1

وول ستريت جورنال: اغلب جواسيس امريكا في افغانستان انضموا الى داعش

كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ، الاثنين، ان الكثير من الجواسيس والعسكريين الأفغان الذين دربتهم الولايات المتحدة انضموا إلى تنظيم داعش الإرهابي بعد أن تخلت عنهم الولايات المتحدة.

ونقل التقرير عن العديد من قادة طالبان ومسؤولين أمنيين أفغان سابقين أن “العديد من أعضاء المخابرات والجهاز العسكري للحكومة الأفغانية السابقة انضموا إلى داعش ، بعد الانسحاب السريع لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من البلاد في آب الماضي”.

واضاف ان ” العدد قد يبدو صغيرا نسبيا مقارنة بحجم القوات الافغانية لكنه في تزايد مستمر بالمجندين مما يوفر للجماعة الارهابية خبرة حاسمة في جمع المعلومات الاستخبارية وتقنيات الحرب ، الامر الذي قد يعزز قدرة المنظمة المتطرفة على المنافسة والتفوق على طالبان، حيث تم الكشف عن مقتل العديد من اولئك المجندين نتيجة اشتباكات عنيفة مع قوات طالبان في أجزاء مختلفة من الدولة التي مزقتها الحرب”.

من جانبه قال الرئيس السابق لوكالة التجسس الأفغانية السابقة بالمديرية الوطنية للأمن رحمة الله نبيل والذي غادر البلاد قبل فترة وجيزة من سيطرة طالبان للصحيفة إن داعش “أصبحت جذابة للغاية” للأعضاء السابقين في قوات الأمن والدفاع الأفغانية. “الذين خلفتهم” الولايات المتحدة”.

وبين التقرير ان ” ظهور المجموعة الإرهابية تزامن مع النهاية الكارثية للاحتلال العسكري الأمريكي لأفغانستان حيث يقال بأن المجمع الصناعي العسكري الأمريكي مهد الطريق لعودة ظهوره وهو يكتسب أرضية منذ بعض الوقت “.

واشار الى ان ” مسؤولي طالبان القوا بشكل لا لبس فيه باللوم على الولايات المتحدة في عودة المجموعة الارهابية إلى أفغانستان، فيما قرع الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الاركان أجراس الإنذار مؤخرًا ، قائلاً إن هناك احتمالًا لوقوع حرب أهلية أوسع وإعادة تنظيم القاعدة ونمو داعش في البلاد”.

المصدر: وكالة تسنيم الدولية




دول الخليج تراهن على العملات الرقميّة لتعزيز تجارتها الدوليّة

تخطط دول الخليج لاعتماد العملات الرقميّة في المستقبل، في مسعى لتسهيل وتسريع العمليّات التجاريّة والماليّة وتقليل كلفتها.


تشير أبحاث صندوق النقد الدولي إلى أنّ أكثر من نصف المصارف المركزيّة حول أنحاء العالم تجري دراسات لإصدار عملات رقميّة خاصّة بها، أو أنّها وضعت خططًا استراتيجية لإصدار هذا النوع من العملات.

وخلال العام 2022، كان هناك أكثر من 100 عملة رقميّة صادرة عن “البنوك” المركزية، لا زالت تمرّ بمراحل مختلفة من البحث والتطوير، تمهيدًا لطرحها في الأسواق.

ومن أصل كل هذه التجارب والمشاريع، ثمّة 15 عملة رقميّة صادرة عن مصارف مركزيّة، وصلت اليوم إلى مرحلة التجريب، بعدما مرّت بمراحل البحث ووضع المفهوم والإصدار التمهيدي.

عمليًا، وتمامًا مثل العملات المشفّرة الرائجة مثل بيتكوين، تسمح عملات المصارف المركزيّة الرقميّة (CBDC) بإجراء المعاملات الماليّة بسهولة وسرعة فائقة عبر الإنترنت، ومن دون المرور بالمصارف التجاريّة. لكن وبعكس بيتكوين والعملات المشفّرة، تبقى عملات المصارف المركزيّة الرقميّة منظّمة بشكل مركزي، ما يمنع قيمتها من التقلّبات السريعة ، وبما يحول أيضًا دون استعمالها لغايات غير مشروعة.

وفي العادة، تختلف الأسباب التي تدفع المصارف المركزية لإنشاء عملات رقميّة خاصّة بها. وهذه الأسباب تتراوح بين تأمين بدائل تنافس العملات المشفّرة الخارجة عن سيطرة الدولة، وتوفير وسائط دفع إلكترونيّة للفئات التي لا تملك حسابات مصرفيّة، وخصوصًا في البلدان التي تعاني من ضعف في تغطية الخدمات المصرفيّة. كما تستهدف العملات الرقميّة تسهيل وتسريع التجارة الخارجيّة، وتقليل الحاجة لشراء العملة الصعبة لإتمام عمليّات الدفع الإلكترونيّة.

في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يبدو من الواضح أن دول الخليج تلعب دورًا رياديًا في سوق العملات الرقميّة، إلى حد وجود برامج لتجريب وتطوير هذا النوع من العملات في جميع دول الخليج دون استثناء. بل ويمكن القول أيضًا إنّ المملكة العربيّة السعوديّة والإمارات العربيّة المتحدة سبقتا الغالبيّة الساحقة من الدول الغربيّة، ذات الأنظمة الماليّة المتطوّرة، في الدخول بمرحلة تجربة استخدام العملات الرقميّة، بعد إنجاز الأبحاث الضروريّة لذلك.

يفرض هذا الواقع دراسة تجارب الدول الخليجيّة في مجال العملات الرقميّة، للبحث أولًا عن جدوى الاستثمار الذي قامت به هذه الدول في هذا النوع من العملات، وللسؤال ثانيًا عن الغاية أو الأهداف الاقتصاديّة من خوض هذه التجربة.

الإمارات: اكتمال نموذج التداول بالعملات الرقميّة

تُعتبر الإمارات الدولة العربيّة الأسرع والأكثر تقدمًا، في إكمال النموذج المالي المطلوب للتداول بالعملات الرقميّة.

ففي شهر آذار/مارس 2023، أعلنت الإمارات جهوزيّتها لإطلاق مشروع “الدرهم الرقمي”، الذي يفترض أن يقدّم عملة افتراضيّة يمكن استعمالها في جميع المعاملات التجاريّة داخل وخارج الإمارات.

ولإطلاق المشروع، وقّعت الإمارات اتفاقيّات مع شركتي “G42 Cloud” و”R3″ من أجل البدء بتنفيذ الخطوات العمليّة المطلوبة لإصدار هذه العملة الرقميّة. وبهذه الاتفاقيّات، تكون الإمارات قد أقدمت على الخطوة الأخيرة، باتجاه إطلاق نظام كامل للتداول بالعملة الرقميّة.

لكن قبل الوصول إلى هذه المرحلة المتقدّمة الآن، كانت الإمارات قد حضّرت الأرضيّة عبر تصميم نظام الدفع والتحويل المالي، الذي استعملت على أساسه العملة الرقميّة.

فمنذ العام 2021، عمل المصرف المركزي الإماراتي على مشروع “الجسر”، بالتنسيق مع مركز الابتكار التابع لبنك التسويات الدولية في هونغ كونغ، وسلطة النقد في هونغ كونغ، وبنك تايلاند المركزي، ومعهد العملات الرقمية التابع لبنك الشعب الصيني. واستهدف المشروع منذ ذلك الوقت تصميم آليّات لاستخدام العملات الرقميّة، من أجل إتمام عمليّات تجاريّة عابرة الحدود، وبأنظمة دفع تمرّ عبر مصارف مركزيّة متعددة.

وبالفعل، تمكّن مشروع “الجسر” من اختبار مجموعة من المدفوعات ذات القيمة الحقيقيّة، بين المصارف المركزيّة المشمولة بالمشروع، وباستخدام عملات رقميّة. ورغم أنّ هذه المدفوعات كانت مجرّد عمليّات تجريبيّة، لدراسة جدوى استعمال العملات الرقميّة بين البلدان والمصارف المركزيّة، إلا أنّ هذه التجربة أثبتت إمكانيّة تسريع عمليّة تحويل الأموال عبر الحدود من عدّة أيّام إلى ثوانٍ معدودة، باستخدام العملات الرقميّة. كما أثبتت قدرة هذه العملات على التخلّص من جميع تكاليف وعمولات المراسلات بين المصارف التجاريّة.

تجدر الإشارة إلى أنّ قيمة المدفوعات التي تمّت من خلال مشروع “الجسر” بلغت حدود ال80 مليون درهم إماراتي، أي ما يوازي نحو 22 مليون دولار أميركي، على امتداد فترة ستّة أسابيع. كما أثبت المشروع إمكانيّة وضع معايير أمان متقدمة للتداولات التي تستخدم العملات الرقميّة، بالإضافة إلى معايير مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

وكانت الإمارات قد بدأت أولى الخطوات التجريبيّة في هذا المجال من خلال مشروع “عابر” عام 2019، بالتعاون مع المملكة العربيّة السعوديّة. ومن خلال ذلك المشروع، تمّت دراسة إمكانيّة استعمال العملات الرقميّة لإتمام التحويلات بين البلدين، ومع دول أخرى، من دون العبور بالمصارف التجاريّة وتحويلاتها كوسيط مالي. وبالفعل، تمكّن المشروع في تلك المرحلة من وضع عدّة خيارات وطرق للتداول بالعملات الرقميّة، كما تمكّن من تجربة وتقييم هذه الخيارات للبناء عليها في المستقبل.

في خلاصة الأمر، يبدو أن الإمارات قد تمكّنت اليوم من الاستفادة من جميع هذه التجارب، لإطلاق عملتها الرقميّة الخاصّة. وكما كان واضحًا، كانت الإمارات مهتمّة منذ البداية بالعملات الرقميّة كوسيلة لتطوير تجارتها الدوليّة، من خلال تخفيض تكاليف وتعقيدات إجراء التحويلات الماليّة مع الأنظمة الماليّة الأجنبيّة.

فالعملات الرقميّة، وبعكس التحويلات البنكيّة، لا تمرّ بالبيروقراطيّات الإداريّة المصرفيّة، ولا بمعاملات المصارف المراسلة، بل تجري بشكل مباشر بين الطرفين، فيما تقوم المصارف المركزيّة لاحقًا بتسوية المدفوعات في ما بينها بشكل مباشر. وهذه الخاصيّة، تسهم بزيادة تنافسيّة وفعاليّة التبادلات التجاريّة العابرة الحدود.

وعلى هذا الأساس، يتكامل اهتمام الإمارات بالعملات الرقميّة لتطوير تجارتها الدوليّة، مع النموذج الاقتصادي الإماراتي القائم على السوق المفتوحة، وحرص الدولة على تنويع اقتصادها والتقليل من اعتمادها على مداخيل تصدير النفط، وزيادة مداخيل الاقتصاد من التجارة غير النفطيّة.

إنّ اهتمام الإمارات بالآفاق التجاريّة الواعدة بالعملات الرقميّة، كان واضحًا من التفاهمات التي عقدتها مع الهند في بداية العام 2023، والتي تركّزت على تجربة العملات الرقميّة في المعاملات التجاريّة بين الدولتين.

وشملت التفاهمات أيضًا ربط منصّات الدفع السريعة بين الدولتين، والتعاون لتطوير التطبيقات التي تستخدم العملات الرقميّة، بهدف تقليل كلفة المعاملات الماليّة بين الهند والإمارات. ومن المعلوم أن الهند هي أكبر مستورد للصادرات الإماراتيّة غير النفطيّة، ما يفسّر حرص الإمارات على تطبيق آليّات الدفع عبر العملات الرقميّة مع هذه الدولة بالذات.

السعوديّة: تأنٍّ قبل إطلاق العملة الرقميّة

تمامًا كالإمارات، عملت السعوديّة منذ العام 2019 على مشاريع متعددة، لدراسة آليّات الدفع عبر العملات الرقميّة، وخصوصًا تلك التي تنطوي على عمليّات عابرة الحدود.

وكما أشرنا سابقًا، مثّل مشروع “عابر” مع الإمارات نفسها أبرز هذه المشاريع.

وبناءً على كل هذه التجارب، دخل البنك المركزي السعودي منذ بداية العام 2023 في عمليّة اختبار عملة رقميّة خاصّة بالسعوديّة، بالتعاون مع شركات تقنيّة ماليّة عاملة في هذا المجال، وبالتنسيق مع العديد من المصارف المركزيّة الأجنبيّة التي تجرّب اليوم عملات رقميّة مماثلة.

وعلى هذا الأساس، يمكن القول إنّ السعوديّة تحل في المرتبة الثانية عربيًا وخليجيًا، بعد الإمارات العربيّة المتحدة، من جهة درجة المرونة والاستعداد لاستخدام العملة الرقميّة. إذ سيكون بإمكان السعوديّة، بعد تجربة عملتها الرقميّة عام 2023، العمل على مشروع إطلاق العملة كما تفعل الإمارات اليوم.

ومع ذلك، يمكن القول إنّ المصرف المركزي السعودي، وبخلاف الإمارات، يبدي اليوم بعض التريّث والتحفّظ قبل الاندفاع بإطلاق هذه العملة الرقميّة. إذ يعكف حاليًا على دراسة جميع المخاطر المرتبطة بعمليّات العملة الرقميّة، كما يقوم بدراسة التداعيات الاقتصاديّة التي يمكن أن تنتج عن استخدام هذه العملة، قبل اتخاذ أي قرار باعتمادها في المستقبل.

وقد تكون هذه المقاربة المتأنّية ناتجة عن خشية السعوديّة من تأثير العملة الرقميّة على النظام المصرفي المحلّي، الذي سيتأثّر حكمًا في حال انتقل جزء كبير من المعاملات الماليّة من المصارف إلى سوق العملات الرقميّة. كما يخشى البنك المركزي من تأثيرهذه العملة على سيطرته على سوق النقد، وخصوصًا أنّ العملات الرقميّة تمتاز بسهولة التداول بها عبر الحدود، بخلاف التحويلات المصرفيّة التقليديّة.

وهنا، قد يكون الفارق بين التأنّي السعودي، مقابل الاندفاع والحماس الإماراتي، ناتجًا عن تأقلم الإمارات منذ زمن طويل مع فكرة السوق الحرّة والمفتوحة، في حين أنّ السعوديّة بدأت مؤخّرًا –وبخطوات متدرّجة- بالذهاب في هذا الاتجاه. لكن تمامًا كالإمارات، من الواضح أن السعوديّة تبدي رغبتها بدخول سوق العملات الرقميّة ولو بعد قليل من التأنّي، للاستفادة من فوائد هذه العملات في تجارتها الخارجيّة.

استعداد الدول الخليجيّة الأخرى

تتأخر الدول الخليجيّة الأخرى اليوم عن الإمارات والسعوديّة في مجال تجربة العملات الرقميّة، وإن كانت هذه الدول حريصة على دخول هذا السوق لاحقًا، كما يبدو من تحضيراتها.

فبنك قطر المركزي مازال حاليًا في مرحلة “استكشاف” آفاق العملات الرقميّة، ودراسة كيفيّة تطبيقها في المستقبل، من دون أن يدخل حتّى الآن في مرحلة تطوير وتجربة نماذج وآليّات دفع قائمة على أساس العملات الرقميّة. وكما هو واضح، سيكون على قطر الدخول في مراحل طويلة من تجربة أنظمة الدفع، كما فعلت الإمارات والسعوديّة من قبل، من أجل التمكّن من تطوير أنظمة تحويل إلكترونيّة، مربوطة بالمصرف المركزي.

في المقابل، بدأت البحرين في أواخر نيسان/أبريل 2023 بإجراء دراسات مبدئيّة، للبحث بإمكانيّة إطلاق “دينار بحريني رقمي”، ضمن خطّة أوسع لتطوير أنظمة الدفع الإلكترونيّة.

كما شكّل البنك المركزي الكويتي في بدايات نيسان/أبريل 2023 لجنة من خبراء النقد، لدراسة تجارب المصارف المركزيّة الأخرى في مجال العملات الرقميّة، والبحث في إمكانيّة إطلاق عملة رقميّة كويتيّة.

أمّا سلطنة عُمان، فبدأت منذ العام 2022 بتطوير نماذج ودراسات لعملة رقميّة خاصّة بها، مدفوعةً بالخوف من إقبال الشباب العُماني على العملات المشفّرة والبيتكوين، التي يعتبرها المصرف المركزي العُماني عملات عالية المخاطر.

بالنتيجة، من الأكيد أنّ جميع الدول الخليجيّة وضعت خططًا للاتجاه في المستقبل نحو التعامل بالعملات الرقميّة، في مسعى لتسهيل وتسريع العمليّات التجاريّة والماليّة وتقليل كلفتها.

ويبدو أيضًا أن الإمارات، ومن بعدها السعوديّة، ستكونان في طليعة الدول العربيّة التي ستطلق عملاتها الرقميّة الخاصّة، بينما ستنتظر سائرالدول الخليجيّة للاستفادة من تجربة الدولتين قبل إطلاق عملاتها الرقميّة الخاصّة.

أمّا تجربة الإمارات عند إطلاق العملة الرقميّة، فستكون جديرة بالدراسة والتحليل، وخصوصًا من جهة تأثير هذه العملة على العمليّات التجاريّة العابرة الحدود، بالنظر إلى حجم التجارة الدوليّة الضخم الذي تتمتّع به هذه الدولة.

علي نور الدين

المصدر: موقع fanack.com




استنزاف الإنفاق العسكري اقتصادات المنطقة العربيّة

يخدم الإنفاق العسكري المفرط في المقام الأول المصالح السياسية للأنظمة العربية وحصاناتها، على حساب مصالح وأولويّات الشعوب العربيّة.


وفقًا لأبحاث البنك الدولي، بلغ حجم الإنفاق العسكري في المنطقة العربيّة حدود ال2.03 ترليون دولار، في الفترة الممتدة بين عامي 1999 و2018، أي خلال عقدين من الزمن. ويوازي هذا الرقم الهائل 5.6% من الناتج المحلّي الإجمالي في الدول العربيّة، خلال الفترة عينها.

وفي العام 2022، ارتفع حجم الإنفاق العسكري في دول منطقة الشرق الأوسط وحدها ليبلغ حدود ال184 مليار دولار، ما شكّل زيادة بنسبة 3.2% مقارنة بالعام السابق، نتيجة الارتفاع القياسي في حجم الإنفاق العسكري في دولتي قطر والمملكة العربيّة السعوديّة.

إنفاق ضخم على التسلّح

من الواضح أنّ هذه الأرقام تُعد ضخمة جدًا قياسًا بحجم الاقتصادات المحليّة العربيّة، وخصوصًا إذا ما قمنا بمقارنتها مع مناطق العالم الأخرى.

فعلى سبيل المثال، لم يتجاوز متوسّط الإنفاق العسكري العالمي حدود ال2.2% من الناتج المحلّي الإجمالي، بحسب أرقام البنك الدولي أيضًا. وهذا الرقم يوازي نحو 39% فقط من مستوى الإنفاق العسكري في المنطقة العربيّة قياسًا بناتجها المحلّي.

أما في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، التي تضم كبرى الاقتصادات المتقدّمة، فلم تتجاوز هذه النسبة حدود ال2.37% من ناتجها المحلّي الإجمالي، ما يوازي 42% فقط من مستوى الإنفاق العسكري في الدول العربيّة، قياسًا بناتجها المحلّي. ورغم جميع الزيادات المخطط لها للإنفاق العسكري في الولايات المتحدة، من غير المقدّر أن تزيد نسبة هذا الإنفاق حدود ال2.8% قياسًا بالناتج المحلّي، بحلول العام 2033،وهو ما يقارب نصف هذا المعدّل بالنسبة للمنطقة العربيّة.

أمّا المفارقة الأهم، فهي أنّ الدول العربيّة تنفق كمتوسّط سنوي أكثر من 7.4% من إجمالي المبالغ التي تم إنفاقها عالميًا للتسلّح، في حين أن هذه الدول مجتمعة لم تسهم بأكثر من 3.2% من حجم الاقتصاد العالمي. وهذا تحديدًا ما يشير بوضوح إلى عبء الإنفاق على التسلّح، مقارنة بحجم اقتصادات المنطقة العربيّة وميزانيّاتها العامّة.
النتيجة الأولى والأهم لظاهرة الإسراف في الإنفاق على التسلّح، هي تقلّص نسبة الموارد الماليّة المخصّصة لسائر أنواع النفقات العامّة.

فعلى سبيل المثال، تشير أرقام اليونسكو إلى أنّ نسبة الإنفاق العام على التعليم بلغت حدود ال4.3% من الناتج المحلّي الإجمالي، كمتوسّط عالمي. لكن هذه النسبة تنخفض إلى حدود ال3.2% في الأردن وقطر، وإلى نحو 2.5% في مصر. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأسرها، لا تتجاوز هذه النسبة مستوى ال3.8% من الناتج المحلّي الإجمالي كمتوسّط عام.

وعلى هذا النحو، تنخفض نسبة الإنفاق على الصحّة العامّة في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى نحو 5.93% من الناتج المحلّي الإجمالي، بينما ترتفع هذه النسبة إلى 10.89% كمعدّل عالمي، بحسب أرقام منظمة الصحّة العالميّة. ويبلغ نصيب الفرد الواحد من الإنفاق الحكومي على الصحّة أقل من 470 دولارًا أميركيًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سنويًا، بينما يرتفع هذا الرقم إلى أكثر من 1177 دولارًا أميركيًا سنويًا كمتوسّط عالمي.

ببساطة، يأتي توسّع الإنفاق على التسلّح في دول المنطقة العربيّة على حساب النفقات العامّة المتصلة بالأمن الاجتماعي وشبكات الحماية المخصّصة للفئات الأكثر هشاشة، ومنها الإنفاق على التعليم الرسمي والصحّة العامّة وبرامج التقاعد والتقديمات الاجتماعيّة وغيرها. وهذا ما يظهر بوضوح في حجم إنفاق الدول العربيّة على معظم البنود المرتبطة بالأمن الاجتماعي.

هذا المشهد، يستوجب البحث عن الدول العربيّة التي تستنزف أكبر قدر من مواردها العامّة على التسلّح، وعن تداعيات هذا الواقع على المستويات السياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة. ومن الضروري كذلك السؤال عن العوامل التي تدفع باتجاه رفع نسبة الإنفاق العسكري في الدول العربيّة، وبما يتجاوز مثيلاتها في أكثر الدول توسّعًا في عمليّاتها العسكريّة حول العالم، كالولايات المتحدة الأميركيّة مثلًا.

أكثر الدول العربيّة إنفاقًا على التسلّح

أكثر الدول العربيّة إنفاقًا على التسلّح وبدون منازع، هي المملكة العربيّة السعوديّة، بعدما حلّت خلال العام 2022 في المرتبة الثانية عالميًا لجهة نسبة إنفاقها العسكري من الناتج المحلّي، والتي بلغت حدود ال 7.4%. مع الإشارة إلى أنّ المرتبة الأولى كانت من حصّة أوكرانيا، لأسباب تتصل بعوامل حربها مع روسيا. ومن ناحية حجم الإنفاق العسكري الإجمالي، حلّت المملكة في المرتبة الخامسة عالميًا، وبقيمة ناهزت ال75 مليار دولار أميركي.

في المرتبة الثانية عربيًا، تبرز قطر، إذ حلّت بدورها في المرتبة الثالثة عالميًا من ناحية نسبة الإنفاق العسكري من الناتج المحلّي، والتي بلغت نحو 7%. أمّا من ناحية حجم هذا الإنفاق الإجمالي، فحلّت قطر في المرتبة ال20 دوليًا، وبقيمة قاربت ال15.4 مليار دولار أميركي.

أما في المرتبة الثالثة عربيًا، فقد حلّت الجزائر، التي أنفقت عام 2022 نحو 9.1 مليار دولار أميركي على التسلّح، ما يوازي 4.8% من ناتجها المحلّي الإجمالي. كما حلّت في المرتبة الرابعة عربيّا الكويت، التي أنفقت 8.2 مليار دولار على التسلّح، أي ما يقارب 4.5% من ناتجها المحلّي. وفي المرتبة الخامسة، يظهر إسم سلطنة عمان، التي أنفقت بدورها 5.8 مليار دولار على التسلّح، وهو ما يوازي 5.2% من ناتجها المحلّي.

وبمعزل عن ارتفاع معدلات الإنفاق على التسلّح بشكل استثنائي في هذه الدول الخمس، سجّلت كل من المغرب والإمارات العربيّة المتحدة والبحرين وتونس معدلات مرتفعة من الإنفاق العسكري، قياسًا بناتج هذه الدول المحلّي، وبما يتجاوز المعدلات العالميّة.

أسباب متعددة ومتنوّعة

تتنوّع الأسباب التي ترفع معدلات الإنفاق العسكري في الدول العربيّة، بحسب الظروف الإقليميّة والداخليّة في هذه الدول.

في العديد من الحالات، مثل الجزائر وتونس، تتسم الأنظمة السياسيّة بطابع بوليسي وأمني، وبدرجة مرتفعة من الحذر تجاه محاولات الإطاحة بها. وهذا ما يفرض على هذه الأنظمة رفع معدلات الإنفاق على التسلّح والأمن، بهدف حماية نظام الحكم من أي محاولات للإطاحة به. وفي الوقت عينه، يدفع هذا الواقع هذه الأنظمة إلى استرضاء مراكز النفوذ العسكريّة داخل النظام قدر الإمكان، عبر رفع ميزانيّتها باستمرار، للحفاظ على غطائها ومساندتها النظام السياسي، في مواجهة أي معارضة سياسيّة أو شعبيّة محتملة.

في حالتي الجزائر والمغرب، أسهمت التوتّرات الحدوديّة والنزاعات التاريخيّة بين الدولتين في الدفع باتجاه سباق على التسلّح، بهدف منع أي اختلال في توازنات القوى بين الطرفين. ورغم عدم وجود حرب معلنة وصريحة حاليًا بينهما، يعكس سباق التسلّح القائم اليوم انعدام الثقة المتبادلة، وسعي كل طرف إلى تكريس سيطرته الحدوديّة في مواجهة أي تدخلات غير مرغوبة من جانب الطرف الآخر.

في حالة السعوديّة والكويت، يعكس السباق على التسلّح الخشية الدائمة من التدخّلات وتعاظم القوّة العسكريّة الإيرانيّة، كما شهدت السعوديّة بالتحديد ارتفاعًا في الإنفاق العسكريّ نتيجة تورّطها في النزاع المسلّح في اليمن. وخلال الأعوام الماضية، تم استعمال عقود الإنفاق العسكري من قبل ولي العهد السعودي محمّد بن سلمان لنسج العلاقات والمصالح السياسيّة مع الأطراف الخارجيّة، كحال صفقات السلاح التي تم عقدها خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعوديّة عام 2018، وصفقات السلاح الضخمة التي جرى عقدها مع الصين عام 2022.

أخيرًا، من الواضح أنّ ارتفاع معدلات الإنفاق العسكري ارتبط خلال السنوات الماضية بعوامل سياسيّة و إستراتيجيّة تتصل بمصالح الأنظمة العربيّة وحصاناتها. لكنّ هذا الإنفاق، جاء على حساب الشعوب العربيّة، والأولويّات التي ترتبط بمصالحها المباشرة. بالنتيجة، بات جزء كبير من العوائد الضريبيّة وعوائد تصدير مصادر الطاقة العربيّة يصب في جيوب كبرى شركات الأسلحة الأجنبيّة، بدل أن يذهب لمصلحة تحقيق أولويّات التنميّة المحليّة.

علي نور الدين

المصدر: موقع fanack.com




لتحفيز النمو.. الصين تخفض الفائدة على الإقراض

البنك المركزي الصيني يخفض أسعار الفائدة الأمر الذي سوف يحسن ظروف الإقراض للشركات الصغيرة والمتوسطة، وينعكس تعزيزاً للاقتصاد وتحفيزاً للنمو.


تدخّل المصرف المركزي الصيني، اليوم الثلاثاء، لتحفيز النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مخفضاً سعرَي فائدة مرجعيَين، بعد خطوات عدة مماثلة، في الأسابيع الأخيرة.

وخفض المركزي السعر الأساسي للقرض لمدة عام واحد، وهو معدل الفائدة المرجعي، لأفضل الأسعار التي يمكن للبنوك أن تقدّمها للشركات والأسر، من 3,65% إلى 3,55%، فيما خُفّض معدّل الفائدة المرجعي على خمسة أعوام، في قروض الرهن العقاري من 4,3% إلى 4,2%، حسبما أعلن البنك المركزي على موقعه الإلكتروني.

وتتابع الأسواق عن كثب هذين المعدلين، وهما اليوم عند أدنى مستوياتهما. وسبق أن خُفّضا في آب/أغسطس 2022. ويُفترض أن يحثّ هذا القرار، الذي كانت تنتظره الأسواق، البنوك التجارية على منح المزيد من القروض وبفوائد أعلى.

ومن المتوقع أن يدعم هذا الإجراء النشاط الاقتصادي. ويتعارض هذا الإجراء مع الإجراءات التي تتخذها الاقتصادات الرئيسية في العالم، عادة، التي ترفع أسعار الفائدة لكبح التضخم.

وخفض المركزي الصيني الأسبوع الفائت، سعر الفائدة على قروض البنك المركزي الصيني لمدة عام واحد للمؤسسات المالية إلى 2,65% (مقابل 2,75% سابقاً).

ويعمل البنك المركزي الصيني على تحسين ظروف الإقراض للشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال توجيه البنوك لزيادة القروض وتخفيض تكاليف الإقراض.

ويأمل البنك المركزي أن يساعد هذا الإجراء في تعزيز الاقتصاد، من خلال دعم الإنفاق والاستثمار وتوفير فرص عمل جديدة.

وتتطلّع الحكومة الصينية إلى تنشيط الاستهلاك الداخلي والتوسّع في الاستثمارات في البنى التحتية، مثل مشاريع الطرق والسكك الحديدية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بهدف تحقيق نمو اقتصادي قويّ ومستدام.

وكان صندوق النقد الدولي قد توقّع بداية العام الحالي أن تعزز الصين النمو العالمي خلال العام. خاصة مع ناتج محلي إجمالي يتجاوز 120 تريليون يوان (17.9 تريليون دولار)، ونظام صناعي يعد الأكثر اكتمالاً في العالم، وسلاسل تصنيع وإمداد مرنة، ما يؤهله للحفاظ على نمو سليم ومستدام. 
وحدّدت بكين لنفسها هدفاً موضوعياً على صعيد النمو، يبلغ نحو 5% هذا العام، في تقارب مع النسبة التي توقّعها صندوق النقد الدولي البالغة 5,2%.

المصدر: موقع الميادين




مباحثات سورية – روسية بشأن تركيا على هامش “أستانة 20”

مباحثات سورية – روسية بشأن مسار إنشاء خارطة طريق لتطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا على هامش اجتماعات الجولة العشرين من “مسار أستانا” في العاصمة الكازاخية. 


أجرى الوفد السوري برئاسة معاون وزير الخارجية أيمن سوسان، اليوم الثلاثاء، اجتماعات ثنائية مع الوفد الروسي برئاسة نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، وذلك على هامش اجتماعات الجولة العشرين من “مسار أستانا” في العاصمة الكازاخية. 

وبحث اللقاء مسار إنشاء خارطة طريق لتطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا تُبنى على احترام سيادة ووحدة الأراضي السورية.

وقال سوسان، خلال الاجتماع، إنّ “الانسحاب التركي من الأراضي السورية يشكل المدخل الوحيد لأي علاقات بين البلدين”. 

وأضاف معاون وزير الخارجية السوري أنّ “مكافحة الإرهاب لا تتم بانتقائية”، مشدداً على أنّ “ضمان أمن الحدود مسؤولية سورية تركية مشتركة”. 

بوغدانوف يعوّل على عمل بنّاء في اجتماعات “أستانا”

بدوره، قال بوغدانوف إنّه يعول على “عمل بنّاء في عملية اجتماعات أستانا بشأن سوريا، التي تتواصل وتتطلب إرادة سياسية من الوفود المشاركة”.

وأشار بوغدانوف في تصريح صحافي، إلى إجراء فعالية أخرى بصورة متوازية مع الاجتماع الدولي الـ 20 بصيغة أستانا، تمثّل بلقاء ممثلي الدول الأربع على مستوى نواب وزراء خارجية سوريا وروسيا وإيران وتركيا”. 

وبيّن أنّ “تلك عملية هامة جداً يجب أن تقوم على أساس مبادئ الاحترام المتبادل وسلامة الأراضي ووحدة الدول والسيادة الإقليمية لسوريا وتركيا التي نشأت بينهما قضايا كثيرة خلال السنوات الماضية”.

ولفت بوغدانوف إلى أنّ هناك قضايا هامة أخرى ستجري مناقشتها تتعلق باللاجئين والمسائل الأمنية، وبالتواجد الأميركي غير الشرعي وبالقضايا الإنسانية وغيرها”.

وأوضح أنّه “جرى إدخال قوات أميركية إلى منطقة شرق الفرات في سوريا بذريعة مكافحة الإرهاب”، موضحاً أنّ “هذه المنطقة هامة بالنسبة إلى سوريا إذ تحتوي على موارد النفط”.

وتابع أنّ “الأميركيين يتواجدون كذلك في منطقة التنف بصورة غير شرعية، ويدعمون هناك عدداً من المجموعات الانفصالية والإرهابية، وهذا أمر مرفوض بالمطلق لأنّه يشكل انتهاكاً لسلامة أراضي سورية.

وأضاف بوغدانوف أنّ “جميع المسائل مترابطة فيما بينها”، موضحاً أنّ “عودة اللاجئين مثلاً تتطلب حل المسائل الاقتصادية وإعمار الاقتصاد والمدن والقرى”. 

وأردف أنّ ذلك “يتطلب جهوداً جماعية، ونأمل بدعم البلدان العربية في ذلك، ولا سيما بعد استئناف مشاركة سوريا في اجتماعات جامعة الدول العربية، ومشاركة الرئيس بشار الأسد في قمة جدة”، معرباً عن اعتقاده أنّ تلك هي “جوانب هامة مؤهلة لحل كثير من المشاكل الإنسانية”.

وكان وفد الجمهورية العربية السورية قد وصل، مساء أمس الاثنين، إلى العاصمة الكازاخية للمشاركة في الجولة العشرين من “مسار أستانا”. 

جدول أعمال الجولة الـ 20 من مباحثات “أستانا”

وأعلنت وزارة الخارجية في كازاخستان أنّ الجولة العشرين من مباحثات “مسار أستانا” بشأن سوريا ستُعقد يومي 20 و21 حزيران/يونيو الجاري، مشيرةً إلى مشاركة روسيا وإيران وتركيا وسوريا ومراقبين من الأمم المتحدة والأردن ولبنان والعراق.

وقالت الوزارة إنّ الجولة الجديدة ستناقش الوضع في جميع أرجاء سوريا، مضيفةً أنّ “جدول الأعمال يتضمن التغيرات في الوضع الإقليمي بشأن سوريا، والوضع على الأرض، والجهود المبذولة نحو تسوية شاملة، ومكافحة الإرهاب، وإجراءات بناء الثقة، بما في ذلك الإفراج عن الرهان والبحث عن المفقودين”.

كما يتضمن جدول الأعمال مناقشة “الوضع الإنساني، وعمل المجتمع الدولي لتسهيل استعادة سوريا بعد الصراع، والعمل على تهيئة الظروف لعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم”.

وذكر بيان الخارجية الكازاخية أنّ اليوم الأول سيتضمن إجراء “مشاورات رباعية لنواب وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا وسوريا، لبحث العمل على مشروع خريطة طريق لتطبيع العلاقات السورية التركية، بالإضافة إلى المشاورات الثنائية والثلاثية بين الدول الضامنة لمسار أستانا”.

ومن المقرر في اليوم الثاني، وفق البيان، “إجراء مزيد من المشاورات، وجلسة عامة، ومؤتمر صحافي”.

يُذكر أنّ البيان الختامي لاجتماع أستانا “19” الذي شارك فيه وفود الدول الضامنة للعملية (روسيا وتركيا وإيران) وممثلين عن الأمم المتحدة والدول المراقبة، أكّد “الحاجة إلى تنفيذ الاتفاقيات الخاصة بشمالي سوريا”. 

وأضاف البيان أنّ “الدول الضامنة لمسار أستانا تُعارض مبادرات الحكم الذاتي في شمال شرقي سوريا”، مشدداً على أنّ الأمن والاستقرار في شمال شرقي سوريا لا يمكن أن يتحققا إلاّ على أساس الحفاظ على سيادة سوريا وسلامة أراضيها.

وكانت محادثات “أستانا” قد بدأت عام 2017 برعاية الدول الضامنة من أجل إيجاد حل للأزمة في سوريا.

المصدر: موقع الميادين




بو صعب: هذه قصة الانتخابات المبكرة

على وقع انتظار نتائج المساعي الخارجية الرامية إلى فكّ عقدة الاستحقاق الرئاسي بعد تعطّل المسارات الداخلية، اقتحم الستاتيكو المحلي اقتراح من خارج السياق، يقضي بإجراء انتخابات نيابية مبكرة، تعيد «هندسة» المجلس وخلط أوراقه. فما هي قابليته للتحقق؟
قبل أيام خرج نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب من اجتماع مع الرئيس نبيه بري ليطلق بدوره «أرنباً» في براري الأزمة السياسية، قوامه الدعوة إلى تنظيم انتخابات مبكرة، وذلك بعد مرور نحو عام وشهر على ولادة المجلس الحالي.

ربما هذه هي المرة الأولى التي يبادر فيها مسؤول رسمي إلى وضع مثل هذا الاقتراح قيد التداول العلني، ولكن العارفين يكشفون انّه سبق أن تمّت مقاربته في بعض الغرف المغلقة خلال الفترة السابقة، وانّ هناك من لوّح به أمام دوائر ضيّقة، في معرض التفتيش عن معالجة لمأزق الشغور الرئاسي.

لكن، وبمعزل عن توقيت الطرح ومكانه، فإنّ السؤال المطروح هو: هل حصول انتخابات نيابية مبكرة ممكن إذا استمر العجز عن انتخاب رئيس الجمهورية، ام انّ القوى السياسية ليست في هذا الوارد مهما طال أمد الفراغ؟

على الأرجح، انّ اغلب القوى الداخلية لا يناسبها ان تخضع، بعد مرور عام واحد على الانتخابات الأخيرة، الى اختبار ثانٍ للتمثيل الشعبي، مستندة الى قاعدة «عصفور في اليد ولا عشرة على الشجرة»، لاسيما انّ من فاز بكتل وازنة قد لا يستطيع مجدداً تحصيل مثلها او أكبر منها، بفعل تبدّل الظروف والتحالفات خلال سنة، إضافة إلى انّ معظم الجهات ليست جاهزة مادياً ولوجستياً لتحمّل كلفة خوض الامتحان مجدداً.

وهناك من يلفت أيضاً الى انّ إجراء الانتخابات النيابية على أساس القانون نفسه سيعيد تلقائياً إنتاج تعقيدات المجلس الراهن، حتى وإن اختلفت الأحجام قليلاً هنا أو هناك.

بمعنى انّه مهما اتسع او ضاق هامش التعديل في أوزان الكتل النيابية، فإنّ اي «محور» لن يتمكن في نهاية المطاف من الفوز لوحده بـ 86 نائباً، اي بالنصاب الإلزامي لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في الدورتين الأولى والثانية، وبالتالي ما دام «الاكتفاء الذاتي» لن يكون متوافراً عند أحد، فإنّ الأزمة ستتجدّد ولو بشكل آخر.

ويعتبر أصحاب هذا الرأي، انّ المطلوب تعديل قانون الانتخاب، أقلّه في اتجاه إقرار صوتين تفضيليين بدل الواحد، إذا كان يُراد لأي انتخابات جديدة ان تفرز معادلة مغايرة عن تلك السائدة راهناً.

وإزاء الصعوبات التي تعترض مبادرة بو صعب، ترجح اوساط مراقِبة أن يكون دورها تحفيزياً للحضّ على إنجاز الاستحقاق الرئاسي والضغط في هذا الاتجاه، اكثر منها للتنفيذ العملي على أرض الواقع.

ولكن، كيف يفسّر صاحب الاقتراح حقيقة أبعاده ومراميه؟

يؤكّد نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب لـ«الجمهورية»، انّ اقتراحه القاضي بإجراء انتخابات نيابية مبكرة هو من بنات أفكاره شخصياً ونسَبها السياسي يعود إليه حصراً، نافياً ان يكون طرحه موحى او موصى به من قِبل الرئيس نبيه بري او «حزب الله»، «كما افترضت بعض المخيلات».

ويوضح انّ ما دفعه الى اطلاق هذا الطرح هو حجم الاستعصاء في عملية انتخاب رئيس الجمهورية، مشيراً الى أنّ كل ما أراده ان يرمي حجراً في المياه الراكدة لكسر المراوحة وإنتاج دينامية تساهم في إنجاز الاستحقاق الرئاسي، «وبالتالي هذه هي فقط حدود اقتراحي، ولا يجوز تحميله وزناً زائداً من التأويلات والتفسيرات التي لا علاقة لها بالحقيقة».

ويضيف بو صعب مفنداً الأسباب الموجبة لطرحه: «لا الحوار ممكن حتى الآن بسبب رفض البعض له، ولا الانتخاب متيسّر نتيجة التوازن السلبي في مجلس النواب، وهناك من يهمس بأنّ المجلس الحالي قد لا يستطيع اختيار الرئيس حتى انتهاء ولايته. فهل المطلوب ان نبقى مكتوفي الأيدي وأن نقف متفرجين على الشغور المتمادي وتداعياته من دون أن نحرّك ساكناً؟».

ويلفت الى انّ الانتخابات المبكرة ليست اختراعاً البارود، «وهناك دول كثيرة تلجأ الى مثل هذا الخيار عندما تواجه مأزقاً سياسياً أو تدور في حلقة مفرغة، وانا طرحت فكرة للنقاش ليس إلاً، خصوصاً انّ من واجب المسؤول محاولة اجتراح حلول ومخارج، وليس الاكتفاء بتوصيف المشكلات ومراقبتها».

عماد مرمل

المصدر: صحيفة الجمهورية




الاستخبارات الروسية: أوكرانيا تجري “عمليات تطهير” لموظفيها في الخارج وموسكو مستعدة لاستقبالهم

أفاد المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية بأن كييف تجري “عمليات تطهير” في المؤسسات الأوكرانية في الخارج بهدف التعرف على الموظفين غير المخلصين وإعادتهم إلى وطنهم.

وجاء في بيان صدر عن الجهاز: “تجرى في المؤسسات الأوكرانية في الخارج “عمليات تطهير” واسعة النطاق، بهدف التعرف على الموظفين غير المخلصين وضمان إعادتهم المبكرة إلى الوطن”.

وأضاف البيان: “ندعو موظفي البعثات الدبلوماسية الأوكرانية ومكاتب هيئات الدولة الأوكرانية في الخارج. إذا شعرتم بالمسؤولية إزاء مصير وطنكم وضمان السلام والاستقرار في أوروبا وأنتم تواجهون ضغوطات من جانب النظام الإجرامي في كييف الذي يقود أوكرانيا إلى كارثة وطنية، فتعالوا إلى موسكو حيث ستضمن الحماية لكم ولأحبائكم”.

وأعلن الجهاز أنه تعرف على عدد كبير من الدبلوماسيين الأوكرانيين وموظفي وزارة الدفاع والخدمات الخاصة ووزارة الشؤون الداخلية الأوكرانية الذين قرروا عدم العودة إلى كييف بعد الانتهاء من رحلات عمل طويلة الأجل إلى الخارج.

وأوضح: “هذا ما يفعله العديد من موظفي المؤسسات الدبلوماسية الأوكرانية المعتمدين في دول الاتحاد الأوروبي. بعد الانتهاء من رحلة عمل طويلة الأجل، يبقون في البلدان المضيفة، ويغيرون وضعهم الدبلوماسي إلى وضع اللاجئ”.

المصدر: نوفوستي




ترامب يفسر سبب احتفاظه بوثائق سرية

دافع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي يواجه تهما بإساءة التعامل مع وثائق سرية عن نفسه، قائلا إن “انشغاله” منعه من فرز هذه الوثائق التي اختلطت بمتعلقاته الشخصية.

وقال ترامب في مقابلة على شبكة “فوكس نيوز” إنه لدى مغادرته البيت الأبيض بسرعة في يناير 2021 اختلطت متعلقاته الشخصية مع الوثائق الحكومية السرية.

وأضاف: “في حالتي، أخرجتها على عجل إلى حد كبير، لكن أشخاصا قاموا بتوضيبها ثم غادرنا. وكانت لدي ملابس هناك وكل أنواع المتعلقات الشخصية الكثير من الأشياء”، زاعما أن لديه “كل الحق في الاحتفاظ بهذه الصناديق”.

وردا على سؤال عن سبب عدم تسليمه الوثائق وحسب عندما طلبها المسؤولون، أجاب ترامب “كان علي مراجعة الصناديق وإخراج كل متعلقاتي الشخصية. لا أريد تسليم تلك الأشياء… حتى الآن. كنت مشغولا جدا كما رأيتم إلى حد ما”.

ووصفت وزارة العدل في لائحة الاتهام أدلة بينها تسجيل صوتي لترامب في يوليو 2021 خلال اجتماع مع مؤلف وناشر واثنين من موظفيه أبرز خلاله الرئيس السابق ما أسماه وثيقة “سرية للغاية”.

وقال ترامب وفق الاتهام “هذه معلومات سرية.. أترون كان بإمكاني بصفتي رئيسا رفع السرية عنها”، مضيفا “الآن لا أستطيع ذلك”.

وعندما ضغط عليه المذيع الذي كان يتحقق من كل إجاباته بشكل مباشر للتعليق على هذا التسجيل، ادعى ترامب أن ما كان يريه للآخرين “لم يكن وثيقة، كان معي نسخ من مقالات صحافية ونسخ من مجلات”، مضيفا: “كميات هائلة من الأوراق (…) حول إيران وأشياء أخرى. ربما أبرزتها وربما لا، لكن هذا لم يكن وثيقة”.

المصدر: The Hill




الاحتلال يكشف تفاصيل مثيرة عن مفاوضات عرفات وباراك.. تقسيم القدس

بعد مرور أكثر من عشرين عاما على فشل مباحثات كامب ديفيد بين رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات ورئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، نشر أرشيف دولة الاحتلال ردّها على مخطط الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون للحل، وتم تقديمه في عام 2000، وتضمن تنازلا فلسطينياً عن حق العودة، ومطالبة الاحتلال بأن يكون الحي الأرمني في القدس بأيدي الفلسطينيين.

وكشفت الوثيقة أن دولة الاحتلال وافقت على التنازل عن جزء من سيطرتها في البلدة القديمة ومنطقة الحرم، وطالبت بالحصول على ثمانية في المائة من الضفة الغربية دون تبادل الأراضي، وفقا لما كشفه أرشيف ناخ كينراتي، المستشار الراحل لوزير الحرب لشؤون المستوطنات، وتظهر الوثيقة أن إسرائيل وافقت على إعطاء تعزيز سيطرتها على جزء من البلدة القديمة، وساحة المسجد الأقصى.

إيتمار آيخنر المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت، أكد أن “مقترحات كلينتون تضمنت أن تكون الأجزاء العربية من القدس المحتلة جزءًا من الدولة الفلسطينية، والأجزاء اليهودية جزءًا من دولة الاحتلال، التي اعترضت على اقتراح أن يكون الحي الأرمني جزءًا من الدولة الفلسطينية، بزعم أن الأرمن ليسوا عربًا”.

وجاء الاقتراح بأن “كل شيء على يسار ويمين باب يافا، يكون فلسطينيًا، وكل شيء على اليمين كالحي اليهودي والأرمني سيكون إسرائيليا، أما في ما يتعلق بالمسجد الأقصى فقد وافق الاحتلال على التنازل عن سيطرته عليه، مقابل السيطرة على حائط البراق، والمناطق المجاورة”.

وأضاف في تقرير ترجمته “عربي21” أن “الوثيقة تكشف أن دولة الاحتلال أبدت تحفظات على أن كلينتون لم يقبل مبدأ أن هذه الأجزاء ستكون تحت سيطرتها، مشيرة إلى عدم الاعتراف الفلسطيني بالرواية اليهودية بشأن المسجد الأقصى، وطالبت بالحصول على ثمانية بالمائة من أراضي الضفة الغربية، بما في ذلك عقد إيجار دون تبادل للأراضي، وأن تبادل الأراضي في غزة لا يتجاوز الـ2٪، لكن مطلبه بتأجيل تطبيق السيادة الفلسطينية في غور الأردن حتى نهاية الإعداد النهائي كان “ميؤوسًا منه”.

وأكد أن “دولة الاحتلال زعمت بأن نقل الأجزاء العربية في القدس للفلسطينيين يخلق مشاكل خطيرة ومستمرة، بعد أن تخلت عن مطلبها بأن تقتصر السيادة الفلسطينية على الأحياء القريبة من البلدة القديمة، وعدم قبول طلبها بنشر القوة الدولية في غور الأردن وحدود غزة مع مصر فقط، وأن الاقتراح الأمريكي تركز على نشر القوة في الجزء الغربي من الدولة الفلسطينية”.

وأوضح أن “الوثيقة تضمنت خطابًا أرسله في يناير 2001 رئيس ديوان رئيس الوزراء غلعاد شير إلى مستشار كلينتون للأمن القومي، ساندي بيرغر، اعتبر فيه أن الحكومة ترى في أفكار كلينتون أساسا للمفاوضات طالما أنها مقبولة من الفلسطينيين، وأن هدف الاحتلال هو إبقاء 80٪ من المستوطنين تحت سيطرته، ما يعني احتفاظه بثمانية بالمائة من الأراضي، بما في ذلك غزة والضفة الغربية، وأن تنفيذ المخطط يستغرق من ثلاث إلى خمس سنوات، وسعى الفلسطينيون لتقصير هذه الفترة”.

وأشار إلى أن “مخطط كلينتون وافق على مبدأ أن الانتقال الآمن بين الضفة وغزة سيكون تحت السيطرة الإسرائيلية، لكن كلينتون لم يقبل اقتراح الاحتلال بأن تكون الخليل وقبة راحيل وقبر يوسف وغيرها من الأماكن المقدسة تحت سيطرته، لكن التعليقات الإسرائيلية للخطوط العريضة لكلينتون تنص على أن اقتراحه يتضمن تنازلًا فلسطينيًا عن حق عودة اللاجئين، واشتراط أن يكون الدخول لإسرائيل على أساس إنساني فقط، وطالبت بتحديد عدد اللاجئين المسموح لهم بالدخول على أساس إنساني، وتحديده مسبقًا”.

وكشف أن “حكومة باراك اعتبرت بالإجماع أن أفكار كلينتون تعد أساسا لمواصلة المفاوضات نحو اتفاق إطاري لتسوية دائمة بين الجانبين، ليس كاتفاق، وليس كإطار عمل بحد ذاته، كما وصفها كلينتون نفسه، وبموجبها ستتم مواصلة المفاوضات نحو إنهاء تدريجي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني في اتفاقية إطارية لتسوية دائمة، والجزء المهم من قرار الحكومة استعدادها للتفاوض على أساس أفكار كلينتون، شرط موافقة الفلسطينيين”.

وتتكشف الكثير من التفاصيل عن قمة كامب ديفيد، لكن بعد مرور ثلاثة وعشرين عاما منها، قضى ممثلو الجانبين أياما وأسابيع طويلة من العزلة في المجمّع الأمريكي، أملا بدفع عملية التسوية قدما بينهما، لكن المباحثات جاءت فاشلة، رغم أنها شهدت توافقا حول الخطوط العريضة لأي مبادرة سياسية باتت تعرض حتى الآن، وانتهت بعد أسبوعين.

ويسعى الاحتلال لتسويق فرضية أساسية لجمهوره مفادها أن مسؤولية فشل المفاوضات تقع على الفلسطينيين.

عدنان أبو عامر

المصدر: موقع عربي 21




أوزبكستان تبرم اتفاقاً مع “غازبروم” لاستيراد الغاز الروسي

أعلنت أوزبكستان، اليوم الإثنين، توقيع عقد مدّته سنتَين مع مجموعة “غازبروم” الروسية العملاقة للحصول على إمدادات غاز روسي، في سابقة لهذا البلد الواقع في آسيا الوسطى وهي منطقة تحاول موسكو إعادة توجيه صادراتها إليها في ظلّ العقوبات الدولية.

وقالت وزارة الطاقة في أوزبكستان في بيان، إن شركتَي “أوزغازتريد وغازربوم إكسبورت أبرمتا عقدًا مدته عامان”.

وأوضحت الوزارة لوكالة “فرانس برس”، أنّ ذلك سيكون أول عملية استيراد للغاز الروسي من أوزبكستان.

وأكّدت أيضاً أن الشحنات ستبدأ “اعتباراً من الأول من تشرين الأول (أكتوبر) وبحجم سنوي إجمالي يبلغ 2,8 مليار متر مكعب تقريباً” عبر خط أنابيب الغاز آسيا الوسطى- وسط الذي بُني في الحقبة السوفياتية والذي يربط روسيا بالجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى.

وجاء هذا الاتفاق الذي وُقّع الجمعة في سان بطرسبرغ وكُشفت تفاصيله الإثنين، بعد عام تميز بتراجع حاد في شحنات الغاز الروسي إلى أوروبا إثر العقوبات الغربية المفروضة على موسكو على خلفية غزوها لأوكرانيا.

وتحاول موسكو بذلك إعادة توجيه جزء من صادراتها إلى دول حليفة في آسيا الوسطى، لاسيما كازاخستان وأوزبكستان، وهي دول تواجه أزمات طاقة رغم وفرة موارد الغاز والنفط لديها.

وفي الأشهر الأخيرة، كررت روسيا بانتظام رغبتها في إنشاء “اتحاد غاز” مع هذين البلدين.

وواجهت أوزبكستان هذا الشتاء أزمة طاقة حادة بسبب نمو قوي في الطلب، بالإضافة إلى الشتاء البارد بشكل غير عادي وتقادم البنية التحتية.

ودفع هذا الوضع طشقند التي أنتجت 51,7 مليار متر مكعب من الغاز في العام 2022، إلى تعليق صادراتها موقتًا إلى الصين.

وفي نهاية كانون الثاني (يناير)، أعلنت أوزبكستان التوصل إلى اتفاق مع “غازبروم” للحصول على شحنات غاز اعتباراً من شهر آذار (مارس)، لكنها لم تتطرق إلى تلك المسألة مذاك الحين.

المصدر: صحيفة النهار