واشنطن تذود عن “جبهة النصرة” وتذرف عليها “دموع” التماسيح

نقل أحد مراسلي وكالة أنباء “بلومبيرغ” عن تقرير سري للاستخبارات الأمريكية، أن الهجوم الكيميائي على حلب في 24 نوفمبر لم يشن مطلقا بالكلور، بل بالغاز المسيل للدموع.

وخلص هذا التقرير إلى أن “الهجوم المزعوم بالكلور في 24 نوفمبر كان في الأساس عملية برية مزيفة”، واتهم  قوات الحكومة السورية بأنها هي من شن هذا الهجوم الذي استهدف مدنيين شمال غرب حلب.

وأضافت الوكالة نقلا عن التقرير أن دمشق تحمّل المسؤولية “للمعارضة والجماعات المتطرفة لتقويض الثقة في وقف إطلاق النار في إدلب”، وأن “قوات موالية للنظام” هي من كان وراء الاعتداء.

ودفع التقرير بما قال إنها أدلة تدعم تقييمه، ومنها ما وصفه بـ”السرد المتسق” للهجوم في الرواية الإعلامية السورية والروسية، فيما استغرق إعداد رواية إعلامية منسجمة في وقائع مماثلة أكثر خطورة في الماضي، وقتا أطول.

وزعم التقرير أن “تحليل الفيديو والصور التي تناقلتها وسائل الإعلام الروسية لمخلفات الذخائر، تصوّر قذائف هاون غير ملائمة لإيصال الكلور، ناهيك عن أن شهود العيان لم يشيروا إلى رائحة الكلور في مكان الهجوم”.

المصدر: bloomberg

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.