جرائم بيولوجية أمريكية على الحدود الروسية

تطوير أسلحة كيميائية.. تجارب على البشر.. شبكة مختبرات بيولوجية سرية على حدود روسيا.. حقائق طلب العسكريون الروس من الولايات المتحدة، اليوم الخميس، توضيحات حولها.

قامت وزارة الدفاع الروسية بتحليل وثائق تسلط الضوء على نشاطات “مركز الصحة” الذي أنشأه الأمريكيون في جورجيا والذي سبق أن استخدمه البنتاغون لنشر فيروس حمى الخنازير الإفريقية في أراضي روسيا.

أرواح 72 شخصا.. ذاك هو الثمن الذي دفعته جورجيا مقابل تقديم سلطاتها متطوعين من مواطني البلاد لإجراء تجارب بشعة عليهم.. فقد تبين أن مركز الصحة الاجتماعي الذي يحمل اسم السناتور الأمريكي، ريتشارد لوغار، والذي تم بناؤه بتمويل أمريكي، أصبح في الواقع “مصنعا للموت”. وكشفت الوثائق التي تم تحليلها، أن من أولويات البحوث العلمية الأمريكية المركبات المحتملة للسلاح البيولوجي، كعناصر مسببة للداء التوليري (حمى الأرانب)، والجمرة الخبيثة، وداء البروسيلا، وحمى الضنك وغيرها من الأمراض التي تتناقلها حشرات مصاصة للدماء.

ولدى استعراضه لنتائج التحاليل، أشار قائد قوات الحماية من الإشعاعات والأسلحة الكيميائية والبيولوجية في الجيش الروسي، إيغور كيريلوف، إلى أن الولايات المتحدة قامت بتطوير حاويات خاصة لنقل مسببات هذه الأمراض. وكان من بين هذه الأخيرة حمى الخنازير الإفريقية التي أصابت روسيا ودولا أوروبية عدة والصين في العام 2007، ما كبّد القطاع الزراعي الروسي خسائر جسيمة.

ومع أن “مركز لوغار” يعد رسميا منشأة مدنية، إلا أنه يخضع لحراسة كقاعدة عسكرية سرية، حيث لا يتمتع خبراء جورجيون بحرية التنقل التامة، أما المختصون العسكريون الأمريكيون العاملون هناك فيحظون بحصانة دبلوماسية.

وهذا العام، شيد في “مركز لوغار” مبنى جديد تم تخصيص عدة طوابق فيه لوحدات من القوات البرية الأمريكية، وحجرات معزولة للعمل مع مرضى مصابين بجراثيم خطيرة.

وفي الوقت الحالي، تملك وزارة الدفاع الأمريكية عشرات المختبرات من هذا النوع في أنحاء العالم، بما فيها مختبرات تعمل في دول مجاورة لروسيا، والأولوية في نشاطاتها مخصصة لجمع مواد بيولوجية لمواطنين روس قبل غيرهم، والهدف الظاهر من ذلك هو تطوير سلاح موجه ضد جنود جيوش العدو القاطنين في رحاب الاتحاد السوفيتي السابق، دون أن تؤذي الجنود الأمريكيين.

ويجري هذا العمل بتمويل من الإدارة الأمريكية، ضمن برنامج تم تخصيص مليار دولار لتنفيذه خلال السنوات الثلاث الماضية.

ومع أن بروتوكول جنيف الموقع في 1925 يحظر استخدام الأسلحة الجرثومية في الحروب بكل وضوح، إلا أن “قانون الوطنية” الذي سنته الولايات المتحدة في العام 2001، يلغي مقاضاة أشخاص ينشطون في  وضع هذا النوع من الأسلحة.

المصدر: فيستي.رو/RT

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.