فساد الرئيس أشرف غني تغطيه الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان

منذ توليه وزارة المالية والأموال تدخل إلى أفغانستان بدون أي رقابة لا سابقة ولا لاحقة، إلى حين توليه الرئاسة الأولى ثم الرئاسة الثانية، أشرف غني يات اليوم من أغنى رؤساء العالم وصاحب أكبر ثروة تُجمع من الفساد المستشري في إدارات الدولة الأفغانية.

أما الغطاء الذي نجح من خلاله تثبيت نفسه في الساحة الأفغانية فهو فتح جميع الأبواب التشاركية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحيث يُقدم اليوم الرئيس الأفغاني للولايات المتحدة جميع الضمانات للإستثمار في أفغانستان من أجل إبقاءه على رأس السُلطة من جهة، بالإضافة إلى مشاركته لهم في الثروات الباطنية الهائلة التي تحتويها أفغانستان خاصة المعادن الموجودة في الجبال. وفي هذا السياق كان الرئيس الأفغاني قد إلتقى الرئيس ترامب في آذار من العام 2017 وقدم له الملف الجيو-إقتصادي كهدية إستثمارية في أفغانستان من أجل تثبيت القوات الأمريكية في أفغانستان.

منذ ذلك التاريخ بدأ الأمريكي يثبت نفسه ويعزز دعمه للرئيس الأفغاني الذي تلقى منذ العام 2002 أي منذ وجود في وزارة المالية إلى يومنا هذا مئات ملايين الدولارات من الإدارات الأمريكية المتعاقبة من أجل تأمين تنفيذ أجندتها في أفغانستان. أما في الداخل الأفغاني، فيمتلك الرئيس الأفغاني أكبر مجموعة شراكة في الثروة الأفغانية التي وصلت به الحال إلى تسجيل آلاف الجنود في الجيش الأفغاني بشكل وهمي وتحويل هذه المعاشات شهريًا إلى زمرته التي تغطي صفقاته الكبرى في الثروة الباطنية الأفغانية بالشراكة مع عددٍ من الشركات الأمريكية التي أتت لتستثمر في الداخل الأفغاني.

إلى جانب جميع هذه الفضائح تأتي الفضيحة الأكبر في تاريخ الرئيس الأفغاني الحالي وهي فضيحة سرقة أموال إعادة الإعمار التي فضحت العلاقة بين زمرة الإدارة الأمريكية الضيقة والرئيس الأفغاني، فبالشراكة المشتركة بين الفريقين قامت الشركات الأمريكية بتسجيل عدد ضخم من المشاريع الوهمية أو التي نفذت خارج المواصفات المطلوبة بفارق كبير وكل ذلك بشراكة مالية وسياسية مع الرئيس الأفغاني أشرف غني.

اليوم بات التعاون بين الإدارة الأمريكية والرئيس الأفغاني مفضوح كباقي السياسات الأمريكية في العالم، فالإدارة الأمريكية تغطي فساد الرئيس الأفغاني وفريقه السياسي والأمني، في المقابل يغطي الرئيس الأفغاني بقاء الأمريكي في أفغانستان من جهة بالإضافة إلى إستمرار تشاركهم في سرقة الثروات الأفغانية التي تُقدر بأكثر من 4 ترليون دولار أي ما يعادل 4000 مليار دولار.

الدكتور زكريا حمودان

مدير الوطنية للدراسات والإحصاء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.