1

فرنجية يتقدم على أزعور بأكثر من 200 ألف صوت!!

تكرس جلسة الأربعاء النيابية لانتخاب رئيس للجمهورية الانقسام العمودي معطوفا على الفرز الطائفي في البلد، بدل أن يخرج من قبتها الدخان الأبيض إيذانا بانتهاء الشغور والبدء بإنتظام الحياة السياسية بعد فوضى تحول لبنان بأكمله الى “حارة كل مين إيدو إلو”.

هذا الانقسام، يشير الى إستحالة إنتخاب رئيس للجمهورية، وأن الشغور سيتمدد طالما لا يوجد توافق على مرشح تسوية، ومن ينظر الى تركيبة المجلس النيابي وخلافاته وصراعاته وتجاذباته وغياب القواسم المشتركة بين الكتل يدرك أن الأمل يكاد يكون مفقودا في إيصال رئيس الى قصر بعبدا.

أمام هذا الواقع، تعلو الأصوات التي ملّت التجاذبات والتعطيل والفراغ، مطالبة بتعديل الدستور وإنتخاب رئيس الجمهورية من الشعب بما يحول دون حصول أي شغور، أو بحل مجلس النواب وإجراء إنتخابات جديدة وفق قانون إنتخابات عصري يُنتج أكثرية وأقلية تستطيع أن تمارس حياتها السياسية الطبيعية بين موالاة ومعارضة كسائر البلدان الديمقراطية.

واللافت، أن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع سبق وتوافقا عن بُعد، بأن رئيس الجمهورية العتيد يجب أن يكون قويا في طائفته ولديه حيثية مسيحية وتمثيلا شعبيا وازنا، فإذ بهما يتقاطعا على الوزير السابق جهاد أزعور الذي يُعتبر “مقطوعا من شجرة” سياسيا وشعبيا، وبمقارنة بسيطة مع رئيس تيار المرده سليمان فرنجية فإن كتلته النيابية حازت على أكثر من خمسين ألف صوت، وهو يمتلك الحيثية والتمثيل والأقدمية بالترشيح والاعتراف البطريركي بأنه واحد من القيادات المارونية الاربعة الأساسية، وقد جاءت الذكرى الـ 45 لمجزرة إهدن أمس الأول الأحد لتؤكد أن تأييد ودعم فرنجية يمتدان على مساحة الوطن ككل.

هذا على صعيد الأشخاص المرشحين، أما لجهة الكتل النيابية الداعمة لكليهما، فثمة فارق كبير جدا في التمثيل الشعبي بين الفريق الداعم لفرنجية وبين الفريق المتقاطع على أزعور يصل الى حدود 200 ألف صوت لمصلحة فريق فرنجية الذي بات يتقدم بالحيثية الشخصية مسيحيا وشعبيا على أزعور الذي لا يمتلك مطلق تمثيل، فيما يتقدم الفريق الداعم للأول بالتمثيل الشعبي على الفريق المتقاطع على الثاني، ما يشير الى أن الفريق الداعم لأزعور يناقض نفسه، وهو لا يشكل له خيارا، بل حاجة كونه المرشح الوحيد الذي يمكن التوافق عليه طائفيا ليس للوصول الى الرئاسة بل لقطع طريق فرنجية الى قصر بعبدا.

وبحسب مدير “المؤسسة الوطنية للدراسات والاحصاء” الدكتور زكريا حمودان ان الاشكالية العددية تنقسم الى قسمين:

ـ القسم الاول هو عبارة عن اصوات ينالها المرشحون في مجلس النواب، وهي عبارة عن اصوات النواب الـ 128 بحيث يُعتبر صوت النائب الذي نال 79 صوتا ونجح في الانتخابات بفعل خصوصية القانون الانتخابي ولاسباب طائفية، موازيا لصوت النائب الذي نال اكثر من 48 الف صوت تفضيلي.

ـ القسم الثاني إمتلاك المرشح سليمان فرنجية أكثر من 51% أي أكثر من 630 الف صوت من الاصوات التفضيلية التي نالها النواب الداعمون له، مقابل قرابة 34% من الاصوات التفضيلية التي نالها النواب المتقاطعون على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور والتي لا تتعدى الـ420 الف صوت، إضافة الى قرابة 15% المتبقية تعود لاصوات تفضيلية نالها نواب غير داعمين لاي من الخيارات المطروحة حتى الآن. ما يشير بوضوح الى وجود فارق بأكثر من 200 الف صوت لصالح داعمي المرشح سليمان فرنجية.”

وإن كان النظام اللبناني برلماني يتم من خلاله إنتخاب الرئيس من النواب، فإنه لا يمكن تجاهل تمثيلهم الشعبي، فإذا كان هؤلاء يستمدون نيابتهم من الشعب اللبناني ويريدون الوقوف عند إرادته وإحترامها فمن الصعب أن يقبلوا بمصادرة أصوات الناس التفضيلية مقابل إرضاء إصطفاف طائفي يتناغم مع كيدية سياسية حملت البعض على التقاطع على مرشح لا يمتلك ميثاقية عددية مقابل دعم شعبي عددي وطني وجامع لسليمان فرنجية..

غسان ريفي – موقع سفير الشمال




أمير عبد اللهيان يدعو إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع الصين و”شنغهاي”

أكّد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأحد، أهمية العلاقات بين إيران والصين، لافتاً إلى ضرورة تنشیط كلّ مجالات التعاون خاصّة في المجال الاقتصادي. 

أمير عبد اللهيان قال عند لقائه القنصل العام الجديد الإيراني في منظمة شنغهاي علي محمدي إنّه من بين “الإجراءات المهمة والفعالة تعزيز علاقات القطاع الإيراني الخاص مع الشركاء الصينيين”.

وأضاف أنّ من بين الإجراءات المهمة أيضاً “استثمار قدرات الإيرانيين الذين يعيشون في الصين، واستكمال الروابط الاقتصادية لمؤسسات البلدين”.

وأشار أمير عبد اللهيان إلى “التاريخ الطويل للعلاقات مع شنغهاي والمنطقة الشرقية من الصين”.

وعمل محمدي سابقاً قنصلاً عاماً في مومباي في الهند وأستاراخان في روسيا وعمل مساعداً للمدير العام للتنسيق الاقتصادي في وزارة الخارجية الإيرانية.

وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أكد خلال اجتماعه بنظيره الصيني، وانغ يي، في 31 آذار/مارس الماضي، تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين، مشيراً إلى أهمية “استثمار الإمكانيات الكبيرة المتوفّرة لدى البلدين في هذا الإطار”.

وأعلنت الجمارك الصينية، في وقتٍ سابق، عن نمو صادرات الصين إلى إيران بنسبة 46%، خلال الأشهر الـ4 الأولى من العام الجاري، حيث تجاوزت قيمة التبادل التجاري بين البلدين 5 مليارات دولار خلال هذه الفترة.

واعتبر رئيس غرفة التجارة في محافظة بوشهر الإيرانية، خورشيد كزدرازي، أنّ الصين تمثّل حالياً أهمّ سوقٍ للتصدير الإيراني، كما اعتبرها أهمّ شريكٍ في الاستيراد والتكنولوجيا.

المصدر: موقع الميادين




مسؤول سابق في البنتاغون يكشف عن فشل الهجوم المضاد الأوكراني وردة فعل زيلينسكي على الخسائر

قال ضابط البنتاغون السابق، ستيفن بريان، إن الرئيس الأوكراني تلقى أنباء غير سارة عن الخسائر الفادحة وإخفاقات قواته خلال محاولاتها الهجوم على زاباروجيه.

وقال بريان على منصة Substack، “إن زيلينسكي، الذي زار إقليم خيرسون الخاضع لسيطرة كييف، تلقى حينها أنباء غير سارة عن الخسائر الفادحة وإخفاقات القوات الأوكرانية في محاولاتها للهجوم على منطقة زاباروجيه”.

وأضاف “تمكنت القوات الروسية من تدمير العديد من الدبابات الأوكرانية، بما في ذلك دبابات AMX-10 المزودة بعجلات فرنسية ودبابات ليوبارد التي نقلتها ألمانيا إلى أوكرانيا. كما دمرت أيضا رادار Hensoldt TRML-4D AESA المهم، وهو جزء من Iris – نظام الدفاع الجوي الذي تم نشره في منطقة الحرب لدعم القوات الأوكرانية”.

كما أشار الصحفي إلى أن “الفريق الأفضل في القوات المسلحة الأوكرانية، اللواء الميكانيكي السابع والأربعون، تم تدريبه في دول الناتو، ومجهز بمعدات وتقنيات حديثة، بما في ذلك عربات قتال المشاة الأمريكية برادلي، مدعومة بكمية هائلة من المدفعية، بما في ذلك HIMARS MLRS، فشل في الهجوم”.

وأضاف بريان “ليس من الواضح حجم الضرر الذي لحق بهذا اللواء، لكن الوحدات الأخرى كانت منهكة لدرجة أن بعض الكتائب رفضت القتال.. في الوقت نفسه، لا يزال لدى القوات المسلحة الأوكرانية احتياطيات كبيرة يمكن أن تجلبها كييف إلى ساحات القتال، لكن بالمقابل تمتلك روسيا أيضا قوات احتياط ضخمة”.

المصدر: موقع روسيا اليوم




موسكو تصد هجمات في دونيتسك وزاباروجيا وكييف تتقدم نحو باخموت

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إن القوات الأوكرانية خسرت 9 دبابات، بينها 4 من طراز “ليوبارد” الألمانية خلال صد القوات الروسية للهجمات في زاباروجيا وجنوب مقاطعة دونيتسك.

صدت القوات الروسية جميع هجمات الجيش الأوكراني في مقاطعة زاباروجيا وجنوب مقاطعة دونيتسك، بينما ذكرت القوات الأوكرانية أنها حققت تقدما باتجاه منطقة باخموت شرقي أوكرانيا.

يأتي ذلك، فيما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن الهجوم المضاد لقوات بلاده أصبح قائما.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إن القوات الأوكرانية خسرت 9 دبابات، بينها 4 من طراز “ليوبارد” الألمانية خلال صد القوات الروسية للهجمات في زاباروجيا وجنوب مقاطعة دونيتسك.

وأضاف المتحدث الروسي أن خسائر الجانب الأوكراني في اليوم الأخير بلغت 300 جندي، و9 دبابات بينها 4 دبابات من طراز ليوبارد.

صدت القوات الروسية خلال النهار 5 هجمات أوكرانية في مناطق كليشيفكا ودوبوفو فاسيليفكا في جنوب دونيتسك، وقتل أكثر من 200 جندي أوكراني، كما أسقطت الدفاعات الجوية الروسية مقاتلة أوكرانية في منطقة بلاتونوفكا في المقاطعة التي تشكل مع مقاطعة لوغانسك إقليم دونباس.

من جانبه، أقر الجيش الأوكراني بحدوث خسائر لكنه قال إن الجيش الروسي يتعمّد تضخيمها.

وتأتي هذه المواقف بعدما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الهجوم الأوكراني المضاد الكبير الهادف إلى صدّ الجيش الروسي بدأ.

ومن جانبه، أعلن الجيش الروسي حدوث هجمات واسعة النطاق منذ ستة أيام خصوصا على الجبهة الجنوبية.

لكن بوتين أكد أن القوات الأوكرانية لم تتمكن من “تحقيق أهدافها” خلال هذه الهجمات وتكبدت خسائر فادحة.

وأفاد المتحدث باسم القيادة “الشرقية” في الجيش الأوكراني سيرغي تشيريفاتي ، عبر التلفزيون بأن القوات الأوكرانية تمكنت من التقدّم مسافة 1400 متر في محيط مدينة باخموت المدمّرة في الشرق والتي أعلنت موسكو الاستيلاء عليها في أيار/مايو الماضي.

وفي مقاطعة زاباروجيا جنوبي أوكرانيا، قال قائد منطقة “تافريا” أولكسندر تارنافسكي إن قواته نفذت أكثر من 1400 ضربة مدفعية وصاروخية، وكبّدت 7 سرايا في الجيش الروسي خسائر بين قتيل وجريح في منطقة تاراسيفكا جنوب المقاطعة.

المصدر: وكالات




زيلينسكي يبقي الغموض بشأن هجوم أوكرانيا المضاد وموسكو تعلن صدها هجمات كييف

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم السبت إن الهجوم المضاد ضد روسيا قائم بالفعل ولن يكشف في أي مرحلة هو الآن، فيما أعلنت موسكو أنها صدت جميع الهجمات الأوكرانية في محاور القتال بمقاطعة زاباروجيا وجنوب دونيتسك.

وأضاف زيلينسكي في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو -الذي قام بزيارة مفاجئة إلى كييف- إنه بحث مع ترودو الوضع في جبهات الجنوب، ولا سيما حول محطات الطاقة الأوكرانية.

لكن الرئيس الأوكراني رفض الحديث عما إذا كان يقصد بحديثه الهجوم الكبير الذي تعد له هيئة الأركان في كييف منذ أشهر.

وقال زيلينسكي “حصلت عمليات هجومية مضادة ودفاعية في أوكرانيا، ولن أتحدث عنها بالتفصيل”، مضيفا “يجب أن نثق بجنودنا، وأنا أثق بهم”.

غموض أوكراني

وتأتي هذه التصريحات بعدما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة إن الهجوم الأوكراني المضاد الكبير الهادف إلى صد الجيش الروسي قد بدأ.

وأعلن الجيش الروسي حدوث هجمات واسعة النطاق منذ 6 أيام، خصوصا على الجبهة الجنوبية.

لكن بوتين أكد أن القوات الأوكرانية لم تتمكن من “تحقيق أهدافها” خلال الهجمات وتكبدت خسائر فادحة.

وقللت السلطات الأوكرانية من أهمية المعارك في الأيام الأخيرة، ولا تزال تلتزم بإستراتيجية تقوم على الغموض بشأن ما تسميه “الهجوم المضاد”.

وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب أوكرانيا، وستقدم لها مساعدات عسكرية إضافية بقيمة 500 مليون دولار.

وأوضح ترودو في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأوكراني في كييف أن هذه المساعدات ستشمل تدريب الطيارين الأوكرانيين ودعم برنامج المقاتلات النفاثة الأوكراني وكميات من الذخيرة.

وسبق أن نفى الجيش الأوكراني تقارير إعلامية غربية عن بدء كييف هجومها المضاد المرتقب على القوات الروسية، وكانت صحيفة “واشنطن بوست” (The Washington Post) نقلت عن مسؤولين عسكريين أوكرانيين تأكيدهم بدء القوات الأوكرانية الهجوم المضاد على القوات الروسية.

كما نقلت شبكة “إن بي سي” (NBC) الإخبارية عن ضابط أوكراني كبير وجندي قرب الخطوط الأمامية قولهما إن الهجوم بدأ.

خسائر أوكرانية

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف صد جميع الهجمات الأوكرانية في محاور القتال بمقاطعة زاباروجيا وجنوب دونيتسك، مشيرا إلى أن خسائر القوات الأوكرانية في هذه المحاور بلغت 300 جندي و9 دبابات.

وبشأن الوضع في باخموت، قال كوناشينكوف إن القوات الروسية نجحت في صد 5 هجمات أوكرانية.

ميدانيا، قال المتحدث باسم قيادة عمليات شرق أوكرانيا إن قواتهم تقدمت نحو 1.5 كيلومتر باتجاه منطقة باخموت من اتجاهات مختلفة، مستغلة عمليات تبديل القوات الروسية هناك.

وقال المسؤول العسكري الأوكراني إن المنطقة شهدت 6 اشتباكات بالتزامن مع استمرار القصف الروسي على مواقع القوات الأوكرانية والمدن والبلدات القريبة.

جنوبا، أعلن قائد عمليات منطقة تافريا جنوب شرقي أوكرانيا تنفيذ قواتهم هجمات وأنها ألحقت خسائر بـ4 وحدات عسكرية روسية في محور زاباروجيا، على حد قوله.

أما هيئة الأركان الأوكرانية فقالت إن القوات الروسية اتخذت وضعية الدفاع أمام هجمات القوات الأوكرانية في اتجاه زاباروجيا.

صد روسي

في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن محاولات القوات الأوكرانية القيام بهجوم على محوري جنوب دونيتسك وزاباروجيا باءت بالفشل.

وأضافت الوزارة أن القوات الروسية صدت 5 محاولات هجوم أوكرانية في منطقة باخموت.

وفي محور زاباروجيا، قالت الوزارة إن قواتها دمرت قافلتي مدرعات للجيش الأوكراني، وإن 9 دبابات -بينها 4 من طراز “ليوبارد” الألمانية- دمرت خلال محاولات الهجوم اليوم السبت.

كما قالت سلطات زاباروجيا الموالية لروسيا إن الخط الأمامي من المواجهة مع القوات الأوكرانية مستقر، وإن من وصفته بالعدو تراجع بعد تكبده خسائر.

وفي شبه جزيرة القرم، أعلن حاكمها أن منظومات الدفاع الجوي الروسية أسقطت صاروخين باليستيين أوكرانيين استهدفا شبه الجزيرة دون وقوع خسائر.

في المقابل، قالت سلطات مدينة بولتافا في شمال شرقي أوكرانيا إن مطار ميرغورود العسكري تعرض لأضرار طفيفة إثر هجوم روسي بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة الليلة الماضية.

وفي أوديسا، قتل 3 أشخاص على الأقل في هجوم روسي بـ8 طائرات مسيرة استهدف المدينة الواقعة جنوبي أوكرانيا. وأعلنت السلطات الأوكرانية أن دفاعاتها تصدت للطائرات الروسية في سماء أوديسا وميكولايف جنوب البلاد.

وقالت قيادة عمليات الجنوب الأوكرانية إن القوات الروسية أطلقت مسيّرات ملغمة على المقاطعة وتعاملت معها الدفاعات الجوية، مما أدى إلى سقوط الحطام على عدد من المباني السكنية.

وأفاد مراسل الجزيرة بسماع دوي انفجارات واندلاع حريق في أحد المباني بمدينة أوديسا.

أما في مقاطعة خيرسون فذكر حاكمها الموالي لروسيا أن امرأة قتلت في قصف أوكراني بصاروخ “ستورم شادو” استهدف مركز إيواء للنازحين في المناطق المتضررة من الفيضانات بعد تدمير سد كاخوفكا.

وأضاف حاكم خيرسون أن عددا من النازحين أصيبوا أيضا بحروق وحالات تسمم نتيجة الهجوم، مشيرا إلى أنه تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

المصدر : موقع الجزيرة+ وكالات




الإفراج عن مليارات لإيران بالخارج.. كيف وافقت أميركا وما مصير الاتفاق النووي؟

في خطوة لم تكن متوقعة، أعلنت بغداد الإفراج عن 3 مليارات دولار من الأرصدة الإيرانية المجمدة في مصارفها بموجب العقوبات الأميركية، فما السر وراء ذلك وما تأثير هذا الإجراء على الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة؟

وتأتي هذه الخطوة بعيد نفي طهران أنباء عن قرب توصلها إلى اتفاق مع واشنطن يقضي برفع بعض العقوبات مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، مشددة -إيران- على أنه لا يوجد اتفاقٌ مؤقت بديل للاتفاق النووي على جدول الأعمال.

وفي توضيح لهذا الإجراء المفاجئ، أشار جوزيف سيرينسيوني عضو سابق بالمجلس الاستشاري لوزير الخارجية الأميركي وكبير الباحثين في معهد كوينسي إلى أن العراق كان مدينا لإيران بـ2.7 مليار دولار مستحقة عليه كفواتير للطاقة، ولكنه لم يستطع دفعها بسبب العقوبات الأميركية، وهو ما جعله يناشد أميركا للموافقة على الإفراج عن هذا المبلغ.

وأوضح سيرينسيوني في تصريحات لبرنامج “ما وراء الخبر” بتاريخ 2023/6/10 أن قرار طهران بالتوقف جزئيا عن تزويد الطاقة لبغداد، دفع واشنطن للموافقة على قيام بغداد بالإفراج عن 3 مليارات دولار من الأموال الإيرانية في البنوك العراقية، ولم يستبعد أن يكون القرار الأميركي في سياق إظهار حسن النية لطهران، سعيا لتشجيعها للتوصل إلى اتفاق بشأن تخصيب اليورانيوم، وتوقع أيضا أن تقدم كوريا الجنوبية على نفس الخطوة التي قام بها العراق وبمباركة أميركية أيضا.

خطة بديلة

غير أن الباحث المتخصص في القضايا الإقليمية والإستراتيجية حسين رويوران اعتبر أن الإفراج عن جزء من أموال إيران في الخارج يأتي في سياق خطة بديلة تنفذ على أرض الواقع، وذلك بعد أن وصلت مفاوضات فيينا إلى طريق مسدود كما دخلت الخطة العسكرية ضد إيران في أزمة، على حد قوله.

وأوضح أن جوهر الخطة البديلة يقوم على التزام جزئي متبادل من الطرفين دون إعلان أو توقيع، ومضى يقول “فإيران التزمت أمام الوكالة الذرية مقابل الإفراج عن الأموال وقد يكون هناك تخفيض لمستوى التخصيب في انتظار انفراجات جديدة”.

وأضاف أنه على الصعيد الأوروبي فإن إيران تطالب بامتلاكها منصة مالية تتمكن من خلالها القيام بمعاملاتها المصرفية على المستوى الدولي، وأعرب عن اعتقاده بأن الأوروبيين سيكون لهم دور رئيسي في الالتزامات التي سيتم الاتفاق عليها.

وأوضح رويوران أن طهران تطالب أميركا بالعودة لاتفاق عام 2015 وهو ما ترفضه واشنطن بشكل كامل، كما تطالب برفع كامل لكل العقوبات ضمن إطار مفاوضات فيينا فيما لا تستطيع واشنطن العودة للاتفاق، ولذلك تم التنفيس عن هذا الضغط بخطة بديلة بعيدة عن أي التزام علني من الطرفين.

وكانت تقارير إيرانية قالت إن طهران ستحصل قريبا على 24 مليار دولار من أرصدتها المجمدة في الخارج. وقالت وسائل إعلام إيرانية محلية إن 7 مليارات دولار لدى كوريا الجنوبية ستكون بين المبالغ المفرج عنها. وأشارت وسائل الإعلام المحلية تلك إلى أن 10 مليارات دولار ستكون مقدار ما سيتم الإفراج عنه من العراق.

كما قد تحصل إيران على قرابة 7 مليارات دولار كمستحقات لصالحها، بفضل مفاوضات بينها وبين صندوق النقد الدولي.

وكانت طهران قد أعلنت في أبريل/نيسان من العام الماضي الإفراج عن جزء كبير من الأرصدة الإيرانية المجمدة بعد التوصل لاتفاق مستقل عن الاتفاق النووي.

المصدر: موقع الجزيرة




استطلاع للرأي يكشف معارضة غالبية الأردنيين للتعاون مع إسرائيل بأي شكل

أظهر استطلاع للرأي أجري لصالح معهد واشنطن للدراسات، أن 84% من الأردنيين يرفضون أي نوع من العلاقات مع إسرائيل.

ووفقا للاستطلاع الذي أجري في الفترة ما بين شهري مارس وأبريل 2023، فإنه بالرغم من السلام المبرم بين الأردن وإسرائيل منذ نحو 3 عقود، إلا أن الأردنيين أظهروا نفورا قويا من إسرائيل، بالرغم من أنهم ما زالوا يفضلون خفض التصعيد في المنطقة.

وأشار الاستطلاع، إلى أن 84% من الأردنيين يعارضون عقد صفقات تجارية مع الشركات الإسرائيلية، حتى لو كان ذلك سيساعد اقتصادهم، كما يعارضون التعاون مع إسرائيل في جوانب أخرى.

وأبدى 76% من الأردنيين رفضهم حصول الأردن أو أي بلد عربي آخر على مساعدات إنسانية من إسرائيل، حتى في الحالات الإنسانية الطارئة كحدوث زلزال أو كارثة طبيعية أخرى.

كما أيد 72% من الأردنيين الاحتجاجات ضد حكومة نتنياهو اليمينية، معتبرين هذه الاحتجاجات تطورا إيجابيا للأحداث.

وفي سياق متصل، أظهر الاستطلاع أن 53% من الأردنيين يرحبون بعودة العلاقات بين السعودية وإيران، وما لها من تأثير إيجابي على الوضع الإقليمي، في حين أبدى 44% استياءهم بهذا الصدد.

 وبالرغم من تأييد أكثر من نصف الأردنيين لاستئناف العلاقات السعودية الإيرانية إلا أن 45% منهم يعتبرون إيران دولة منافسة، و42% يعتبرونها عدوا، ومع ذلك هم يرفضون شن أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي كبير ضدها.

كما كانت المواقف الأردنية إزاء التعاون العربي مع إسرائيل لمحاربة إيران سلبية إلى حد كبير، إذ عارض 69 % احتمالات التعاون، وفي ذات السياق عارض 59 % فكرة حيازة دولة عربية لقنبلة نووية بهدف مواجهة إيران.

المصدر: موقع روسيا اليوم




3 حالات أسبوعيًا.. أرقام صادمة عن الانتحار في لبنان منذ بداية 2023!

غرّد مدير مركز الدولية للمعلومات جواد عدرا عبر حسابه على “تويتر” كاتِبًا: “أهم من انتخاب شبه رئيس، ارتفعت نسبة الإنتحار من بداية العام الحالي حتى 9 حزيران مقارنة بالفترة ذاتها في العام 2022 نحو 65 %”.

وأضاف: “وصلت إلى 66 حالة في 2023 أو أكثر من 3 حالات أسبوعيًا”.

وختم: “ستنشر “الدولية للمعلومات” التفاصيل الإثنين المقبل”.

وأدى ارتفاع معدلات البطالة، وانخفاض قيمة العملة المحلية، والارتفاع الهائل في معدلات التضخم، ورفع الدعم عن الأدوية والوقود إلى زيادة الصعوبة التي يواجهها الكثير من الناس لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

138 حالة عام 2022

يشار إلى أنه بحسب قوى الأمن الداخلي، تم تسجيل 138 حالة انتحار عام 2022. غير أن هذا الرقم يمكن أن يكون أكبر لأن هناك العديد من العائلات التي لا تبلغ قوى الأمن عن انتحار أحد أفرادها، خوفاً من الوصمة الاجتماعية.

ووفق الدولية للمعلومات، وهي مؤسسة تُعنى بالإحصاء، فإن حوادث الانتحار تراجعت عام 2022 مقارنة بـ2021، بحيث وصل متوسط حوادث الانتحار سنوياً خلال الأعوام 2013 – 2022 إلى 143 حادثة، فيما سجل العدد الأكبر عام 2019 (172 حادثة). أما العدد الأدنى فسجل سنة 2013 (111 حادثة).

يذكر أنه منذ خريف 2019، يمرّ لبنان بأسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه الحديث، حيث تُسجّل الليرة كل يوم رقماً جديداً بانهيارها أمام الدولار، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الفقر وتراجع القدرة الشرائية عند اللبنانيين، وسط عجز سياسي ومصرفي عن إيجاد حلول للأزمة.

المصدر: موقع صوت بيروت انترناشونال