المحتل، تواصل حكومات الاحتلال منذ العام 2018 ببناء مزيد من البؤر الاستيطانية.

أخيرًا تدفع حكومة بنيامين نتنياهو اليمينة المتطرفة الى البدء بمشروع مزرعة رياح تهويدي. اذ إنّ هذا المشروع سيمنع السكان من العرب الدروز في الجولان من الوصول إلى أراضيهم وزراعتها. كذلك يمنح هذا المشروع مزيد من سيطرة الاحتلال على المنطقة المحتلّة وفرض تغيير ديموغرافي جديد. ناهيك عن التداعيات السلبية للتوربينات الهوائية على صحة السكان.

خرج العرب الدروز في هضبة الجولان في مظاهرات رافضة للمشروع، وسط وقوع اشتباكات مع شرطة الاحتلال التي أرادت قمع هذه المظاهرات مستخدمة الرصاص المطاطي، والقنابل المسيلة للدموع، وخراطيم المياه، فيما أضرم المتظاهرون النار بموقع تابع للشرطة. أدت الاشتباكات الى وقوع حوالي 30 إصابة في صفوف الدروز.

انسحب الاحتجاج على مشروع التوربينات الى صفوف الجنود، الذين “غادروا قاعدة ماتشافا ألون عسكرية في أعقاب الاحتجاجات”. وعلّقت القناة 11 العبرية أنّ ذلك جاء “استمرارًا للاحتجاج الدرزي والشعور الشديد بالإهانة لدى الجمهور الدرزي في مواجهة ما يسمونه تمييزًا”. في المقابل، يتعنّت وزير أمن الاحتلال ايتمار بن غفير على تمرير هذا المشروع زاعمًا “الأعمال في الجولان ستستمر حتى عشية عيد الأضحى، وستتوقف في العيد، وستستمر بعد ذلك مباشرة”.  

المصدر: موقع الخنادق